المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال للمذاكرة بارك الله فيكم (2)؟؟


ابو العبدين البصري
2013-09-08, 06:30 PM
قوله تعالى:{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ }.
ظاهره أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ يحب أبا طالب; فكيف يئول ذلك؟

سعيد المدرس
2013-09-08, 07:17 PM
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيه صلى الله عليه وسلم لا يهدي من أحب هدايته، ولكنه جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء هداه، والآية نزلت في أبي طالب أحب النبي صلى الله عليه وسلم هدايته ولكن الله لم يقدرها له.

من كتاب ( القول المفيد على كتاب التوحيد ) باب قول الله تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ) ، للعلامة الشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين ) - رحمه الله - .


وقوله ‏:‏ ‏{‏ اِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ اَحْبَبْتَ‏ }‏ ظاهره ان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب أبا طالب ، فكيف يؤول ذلك ‏؟‏

والجواب ‏: (‏ إما أن يقال ‏:‏ أنه على تقدير إن المفعول محذوف ، والتقدير ‏:‏ من أحببت هدايته لا من أحببته هو ‏.‏

أو يقال ‏:‏ أنه أحب عمه محبة طبيعية كمحبة الابن أباه ولو كان كافرًا ‏.‏

أو يقال ‏:‏ إن ذلك قبل النهي عن محبة المشركين ‏.‏

والأول أقرب ، أي‏ :‏ من أحببت هدايته لا عينه ، وهذا عام لأبي طالب وغيره ‏.‏

ويجوز أن يحبه محبة قرابة ، لا ينافي هذه المحبة الشرعية ، وقد أحب أن يهتدي هذا الإنسان ، وإن كنت أبغضه شخصيًا لكفره ، ولكن لأني أحب أن الناس يسلكون دين الله ) انتهى ‏.‏

ابو العبدين البصري
2013-09-08, 07:22 PM
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان: ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيه صلى الله عليه وسلم لا يهدي من أحب هدايته، ولكنه جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء هداه، والآية نزلت في أبي طالب أحب النبي صلى الله عليه وسلم هدايته ولكن الله لم يقدرها له.

من كتاب ( القول المفيد على كتاب التوحيد ) باب قول الله تعالى : ( إنك لا تهدي من أحببت ) ، للعلامة الشيخ : ( محمد بن صالح العثيمين ) - رحمه الله - .
وقوله ‏:‏ ‏{‏ اِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ اَحْبَبْتَ‏ }‏ ظاهره ان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب أبا طالب ، فكيف يؤول ذلك ‏؟‏
والجواب ‏: (‏ إما أن يقال ‏:‏ أنه على تقدير إن المفعول محذوف ، والتقدير ‏:‏ من أحببت هدايته لا من أحببته هو ‏.‏
أو يقال ‏:‏ أنه أحب عمه محبة طبيعية كمحبة الابن أباه ولو كان كافرًا ‏.‏
أو يقال ‏:‏ إن ذلك قبل النهي عن محبة المشركين ‏.‏
والأول أقرب ، أي‏ :‏ من أحببت هدايته لا عينه ، وهذا عام لأبي طالب وغيره ‏.‏
ويجوز أن يحبه محبة قرابة ، لا ينافي هذه المحبة الشرعية ، وقد أحب أن يهتدي هذا الإنسان ، وإن كنت أبغضه شخصيًا لكفره ، ولكن لأني أحب أن الناس يسلكون دين الله ) انتهى ‏.‏



بوركت أخي المدرس جعلك ربي سعيدا .
ونظيف سؤلاً آخر متعلق بالموضوع؟

قوله لما حضرت أبا طالب الوفاة يشكل مع قوله تعالى:{وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ }.
فظاهر الحديث قبول توبته ؟

فجر الإنتصار
2013-09-08, 07:28 PM
بارك الله بكما
بحثت عن الإجابة ووجدتها وعندا أردت اضافتها وجدت اضافة الاستاذ سعيد
جزاكما الله خيراً

سعيد المدرس
2013-09-08, 07:33 PM
آمين اللهم آمين وإياك أخي الحبيب ..

