المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقه الهُوية: ( تعريفها _بعض معانيها _كيفية الحفاظ عليها ).


ابو العبدين البصري
2013-09-20, 12:38 AM
تعريف الهوية: ( وهي بضم الهاء) .


وردت كلمة هوية في معاجم اللغة بمعنى: (بئر بعيدة المهواة)، وقيل: هي تصغير كلمة (هوة)، وهي: (كل وهدة عميقة) ( 1)، والهوية بالمعنى الفلسفي تعني حقيقة الشيء من حيث تميزه عن غيره، وتسمى أيضا وحدة الذات (2 )، وهي بهذا المعنى تتساوى مع مصطلح (هو هو) الفلسفي، والذي يشير إلى ثبات الشيء بالرغم مما يطرأ عليه من تغيرات فالجوهر هو هو وإن تغيرت أعراضه(3 ).


وقد ورد هذا المصطلح (هو هو) بنفس المعنى السابق في حديث أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها قالت: (كنت أحب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر, لم ألقهما قط مع ولدها إلا أخذاني دونه, فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ونزل قباء غدا عليه أبي وعمي مغلسين, فلم يرجعا حتى كان مع غروب الشمس, فأتيا كالين ساقطين يمشيان الهوينى, فهششت إليهما كما كنت أصنع، فو الله ما التفت إلي واحد منهما مع ما بهما من الغم, وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي: أهو هو؟" قال: نعم والله, قال عمي: أتعرفه وتثبته؟ قال: فما في نفسك؟ أجاب: عداوته والله ما بقيت)(4 ) ، فقول أبي ياسر (أهو هو) إشارة إلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته الموصوف بها في التوراة.
وعرفها ابن حزم بقوله: "وَحَدُّ الهوية هو أن كل ما لم يكن غير الشيء فهو هو بعينه، إذ ليس بين الهوية والغيرية وسيطة يعقلها أحد البتة، فما خرج عن أحدهما دخل في الآخر"( 5).


هل يوجد تعارض بين الهوية الإسلامية والانتماء الوطني؟
في هذا الصدد يظهر مصطلحان يتعمد البعض الخلط بينهما، الأول منهما هو مصطلح (الوطنية)، والثاني (حب الوطن)، والفرق بينهما وبين مدلولهما كبير، فمسألة حب الوطن مسألة قديمة قدم الإنسان، حيث تعود الإنسان على حب مسكنه، ومربع طفولته ومرتع صباه وشبابه، وهو معنى جميل، وخلق راق، لا تعارض بينه وبين مفهوم الهوية الإسلامية، بل المسلمون الصادقون من أشد الناس حبا لأوطانهم، ومن أكثرهم حرصا على جلب الخير ودفع الضر عنها.


وأما الإشكالية والخلط فيقع في مفهوم (الوطنية)، وهو مفهوم حديث، ظهر بعد سقوط الخلافة، وتفتت العالم الإسلامي وانشطاره إلى دويلات صغيرة، وهو مصطلح قد يعمل على إثارة النزعات والعصبيات بين أفراد الأمة الواحدة، بعيدا عن رابط الدين والعقيدة، ويعني الانتماء إلى الأرض والناس، والعادات والتَّقاليد، والفخر بالتَّاريخ، والتفاني في خدمة الوطن، بعيدا عن لحمة الدين، وبذلك تفتت الهوية الإسلامية العامة إلى هويات خاصة فظهرت هوية مصرية، وأخرى جزائرية، وثالثة عراقية، وصارت العصبيات هي المحرك الأساسي لهذه القوميات والهويات، وربما نشبت بينهم الحروب لأتفه الأسباب.


