المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني .. خامساً: بدع عرفة


أبو صديق الكردي
2013-09-14, 08:44 AM
بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني

خامساً: بدع عرفة

70 - الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطا خشية الغلط في الهلال (1)
71 - (إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى) . (مجموعة الرسائل الكبرى) (2 / 377، 378، 379) . والبجيرمي في (حاشيته) (2 / 211)
72 - الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة: سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض موطئه سبحان الذي في البحر سبيله. . . إلخ (2)
73 - (رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة) . (الباعث على إنكار البدع) (69 - 70) (3)
74 - (الرحيل من منى إلى عرفة ليلا) (4)
(المدخل) (4 / 227)
75 - (إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفة) . (الباعث على إنكار البدع) (2 / 378، 379) و (الاعتصام) للشاطبي (2 / 273) و (الإبداع في مضار الابتداع) (165)
76 - الاغتسال ليوم عرفة (5)
77 - قوله إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
78 - (الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة) . (الإبداع) (166)
79 - التهليل على عرفا مائة مرة ثم قراءة سورة الإخلاص مائة مرة ثم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يزيد في آخرها: وعلينا معهم مائة مرة (6)
80 - السكوت على عرفات وترك الدعاء (7)
81 - (الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات)
(مجموعة ابن تيمية) (2 / 380) و (اختياراته العلمية) (69) (150) و (المدخل) (4 / 227)
82 - دخول القبة التي على جبل الرحمة ويسمونها قبة آدم والصلاة فيها والطواف بها كطواف بالبيت) . (مجموعة ابن تيمية) (2 / 380) و (اقتضاء الصراط المستقيم) له (8) و (المدخل) (4 / 237)
83 - (اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة) . (مجموعة ابن تيمية) (1 / 279) (9)
84 - خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة (10)
85 - صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة (11)
86 - الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته (12)
87 - قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة: أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر (13)
88 - التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة (14)
89 - تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة كدعاء الخضر عليه السلام الذي أورده في (الإحياء) وأوله: يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع. . .) وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ أكثر من ست صفحات من قياس كتابنا هذا (15)
90 - إفاضة البعض قبل غروب الشمس
91 - ما استفاض عن ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنين وسبعين حجة.
(زاد المعاد) (1 / 23) (16)
92 - (التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد فيدعون ويذكرون مع رفع الصوت الشديد والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفة) .
(سنن البيهقي) (5 / 118) عن الحكم وحماد وإبراهيم و (الاقتضاء) (149) و (منية المصلي) للحلبي (573).
ــــــــــــــــــــ
(1) استحسن ذلك في " الإحياء " وقال: وهو الحزم
وهذا شيء عجيب من مثل هذا الفقيه إذ لو كان حقا حسنا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وهو أتقى الناس. قال شيخ الإسلام في " المجموعة " (2 / 374) : الاحتياط حسن ما لم يخالف السنة المعلومة فإذا أفضى إلى ذلك كان خطأ
(2) وقد جاء فيه حديث ولكن إسناده ضعيف بل أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " وقال: " لا يصح ". وتعقبه السيوطي في " اللآلي " (1 / 120) بما يؤخذ منه أنه مسلم بضعفه
(3) والسنة بل الواجب البيات في منى ليلة عرفة كما تقدم. وقد تساهل الناس بهذه السنة كثيرا ويساعدهم على ذلك بعض المطوفين الذين لا يهمهم متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في حجه وقد يجدون من الفقهاء من يهون عليهم ذلك كقول الغزالي: " إن المبيت في منى مبيت منزل لا يتعلق به نسك "
(4) والسنة الخروج من منى بعد طلوع شمس يوم عرفة كما تقدم
