المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 - 2013


الأثري العراقي
2013-09-20, 02:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

(( مُقَدِّمَةٌ ))

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :

فهذه ( أجوبة نموذجية ) للأسئلة الوزارية لمادة : ( التربية الإسلامية ) للصف : ( السادس الإعدادي )
من عام ( 1999 ) م ، وإلى عام ( 2013 ) ، مع وجود أسئلة ( الدور الثاني ) ـ لبعض السنوات ـ ،
وسيتم تحديث الملزمة نهاية كل عام ـ بإذن الله ـ .

ولمَّا رأيتُ بعض الأخطاء ( الجسيمة ! ) في ( بعض ) أجوبة الملازم الخاصة بمادة ( التربية الإسلامية ) للصف ( السادس الإعدادي )
ـ سواء في ( دقة المعلومة ) ، أو في ( الأخطاء المطبعية ) ـ ؛ رأيتُ ـ لِزاماً عليَّ ـ
أن أقوم بواجبي ـ ( الإسلامي ) ، ثم ( المهني ) ـ ؛ وأُقدم خدمة لطلبتنا الأكارم ، وأُوفر عليهم جهداً لا بأس به ،
راجياً ـ من الله ـ أن ينتفعوا به ، وأن يستفيدوا منه .

وقد حرصت على أن يكون الجواب مقيداً من الكتابين الرسميين المقررين لعام ( 2012 ) م ، وكذلك حرصت على دقة المعلومة وسهولتها ، مع دقة الترتيب والتنضيد ، وأصول الكتابة ؛ ليَسْهُل على الطالب ـ العزيز ـ الفهم والحفظ ،
وجمعت أسئلة ( أحكام التلاوة ) لكل السنوات على حِدَة ، وكذلك ( الحفظ ) ـ وهكذا ـ ... إلخ .

وهناك أسئلة ـ لسنوات قديمة ـ قد وُضِعَتْ فيها بعض الأسئلة مما كان في الكتب القديمة ـ قبل تغير المنهج ! ـ ،
وقد كَتبتُ هذه الأسئلة ولم أكتب جوابها ؛ لعدم تعلقها بـ ( المنهج الجديد المقرر ) ! ، واكتفيت بذكر السؤال ـ فقط ـ ، مع التنبيه على ذلك في أثناء الجواب بعبارة : ( حسب المنهج القديم ) ،
سائلاً الله ـ تعالى ـ أن ينفع بها طلبتنا الأعزاء ، وأن يوفقهم لما يحبه ويرضاه .. ( اللهم آمين ) .

* ملاحظة 1 / هناك بعض أسئلة ( الدور الثاني ) مفقودة ، ولم أجدها ! ، وكتبتُ ـ أمامها ـ عبارة : ( غير متوفرة ! ) ،
ولحين إيجادها ؛ سأقوم بعمل ( مُلحق إضافي ) ـ في نهاية الملزمة ـ ؛ أُضيفُ فيه الأسئلة وإجاباتها ـ بإذن الله ـ .

* ملاحظة 2 / هناك بعض الأسئلة فيها عبارة : ( أجب عن فرعين مما يأتي ) ـ أو ما شابهها ـ ؛ فأنا أجبتُ على جميع الفِقرات ، ولم أتقيد بالترخيص ؛ حرصاً ـ مني ـ على إتمام الفائدة للطالب العزيز .

* ملاحظة 3 / وضعتُ ـ في مُقدمة الملزمة ـ ورقة ، فيها تفصيلٌ لموضوع : ( أحكام التلاوة ) ، وبتوضيحٍ مُفيدٍ ، وبترتيبٍ جيدٍ .

* ملاحظة 4 / في نهاية الملزمة ؛ ستجد ـ أخي الطالب ـ ( مُلحقاً إثرائياً ) ؛ فيه أسئلة
( الأشهر ، ونصف السنة ) للعام الدراسي( 2012 ـ 2013 ) ، مع أجوبتها النموذجية ،
وسيتم تحديث هذا ( المُلحق الإثرائي ) نهاية كل عام ـ بإذن الله ـ .

* ملاحظة 5 /وضعتُ في دواخل أوراق الملزمة ـ وآخرها ـ بعض النصائح الشرعية الهامة ـ متفرقة هنا وهناك ـ من باب : ( الإفادة الزائدة ) ، ومن باب ( نشر الخير للغير ) ؛ آمِلاً ـ من جميع الطلبة الأكارم ـ الإستفادة مما كُتِبَ .

ومع هذا ؛ فهي جُهدُ إنسانٍ لا يخلو من الخطأ ، فما كان فيها من صوابٍ ؛ فمن الله ـ وحده ـ ، وما كان فيها من خطأٍ ؛ فمن نفسي والشيطان ، وأستغفر الله من ذلك ، راجياً ممن وجد الخطأ أن يُنبهني عليه ، وله الأجر والثواب ـ بإذن الملك الوهاب ـ


المنهج الجديد 2015

المحرمات من النساء ـ للصف السادس الإعدادي (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29787)
أسئلة التربية الإسلامية للصف السادس الإعدادي حسب المنهج الجديد - متجدد (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=29784)






وجزاكم الله خيراً ، ووفقكم لكل خير ... (( اللهم آمين )) .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

الأثري العراقي
2013-09-20, 03:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أَحْكَامُ ( النُّوْنِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِيْنِ ) لِلصَّفِّ : ( السَّادِسِ الإِعْدَادِيِّ )
ـ ( النون الساكنة ) : هي حرفٌ يقع في وسط الكلمة أو آخرها ، ولا حركة له ، يُلفظ ساكناً في ( الوقف والوصل ) ؛ مثاله :
( عَنْهُم ـ مِنْ ) .
ـ ( التنوين ) : هو النطق بالحركة المضعَّفَة نوناً ساكنةً في حال ( الوصل ) ـ لا الوقف ـ ؛ مثاله :
( كِتَابٌ .. كِتَابُنْ ) ـ ( كِتَابَاً .. كِتَابَنْ ) ـ ( كِتَابٍ .. كِتَابِنْ )
ولـ ( النون الساكنة والتنوين ) أربعة أحكام :
ـ الأول : ( الإظهار ) : وهو أن تخرج ( النون الساكنة أو التنوين ) من مخرجهما من غير ( غُنَّةٍ ) ؛ فيقرعه اللسان ـ ( أي : بقاء ذات الحرف وصفته ) ـ إذا جاء بعدهما أحد ( حروف الحلق ) وهنَّ : ( ء ـ هـ ـ ع ـ ح ـ غ ـ خ ) ، والمتمثلة بالحرف الأول من كل كلمة في العبارة الآتية ( أخي هاكَ عِلماً حازَهُ غيرُ خاسرٍ ) ، ويقع ( الإظهـار ) مع ( النون الساكنة ) في كلمة ـ واحدة ـ أو كلمتين ، ولا يكون مع ( التنوين ) إلا في كلمتين .
ـ أمثلة : مع ( النون الساكنة ) :
أ ـ ( يَنْأون .. مَنْ ءامن ) هـ ـ ( يَنْهون .. مَنْ هاجر ) ع ـ ( أنْعمت .. مِنْ علق )
ح ـ ( وتَنْحتون .. مَنْ حاد ) غ ـ ( فسيُنْغضون .. مِنْ غسلين ) خ ـ ( الـمُنْخنقة .. ولِمَنْ خاف )
ـ أمثلة : مع ( التنوين ) :
أ ـ ( كُلٌ ءامن ) هـ ـ ( سلامٌ هي ) ع ـ ( قوياً عزيزاً )
ح ـ ( عليمٌ حكيمٌ ) غ ـ ( ماءاً غدقاً ) خ ـ ( كاذبةٍ خاطئةٍ )
ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
ـ الثاني : ( الإقلاب ) : وهو قلب ( النـون الساكنـة أو التنـوين ) ( ميماً مُخْفاة) ـ مع مراعاة ( الغُنَّة ) ـ ؛ إذا جاء بعدها حرف ( الباء ) ، ويقع ( الإقلاب ) في كلمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .
ـ أمثلة : مع ( النون الساكنة ) :
( يُنْبِت ـ يُمْبت ) ـ ( مِنْ بعد ـ مِمْ بعد ) .
ـ أمثلة : مع ( التنوين ) :
( سميعاً بصيراً ـ سميعَمْ بَصيراً ) ـ ( رؤوفٌ بالعبادِ ) ـ ( آياتٍ بيناتِ ) ـ ( كرامٍ بررةٍ ) .
ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
ـ الثالث : ( الإدغام ) .. وهو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) ـ في آخر الكلمة الأولى ـ إلى جنس أحد حروف ( يرملون ) ـ في أول الكلمة الثانية ـ ؛ ليصبحا حرفاً واحداً مشدداً .... ويُقسم ( الإدغام ) إلى قسمين :
1 ـ ( الإدغام بغُنَّة ) .. وهو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) ـ في آخـر الكلمة الأولى ـ إلى جنس أحد حروف ( ينمو ) ـ في أول الكلمة الثانية ـ ، ثم إدغامهما ( ذاتاً لا صفةً ) ؛ ليصبحا حرفاً واحداً مشدداً ؛ ولهذا سُـميَ ( إدغاماً ناقصاً ) .
م /المقصود بـ ( ذاتاً ) ؛ هو ( حرف الإدغـام ) ، والمقصود بـ ( الصفة ) ؛ هي ( الغُنَّة ) .
ـ أمثلة : مع ( النون الساكنة ) :
ي ـ (‏‏‏ لَنْ ينال ـ لَيْ ينال ـ ليَّنال ) ـ ( فمنْ يعمل ) .
ن ـ ( مَنْ نشاء ـ منْنَشاء ـ مَنَّشاء ) ـ ( مِنْ نار ) .
م ـ ( مِنْ ماء ـ مِمْ ماء ـ مِـمَّاء ) ـ ( ومَنْ معي ) .
و ـ ( مِنْ وال ـ مِوْال ـ مِوَّال ) ـ ( مِنْ وراءه ) .
ـ أمثلة : مع ( التنوين ) :
ي ـ (‏‏‏ وجوهٌ يومئذٍ ـ وجوهيْ يومئذٍ ـ وجوهُ يَّومئذٍ ) .
ن ـ ( توبةً نصوحاً ـ توبتنْ نصوحاً ـ توبةَ نَّصوحاً ) .
م ـ ( ماءٍ مهين ـ ماءِمْ مَهين ـ ماءِ مَّهين ) .
و ـ ( رحيمٌ ودودٌ ـ رحيموْ ودود ـ رحيمُ وَّدود ) .
2 ـ ( الإدغام بدون غُنَّة ) .. وهو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) ـ في آخر الكلمة الأولى ـ إلى جنس أحد حرفي ( لر ) ـ في أول الكلمة الثانية ـ ، ثم إدغامهما ( ذاتاً وصفةً ) ؛ ليصبحا حرفاً واحداً مشدداً .
م 1 / وسُميَ ـ هذا الإدغام ـ ( إدغاماً تاماً أو كاملاً ) ؛ لذهاب ( حرف الإدغام ) و ( صفته ) التي هي ( الغُنَّة ) .
م 2 / إذا وقعت حروف ( ينمو ) بعد ( النون الساكنة ) ـ في كلمة واحدة ـ ؛ وجب ـ حينها ـ ( الإظهار ) ، ولا يصحُّ ( الإدغـام ) ـ أبداً ـ ؛ مثاله : ( الدُّنْيا ـ صِنْوان ـ قِنْوان ـ بُنْيان ) .
ـ أمثلة : مع ( النون الساكنة ) :
ل ـ ( لَئِنْ لم ـ لَئِلْ لَم ـ لَئِلَّم ) .
ر ـ ( مِنْ رَبهم ـ مِرْ رَبهم ـ مِرَّبهم ) .
ـ أمثلة : مع ( التنوين ) :
ل ـ ( يومئِذٍ لخبيرٍ ـ يومئِذِلْ لَخبير ـ يومئذِلَّخبير ) .
ر ـ ( غفورٌ رحيم ـ غفورُرْ رَحيم ـ غفورُرَّحيم ) .
ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
ـ الرابع : ( الإخفاء ) : وهو النطق بـ ( النون الساكنة أو التنوين ) خالية من التشديد ، وسطاً بين الإظهار والإدغام ، مع بقاء ( الغُنَّة ) في الحرف الأول ـ أي : إخفاء معظم لفظ ( النون الساكنة والتنوين ) ـ ؛ إذا جاء بعدها أحد حروف الإخفاء ، وهي ( خمسة عشـر ) حرفاً ، مجموعة في أوائل البيت الآتي :
صِفْ ذَا ثَنَا ، كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَـمَا دُمْ طَـيِّـبَاً ، زِدْ فِـيْ تُقَىً ، ضَـعْ ظَـالِـمَاً
ويقع ( الإخفاء ) في كلمة ـ واحدة ـ أو كلمتين :
ـ أمثلة : مع ( النون الساكنة ) : ( أنْصاراً ـ وأنْذرهم ـ منْثوراً ـ أنْكاثاً ـ مَنْ جاء ـ مِنْ شيء ـ مِنْ قبل ـ فأنْساهم ـ أنْداداً ـ مِنْ طـين ـ أنْزلنا ـ ينْفعهم ـ آمنْـتم ـ منْضود ـ مِنْ ظهير ) .
ـ أمثلة : مع ( التنوين ) : ( قاعاً صفصفاً ـ سلسلةٍ ذرعها ـ قولاً ثقيلاً ـ لظلومٌ كفَّارٌ ـ صبراً جميلاً ـ رسولاً شاهداً ـ عليماً قديراً ـ كلمةٌ سبقت ـ ماءٍ دافق ـ حلالاً طيباً ـ صعيداً زلقاً ـ كتابٌ فصلت ـ يوماً تتقلب ـ معيشةً ضنكاً ـ مراءاً ظاهراً ) .

الأثري العراقي
2013-09-20, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ـ أولاً : أحكام التلاوة :
ـ عام ( 1999 ـ الدور الأول )
ـ س1 :قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) )) ( سورة البقرة / 48 ) .
1 ـ أذكر ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) .
2 ـ أكتبها كما تُقرأ .
3 ـ من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) حكمٌ لم يرد في هذه الآية ؛ عرِّفه ، ثمَّ ضع له مثالين ، الأول مع ( النون الساكنة ) ، والآخر مع ( التنوين ) .
ـ الجواب :
1+ 2 /

http://im32.gulfup.com/WH6p8.jpg


3 / الإقلاب : هو قلب ( النون والساكنة أو التنوين ) ( ميماً ) ؛ إذا جاء بعدهما حرف ( الباء ) ، ويقع ( الإقلاب ) في كلمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .
مثاله مع ( النون الساكنة ) = ( مِنْ بَعْد ) ، ومثاله مع ( التنوين ) = ( سَمِيْعَاً بَصِيْرَاً ) .

الأثري العراقي
2013-09-20, 09:13 PM
ـ عام ( 1999 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-20, 10:49 PM
ـ عام ( 2000 ـ الدور الأول )
ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... فَأَثَابَكُـمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَــحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ... ( 154 ) )) ( سورة آل عمران / 153 ، 154 ) .
1 ـ في السياق القرآني الشريف بعض أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ؛ دُلَّ عليها ، وتحرَّ عنها ، والسبب .
2 ـ هناك حكمٌ ـ آخر ـ درسته من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) لم يرد ذكره في الآيتين الكريمتين ؛ أذكره مع التعريف ، ثم مثل له بمثالين الأول مع ( النون الساكنة ) ، والثاني مع ( التنوين ) .
ـ الجواب :

http://im34.gulfup.com/xUGHc.jpg

2 / الإظهار : هو أن تخرج ( النون الساكنة والتنوين ) من مخرجهما من غير غنة ؛ فيقرعه اللسان ـ أي : بقاء ذات الحرف وصفته معاً ـ إذا جاء بعدهما أحد حروف الحلق الستة ( ء ـ هـ ـ ع ـ غ ـ ح ـ خ ) ، ويقع ( الإظهار ) في كلـمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين . مثاله مع ( النون الساكنة ) = ( مِنْهُم ) ، ومثاله مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ أَلِيْمٌ ) .

الأثري العراقي
2013-09-20, 10:55 PM
ـ عام ( 2000 ـ الدور الثاني )
ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ... (229) )) ( سورة البقرة / 229 ) ، وقال : (( وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) )) ( سورة البقرة / 35 ) .
أ / عين ما ورد ـ في الآيتين الكريمتين ـ من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، وأُذكر نوعها والسبب .
ب / هناك حكم آخر ـ درسته من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ لم يرد ذِكره في الآيتين الكريمتين ؛ أُذكره ، مع التعريف ، ثم مثل له بمثالين ؛ الأول : مع ( النون الساكنة ) ، والثاني : مع ( التنوين ) .
ـ الجواب :
أ /
http://im34.gulfup.com/JCM12.jpg


ب / الحكم الذي لم يَرِدْ ذِكْره ـ في الآيتيتن الكريمتين ـ ؛ هو ( الإدغام ) : وهو قلب ( النون الساكنة ، أو التنوين ) في آخر الكلمة الأُولى إلى جنس أحد حروف ( يرملون ) في أول الكلمة الثانية ؛ ليُصبحا حرفاً واحداً مشدداً .
مثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = (( مَنْ يَعْمَلُ )) .

2 ـ مع ( التنوين ) = (( مَاءٍ مَهِيْنٍ )) .

الأثري العراقي
2013-09-20, 10:59 PM
ـ عام ( 2001 ـ الدور الأول )

ـ س1 : عين ما ورد في الآيات الكريمة الآتية من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، واكتبها كما تُقرأ .

قال الله ـ تعالى ـ : (( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) )) ( سورة البقرة / 10 ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا ... (106) )) ( سورة البقرة / 106 ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) )) ( سورة آل عمران / 33 ، 34 ) .

ـ الجواب :


http://im34.gulfup.com/6UPlm.jpg

الأثري العراقي
2013-09-20, 11:11 PM
ـ عام ( 2001 ـ الدور الثاني )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) )) ( سورة البقرة / 36 ) .

أ / عين ما ورد ـ في الآية الكريمة ـ من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، وأُذكر نوعها والسبب .

ب / هناك حكم آخر ـ درسته من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ لم يرد ذِكره في الآية الكريمة ؛ أُذكره ، مع التعريف ، ثم مثل له بمثالين ؛ الأول : مع ( النون الساكنة ) ، والثاني : مع ( التنوين ) .

ـ الجواب :

أ /
http://im34.gulfup.com/U8Qpa.jpg
ب / الحكم الذي لم يَرِدْ ذِكْره ـ في الآية الكريمة ـ ؛ هو ( الإخفاء ) ، و ( الإقلاب ) .

ـ الإخفاء : هو النطق بـ ( النون الساكنة أو التنوين ) خالية من ( التشديد ) ، وسطاً بين ( الإظهار ) ، و ( الإدغام بغنة ) ، أي : إخفاء معظم ( النون الساكنة والتنوين ) ؛ إذا جاء بعدها أحد حروف الإخفاء ، وهي خمسة عشر حرفاً ، مجموعة في أول حرف من كل كلمة في البيت الشعري التالي :

صف ذا ثنا ، كم جاد شخص قد سما دم طيـباً ، زد فـي تقى ، ضــع ظـــالماً

مثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = (( مَنْ جَاءَ )) .

2 ـ مع ( التنوين ) = (( عَمَلاً صَالِحَاً )) .

ـ الإقلاب : هو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) ( ميماً ) ؛ إذا جاء بعدها حرف ( الباء ) ، ويقع ( الإقلاب ) في كلمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .

مثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = (( مِنْ بَعْدُ )) .
2 ـ مع ( التنوين ) = (( سَمِيْعَاً بَصِيْرَاً )) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2002 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) )) ( سورة البقرة / 99 ، 100 ) ، عين ( خمسةً ) مما ورد من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، واذكر نوعه ، مع بيان السبب .


ـ الجواب :
http://im34.gulfup.com/KHywW.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2002 ـ الدور الثاني )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) )) ( سورة مريم / 2 ـ 5 ) ؛ عين ( خمسة ) مما ورد من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، وأُذكر نوع كل منها ، مع بيان السبب .

ـ الجواب :
http://im34.gulfup.com/ju0pu.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ... (74))) ( سورة البقرة / 74 ) ، وقال: (( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) )) ( سورة البقرة / 90 ) ، عين ( عشرةً ) ـ مما ورد في الآيتين الكريمتين ـ من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، واذكر نوع كلٍ منها ، مع بيان السبب .

ـ الجواب :
http://im34.gulfup.com/ye2aY.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2004 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ... (109) )) ( سورة البقرة / 109 ) ؛ إستخرج ( خمسةً ) من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ من الآية أعلاه ـ ، واذكر نوع كلٍ منها ، مع بيان السبب .

ـ الجواب :
http://im34.gulfup.com/8SmjO.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2004 ـ الدور الثاني )

ـ س1 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) )) ( سورة البقرة / 90 ) ؛ إستخرج ( ستة ) ـ مما ورد في الآية الكريمة ـ من أحكام ( النون الساكنة و التنوين ) ، ثم عين نوعها ، والسبب .

ب / عرف : ( الإقلاب ) ، ومثل له بمثالين ؛ الأول : مع ( النون الساكنة ) ، والثاني : مع ( التنوين ) .

ـ الجواب :

أ /
http://im34.gulfup.com/qjSGi.jpg
ب /

ـ الإقلاب : هو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) ( ميماً ) ؛ إذا جاء بعدها حرف ( الباء ) ، ويقع ( الإقلاب ) في كلمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .

مثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = (( مِنْ بَعْدُ )) .

2 ـ مع ( التنوين ) = (( سَمِيْعَاً بَصِيْرَاً )) .

الأثري العراقي
2013-09-21, 08:44 AM
ـ عام ( 2005 ـ الدور الأول )
ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) )) ( سورة البقرة / 261 ) ، إستخرج ( خمسةً ) من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ مـن الآية أعـلاه ـ ، واذكر نوع كلٍ منها ، مع بيان السبب .
ـ الجواب :
http://im34.gulfup.com/8jW1g.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2005 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2006 ـ الدور الأول )
ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَــحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ ... ( 154 ) )) ( سورة آل عمران / 153 ، 154 ) .
1 ـ عرف ( الإظهار ) ، ثم مثل له بمثالين ، الأول مع ( النون الساكنة ) ، والثاني مع ( التنوين ) .
2 ـ عين ما ورد في الآيتين الكريمتين من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، واذكر نوعها والسبب . ( إختر ستةً ) .
ـ الجواب :
ج 1 / الإظهار : هو أن تخرج ( النون الساكنة والتنوين ) من مخرجهما من غير غنة ؛ فيقرعه اللسان ـ أي : بقاء ذات الحرف وصفته معاً ـ إذا جاء بعدهما أحد حروف الحلق الستة ( ء ـ هـ ـ ع ـ غ ـ ح ـ خ ) ، ويقع ( الإظهـار ) في كلــمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .
مثاله مع ( النون الساكنة ) = ( مِنْهُم ) ، ومثاله مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ أَلِيْمٌ ) .
2 /
http://im35.gulfup.com/6vNk6.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2006 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !

الأثري العراقي
2013-09-21, 02:35 PM
ـ عام ( 2007 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ... (229) )) ( سورة البقرة / 229 ) ، وقال : (( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ... (19) )) ( سورة البقرة / 19 ) .

1 ـ عين ما ورد في الآيتين الكريمتين من أحكام ( التنوين ) ، واذكر نوعها والسبب .

2 ـ عين ( النون الساكنة والتنوين ) في حالة ( الإخفاء ) في الآية القرآنية الآتية ، مع ذكر السبب : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْــتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) )) ( سورة الحج / 48 ) .

ـ الجواب :

1 /

http://im35.gulfup.com/FlJwk.jpg

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2007 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !

الأثري العراقي
2013-09-21, 02:39 PM
ـ عام ( 2008 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) )) ( سورة البقرة / 178 ) ، عين ما ورد من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، ثم بين نوعها والسبب .

ـ الجواب :



http://im35.gulfup.com/X7fgh.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2008 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !

الأثري العراقي
2013-09-21, 02:45 PM
ـ عام ( 2009 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) )) ( سورة البقرة / 274 ) .

أ / إستخرج أربعة مواضع من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) وردت في النص الشريف ، ثم بين أنواعها .

ب / أي حكم لم يرد في النص السابق ؟ ؛ أذكره ، ثم مثل له بما تحفظ ، تارة مع ( النون الساكنة ) ، وتارة مع ( التنوين ) .

ـ الجواب :

أ /
http://im35.gulfup.com/iXP4g.jpg
ب / الحكم الذي لم يُذكر هو : ( الإقلاب ) ، ومثاله مع ( النون الساكنة ) : ( مِنْ بَعْد ) ، ومع التنوين : ( سَمِيْعَاً بَصِيْرَاً ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2009 ـ الدور الثاني )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) )) ( سورة البقرة / 87 ) ، وقال : (( ... فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) )) ( سورة البقرة / 31 )؛ عين ( خمسة ) مواضع منأحكام ( النون والساكنة والتنوين ) ، ثم بين نوعها ، ذاكراً السبب .

ـ الجواب :
http://im35.gulfup.com/b4Jz1.jpg
.....................
أَخِي الطَّالِبُ :

( كُن مِفْتَاحاً لِلخَيْرِ ، مِغْلَاقَاً لِلشَّرِّ )

الأثري العراقي
2013-09-21, 02:56 PM
ـ عام ( 2010 ـ الدور الأول )
ـ س1 : أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (182)))( سورة البقرة / 182 ) ؛ إستخرج أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ من الآية الكريمة ـ ، مبيناً نوعها ، والسبب .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ... (2) )) ( سورة ق / 2 ) ؛ في النص ـ الكريم ـ حكم من أحكام( النون الساكنة والتنوين ) ؛ تكرر أكثر من مرة ؛ دُلَّ على مواضعه ، مبيناً نوعه مع التعريف ، ذاكراً حروفه بعبارة تحفظها .
ـ الجواب :
أ /
http://im35.gulfup.com/3Eiog.jpg و ( الإخفاء ) : هو النطق بـ ( النون الساكنة أو التنوين ) خالية من ( التشديد ) ، وسطاً بين ( الإظهار ) ، و ( الإدغام بغنة ) ، أي : إخفاء معظم ( النون الساكنة والتنوين ) ؛ إذا جاء بعدها أحد حروف الإخفاء ، وهي خمسة عشر حرفاً ، مجموعة في أول حرف من كل كلمة في البيت الشعري التالي :

صِف ذا ثَنا ، كَم جَاد شَخصٌ قَد سَما ....... دُم طيـباً ، زِد فـي تُقى ، ضَــع ظـــالماً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2010 ـ الدور الثاني )
ـ س1 : أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) )) ( العنكبوت / 51 ) ؛ إستخرج أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ـ من النص الكريم ـ ، مع بيان نوعها ، والسبب . ( إختر ستة مواضع ) .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) )) ( سورة الملك / 14 )؛ في الآية الكريمة حكمٌ لـ ( الإظهار ) ؛ دُلَّ على موضعه ، مُعرفاً إياه ، مع بيان حروفه بعبارة تحفظها ، ثم أعط مثالاً له مع ( التنوين ) .
ـ الجواب :
أ /
http://im35.gulfup.com/R36tf.jpg ب / الإظهار في قوله : (( مَنْ خَلَقَ )) ، والإظهار : هو أن تخرج ( النون الساكنة والتنوين ) من مخرجهما من غير غنة ؛ فيقرعه اللسان ـ أي : بقاء ذات الحرف وصفته معاً ـ إذا جاء بعدهما أحد حروف الحلق الستة ( ء ـ هـ ـ ع ـ غ ـ ح ـ خ ) ، ويقع( الإظهار ) في كلمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين . مثاله مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ أَلِيْمٌ ) .