مكونات الهوية الإسلامية:
لكي يصدق على أي هوية لأية جماعة بشرية هذا الاسم لابد لها من وجود مكونات، أو مقومات تمكنها من البقاء والمنافسة والاستمرارية، وهذه المكونات تتلخص في وجود عقيدة واحدة يؤمن بها أفراد هذا المجتمع، وتاريخ جامع لأيامه وأحواله، وآخر هذه المكونات يتمثل في ثقافة تجمع تحتها لغة أم وعلوم وفنون وآداب وعادات وأعراف، والناظر في هويتنا الإسلامية يلحظ بشكل قوي وجود هذه الثلاث، ولمزيد من الإيضاح نفصل القول فيها:
أولا: العقيدة.
ونقصد بها الدين فكرا وشريعة وعقيدة وسلوكا فـ ( الهوية الإسلامية ) في المقام الأول انتماء للعقيدة, يترجم ظاهراً في مظاهر دالة على الولاء لها, والالتزام بمقتضياتها, فالعقيدة الإسلامية التوحيدية هي أهم الثوابت في هوية المسلم وشخصيته, وهي أشرف وأعلى وأسمى هوية يمكن أن يتصف بها إنسان, فهي انتماء إلى أكمل دين, وأشرف كتاب نزل على أشرف رسول إلى أشرف أمة, بأشرف لغة, بسفارة أشرف الملائكة, في أشرف بقاع الأرض, في أشرف شهور السنة, في أشرف لياليه وهي ليلة القدر, بأشرف شريعة وأقوم هدي"( 6) .


وعليه فالمسلم المقر بوحدانية الله تعالي وبرسالة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعمل لهذا الدين عن وعي وإدراك وإيمان, جاعلا قوله تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). دستورا له وقانونا يسير حياته- هو مسلم صاحب هوية قوية ثابتة متجذرة.


فقد:" اعتبر الإسلام أن الدين هو المكون الأول من مكونات الهوية، وعده مرتكز الولاء والبراء، فهو دثار الهوية الإسلامية وشعارها، وجعل القرآن الكريم لهذا العنصر سمات تصون الأمة عن ما آلت إليه الأمم الأخرى، التي وحدها الدين في ظل هوية واحدة؛ ولكنها ما لبثت أن اختلفت، فالدين كل لا يتجزأ، فهو يعنى أن تكون الصلاة والنسك والمحيا والممات لله رب العالمين، وأن من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، ومن الثابت أن الدين عند الله الإسلام، فالشرائع السماوية السابقة التي حرفت ليست من الإسلام في شيء، وجعل الإسلام شعائر الدين الحسية والغيبية والأصلية والفرعية من مرتكزات الهوية الإسلامية التي تميز الفرد والمجتمع، وهى من عوامل التميز من حيث المصدر والزمان والمكان والترتيب والحكمة والثواب، فهي تختلف عن الشرائع السماوية التي حُرفت وعن ما ابتدعته المذاهب الفكرية الأرضية، وبناء على ذلك فإن المسلم هو من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا، ورضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا"( 7).


ثانيا: التاريخ:
إن أمة بلا تاريخ هي أمة بلا مستقبل، وبالتالي فهي أمة بلا هوية، وحقيقة الأمر أنه لا وجود لأي أمة بلا تاريخ، فلكل أمة تاريخ على مستوى الفرد والجماعة، لكن المشكلة ليست في التاريخ إنما فيمن يحفظ هذا التاريخ، ويسجل إضاءاته وانطفاءاته، ويستفيد من مواقفه وعبره ودروسه، كذلك فهناك من الأمم من لا تملك تاريخا مشرفا، فهي تسعى من حين لآخر في ترقيع تاريخها، وتأليف أمجاد لها، بل وتسعى في أحيان أخرى إلى سرقة التاريخ من غيرها.


وعلى مستوى أمتنا فتاريخها شاهد على أنها أمة ذات هوية قوية مشرفة ومؤثرة، ذلك لأن تاريخها يختلف عن تاريخ الآخرين، فهي أمة بدايتها مع بداية الخليقة، ويظهر ذلك من خلال رؤيتنا لمنهج القرآن الكريم في عرض الأحداث التاريخية حيث " يثبت أن التاريخ لا يبدأ بالبعثة النبوية في مكة المكرمة؛ ولكنه يعنى تاريخ النبوة المتصل بآدم عليه السلام الذي خلق الله منه زوجه وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، فغرس القرآن الكريم في نفوس المؤمنين أهمية التاريخ، وضرورة الاعتزاز بأحداثه، وما تمخض عنها، وجعلها مصدر تثبيت للأفئدة، وذلك من خلال قصص الأنبياء، ونقاط الالتقاء بين الرسالات، والميثاق الغليظ، والإشهاد على الأنفس"(8 ).


