المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت)؟


ابو الزبير الموصلي
2013-09-12, 09:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشباب يتساءلون:

عروس اليوم .. ربة بيت أم ربة (نت) ؟

الحياة الزوجية لعروس اليوم تفشل بسبب الأمهات والخادمات الموضات والتقليعات والثرثرة أهم من معرفة
أعمال المطبخ الأمهات مقصرات في تعليم بناتهن الطبخ
هناك فتيات يجهلن كل أدبيات الحياة الأسرية تعليم فن الطبخ والمعاملة الزوجية أهم من الكيمياء والفيزياء
الأزواج يطالبون بإدراج كتب للطبخ ومعاملة الزوج بالمناهج بعض الأزواج يعرفون الطبخ وفنونه أكثر من زوجاتهم

من المحررة
همسات أهمسها للأم وللفتاة المقبلة على الزواج، وأبدا بأولى الهمسات للأم وأقول:
أيتها الأم الحنون، أيتها الأم الرؤوم، أوجه لك هذه الهمسة لعلها تجد منك أذناً صاغية، ابنتك أمانة بين يديك فلا تضيعي الأمانة (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فوجهي لها النصح والإرشاد تارة، وكيفية التعامل مع الزوج وأهله تارة، وكيف تكون ربة منزل ناجحة وكيف تدير شؤون منزلها، وأيضاً فنون الطهي تارة أخرى، اعطيها من خبرتك في هذه الحياة ولا تبخلي عليها، ولا تنسيها من دعائك له.

فالبنت عنوان أمها، فاحمدي ربك أنها ما زالت بين يديك لم تذهب بعد إلى عش الزوجية الجديدة وأيضاً أدركي الوقت قبل أن تذهب وترجع إليك وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة وتحمل اسم (المطلقة).

والهمسة الثانية أوجهها لك أيتها الفتاة المقبلة على الزواج وأكتبها وكلي حب لك، داعية الله أن يوفقك، آملة منك أن تقرئي هذه الأسطر:

أولاً: عليك بالدعاء والاستعانة بالله.
ثانياً: دخول الدورات المخصصة للمقبلين على الزواج.
ثالثاً: عدم الاتكال على الخادمة كل الاتكال اجعليها عنصراً مساعداً لك وأنت الأساس في جميع الأشياء.
رابعاً: استعيني بكتب الطهي وممن له خبرة فيه.
خامساً: اكتسبي من خبرة أمك في هذه الحياء واسأليها عن كيفية التعامل مع الزوج وأهله والتكيف معهم،
وأيضاً كيف تكونين ربة منزل ناجحة اسأليها ولا تخجلي.


أسباب الفشل

ومن جانبها ترى الأستاذة (منيرة الفارس - أستاذة التدبير المنزلي)
أن سبب فشل الزوجات في حياتهن الزوجية خصوصاً في إدارة المنزل على وجه العموم والمطبخ على وجه
الخصوص الاعتماد الكلي والمطلق على الخدم في كل أمور الحياة، كبيرها وصغيرها،
وإضاعة الوقت أو إماتة الوقت فيما لا فائدة منه من حديث عن الموضات والأزياء والتقليعات والخروج للأسواق بحاجة، أو من غير حاجة، وكذلك فشل الأمهات وعدم قيامهن بواجبهن تجاه بناتهن وتربيتهن التربية الجادة التي
تسهم في صياغتهن وإعدادهن لخوض حياة الزوجية.


وكان لنا أن التقينا بعض الأزواج الذين تحدثوا عن ربة المنزل،
يقول أبو فيصل :
بعد الفوت لا ينفع الصوت بعد زواج (الرفلا) التي لا تحسن أعمال الطبخ والأعمال المنزلية، وحين تظهر المشكلات في الحياة الزوجية فأنا عندما تزوجت كانت زوجتي لا تحسن أعمال الطبع علماً أنني عشت في حياتي الأولى ووالدتي تحسن الطبخ، بل إنها - أي والدتي - تقوم بطبخ الدباغ إذا كان لدينا عزائم وكنت أنظر إلى أن هذا الأمر عادي، وأن جميع الفتيات المفترض فيهن معرفة هذه الأعمال، ولكنني تفاجأت عند زواجي بزوجتي أكاد أجزم أنها لا تعرف أبجديات الطبخ، بل من خلال احتكاكي بوالدتي أعرف أطبخ وأجيد طبخ أكلات كثيرة أكثر من زوجتي؟!

(أبو ناصر) يقول:
لا بد أن تلتفت وزارة التربية والتعليم إلى مادة التربية النسوية التي تعلم الطالبات الأعمال المنزلية، وهنا سؤال يطرح نفسه بقوة لماذا طالبات الثانوي يدرسن علوماً لا نفع منها، بينما لا يدرسن ما يتعلق بهن وبالذات في حياتهن الزوجية.

أنا أطالب بمادة اسمها (الأسرة) تدرَّس لطالبات المرحلة الثانوية - الأولى ثانوي إلى الثالثة الثانوي - يتعلمن فيها هموم الأسرة والطبخ والتعامل مع الزوج وأهل الزوج وأخواته؛ وذلك من خلال منظور إسلامي على ضوء مناهجنا الإسلامية ومنطلقاتنا الثابتة الكتاب والسنَّة، وتعليم الزوجة كيف تتعامل مع طفلها منذ حملها إلى ما شاء الله أن تستمر العلاقة مع الابن.

الأستاذ (مزيد التميمي)
يقول أرى ضرورة إنشاء مكاتب للأسرة تتعلم فيها الزوجات أساسيات الحياة وخصوصاً الزوجة، لأن الغالبية منهن وأقصد الزوجات لا يعرفن أساسيات الطبخ والتعامل معه فكيف تكون هذه زوجة وكيف تربي بناتها على الاهتمام بالطبخ والأعمال المنزلية عامة، لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا كانت الزوجة لا تحسن هذه الأعمال المنزلية فكيف لبناتها أن يحسن الطبخ وغيره من الأعمال؟!


مجلة الدعوة الإسلامية
منقول بتصرف