المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني .. رابعاً: بدع الطواف


أبو صديق الكردي
2013-09-13, 06:16 AM
بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني

رابعاً: بدع الطواف

33 - (الغسل للطواف) . (مجموعة الرسائل الكبرى) (2 / 380)
34 - لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس امرأة (1)
35 - صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد (2)
36 - (وقوله نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا) . (زاد المعاد) (1 / 455، 3 / 303) (الروضة الندية) (1 / 261)
37 - (رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة) . (زاد المعاد) (1 / 303) و (سفر العادة) للعلامة الفيروزآبادي (70) (3)
38 - (التصويت بتقبيل الحج الأسود) . (المدخل) (4 / 223)
39 - المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله
40 - (تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني)
الحاج رجب في (شرح الطريقة المحمدية) (1 / 122)
41 - (قولهم عند استلام الحجر: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك) . (المدخل) (4 / 225) (4)
42 - قولهم عند استلام الحجر: اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة ومراتب الخزي في الدنيا والآخرة (5)
43 - (وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف) . (المصدر السابق: 1 / 122)
44 - القول قبالة باب الكعبة: اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار - مشيرا إلى مقام إبراهيم عليه السلام.
45 - الدعاء عند الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد.
46 - الدعاء تحت الميزاب: اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك واسقني بكأس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا أظمأ بعدها أبدا. يا ذا الجلال والإكرام.
47 - الدعاء في الرمل: اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا ومغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور (6)
48 - في الأشواط الأربعة الباقية: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم (7)
49 - (تقبيل الركن اليماني) . (المدخل) (4 / 224)
50 - (تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما) . (الاقتضاء) (204) و (مجموعة الرسائل) (2 / 371) و (الاختيارات العلمية) لابن تيمية (ص 69)
51 - (التمسح بحيطان الكعبة والمقام) . (تفسير سورة الإخلاص) (177) و (إغاثة اللهفان) (1 / 212) و (السنن والمبتدعات) (113)
52 - (العروة الوثقى وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت تزعم العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى) . (الباعث على إنكار البدع والحوادث) لأبي شامة (ص 69) (8) و (فتح القدير) لابن الهمام (2 / 182 - 183) و (الابتداع) (165)
53 - (مسمار في وسط البيت سموه سمرة الدنيا يكشف أحدهم عن سرته وينبطح بها على ذلك الموضع حتى يكون واضعا سرته على سرة الدنيا) (9) (المصادر السابقة)
54 - قصد الطواف تحت المطر بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه (10)
55 - التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة.
56 - (ترك الطواف بالثوب القذر) . (الاقتضاء) لابن تيمية (60)
57 - إفراغ الحاج سؤرة من ماء زمزم في البئر وقوله: اللهم إني أسألك رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء
58 - اغتسال البعض من زمزم (11)
59 - (اهتمامهم بزمزمة لحاهم وزمزمة ما معهم من النقود والثياب لتحل بها البركة) . (السنن والمبتدعات) (113)
60 - ما ذكر في بعض كتب الفقه أنه يتنفس في شرب زمزم مرات ويرفع بصره في كل مرة وينظر إلى البيت (12)
بعد السعي بين الصفا والمروة.
61 - الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة (13)
62 - (الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار) . (حاشية ابن عابدين) (2 / 234)
63 - الدعاء في هبوطه من الصفا: اللهم استعملني بسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين (14)
64 - القول في السعي: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم اجعله حجا مبرورا وأو عمرة مبرورة وذنبا مغفورة الله أكبر ثلاثا ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده. . . إلى قوله: ولو كره الكافرون (15)
65 - السعي أربع عشرة شوطا بحيث يختم على الصفا (16)
66 - (تكرار السعي في الحج أو العمرة) . (شرح النووي على مسلم) (9 / 25).
67 - (صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي) (17)
(الباعث على إنكار البدع) و (القواعد النورانية) لشيخ الإسلام ابن تيمية (101)
68 - استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة
69 - التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في (الإحياء) : (اللهم هذه منى فامنن علي بما مننت على أوليائك وأهل طاعتك) وإذا خرج منها: (اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط. . .) إلخ
ـــــــــــــــــــــــــ
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " المجموعة " (2 / 374) : من فعل ذلك فقد خالف السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ما زالوا يطوفون بالبيت وما زال الحمام في مكة.
(2) وإنما تحيته الطواف ثم الصلاة خلف المقام كما تقدم عنه صلى الله عليه وسلم من فعله وانظر: " القواعد النورانية " لابن تيمية (101)
(3) وذكر أنه لا يفعل ذلك إلا الجهال مع أن ذلك مذهب الحنفية وقد احتج لهم في " الهداية " بحديث " لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن وذكر من جملتها استلام الحجر " ولكنه حديث ضعيف من جميع طرقه ومع ذلك فقد أشار ابن الهمام في " الفتح " (2 / 148، 153) إلى أنه لا أصل لذكر الحجر فيه. وكأنه أخذ من الزيلعي في " نصب الراية " (2 / 38) وفيه نظر ليس هذا محل بيانه
(4) والحديث الوارد فيه ذكره السيوطي في " ذيل الموضوعات " (ص 122) وقال " وفيه نهشل كذاب "
(5) وفي " المؤونة " (2 / 124) أن الإمام مالك أنكر قول الناس إذا حاذوا الحجر الأسود: إيمانا بك. . . وقد روي ذلك عن علي وابن عمر موقوفا بسندين ضعيفين ولا تغتر بقول الهيثمي في حديث ابن عمر: " ورجاله رجال الصحيح " فإنه قد التبس عليه راو بآخر كما قد بينته في " السلسلة "
(6) وأورده الرافعي حديثا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصل له كما أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في " التلخيص " (ص 214) : لم أجد
(7) قال شيخ الإسلام في منسكه (ص 372) : ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما يشرع وإن قرأ القرآن سرا فلا بأس به وليس فيه ذكر محدود عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك فلا أصل له وكان النبي صلى الله عليه وسلم يختم طوافه بين الركنين بقوله: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) كما كان يختم سائر أدعيته بذلك وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة
(8) وقال: " ويقاسون للوصول إليها شدة وعناء ويركب فعضهم فوق بعض وربما صعدت الأنثى فوق الذكر "
(9) وصف ابن الهمام هذه البدعة والتي قبلها بأنها بدعة باطلة لا أصل لها وبأنها فعل من لا عقل له فضلا عن علم
(10) وأما حديث " من طاف أسبوعا في المطر غفر له ما سلف من ذنبه " فلا أصل له كما قال البخاري وغيره
(11) قال ابن تيمية في " منسكه " (ص 388) : ويستحب أن يشرب من ماء زمزم ويتضلع منه ويدعو عند شربه بما شاء من الأدعية ولا يستحب الاغتسال منها
(12) وهذه البدعة أصبحت اليوم غير ممكنة والحمد لله ذلك أن القبة التي كانت على زمزم قد هدمت وسويت بالأرض للتوسع على المصلين ونزل بغرفة البئر إلى ما تحت أرض المسجد بحيث لا يمكن رؤية البيت منها
(13) والحديث الوارد في ذلك موضوع أورده السيوطي وغيره في " الموضوعات " فراجع " الذيل " (ص 122) و " التذكرة " (ص 74)
(14) روي بعضه عن ابن عمر أنه كان يقوله عند الصفا. أخرجه البيهقي بسند ضعيف
(15) صح منه موقوفا على ابن مسعود وابن عمر: رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم. رواه البيهقي. وروي مرفوعا ولم يصح
(16) والسنة سبعة أشواط والختم على المروة كما سبق فقرة (33)
(17) ذهب إلى استحبابهما غير واحد قياسا على ركعتي الطواف وقال ابن الهمام في " الفتح " (2 / 156 - 157) : ولا حاجة إلى هذا القياس إذ فيه نص وهو ما روى المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من سعيه جاء. . فصلى ركعتين في حاشية المطاف وليس بينه وبين الطائفين أحد. رواه أحمد وابن ماجه
قلت: هذا وهم عجيب من مثل هذا العالم النحرير فقد تحرف عليه لفظ " سعيه " والصواب " سبعة " كما في ابن ماجه رقم (2958) وهو في المسند بلفظ " أسبوعه " وفي رواية أخرى له " طاف بالبيت سبعا ثم صلى ركعتين بحذائه. . . " على أن الحديث من أصله لا يصح من قبل إسناده فإن فيه اضطرابا وجهالة كما بينته في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " رقم (932) كما سبق التنبيه عنه (ص 23) وانظر التعليق (173).