ثالثا: الثقافة:
الثقافة في نسقها الإسلامي تعنى علوم المجتمع وآدابه وقيمه إلى جانب اللغة المعبر بها، وفي هذا الصدد ظهرت مغالطة كبيرة، انساق خلفها الكثيرون، وهذه المغالطة تتمثل في اعتبار عدد من الكتاب والمثقفين الهوية الإسلامية جزء من الهوية الثقافية، بمعنى أن يكون المكون الثقافي شاملا للمكون الديني، وهي مغالطة كبيرة وكارثية في الوقت ذاته، لأنها تعطي إيحاءً بأن هوية الأمة قد تخرج عن الهوية الإسلامية، وحقيقة الأمر أن الهوية الثقافية لأمتنا لا ينبغي لها أن تخرج بحال من الأحوال عن الهوية الإسلامية، فهي محكومة لا حاكمة، تسيرها ضوابط الشريعة وتقيسها، فما وفق الشرع قُبل وما خالفه رفض ورد، وهذا المعنى هو جوهر الهوية الإسلامية وغايتها.


واللغة حافظة وناقلة لهذه الثقافة ومن ثم فهي تحفظ للأمة وحدتها وترابطها، وتمكن أفرادها من التواصل والتعبير عن تركيبهم الثقافي والقيمي، وفيما يخض اللغة العربية، فهي أصل أصيل ومركب لازم من لوازم هوية هذه الأمة، فهي لغة القرآن، وضياعها ضياع لهذا الدين، لذا فإن تعلمها والحفاظ عليها واجب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهمان إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"( 9)، لكننا في الوقت ذاته يجب أن نشير إلى أمر هام وهو أن الهوية الإسلامية هوية دينية فكرية، وليست هوية عرقية أو هوية قومية تقوم على رابط العرق أو اللغة بالأساس، لذلك نرى تحت لواء هذه الهوية من لا يتحدث العربية، ويجيد لغة أخرى كالإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، وهذا لا ينقص من هوية الفرد المسلم على المستوى الفردي إن كان أعجميا، لكن غياب اللغة أو ضعفها على المستوى المجتمعي العام في المحيط العربي لا شك أنه نقيصة ومطعن في هويتنا الإسلامية.


كيف هددت هويتنا؟

الهوية الإسلامية مستهدفة من يومها الأول، فمنذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ومشركو قريش والمنافقون في توافق تام لوئد هذه الدعوة، وإيقاف مدَّها، وبتعاقب السنوات وتبدل الدول ازدادت الهجمة شراسة وقوة، وبلغت هذه الهجمة ذروتها في العصر الحديث، فلم يدخر أعدائنا جهدا في تفريغ هذا الدين عن محتواه لطمس الهوية الإسلامية والعربية، وقد سار هذا الأمر وفق منهج مرتب ومنظم، نوجزه في النقاط الآتية:

1- إضعاف العقيدة، وزعزعة الإيمان.
2- التآمر على اللغة العربية.
3- تقسيم الدين إلى قشر ولُب.
4- استلاب الهوية الإسلامية وتشتيتها.
5- استقطاب المرأة المسلمة، والتغرير بها.
6- إشغال المسلمين بالترفيه والشهوات.
7- السيطرة العالمانية، والترويج لدعوى "العولمة" والتغريب.
8- الاهتمام المبالغ فيه بإحياء الأساطير الوثنية والخرافات الشركية.
9- طمس المعالم التاريخية، والحفريات التي تصحح تاريخ العقيدة.
10- النشاط التنصيري الذي يستغل الفقر والمرض.
11- استغلال العامل الاقتصادي في تذويب الهوية.
12- الحرب النفسية المدعمة بالأساليب التعسفية( 10) .