الأثري العراقي
2013-09-21, 03:03 PM
ـ عام ( 2011 ـ الدور الأول )

ـ س1 :

أ / عين ( النون الساكنة والتنوين ) في حالتي ( الإظهار ) ، و ( الإقلاب ) ـ في الآية القرآنية الآتية ـ ، مع ذكر السبب : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47) )) ( سورة الحِجْر / 47 ) .

( ملاحظة : هناك خطأ بالسؤال ! ؛ فلا يوجد في الآية حكم الإقلاب ) ! .

ب / عين حالة ( الإقلاب ) لـ ( النون الساكنة والتنوين ) في الآية القرآنية الآتية ـ ، مع ذكر السبب : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ... (213))) ( سورة البقرة / 213 ) .

ج / عين ( الإدغام ) لـ ( النون الساكنة والتنوين ) في الآية القرآنية الآتية ـ ، مع ذكر السبب : قال الله ـ تعالى ـ : (( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) )) ( سورة القيامة / 3 ) .

د / عين ( النون الساكنة والتنوين ) في حالتي ( الإخفاء ) ، و ( الإقلاب ) ـ في الآية القرآنية الآتية ـ ، مع ذكر السبب : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) )) ( سورة الحج / 48 ) .

ـ الجواب :

أ /


http://im35.gulfup.com/rSNzn.jpg

( ملاحظة : هناك خطأ بالسؤال ! ؛ فلا يوجد في الآية حكم الإقلاب ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-21, 03:15 PM
ـ عام ( 2011 ـ الدور الثاني )
ـ س1 : أ / ما حكم ( النون الساكنة والتنوين ) ـ في الآيات الآتية ـ ، مع ذِكر السبب : ( أُذكر سبعة مواضع )
قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) )) ( سورة البقرة / 207 ) ، وقال : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274) )) ( سورة البقرة / 207 ) ، وقال : (( ... وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ... (41) )) ( سورة البقرة / 41 ) .
ب / عرف : ( الإدغام ) ، ثم أُذكر قِسمَية مع الأمثلة .
ـ الجواب :
أ /
http://im35.gulfup.com/bloEc.jpg ب /
ـ الإدغام : هو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) في آخر الكلمة الأولى إلى جنس حروف ( يرملون ) في أول الكلمة الثانية ؛ ليُصبحا حرفا ـ واحداً ـ مشدداً ، ويُقسم قسمين :
أ / الإدغام بغنة : وهو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) في آخر الكلمة الأولى إلى جنس أحد حروف ( ينمو ) في أول الكلمة الثانية ، ثم إدغامهما ـ ( ذاتاً لا صفةً ) ـ ؛ ليكونا حرفاً ـ واحداً ـ مشدداً ، ولا يقع ( الإدغام ) إلا في ( كلمتين ) .
1 ـ مثاله مع ( النون الساكنة ) = (( مِنْ مَاءٍ )) .

2 ـ مثاله مع ( التنوين ) = (( تَوْبَةً نَصُوْحَاً )) .
ب / الإدغام من دون غنة : وهو قلب ( النون الساكنة أو التنوين ) في آخر الكلمة الأولى إلى جنس أحد حرفَي ( لر ) الذي يجيء في أول الكلمة الثانية ، إدغامهما ـ ( ذاتاً وصفةً ) ـ ؛ ليُصبحا حرفاً ـ واحداً ـ مشدداً ، ومن دون غنة .
1 ـ مثاله مع ( النون الساكنة ) = (( مِنْ رَبِّهِم)) .
2 ـ مثاله مع ( التنوين ) = (( غَفُورٌ رَحِيمٌ )) .

الأثري العراقي
2013-09-21, 05:30 PM
ـ عام ( 2012 ـ الدور الأول )

ـ س1 : قال الله ـ تعالى ـ : (( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) )) ( سورة البقرة / 263 ) ؛ حدد ( خمسة ) مواضع أحكام ( التنوين ، والنون الساكنة ) ، ثم بين نوعها .

ـ الجواب :
http://im35.gulfup.com/X8UP8.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2012 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) !

الأثري العراقي
2013-09-21, 05:37 PM
ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س1 : أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34))) ( سورة آل عمران / 34 ) ، وقال : (( وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115) )) ( سورة آل عمران / 115 ) ؛ عين ما ورد في الآيتين الكريمتين من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، ثم أُذكر نوعها ، والسبب .

ب / عين ( النون الساكنة والتنوين ) في حالة ( الإخفاء ) في الآية القرآنية الآتية ، مع ذِكر السبب :

قال الله ـ تعالى ـ : (( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) )) ( سورة الحج / 48 ) .

ـ الجواب :

أ /
http://im40.gulfup.com/3NPkV.jpg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س1 : أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌكَبِيرٌ (12))) ( سورة المُلك / 11 ، 12 ) ؛ عين أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، وأُذكر نوعَ كلٍّ منها ، مع بيان السبب .

ب / عرِّف ( الإظهار ) ، مثِّل له مع ( النون الساكنة والتنوين ) .

ـ الجواب :

أ /
http://im40.gulfup.com/ArMIQ.jpg
ب / الإظهار : هو أن تخرج ( النون الساكنة والتنوين ) من مخرجهما من غير غنة ؛ فيقرعه اللسان ـ أي : بقاء ذات الحرف وصفته معاً ـ إذا جاء بعدهما أحد حروف الحلق الستة ( ء ـ هـ ـ ع ـ غ ـ ح ـ خ ) ، ويقع ( الإظهـار ) في كلــمة ـ واحدة ـ أو في كلمتين .

مثاله مع ( النون الساكنة ) = ( مِنْهُم ) ، ومثاله مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ أَلِيْمٌ ) .
.........................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( أحكام اللتلاوة ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الفهم والتفسير )

الأثري العراقي
2013-09-21, 05:42 PM
ـ ثانياً : الفهم والتفسير :
ـ عام ( 1999 ـ الدور الأول )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) )) ( سورة البقرة / 245 ) ، جعل الله ـ عز وجل ـ إنفاق المال في سبيل البر والخير قرضاً له يرده عليهم ..... في أموالهم و ..... في حياتهم ، و ..... في آخرتهم . إملأ الفراغ بما يناسب تفسير الآية ـ أعلاه ـ على ضوء دراستك .
ـ س3 : قال الله ـ تعالى ـ : (( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ... (142) )) ( سورة البقرة / 142 ) .
1 ـ ما القبلة التي كان عليها المسلمون ـ أولاً ـ ؟ .
2 ـ ما الحكمة من تحويل القبلة ؟ ، وهل ساوم اليهود رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ كي يرجع عن القبلة التي ارتضاها الله ـ سبحانه ـ له ؟ . ( وضح ذلك ) .
3 ـ تُعد الفترة الزمنية بين القبلتين إختباراً للمسلمين ! ؛ ما هذا الإختبار ؟ .
ـ س4 : أجب عن فرعين :
أ / بصدد الحديث عن اليهود ؛ يقول الله ـ تعالى ـ : (( وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ... (96) )) ( سورة البقرة / 96 ) ، جاءت ( حَيَاةٍ ) نكرة ؛ فبِمَ تعلل ذلك ؟ .
ب / ـ إن أداء الحج والعمرة له ثلاث صور ؛ أذكرها مفصلة ، ثم بين : من يجب عليه أن يذبح ( الهَدي ) ؟ .
ج / أعطِ معاني المفردات الآتية : ( الأرض فراشاً ـ ولا تيمموا الخبيث ـ رِبِّيُّون ـ أينما ثُقفوا ـ كتاباً مؤجلاً ) .
ـ الجواب :
ج س2 / ( بركةً ونماءً ) .. ( سعادةً وتوفيقاً ) .. ( ثواباً وإحساناً ) .
ج س3 /
1 ـ أول قبلة هي ( بيت المقدس ) .
2 ـ الحكمة من تحويل القبلة ، وإستقرارها ؛ هو ليجعل المسلمين في منأى من حكايات اليهود الذين يقولون : ( يُخالفنا ، ويتَّبع قبلتنا ) ، كما يجعل الناس تعرف المسلمين بشخصيتهم المتميزة ؛ فلا توجد أي علامة على ترددهم ، أو برهان على عدم إستقرار دينهم ، وتقطع ألسنة المتقولين الذين يُعاندون ، ولا يُقنعهم أي تعليلٍ كان ، فلا تخشوهم ؛ فالمسلم لا يخشى هؤلاء ـ ولا غيرهم ـ ، ولا يخاف إلا الله ـ تعالى ـ ، ويرجوه أن لا تزل به قدم حتى يُلاقيه وهو على الجادة التي أراده عليها .
وأما ( اليهود ) ؛ فإنه يُروى أنهم قالوا للرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إن إتَّبعت قبلتنا ، ورجعت إليها ؛ نتَّبع دينك ! ، ونُؤمن بك ! ؛ فأبى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، ولم يدخل في هذه المُساومة الرخيصة .
3 ـ ليتبين أي المؤمنين يتبع رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيما يأمره به الله ـ تعالى ـ ، وأيهم يتشكك في الدين ؛ فيتأثر بكلام الكفار في أن محمداً حائرٌ في توجيه المسلمين في أثناء صلاتهم ؛ فيضعف يقينه ، وليتميز الثابت على دين الإسلام ممن ينكص على عقبيه .
ج س4 /
أ /لأنها تفيد أي حياة كانت حتى لو كانت حياة واطئة منحطة ، كما أن فيها نفي تمني اليهود للموت بصورة التأبيد ـ أي : في المستقبل ـ ، وهذه حالة في اليهود لا تفارقهم .
ب / صوره : إما بإحرام ـ واحدٍ ـ ؛ فيُسمى ( قِراناً ) ، أو يؤدَّى كلٌ منهما بنيةٍ وسفرٍ وإحرامٍ ؛ فيُسمى ( إفراداً ) ، وإما أن يؤَدَّيا بوقت ـ واحدٍ ـ وسفرةٍ ـ واحدةٍ ـ ولكن يُفصل بينهما بتمتع ـ أي : يتحلل من الأول ثم يُنشي إحراماً للثاني فيُؤَديه ـ ؛ ويُسمى( متمتعاً ) .. والذي يجب عليه أن يذبح ( الهَدي ) هو ( المتمتع من العمرة إلى الحج أو العكس ) .
ج / ( الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ رِبِّيُّون = حسب المنهج القديم ـ أينما ثُقفوا = حسب المنهج القديم ـ كتاباً مؤجلاً = حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 1999 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-21, 05:48 PM
ـ عام ( 2000 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمــــــِينَ (193) )) ( سورة البقرة / 193 ) .

1 ـ ما المقصود بـ ( الفتنة ) التي يقاتل المشركون من أجلها ؟ .

2 ـ لِمَ وصفها الله ـ تعالى ـ بقوله : (( ... وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ... )) ( سورة البقرة / 191 ) ؟ .

3 ـ لِمَ أمر الله ـ تعالى ـ المسلمين بمقاتلة المشركين ؟ .

ـ س3 :

أ / إجعل الآية الكريمة مدار جوابك ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) )) ( سورة آل عمران / 190 ) ، ماذا فعل النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عند نزول هذه الآية ؟ ، وكيف رآه بلال ، وبِمَ خاطبه ؟ ، وبِمَ أجاب الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ ، وبِمَ توعد ؟ .

ب / أعطِ معاني أربعٍ من الكلمات الآتية : ( موعظة للمتقين ـ سُنن ـ منهم المؤمنون ـ خلت ـ حين البأس ) .

ـ س4 : إملأ الفراغات الآتية بما يناسبها : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ... ( 282 ) )) ( سورة البقرة / 282 ) .

1 ـ إذا أقرض أحدكم الآخر قرضاً ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فاكتبوا ..... الدَين ، و ..... الذي أُخذ فيه ، و ..... .

2 ـ أمر الله ـ تعالى ـ الملائكة أن يسجدوا لآدم سجود ..... لا سجود ..... .

ـ الجواب :

ج س2 /

1 ـ الفتنة هي : ( ترك دين الإسلام ، والعودة إلى الشرك ) .

2 ـ ( الفتنة أشد من القتل ) ؛ لأن موت الإنسان على العقيدة السليمة خير من بقاءه إذا أدى ـ ذلك البقاء ـ إلى ترك ( الإسلام ) .

3 ـ أمر الله ـ تعالى ـ المسلمين بمقاتلة المشركين ؛ حتى يمنعوا وقوع الفتنة ، وتكون الغلبة والقوة والسيادة للإسلام ـ دين الله الحق ـ في شؤون الحياة ـ كلها ـ .

ج س3 /

أ / ( حسب المنهج القديم ) .

ب / ( موعظة للمتقين ـ سُنن = حسب المنهج القديم ـ منهم المؤمنون = حسب المنهج القديم ـ خلت = حسب المنهج القديم ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ) .

ج س4 /

1 ـ ( مقدار هذا ) .. ( الوقت ) .. ( وقت أداءه ) .

2 ـ ( تكريم ) .. ( عبادة ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2000 ـ الدور الثاني )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ... (7) )) ( سورة آل عمران / 7 ) .

أ / ما نوع آيات القرآن الكريم ؟ ، وما صفة كل نوع ؟ .

ب / لماذا يتبع ـ ( البعض ) ـ المتشابه من الآيات ؟ .

ج / من هم ( الراسخون في العلم ) ؟ ، وماذا يقولون عن آيات القرآن الكريم ؟ .

ـ س3 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ... (26) )) ( سورة البقرة / 26 ) ؛ ما جدوى ضرب المثل في القرآن الكريم ؟ ، وهل هناك تفاوت في عظمة خلق الله ـ كبيراً كان أم حقيراً ـ ؟ .

ب ـ أعطِ معاني الكلمات الآتية : ( كتاباً مؤجلاً ـ الأرض فراشاً ـ فَنِعِمَّا هي ـ ولا تيمموا الخبيث ) .

ـ س4 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ... (189) )) ( سورة البقرة / 189 ) .

1 ـ ما المقصود بـ ( الْأَهِلَّةِ ) ؟ .
2 ـ ما علاقة الحج بـ ( الهلال ) ؟ .

ب / بين الحكم الشرعي لما يأتي : 1 ـ من تُوفي ـ عنها ـ زوجها ، وكانت حاملاً .

2 ـ ما يُذكر غير اسم الله ـ تعالى ـ عليه عند ذبحه .

ـ الجواب :

ج س2 / (حسب المنهج القديم ) .

ج س3 /

أ / الغاية من ضرب الله ـ تعالى ـ الأمثال في ( القرآن الكريم ) ؛ هو لتقريب الصورة إلى أذهان الناس ، وليفهموا خطاب الله ـ عز وجل ـ بسهولة ويسر ، وأما كون المضروب به المثل ( صغيراً أو حقيراً ) ؛ فهذا بالنسبة لنا ـ نحن ( المخلوقين ) ـ ؛ إذ المخلوقات ـ كلها ـ ليس فيها شيء أكبر ولا أحقر بالنسبة لله ـ عز وجل ـ ؛ لأنه خلقها ـ جميعاً ـ ، وقضت حكمته أن يكون الجمل بهذا الحجم ، والذرة والبعوضة والعنكبوت بأحجامها ، ولكلٍ وظيفة يؤديها ، وخُلِقتْ لحكمة قد نعلمها وقد لا نعلمها .

ب / ( كتاباً مؤجلاً = حسب المنهج القديم ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ) .

ج س4 /

أ / 1 ـ الأهلة : جمع هلال ، وهي ظهور القمر واختفاءه ، وازدياده ونقصانه لمدة شهر قمري واحد ؛ ليُعرَف به الوقت ، وينظم الناس به شؤون دينهم ودنياهم .

2 ـ للحج علاقة وثيقة بالهلال ؛ لأن توقيته بالشهور القمرية ، بالإحرام والتهيؤ له ـ وغير ذلك ـ .

ب / 1 ـ المرأة الحامل وتوفي عنها زوجها ؛ عدَّتها حتى تضع حملها .

2 ـ هو حرام أكْلُهُ إلا للضرورة القصوى كـ ( الموت ) ، وهو محرم لغيره لا لذاته ! ؛ لتقصير الذابح في واجبات الذبح ، وأركان حل الذبيحة ، وهي أن يجهر بـ ( اسم الله ) ؛ فيقول : ( بسم الله والله أكبر ) .

الأثري العراقي
2013-09-21, 05:53 PM
ـ عام ( 2001 ـ الدور الأول )
ـ س2 :
أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَـةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْـطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) )) ( سورة آل عمران / 42 ) ، تكررت لفظة : ( اصْطَفَاكِ ) مرتين ! ؛ فما المقصود منهما ؟ .
ب ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ... ( 81 ) )) ( سورة آل عمران / 81 ) ، ما العهد الذي أخذه الله ـ سبحانه وتعالى ـ على كل نـبي من الأنبياء من لدن ( آدم ) ـ عليه السلام ـ إلى ( عيسى ) ـ عليه السلام ـ ؟ .
ـ س3 :
أ /علل إثنين مما يأتي : 1 ـ الإعتقاد بـ ( اليوم الآخر ) هو الجانب الذي يُقَوِّمُ التفكير في الحياة .
2 ـ لا يرتبط إيمان الكافرين وكفرهم بصلاحية الدعوة ومنطقية الفكر .
3 ـ الكافرون يستوي معهم الإنذار وعدمه .
ب / أعطِ معاني الكلمات الآتية : ( الضراء ـ البأساء ـ إلا أن تُغمضوا فيه ـ إنقلبتم على أعقابكم ) .
ـ س4 : إن أوجه البر كثيرة ، وصوره متعددة ، بوسعك أن تلمس بعضها من خلال قوله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ ...)) حتى قوله : (( ... وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .
1 ـ أكمل الآية الكريمة ، مراعياً ضبط تراكيبها بالشكل .
2 ـ ما موجبات قبول أعمال الخير عند الله ـ تعالى ـ ؟ .
3 ـ أُذكر بعض صفات المؤمنين التي تعرضت لها الآية الكريمة .
ـ الجواب :
ج س2 /
أ / (حسب المنهج القديم ) .
ب / (حسب المنهج القديم ) .
ج س3 /
أ / 1 ـ لأن وجود يوم يُحاسب فيه الناس ـ في الحياة الأخرى ـ ، ويُجزون بما فعلوا في الحياة الدنيا ؛ ينفي إعتقاد الظلم في أصل خلق الإنسان .
2 ـ لأن عنادهم نابع من نفوسهم المتعالية التي ترفض أي وضع يخرجهم من مراكزهم القديمة ومكاناتهم الإجتماعية التي وصلوا إليها ، ؛ فيرفضون أي فكرة تساويهم ـ في الخير ـ مع الناس أو تساوي الناس بهم .
3 ـ لأن تخويفهم بالعقاب ، أو ترغيبهم بالمصير الجيد الحسن لا يدخل في حيز منطقهم ، ولذلك ؛ لا يُصدقون داعي الله ـ تعالى ـ ، وطُبع على قلوبهم ـ لا يدخلها الحق ولا الخير ـ ؛ لعدم قبولها الخير ، وكذا آذانهم وعيونهم ، فأدوات المعرفة عندهم مُعطَّلة ؛ لأنها لا تقبل المقاييس الحقة ، ولا تستقيم مع المنطق .
ب / ( الضراء = المرض ـ البأساء = الفقر والشدة ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ إنقلبتم على أعقابكم = حسب المنهج القديم ) .
ج س4 /
1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَــدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَــدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .
2 ـ موجبات قبول أعمال الخير عند الله ـ تعالى ـ هي : ( أن تتفق النية مع العمل ، وظاهر الأمور مع بواطنها ، وليس الأصل ـ في الأعمال ـ الظواهر ) .
3 ـ ( الإيمان بالله تعالى ـ والتصديق بيوم القيامة ـ والإيمان بالملائكة والكتب وبجميع الرسل ومن غير تفريق ـ والإنفاق من الأموال عن طيب نفس لمن يستحقها ويحتاجها من الأقارب واليتامى والمساكين ومن نفد متاعه في سفره ، ومن يسأله من المحتاجين ، ولمن أراد عتق رقبته من الرق ـ ويقيم الصلاة ويحافظ عليها ـ ويعطي الزكاة من غير مماطلة أو تحايل ـ ويوفون بالعهد ولا يخونون ـ ويصبرون على المصائب وعلى ما يسوؤهم ، وعند الجهاد في سبيل الله ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2001 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) )) ( سورة البقرة / 155 ، 156 ) .
1 ـ بِمَ يمتحن الله ـ تعالى ـ المؤمنين ؟ ، وماذا على المؤمنين الصابرين أن يقولوا إذا أصابتهم مصيبة ؟ .
2 ـ بِمَ يُبشرهم الله ـ تعالى ـ ؟ ، وما جزاؤهم ؟ ، ولماذا ؟ .
ـ س3 :
أ / إملأ الفراغات بما يُناسبها من داخل الأقواس :
1 ـ تكون نية الإحرام بالحج خلال .......... معروفة . ( شهر واحد ـ ثلاثة أشهر ـ أربعة أشهر ) .
2 ـ أجل ( الطلاق الرجعي ) .......... . ( قُرْءٌ واحد ـ ثلاثة قروء ـ أربعة قروء ) .
ب / ما المقصود بـ ( المصطلحات الشرعية ) الآتية : ( الراسخون في العلم ـ جوامع الخير ـ النسخ ) .
ـ س4 :
أ / أعطِ معاني ( أربع ) مما يأتي : ( كتاباً مؤجلاً ـ خلت ـ فما وهنوا ـ ما استكانوا ـ ولا تيمموا الخبيث ) .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ... (200) )) ( سورة البقرة / 200 ) ، وقال : (( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ... (203) )) ( سورة البقرة / 203 ) ؛ وردت لفظة ( أُذْكُرُوا اللهَ ) ـ في كلتا الآيتين ـ ؛ ما المقصود منهما ؟ .
ـ الجواب :
ج س2 /
1 ـ يمتحن الله ـ تعالى ـ المؤمنين بشيء من ( الخوف ، والجوع ، وضياع الأموال ، وهلاك الأنفس والأولاد ) ، وعلى المؤمنين الصابرين أن يقولوا إذا أصابتهم مصيبة : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ـ أي : إنا مُلكٌ لله ، وإنا راجعون إليه .
2 ـ يُبشرهم الله ـ تعالى ـ بأن يُنزل عليهم رحمته ، ويرفع شأنهم ، ويُحيطهم برحمته ، ويكلؤهم بعنايته ؛ لأنهم الذين لا يضلون السبيل في أحلك الظلمات ، ولا يحيدون عن الطريق في أشد الخطوب قسوةً ، هؤلاء سيصلون إلى الله في جميع الأحوال .
ج س3 /
أ / 1 ـ ثلاثة أشهر ( شوال ، وذو القعدة ، وعشر ليالٍ من ذي الحجة ) .

2 ـ ثلاثة قروء .
ب / 1 ـ الراسخون في العلم : ( حسب المنهج القديم ) .
2 ـ جوامع الخير : هو أن تتفق النية مع العمل ، وظاهر الأمور مع بواطنها ، وليس الأصل في الأعمال الظواهر .
3 ـ النسخ : هو إزالة حكم شرعي بدليل شرعي ـ آخر ـ متأخر ، وصورته أن يُنزل الله ـ تعالى ـ آية تُبين الحكم الشرعي في حادثة معينة ، لوقت معين ، ثم يُنزل آية أخرى تذكر حُكماً آخر لموضوع الحادثة نفسه ، فالآية المتأخرة تلغي الحكم القديم ، وقد تلغيه في ظرف وتدعه في ظرف آخر ، فتحكم الموضوع آيتان ؛ لكل واحدةٍ ظروف في تطبيقها .
ج س4 /
أ / ( كتاباً مؤجلاً = حسب المنهج القديم ـ خلت = حسب المنهج القديم ـ فما وهنوا = حسب المنهج القديم ـ ما استكانوا = حسب المنهج القديم ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ) .
ب / الذِّكْرُ في الآية الأولى ؛ معناه : أكثروا من ذِكر الله ـ تعالى ـ ، وسبحوه واحمدوه كما تذكرون آباءكم ـ أو أكثر من ذلك ـ ؛ فإذن ذِكر الله ـ تعالى ـ أحرى بالمؤمنين من ذِكرهم سواه ، وأما الذِّكْرُ في الآية الثانية ؛ فهو التكبير عقب الصلاة في أيام التشريقـ التي هي ثلاثة عدا ( يوم النحر ) ـ ، أو بعد الصلوات في ( يوم النحر ) ، وثلاثة أيام بعده .

الأثري العراقي
2013-09-21, 06:00 PM
ـ عام ( 2002 ـ الدور الأول )

ـ س2 : ( الربا ) من المعاملات المالية المحرمة ! ؛ ما سبب تحريمه ؟ ، وما صورته ؟ ، وبأي المواد يكون ؟ ، أبالنقود أم بغيرها ؟ .

ـ س3 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) )) ( سورة البقرة / 191 ) ، إشرح النص القرآني الكريم .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) )) ( آل عمران / 35 ) ، من هي ( إمرأة عمران ) ؟ ، ولماذا كانت ترجو أن يكون المولود ذكراً ؟ .

ـ س4 : ( أجب عن فرعين )

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) )) ( سورة آل عمران / 61 ) ؛ ما معنى ( المباهلة ) ؟ ، وهل حدثت في زمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / ما المقصود بهذه العبارة : ( سورة " البقرة " أول سورة نزلت في المدينة المنورة ) ؟ .

ج / ما معنى : ( الأرض فراشاً ـ البأساء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ منهم المؤمنون ـ رِبِّيُّون ) ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / سبب تحريم ( الربا ) هو : ( لما فيه من الظلم والإستغلال ) ، وصورته : أن يقرض شخصٌ شخصاً مالاً ، ويُقدر عليه فائدة تزيد بزيادة المدة ، فعندما يستعيد المقرِض أمواله قد زادت على ما أقرض زيادة فاحشة ، و ( الربا ) يكون بالنقد والحبوب والذهب والفضة والثمر وغيرها ، فإذا أخذ شيئاً من هذه الأصناف ؛ فيجب أن يعيدها بنفس المقدار ( نقداً أو كيلاً أو عدَّاً ) ، فإن زاد على ما أخذ ؛ فقد ربا ، ويَحْرُم لذلك ، فإن إختلفت الأصناف ؛ فلا ربا ، كأن يأخذ ثمراً ويعيد ذهباً ، أو حنطة بفضة أو غيرها .

