المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني..الحادي عشر والأخير: بدع بيت المقدس


أبو صديق الكردي
2013-09-20, 07:11 AM
بدع الحج وزيارة المدينة المنورة .. للشيخ الألباني


الحادي عشر والأخير: بدع - زيارة – بيت المقدس


166 - قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم: قدس الله حجتك (1)
167 - (الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة) . (مجموعة الرسائل الكبرى) (2 / 380، 372 - 381)
168 - (تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقليلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك) (مجموعة الرسائل الكبرى) (2 / 56 - 57) (2)
169 - (زعمهم أن من وقف بيت المقدس أربع وقفات أنها تعدل حجة (الباعث) (ص 20)
170 - زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأثر عمامته ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب سبحانه وتعالى (3)
171 - المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه السلام.
172 - زعمهم أن هناك الصراط والميزان وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد.
173 - (تعظيم السلسلة أو موضعها) . (مجموعة الرسائل) (2 / 59)
174 - (والصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام) . (المصدر السابق) (2 / 56)
175 - الاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء والضرب بالدف بالمسجد الأقصى. (اقتضاء الصراط المستقيم: ص 149)
وهذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الحج والزيارة. أسأله تبارك وتعالى أن يجعل ذلك عفوا للمسلمين على اقتفاء أثر سيد المرسلين والاهتداء بهديه r و (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)

ــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال شيخ الإسلام في " مجموعته " (2 / 60 - 61) : وأما زيارة بيت المقدس فمشروعة في جميع الأوقات. . . والسفر إليه لأجل التعريف به معتقدا أن هذا قربة محرم. . . وليس السفر إليه مع الحج قربة وقول القائل: قدس الله حجتك قول باطل لا أصل له كما روى: "من زارني وزار أبي (إبراهيم) في عام واحد ضمنت له الجنة " فإن هذا كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث بل وكذلك كل حديث يروي في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ضعيف بل موضوع "
(2) وقال رحمه الله (ص 57 - 58) : المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ في مقدمه والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين كانوا يصلون إليها فأمر عمر رضي الله عنهـ بإزالة النجاسة عنها وقال لكعب: أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين؟ فقال: خلف الصخرة فقال: يا ابن اليهودية خالطتك يهودية بل ابنيه أمامها فإن لنا صدور المساجد ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر. وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر رضي الله عنهـ ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة بك كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ولكن ثم ذكر أن عبد الملك بن مروان هو الذي بنى القبة عليها وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس زيارة بيت المقدس. . . " ثم قال: " وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة وإنما يعظمها اليهود وبعض النصارى "
قلت: ومن ذلك تعلم أن ترميمها وتجديد بنائها الذي أعلن عنه منذ أسابيع وقد أنفقوا عليها الملايين من الليرات إنما هو إسراف وتبذير ومخالفة لسبيل المؤمنين الأولين
(3) ذكر هذه الأمور كلها شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في " المجموعة " (2 / 58 - 59) ووضعها بقوله: " فكله كذب ". وقال في مكان المهد: وإنما كان موضع معمودية النصارى.

************************

الحياة أمل
2013-09-20, 10:06 AM
[...
كتب ربي أجركم
وغفر ذنبكم ~ ويسر أمركم
~ ~
تم جمع هذآ الموضوع كآملآ في ملف وورد هـنـآ (http://www.albdoo.info/up/2013/34976/21379656855.docx)
::/

أبو صديق الكردي
2013-09-21, 10:38 AM
جزاك الرحمن خيراً ، وبارك فيك ، ورزقك الفردوس الأعلى

أم سيرين
2013-09-21, 11:57 AM
[...
كتب ربي أجركم
وغفر ذنبكم ~ ويسر أمركم
~ ~
تم جمع هذآ الموضوع كآملآ في ملف وورد هـنـآ (http://www.albdoo.info/up/2013/34976/21379656855.docx)
::/



الله أكبر
لله درك وعليه أجرك ياغالية
أسعدت بذلك أسعدكِ الله
وجزاك خير الجزاء

أم سيرين
2013-09-21, 11:58 AM
شيخنا بارك الله فيكم ونفع بكم
وجزاكم خيرا

ـآليآسمين
2013-09-22, 02:37 AM
زادكمـ ربي علما و نورا
نسأل الله سبحانه أن يجعل هذا ـآلعمل ـآلطيب في ميزان حسناتكمـ
جزآكمـ الله خيرآ
:111:

أبو صديق الكردي
2013-09-22, 09:55 AM
(أم سيرين) و (آليآسمين)
أحسن ربي إليكما ، وجزاكما خيراً ، وبارك فيكما ، ونفع بكما ، وشكر الله لكما