كيف نحفظ هويتنا؟
إن موضوع الهوية وكيفية الحفاظ عليها في حاجة إلى جهود ضخمة لا يسع مقال كهذا إلى حصرها لكننا سنمر عليه مرورا سريعا نذكر فيه رؤوس أقلام لأهم سبل المواجهة للمحافظة على هويتنا:
- فعلى المستوى العقدي: على المجتمعات الإسلامية حكومة وشعبا تنمية هذا الجانب والاهتمام به لأنه الضمانة الوحيدة لبقاء واستمرارية الحياة بهذه الهوية، فجانب الدين والعقيدة بالنسبة للهوية بمثابة الروح بالنسبة للجسد، وبفقدها تتحول كل المكتسبات العلمية والثقافية والأدبية إلى نقم ومنغصات على هذه الشعوب، وإلى معاول هدم لحضارتها.


وهذه التنمية تكون بـ"إحياء حركة تجديد الدين بالمفهوم السلفي الواضح, لنعود إلى منابع الإسلام الصافية متمثلة في "منهاج النبوة" بعيداً عن مخلفات القرون، والدعوة إلى حتمية الحل الإسلامي لمعضلات واقعنا الأليم, وتحرير الهوية المسلمة من كل مظاهر الخور والتبعية والتقليد, والقضاء على العقبات التي تحول دون تطبيق الإسلام كمنهج شامل للحياة، والتصدي لمحاولات تذويب الهوية الإسلامية, وقطع صلة الأمة بدينها"( 11) .


- وعلى المستوى التأريخي: لابد من العمل على استعادة ذاكرة التاريخ مرة ثانية، للوقوف على تاريخ هذه الحضارة، وذلك لأن التاريخ عنصر مهم "من عناصر الهوية الإسلامية، ويشمل ذلك سرد الأحداث السياسية والاقتصادية والعسكرية المتصلة بحقب مختلفة، وتحليلها في ضوء الدوافع والآثار والظروف الزمانية والمكانية، فقد ضمت مصادر الإسلام كثيرا من النصوص التاريخية، والغاية من التحليل استنباط العبر من النصر أو الهزيمة، والتأمل في قصور العقل البشري، فالانتصار سيظل موضع فخر الأجيال المتعاقبة، والهزيمة ستبقى محل اعتبار القرون المتوالية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها"(12 ).


- ومن عوامل الحفاظ على الهوية إضافة إلى ما سبق: تعزيز الاعتزاز بالذات، ويأتي ذلك عن طريق تنمية الثقة لدي أفراد المجتمع المسلم في أمته وحضارتها،" فالأمة التي لا تثق بقدراتها ولا تقدر إمكاناتها الذاتية حق قدرها لا يمكن إلا أن تكون على الدوام ظلا للآخرين، تابعة لهم، لا تعتمد إلا ما يقولون، ولا تنفذ إلا ما يقررون، وهذا هو التسول الحضاري بعينه، الذي يمثل قمة العجز والفشل والاستسلام أمام التحديات التي تواجهها"( 13).


- كذلك لابد من الاستعانة بإعلام إسلامي متخصص، متطور ومساير للعصر ولروح الشريعة في آن واحد، لمزاحمة الإعلام الموجه المسيطر على كافة الجوانب الحياتية في عالمنا العربي والإسلامي، حيث صار إعلامنا في ظل هذه العولمة أو بالأصح الأمركة، لا يبث إلا ما يخدم أهداف المشروع الغربي، حتى أصبح من الصعب التفرقة بين قنواتنا بما تحمله من محتوى إعلامي وبين القنوات التي تبث من دول الغرب.