ج س3 /

أ / ( أقتلوا الذين يقاتلونكم ـ وهم : الكفار ـ حيث ظفرتم بهم ، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ـ من مكة ـ ، وإجباركم على ترك دينكم والعودة إلى الشرك ؛ أكثر ضرراً من القتل ! ، فموت الإنسان على العقيدة السليمة ؛ خير من بقاءه إذا إدى ذلك البقاء إلى ترك الإسلام ، ولا يجوز أن تقاتلوهم في مكة والمسجد الحرام ؛ لأن الله ـ تعالى ـ حرم فيها القتال ؛ فهي حرم آمن وبيت للعبادة ولا يكون محلاً للقتال ـ أبداً ـ إلا إذا بدؤوكم وإنتهكوا حرمته ، ولم يعبؤوا بتعظيمه ؛ فقاتلوهم ـ عندئذٍ ـ ؛ لأن الدفاع عن النفس والدين أولى من أي شيء غيره ، فإن تَرَكَ المشركون القتال في المسجد الحرام ؛ فإتركوه ، وإن الله ـ تعالى ـ يغفر لكم إنتهاككم حرمة المسجد الحرام في مقاتلتهم ؛ دفاعاً عن عقيدتكم وأنفسكم ) .

ب / (حسب المنهج القديم ) .

ج س4 /

أ / (حسب المنهج القديم ) .

ب / ( نعم ؛ وذلك حين وصول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إلى المدينة المنورة والإستقرار فيها ، والمقصود ـ هنا ـ هو الجزء الأول والأكبر ، هو أول ما نزل في المدينة المنورة ؛ لأن فيها آيات من أواخر ما نزل ـ من القرآن الكريم ـ ، وهي آيات الربا وقوله ـ تعالى ـ : (( وَإِتَّقُوْا يَوْمَاً تُرْجَعُوْنَ فِيْهِ إِلَى اللهِ ... )) ؛ فتكون السور المدنية ـ جميعاً ـ تخللت سورة البقرة نزولاً ، وقد تجسددت فيها كل صفات العهد المدني الإجتماعية والسياسية والروحية ، ففيها أول أمر بالجهاد ، وأول الأحكام والضوابط التي تنظم المجتمع وتميز حدوده ) .

ج / ( الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ البأساء = الفقر والشدة ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ منهم المؤمنون = حسب المنهج القديم ـ رِبِّيُّون = حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2002 ـ الدور الثاني )

ـ س2 : ما المقصود بـ ( القِصاص ) ؟ ، ولماذا شُرِّعَ ؟ ، ومن يُنفِّذُه ؟ .

ـ س3 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ... (106) )) ( سورة البقرة / 6 ) ؛ ما معنى ( النسخ ) ؟ ، وما صورته ؟ .

ب / لماذا حرَّم الله ـ تعالى ـ الزواج بـ ( المشركات ) ؟ .

ـ س4 : أجب عن فرعين ـ مما يأتي ـ :

أ / 1 ـ سمَّى الله ـ تعالى ـ المرأة ( حرثاً ) ؛ لأنها .......... .

2 ـ التي تُوفيَ ـ عنها ـ زوجها ؛ عِدَّتُها : .......... .

ب / ( الصفا ، و المروة ) من شعائر الله ـ تعالى ـ ؛ فلماذا تحرَّج المسلمون من السعي بينهما ؟! .

ج / ما معنى قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) )) ( سورة آل عمران / 200 ) ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / القِصاصُ : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وشرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع ، والقصاص يطالب به أولياء المقتول ، وتنفذه الدولة ـ أي : الحاكم ـ .

ج س3 /

أ / النسخ : هو إزالة حكم شرعي بدليل شرعي ـ آخر ـ متأخر ، وصورته : أن يُنزل الله ـ تعالى ـ آية تُبين الحكم الشرعي في حادثة معينة ، لوقت معين ، ثم يُنزل آية أخرى تذكر حُكماً آخر لموضوع الحادثة نفسه ، فالآية المتأخرة تلغي الحكم القديم ، وقد تلغيه في ظرف وتدعه في ظرف آخر ، فتحكم الموضوع آيتان ؛ لكل واحدةٍ ظروف في تطبيقها .

ب / حرَّم الله ـ تعالى ـ الزواج بـ ( المشركات ) ؛ لوجود التباين بين المؤمن والمشركة المُصرة على الشرك ، وربما تؤثر في أولادها ؛ فتُفسد عقيدتهم ، كما أن البيت يكون موطناً للشرك ، وقد تُخبر المشركين عن عورات المسلمين ـ عن طريق معرفة زوجها وشؤونه ـ ، كما وإن الأسرة تكون مفككة ؛ لأن أعضاءها متباينون في العقيدة والسلوك .

ج س4 /

أ / 1 ـ سمَّى الله ـ تعالى ـ المرأة ( حرثاً ) ؛ لأنها موطن الإنماء والعطاء .

2 ـ التي تُوفيَ ـ عنها ـ زوجها ؛ عِدَّتُها : أربعة أشهر وعشرة أيام .

ب / تحرَّج المسلمون من السعي بين ( الصفا ، والمروة ) ؛ لأن العرب كانت تضع عليهما صنمين ؛ هما ( أساف ) ، و ( نائلة ) ، ويسعون بين الجبلين ، ويتمسحون بالصنمين الَّذَين فوق جبلي ( الصفا ، والمروة ) .

ج / ( حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... (124) )) ( سورة البقرة / 124 ) ، بماذا إمتحن الله ـ تعالى ـ ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وماذا سأل ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ربه ؟ ، وما المقصود بـ ( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ) ؟ .

ـ س3 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) )) ( سورة آل عمران / 159 ) ، ما الخُلُق الذي إتصف به الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ ، وبِمَ أمره الله ـ تعالى ـ ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / أعطِ معاني ( أربعٍ ) من الكلمات الآتية : ( أنداداً ـ الأرض فراشاً ـ ولا تيمموا الخبيث ـ فَنِعِمَّا هي ـ كتاباً مؤجلاً ) .

ـ س4 : أجب عن فرعٍ واحد :

أ / ما ( الصفا والمروة ) ؟ ، ولماذا كان المسلمون يتحرجون من السعي بينهما في بداية فرض ( الحج ) ؟ .

ب / لِـمَ أمر الله ـ تعالى ـ بالمحافظة على ( الصلاة ) ؟ ، وأيّ صلاة خصَّها بالذِكْرِ ؟ ، وهل تسقط ( الصلاة ) في حالات ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / إمتحن الله ـ تعالى ـ نبيه ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ بالتكليف الشرعي بالرسالة إلى الناس ، وإختاره نبياً ورسولاً ، وإختبر إستعداده لتلقي منصب ( الإمامة ) وواجبها ، ومعنى قوله : (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )) أي : ( أُسوة في العبادة والقيادة نحو الفلاح بطاعة الله ـ تعالى ـ ) ؛ فسأل إبراهيم ـ عليه السلام ـ ربه : ( هل يشمل هذا العهد والميثاق ذريتي ) ؟ ؛ فقال له : ( أنه يختار الأئمة بعلمه ، وحسب إستعدادهم من ذريته ـ ومن غيرهم ـ ، وهذا العهد والميثاق لا يعطى لمن عصى الله ـ تعالى ـ ، وخالف أمره وظلم نفسه أو غيره ) .

ج س3 /

أ / ( حسب المنهج القديم ) .

ب /( أنداداً = أمثالاً أكْفَاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ كتاباً مؤجلاً = حسب المنهج القديم ) .

ج س4 /

أ / ( الصفا والمروة ) : جبلان في مكة كان العرب يضعون عليهما صنمين ؛ هما : ( أساف ونائلة ) ، ويسعون بين الجبلين فيتمسحون بالصنمين ، وحينما فرض الله ـ تعالى ( الحج ) على المسلمين ؛ تحرج المسلمون أن يسعوا بين هذين الجبلين ؛ فأخبرهم الله ـ تعالى ـ : أن هذا السعي من شعائر الله ، ومعالم عبادته ، وأن الجاهليين ورثوا هذا العمل عن سيدنا ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ، فمسخوا هذه العبادة ولوثوها بالأصنام ، ولذا ؛ فبعد إزالة الأصنام ، وترك مظهر الشرك ؛ تبقى الشعيرة خالصة لله ـ تعالى ـ .

ب / لأن بها يقوم الدين ، وتستقيم طاعة المسلم لربه ؛ فالصلاة عمود الدين في قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الصلاة عمود الدين ، فمن أقامها ؛ أقام الدين ، ومن تركها ؛ فقد هدم الدين ) .. وقد خصَّ الله ـ تعالى ـ ( الصلاة الوسطى ) بالإهتمام ، وقد إختلف المسلمون في الصلاة الوسطى .. الصلاة لا تسقط عن المسلم ـ أبداً ـ ؛ فواجبه أداء الصلاة في أوقاتها وأركانها في جميع أحواله وأشدها ، في الحرب وفي الخوف وفي المرض ! ، فله أن يصليها ماشياً أو راكضاً أو على ظهر دابته أو في سيارته ، وهذا ـ كله ـ إذا كان المرء ( مضطراً ) ، ولكنه يقوم بأركانها ( إيماءاً ) ـ من غير سجود ولا ركوع ـ ، ولا يُشترط فيها إستقبال القبلة ، وهذا دليل على أن المسلم لا ينبغي له ترك الصلاة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2003 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-21, 06:14 PM
ـ عام ( 2004 ـ الدور الأول )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ... (143) )) ( سورة البقرة / 142 ، 143 ) .
1 ـ ما أهم جانب في وضوح ـ وإستقلالية ـ الشـخصية الإسلامية ؟ .
2 ـ من الذي إعترض على قبلة المسلمين ؟ ، وبماذا ردَّ الله عليهم ؟ .
3 ـ ما المقصـود بـ ( أُمَّةً وَسَطًا ) ؟ ، وبِمَ يشهد المسلمون على الأمم ؟ ، وبِمَ يشهد الرسول عليهم ؟ .
ـ س3 : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُـمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِـــرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) )) ( سورة آل عمران / 149 ، 150 ) .
1 ـ مِمَ حذر الله ـ تعالى ـ المؤمنين بعد ( أُحد ) ؟ ، وبِمَ أمرهم ؟ ، وما كانت بشارته لهم ؟ .
2 ـ إذا كان الله ـ تعالى ـ قد حقق النصر والوعد للمسلمين في أول النهار ؛ فلماذا فشل المسلمون في معركة ( أُحد ) ؟ .
ـ س4 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ، ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( فما وهنوا ـ إنقلبتم على أعقابكم ـ شهداءكم من دون الله ـ البأساء ـ فَنِعِمَّا هي ـ خلت ) .
ـ الجواب :
ج س2 / إن أهم جانب في وضوح ـ وإستقلالية ـ الشـخصية الإسلامية حين يُعين الله ـ تعالى ـ للمسلمين قبلة يتوجهون إليها في صلاتهم ـ غير قبلة أهل الكتاب ـ ، وهي ( الكعبة ) التي كان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يتوجه إليها في إبتداء الدعوة الإسلامية وعند فرض ( الصلاة ) ، .. أما المعترضون على هذه القبلة ؛ فهم ( المنافقون واليهود ) ، فقالوا : ما الذي حول المسلمين عن قبلتهم التي كانوا عليها في صلاتهم ؟! ، .. فردَّ الله عليهم بأن الجهات لا تُقدَّس بذاتها ، وإنما التوجه بأمر الله ـ تعالى ـ ، والتقديس لله ـ تعالى ـ وأمره وليس للجهات ؛ لأنها مخلوقة لله ـ سبحانه ـ ، ولا إعتراض عليه فيما يُقدره ويشاؤه .. والمقصود بـ ( أُمَّةً وَسَطًا ) ؛ هو : ( خياراً عدولاً ) .. وشهادة المسلمين على الأمم من قبلهم هي بما ورد في القرآن الكريم الناطق بالحق ، المبلَّغ إليكم على لسان رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بأن : ( الرسل قد بلَّغوا ، ونصحوا ، وأدَّوا رسالتهم خيرأداء ) .. وشهادة الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عليهم هي ( أنه بلغكم رسالته ) .
ج س3 / ( حسب المنهج القديم ) .
ج س4 /
أ / ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولم يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .
ب / ( فما وهنوا = حسب المنهج القديم ـ إنقلبتم على أعقابكم = حسب المنهج القديم ـ شهداءكم من دون الله = آلهتكم التي تعبدونها من دون الله ـ البأساء = الفقر والشدة ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ خلت = حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2004 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ... (275) )) ( سورة البقرة / 275 ) .
1 ـ ما ( الربا ) ؟ ، وما علة تحريمه ؟ ، أُذكر صورة له .
2 ـ بأي شيءٍ يكون ( الربا ) ؟ ، وما عقوبة ( المرابي ) ؟ ، وما الأضرار التي يولدها التعامل بـ ( الربا ) ؟ .
3 ـ علل / الذي يعتقد أن أمواله تزداد بـ ( الربا ) ؛ فإنه واهم ! .
ـ س3 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُوَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) )) ( سورة البقرة / 159 ) ؛ لماذا حرم الله ـ تعالى ـ كتمان ( العلم الشرعي ) ؟ ، وما جزاء كاتمه ؟ ، ومن إستثنى من هذا الحكم ؟ .
ب /قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) )) ( سورة البقرة / 198 ) ؛ ما المقصود بـ :
1 ـ ( الإفاضة ) .

2 ـ ( المشعر الحرام ) ؟ ، وماذا يجب فيه ؟ ، ولماذا ؟ .
ـ س4 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) )) ( سورة البقرة / 245 ) ؛ كيف نُقرض الله ـ قرضاً حسناً ـ ولله ما في السموات والأرض ؟! .
ب /أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( الضراء ـ على شفا حفرة من النار ـ خلت ـ الأرض فراشاً ـ أنداداً ـ ما استكانوا ) .
ـ الجواب :
ج س2 /
1 ـ الربا : هو من المعاملات المالية المحرمة ؛ لِما فيه من الظلم والإستغلال ، وصورته : أن يُقرض شخصٌ شخصاً مالاً ، ويُقدِّرُ عليه فائدة تزيد بزيادة المدة ، فعندما يستعيد المُقرِض أمواله ؛ تكون قد زادت على ما أقرض .
2 ـ الربا يكون بـ ( النقد ، والحبوب ، والذهب ، والفضة ، والثمر ) ـ وغيرها ـ ... وعقوبة المُرابي : أنه لا يقوم ـ يوم القيامة ـ حين يُبعَث ـ ؛ إلا كما يقوم المجنون في حالة من الفزع والصرع ، فلا يلبث أن يترنح ويسقط ، ويقوم ويسقط ، مُنتفخاً بطنه ؛ مما أخخذ وأكل من أموال الناس بالباطل ... وأما الأضرار التي يولدها التعامل بـ ( الربا ) ؛ فإنه يولد البغض ـ بين الناس ـ ، والحقد والكراهية .
3 ـ الذي يعتقد أن أمواله تزداد بـ ( الربا ) ؛ فإنه واهم ! ؛ لأن الله ـ تعالى ـ يُحاربه ، فالذي يتعامل بالربا ؛ يُذهب الله ـ تعالى ـ أمواله ويمحقها .
ج س3 /
أ / حرم الله ـ تعالى ـ كتمان ( العلم الشرعي ) ؛ لأن الناس يحتاجون إلى معرفة طريقهم نحو الخير ؛ لإتباع المنهج السليم في العمل ... وجزاء كاتمه : أن الله ـ تعالى ـ يطرده من رحمته ، ويدعوا الناس عليه بالإبتعاد عن رحمة الله ـ تعالى ـ ، وإستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته الذين ندموا على فعلهم ، وعادوا إلى أمر الله ـ تعالى ـ ، ورجعوا إلى طاعة الله ـ تعالى ـ ، وأصلحوا ما أفسدوه ، وبينوا العلم للناس ، وأظهروا ما كتمه اليهود .
ب / ( الإِفَاضَةِ ) هي : الإنسياب والنزول من ( عَرَفة ) بعد الوقفة ، و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) هي ( المزدلفة ) ، ويجب ـ فيه ـ أن تذكروا الله ـ تعالى ـ بـ ( التلبية ) ، و ( أُذكروه وأحمدوه ) على أن هداكم ويسر لكم الحج وعلمكم المناسك التي بها تتقربون إليه ، وتخرجون من ذنوبكم وتدخلون الجنة ، وقد كنتم قبل مجيء الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وإرساله لكم ؛ تائهين ـ في الضلال ـ ومتخبطين ، فرحمكم الله ـ تعالى ـ بمحمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فعلمكم الطريق إلى النعيم ، والخلاص من الضلال .
ج س4 /
أ / جعل الله ـ تعالى ـ ما يُنفقه المسلمون ـ في سبيل البِر والخير ـ ؛ ( قرضاً ) ، يردُّه عليهم ( بركةً ، ونماءً ) ـ في أموالهم ـ ،و ( سعادة ، وتوفيقاً ) ـ في حياتهم ـ ، و ( وثواباً ، وإحساناً ) ـ في آخرتهم ـ ، ووعدهم بأن يُضاعف لهم الثواب ، وأن يرد عليهم ـ ما أنفقوه ـ أضعافاً كثيرة .
ب / ( الضراء = المرض ـ على شفا حفرة من النار = حسب المهج القديم ـ خلت = حسب المنهج القديم ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ أنداداً = أمثالاً أكْفَاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ ما استكانوا = حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2005 ـ الدور الأول )
ـ س2 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) )) ( سورة الفاتحة / 2 ، 3 ) .
1 ـ أين نزلت سورة ( الفاتحة ) ؟ .
2 ـ ما المقصود بـ ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ؟ .
3 ـ لِـمَ أُفتتحت سورة ( الفاتحة ) بـ ( البسملة ) كما أُفتتحت به جميع سور القرآن الكريم ما عدا سورة التوبة ؟ .
ب / أجب عن واحدٍ مما يأتي :
أولاً : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْـــدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) ))( سورة البقرة / 30 ).
1 ـ علامَ يدل إستفسار الملائكة عن هذا الخليفة ؟ .
2 ـ بِمَ أجاب الله ـ تعالى ـ عن إستفسار الملائكة ؟ .

1 ـ علامَ يدل إستفسار الملائكة عن هذا الخليفة ؟ .
2 ـ بِمَ أجاب الله ـ تعالى ـ عن إستفسار الملائكة ؟ .
ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( قُلْ مَـنْ كَانَ عَــدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُــدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِــــنِينَ (97) )) ( سورة البقرة / 97 ) ، ما موقف اليهود من ( جبريل ) ـ عليه السـلام ـ ؟ ، وما إدعاؤهم ؟ ، وبِمَ ردَّ الله عليهم ؟ .
ـ س3 : أجب عن أحد الفرعين :
أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ...(272) )) ( سورة البقرة / 272 ) .
1 ـ ما سبب نزول هذه الآية ؟ .
2 ـ لمن تُعطى ( صدقة التطوع ) ؟ ، ولمن تُنفق ( الزكاة ) ـ مستدلاً ـ ؟ .
3 ـ ما قيمة ( الصدقة ) المتبوعة بـ ( المن والكلام الجارح ) ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ... (178) )) ( سورة البقرة / 178 ) .
1 ـ ما ( الْقِصَاصُ ) ؟ ، وما أنماطه ؟ ، ثم بين : لِمَ ذكر القرآن تلك الأنماط ؟ .
2 ـ لِمَ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؟ .
3 ـ لماذا سمى القرآن الكريم ترك ( الْقِصَاص ) عفواً ؟ ، وجعل ولي المقتول ( أَخَاً ) في قوله : ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ) .
ـ س4 :
أ / ذكر الله ـ تعالى ـ في بداية سورة ( البقرة ) من صفات المؤمنين أنهم : ( بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) ) ؛ وضِّح ذلك .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( إصراً ـ يعمهون ـ الغيب ـ أنداداً ـ حين البأس ـ فَنِعِمَّا هي ) .
ـ الجواب :
ج س2 /
أ / 1 ـ نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة ) .
2 ـ المقصود بـ ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ؛ ( مالك الخلق ومدبر أمورهم ، وهو السيد والمتصرف ، وخالق الكون كله السموات والأرضين وما فيهن وما بينهن ـ مما نعلم ، ومما لا نعلم ـ ) .
3 ـ وأُفتتحت سورة ( الفاتحة ) بـ ( البسملة ) ؛ تيمناً بإسم الله ـ تعالى ـ ( مصدر الإنعام والبركة ) ، وإرشاداً لنا إلى أن نبدأ أُمورنا به متبركين مستعينين بإسمه الكريم .
ب / أولاً :
1 ـ يدل على إحتمال أن يكونوا قد علموا شيئاً عن طبيعة البشر ، وإحتمال ـ آخر ـ ؛ وهو : أن يكون قد سكن الأرض قبل الإنسان مخلوقات كانت تفعل ذلك ، أو أن يكون دعاء الملائكة من الله ـ تعالى ـ أن لا يجعل فيها هذا النوع من المخلوقات ، والإقتصار على من يُنزهه ويعبده عبادة حقة ، ويشكره على جميع نِعَمِهِ .
2 ـ أجاب الله ـ جل وعلا ـ عن هذا الإستفسار ، وهذا الدعاء ـ : أنه يعلم ماذا يصنع ؛ لأنه أحاط بكل شيءٍعلماً .
ثانياً : سأل اليهود الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ما إسم المَلَك الذي ينزل عليك بالوحي ؟ ؛ فقال لهم : ( إسمه جبريل ) ؛ فقالوا : ( إنه عدونا ، ولو كان غيره ؛ لآمنا ) ـ وهم يكذبون بإدعائهم هذا ـ .. فردَّ الله ـ تعالى ـ عليهم : بأنه هو الذي أرسل ( جبريل ) ـ عليه السلام ـ إلى الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بالقرآن الكريم ، والقرآن الكريم يُصدق الأنبياء السابقين ، ويُرشد المؤمنين إلى الطريق المستقيم ، ويُخبرهم الأخبار المفرحة الني تسرهم ، وأن جميع الملائكة والرسل ـ من بني الإنسان ـ هم ( عبيد لله ـ تعالى ـ ، يُبلغون أمره ، ويفعلون ما يريد منهم ، ويُطبقون شرعه الذي أراده للناس ، فمن عاداهم ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يُعاديه ، وإن يُعادي الله ـ بالضرورة ـ ؛ لأن هؤلاء لا يفعلون شيئاً من عند أنفسهم ) ، فاليهود ـ بهذا ـ يعادون الله ـ تعالى ـ بقولهم : ( إن جبريل عدونا ) .
ج س3 /
أ / 1 ـ سبب نزولها : روي أن أُناساً من المسلمين كانت لهم أصهار وأقارب ـ من فقراء المشركين ـ ؛ فإمتنعوا عن أن ينفقوا عليهم ؛ حتى يحملهم الإحتياج ـ والفقر ـ على إعتناق الإسلام ؛ فكره الله ـ تعالى ـ أن يُكره إنسانٌ على الدخول في الإسلام تحت ضغط العَوَزِ والفاقة ، كما كَرِهَ أن يكون إختلاف الدين مُقطِّعاً لأواصر التراحم والتعاطف بين بني الإنسان لتحملهم على الدخول في الإسلام ) .
2 ـ تُعطى صدقة التطوع للفقراء الذين هاجروا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وتركوا أهلهم ، وتفرغوا للجهاد والطاعة والعمل في سبيل الله ـ تعالى ـ ولم يكن لهم ـ في : ( المدينة ) ـ طريقٌ للكسب ؛ فأصبحوا فقراء في سبيل إسلامهم ، ولا يعرف أحوالهم الخاصة إلا قليل من الناس ، إنما يحسبهم المشاهد أغنياء ؛ لتعففهم وإبائهم ، كما أنهم لا يطلبون من أحد .. وأما ( الزكاة ) ؛ فتُنفق على المسلمين ـ فقط ! ـ ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أُمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم ؛ فأردها على فقرائكم ) .
3 ـ ( الصدقة ) المتبوعة بـ ( المن والكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، وأفضل منها ؛ ( كلمة طيبة ) يُسمِعها الإنسان للسائل ؛ تقع في نفسه موقعاً حسناً .
ب / 1 ـ ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وأنماط ( القِصاص ) هي : الحُر بالحُر ، والعبد بالعبد ، والأُنثى بالأُنثى ، وذَكر الله ـ تعالى ـ هذه الأنماط ؛ ردَّاً على تعنت المجتمع الجاهلي ؛ لن أولياء المقتول كانوا يقتلون ما يُقابل قتيلهم في المكانة الإجتماعية من عشيرة القاتل ويتركون القاتل ، وقد يطلبون أكبر من قتيلهم في المركز الإجتماعي .
2 ـ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع .
ج س4 /
أ / إنهم يؤمنون بأن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف ، ولا غاية الإنسان ، وإنما يجمع الله ـ تعالى ـ الناس بعد الموت ، ويُحاسبهم يوم الدين ، ويؤول بهم الحساب إلى حياة أخرى خالدة في جنة أو نار ، والأعتقاد باليوم الآخر هو الجانب الذي يُقوم التفكير في الحياة ؛ لأن وجود يوم يُحاسب فيه الناس ـ في الحياة الأخرى ـ ، ويُجزون بما فعلوا في الحياة الدنيا ؛ ينفي إعتقاد الظلم في أصل خلق الإنسان .
ب /( إصراً = حسب المنهج القديم ـ يعمهون = يتحيرون ـ الغيب = كل ما لا يُدركه الحس ـ أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2005 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-21, 06:17 PM
ـ عام ( 2006 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( ... فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) )) ( سورة البقرة / 198 ) ، ما المقصود بـ ( الإِفَاضَةِ ) و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) ؟ ، وماذا يجب فيه ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ... (150) )) ( سورة البقرة / 150 ) .

1 ـ هل يجوز إتخاذ قبلة ـ أُخرى ـ غير ( المسجد الحرام ) ؟ ، وضح .

2 ـ ما الحكمة من إتخاذ ( الكعبة ) قبلة للمسلمين ؟ .

3 ـ إن التوجه لـ ( الكعبة ) نعمة كبرى ؛ فما تقابلها من النعم على المسلمين ؟ ، ولماذا ؟ .

ـ س3 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) )) ( سورة البقرة / 241 ) ؛ ما المقصود بـ ( المَتَاعِ ) ؟ ، وما متاع ( المطلقة ) ؟ ، ثم إعقد مقارنة بين متاع ( المتوفى عنها زوجها ) و ( المطلقة ) .

ب / أجب عن ( واحد ) ـ فقط ـ مما يأتي :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ... (40) )) ( سورة البقرة / 40 ) ، ما أنواع النعم التي أنعم الله ـ تعالى ـ بها على ( بني إسرائيل ) ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ... (90) )) ( سورة البقرة / 90 ) ، ما أقبح ما باع به ( بنو إسرائيل ) أنفسهم ؟ ، ولِمَ فعلوا ذلك ؟ ، وماذا حصدوا ؟ .

ـ س4 :

أ /أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( أنداداً ـ إلا أن تُغمضوا فيه ـ يعمهون ـ ختم ـ وسعها ـ إصراً ) .

ب ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَيَسْــأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُـــــمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ... (220) )) ( سورة البقرة / 220 ) .

1 ـ ما أهمية كفالة اليتيم ؟ ، وما سبب نزول هذه الآية ؟ .

