المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من جميل ماقرأت - قصص قصيرة تحمل مضمونًا قيمًا


هند
2013-09-11, 10:37 PM
موضوع متجدد
نعرض فيه أجمل ماقرأنا
أتمنى مشاركتكم

======


الصراع بين الحق والباطل

في إحدى الغابات الباردة ، لاحظ المهتمون بالبيئةِ نفوق بعض الظباء، على أيدي بعض السباع الضارية، فقرروا القضاءَ على تلك السباع، من أجل سلامة الظباء، وبعد حملةٍ شرسة تم فيها القضاء على الكثير من السباع، لم تزدد تلك الظباء إلاَّ نفوقاً، وبأعدادٍ هائلة، والسرُّ في ذلك أنَّها أمنت على نفسها، ولم تجد من يُطاردها ويضطرها إلى الجري والفرار، فتجمدت الدماءُ في عروقها من جراء البرد الشديد، والكسل القاتل ، فكان ذلك سبباً لحتفها.
إنَّ هذا هو حالُ الصراع بين الحق والباطل ، فلولا وجود الباطل ، يطارد الحق ويصاوله ، لاضمحلَّ الحقُّ وفني ، ولتعطلت سوقُ الجهاد في سبيل الله ، ولأُصيب أهلُ الحق بالركود والبرود ، والموت البطيء ، فوجودُ الباطل وظهورهِ وتعديه ، يُثيرُ مكامنَ الحقِّ في نفوس أصحابه ، فتجري في عروقهم دماءَ الغيرة ، وينتفضون لنصرته ، فتحيى بذلك نفوسهم.

إنَّ الصراع بين الحق والباطل سُنة ماضية ، وأمرٌ لا مفر منه ، وذلك أنَّ الباطلَ لا يطيقُ مجرد رؤية الحق ، فضلاً أن يعيش معه بسلام ، وحتى لو أراد الحقُّ أن يعيش في عزلةٍ عن الباطل - ولو لفترةٍ من الزمن - تاركاً الأمر لقضاء الله وفتحه ، فإنَّ الباطلَ لا يرضى بذلك ، فلا يزالُ يطارد الحق ويصاولهُ بكلِّ ما أُوتي من قوة ، حتى يقضي عليه - أو يُخيّل إليه ذلك - كما قال تعالى : { وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا }
ومتى ما ارتدَّ صاحبُ الحق عن دينه ، أو داهن الباطل وسايره ؛ أمكن أن يعيش معهُ بسلام ، لكنهُ سلامٌ يعقبه الخز ي والعار في الدنيا والآخرة ، كما قال تعالى في ختام الآية السابقة :
{ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

سعيد المدرس
2013-09-11, 10:47 PM
قصة عجيبة!!!
قال الشيخ صالح ابن حميد (إمام الحرم):
(بحثنا عن علم الوالد –يقصد العلامة عبد الله بن حميد- المسجّل في الأشرطة بعد وفاته، فلم نجد له إلا قرابة (35) شريطاً بعد البحث الكثير حتى في الإذاعة، ووجدنا بعد فترة أن أحد المسلمين الروس في روسيا كان يسجل علم الشيخ الذي كان يذاع في الإذاعة السعودية ومنها برنامج (نور على الدرب).

وكان هذا الروسي يصعد على الجبل ويحاول أن يلتقط الإذاعة السعودية وبرنامج (نور على الدرب) على وجه الخصوص، ثم يُسجلها على (أشرطة كاسيت) ووجدنا عنده ما يقارب (400) شريط، فلله الحمد والمنة).

فانظروا كيف حفظ الله علم ذلك العالم في بلاد كانت تُحارب العلم وأهله بواسطة رجل كان يتخفى في الجبال ليسجل ذلك العلم، فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين.

بنت الحجاز
2013-09-12, 09:32 AM
كانت فتاة بالجامعة سيئة الخلق .. منحرفة .. الكل يتحاشى الاقتراب منها

في يوم رأتها إحدى الاخوات وهي تكلم بهاتفها الخاص بطريقة مريبة
فكرت أن تنصحها .. ترددت .. ثم عزمت
اقتربت منها وقرأت عليها قوله تعالى { إن السمع والبصر والفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤولا }
ثم انصرفت مسرعة
بعد أيام قدر الله تعالى أن يلتقيا في أحد طرقات الجامعة
كانت امارات الغضب والحنق تتطاير من عينيها
بدأت الفتاة في الكلام .. كانت غاضبة ومنفعلة وتصرخ مالذي فعلتيه .. ؟
أتدرين أن الشاب الذي كنت أحادثه هجرني وقطع علاقته بي بسببك
أتدرين لماذا ..؟
سمعك تقرأين تلك الآية فخاف وندم ثم طلب مني ألا أكلمه بعد ذلك أبدا ..؟
وقطع اتصالاته بي .. !!
سبحان الله أرادت لها الهداية وأراد الله شيئا آخر
{ إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء }

سعيد المدرس
2013-09-12, 09:51 AM
رجل كانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسة ففعل ماأرادت ووفقه الله وتوظف

وكانت نيته ان يعطي الجزء الأكبر من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه .

لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيرا...
ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الأجر لأمه.

مرت ثلاثين سنه من وفاة أمه لم تفته سجدة الا وقد دعا لها
كان يتصدق بالماء ويحفر الابار لها

ووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفاً لها
وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون براد ماء في مسجد الحي الذي يسكن فيه .

ضاق صدره وقال وضعت برادات الماء في الشرق والغرب ونسيت ان أضع براد في مسجد حينا

وبينما هو يفكر اذا بالامام يلحق به ويقول يا فلان جزاك الله خيرا على براد الماء !!

استغرب وقال لاوالله انها ليست مني فقال الامام بلى انها منك
اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك .

فاذا بابنه يقبل راسه ويقول يا ابي انها منى و نويت أجرها لك فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنه فسأله ابوه وكيف تحصلت على ثمنها ياولدي وأنت مازلت في الصف الاول الثانوي ولا تعمل

فقال له من خمس سنوات أجمع مصروفي لأبر بك كما بررت بجدتي رحمها الله واضع لك وقفا

سبحان الله صدق من قال قديما

البر سلف وسيعود لك في أولادك
والعقوق كذالك سترجع لك يوما

ربي أرزقني بر والداي في حياتهم وبعد مماتهم

ـآليآسمين
2013-09-12, 01:54 PM
أحسنت عزيزتي هند .. انتقاء جميل
باركـ الله فيكـ
:111:

يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم..
مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل.. و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه..
و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس..انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره..
انصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له: الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين..
و قال الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت:
امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت.
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة..
ثم رجع لمقابلة الحكيم وسأله: هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟..
هل رأيت الحديقة الجميلة؟..
و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟..
ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم ير شيئا،
فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة..
فقال الحكيم: ارجع وتعرف على معالم القصر.. فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة علي الجدران.. شاهد الحديقة و الزهور الجميلة..
و عندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي..
فسأله الحكيم: و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟..
نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا..
فقال له الحكيم: تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة
[هو أن تري روائع الدنيا و تستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت]


فهم الفتى مغزى القصة
فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة..
فهما الوصفه الناجحة ضد التعاسة

هند
2013-09-12, 02:36 PM
سعيد المدرس
بنت الحجاز
الياسمين

ممتنة لحضوركم

***


إن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، ولكنه خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدنية ويفرض على البشرية اتجاهه ويملي عليها إرادته لأنه صاحب الرسالة وصاحب الحق اليقين لأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه فليس مقامه التقليد والاتباع إن مقامه مقام الإمامة والقيادة مقام الإرشاد والتوجيه مقام الآمر الناهي ولئن تنكر له الزمان وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة لم يكن له أن يخضع أوزاره ويسالم الدهر بل عليه أن يثور عليه وينازله ويضل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله في أمره ، إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة والاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام ، أما المؤمن القوي فهو نفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد


( محمد إقبـال )

هند
2013-09-12, 09:19 PM
كفاح فراشــــــــــة



عثر رجل على شرنقة لفراشة ، وفي يوم ظهرت بها فتحة صغيرة، فجلس لمشاهدة الفراشة لعدة ساعات، وهي تكافح دافعة بجسمها إلى خارج الفتحة، ثم بدت وكأنها توقفت عن إحراز أي تقدم ، وبدت وكأنها بذلت أقصى ما لديها ولم تعد قادرة على المضي قدما ، حينئذ ... قرر الرجل مساعدتها.
فأخذ مقصا و قص ما تبقى من الشرنقة ، عندها خرجت الفراشة بكل سهولة ، ولكن .. هنالك شيء غريب !
كان للفراشة جسم منتفخ وأجنحة ذابلة ، فإستمر الرجل بمراقبة الفراشة لأنه توقع بأنه في أية لحظة ، ستكبر الأجنحة وتتمدد وتصبح قادرة على دعم الجسم والذي سوف يتقلص في الوقت المناسب ،
ولكن... لم يحدث أي شيء من ذلك ، في الواقع .. قضت الفراشة بقية حياتها زاحفة بجسم منتفخ وأجنحة مشوّهة ، ولم تتمكن من الطيران أبدا.
الذي لم يعيه الرجل بطيبته وإندفاعه، إن الأمر يتطلب أن تكون الشرنقة ضيقة ، وأن تصارع الفراشة وتناضل ، لتتمكن من الخروج خلال هذه الفتحة الصغيرة ، فهي إرادة الله عز وجل في جعل السوائل التي في جسم الفراشة ، تندفع بفعل هذا الصراع إلى الأجنحة ، بحيث تكون مستعدة للطيران متى ما تحررت من الشرنقة ،