(5) وأما حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة " فهو ضعيف جدا كما بينه الزيلعي في " نصب الراية " (1 / 85) وابن الهمام في " الفتح " (1 / 45) وقد خفي حاله على ابن تيمية فقال في " مجموعه " (2: 380) : " ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه في الحج إلا ثلاثة أغسال: غسل الإحرام والغسل عند دخول مكة والغسل يوم عرفة وما سوى ذلك كالغسل لرمي الجمار والطواف وللمبيت بمزدلفة فلا أصل له بل هو بدعة "
(6) والحديث الوارد فيه يصح إسناده أخرجه البيهقي في " الشعب " وقال: " هذا فنن غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع " كما نقله في " اللآلي " (1261) وذكره ابن الهمام في " الفتح " (2 / 167) بدون لفظ " ليس "
(7) انظر " المدخل " (4 / 229)
(8) قال فيه: " ولا يشرع صعود جبل الرحمة إجماعا "
(9) وذكر أن بعضهم روى ذلك حديثا ثم قال:
وهذا من أعظم الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقائله من أعظم القائلين على الله غير الحق
(10) قال في " الهداية ": " هكذا فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ". فتعقبه ابن الهمام في " الفتح " (2 / 163) بقوله:
لا يحضرني فيه حديث
(11) والحديث الذي فيه ذلك شاذ منكر. لأنه مخالف لما سبق في الفقرة (58 - 6) وانظر " نصب الراية " (3 / 59 - 60)
(12) والسنة البدء بالأذان بعد الفراغ من الخطبة كما سبق في الفقرة (60 - 61)
(13) جاء هذا في غير ما كتاب من كتب الحنفية على أنه من وظائف الإمام في عرفة إذا كان مسافرا منها " تحفة الفقهاء " (1 / 2 / 876) وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموعه " (2 / 378) : ويقصر أهل مكة وغير أهل مكة وكذلك يجمعون الصلاة بعرفة ومزدلفة ومنى كما كان أهل مكة يفعلون خلف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة ومزدلفة ومنى وكذلك كانوا يفعلون خلف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه أحدا من أهل مكة أن يتموا الصلاة ولا قالوا لهم بعرفة ومزدلفة ومنى: أتوا صلاتكم فإنا قوم سفر ومن حكى ذلك عنهم فقد أخطأ
(14) وصف ذلك في " شرح الهداية " بأنه مكروه. وهذا معناه أنه بدعة
(15) قال شيخ الإسلام في " مجموعه " (2 / 380) : ولم يعين النبي صلى الله عليه وسلم لعرفة دعاء ولا ذكرا بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية وكذلك يكبر ويهلل ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس
قلت: ويستدرك عليه أنه يسن له أن يلبي أيضا فانظر التعليق المتقدم برقم (64)
(16) وأصل هذه البدعة حديث موضوع أشار إليه ابن القيم في المصدر المذكور أعلاه قال: باطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تغتر بما نقله بما نقله العلامة الكوثري في الأجوبة الفاضلة " 0 ص 37 طبع حلب) عن الشيخ على القاري أنه قال: أما ذكره بعض المحدثين في إسناد هذا الحديث أنه ضعيف فعلى تقدير صحته لا يضر المقصود فإن الحديث الضعيف معتبر في فضائل الأعمال عند جميع العلماء من أرباب الكمال
فلا نعلم أن أحدا نص على تضعيفه فقط مع حكم المحقق ابن القيم ببطلانه. وهذا الواقع من الأمثلة الكثيرة على شؤم ما يذهب إليه البعض من العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال على كثرة اختلافهم في تفسير هذا المذهب كما تجده مبسوطا في الأجوبة المشار إليها آنفا فقد يكون الحديث باطلا كهذا فيطلق البعض عليه أنه ضعيف فيأتي آخر فيقول يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال دون أن يتحقق من سلامته من الضعف الشديد الذي هو من شروط العمل به مع أن الضعف المطلق لا ينافي الضعف الشديد بل ولا الوضع لأنها من أقسام الضعيف كما هو مقرر في المصطلح
ثم ليت شعري ما علاقة هذا الحديث بالعمل بالحديث الضعيف فإن هذا محله فيما للإنسان فيه الخيرة تركا وفعلا وليس كذلك الوقوف في عرفة الموافق ليوم الجمعة
هذا وتجد نص الحديث الباطل المشار إليه في كتابي " سلسلة الأحاديث الضعيف والموضوعة " رقم (207) مع ذكر العلماء الذي وافقوا ابن القيم على حكمه ببطلان الحديث
(تنبيه) قول القاري السابق: أن الحديث الضعيف معتبر في فضائل الأعمال عند جميع العلماء غير صحيح فالخلاف في ذلك معروف تجده في " الأجوبة الفاضلة " وإن كان لم يحرر القول في هذه المسألة.

******************************

بنت الحواء
2013-09-16, 07:54 PM
http://im31.gulfup.com/iHbwl.png

أبو صديق الكردي
2013-09-17, 09:24 AM
وجزاك كل خير أختنا وبارك فيك ونفع بك

الحياة أمل
2013-09-18, 10:17 AM
[...
بآرك الله في علمكم
وجعله في ميزآن حسنآتكم
::/

أبو صديق الكردي
2013-09-19, 09:08 AM
وجزاك الله بمثله، وبارك فيك، وأدخلك الفردوس الأعلى