2 ـ هل يجوز خلط أموال اليتامى مع أموال المسلمين ؟ ، وضح ذلك .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ( الإِفَاضَةِ ) هي : الإنسياب والنزول من ( عَرَفة ) بعد الوقفة ، و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) هي ( المزدلفة ) ، ويجب ـ فيه ـ أن تذكروا الله ـ تعالى ـ بـ ( التلبية ) ، و ( أُذكروه وأحمدوه ) على أن هداكم ويسر لكم الحج وعلمكم المناسك التي بها تتقربون إليه ، وتخرجون من ذنوبكم وتدخلون الجنة ، وقد كنتم قبل مجيء الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وإرساله لكم ؛ تائهين ـ في الضلال ـ ومتخبطين ، فرحمكم الله ـ تعالى ـ بمحمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فعلمكم الطريق إلى النعيم ، والخلاص من الضلال .

ب / 1 ـ لا .. لا يجوز ذلك ؛ لأن أمر الله ـ تعالى ـ قد إستقر على أن القبلة هي ( المسجد الحرام ) للمسلمين المطيعين الممتثلين أمر الله ـ تعالى ـ ، وأن الذي لا يتجه إلى هذه القبلة ؛ يُعَدُّ ( خارجاً على أمر الله ـ تعالى ـ ، عاصياً له ، غير داخل في الدين الذي يُريده الله ـ تعالى ـ لعباده ) .

2 ـ الحكمة من إتخاذ ( الكعبة ) قبلة للمسلمين ؛ يجعل المسلمين في منأى من حكايات اليهود حيث يقولون : ( يُخالفنا ويتبع قبلتنا ) ! ، كما يجعل الناس تعرف المسلمين بشخصيتهم المتميزة ؛ فلا توجد أية علامة على ترددهم ، أو برهان على عدم إستقرار دينهم ، و ـ كذلك ـ تقطع ألسنة المتقولين الذي يعاندون ولا يُقنعهم أي تعليلٍ كان ؛ فلا تخشوهم ؛ فالمسلم لا يخشى هؤلاء ـ ولا غيرهم ـ ، ولا يخاف إلا الله ـ تعالى ـ ، ويرجوه أن لا تزل به قدم حتى يُلاقيه وهو على الجادة التي أراده عليها .

3 ـ النعمة التي تقابل نعمة إستقرار ( الكعبة ) قبلة للمسلمين هي نعمة : ( إرسال النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ) إليكم ـ وإلى الناس كافة ـ ؛ فهو الذي يتلو عليكم آيات القرآن الكريم ، ويُطهركم من الشرك وأوزاره ، ويُعلمكم أحكام الشرع ـ بتفاصيلها ـ ، ويُعلمكم مالم تكونوا تعلمون من أخبار الأمم الماضية ، وقصص الأنبياء السابقين .

ج س3 /

أ / ( المتاع ) هو : ( ما يكفي المرأة من زاد أو ملبس ) .. ( متاع المطلقة ) هو : ما يصلح لها غير ما بقي لها من صداق ، وإن كانت قد أخذت صداقها ـ كاملاً ـ ؛ فلها ( المتاع ) ، وهو : ( مقدار من المال يكفي لشيء من الملابس والطعام وغير ذلك مما يراه الزوج مناسباً لها ، و ( متاع المطلقة ) غير مشروط بشيء ، ولا موكول بوقت ..وأما ( متاع المتوفى عنها زوجها ) ؛ فالزوج هو الذي يُوصي لها بالمتاع لمدة سنة ؛ لعدم وجود المعيل لها بعد وفاة زوجها ، وتبقى المرأة ـ عند ذلك ـ في بيت الزوجية ، ويجب على الورثة أن ينفقوا على هذه الزوجة نفقة متوسطة إلى إنقضاء الحول ، ولا حرج عليهم في قطع النفقة عنها في إحدى الحالات التالية : ( إنقضاء الحول ) ، أو : ( أنها تزوجت خلال هذه السنة بعد إكمال عدتها ) ، أو : ( أنها رأت أن خروجها من بيت الزوجية قبل نهاية السنة أولى لها وأنفع ) .

ب / 1 ـ النِّعم كثيرة ، وأهمها ـ مما ورد في شرح هذه الآية ـ هما نعمتان : ( هدايتكم إلى الدين الحق ، وإنقاذكم من ظلم فرعون ) .

2 ـ أقبح ما باع به ( بنو إسرائيل ) أنفسهم هو : ( الكفر بالقرآن الكريم ) ؛ حسداً ـ منهم ـ وحقداً أن يختص الله ـ تعالى ـ غيرهم بفضله وتكريمه ، فلا يرون الفضل والكرامة إلا لـ ( بني إسرائيل ) ! ؛ لقِصَرِ نظرهم ، وضعف إيمانهم ، ولهذا ؛ حصدوا ثمن ذلك ـ كله ـ غضب الله ـ تعالى ـ ومقته ، وإبعاده لهم من رحمته ، ولهم عذاب يُذلهم ويُحقرهم ، وكذلك حال جميع الكافرين بمحمدٍ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .

ج س4 /

أ / ( أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ إلا تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ يعمهون = يتحيرون ـ ختم = طبع ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ) .

ب / 1 ـ كفالة اليتيم ورعايته من أعظم الأعمال الإجتماعية منفعة ، فالذي يكفل يتيماً ـ ويرعاه ـ ؛ يُجنب المجتمع إنحرافه ، ويُجنب اليتيم ضياعه ، وهلاك أمواله ، كما يًقدم للمجتمع عضواً صالحاً ، وسبب نزولها : أن المسلمين كانوا يتحرجون من خلط أموال اليتامى ـ الذين هم بكفالتهم ـ بأموالهم بعد نزول قوله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) )) ( سورة النساء / 10 ) ، فسألوا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فأخبرهم الله ـ عز وجل ـ : ( أن اليتامى إخوانكم ) .

2 ـ نعم ؛ يجوز خلط أموال اليتامى بأموال المسلمين ، ولكن بشرط أن يُراد من هذا الخلط ( الصلاح ـ لهم ـ والرعاية ، وكل ما يُحقق هذه الغاية ـ من تصرف بأموال اليتيم ـ ؛ فإفعلوه ) ، والله ـ تعالى ـ أعلم بمن أراد ـ بهذا الخلط ـ مصلحة اليتيم ممن لا يُريد ذلك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2006 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-21, 06:19 PM
ـ عام ( 2007 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) )) ( سورة الفاتحة / 2 ، 3 ) ؛ أين نزلت سورة ( الفاتحة ) ؟ ، ولِمَ بدأت بالآية : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ؟ ، وما الذي توحيه لك هذه الآية الكريمة ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُـــمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) )) ( سورة البقرة / 40 ) ؛ ما العهد الذي أخذه الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرائيل ) ؟ .

ـ س3 :

أ / أجب عن واحدٍ ـ فقط ـ :

أولاً : قال الله ـ تعالى ـ : (( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى ... (73) )) ( سورة البقرة / 73 ) ؛ ما الذي أراد الله ـ تعالى ـ أن يُثبت لـ ( بني إسرائيل ) من خلال أمره لهم بذبح البقرة ؟ .

ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) )) ( سورة البقرة / 190 ) ؛ لماذا جعل الله ـ تعالى ـ القتال فرضاً على المسلمين ؟ ، ولماذا لا يجوز أن نقاتل الأعداء في مكة أو في المسجد الحرام ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْـطَانِ ... (168) )) ( سورة البقرة / 168 ) ؛ بِمَ أمرنا الله ـ تعالى ـ ؟ ، وعمَّ نهانا ؟ ، ولماذا ؟ .

ـ س4 :

أ / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( الريب ـ غشاوة ـ يعمهون ـ الأرض فراشاً ـ حين البأس ـ البأساء ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ... (114) )) ( سورة البقرة / 114 ) ؛ من هو الظالم في شرع الله ـ تعالى ـ ؟ ، ومن أظلم منه ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة ) ، وبدأت بـ (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ؛ للثناء بالجميل لله ـ سبحانه ـ ( الواجب الوجود ، المنزه من كل نقص ) ؛ فالحمد ثابت له ، والثناء صفة ملازمة له ، فحقٌ ـ له ـ على الناس أن يُثنوا عليه ، فلا مُتصرف ولا مُحسن إلا بتوفيقه ومشيئته ، وهو الذي خلق الكون ووضع فيه سر العمران ، والنزوع إلى الإجتماع .

ب / العهد الذي أخذه الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرائيل ) هو : ( أن يُطيعوا الأنبياء بعد موسى ـ عليه السلام ـ ، ويُؤمنوا برسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، ولكنهم نقضوا عهد الله ـ تعالى ـ ؛فباؤوا بغضبه .



ج س3 /

أ / أولاً : أراد الله ـ تعالى ـ أن يُظهر الحق في هذه النفس ، ويُظهر ما قرر الجناة كتمانه ، وفيها أراهم كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يُحبون معرفته ـ ، وهذه الآيات أراها الله ـ تعالى ـ لـ ( بني إسرائيل ) ؛ لعلهم يتفكرون في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

ثانياً : جعل الله ـ تعالى ـ القتال فرضاً على المسلمين ؛ لأن القتال ( ضرورة ) ؛ لحفظ الدين ، ونشر العقيدة السليمة ، والدفاع عن كرامة الأمة ، ودفع مطامع الأعداء ، ولا يجوز أن نقاتل الأعداء في مكة أو في المسجد الحرام ؛ لأن الله ـ تعالى ـ حرم فيها القتال ؛ فهي ( حَرَمٌ آمنٌ ) ، و ( وبيتٌ للعبادة ) ، ولا يكون محلاً للقتال ـ أبداً ـ إلا إذا بدؤوكم ، وإنتهكوا حرمته ، ولم يعبؤوا بتعظيمه ؛ فقاتلوهم ـ عندئذٍ ـ .

ب / أمرنا بالأكل مما أحله الشرع ، وتقبله النفوس المستقيمة ، أكلاً حلالاً ؛ لأن الله ـ تعالى ـ سخر لنا ما في الأرض لخدمتنا ومنفعتنا ، ونهانا عن إتباع خطوات الشيطان ، ولا نعمل بما يزينه لنا من تحليل الحرام ، وتحريم الحلال ؛ لأنه عدوٌ بيِّنُ العداوة لنا ، ويُريد إيقاعنا في الإثم ، ويُزين لنا إرتكاب الفواحش ، وكل عمل لا يليق بكرامتنا ، ويحملنا على الإفتراء على الله ـ تعالى ـ ما ليس لنا به برهان .

ج س4 /

أ / ( الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ـ غشاوة = غطاء ـ يعمهون = يتحيرون ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ البأساء = الفقر والشدة ) .

ب / ( الظالم ) : هو من يُجانب الحق ، ويضع الأمور في غير موضعها الصحيح ، وأظلم منه : من لا يكتفي بأن لا يتبع الحق ، بل ؛ يتعدى إلى محاربة من يتبع الحق ! ؛ فيمنع عبادة الله ـ تعالى ـ أن تُقام في المساجد ، ويسعى في خرابها ، ويمنع الناس من أن يذكروا إسم الله ـ تعالى ـ فيها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2007 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:40 AM
ـ عام ( 2008 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ / تدبر آية ( المداينة ) ـ الدَّيْن ـ التي وردت في سورة ( البقرة ) ـ ثم سمِّ أشخاصها الذين ذُكروا ، أو أُشير إليهم في الآية المباركة .

ب /ما مثال من يُنفق ؛ ليُقال عنه كريم أو مُحسن ؟ ، أُكتب مثلاً درسته ذُكر في القرآن .



ـ س3 : أجب عن فرعين :

أ / ( آية الكرسي ) ؛ سيدة آي القرآن ، هذه الآية ـ ( السيدة ) ـ تحتوي على معانٍ كثيرة عظيمة تتعلق بالتوحيد الخالص ؛ أذكر ما درست لهذه المعاني .

ب / أعطِ معاني المفردات الآتية : ( البر ـ الكتاب ـ إصراً ـ السفهاء ـ شهداؤكم من دون الله ) .

ج / لِمَ حُرِّمَ كلٌ مما يأتي : ( المحرمات لذاتها ـ ما أُهل به لغير الله ) ؟ .




ـ س4 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ... (199) )) ( سورة البقرة / 199 ) ، أي ناسٍ ؟ ، ومن المخاطَب ؟ .

ب / على من نزلت ( الصُحف ) ؟ ، ومن تَعَبَّدَ بها ؟ .

ج / على من تُنفَق ( الزكاة الواجبة ) ؟ ، وما دليلك ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / الدَّينُ هو قرضٌ ، وهو من الأمور الحسنة ، وله أحكامٌ ( عامةٌ ) ، وأحكامٌ ( خاصةٌ ) ، وأحكامه ( العامة ) ـ بإختصار ـ هي : إذا أقرض أحدكم الآخر مبلغاً من المال ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين ـ ( مقداره ، والوقت الذي أُخذ فيه ، ووقت أدائه ) ـ ، وإن كان الذي عليه الدَّين لا يستطيع الكتابة ؛ فأُدعوا أحد المؤمنين الأُمناء أن يكتب لكم ، ولا يجوز أن يمتنع أحدٌ أن يكتب ما يُصلح أمور الناس ، ويشكر نعمة الله ـ تعالى ـ عليه ؛ بتعلم الكتابة ، وهذا أمر وجوب على من يعرف الكتابة ولم يوجد غيره ، فإذا طلب منه المتداينان ؛ فعليه أن يكتب ، والذي يُملي عليه هو المَدين ، فهو الذي ينطق بالعقد ، ويجب الإشهاد على كتابة الدَّين بشهيدين ( رجلين ) ، أو رجلٌ وإمرأتان ، ولا يجوز إمتناعُ أحدٍ من الشهادة إذا طُلِبَ لها ، ويُكتب كل صغير وكبير ولا يُترك شيء ، وإذا كان البيع حاضراً ، والتجارة آنية ، والثمن والسلعة حاضرَين ؛ فلا يُشترط كتابتها ولا تأثمون ، وليتق الله الدائن والمَدين والشهود ، ولا يجور بعضهم على بعض .. وأما ( الشخوص ) ـ بإختصار ـ ؛ فهم : ( الدَائن ، المَدين ، الشهود ، والكاتب ) .

ب / ( المُرائي ) هو : الذي يُنفق ماله ؛ ليُقال ـ عنه ـ إنه ( كريمٌ أو محسنٌ ) ! ، وليقدموا له جزاءه طاعة أو سُخرة ، فهذا لا يؤمن بالله ، ولا يبتغي الأجر ليوم القيامة ؛ فيكون عمله خالصاً للدنيا ، فمثله ؛ كمثل ( حجارة قوية ـ ملساء ـ ، عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ، فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا يُنبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ؛ فقد أذهب عمله الجيد بالرياء كما أذهب المطر بالتراب من الصفوان فتركه صلداً ؛ فلم يكسب شيئاً من معروفه ) .

ج س3 /

أ / معاني ( التوحيد ) في ( آية الكرسي ) : ( الله ـ تعالى ـ واحدٌ ، ولا يستحق العبادة غيره ، ولا معبود ـ بحقٍ ـ إلا هو ، باقٍ دائمٍ يقوم بشؤون خلقه ويرعاهم ، لا يغلبه النوم ولا يأتيه النعاس ، يملك كل مافي السموات والأرض وما بينهما ، ولا ينتصر أحد لأحد إلا بإذنه ، ولا يشفع أحد لأحد إلا بإذنه ، وسع علمه كل شيء ـ ما يُدرَك وما لا يُدرَك ، ولا يحيط أحدٌ بعلمه إلا بما شاء ، وسع كرسيه وملكه وعظمته ، وسلطانه السموات والأرض ، ولا يُثْقله أو يُتْعبه حفظهما ورعايتهما ، وهو المتمكن المسيطر ، المُعظَّم بقدره وقدرته .

ب / ( البر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الكتاب = القرآن الكريم ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـ السفهاء = الجهلاء ، ضعفاء الرأي ـ شهداؤكم من دون الله = آلهتكم التي تعبدونها من دون الله ) .

ج / ( المحرمات لذاتها ) هي : ( الميتة ، الدم ، ولحم الخنزير ) ، وسبب تحريمها ؛ لأنها : ( قبيحة الطعم ، سيئة العاقبة في الجسم ؛ لما تحتويه من أمراض تجتاح الجسم ، ولأنها نجسة بذاتها ، وفي كل أحوالها ) ، أما ( ما أُهل به لغير الله ) ؛ فتحريمه ( لتقصير في واجبات الذبح ، وأركان حل الذبيحة ـ وهي : أن يجهر بإسم الله ؛ فيقول : " بسم الله والله أكبر " ) .

ج س4 /

أ / أمر الله ـ تعالى ـ المسلمين ان يُفيضوا من ( عرفات ) ـ وكانت قريـش قبل الإسلام تُفيض من ( مزدلفة ) ـ ؛ فأمر الله ـ تعالى ـ رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ألا يتمايز المسلـمون فيما بينهم ، وأن قريشاً ـ كسائر المسلمين ـ يُفيضون ـ جميعاً ـ من ( عرفات ) ، وأن يطلبوا العفو والمغفرة والتوبة من الله ـ تعالى ـ عما كان منهم من ضلال .

ب / ( الصحف ) نزلت على النبي ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ، وتَعَبَّدَ بها ( إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ) ، وهؤلاء وإن لم يُنْزَل عليهم صحف ؛ إلا أنهم كانوا يتعبدون بـ ( الصحف ) نزلت على النبي ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ .

ج /( الزكاة الواجبة ) ؛ فتُنفق على المسلمين ـ فقط ! ـ ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أُمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم ؛ فأردها على فقرائكم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2008 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:44 AM
ـ عام ( 2009 ـ الدور الأول )
ـ س2 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ... (26) )) ( سورة البقرة / 26 ) ، ما تفسير : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ) ؟ .
ب / 1 ـ عرف : ( الدية ، الإعتكاف ) . 2 ـ ما المقصود بـ ( البينونة الصغرى ) ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ... (116) )) ( سورة البقرة / 116 ) ، كيف تُقَيِّمُ هذا ( الإدِّعاء ) ـ كما درست ـ ؟ ، وما كان ردُّ الله ـ جل وعلا ـ عليهم في تتمة هذه الآية ؟ .


ـ س3 : قال الله ـ تعالى ـ : (( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ... (259) )) ( سورة البقرة / 259 ) .
أ / سأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ الرجل : ( كَمْ لَبِثْتَ ) ؟ ؛ بماذا أجاب ؟ ، وما الحكمة من ذلك ؟ .
ب /أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ الرجل النظر إلى أي شيء ؟ ، ولماذا ؟ .


ـ س4 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / ( جوامع الخير أن تتفق النية مع العمل وظاهر الأمور ، مع بواطنها ، وليس الأصل في الأعمال الظواهر ) ؛ وضح ذلك مع الأمثلة .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( غشاوة ـ في قلوبهم مرض ـ حين البأس ـ ولا تيمموا الخبيث ـ وإن تبدوا ـ إصراً ) .
ج / نفى القرآن الكريم شُبهة عن النبي ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ؛ ما هي ؟ ، ومن ( المشبوهون ) ـ حقاً ـ ؟ ، وماذا نبذوا ؟ ، وبأي شيء عُنوا ؟ ، وما البديل ؟ .
ـ الجواب :
ج س2 /
أ / ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ) أي : ( لا ينقص من قدره ) .
ب /1ـ ( الدية ) : هي مقدار من المال ، متفقٌ عليه في الشريعة الإسلامية ، يجب على القاتل أداؤه إلى أولياء المقتول .
( الإعتكاف ) : هو البقاء في المسجد ، والإنصراف عن ما سوى العبادة ، ويكون الإعتكاف في مسجد جماعة ـ بالنسبة للرجال ـ ، ويجوز إعتكاف النساء في بيوتهن .
2 ـ ( البينونة الصغرى ) : وهي حكمٌ شرعي بمعنى ( الإنفصال ) ، يكون في حالة إذا طلق الرجل إمرأته ؛ فعليها أن تنتظر ( ثلاثة قروء ) ـ وهي أجل الطلاق الرجعي ـ ، وله أن يُراجعها إذا لم تنقضِ هذه ( القروء ) ، فإن راجعها ؛ عادت إليه ، وإن إنقضت ؛ بانت منه ( بينونة صغرى ) ـ إذا كانت الطلقة أولى أو ثانية ـ ، و ( بانت ) أي : ( إنفصلت ) .
ج / إنه إدعاء باطل ، ودعوى خالية من العقل والمنطق السليم بقدر ما هي إفتراء على الله ـ تعالى ـ صدرت من ( اليهود والنصارى ) ، فإن الله ـ سبحانه ـ له السماوت والأرض ، وما في الكون ـ كله ـ ملكه ، ومنقاد له ، عامل بأمره ، وهو الذي أبدعه ، وخلقه من عدم ، وإن أراد إيجاد شيء أو إعدامه ؛ فإنما يقول له : ( كن ؛ فيكون ) .


ج س3 /
أ / أجاب بقوله : ( يوماً أو بعض يوم ) ، والحكمة من ذلك هي : أن الله ـ تعالى ـ أراد أن يجعله علامة على قدرته ، وبرهاناً للناس في ما يستبعدون من أمر الله ـ تعالى ـ وقدرته .
ب /أمره الله ـ تعالى ـ أن ينظر إلى طعامه وشرابه الذي لم تُغيره السنون ، وأن ينظر إلى حماره الذي أماته حتى أصبح عظاماً نخرة ، ثم أحياه الله ـ تعالى ـ أمامه ؛ إذ جمع عظامه ووصلها ، ثم كساها لحماً ، وبعث فيه الروح ، وقال له : إنظر إلى العظام كيف نرفع بعضها فوق بعض ، ونُركبها ، ثم نكسوها لحماً ، فلما رآى هذا ـ كله ـ ؛ قال : ( أعلم أن الله ـ تعالى ـ على كل شيء قدير ، وفيه إستغفار وتعظيم لله ـ تعالى ـ ، وإعتراف بقدرته في الخلق والتدبير .



ج س4 /
أ / نعم ؛ فليس الأصل في الأعمال ( الظواهر ) ! ؛ فالإتجاه إلى المشرق أو المغرب لم يكن مقصوداً لذاته ، وإنما الغاية منه : هو الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ ، والتسليم له ـ وحده ـ ، فالإتجاه إلى القبلة الحق ، والوجهة السليمة ؛ دليل الإيمان بالله ـ تعالى ـ ، والتصديق بما أمر وشرع ، والأعتقاد بأهليته للعبادة .
ب / ( غشاوة = غطاء ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شك ونفاق ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ وإن تبدوا = وإن تُظهروا ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ) .
ج / الشُبهة : أن نبي الله ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ كان يُسَيِّرُ مُلكه بـ ( السحر ) ! ، والمشبوهون ـ حقاً ـ هم : الشياطين المتمردين من اليهود ؛ حين تعلَّموا السحر وعلَّموه للناس ؛ لإغوائهم وإضلالهم ، ونبذوا ( التوراة ) ، وعُنوا بتعلم السحر ... ولو أنهم آمنوا بالقرآن ، وإتقوا عقاب الله ـ تعالى ـ بترك معاصيه كـ ( نبذ التوراة ، وتعلم السحر ) ـ ؛ لأُثيبوا مثوبة من عند الله ـ تعالى ـ ، ولكان ـ ذلك ـ خيراً لهم مما باعوا به أنفسهم ، وإختاروه لها ، لو كانوا يعلمون أن ثواب الله ـ تعالى ـ خيرٌ لهم وأبقى ، ولم يتجاهلوا حقيقة ما سيصيرون إليه من العذاب الأليم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2009 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ... (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) ؛ أجب عن ( إثنين ) مما يأتي :
1 ـ بين أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ ، مُستدلاً ـ على ما تقول ـ بما تحفظ من القرآن الكريم .
2 ـ بماذا شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته ؟ .
3 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ وضِّح ذلك .


ـ س3 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) )) ( سورة الفاتحة / 2 ) ؛ أين نزلت هذه السورة ؟ ، وما أسماؤها ؟ ، وما خصوصيتها ؟ .
ب / بماذا تميزت سورة ( البقرة ) ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ... (285) )) ( سورة البقرة / 285 ) ؛ بماذا آمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وبمن دعا ؟ .


ـ س4 :
أ / أعطِ معاني المفردات الآتية : ( الأرض فراشاً ـ البِر ـ الضراء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ أنداداً ) .
ب / أيُّ فئة كانت في زمن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يحسبهم الجاهل ( أغنياء ؛ من التعفف ) ؟ ، ولِمَ صار حالهم هكذا ؟ ، وضِّح بالتفصيل .
ـ الجواب :
ج س2 /
1 ـ أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ أن تكون عن طيب نفسٍ ، وصفاء عقيدةٍ ، وإبتغاء مرضاة الله ـ تعالى ـ ، وفي الوجوه التي حث الله ـ تعالى ـ على الإنفاق فيها ، ولا يتبجحون بما أنفقوا ، ولا يلحقون نفقتهم إيذاءً للذين تصدقوا عليهم ، أو يُراؤون الناس ، والصدقة المتبوعة بـ ( المنِّ ) ، و ( إسماع الكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) .
2 ـ شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته كمثل حجارة قوية ملساء عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ؛ فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا ينبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ، فقد أذهبوا عملهم الجيد بالرياء ؛ كما ذهب المطر بالتراب من الصفوان ؛ فتركه صلداً ؛ فلم يكسبوا شيئاً من معروفهم .
3 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ حيث شبَّه الله ـ تعالى ـ المنفقين أموالهم في سبيل الله ومن غير رياء ولا أذى كمثل الذي يزرع في أرضٍ خصبة ؛ فتنبت ـ كل حبة مما زرع ـ سبع سنابل فيها مئة حبة ؛ فيُضاعف أجرهم إلى سبع مئة ضعف ، وهذا تشبيه جميل لمضاعفة أجر المسلمين عند ربهم يوم القيامة ، والله ـ تعالى ـ يُضاعف الثواب لمن يشاء من المستحقين لنيل رضاه ، والله ـ تعالى ـ واسع الفضل ، عليم بالنيات الصادقة ، والعمل الطيب .


ج س3 /
أ / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة المكرمة ) ، ومن أسماءها : ( الفاتحة ) ؛ لإفتتاح القرآن الكريم بها ، و ( أُم الكتاب ) ؛ لإشتمالها على ما فيه الثناء على الله ـ عز وجل ـ ، والتوحيد ، والتعبد بأمره ونهيه ، و ( السبع المثاني ) ؛ لأنها سبع آيات تُثَنَّى في الصلاة ؛ فهي تُقرأ في كل ركعة ، وليس لسورة غيرها هذه الخصوصية .
ب / تميزت سورة ( البقرة ) عن غيرها بممزات ؛ هي : أنها أول سورة نزلت في المدينة المنورة ... ؛ حيث أُفْتُتِحَ بها ( العهد المدني للدعوة الإسلامية ) ، وقد تجسدت فيها كل سمات العهد ( الإجتماعية ، السياسية ، والروحية ) ؛ ففيها أول أمر بالجهاد ، وأول الأحكام والضوابط التي تُنظم المجتمع الإسلامي ، وتُميز حدوده .
ج / آمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بكل ما أنزل الله ـ تعالى ـ إليه ، وعمل بما أمره ، ودعا الناس إلى الإسلام .


