المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم هذا الدعاء ( اللهم افتح لي فتح العارفين بالله)


أم سيرين
2013-09-09, 10:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا حفظكم الله:

تناقشت مع بعض الأخوات حول هذا الدعاء (اللهم افتح لي فتح العارفين بالله) قالت احداهن هو من ادعية المتصوفة،
بحثت للسلف في ذلك فلم اجد
فنرجوا منكم الإجابة، هل هذا الدعاء جائز، وهل ثبت؟ وجزاكم الله خيرا

= = = = = =
الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ أما بعد :-
استعمال مصطلح ( العارف بالله ) استعمله بعض كبار علماء أهل السنة كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما .
قال ابن تيمية ( "مما يدخل في معاني القرب - وليس في الطوائف من ينكره - قرب المعروف والمعبود إلى قلوب العارفين العابدين ؛ فإن كل مَن أحب شيئا فإنه لا بد أن يعرفه ويقرب من قلبه ، والذي يبغضه يبعد من قلبه )) "مجموع الفتاوى" (5/465) .
وقال أيضاً (( وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة ، كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ، ونظمه في قصائده ، عن الشيخ على بن إدريس شيخه ، أنه سأل قطب العارفين ، أبا محمد ، عبد القادر بن عبد الله الجيلى ، فقال : يا سيدي

هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل ؟ فقال : ما كان ولا يكون ))

"الاستقامة" (ص/85) .
وسئل الشيخ صالح آل الشيخ : هل يصح إطلاق لفظ العارف أو قاضي القضاة على العَالِمْ ؟

فأجاب :

"أما لفظ العارف فلا بأس به ، استعمله أئمتنا في بعض كلامهم ، قال بعض العارفين ، قال فلان العارف بالله ، على قلة ، والأحسن أن يترك" انتهى .

"إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل" .
فعلى هذا يتأسس الجواب في أن الأصل جواز ذلك ولكن مع التنبه أن هذا المصطلح اليوم أكثر من يستعمله الصوفية فالأفضل تركه وأن يدعو بما لا محذور فيه ولا شبهة ...
والله أعلى وأعلم ..
المصدر : ما حكم هذا الدعاء ( اللهم افتح لي فتح العارفين بالله) (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=9357)

ابوالحارث التلكيفي
2013-09-09, 04:24 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ؛ أما بعد :-
استعمال مصطلح ( العارف بالله ) استعمله بعض كبار علماء أهل السنة كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهما .
قال ابن تيمية ( "مما يدخل في معاني القرب - وليس في الطوائف من ينكره - قرب المعروف والمعبود إلى قلوب العارفين العابدين ؛ فإن كل مَن أحب شيئا فإنه لا بد أن يعرفه ويقرب من قلبه ، والذي يبغضه يبعد من قلبه )) "مجموع الفتاوى" (5/465) .
وقال أيضاً (( وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة ، كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ، ونظمه في قصائده ، عن الشيخ على بن إدريس شيخه ، أنه سأل قطب العارفين ، أبا محمد ، عبد القادر بن عبد الله الجيلى ، فقال : يا سيدي

هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل ؟ فقال : ما كان ولا يكون ))

"الاستقامة" (ص/85) .
وسئل الشيخ صالح آل الشيخ : هل يصح إطلاق لفظ العارف أو قاضي القضاة على العَالِمْ ؟

فأجاب :

"أما لفظ العارف فلا بأس به ، استعمله أئمتنا في بعض كلامهم ، قال بعض العارفين ، قال فلان العارف بالله ، على قلة ، والأحسن أن يترك" انتهى .

"إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل" .
فعلى هذا يتأسس الجواب في أن الأصل جواز ذلك ولكن مع التنبه أن هذا المصطلح اليوم أكثر من يستعمله الصوفية فالأفضل تركه وأن يدعو بما لا محذور فيه ولا شبهة ...
والله أعلى وأعلم ..