**

أحيانا .. يكون الصراع والكفاح هو بالذات ما نحتاج إليه في حياتنا.
ولو سمح لنا الباري جل وعلا في المضي في حياتنا بأكملها دون أية عقبات، فإن هذا من شأنه أن يعوّقنا ويضعفنا، ولن نصبح أقوياء كما يجب، ليس هذا فقط ، بل لن نتمكن من الطيران أبدا...

هند
2013-09-12, 09:40 PM
ترى .... هل يرجــــع الماضي ؟



سلوا عنا ديار الشام و رياضها ، و العراق و سوادها ، و الأندلس و أرباضها ،
سلوا مصر و واديها ، سلوا الجزيرة و فيافيها ، سلوا الدنيا و من فيها ،
سلوا بطاح أفريقية ، و ربوع العجم ، و سفوح القفقاس ،
سلوا حفافي الكنج ، و ضفاف اللوار ، و وادي الدانوب ،
سلوا عنا كل أرض في » الأرض « و كل حي تحت السماء.
إن عندهم جميعاً خبراً من بطولاتنا و تضحياتنا و مآثرنا و مفاخرنا و علومنا و فنوننا.
نحن المسلمين!

* * *

هل روى رياض المجد إلا دماؤنا؟ هل زانت جنات البطولة إلا أجساد شهدائنا؟ هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم ،
أو أرأف أو أرحم ، أو أجل أو أعظم ، أو أرقى أو أعلم؟
نحن حملنا المنار الهادي و الأرض تتيه في ليل الجهل و قلنالأهلها: هذا الطريق!
نحن نصبنا موازين العدل يوم رفعت كل أمة عصا الطغيان.
نحن بنينا للعلم داراً يأوي إليها حين شرده الناس من داره.
نحن أعلنّا المساواة يوم كان البشر يعبدون ملوكهم و يؤلهون ساداتهم.
نحن أحيينا القلوب بالإيمان ، و العقول بالعلم ، و الناس كلهم بالحرية و الحضارة.
نحن المسلمين!

* * *

نحن المسلمين!
ملكنا فعدلنا ، و بنينا فأعلينا ، و فتحنا فأوغلنا ، و كنا الأقوياء المنصفين ، سننا في الحرب شرائع الرأفة ،
و شرعنا في السلم سنن العدل ، فكنا خير الحاكمين ، و سادة الفاتحين.
أقمنا حضارة كانت خيراً كلها و بركات ، حضارة روح و جسد ، و فضيلة و سعادة ،
فعم نفعها الناس ، و تفيأ ظلالها أهل الأرض جميعاً. و سقينا » نحن « من دمائنا ، و شدناها على جماجم شهدائنا.
و هل خلت أرض من شهيد لنا قضى في سبيل الإسلام و السلام ، و الإيمان و الأمان؟

* * *

نحن المسلمين!

من كتاب (( قصص من التاريخ )) للشيخ الجليل على الطنطاوي رحمه الله.

هند
2013-09-13, 07:35 PM
قيل .. إن مساحة جمال هذه الحياة بكونها الواسع تكون بقدر ماتحتويه نفوسنا نحـن من جمال وتفاؤل
لأن الجمال ليس صفة تحويها الأشياء ، ولكنه شئ كـامن في النفوس ، يسقط كما الضوء علي ما حولنا فنراه جميلا ،
لذلك بقدر ما تكون نفسك منشرحة وسعيدة ، بقدر ما يكون جمال الحياة غامرا لك حتي المدى ،
تدور في دائرته فترى كل شئ من حولك جميلا ،
الهواء ،
والفضاء ،
والأرض والسماء ،
والأهل ، والأصدقاء ،
حتي قلمك والورق ،
وقد تعيش زمنـا ربـما لاتراه جميلا ،
وفي لحظة من لحظاته ، حين يسحب بساط العمر مـن تحتك ،
وتجدك تتهادى بخطى مثقلة نحو الغربه ،
يوما بعد يوم تفقد صديقـا من أصدقائك ،
وتبشر بحفيد من حفدتك ،
يزيدك الحفيد في الغربة عمـقـا ويزيدك فقد الصديق حزنا
وأنت بين الحالتين ...
تكبر سنا وتجربة ... تنثر من الحكمة دررا ...
خلاصة تجربة عمر مديد ، أو فلسفة أتت بها السنون ، وهكذا تستـمر،
( كـن جميـلا تر الوجود جميلا )