ج س4 /
أ / ( الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الضراء = المرض ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ) .
ب / هم الذين هاجروا إلى رسول الله ـ صلى اله عليه وآله وسلم ـ ، وتركوا أهلهم ، وتفرَّغوا للجهاد ، والطاعة ، والعمل في سبيل الله ـ تعالى ـ ، ولم يكن لهم ـ في ( المدينة ) ـ طريقٌ للكسب ؛ فأصبحوا فقراء في سبيل إسلامهم ، وهؤلاء لا يعرف أحوالهم ـ الخاصة ـ إلا قليل من الناس ، إنما يحسبهم المُشاهِد أغنياء ؛ لتعففهم وإبائهم ، كما أنهم لا يطلبون من أحدٍ ؛ فهؤلاء هم أحقُّ الناس بالتصدق ؛ لإنقاذهم من ( الفاقة ) ـ أي : العَوَزُ ، والفقرُ ـ ، والله يجزي من يتصدق عليهم أحسن الجزاء

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:47 AM
ـ عام ( 2010 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ... (45) )) ( سورة البقرة / 45 ) ؛ نحن أحوج ما نكون إلى ( الصبر ) ـ اليوم ـ ؛ لنسير نحو حياة أفضل ، معزَّزة بالإيمان وروح التضحية ؛ لِمَ قدم الله ـ تعالى ـ صفة ( الصبر ) على ( الصلاة ) ؟ ، وضِّح ذلك من خلال تفسير الآية الكريمة .



ـ س3 : إختر أحد الفرعين :

أ /متى تكون نية الإحرام بالحج ؟ ، وما آدابه ؟ ، وهل يجوز للحاج أن يُشرك ـ في نيته ـ غير الحج من الأعمال ؟ .

ب / ( حرَّم الله ـ تعالى ـ الربا ، وشجَّع القرض الحَسن بين الناس ) ؛ وضِّح الآتي :

1 ـ من شروط القرض : ( الكتابة ) ؛ ما الذي يُكتب ؟ .
2 ـ لا يجوز أن يمتنع شهود القرض إذا طُلِبوا للشهادة ؛ لماذا ؟ .

3 ـ ما الأحوال التي يجوز ـ فيها ـ عدم كتابة الدَّين ؟ .

4 ـ متى يحق للمُقترِض أن يأخذ المال ـ رهناً ـ ؟ .

5 ـ من الذي يُملي على الكاتب عند التداين ؟ .



ـ س4 :

أ / ما الدلالة اللغوية للمفردات التالية : ( حين البأس ـ الأرض فراشاً ـ وسعها ـ الضراء ـ إلا أن تُغمضوا فيه ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) )) ( سورة البقرة / 241 ) ؛ ما ( المتاع ) ؟ ، وما أنواعه ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / قدم الله ـ تعالى ـ صفة ( الصبر ) على ( الصلاة ) ـ في هذه الآية ـ ؛ لأن الصبر من أُولى صفات الخير ؛ لأن الداعي إلى الخير يُلاقي ( عنتاً ) ـ أحياناً ـ ، فإن لم يتجمل بالصبر ؛ فلن يكون قادراً على الإستمرار على الطريق المستقيم .




ج س3 /

أ / تكون نية الإحرام بالحج خلال ثلاثة أشهر معروفة ؛ وهي : ( شوال ، ذو القعدة ، وعشر ليال من ذي الحجة ) ، فمن عزم فيها على الحج ، وأحرم ؛ فعليه أن يلتزم بآدابه ؛ ومنها : عدم الإقتراب من النساء ، أو الكلام الفاحش ، كما لا يجوز ـ فيها ـ الخروج على آداب الشرع ، ولا تجوز المنابزة بالألقاب ، والخصومة مع الناس ـ جميعاً ـ بعد الإحرام للحج ... وإن من تمام الحج أن لا يُشرك في نيته غير الحج من الأعمال ـ كالتجارة وغيرها ـ ، ولكن لا بأس إذا زاول شيئاً من هذه الأفعال في أثناء الحج على أن لا تكون في النية ـ إبتداءً ـ ؛ لِئَلَّا تُنقص من أجر الحج ، وتُقلل قيمته العظيمة عند الله ـ تعالى ـ .

ب / 1 ـ الذي يُكتب هو ( مقدار الدَّين ، والوقت الذي اُخذ فيه ، ووقت أدائه ) .

2 ـ لا يجوز أن يمتنع شهود القرض إذا طُلِبوا للشهادة ؛ لأن فيها إحقاقاً للحق ، وخدمة للمسلمين .

3 ـ الأحوال التي يجوز ـ فيها ـ عدم كتابة الدَّين ؛ هي حالتان : الأولى : إذا كان البيع حاضراً ، والتجارة آنية إذا كان الثمن والسلعة حاضرَين ، والأَولى الإشهاد ، والحالة الثانية : السفر .

4 ـ يحق للمُقترِض أن يأخذ المال ـ رهناً ـ ؛ إذا كان في وقت ـ أو حال ـ لا يستطيع فيه الكتابة ـ لأي عذرٍ ـ ؛ فلا بأس بأن يأخذ المُقترض المال ، ويُعطي المُقرِض شيئاً مما معه يُساوي المال ـ أو أكثر منه ـ ، ثمناً يبقى عنده ؛ حتى يُوفي الدَّين أو يكتبه .

5 ـ الذي يُملي على الكاتب عند التداين ؛ هو : ( المدين ) ـ أي : ( المُقتَرِض ) ـ ، فهو الذي ينطق بالعقد ، والكاتب يكتب كما يسمع منه بحضرة ( المُقرِض ) ـ أي : ( الدائن ) ـ .



ج س4 /

أ / ( حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ الضراء = المرض ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ) .

ب / المتاع : هو ما يكفي المرأة من زاد أو ملبس ، وحسب الحاجة .. وهو نوعان : ( متاع المُتَوفَّى عنها زوجها ) ، و ( متاع المطلقة ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2010 ـ الدور الثاني )

ـ س2 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ؛ ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ ، وضِّح ذلك من خلال شرح الآية الكريمة .

ب / ما المدلول اللغوي للمفردات التالية : ( إختر خمساً )

( البأساء ـ وسعها ـ ختم ـ يخادعون الله ـ الأرض فراشاً ـ الريب ) .



ـ س3 : إختر فرعاً ـ واحداً ـ :

أ / ضرب الله ـ تعالى ـ في القرآن الكريم ، وفي سورة ( البقرة ) ـ أمثلة عدة ؛ تُثبت قدرته على الإحياء بعد الموت ؛ بيِّن ذلك من خلال خبر الرجل الذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) )) ( سورة البقرة / 28 ) .

1 ـ ما الذي أفادته لفظة ( كَيْفَ ) ؟ .

2 ـ ما الدليل الذي أقامه القرآن الكريم على سفاهة الكافر ؟ .



ـ س4 :

أ / الصلاة لا تسقط عن المسلم ـ بأي حال من الأحوال ـ ؛ فَبِمَ تختلف ( صلاة السفر ) ، و ( وصلاة الخوف ) عما سواهما من الصلوات ـ كما صورها فقهاء المسلمين ـ ؟ .

ب / ( الصوم ) ركن من أركان الإسلام ، وفريضة واجبة ؛ فهل عُفِيَ أحد منها ؟ ، وما البديل عن ذلك ؟ .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولم يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .

ب / ( البأساء = الفقر والشدة ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ ختم = طبع ـ يخادعون الله = يُفسدون إيمانهم وعلاقتهم بالله ؛ بعملهم عمل المخادع ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ) .



ج س3 /

أ / هذا الرجل مرَّ على قرية مات أهلها ؛ فتسائل ـ في نفسه ـ : ( كيف يُحيي الله ـ تعالى ـ هذه القرية بعد خرابها ، وفناء أهلها ) ؟! ؛ فأراد الله ـ تعالى ـ أن يُفهمه أنه لا يُوجد شيءٌ صعب على الله ـ تعالى ـ ؛ فأماته الله ـ تعالى ـ مئة سنة ، ثم أحياه وبعثه ـ ثانية ـ ، وسأله : ( كم وقتاً مكثتَ ) ؟ ؛ فقال : ( يوماً أو بعض يوم ) ! ؛ فأخبره الله ـ تعالى ـ أنها ( مئة سنة ) ! ، وأنه جعله علامة على قدرة الله ـ تعالى ـ ، وبُرهانا للناس في ما يستبعدون من أمر الله ـ تعالى ـ وقدرته ، وأمره أن ينظر إلى طعامه وشرابه الذي لم تُغيره السنون ! ، وأن ينظر إلى حماره الذي أماته الله ـ تعالى ـ حتى أصبح عظاماً نخرة ، ثم أحياه الله ـ تعالى ـ أمامه ؛ إذ جمع الله ـ تعالى ـ عظامه ، ووصلها ، ثم كساها لحماً ، وبعث فيه الروح ، وقال له : ( أُنظر إلى العظام كيف نرفع بعضها فوق بعض ، ونُركبها ثم نكسوها لحماً ) ، فلما رأى ـ هذا كله ! ـ ؛ قال : ( اعلم أن الله على كل شيء قدير ) ، وفيه إستغفارٌ ، وتعظيمٌ لله ـ تعالى ـ ، وإعتراف بقدرته في الخلق والتدبير .

ب / 1 ـ الذي أفادته لفظة ( كَيْفَ ) ـ هنا ـ : هو ( سؤالٌ إنكاريٌ ) ؛ أي : لو كنتم أسوياء في تفكيركم ، مستقيمين في منطقكم ، عاقلين في نظرتكم وحياتكم ؛ لما أنكرتم أي شيء من كمال صفات الله ـ تعالى ـ ، ولما خالفتموه فيما أمركم ونهاكم على لسان الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، أو في القرآن .

2 ـ الدليل الذي أقامه القرآن الكريم على سفاهة الكافر ؛ قوله : ( هو الذي أوجدكم من عدم ، ثم كتب عليكم الموت ، لا يتخلف عنه منكم أحد ، ثم ؛ كما أوجدكم وأماتكم ؛ سوف يبعثكم ويحاسبكم على أعمالكم ، وتصرفكم فيما أنزله عليكم حينما ترجعون إليه ، وأنتم ـ لا محالة ـ راجعون ) ! .



ج س4 /

أ / ( صلاة الخوف ) هي كـ ( صلاة السفر ) ـ في رأي أغلب الفقهاء ـ ، وهي تختلف عما سواهما من الصلوات ـ كما صورها فقهاء المسلمين ـ ؛ فيقوم بأركانها ( إيماءً ) ـ أي : إشارة من غير ركوعٍ ولا سجودٍ ـ ، ولا يُشترط فيهما إستقبال القبلة ، ويجوز للمصلي ان يُصليهما وهو ماشٍ على قدميه ـ سعياً أو ركضاً ـ ، وإن كان يمتطي مَطيةً ـ كـ ( الفرس ، والبعير ) ـ ؛ فليُصلِّ على ظهر الدابة ، وكذلك في ( السيارة ) ـ أو غيرهما ـ ، وفي هذا دليل على أن المسلم لا ينبغي له ترك الصلاة ، وأن المسلم مُطالب بالصلاة في أوقاتها ، وأركانها في جميع أحواله ، وأشدها .

ب / من كان مريضاً ، ويشق عليه الصوم ، أو يزداد مرضه به ؛ فقد رخص الله ـ تعالى ـ في الإفطار ، والصيام بدله بعد شفائه من المرض ، وكذلك المسافر ؛ له الإختيار بين الصوم أو الإفطار ، والذين يستطيعونه بمشقة وجهد ، ويبذلون طاقتهم كلها به ـ كـ ( الشيخ الكبير العاجز ، والعجوز ، أو المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه ، وغيرهما ـ ؛ فهؤلاء جوز الله ـ تعالى ـ لهم الإفطار ، وإعطاء فدية من المال أو الطعام ، ما يكفي طعام مسكين واحد ، عن كل يوم أفطر فيه ولم يصم ، ومن زاد على طعام فرد واحد كل يوم يفطر فيه ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يزيد في ثوابه وأجره .

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:50 AM
ـ عام ( 2011 ـ الدور الأول )
ـ س2 : أجب عن فرعين :
أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) )) ( سورة البقرة / 179 ) .
1 ـ ما المقصود بـ ( الْقِصَاصِ ) ؟ .
2 ـ لماذا شرَّعه الله ـ تعالى ـ في المجتمع الإسلامي ؟ .
3 ـ إذا تنازل أولياء المقتول عن حقهم في القتل ؛ فماذا يكون من حقهم ـ بعد ذلك ـ ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) )) ( سورة البقرة / 261 ) .
1 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ـ تعالى ـ ؛ وضِّح ذلك ، مبيناً الآثار الإيجابية على الفرد والجماعة .
2 ـ بين أهم الشروط الواجب توافرها في ( الصدقة ) المقبولة عند الله ـ تعالى ـ .
3 ـ بماذا شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) ... )) ـ إلى آخر السورة ـ :
1 ـ أين نزلت هذه السورة ؟ .
2 ـ وما أسماؤها ؟ ، ولماذا ؟ .


ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( ولا تيمموا الخبيث ـ الم ـ السفهاء ـ وإن تُبدوا ـ يُخادعون الله ـ في قلوبهم مرض ) .


ـ الجواب :
ج س2 /
أ / 1 ـ ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول .
2 ـ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع .
3 ـ جعل الله ـ تعالى ـ لأولياء المقتول الحق في التنازل عن حقهم في ( القتل ) ، و ( قبول الدية ) : وهي مقدار من المال ـ متفق عليه في الشريعة الإسلامية ـ يجب على القاتل أداؤه إلى أولياء المقتول ، ويُعدُ ـ ذلك ـ تفضُّلاً من أولياء المقتول ، ولذا ؛ فإنه يجب عليه أن يَتْبَع ذلك الفضل بمعروف ـ أي : بعمل مُرْضٍ مقبولٍ ـ ؛ وهو : أن يذكر فضلهم ، ويدفع لهم الدية ، ويُحسن في دفعها ، ولا يُماطل ، أو يتأخر ، أو يُنقص منها .
ب / 1 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ حيث شبَّه الله ـ تعالى ـ المنفقين أموالهم في سبيل الله ومن غير رياء ولا أذى كمثل الذي يزرع في أرضٍ خصبة ؛ فتنبت ـ كل حبة مما زرع ـ سبع سنابل فيها مئة حبة ؛ فيُضاعف أجرهم إلى سبع مئة ضعف ، وهذا تشبيه جميل لمضاعفة أجر المسلمين عند ربهم يوم القيامة ، والله ـ تعالى ـ يُضاعف الثواب لمن يشاء من المستحقين لنيل رضاه ، والله ـ تعالى ـ واسع الفضل ، عليم بالنيات الصادقة ، والعمل الطيب .
2 ـ أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ أن تكون عن طيب نفسٍ ، وصفاء عقيدةٍ ، وإبتغاء مرضاة الله ـ تعالى ـ ، وفي الوجوه التي حث الله ـ تعالى ـ على الإنفاق فيها ، ولا يتبجحون بما أنفقوا ، ولا يلحقون نفقتهم إيذاءً للذين تصدقوا عليهم ، أو يُراؤون الناس ، والصدقة المتبوعة بـ ( المنِّ ) ، و ( إسماع الكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) .
3 ـ شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته كمثل حجارة قوية ملساء عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ؛ فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا ينبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ، فقد أذهبوا عملهم الجيد بالرياء ؛ كما ذهب المطر بالتراب من الصفوان ؛ فتركه صلداً ؛ فلم يكسبوا شيئاً من معروفهم .
ج / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة المكرمة ) ، ومن أسماءها : ( الفاتحة ) ؛ لإفتتاح القرآن الكريم بها ، و ( أُم الكتاب ) ؛ لإشتمالها على ما فيه الثناء على الله ـ عز وجل ـ ، والتوحيد ، والتعبد بأمره ونهيه ، و ( السبع المثاني ) ؛ لأنها سبع آيات تُثَنَّى في الصلاة ؛ فهي تُقرأ في كل ركعة ، وليس لسورة غيرها هذه الخصوصية .


ج س3 / ( ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ الم = " ألف ، لام ، ميم " من الأسرار الإلهية ، مما ورد في تأويلها : أن فيها تنبيهاً ، وتحدياً للعرب ؛ بأن القرآن الكريم كلامٌ منظومٌ من عين ما ينظمون منه كلامهم ، ولكنهم عاجزون عن أن يأتوا بمثله ـ السفهاء = الجهلاء ، ضُعفاء الرأي ـ وإن تُبدوا = وإن تُظهروا ـ يُخادعون الله = يفسدون إيمانهم وعلاقتهم بعملهم عمل المخادع ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شكٌ ونفاقٌ ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2011 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : أجب عن فرعين :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) )) ( سورة البقرة / 225 ) ؛ ماذا يُستفاد من الآية الشريفة من أحكام ؟ ، وما معنى ( اللَّغو ) ـ من خلال التفسير ـ ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) )) ( سورة البقرة / 17 ) ؛ بماذا شبههم الله ؟ ، وضِّح ذلك ـ من خلال تفسير الآية ـ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) )) ( سورة البقرة / 238 ) ؛ على ضوء دراستك للآية ؛ بماذا أمر الله ـ تعالى ـ عباده ؟ ، وماذا قال الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .


ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( الريب ـ أنذرتهم ـ وسعها ـ إصراً ـ إلا أن تُغمضوا فيه ـ الضراء ) .


ـ الجواب :
ج س2 /
أ / ( اللَّغو ) : هو ما يصدر عن المرء ـ صدوراً إعتيادياً ـ في أثناء حديثه المتصل ، دون عزم أو نية ، والمقصود منه ـ في هذه الآية ـ أن الله ـ عز وجل ـ لا يُؤاخذكم ـ أي : لا يُحاسبكم ـ على ( الأيمان التي تجري مجرى التأكيد ، وهي من طبيعة اللغة العربية ) ـ كقولكم : ( بلى والله ) ، أو ( لا والله ) ـ ، إنما يُؤاخذكم بما قصدتم من الأيمان ، وواطأت فيها قلوبكم ألسنتكم ، وإن كان من غير اللائق أن تجعلوها جارية على ألسنتكم .
ب / شبَّه الله ـ تعالى ـ المنافقين بأنهم كمثل رجل أوقد ناراً في ليلة حالكة الظلام ، شديدة البرد ؛ فاستضاء واستدفأ ، ثم مالبث حتى أرسل الله ـ تعالى ـ عليه مطراً ، أو ريحاً عاصفة ؛ فأطفأت النار ؛ فعاد إلى ظُلمة حالكة ، ورعب شديد ، فأبدله الله ـ تعالى ـ بأمنه واطمئنانه خوفاً وظلاماً ؛ فهم ( صُمٌّ ) ـ لا يسمعون الحق ـ ! ، و ( عُميٌ ) ـ لا يرون النور ـ ! ، و ( بُكمٌ ) ـ لا ينطقون بالهداية والرشاد ـ .
ج / يأمر الله ـ تعالى ـ عباده بـ ( المحافظة على الصلوات ـ جميعاً ـ ) ؛ فبها يقوم الدين ، وتستقيم طاعة المسلم لربه ؛ فالصلاة ( عمود الدين ) ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الصلاة عمود الدين ، فمن أقامها ؛ أقام الدين ، ومن هدمها ؛ فقد هدم الدين ) ، ثم خصَّ ( الصلاة الوسطى ) بالإهتمام ـ وقد إختلف المسلمون في ( الصلاة الوسطى ) ! ـ ، ثم أمرهم الله ـ تعالى ـ أن يكونوا في صلاتهم خاشعين ، مُنقادين لأوامر الله ـ تعالى ـ ، ومتخلقين بأخلاق الإسلام ؛ حتى يتمثل في المُصلي قوله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ... ( 45 ) )) ( سورة العنكبوت / 45 ) .


ج س3 / ( الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ـ أنذرتهم = حذرتهم ، وخوفتهم عذاب يوم القيامة ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ الضراء = المرض ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:53 AM
ـ عام ( 2012 ـ الدور الأول )

ـ س2 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :

أ / أجب باختصارٍ مفيدٍ عن ( إثنين ) ـ فقط ـ :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ... (67) ) ( سورة البقرة / 67 ) .

ـ عدد ( ثلاثاً ) من صفات البقرة التي أراد الله ـ جل وعلا ـ من بني إسرآئيل أن يذبحوها .

ـ ما الغاية من هذا الذبح ؟ .

2 ـ الغيب : هو كل ما لم يُشاهَد ، أو يُدرَك بالحس ؛ عدد ( خمسة ) من الأمور الغيبية التي آمن بها المؤمنون .

3 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... (126) )) ( سورة البقرة / 126 ) .

ـ ما المقصود بـ ( البلدِ ) ـ تحديداً ـ ؟ .

ـ أيُّ أبناء إبراهيم ـ عليه السلام ـ ساعد في رفع القواعد ؟ .

ب / أجب عما يأتي :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... (219) )) ( سورة البقرة / 219 ) .

ـ بيِّن الآثار السلبية للخمر على الإنسان .

ـ بيِّن الآثار السلبية للخمر والميسر على المجتمع .

2 ـ ماذا يجب على المؤمن أن يترك إذا حضره الموت ؟ .

ج / أجب عما يأتي ـ بإفادة ـ :

1 ـ من نِعَمِ الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرآئيل ) ؛ انه ظلَّلهم بشيءٍ معينٍ ؛ فما هو ؟ ، ولماذا ؟ ، ثم أنزل عليهم طعاماً لذيذاً سهل المأخذ ، حَسَن العاقبة ؛ ما هو ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... ( 253 ) )) ( سورة البقرة / 253 ) ؛ بأيِّ شيءٍ فضَّل الله ـ تعالى ـ ( موسى ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وبأيِّ شيءٍ فضَّل ( عيسى ) ـ عليه السلام ـ ؟ .



ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) من المفردات الآتية : ( الضراء ـ الأرض فراشاً ـ ختم ـ إصراً ـ وإن تُبدوا ـ ولا تيمموا الخبيث ـ وسعها ) .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / 1 ـ من صفاتها : (( لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ )) ـ أي : لا ( مُسنَّة ) ، ولا ( فتيَّة ) ، وسط بين هذا وهذا ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )) ـ أي : شديدة الصُّفرة ، تسر الناظرين ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ )) ـ أي : ليست سهلة الإنقياد في حرث الأرض وسقيها ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا )) ـ أي : أنها سالمة من العيوب ، وليست فيها آثار جروح أو حروق ، أو علامة فارقة مما تُحدثه الحوادث ـ .

والغاية من الذبح : أن أحد بني إسرائيل قتل نفساً ، وكان هذا القاتل يوجه التهم للآخرين ؛ لأنه من أولياء المقتول ، وله مصلحة مادية بقتله ، وكلهم يدفع التهمة عن نفسه ، ولكن الله ـ تعالى ـ أراد أن يُظهر الحق ، ويكشف ما كتموه ؛ فأمر بذبح البقرة ، وضرب القتيل بجزء منها ؛ ففعلوا ... ؛ فأحياه الله ـ تعالى ـ ، وأخبرهم بمن قتله ! ، وفي هذا أراهم الله ـ تعالى ـ كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يحبون معرفته ـ ، ولعلهم يتفكروا في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

2 ـ من الأمور الغيبية التي آمن بها المؤمنون : ( الجنة ـ النار ـ اليوم الآخر ـ الحساب ـ الملائكة ـ الجن ـ الرسل والأنبياء ـ الكتب السماوية ـ الأمم الذين قصَّ عنهم القرآن الكريم ، ولم يكن لنا مصدر لمعرفتهم سواه ) .

3 ـ المقصود بـ ( البلدِ ) ـ تحديداً ـ هو : ( مكة المكرمة ـ التي فيها الكعبة المشرفة ـ ) ، وممن ساعد نبي الله ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ في رفع قواعد ( البيت الحرام ) ؛ هو : إبنه ( إسماعيل ) ـ عليه السلام ـ .

ب /1 ـ لـ ( الخمر ) آثارٌ سلبيةٌ على الإنسان ؛ حيث أنها تطغى على العقل ؛ فيختل ـ بذلك ـ سلوك الإنسان في الأحوال الطبيعية ، وأما الآثار السلبية لـ ( الخمر ) ، و ( الميسر ) ـ أي : القمار ـ على المجتمع ؛ فإنها تسبب فساداً إجتماعياً مدمراً .

2 ـ يجب على المؤمن ـ إذا حضره الموت ـ أن يبين مآل أمواله ، ولمن تكون ، وكم نصيب كل من الورثة من هذا المال ـ من الوالدين والأقربين ـ ، وأن يبين هذه الحقوق بالقسط المرضي لله ـ تعالى ـ والناس ، ولا يبخس أحداً حقاً لحساب أحد .

ج / 1 ـ ظلَّلهم بـ ( سُحُبٍ بيضاء رقيقة ) تحجب عنهم حرَّ الشمس ، وأما الطعاماً اللَّذيذ السهل المأخذ ، والحَسَن العاقبة ؛ فهو ( المن ) ـ طعام يشبه الحلوى ـ ، و ( السلوى ) ـ طير صغير ، لحمه لذيذ الطعم ـ .

2 ـ فضَّل الله ـ تعالى ـ ( موسى ) ـ عليه السلام ـ بـ ( أنه كلم الله ـ عز وجل ـ ) ، وفضَّل ( عيسى ) ـ عليه السلام ـ بـ ( المعجزات الظاهرات ، وبجبريل ـ عليه السلام ـ ) .



ج س3 / ( الضراء = المرض ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ ختم = طبع ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـ وإن تُبدوا = وإن تُظهروا ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2012 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 10:56 AM
ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ... (233) )) ( سورة البقرة / 233 ) .

أ / لِمَ ذكر الله ـ تعالى ـ أحكام ( الرضاعة ) بعد أحكام ( الطلاق ) ؟ .

ب / على من تجب نفقة الزوجة والطفل ، وأُجرة الرضاع ؟ .

ج / هل يجوز فطام الطفل قبل الأجل الشرعي للرضاع ؟ ، وضِّح ذلك .



ـ س3 : أجب عن ( أولاً ) ، أو ( ثانياً ) :

أولاً :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ... (136) )) ( سورة البقرة / 136 ) ؛ بِمَ أمر الله ـ تعالى ـ المؤمنين أن يقولوا ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ؛ ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ .

ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) )) ( سورة البقرة / 159 ) ؛ لماذا حرَّم الله ـ تعالى ـ ( كتمان العلم الشرعي ) ؟ ، وما جزاء كاتمه ؟ ، ومن إستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته ؟ .




ـ س4 :

أ /إملأ الفراغات الآتية بما يُناسبها :

1 ـ إن أداء الحج والعُمرة يكون إما بإحرامٍ واحدٍ ؛ فيُسمى .......... ، أو يُؤَدَّى كلٌ منهما بنيةٍ وسفرٍ وإحرامٍ ؛ فيُسمى .......... .

2 ـ إذا أقرض أحدكم الآخر قرضاً ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين .......... ، و .......... الذي أُخِذَ فيه ، و .......... .