لرمضان الغنام.
اختصره ورتبه
ابو عبد الله البصري.
عفى الله عنه.
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله الا انت أستغفرك وأتوب إليك.
13_ذو القعدة_1434هـ
19_9_2013م

________________
( 1) المعجم الفلسفي- مجمع اللغة العربية: (ص:208)- المطابع الأمرية- القاهرة- 1403هـ، 1983م.
( 2) لسان العرب لابن منظور: (15/375-376)- دار صادر- بيروت.
(3 ) المرجع السابق: (ص:207).
(4 ) السيرة النبوية لابن هشام: (3/52)- دار الجيل- بيروت-ط1- 1411هـ.
(5 ) الفصل في الملل والنحل لابن حزم الظاهري: (2/107)-مكتبة الخانجي- القاهرة- د.ت.
( 6) الهوية أو الهاوية للدكتور محمد إسماعيل المقدم بحث منشور على الإنترنت:(ص:3).
(7 ) مقال: الفرق بين الهوية الإسلامية والهويات الأخرى, د. جمال محمد الزكى- موقع الجمعية الشرعية.
( 8) المصدر السابق.
( 9) اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية: (207)- مطبعة السنة المحمدية- ط2- 1369هـ.
(10 ) ذكرت هذه النقاط وغيرها بشيء من التفصيل في: الهوية أو الهاوية للدكتور محمد إسماعيل المقدم: (ص:31-42)
( 11) المرجع السابق: (ص:43).
(12 ) الفرق بين الهوية الإسلامية والهويات الأخرى- د. جمال محمد الزكى.
(13 ) مخاطر العولمة على الهوية الثقافية_ د محمد عمارة: نهضة مصر للطباعة- ط1- 1999م.

ـآليآسمين
2013-09-20, 02:40 AM
أحسنتمـ ـآلطرحـ ..\
باركـ الله فيكمـ وفي علمكمـ وأهل بيتكمـ
جزآكمـ الله خيرآ
:111:

نعمان الحسني
2013-09-20, 06:53 AM
أحسنتم , وبارك الله بجهودكم ..

فجر الإنتصار
2013-09-20, 07:48 PM
أحسنتم الطرح والانتقاء
أحسن الله اليكم وبارك فيكم

ابو العبدين البصري
2013-09-20, 10:21 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.

الحياة أمل
2013-09-21, 10:30 AM
[...
موضوع مهم ~ وعمل طيب
بآرك الرحمن فيكم وزآدكم من فضله
::/

أبو صديق الكردي
2013-09-21, 10:45 AM
جزاك الله خيراً وبارك فيك (أبا العبدين) ونفع بك ورزقك الفردوس الأعلى

ابو العبدين البصري
2013-09-21, 02:09 PM
[...
موضوع مهم ~ وعمل طيب
بآرك الرحمن فيكم وزآدكم من فضله
::/

جزاك الله خيراً وبارك فيك (أبا العبدين) ونفع بك ورزقك الفردوس الأعلى

بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا.

ابو العبدين البصري
2013-09-24, 02:45 PM
معالم الوسطية :

1_ توحيد مصادر المعرفة: وذلك بالجمع بين الوحي والعقل, فالوحي هو مصدر التشريع, والعقل آلة الفهم , فبعلوم الشريعة يستقيم دين الامة, وبعلوم الحياة تستقيم دنياها.


2_ التلازم بين الظاهر والباطن, فيجمع بين عمل القلوب, وعمل الجوارح, (فقه النفس بميزان الشرع).


3_ الاتباع في العبادة, والابداع في العادة.


4_ الجمع بين مدرسة الاثر والنظر.


5_ الاجتهاد المنضبط, الصادر من أهله, فلا يغلق, ولا يفتح على مصرعيه.


6_ الثبات في الاهداف, والمرونة في الوسائل.


7_ التكامل في بناء الأنسان عقلا وروحا وجسدا ووجداناً, بصورة متوازنة.


8_ الجمع بين التهذيب والتأديب: قال الماوردي: صلاح الدين بستة أمور, مهنا: (دين متبع, وسلطان قاهر).


9_ تحرير المرأة من الوافد الفاسد, والموروث الجاهلي, وذلك أن القضية يكتنفها أمران:

أ‌) طرف يريد للمرأة الانسلاخ من القيم.

ب‌) طرف يكرهها على عادات وتقاليد ليس لها علاقة بالشرع.

والوسط أن يعيش كلا الطرفين على وفق ما اراد الله جل جلاله.





انظر مجلة هوية الامة الوسط: (ص:9) بتصرف واختصار.