فجر الإنتصار
2013-09-14, 01:16 AM
يحكى ان كان هناك رجل فقير يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة... قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟

فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه.

وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار.

ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟

فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً

ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين

قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”.

هند
2013-09-14, 07:33 PM
سبحان الله


***

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء.

وفي كل يوم بعد العصر ، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب ، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول ، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج : ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط . والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول ، وفي الغالب ينسون ما تفعل ، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.

وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً"

هند
2013-09-21, 07:29 PM
لم اكن اعتقد في يوم من الايام ان الحزن على فقد شخص ما يوجد احيانا ليبقى ..
ولم اكن اعلم ان هذا الحزن احيانا يظل مع الانسان حتى اخر يوم من حياته ..
كنت اقيس مدى الحزن من خلال ما اراه على وجوه الناس من قطرات دمع وانا خارج من المقبرة او ايام العزاء ..
وكنت لما اراهم فيما بعد يضحكون وينخرطون في مشاغل الحياة اقول في نفسي فرحا .. ماشالله عليهم نسوا ..
ولكني لم اكن اعلم لجهلي وقصر نظري ان الحزن الحقيقي هو الحزن الذي يتربع في وسط القلب .. والذي يصعب ان يعلم بوجوده احد او ان يراه مخلوق ..
هذا الحزن الذي تفوح رائحته مع كل ورده ... وتسمعه مع كل نكته .. وتراه في كل بسمه ..
هذا الحزن ااذي قتل الكثير .. قتل امالهم .. طموحهم .. مشاعرهم .. وقد يقتل احيانا حتى مبادئهم ..
هذا الحزن يدخلك في غيبوبة متواصله... وكلما افقت من غيبوبتك تجد نفسك تعود اليها ...
هذا الحزن الخفي الذي يوقظك من اجمل احلامك ليقول لك ها انا هنا ...
هذا الحزن الذي لاتستطيع ان تبوح به لاي احد حولك ..
نعم هذا هو الحزن الحقيقي ..
عندما يأن قلبك .. وتحرققك اشواقك .. بدون موعد مسبق .. لامكان ولازمان محدد .. فهذا هو الحزن الحقيقي ..
فقد ياتيك في لحظة فرح او بغتة وانت سارح مع خيالك او حتى في الصلاة ..
نعم هذا هو الحزن .. وهذا هو اصعب الحزن ...
هذا الحزن الذي يظل يحوم حولك وكانه جلادك .. يحيط بك من كل جانب .. وعندما تلتفت هناك ولاتجده سرعان ماتجده يقفزفي وجهك مرحبا بقدومك ..
هذا الحزن خبيث لدرجة انه يتركك لتلهو في مشاغل الحياة ويجعلك تصدق انك تفتح صفحة مشرقة مع الحياة .. ولكن فجاة وانت في قمة متعتك يباغتك ويصيبك في مقتل ..
لم اكن اعلم عن هذا الحزن من قبل ..
ولكني الان اعيشه ..
فهل كنتم تعرفونه ؟؟

هند
2013-09-21, 07:30 PM
سلوا عنا ديار الشام و رياضها ، و العراق و سوادها ، و الأندلس و أرباضها ،
سلوا مصر و واديها ، سلوا الجزيرة و فيافيها ، سلوا الدنيا و من فيها ،
سلوا بطاح أفريقية ، و ربوع العجم ، و سفوح القفقاس ،
سلوا حفافي الكنج ، و ضفاف اللوار ، و وادي الدانوب ،
سلوا عنا كل أرض في » الأرض « و كل حي تحت السماء.
إن عندهم جميعاً خبراً من بطولاتنا و تضحياتنا و مآثرنا و مفاخرنا و علومنا و فنوننا.
نحن المسلمين!