ب / أعطِ معاني ( خمس ) من المفردات القرآنية الآتية : ( أنداداً ـ البأساء ـ تُغمضوا فيه ـ فَنِعِمَّا هي ـ وُسعها ـ يُخادعون الله ) .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ذكر الله ـ تعالى ـ أحكام ( الرضاعة ) بعد أحكام ( الطلاق ) ؛ لأن الطلاق يُؤدي إلى إنفصال الرجل عن المرأة ، وقد يكون معها طفل حديث الولادة ؛ فبيَّن الله ـ عزَّ وجل ـ أن على الوالدات أن يُرضعن أولادهن ( حولين كاملين ) ـ أي : سنتين ، وهو الأجل الشرعي للرضاع ـ ؛ فليس للأب أن يقطع الرضاعة قبلها ، وليس للأم أن تطلب إستمرارها لأكثر من عامين .

ب / تجب نفقة الزوجة والطفل ، وأُجرة الرضاع على والده سواء أكانت الأم في عصمته أو لم تكن ـ بأن كانت ( مُطلَّقة ) ـ .

ج / يجوز فطام الطفل قبل الأجل الشرعي للرضاع ؛ إذا إتفق كلٌ من الأب والأُم على ذلك .



ج س3 /

أولاً :

1 ـ أمر الله ـ تعالى ـ المؤمنين أن يقولوا إننا آمنا بالله ، وبالقرآن الذي أُنزل إلينا ، وبما أُنزل على ( إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ) ـ وهؤلاء وإن لم ينزل عليهم صحف ؛ فإنهم كانوا يتعبدون بالصحف التي أُنزلت على إبراهيم عليه السلام ـ ، وآمنا ـ كذلك ـ بالتوراة التي أُنزلت إلى موسى ، وبالإنجيل الذي أُنزل إلى عيسى ، وآمنا بما أُوتي النبيون من المعجزات التي أيدهم الله ـ تعالى ـ بها ، لا نُفرق بين أحدٍ منهم ـ كما فرق أهل الكتاب ؛ فأمَنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ ـ ، بل ؛ نؤمن بهم جميعاً ، نحن خاضعون لله ـ تعالى ـ ، مُذعنون له ، مُنقادون لأمره ونهيه .

2 ـ ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولو يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .

ثانياً : حرَّم الله ـ تعالى ـ ( كتمان العلم الشرعي ) ؛ لأن الناس يحتاجون إلى معرفة طريقهم نحو الخير ؛ لإتِّباع المنهج السليم في العمل ، وجزاء كاتمه : أن الله ـ تعالى ـ يطرده من رحمته ، ويدعو الناس عليه بالإبتعاد عن رحمة الله ـ تعالى ـ ، وإستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته : الذين ندموا على فعلهم ، وعادوا إلى أمر الله ـ تعالى ـ ، ورجعوا إلى طاعة الله ـ تعالى ـ ، وأصلحوا ما أفسدوه ، وبيَّنوا العلم للناس ، وأظهروا ما كتمه اليهود ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يتوب عليهم ، وهو التواب الرحيم .

ج س4 /

أ / 1 ـ إن أداء الحج والعُمرة يكون إما بإحرامٍ واحدٍ ؛ فيُسمى ( قِراناً ) ، أو يُؤَدَّى كلٌ منهما بنيةٍ وسفرٍ وإحرامٍ ؛ فيُسمى ( إفراداً ) .

2 ـ إذا أقرض أحدكم الآخر قرضاً ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين ( مقداره ) ، و ( الوقت ) الذي أُخِذَ فيه ، و ( وقت أدائه ) .

ب / ( أنداداً = أمثالاً أكفاءً يشبهونه في الصفات والعمل ـ البأساء = الفقر والشدة ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ وُسعها = ما تسع له طاقتها وقدرتها ـ يُخادعون الله = يُفسدون إيمانهم ، وعلاقتهم بالله ؛ بعملهم عمل المخادع ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س2 : أجب عن فرعٍ واحدٍ :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ... (74) )) ( سورة البقرة / 74 ) .

1 ـ لِمَ وصف الله ـ تعالى ـ قلوب ( بني إسرآئيل ) بأنها قاسية كـ ( الحِجارَةِ أو أشَدُّ قَسوَةً ) ؟ .

2 ـ ما الذي أراد الله ـ تعالى ـ أن يُثبت لـ ( بني إسرآئيل ) من خلال أمره لهم بـ ( ذبح البقرة ) ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) )) ( سورة البقرة / 180 ) .

1 ـ ماذا أوجب الله ـ تعالى ـ على ( المؤمن ) إن قَرُبَت وفاته ، وكان يملك ( تَرِكَةً ) ؟ .

2 ـ علامَ تدل كلمةَ ( المُتَّقينَ ) الواردة في الآية ؟ ، وما شروط الوصية ؟ .



ـ س3 : أجب عمَّا يأتي :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

1 ـ ما ( جوامعُ الخيرِ ) ؟ ، وما الغاية من الإتجاه ـ في الصلاة ـ إلى المشرق والمغرب ؟ ، وما دليل الإيمان الصادق ؟ .

2 ـ ما مُقتضيات الإيمان بالله ـ تعالى ـ ؟ .

ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من المفردات القرآنية الآتية :

( إصراً ـ البِر ـ الضَّراء ـ فَنِعِمَّا هي ـ يعمهون ـ خَتَمَ ـ حين البأس ) .

ج / ذَكَرَ الله ـ تعالى ـ في بداية سورة ( البقرة ) ـ صفات ( المؤمنين ) ؛ أنهم : ( يُقيمونَ الصَّلاةَ ) ؛ وضِّح ذلك .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / 1 ـ لأن قلوبهم ـ بعد أن رأتْ ( المعجزات والنِّعَم ) ـ ؛ لم تَعُد تقبل الخير ـ أبداً ـ ؛ فهي أشدُّ تصلباً من الحجارة ، وأبعد عن فهم أمر الله ـ تعالى ـ ، وتنفيذه ؛ لأن الحجارة يصدر عنها الخير ـ بأمر الله ـ ؛ فمنها الذي يتفجر منه الماء ، ومنها الذي يسقط من خشية الله .

2 ـ ليُريَهم الله ـ تعالى ـ كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يحبون معرفته ـ ، ولعلهم يتفكروا في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

ب /1 ـ أوجب الله ـ تعالى ـ في هذه الآية ـ على كل ( مؤمن ) أن يُبين ما يُصنعُ بـ ( تَرِكَتِهِ ) ـ بعد موته ـ ، وحصة كل صاحب حقٍ في ( تَرِكَتِهِ وأموالهِ ) ـ من ( أقاربه ) وغيرهم ـ ؛ فيُبين مآله ، ولمن يكون ؟ ، وكم نصيب كلٍ من الورثة من هذا المال ـ من ( الوالدين ، والأقربين ) ـ ، وان يُبين هذه الحقوق بالقسط المرضي لله ـ تعالى ـ ثم الناس ، بحيث ؛ لا يبخس أحداً حقاً لحساب أحدٍ ، وهذا البيان حقٌ في عُنق ( المؤمنين المتقين ) .

2 ـ وذِكْرُ ( التقوى ) ـ في هذه الآية ـ ؛ هو تذكيرٌ بوجوب الإنصاف ، وأما شروط الوصية ؛ أولاً : أن تكون بعدلٍ وإنصاف . ثانياً : تكون مكتوبة . ثالثاً : يُوَكَّل إلى أحد المسلمين ( العدول ) تنفيذها . رابعاً : الإشهاد على الوصية بشهودٍ عدول .



ج س3 /

أ /1 ـ جوامعُ الخيرِ : أن تتفق النية مع العمل ، وظاهر الأُمور مع بواطنها ؛ فليس الأصل ـ في الأعمال ـ الظواهر ، والإتجاه ـ في الصلاة ـ إلى المشرق والمغرب ، لم يكن مقصوداً لذاته ؛ وإنما الغاية منه ؛ هو : الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ ، والتسليم له ـ وحده ـ ، والإتجاه إلى القبلة الحق ، والوجهة السليمة ؛ دليل على الإيمان ـ الصادق ـ بالله ، والتصديق بما أمر وشرع ، والإعتقاد بأهليته للعبادة .

2 ـ من مُقتضيات الإيمان بالله ـ تعالى ـ ؛ التصديق بيوم القيامة ، وأن الله ـ تعالى ـ يُحيي الناس في ذلك اليوم ، ويُحاسبهم بما عملوا ، وكذلك التصديق بما أخبر الله ـ تعالى ـ عنه بشأن الملائكة ، والكتب التي أنزلها إلى الأنبياء ، والإيمان بالنبيين ـ جميعاً ـ ؛ لا فرق بين نبيٍّ ونبيٍّ ، وإعطاء المال ـ عن طيبِ نفسٍ لمن يستحقه من المحتاجين ـ على مختلف أصنافهم ـ ، ويُقيم الصلاة ويُحافظ عليها ـ بأركانها ، وأوقاتها ـ بلا كسلٍ أو تذمرٍ ، ويُعطي زكاة ماله ـ وهي ( الفريضة المقررة ) ـ من غير مماطلةٍ أو تأخيرٍ أو تحايلٍ ، وكذلك يَصْدُقون في عهودهم ، ولا يخونون ، وكذلك الصابرون على المصائب ، والصابرون عند الجهاد في سبيل الله ـ تعالى ـ .

ب /( إصراً = عِبئاً ، وحملاً ثقيلاً ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الضَّراء = المرض ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ يعمهون = يتحيرون ـ خَتَمَ = طبع ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ) .

ج / نعم ؛ فـ ( الصلاة ) هي العبادة المخصوصة ، المعروفة بوقتها ، وهيأتها وأركانها ، وسننها ، والصلاة هي الصفة التي يتميز بها أهل الدين ، وهي الهوية التي يُعرف بها إنتماء الناس ، وهي الصلة بين المرء وربه ، وتاركها قاطع لصلته بالله ـ مهما عَلَّلَ وبَرَّرَ ! ـ ؛ فإن إنقطعت صلة الإنسان بالله ؛ فلا دين له ـ بعدئذٍ ـ حتى يعود ! .
................................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( الفهم والتفسير ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الحفظ )

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:06 AM
ـ ثالثاً : الحفظ :

ـ عام ( 1999 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ / سُئِل الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وهو على المنبر ـ : ( مَن خير الناس ) ؟ ؛ فقال : ( آمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأتقاهم لله ، وأوصلهم للرحم ) ـ ونهاهم عن الفرقة والإختلاف ـ ؛ أكتب آيتين ـ في هذا المعنى ـ مما حفظته .

ب /( ليس الأصل في الأعمال ظواهرها ، وإن جوامع الخير إتفاق النية مع العمل ، لذا ؛ لم يكن الإتجاه إلى المشرق والمغرب مقصوداً لذاته ) ؛ أكتب النص الذي يُشير إلى هذا الأصل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ /( حسب المنهج القديم ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ـ عام ( 1999 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:08 AM
ـ عام ( 2000 ـ الدور الأول )
ـ س5 : أكتب آية ـ واحدة ـ لكل معنى من المعـاني الآتية واضبطهـا بالشكل :
أ / ( آيات القرآن تُتلى عـلى نبينا ـ صلى اله عليه وآله وسلم ـ فيها الحق والعدل ، ولا يُظلم أحدٌ عند الله ) .
ب / ( دعا الله ـ تعالى ـ الناس ـ جميعاً ـ إلى عبادته ؛ لأن هذا هو السبيل الذي يُنجيهم من عذابه ، فهو الذي خلق كل ما في الكون مُهيئاً لحياتهم ، ونهاهم أن يجعلوا له شبيها في الصفات ) .


ـ الجواب :
ج س5 /
أ /( حسب المنهج القديم ) .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 21 ، 22 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2000 ـ الدور الثاني )
ـ س5 : أُكتب آية ـ واحدة ـ لكل معنىً من المعاني الآتية ، واضبطها بالشكل :
أ / ( تبشير الذين آمنوا بالقرآن الكريم ، وصدَّقوا محمداً ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بأن لهم الجنة ) .
ب / ( إخبار الباري ـ جل وعلا ـ بفلاح الذين يدعون إلى الخير ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) .
ج / ( إظهار الزكاة أفضل من إخفائها ؛ لأن فيها تشجيعاً على طاعة الله ـ تعالى ـ ) .
د / ( تأكيد الرحمن ـ جل شأنه ـ على أن محمداً ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ رسولٌ يموت كما مات الرسل من قبله ) .


ـ الجواب :
ج س5 /
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .
ب /( حسب المنهج القديم ) .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة / 271 ) .
د / ( حسب المنهج القديم ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:10 AM
ـ عام ( 2001 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ /القرآن الكريم كلام الله ـ عز وجل ـ ، خاطب به العرب ؛ هات منه تتمة الآيات الشريفة الآتية :

1 ـ (( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوْا وَلَنْ تَفْعَلُوْا ... )) .
2 ـ (( وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ ... )) .
3 ـ (( إِنْ تُبْدُوْا الصَّدَقَاتِ ... )) .

ب / أكتب آية ـ واحدة ـ لكل معنى من المعاني الآتية واضبطهـا بالشكل :

1 ـ ( لقد بشر الله ـ تعالى ـ المؤمنين الذين يعملون الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

2 ـ ( إن الله ـ تبارك وتعالى ـ إذا منح العبد العقل والحكمة ؛ فقد أعطاه خيراً ـ كثيراً ـ ) .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / 1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوْا وَلَنْ تَفْعَلُوْافَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 24 ) .

2 ـ ( حسب المنهج القديم ) .

3 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة / 271 ) .

ب / 1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) )) ( سورة البقرة / 269 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2001 ـ الدور الثاني )

ـ س5 :

أ / أُكتب الآيات الكريمة التي تتضمن المعاني الآتية ، واضبطها بالشكل :

1 ـ ( في يوم القيامة ؛ تبيض وجوه المؤمنين ؛ فرحاً بالثواب ، وتسود وجوه الكافرين ؛ حُزناً وألماً من العقاب ) .

2 ـ أمرنا الله ـ تعالى ـ بالإنفاق من أطايب ما عندنا ؛ لأنه سيكون زادنا يوم القيامة ، وعدم إنتقاء الرديء منها ) .

ب / ( الإستمساك بالدين القويم ، والإجتماع على كلمة التوحيد ، وتوحيد الكلمة ، والتذكير بنعم الله ـ عز وجل ـ ؛ أسباب تزيد المؤمن هدىً ) ؛ أُكتب ما يُسِّرَ لك حفظه من سورة ( آل عمران ) : (( وَاعْتَصِمُوْا ... )) إلى قوله : (( ... وَأُوْلَئِكَ هُمْ المُفْلِحُوْنَ )) .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / 1 ـ ( حسب المنهج القديم ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) )) ( سورة البقرة / 269 ) .

ب / ( حسب المنهج القديم ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:12 AM
ـ عام ( 2002 ـ الدور الأول )

ـ س5 : أكتب ما تحفظه في أحد الفرعين :

أ /من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ... )) إلى قوله : (( ... وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 25 ) .

ب / من قوله ـ تعالى ـ : (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ... )) إلى قوله : (( ... وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148) )) ( سورة آل عمران / 144 ـ 148 ) .




ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 25 ) .

ب /( حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2002 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : أكمل ما هو مطلوبٌ من الآيات الكريمة ، واضبطها بالشكل :

1 ـ من قوله ـ تعالى ـ : (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ ... )) إلى قوله ـ تعالى ـ : (( ... أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 23 ، 24 ) .
2 ـ من قوله ـ تعالى ـ : (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ ... )) إلى قوله ـ تعالى ـ : (( ... عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) )) ( سورة آل عمران / 104 ، 105 )



ـ الجواب :

ج س5 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 23 ، 24 ) .

2 ـ ( حسب المنهج القديم ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:15 AM
ـ عام ( 2003 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ / أكتب ( ثلاث ) آيات كريمات في : ( دعوة الله ـ تعالى ـ المؤمنين إلى التمسك بدين الإسلام ، وعدم الفرقة والإختلاف ) مع الضبط بالشكل .

ب / أكتب آية ( واحدة ) لكل معنى من المعاني الآتية ، واضبطها بالشكل : ( إختر إثنين )

1 ـ ( بشر الله ـ تعالى ـ المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنات الآخرة التي فيها الأنهار والنعيم الدائم ) .

2 ـ ( من أعطاه الله ـ تعالى ـ الحكمة ، وبُعد النظر ، والتبصر ؛ فقد أعطاه الله ـ تعالى ـ خيراً كثيراً ) .

3 ـ ( لا يموت أحدٌ إلا بمشيئة الله ـ تعالى ـ وعلمه ، وبعد أن يستوفي أجله المقدر له ) .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / ( حسب المنهج القديم ) .

ب / 1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) )) ( سورة البقرة / 269 ) .

3 ـ ( حسب المنهج القديم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2003 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2004 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ / ( أمرنا الله ـ سبحانه وتعالى ـ بالتمسك بدينه ـ ( الإسلام ) ـ ، ونهانا عن الفرقة والإختلاف ) ؛ أكتب ( خمس ) آيات مما حفظت من النص القرآني المبين لهذا المعنى ، وإضبطها بالشكل .

ب / ( دعا الله ـ تعالى ـ الناس ـ جميعاً ـ إلى عبادته وطاعته ؛ لأن هذا هو السبيل الوحيد الذي يُنجيهم من عذاب الله ، فهو الذي خلق كل ما في الكون ليكون مُهيئاً لحياتهم وراحتهم ) ؛ أكتب آيتيتن كريمتين تعبران عن هذا المعنى ، وإضبطهما بالشكل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ /( حسب المنهج القديم ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 22 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2004 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : أجب عمَّا يأتي :

أ / ( أمرنا الله ـ تعالى ـ أن نعطي وننفق من أطايب ما عندنا ؛ لأنه زادنا يوم القيامة ، وهذا خلاف ما يدعوا إليه الشيطان ؛ فإنه يُخوف أولياءه الفقر ، ويُزين لهم عدم الإنفاق ) ؛ أُكتب آيتين ـ مما حفظت ـ تدلان على هذا المعنى ، واضبطهما بالشكل .

ب / ( جوامع الخير : أن تتفق النية مع العمل ، فالإتجاه إلى المشرق أو المغرب لم يكن مقصوداً لذاته ، وإنما الغاية منه هو الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ ، والتسليم له ـ وحده ـ ) ؛ أُكتب آية ـ واحدة ـ حفظتها ـ تدل على هذا المعنى ، واضبطها بالشكل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) )) ( سورة البقرة /267 ـ 268 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة /177 ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:17 AM
ـ عام ( 2005 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ / من خلال حفظك للنصوص القرآنية ؛ إستدل ـ فقط ـ بآية كريمة لكلٍ مما يأتي :

1 ـ ( المنافقون باعوا الصلاح ، وأخذوا ثمنه الفساد ، وإستبدلوا العماية بالهداية ؛ فكانت تجارتهم بائرة ) .

2 ـ ( جوامع الخير أن تتفق النية مع العمل ، وأن الإتجاه إلى المشرق والمغرب ليس مقصوداً لذاته ، وإنما الغاية الإتجاه بالقلب ) .

ب / ( الشيطان يخوف الناس من الفقر ، ويدعوهم إلى عدم الإنفاق ، وأن الحكمة معقودة بمشيئة الله ، ويجب الإنفاق والوفاء بالنذر ) ؛ أكتب ( ثلاث ) آيات تعبر عن تلك المعاني ، وإضبطها بالشكل .




ـ الجواب :

ج س5 /

أ /1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) )) ( سورة البقرة / 16 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : ((الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 268 ـ 270 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2005 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2006 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ / أكمل الآيات المطلوبة من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا ... )) إلى قوله ـ تعالى ـ : (( ... مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 267 ـ 270 ) ، وإضبط النص بالشكل .

ب /أكتب آية واحده لكل معنى من المعاني الآتية ، وإضبطها بالشكل :

1 ـ ( الله هو الذي خلق كل ما في الكون ؛ ليكون مهيئاً لحياة الناس ؛ فجعل الأرض سالكة نافعة ، ونهانا أن نجعل لله ـ تعالى ـ شبيهاً بالصفات ) .

2 ـ ( آمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بكل ما أنزل الله ـ تعالى ـ إليه ، وعمل بما أمره والمؤمنون كلٌ منهم آمن بمحمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ) .

3 ـ ( صفات المنافقين : أنهم يُظهرون ما يريد الله ـ تعالى ـ منهم ، ويُخفون ما يُغضبه ؛ فيطمئن لهم المؤمنون ، ولكن الله ـ تعالى ـ يعلم ما تخفي الصدور ، وسوف يُعذبهم عذاباً مؤلماً ) .





ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة /267 ـ 270 ) .

ب / 1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 22 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) )) ( سورة البقرة / 285 ) .

3 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) )) ( سورة البقرة / 9 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2006 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:19 AM
ـ عام ( 2007 ـ الدور الأول )

ـ س5 : أجب عن أحد الفرعين :

أ / أكتب من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا ... )) إلى قوله ـ تعالى ـ : (( ... مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 267 ـ 270 ) ، وإضبط النص ـ الكريم ـ بالشكل .

ب / أكتب من قوله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ ... )) حتى قوله ـ تعالى ـ : (( ... وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 10 ) ، واضبط النص ـ الكريم ـ بالشكل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة /267 ـ 270 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 10 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2007 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2008 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ /( ثمن الجنة هو الإيمان والعمل الصالح ) ؛ أكتب آية شاهداً على هذا الثمن .

ب / ( هناك أسباب كثيرة جعلتنا نتأكد بأن الله ـ تعالى ـ لا يمكن أن يكون له أنداداً ) ؛ أثبت واحداً من هذه الأسباب بآية مباركة .

ج / أكمل قوله ـ تعالى ـ : (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا ... )) إلى قوله : (( ... طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) )) ( سورة البقرة / 11 ـ 15 ) .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 22 ) .

ج /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) )) ( سورة البقرة / 11 ـ 15 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2008 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:22 AM
ـ عام ( 2009 ـ الدور الأول )

ـ س5 :

أ /( لـمَّا تقرأ الآيات الخمس الأُوَل من سورة البقرة ؛ إنك لترجوا أن تكون من المتقين المؤمنين الفـالحين ) ؛ أكتب الآيات الكريمات ، مع الضبط بالشكل .

ب / ( لعلك تقول في صلاتك دعاء تعلمته من آخر آية من سورة البقرة ) ؛ أكتب من أولها ، مع الضبط بالشكل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 5 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) )) ( سورة البقرة / 286 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ـ عام ( 2009 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : ( أثبت القرآن الكريم حقيقة الناس ؛ فمنهم كافرون مختومٌ على قلوبهم ، ومنهم مرضى يُخادعون انفسهم ) ؛ أُكتب ما حفظت إثباتاً لذلك من قوله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا ... )) إلى قوله ـ تعالى ـ : (( ... وَمَا كَانُوْا مُهْتَدِيْنَ )) ( سورة البقرة / 6 ـ 16 ) .



ـ الجواب :

ج س5 / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) )) ( سورة البقرة / 6 ـ 16 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ـ عام ( 2010 ـ الدور الأول )

ـ س5 : إختر أحد الفرعين :

أ / ( ليس الأصل في الأعمال الظواهر ، ولكن الغاية منها الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ في كل شيء ) ؛ أُكتب آية كريمة ـ حفظتها ـ تُجسد هذه المعاني ، مضبوطة بالشكل .

ب / ( الله ـ سبحانه وتعالى ـ لطيف بالمؤمنين ؛ لا يُكلفهم إلا ما في إستطاعتهم ، والمؤمنون يدعونه الغفران والرحمة والنصرة ) ؛ أُكتب ما حفظت لهذا المعنى ، مضبوطاً بالشكل .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) )) ( سورة البقرة / 286 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ـ عام ( 2010 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : إختر فرعاً واحداً :

أ / ( جسَّدت سورة البقرة صفات المنافقين ) ؛ أورد خمس آياتٍ متتالياتٍ مما تحفظ بهذا المعنى ، مضبوطة بالشكل .

ب / ( دعا الله ـ تعالى ـ الناس إلى عبادته ، وتوحيده ، واستحقاقه الطاعة المطلقة ) ؛ أُكتب ما تحفظ من المقرر ، مضبوطاً بالشكل ، من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... )) إلى قوله : (( ... أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) .




ـ الجواب :

ج س5 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) )) ( سورة البقرة / 8 ـ 16 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:25 AM
ـ عام ( 2011 ـ الدور الأول )

ـ س4 : أجب عن أحد الفرعين :

أ / أكمل قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... )) إلى قوله : (( ... أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) .

ب / أكمل قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا... )) إلى قوله : (( ... وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 267 ـ 270 ) .



ـ الجواب :

ج س4 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة /267 ـ 270 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2011 ـ الدور الثاني )

ـ س4 : أجب عن أحد الفرعين :

أ / أكمل قوله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ... )) إلى قوله : (( ... وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ب / ( ختم الله ـ سبحانه وتعالى ـ سورة البقرة بتذكير المؤمنين بأنه مالك الكون ـ جميعاً ـ بأرضه وسماواته ) ؛ أيد ذلك بما تحفظ من آيات ، إلى قوله ـ تعالى ـ : ((فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) )) ( سورة البقرة / 284 ـ 286 ) .



ـ الجواب :

ج س4 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (284) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) )) ( سورة البقرة / 286 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2012 ـ الدور الأول )

ـ س4 : أجب عن أحد الفرعين :

أ / أكمل قوله ـ تعالى ـ : (( الم (1)... )) إلى قوله : (( ... مُصْلِحُونَ (11))) ( سورة البقرة / 1 ـ 11 ) ، واضبطها بالشكل .

ب / أُكتب النص الذي حفظته إبتداءً من : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ... )) إلى قوله : (( ... خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 25 ) ، واضبطها بالشكل .




ـ الجواب :

ج س4 /

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 11 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 25 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2012 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:38 AM
ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س5 : أجب عن فرعٍ واحدٍ :

أ / أُكتب من سورة البقرة من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ... )) إلى قوله : (( ... أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) ، واضبط أواخر الكلمات .

ب / ( ليس الأصل في الأعمال ظواهرها ؛ فالإتجاه إلى المشرق أو المغرب لم يكن مقصوداً لذاته ، وإنما الغاية منه ؛ هو : الإتجاه بالقلب إلى الله ـ تعالى ـ ) ؛ أُكتب الآية التي تُبين أوجه البِر المختلفة .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) ( سورة البقرة / 21 ـ 24 ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س4 : أجب عن فرعٍ واحدٍ :

أولاً : أُكتب من سورة البقرة من قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا... )) إلى قوله : (( ... مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 267 ـ 270 ) ، واضبط أواخر الكلمات .

ثانياً : أُكتب آية ـ واحدة ـ لكل معنى من المعنيين الآتيين ( مع ضبطِ أواخرِ الكلماتِ ) :

1 ـ ( بشَّر الله ـ تعالى ـ المؤمنين الذين يعملون الصالحات بجنات الآخرة التي فيها الأنهار ، وأطايب الثمار ، والأزواج المطهرة ، والنعيم الدائم ) .

2 ـ ( طبع الله ـ تعالى ـ على قلوب الكافرين ؛ فعليها غلافٌ ، وأدوات المعرفة ـ عندهم ـ مُعطَّلة ، لا تقبل المقاييس الحقة ) .



ـ الجواب :

ج س5 /

أولا : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) )) ( سورة البقرة / 267 ـ 270 ) .