********************************

فجر الإنتصار
2013-09-13, 04:00 PM
جزاكم الله خيرأ وبارك فيكم على ما قدمتم لنا من منفعة
أحسنتم

ابوالحارث التلكيفي
2013-09-13, 07:35 PM
أستاذي الفاضل أبا صديق الكردي
زادك الله من فضله وخيره ..
أنا متابع لجهودك المباركة
جعلك الله مباركاً أينما كنت ..
ولا حرمنا من علمك وخلقك ..

سعيد المدرس
2013-09-13, 08:08 PM
شكر الله لك أستاذنا وحبيبنا ...
ما أجمل الاتباع وما أقبح الابتداع
جعلنا الله من اهل الاتباع .. آمين

أبو صديق الكردي
2013-09-14, 09:18 AM
فجر الانتصار
شيخنا الفاضل عبدالله العراقي
أخي العزيز سعيد المدرس
شكر الله لكم وجزاكم كل خير على المتابعة والمرور وحسن الثناء
وبارك الله فيكم جميعاً

الحياة أمل
2013-09-18, 10:11 AM
[...
جزآكم ربي خيرآ على جميل جهدكم
يسر ربي أمركم
::/

أبو صديق الكردي
2013-09-19, 09:07 AM
وجزاك الله بمثله، وبارك فيك، وأدخلك الجنة