* * *

هل روى رياض المجد إلا دماؤنا؟ هل زانت جنات البطولة إلا أجساد شهدائنا؟ هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم ،
أو أرأف أو أرحم ، أو أجل أو أعظم ، أو أرقى أو أعلم؟
نحن حملنا المنار الهادي و الأرض تتيه في ليل الجهل و قلنالأهلها: هذا الطريق!
نحن نصبنا موازين العدل يوم رفعت كل أمة عصا الطغيان.
نحن بنينا للعلم داراً يأوي إليها حين شرده الناس من داره.
نحن أعلنّا المساواة يوم كان البشر يعبدون ملوكهم و يؤلهون ساداتهم.
نحن أحيينا القلوب بالإيمان ، و العقول بالعلم ، و الناس كلهم بالحرية و الحضارة.
نحن المسلمين!

* * *

نحن المسلمين!
ملكنا فعدلنا ، و بنينا فأعلينا ، و فتحنا فأوغلنا ، و كنا الأقوياء المنصفين ، سننا في الحرب شرائع الرأفة ،
و شرعنا في السلم سنن العدل ، فكنا خير الحاكمين ، و سادة الفاتحين.
أقمنا حضارة كانت خيراً كلها و بركات ، حضارة روح و جسد ، و فضيلة و سعادة ،
فعم نفعها الناس ، و تفيأ ظلالها أهل الأرض جميعاً. و سقينا » نحن « من دمائنا ، و شدناها على جماجم شهدائنا.
و هل خلت أرض من شهيد لنا قضى في سبيل الإسلام و السلام ، و الإيمان و الأمان؟

* * *

نحن المسلمين!
من كتاب (( قصص من التاريخ )) للشيخ الجليل على الطنطاوي رحمه الله.

سعيد المدرس
2013-10-05, 12:46 AM
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ
" ﻭﻋﺠﻠﺖ ﺇﻟﻴﻚ ﺭﺑﻲ ﻟﺘﺮﺿﻰ "
ﻭﺷﺮﺣﺘﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﺗﻬﺎ ﺷﺮﺣﺎ ﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺎ ﻭﻣﻦ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﺃﻥ ﻧﻌﺠﻞ ﺑﺘﻠﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻭﻧﺘﺮﻙ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻩ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻭﻳﻬﺒﻂ ﻛﻲ ﻳﺼﻠﻲ ﺭﻏﻢ ﺻﻴﺎﺡ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻬﻢ ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺃﺧﺬﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻬﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﻲ ﻧﺪﺍﺀ... ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻻ
ﺗﺆﺧﺮﻫﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ .
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻛﻰ ﺗﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ .
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺔ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﺤﺸﻲ ﻭﺭﻕ ..
ﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﻮ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﺇﻻ ﺛﻼﺙ ﻭﺭﻗﺎﺕ ﻭﻫﻨﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻷﺫﺍﻥ ﻓﺘﺮﻛﺖ ﺍﻟﺜﻼﺙ
ﻭﺭﻗﺎﺕ ﻛﻰ ﺗﻜﻤﻠﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻧﺪﺍﺀ ﺭﺑﻬﺎ .. ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺼﻠﻲ ..
ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻴﺴﺘﻌﺠﻠﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻠﻢ ﺗﺮﺩ ﻓﻘﻠﻖ ﻭﺃﺳﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺩﺧﻞ
ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺳﺎﺟﺪﺓ ﻟﺮﺑﻬﺎ .. ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻟﻜﻦ ﺳﺠﻮﺩﻫﺎ ﻃﺎﻝ ..
ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺮﻙ .. ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺭﺋﻬﺎ .. ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻟﻮ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻡ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻟﻔﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺠﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺿﺎﺀ ﺭﺑﻬﺎ . ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺿﺎﻙ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ

ﻋﻔﻮﺍ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻓﻘﻂ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
ﻋﺠﻠﻮا ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻜﻢ ﻟﻴﺮﺿﻰ
ﻓﺈﻥ ﺭﺿﻲ ﺃﺭﺿﻰ ﺍﺗﺮﻙ ﻣﺎﺑﻴﺪﻙ ﻭﻟبِ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻼ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ
" ﻭﻋﺠﻠﺖ ﺍﻟﻴﻚ ﺭﺑﻲ ﻟﺘﺮﺿﻰ "

وصايف
2016-07-14, 01:24 PM
http://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gifhttp://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gifhttp://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gif
http://www13.0zz0.com/2016/07/14/11/121159549.gifhttp://www13.0zz0.com/2016/07/14/11/121159549.gif
http://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gifhttp://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gifhttp://www5.0zz0.com/2016/07/14/12/522139459.gif