ثانياً :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) )) ( سورة البقرة / 6 ـ 7 ) .
................................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( الحفظ ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الأحاديث الشريفة والأبحاث )

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:43 AM
ـ رابعاً : الأحاديث الشريفة والأبحاث :
ـ عام ( 1999 ـ الدور الأول )
ـ س6 : بالعمل والتعفف عن السؤال يحفظ الإنسان كرامته ؛ أكتب حديثاً شريفاً في هذا المعنى ، ثم بين : ( متى لا يُعد السؤال ذلة ولا مذمة ) ؟ ، وما حال من سأل الناس في الدنيا ؟ ، وما جزاؤه في الآخرة ؟ .


ـ س7 : أجب عن فرعين :
أ / ماذا يقصد بـ ( التوازن في توزيع الدخول ) ؟ ، ومِمَّ ينطلق الإسلام لتحقيق هذا التوازن ؟ .
ب / من أين جاءت فكرة ( تقييد تصرف المالك فيما يملكه ) ؟ ، أُذكر النص الوارد عن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في ذلك والذي يُعد من قواعد التشريع ، ثم وضح المعنى الذي يتضمنه .
ج / ما الوضع العملي للبشر في المال والذي تقرره الآية الكريمة الآتية : (( آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ... (7) )) ( سورة الحديد / 7 ) ، ثم أذكر ما قاله الإمام ( الزمخشري ) في تفسيرها .


ـ الجواب :
ج س6 /قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لأن يأخذ أحدكم حبله ، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره ، فيبيعها ، فيكف الله بها وجهه ؛ خير له من أن يسأل الناس ـ أعطوه أو منعوه ـ ) .
والسؤال لا يكون فيه ذلة ولا مذلة ؛ ( إذا إلتجأ المرء إلى أن يسأل ذا سلطانٍ وحكمٍ ، أو صاحب عملٍ في حقٍ كمُرتبٍ ـ حتى لو كان السؤال تكَثُّراً ـ ؛ فلا مذمة فيه ؛ لأنه يسأل مما هو حق له ، أو لضرورة مُلحة تعود بالنفع على ذات الفرد أو مجتمعه ) .
وحال من سأل الناس في الدنيا هو : سقوط قدره بين الناس ، وأهان نفسه ، وأراق ماء وجهه ، وأما جزاؤه في الآخرة ؛ فإنما يُحشر يوم القيامة ذليلاً حقيراً ! ؛ يظهر ذلك حين يتهرأ وجهه ؛ جزاء ما فعله ، فعن إبن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا يزال الرجل يسأل الناس ؛ حتى يأتي ـ يوم القيامة ـ وليس في وجهه مُزعة لحم ـ أي : قطعة ـ ) .
ج س7 /
أ / التوازن في توزيع الدخول : هو تقريب مستويات المعيشة ؛ بحيث لا يكون في المجتمع تناقض حاد بين فئتين من فئاته : ( فئة معدمة محرومة ) لا تكاد تسد حاجاتها الأساسية ، و ( فئة مترفة متخمة مرفهة ) يجرها الترف إلى البطر والتفسخ .
وينطلق الإسلام لتحقيق هذا التوازن من حقيقتين هما ـ بالنسبة إليه ـ بديهيتان :
الأولى : ( أن البشر يتفاوتون في الخصائص ، والصفات النفسية والفكرية والجسدية ، يختلفون في الصبر والشجاعة ، وفي قوة العزيمة وحدة الذكاء وسرعة البديهة ، وفي القدرة على الإبداع والإبتكار ، وفي قوة العضلات ، وفي ثبات الأعصاب ... إلخ ، فهي موزعة بدرجات متفاوتة على أفراد ) ...
الثانية : ( أن العمل أساس الملكية ؛ فالأنسان يملك بمقدار العمل الذي يقدمه ) .
ب / جاءت فكرة ( تقييد تصرف المالك فيما يملكه ) من النص الوارد عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ القائل : ( لا ضرر ولا ضرار ) ، ويعد هذا الحديث من القواعد التشريعية الواجبة الإعتبار ، وهو أساس من أُسس منع الضرر في الأعمال والتصرفات ، ويدخل المالك ضمن هذا الحديث . فالإسلام يحظر على المالك كل تصرف في ملكه يؤدي إلى ضرر ـ عام أو خاص ـ ، أو ينطوي على إعتداء على الآخرين وحريتهم ، ويُجيز الإسلام نزع ( الملكية الخاصة ) ؛ لمنع الضرر إذا أساء صاحبها إستخدامها .
لذلك ؛ نتقبل وقوع الضرر على المالك إذا كان الضرر من تصرفه يلحق بالجمـاعة ـ أي : الضرر العام ـ ! ، معنى ذلك : ( يُتَحمل الضرر الخاص على الضرر العام ؛ لأن الضرر الخاص منحصر الأثر في الفرد ، بخلاف الضرر العام ؛ فيعم أثره على المجتمع ـ كله ـ ! ) ، وهناك قاعدة أخرى ؛ وهي : ( درءُ المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح ) ، فإذا تعارضت مصلحة ومفسدة ؛ فعندئذٍ قد يُعد دفع المفاسد مقدماً على جلب المصالح .
ج / الوضع العملي للبشر في المال الذي يقرره الإسلام ـ بناءاً على هذه الآية ـ فإنه يقرره بوصف مطابق للواقع ؛ فهو ليس وضع المالك فيما يملك ! ، بل ؛ هو وضع الخليفة فيما استُخلِف فيه ، أو وضع الوكيل المرتبط بمشيئة موكله ، وقيل في تفسير هذه الآية : ( يعني الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال الله بخلقه وإنشائه لها ، وإنما مولكم إياها ، وخولكم الإستمتاع بها ، وجعلكم خلفاء في التصرف فيها ، فليست هي بأموالكم ـ في الحقيقة ـ ، وما أنتم ـ فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنواب ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 1999 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:46 AM
ـ عام ( 2000 ـ الدور الأول )

ـ س6 : ( الحبل ، حزمة الحطب ، والكرامة ) مفردات إستجمَعَها حديث نبوي شريف ؛

1 ـ أكتب الحديث الشريف واضبطه بالشكل .

2 ـ أُذكر دلالة الحديث الشريف .

3 ـ كيف يعيش المرء كريماً .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / يقتضي ( تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ ) ؛ لحاظ أمرين ؛ تحدث عنهما ، واذكر الآثار الناجمة عن ذَينك الأمرين .

ب / هل هناك وجه إختلاف بين ( حمى عصر ما قبل الإسلام ) و ( حمى الإسلام ) ؟ ، وهل أحمى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وصحابته ؟ .. أين ؟ ، ولمن ؟ .

ج / بين وقت إخراج ( زكاة الزروع والثمار ) ، مستدلاً ـ على ذلك ـ بآية كريمة . وما زكاة ( غلة الأرض ) إن كانت :

1 ـ تُروى ديماً أو بالعيون الجارية ؟ .

2 ـ تُروى بالآلة أو نحوها ؟ .




ـ الجواب :

ج س6 /

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لأن يأخذ أحدكم حبله ، فيأتي بحزمة الحطب على ظهـره ، فيبيعهـا ، فيكف الله بها وجهه ؛ خير له من أن يسأل الناس ـ أعطوه أو منعوه ـ ) .

2 ـ يوجه النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في هذا الحديث الناس ـ جميعاً ـ إلى العمل الحلال ، ويحثهم عليه ـ قدر إستطاعتهم ، وان لا يبالوا بنوع العمل وما يتطلبه من تحمل المشاق والمتاعب في سبيل التعفف والقناعة والتنزه عن السؤال ، فكل عملٍ ـ وإن كان قليل المورد كـ ( الإحتطاب ) ـ مثلاً ـ خير من سؤال الناس الذي يريق ماء الوجه ويحط من الكرامة ، وخير له من التواكل والبطالة .

3 ـ يعيش المرء كريماً ؛ إذا إستغنى ، وكفَّ عن المطامع ، وألجم نفسه عن الإنحراف ، وإقتنع بما كسب ؛ إذ أن القناعة هي الكنز الذي لا يفنى ، قال الله ـ تعالى ـ : (( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ... (273) )) ( سورة البقرة / 273 ) ، وقال رسول الله ـ صلى اله عليه وآله وسلم ـ : ( ليس الغنى عن كثرة العَرْض ، ولكن الغنى غنى النفس ) .



ج س7 /

أ / يقتضي ( تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ ) ؛ يعني أمرين :

الأول : ( تخليه عن عبـادة العَرْض الأدنى ) ـ أي : الأموال ـ ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( تَعِسَ عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد القطيفة ، تَعِسَ وإنتكس ) ـ وتَعِسَ : شَقِيَ وهلك ـ .

والثاني : ( تخليه من كل هوىً باطل ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) )) ( سورة الجاثية / 23 ) ؛ فعبادة الأهواء تُفسد القلب ، وتُذهب بالرؤية الباطنة التي يُدرك الإنسان ـ بها ـ الحقائق ، ويميز قيم الحياة ؛ فيغدو لا يُبصر إلا ما تميل إليه نفسه من شهوات ، فإذا تحرر باطن الإنسان وتذوق جمال سلطان الحق ؛ رفض إقرار أي هيمنة أو سلطان باطل في ظاهر الحياة ـ على نفسه أو على غيره ـ ، وأيقن أن رسالة الإنسان ـ في هذه الحياة ـ أن يقيم على الأرض حضارة قوامها ( سلطان الله ـ تعالى ـ ) ـ سلطان الحق والخير والعدل ـ ، الذي يتحرر به البشر ـ كل البشر ـ من أي عبودية لبشر ظالم ، او شهوة مُهلكة .

ب / نعم ؛ هناك وجه إختلاف بين ( حمى عصر ما قبل الإسلام ) و ( حمى الإسلام ) ؛ ففي عصر ما قبل الإسلام كان العزيز في قومه تعجبه الروضة أو الغدير ، أو جانباً من الأرض ذي الكلأ النضير ؛ فيُعلن انه قد حمى ذلك المكان ؛ فيصير له وحده ، ولا يجرؤ أحد أن يرعى فيه إبله ! ، بينما إبل السيد ترعى في ذلك الحمى وتشترك ـ مع غيرها من إبل الناس ـ في ما شاءت من المراعي ، ومن ذلك ؛ ( حرب البسوس ) ـ الطاحنة ـ ؛ بسبب ناقة خالة ( جسَّاس ) التي كانت ترعى في حمى ( كُليب ) ، ولما رآها ( كُليب ) ؛ غضب ورماها بسهمٍ في ضرعها ؛ فإنتصر ( جسَّاس ) لناقة خالته ، وقتل ( كُليباً ) ـ زوج أُخته ـ ! ، وثارت ـ على إثر ذلك ـ الحروب ، وإستمرت طويلاً تطحن الأجيال ، كان ذلك الحمى ( فردياً ، لمنفعة رجلٍ قويٍ ) !! .

ولما جاء الإسلام ؛ هذَّب هذا الوضع ، وأبطل مساوئه السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، وأبقاه على نطاق المصلحة العامة ؛ إذ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا حمى إلا لله ورسوله ) ، ومعنى ذلك : أنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يرسم لمن بعده ـ من ولاة الأمر ـ أن لا حمى إلا على مثل ما حماه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لمصالح المسلمين كافة ، لا على ما كانوا عليه في عصر ما قبل الإسلام .

وقد حمى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ مكاناً إسمـه : ( النقيـع ) ـ بينه وبين المدينة عشـرون فرسخاً ـ حماه لـ ( خيل المسلمين ـ من المهاجرين والأنصار ـ ؛ للجهاد في سبيل الله ) ـ أي : حماه لمصلحة الجيش ـ ، وقال عنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( حمى النقيع ؛ نعم حمى الأفراس ، يُحمى لهن ، ويُجاهد بهن في سبيل الله ) .. وبعد موت النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ حمى ( أبو بكر الصديق ) ـ رضي الله عنه ـ مكاناً إسمه : ( الربذة ) ؛ لـ ( إبل الصدقة ) ، وحمى ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ مكاناً ـ ثالثاً ـ إسمه : ( نقيع الخضمات ) لـ ( الإبل والخيل المعدة للجيش ) ـ وهو غير ( النقيع ) الذي حماه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .

ج / وقت إخراج ( زكاة الزروع والثمار ) هو : ( وقت حصادها ) ؛ لقوله ـ تعالى ـ : (( ... كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ... (141) )) ( سورة الأنعام / 141 ) .

و ( غلة الأرض ) إن كانت تُروى ديماً أو بالعيون الجارية ؛ فزكاتها : ( العُشُر ) ، وإن كانت تُروى بالآلة أو نحوها ؛ فزكاتها : ( نصف العُشُر ) ـ أي : 5 % ـ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2000 ـ الدور الثاني )

ـ س6 : ( وجوب المسارعة بأداء الأجر للعامل ـ عاجلاً ـ ) ، يلحظ المُشرع ـ في هذا ـ جانبين مهمين ؛ أُذكرهما ، ثم بين : ما ينبغي قيام العامل ـ به ـ مقابل هذه العناية بحقوقه ، أُكتب حديثاً نبوياً في هذا الشأن .



ـ س7 :

أ / لماذا وضع الإسلام قيوداً على تصرف المالك بـ ( الملكية الخاصة ) ؟ ، وما هي القاعدة التشريعية التي إنطلقت منها فكرة : ( تقييد تصرفات المالك فيما يملك ) ؟ .

ب / ما معنى ( التوازن في الإقتصاد ) ؟ ، ولماذا يُريد الإسلام هذا التوازن ؟ ، وما الهدف الذي يسعى إليه ؟ .



ـ الجواب :

ج س6 / يلحظ المُشرع ـ في هذا الأمر ـ جانبين مهمين ؛ وهما :

1 ـ الحاجة النفسية : وهي إشعار العامل بالعناية والرعاية والإهتمام ؛ فيُحس بأن جُهده مُقدَّرٌ ، وأن مكانته ـ في المجتمع ـ محسوبة .

2 ـ الحاجة الواقعية : وهي أن العامل غالياً ما يكون محتاجاً لأجره ؛ ليسد به ضرورياته ، وحاجاته ـ هو ، وأهله ، وأولاده ـ ، وتأخير أدائه ؛ يُؤذيه ، ويحرمه ثمرة الجهد في أنسب أوقاتها .

ومقابل هذه العناية بالعامل ؛ طلب الإسلام من العامل أن يقوم ـ من جانبه ـ بتجويد عمله وإتقانه ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله أمرءاً عمل عملاً ؛ فأتقنه ) .



ج س7 /

أ / وضع الإسلام قيوداً على تصرف المالك بـ ( الملكية الخاصة ) ؛ لمنع الضرر في الأعمال والتصرفات ، سواءٌ أكان الضرر عاماً ، أو خاصاً ، أو ينطوي على إعتداءٍ على الآخرين وحريتهم ، وقد تُنزع ( الملكية الخاصة ) ؛ لمنع الضرر إذا أساء صاحبها إستخدامها ، والقاعدة التشريعية التي إنطلقت منها فكرة : ( تقييد تصرفات المالك فيما يملك ) هي قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضرار ) .

ب / التوازن في الإقتصاد : هو تقريب مستويات المعيشة ؛ بحيث لا يكون في المجتمع تناقض حاد بين فئتين من فئاته : ( فئة معدمة محرومة ) لا تكاد تسد حاجاتها الأساسية ، و ( فئة مترفة متخمة مرفهة ) يجرها الترف إلى البطر والتفسخ .

والإسلام إنما يُريد هذا التوازن ؛ لأنه منطق الفطرة ، منطق مساواة الإنسان بأخيه الإنسان ، والإنسان ـ في حاجاته الضرورية ـ يتساوى مع أخيه الإنسان ، وفي الإنسان نزوع دائم إلى رفع هذا المستوى ، فينشط غير العاجز للعمل ، ويعجز الضعيف عن العمل ؛ فيحدث هذا التناقض الذي يرفه الإسلام ، والهدف الذي يسعى إليه الإسلام ـ من خلال ذلك ـ ؛ هو : هو توفير الغنى لجميع الأفراد ؛ برفع مستواهم إلى المستوى الذي يعيشه غيرهم من أفراد المجتمع .

الأثري العراقي
2013-09-23, 11:49 AM
ـ عام ( 2001 ـ الدور الأول )

ـ س6 : عن أي طريق يتم تحقيق ( التعاون والتكافل ) بين أفراد الأمة ؟ ، وإذا إنحرفت الأُمم ، وظلم بعضها بعضاً ؛ فما جزاؤها ؟ ، أكتب الحديث الشريف الذي يحث على التعاون ، ويؤيد ذلك المعنى .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / إذا كان ( التوازن الأقتصادي ) يوجب على الدولة رفع مستوى الفقراء المعاشي إلى المستوى الذي يعيشه غيرهم ؛ فما الإمكانات والإجراءات اللازمة التي تستطيع الدولة إتخاذها لتحقيق هذا المبدأ ؟ .

ب / أُذكر دليلاً شرعياً ـ واحداً ـ لكلٍ مما يأتي :

1 ـ الملكية العامة للجماعة .
2 ـ تحريم الربا .

3 ـ قرن الله ـ تعالى ـ العمل بالعبادة .

ج / كيف فَصَّلَ ( إبن حزم ) ـ في كتابه : ( المُحلَّى ) ـ الكفالة الإجتماعية ، وحق الدولة في إكراه الأغنياء على كفالة العاجزين الفقراء وكالة عن المسلمين ؟ .



ـ الجواب :

ج س6 / يتم تحقيق ( التعاون والتكافل ) بين أفراد الأمة من خلال التراحم بين أفراد الأمة ، وعطف بعضهم على بعض ، ورعاية مصالح المحتاجين ، والتشارك في السراء والضراء ، وتدعيم أواصر الأخوة بينهم بالعمل الجاد السليم .

وإذا إنحرفت الأُمم ، وظلم بعضها بعضاً ؛ إبتلاها الله ـ تعالى ـ بالتخلف ، والجوع ، ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات ، ولأجل هذا ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان له فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لازاد له ) ، قال أبو سعيد ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ـ ما ذكر ـ ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ ) ! .



ج س7 /

أ / الإمكانات والإجراءات ـ اللازمة ـ التي تستطيع الدولة إتخاذها لتحقيق : ( التوازن الإقتصادي ) هي :

1 ـ فرض ضرائب ـ ثابتة ـ تؤخذ بصورة مستمرة ، وتُنفق على المستوى العام .

2 ـ إيجاد قطاعات لملكية الدولة ، مثل : ( الفيء ، ومزارع الدولة ، والمصانع ، وما تؤمنه الدولة من المرافق ) ، وتوجهه لتوفير المال اللازم لـ ( التوازن الإقتصادي ) .

3 ـ طبيعة التشريع الإسلامي الذي حرم طرق الكسب غير المشروع ؛ كـ ( الربا ، والإحتكار ، والغش ، ومنع الإكتناز ، وحجب المال عن التداول ) ، وتوزيع الثروة عن طريق : ( الإرث ) .

ب / 1 ـ الملكية العامة للجماعة ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ... (29) )) ( سورة البقرة / 29 ) .

2 ـ تحريم الربا ؛ قال الله ـ تعالى ـ : ((...وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ... (276) ... (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) )) ( سورة البقرة / 275 ـ 279 ) .

3 ـ قرن الله ـ تعالى ـ العمل بالعبادة ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ... (10) )) ( سورة الجمعة / 10 ) .

ج / ملاحظة : في الكتب ذات الطبعة القديمة ، في ( المبحث السادس ) ، وتحديداً في موضوع تحت عنوان : ( لماذا يُعطي القوي مما عنده للضعيف ) ؟ ، ذُكِرَ في بداية الكلام حديث الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ : ( إن الله فرض على الأغنياء ـ في أموالهم ـ بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ! ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يحاسبهم عليه يوم القيامة ، ويعذبهم عليه ) .

وبعد كلامٍ هامٍ ؛ ذُكِرَت العبارة التالية :

والكفالة التي أجملها الخليفة ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ ؛ فصَّلها إبن حزمٍ في : ( المُحَلَّى ) ( ج 6 /ص 560 ) بقوله : ( وفرضٌ على الأغنياء ـ من أهل كل بلد ـ أن يقوموا بفقرائهم ، ويجبرهم السلطان على ذلك ـ إن لم تقم الزكوات بهم ولا في سائر أموال المسلمين بهم ـ ، فيقام لهم بما يأكلون من القوت الذي لا بد منه ، ومن اللباس للشتاء والصيف بمثل ذلك ، وبمسكن يسكنهم من المطر والصيف والشمس وعيون المارة ) ، والغريب ـ العجيب ـ !! : أن في الطبعة الحديثة ـ ( 2012 ) ـ ذُكِرَت العبارة التالية : والكفالة التي أجملها الخليفة ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ ؛ تعني : ( ..... ) وذكروا كلام إبن حزم ـ رحمه الله ـ الذي قاله في الطبعة القديمة !! ، ولم ينسبوا الكلام لقائله ! ، وهذا خلل في ( الأمانة العلمية ) ، وسرقة علمية واضحة ! ، فلو حذفوا الإسم وكلامه ـ كله ـ ؛ لكان أفضل من نسبة الكلام لمجهول ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2001 ـ الدور الثاني )

ـ س6 : حذَّر الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ المسلمين من ( الغش ) ، و ( التحايل على الناس بغير حق ) ؛ أُكتب حديثاً شريفاً يدل على هذا المعنى ـ مع السند ـ ، ثم بين أهم ما يُرشد إليه الحديث .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / علل ـ ما يأتي ـ بإيجاز :

1 ـ تأخير ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ جباية الزكاة عام ( الرمادة ) .

2 ـ إعطاء الإسلام المرأة نصف نصيب نظيرها من الرجال .

ب / للدولة حق إكراه الأغنياء على القيام بواجباتهم في كفالة العاجزين ـ وكالة عن المسلمين ـ ؛ فما رأي ( أبي عبيد ) في كتابه : ( الأموال ) ـ الذي بين فيه تقرير هذا الحق ـ ؟ .

ج / ( إن تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ ؛ تعني أمرين ) ؛ فما هما ؟ ، وَثِّق ـ ما تقول ـ بالدليل .



ـ الجواب :

ج س6 /حديث : ( النهي عن الغش ) ؛ هو : ( مرَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على صُبرة طعام ؛ فأدخل يده ؛ فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ما هذا ـ يا صاحب الطعام ـ ؟! ، قال : أصابته السماء ـ يا رسول الله ـ ! ؛ قال : أفلا جعلته فوق الطعام ؛ كي يراه الناس ؟! ، من غش ؛ فليس مني ) .

أهم ما يُرشد إليه الحديث :

1 ـ ( الغش والإحتيال ) فسادُ ضميرٍ ، وإضرارٌ بالآخرين ، وإضعافٌ للثقة بين أبناء المجتمع الواحد ؛ إذ : ( لا تعاون بين الأفراد من غير ثقة ) .

2 ـ توجيه النفس البشرية إلى كبح جماع شهواتها ورغباتها ، وتجنب الإستغلال ، والإبتعاد عن التزييف ، والكسب غير المشروع ؛ لتتحقق مصلحة الفرد والمجموع .



ج س7 /

أ / 1 ـ أخَّر ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ جباية الزكاة عام ( الرمادة ) ؛ لوجود سببها ؛ لأن هذا العام هو عام مجاعة معروفة ! ، فلما أدركهم المطر ـ في العام التالي ـ ؛ إستوفى منهم صدقة عامين .

2 ـ أعطى الإسلام المرأة نصف نصيب نظيرها من الرجال ؛ لأنه أعفاها من أعباء المعيشة ، وإلقائها على كاهل الرجل ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( الرِّجَالُ قَوَّامُوْنَ عَلَى النِّسَاءِ )) ( سورة النساء / 34 ) .

ب / كتاب ( الأموال ) لـ ( أبي عُبيد ) هو في الطبعة القديمة ـ أي : حسب المنهج القديم ـ ، وفي الطبعة الحديثة حذفوا ( إسم الكتاب وصاحبه ) ، واكتفوا بمحتوى كلامه ، من غير الإشارة إلى المصدر ! ، وعلى العموم ؛ فإن الجواب ـ على هذه الحال ـ يكون :

قال الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ : ( إن الله فرض على الأغنياء ـ في أموالهم ـ بقدر ما يكفي فقرائهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله أن يُحاسبهم عليه ـ يوم القيامة ـ ، ويُعذبهم عليه ) ، وهذا الأمر ليس متروكاً للأغنياء إن شاؤوا أعطوا ؛ فنجوا ، وإن شاؤوا منعوا ؛ فعُذِّبوا ـ يوم القيامة ـ ! ؛ فالأصل في ولي الأمر أن يقوم بجباية ذلك الحق ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ... (103) )) ( سورة التوبة / 103 ) ، ولا بد لولي الأمر أن يُذَكِّرَ الأغنياء بمسؤوليتهم أمام الله ـ تعالى ـ قبل أن يأمر أجهزته باستحصالها من الأغنياء القادرين .

ج / يقتضي ( تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ ) ؛ يعني أمرين :

الأول : ( تخليه عن عبـادة العَرْض الأدنى ) ـ أي : الأموال ـ ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( تَعِسَ عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد القطيفة ، تَعِسَ وإنتكس ) ـ وتَعِسَ : شَقِيَ وهلك ـ .

والثاني : ( تخليه من كل هوىً باطل ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) )) ( سورة الجاثية / 23 ) ؛ فعبادة الأهواء تُفسد القلب ، وتُذهب بالرؤية الباطنة التي يُدرك الإنسان ـ بها ـ الحقائق ، ويميز قيم الحياة ؛ فيغدو لا يُبصر إلا ما تميل إليه نفسه من شهوات ، فإذا تحرر باطن الإنسان وتذوق جمال سلطان الحق ؛ رفض إقرار أي هيمنة أو سلطان باطل في ظاهر الحياة ـ على نفسه أو على غيره ـ ، وأيقن أن رسالة الإنسان ـ في هذه الحياة ـ أن يقيم على الأرض حضارة قوامها ( سلطان الله ـ تعالى ـ ) ـ سلطان الحق والخير والعدل ـ ، الذي يتحرر به البشر ـ كل البشر ـ من أي عبودية لبشر ظالم ، أو شهوة مُهلكة .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:06 PM
ـ عام ( 2002 ـ الدور الأول )
ـ س6 :
أ / أكتب الحديث النبوي الشريف الذي يتضمن ( إحترام العمل ، وتقويم اليد العاملة ) واضبطه بالشكل .
ب / لماذا خصَّ القرآن الكريم النبي ( داود ) ـ عليه السلام ـ بالذكر من بين سائر الأنبياء الذين عاشوا من كسب أيديهم ؟ .
ملاحظة : ما تحته خط ؛ هو خطأ إما مطبعي أو في صيغة السؤال ؛ فالكلام على الحديث وليس على القرآن ! .


ـ س7 : أجب عن فرعين :
أ / كيف يتم تفتيت الثروة حسب ( نظام الميراث ) .
ب / ( التعطيل عن الإستثمار ) من الحالات التي تتدخل فيها الدولة ؛ تحقيقاً للمصلحة العامة ؛ وضح ذلك .
ج / للدولة الحق في التدخل لـ ( تحديد الأسعار في ظروف معينة ) ؛ حددها أحد الفقهاء في كتابه : ( الحسبة ) ؛ أذكر الحالات التي يجوز فيها تحديد الأسعار .