والجواب عن ذلك من أحد وجهين:
الأول: أن يقال لما حضرت أبا طالب الوفاة، أي ظهر عليه علامات الموت ولم ينزل به، ولكن عرف موته لا محالة، وعلى هذا; فالوصف لا ينافي الآية.
الثاني: أن هذا خاص بأبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم ويستدل لذلك بوجهين:
أ- أنه قال: "كلمة أحاج لك بها عند الله"، ولم يجزم بنفعها له، ولم يقل: كلمة تخرجك من النار.
ب- أنه سبحانه أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لعمه مع كفره، وهذا لا يستقيم إلا له، والشفاعة له ليخفف عنه العذاب ويضعف الوجه الأول أن المعنى ظهرت عليه علامات الموت: بأن قوله: "لما حضرت أبا طالب الوفاة" مطابقا تماما لقوله تعالى: { حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ } 2 وعلى هذا يكون الأوضح في الجواب أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب نفسه.

القول المفيد على كتاب التوحيد

سعيد المدرس
2013-09-08, 07:41 PM
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ))

(سبقك بها عكاشة)

ابو العبدين البصري
2013-09-08, 08:04 PM
بوركت أخي المدرس جعلك ربي سعيدا .
ونظيف سؤلاً آخر متعلق بالموضوع؟
قوله لما حضرت أبا طالب الوفاة يشكل مع قوله تعالى:{وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ }.
فظاهر الحديث قبول توبته ؟

بارك الله فيك أخي المدرس وزادك حرصاً.


والجواب عن ذلك من أحد وجهين:

الأول: أن يقال لما حضرت أبا طالب الوفاة، أي ظهر عليه علامات الموت ولم ينزل به، ولكن عرف موته لا محالة، وعلى هذا; فالوصف لا ينافي الآية.

الثاني: أن هذا خاص بأبي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم ويستدل لذلك بوجهين:

أ- أنه قال: (كلمة أحاج لك بها عند الله )، ولم يجزم بنفعها له،ولم يقل: كلمة تخرجك من النار.

ب- أنه سبحانه أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالشفاعة لعمه مع كفره، وهذا لا يستقيم إلا له، والشفاعة له ليخفف عنه العذاب ويضعف الوجه الأول أن المعنى ظهرت عليه علامات الموت: بأن قوله:"لما حضرت أبا طالب الوفاة " مطابقا تماما لقوله تعالى:{ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ }. وعلى هذا يكون الأوضح في الجواب أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم مع أبي طالب نفسه( 1).

ويؤكد ذلك ما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح في: _ بَاب ُ_ ( إِذَا قَالَ الْمُشْرِكُ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَه إِلَّا الله ).

قَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ: لَمْ يَأْتِ بِجَوَابِ إِذَا لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ لِعَمِّهِ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا كَانَ مُحْتَمِلًا لِأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ خَاصًّا بِهِ لِأَنَّ غَيْرَهُ إِذَا قَالَهَا وَقَدْ أَيْقَنَ بِالْوَفَاةِ لَمْ يَنْفَعْهُ( 2).


_________
( 1) انظر القول المفيد: (ج1_ص354).
( 2) انظر فتح الباري: (ج3_ص 282), ط دار السلام .ومختصر البخاري للألباني: (ج1_398) حديث رقم: (1360) في الأصل وفي المختصر برقم: (652) .

الحياة أمل
2013-09-08, 11:20 PM
[...
كتب ربي أجركم جميعآ على هذآ الطرح
وزآدكم علمآ وعملآ
::/

فجر الإنتصار
2013-09-09, 01:14 AM
بارك الله بكم وزادكم علماً
أكرمونا بمزيد من هذه التساؤلات والمذاكرات
فحب التنافس والتعلم يجمعنا
...
مع العلم أني لم أستطيع الإجابة على سؤال اليوم الا انني استفدت من أجابة غيري

فجر الإنتصار
2013-09-09, 01:15 AM
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ))

(سبقك بها عكاشة)



يومٌ لك ويوم عليك