ـ الجواب :
ج س6 /
أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( ما أكل أحدٌ طعاماً ـ قط ـ ؛ خير له من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داوود ـ عليه السلام ـ كان يأكل من عمل يده ) .
ب / خصَّ النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ النبي ( داود ) ـ عليه السلام ـ بالذكر من بين سائر الأنبياء الذين عاشوا من كسب أيديهم ؛ لأنه كان ( مَلِكَاً ) ! ، و ( ذا جاهٍ ) ! ، و ( ثروة ) ! ، و ( سلطانٍ ) ! ، و ( نبوةٍ ) ! ، ومع ثرائه ، وسعة مُلكه ؛ ضرب مثلاً ـ أعلى ـ لـ ( الحداد الصانع الماهر ) ! ، وإختار أن يأكل من عرق جبينه ، وصنع يده ـ بصناعة الدروع وبيعها لا عن فاقة أو حاجة ـ ، وفي هذا بيانٌ لقيمة العمل ، وتكريم للعاملين ، وتفضيلٌ لهم على من آثروا ( الراحة والدعة والخمول ) .


ج س7 /
أ ـ حدد الإسلام الملكية بـ ( مدة الحياة ) ؛ فلا يحق لمالكٍ التصرف فيما ستؤول إليه ملكيته بعد إنتهاء هذه المدة ، فقد قيد ـ هذا التصرف ـ بقيود كثيرة ؛ لتحقيق ( الصالح العام ) ، وإتقاء ( الضرر والضرار ) ، ومنها : ( الميراث والوصية ) ، فقد كفل الإسلام ـ بنظام : ( الميراث الحكيم ) ـ كفل توزيع الثروات بين الناس توزيعاً عادلاً بحيث يحول دون تضخمها ، وتجمعها في أيدٍ قليلة ؛ فيكون : ( دُولة بين الأغنياء ) ، فنظام : ( الميراث ) : ( يوزع تركة المتوفي على عدد كبير من أقرباءه ؛ فتتوسع ـ بذلك ـ دائرة الإنتفاع بها ) ، فهو يُوَرِّث الأبناء وأولاد الأبناء ، ويُوَرِّث البنات ، ويُوَرِّث الآباء والأُمهات ، ويُوَرِّث الأجداد والجدات ، ويُوَرِّث الأخوة وأبناء الأخوة ، والأخوات ، ويُوَرِّث الأعمام وأبناء الأعمام ، ويُوَرِّث الأزواج والزوجات ، فلا تلبث الثروة أن تتفتت ، وتُوزع ـ بعد بضعة أجيال ـ على عدد كبير من الأنفس ، وتستحيل إلى ملكيات صغيرة .
ولا تصح الوصية لوارث ؛ إذا كان فيها ما يخل بقواعد الميراث التي أقرها الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وإن كانت ثمَّة وصيه ؛ ففي حد الثلث من التركة لجهة خير أو قريب أو بعيد ، ومن ذلك ؛ فقد أعطى الإسلام للمرأة حقها من الميراث ؛ فجعل لها نصف نظيرها من الرجال مع إعفائها من أعباء المعيشة ، وإلقائها ـ جميعها ـ على الرجل .
ب / التعطيل عن الإستثمار : أي أن للدولة الحق في إسترداد ما اعطته للفرد ـ من أرضٍ أو مرفقٍ ؛ لإستثماره ـ ؛ إذا عطل ـ هذا الفرد ـ إستثماره ، وقد كانت الدولة على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد شجعت الأفراد ـ عن طريق الإقطاع أو الإحتجار ـ بذك كل جهد لإعمار الأرض ؛ وذلك بإزالة سباخها ، وحفر الآبار لسقيها ، وإعدادها للزراعة ، أو بإعمارها بالبناء ؛ فتصبح مُلكاً ( مُلك منفعة ) لمن يُحييها ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من أحيا أرضاً ميتة ؛ فهي له ) ، وفي حديث عن أم المؤمنين ( عائشة ) ـ رضي الله عنها ـ عن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قوله : ( من أعمر أرضاً ليست لأحدٍ ؛ فهو أحق بها ) ، وقال ( عروة إبن الزبير ) ـ رضي الله عنه ـ : ( أشهد أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قضى : أن الأرض أرض الله ، والعباد عيال الله ، ومن أحيا مواتاً ؛ فهو أحق بها ) ، وقد روي عنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن قال : ( عادي الأرض لله ولرسوله ، ثم هي لكم ، ... ) ، وفي هذا تقرير بالحق المكتسب بالإحياء ، فإختصاص الفرد بها ليس إختصاصاً مطلقاً ـ من الناحية الزمنية ـ ، بل ؛ إختصاص وتفويض محدود بقيام الفرد بمسؤوليته تجاه الأرض ، فإذا أخل بمسؤوليته ؛ سقط حقه فيها ، وإستردها ولي الأمر ، وبذلك تكون الملكية الفردية وظيفة إجتماعية يمارسها الفرد .
ج / في الكتب ذات الطبعة القديمة ، في ( المبحث السادس ) ، وتحديداً في موضوع تحت عنوان : ( تحديد الأسعار عند الضرورة ) ، ذُكِرَ في بداية الكلام العبارة التالية :
للدولة الحق في التدخل لتحديد الأسعار في ظروف معينة ؛ حددها الفقيه الكبير ( إبن تيمية ) ، في كتابه : ( الحِسبة ) على الوجه الآتي : ( ..... ) .
وبعدها ذكروا النقاط الثلاثة التي ذكرها ( إبن تيمية ) ـ رحمه الله ـ من دون ذِكر إسمه ، ولم ينسبوا الكلام لقائله ! ، وهذا خلل في ( الأمانة العلمية ) ، وسرقة علمية واضحة ! ، فلو حذفوا الإسم وكلامه كله ؛ لكان أفضل من نسبة الكلام لمجهول ! .
والحالات هي :
1 ـ إذا كانت السلعة منحصراً بيعها في عدد معين من الناس ـ أي : في ( الإحتكار ) ـ ، سواء أكان ذلك الإنحصار أو الإحتكار أمراً واقعاً ـ أي : بإتفاق البائعين ـ ، أم بحكم القانون .
2 ـ إذا كانت السلعة ضرورية للناس ، وإمتنع أصحابها عن بيعها ـ أصلاً ـ ، أو طلبوا ثمناً لها من قيمة المِثل .
3 ـ إذا تواطأ البائعون أو المشترون على ثمن ينتفعون منه ، وكان الثمن غير عادل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2002 ـ الدور الثاني )
ـ س6 :
أ /أُكتب الحديث النبوي الشريف الذي يتضمن معنى : ( السماحة في البيع والشراء ) ، واشرحه ـ بإيجاز ـ .
ب / لماذا خصَّ القرآن الكريم النبي ( داوود ) ـ عليه السلام ـ بالذِّكْرِ من بين سائر الأنبياء الذين اعتاشوا من كسب أيديهم ؟! .
ملاحظة : ما تحته خط ؛ هو خطأ إما مطبعي أو في صيغة السؤال ؛ فالكلام على الحديث وليس على القرآن ! .


ـ س7 : أجب عن فرعين :
أ / ما ( المعنى الإقتصادي للزكاة ) .
ب / ما المقصود بـ ( العبادة للخالق وحده ) ؟ .
ج / حرَّم الإسلام ( الإحتكار ) ، كما حرَّم ( التطفيف في الكيل والميزان ) ؛ ما حُكم ( الإحتكار ) ؟ ، وما المقصود بكلٍ من : ( السحت ) ، و ( التطفيف ) ؟ .


ـ الجواب :
ج س6 /
أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .
المعنى ـ بإيجاز ـ : في الحديث حضٌّ على التساهل مع الناس ، وحُسن المعاملة ، وإلتزام محاسن الأخلاق ومكارمها ، والحث على ترك التضييق عليهم في المطالبة بالديون ، ومحاولة تأخيرها لوقت اليُسر ، أو الحطِّ منها ، وترك الجدل والحلف في البيع ، ومن إلتزم بما جاء في الحديث ـ من ( بائعٍ ) ، أو ( مُشترٍ ) ـ ؛ فقد سلك السبيل الذي يضمن البركة في ماله ـ في ( الدنيا ) ـ ، ورضوان الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وإكرامه ، وإحسانه ـ في ( الآخرة ) .
ب / خصَّ النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ النبي ( داود ) ـ عليه السلام ـ بالذكر من بين سائر الأنبياء الذين عاشوا من كسب أيديهم ؛ لأنه كان ( مَلِكَاً ) ! ، و ( ذا جاهٍ ) ! ، و ( ثروة ) ! ، و ( سلطانٍ ) ! ، و ( نبوةٍ ) ! ، ومع ثرائه ، وسعة مُلكه ؛ ضرب مثلاً ـ أعلى ـ لـ ( الحداد الصانع الماهر ) ! ، وإختار أن يأكل من عرق جبينه ، وصنع يده ـ بصناعة الدروع وبيعها لا عن فاقة أو حاجة ـ ، وفي هذا بيانٌ لقيمة العمل ، وتكريم للعاملين ، وتفضيلٌ لهم على من آثروا ( الراحة والدعة والخمول ) .


ج س7 /
أ / المعنى الإقتصادي لـ ( الزكاة ) : هو أن ( الزكاة ) نظامٌ يقتضي أن يستمر النقد في التداول دون إنقطاعٍ ، وذلك يعني إستمرار ( الطلب على الطيبات ) ، وإستمرار الطلب معناه ( حث العرض على مقابلة الطلب ) ـ أي : زيادة الإنتاج ـ ، وكل ( زيادة في الإنتاج ) تعني : ( زيادة في الطلب على العمال والمنتجين ) ، و ( زيادة الطلب على العاملين ) تعني : ( إرتفاع أُجورهم ) ، ومن ثَمَّ ؛ ( زيادة في قوَّتهم الشرائية ) ، أو ( زيادة الطلب ـ من جديد ـ على الطيبات ) ... وهكذا .
ب / ( العبادة للخالق وحده ) : فالمبدأ الإسلامي الأول ؛ هو : ( التوحيد ) ، ويتمثل في قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( قولوا : لا إله إلا الله ؛ تُفلحوا ) ؛ فالله ـ سبحانه ـ ( واحدٌ أحدٌ ) ، ( فردٌ صمدٌ ) ، ( خالق الكون ) ، ( باريء النسم ) ، وهو ـ وحده ـ يُخَصُّ بالعبادة ، و (( إياك نعبد )) ـ التي نتلوها في كل صلاة ـ تعني : ( أن فِعْلَ العبادة لا يقع إلا على الضمير المُتقدم ) ؛ فالعبادة مقصورة عليه ـ وحده ـ ، وعبادة غيره ( كُفرٌ ) ، وإشراك أي إنسان ـ أو أي شيء ـ في عبادته ؛ ( كُفرٌ ) .
ج / حُكم ( الإحتكار ) أنه حرامٌ ؛ وصاحبه برئت منه ذمة الله ، وهو ملعون ، والدليل ؛ هو قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من إحتكر طعاماً أربعين يوماً ؛ فقد برئ من الله ، وبرئ الله منه ) ، وقال : ( المحتكر ملعون ، والجالب مرزوق ) ، وأما عقوبته ـ في الدنيا ـ ؛ فمُصادرة المال المُحتَكر ، وبيعه بالمثل ، وتسليم الثمن لصاحبه ، والقاعدة التي تخضع لها جميع المعاملات هي قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) .
أما ( السُّحت ) ؛ فهو أكل المال الحرام ، أو بيع ما حرمه الله ـ كـ ( الخنزير ) ، و ( الخمر ) ـ ، ومن السُّحتِ ما يربحه المُقامر من القمار ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا يدخل الجنة لحم نبت من سُحتٍ ، ومن نبت من السُّحت ؛ كانت النار أولى به ) .
وأما ( التطفيف ) ؛ فهو الزيادة والنقصان في الكيل والميزان ، قال الله ـ تعالى ـ : (( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) )) ( سورة المُطففين / 1 ـ 6 ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:09 PM
ـ عام ( 2003 ـ الدور الأول )

ـ س6 :

1 ـ ( بالعمل الشريف والقناعة والتعفف عن السؤال ؛ يحفظ الإنسان كرامته ) ؛ أكتب حديثاً شريفاً في هذا المعنى .

2 ـ هناك نوعان من السؤال ؛ نوع يجلب الذل لصاحبه ، ونوع يعود عليه بالنفع ؛ وضح ذلك .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / ما الأسباب التي دعت الإسلام إلى إقرار ( الملكية الخاصة ) وحمايتها بقوانين وضعها لذلك .

ب / ( حدد الإسلام الطرق السليمة التي يكسب منها المسلم ماله ومنعه عمَّا وراء ذلك ، فقد حرم الإسلام إستغلال النفوذ والسلطان للحصول على المال ) ؛ وضح ذلك .

ج / ما معنى ( الوقف ) ـ شرعاً ـ ؟ ، وما حكمه ؟ ، وما الأمور التي يجوز أن توقف ؟ .




ـ الجواب :

ج س6 /

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لأن يأخذ أحدكم حبله ، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره ، فيكف الله بها وجهه ؛ خير له من أن يسأل الناس ـ أعطوه أو منعوه ـ ) ! .

2 ـ النوع الذي يجلب الذل لصاحبه ؛ هو : الإستجداء ، وإراقة ماء الوجه من أجل ذلك ، وأما الذي يعود على صاحبه بالنفع ؛ فهو : سؤال ذي السلطان ، والحُكم ، أو صاحب عمل ـ في حقٍ ـ كـ ( مُرتب ) ـ مثلاً ـ ، فلا مذمة فيه ـ حتى ولو كان تكثراً ـ ؛ لأنه يسأل مما هو حقٌ له ، أو لضرورةٍ مُلحةٍ يعود بالنفع على ذات الفرد أو مجتمعه .



ج س7 /

أ / أقر الإسلام ( الملكية الخاصة ) ؛ لأن : ( التملك غريزة فطرية في الإنسان ، وحب المال من طبيعته ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20) )) ( سورة الفجر / 15 ـ 20 ) .

وأيضاً ؛ فمن حق الإنسان العاقل : ( التمتع بثمرة جهوده ، وحصيلة كده وعمله ) ؛ مما يدفعه ويحفزه إلى مواصلة العمل ، وتحقيق ما يطمح إليه ، من منافسة الآخرين والتفوق عليهم ، وأيضاً ؛ ثبت : ( أنه من يُحرَم من كل ملكية ؛ يفقد ثقته بنفسه ، ويصاب بضعف الشخصية ، ويكون أقرب إلى الذلة والمسكنة من الإنسان المتكامل الشخصية ) .

ب / نعم ؛ فقد حرَّم الإسلام تملك ما يأتي عن هذا الطريق ـ أي : ( إستغلال النفوذ ) ـ ، وأجاز لولي الأمر مصادرته وضمه إلى بيت مال المسلمين ؛ لأنفاقه في المصالح العامة ، وعلى ذوي الحاجة ـ منهم ـ ، وهو ـ بذلك ـ أول تشريع سنَّ قانون : ( الكسب غير المشروع ) ، ونفَّذ قانون : ( من أين لك هذا ) ؟ .

ج / الوقف لغة: ( الحبس ، يقال : وقَّف كذا ـ أي : حَبَسَهُ ـ ) ، وشرعاً : ( حبس المُلك في سبيل الله ، أي : تخصيص ثمرة ـ أو سواها ـ لجماعة من الناس ، أو لمرفق من المرافق ، أو وقفها على ذرية الواقف ) ، وحُكمه : ( انه لا يُباع ، ولا يُوهب ، ولا يُورث ) ، والأمور التي يجوز أن توقف ؛ هي : الأرض ، وكل ملك له ثمرة مادية ـ كـ ( الدور ) ـ ، أو ثمرة علمية ـ كـ ( الكتب والمصاحف ) ـ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2004 ـ الدور الأول )

ـ س6 : إذا كان الإسلام قد حث على إحياء الأرض وتمليكها ؛ فما القصد من ذلك ؟ ، وما الأصل الذي إنبثق منه ؟ ، أكتب الحديث الشريف الذي يحث على : ( إستصلاح الأرض وزراعتها ) .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / حتم الإسلام على الدولة جباية الحق الواجب من الأموال ؛ فما أنواع هذا الحق الواجب ؟ ، وما حكم من إمتنع عن أداء ( الزكاة ) ؟ ، وهل يجوز تأخير ( الزكاة ) عاماً ـ أو أكثر ـ ؟ ، وما الدليل الشرعي على ذلك ؟ .

ب / ما معنى ( الملكية العامة في الإسلام ) ؟ ، وما الأصل الذي إنبثق عنه هذا المعنى ؟ ، وضح ذلك .

ج / ما هي شروط حماية ( الملكية الخاصة ) ؟ .




ـ الجواب :

ج س6 / القصد من ذلك ؛ هو : أن ينتفع المجتمع والدولة بزيادة الثروة العامة ، وما يعود على المجتمع بالخير والفائدة ، وتوسيع رقعة الأرض الصالحة للزراعة ، وإستثمارها ، وأصل ذلك ؛ هو قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( عادي الأرض لله وللرسول ، ثم لكم من بعد ، فمن أحيا أرضاً ميتة ؛ فهي له ، وليس لمُحتجر حقٌ بعد ثلاث سنين ) ، ومنه ـ أيضاً ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد أعطى ( بلال بن الحارث المُزني ) أرضاً مواتاً ، فلما كان زمن ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ قال لـ ( بلال ) : ( إن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لم يُقطعك لتحتجره على الناس ، إنما أقطعك ؛ لتعمل ! ، فخذ منها ما قدرت على عمارته ، ورُدَّ الباقي ) ، ومنه ـ أيضاً ـ قول ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ من عطَّل أرضاً ثلاث سنين لم يعمرها ، فجاء غيره فعمرها ؛ فهي له ) ، وحديث ( إستصلاح الأرض وزراعتها ) ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من أحيا أرضاً ميتة ؛ فهي له ) .



ج س7 /

أ / أنواع هذا الحق الواجب ضربان :

الأول : ( حقٌ دوري ) تتقاضاه الدولة ممن يلزمه ، وهو الحد الأدنى الواجب في المال وهو الفريضة المعروفة بـ ( الزكاة ) .

والثاني : ( حقٌ غير دوري ) ـ غير الزكاة ـ ، يتحدد وقت جبايته بما يطرأ على الأمة من طواريء ؛ منها : الحرب ، وإنتشار المجاعة ، أو إنتشار الأوبئة ـ أو غيرها ـ .

ومن إمتنع عن أداء ( الزكاة ) ؛ فله حالتان ؛ إما أن يمتنع من أدائها ، مع إعترافه بوجوبها ؛ فهذا تؤخذ منه بالقوة ، ويُعاقب بعقوبة مالية ، وإما أن يمتنع من أدائها ( جاحداً لوجوبها ) ـ أي : لم يؤمن بها ! ـ ؛ فحكمه أنه ( مُرتدٌ ) ، ولا يُعد مسلماً ـ وإن كان يصوم ويُصلي ـ ، ووجب قتاله وقتله .

ويجوز تأخير ( الزكاة ) عاماً ـ أو أكثر ـ ؛ لسبب من الأسباب ، ثم تُستوفى كاملة بعد ذلك ـ أي : بعد زوال السبب ـ ، ودليل ذلك : فِعْلُ ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ حينما أخَّر جبايتها عام ( الرمادة ) ـ وهو عام مجاعة معروفة ـ ، فلما أدركهم المطر ـ في العام التالي ـ ؛ إستوفى منهم صدقة عامين .

ب / الملكية العامة ـ في الإسلام ـ هي : تَمَلُّك الأمة أو الناس ـ جميعاً ـ لمال من الأموال ، أي : كل ما لا يُسمح لفردٍ ـ أو جهة خاصة ـ بتملكه ، ويُسمح للجميع الإنتفاع به ، وهي ـ لذلك ـ تتضمن معنيين ؛ الأول : ( سلبي ) وهو أن لا يُسمح لفردٍ ـ أو جهة خاصة ـ بتملكه ، والثاني : ( إيجابي ) وهو السماح للجميع الإنتفاع به .

والأصل الذي إنبثقت منه ( الملكية العامة ) هو قول الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا... (29) )) ( سورة البقرة / 29 ) ، فـ ( اللام ) في : ( لَكُمْ ) هي : ( لام الإختصاص ) ـ أي : ( الملكية ) ـ ، وعموم النص يدل على : ( أن ما في الأرض ـ جميعاً ـ خُلِق للناس ـ جميعاً ـ ) ، فلا أحد ـ فيهم ـ يُختص بشيء دون ما سواه .

ج / شرطا حماية ( الملكية الخاصة ) :

1 ـ أن تكون مُكتسبة بالطرق المشروعة .

2 ـ أن يقوم الفرد بالحفاظ عليها ، بـ ( الإستثمار والتنمية ) ، والإبتعاد عن ( الإسراف والتبذير ) ـ أي : يستثمرها وينميها بالطرق المشروعة كذلك ـ .

وقد أحاط الإسلام ( الملكية ) بسياج قوي من الحماية ؛ بأن وضع عقوبات دُنيوية وأُخروية لمختلف أنواع الإعتداء على ( الملكية ) ؛ منها : عقوبة قطع اليد في السرقة ، ونهى عن الشفاعة فيها ، ومنها : عقوبة السرقة الكبرى ( قطع الطريق ) ـ أي : الحِرابة ـ ، ومنها : عقوبة ( الغصب ) ونقل حدود الأرض .

وقد أجاز الإسلام ـ للمالك ـ أن يُدافع عن ملكه بجميع وسائل الدفاع المتاحة ، حتى لو إلتجأ إلى السلاح ! ، وفي هذه الحالة لا قصاص عليه إن قَتَلَ ، وإن مات ؛ فهو ( شهيد ) ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من قُتل دون ماله ؛ فهو شهيد ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2004 ـ الدور الثاني )

ـ س6 :

أ / أُكتب حديثاً نبوياً شريفاً في : ( السماحة في البيع والشراء ) ، واضبطه بالشكل .

ب / ما السبيل الذي يسلكه من يريد أن يضمن البركة في ماله ، ويضمن رضوان الله ـ تعالى ـ عليه ؟ .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / ما ( حالات الإضرار بالغير ) ؟ ، وما دور الدولة في حلها ؟ ، وما المبدأ الإسلامي الذي تسير عليه ؟ .

ب / في قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... (59) )) ( سورة النساء / 59 ) ؛ ما المقصود بـ ( ولي الأمر ) ؟ / وما شروط طاعته ؟ ، وما الأمور التي يحق لـ ( ولي الأمر ) أن يُجيزها ويسمح بها ؟ .

ج / ما عقوبة كلٍ من : ( السرقة الصغرى ) ، ( السرقة الكبرى ) ـ الحرابة ـ ، ( الغصب ) ؟ ، مُعززاً جوابك بما تحفظ من القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة .




ـ الجواب :

ج س6 /

أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .

ب / التساهل مع الناس ، وحُسن المعاملة ، وإلتزام محاسن الأخلاق ومكارمها ، والحث على ترك التضييق عليهم في المطالبة بالديون ، ومحاولة تأخيرها لوقت اليُسر ، أو الحطِّ منها ، وترك الجدل والحلف في البيع ، ومن إلتزم بذلك ـ من ( بائعٍ ) ، أو ( مُشترٍ ) ـ ؛ فقد سلك السبيل الذي يضمن البركة في ماله ـ في ( الدنيا ) ـ ، ورضوان الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وإكرامه ، وإحسانه ـ في ( الآخرة ) ـ .



ج س7 /

أ / حالات الإضرار بالغير : الأصل في المعاملات الإقتصادية الإسلامية ؛ هو ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وبذلك ؛ قيَّد الإسلام ( الملكية الفردية ) بالإمتناع عن الإعتداء على الغير؛ للحد من الأنانية ، والروح الفردية التي تسعى للثراء بكل طُرُقه ولو على حساب مصلحة المجموع ، وأخذ المال من مالكه بغير حق .

ومن هذه القيود : إقرار الإسلام مبدأ : ( الشُّفعة ) الذي يجوز بمقتضاها ـ للشريك أو الجار ـ أن يتملك ـ العقار المبيع ـ ( جبراً ) من مشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف ؛ وذلك لدفع الضرر عن الشريك أو الجار الجديد .

ومن هذه القيود ـ أيضاً ـ : إذا ماطل ( مَدينٌ ) في دفع دَينه ؛ يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع ماله ، وأداء الدَّين .

ومن هذه القيود ـ كذلك ـ : يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع أموال ( المُحتكر ) ـ جبراً عنه ـ دفعاً للضرر الذي أدى إليه الإحتكار .

ب /( أُولو الأمر ) : ( هم حكام المسلمين ـ أصحاب السلطة الشرعية ، ومجالس الشورى ـ الذين يحكمون بلادهم وشعوبهم بشرع الله ـ تعالى ـ ؛ لتحقيق العدالة بين المسلمين ) ، والأمور التي يحق لـ ( ولي الأمر ) أن يُجيزها ويسمح بها ـ تحقيقاً للمصلحة العامة ـ هي :

1 ـ ( التعطيل عن الإستثمار ) : وهي أن تسترد الدولة ما أعطته للفرد ـ من أرضٍ ، أو مرفق ؛ لإستثماره ـ إذا عطَّل هذا الفرد إستثماره .

2 ـ ( حق الحجر على السفهاء ـ ونحوهم ـ ) : و ( السَّفه ) هو قلة العقل ، ومنهم : ( القاصرون الذين لم يبلغوا الرشد ) ؛ وذلك خوفاً على أموالهم من البعثرة والضياع ، والتبذير والإسراف ، والحجر على السفيه واجبٌ حتى ولو لم يكن صغيراً ! .

3 ـ ( حالات الإضرار بالغير ) : وهذا مبني على ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ولا ضِرار ) ، والإسلام أقر ( الملكية الخاصة ) ، وقيدها بالإمتناع عن الإعتداء على الغير ؛ للحد من الأنانية ، والروح الفردية التي تسعى للثراء ـ بكل طرقه ـ ولو على حساب مصلحة المجموع ! ، وأخذ المال من مالكه بغير حق ، ومن ذلك : إذا ماطل مدينٌ في دفع دَينه ؛ يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع ماله وأداء الدَّين ، وكذلك : بيع أموال المحتكر ـ جبراً عنه ـ ؛ دفعاً للضرر الذي أدى إليه الإحتكار .

4 ـ ( نزع الملكية للمصلحة الخاصة ) : وفيها يجوز لـ ( ولي الأمر ) نزع ( الملكية الفردية ) ؛ إذا إرتبط هذا النزع بمصلحة إجتماعية واضحة مُلجئة ، بحيث يترتب على عدم النزع ضررٌ أو مفسدةٌ ، كضرورة إنتزاع ملكية أرض معينة ؛ لتوسيع مسجدٍ ، أو شق طريقٍ ـ أو توسيعه ـ ، أو بناء مستشفى أو مدرسة ، وتُسمى هذه الصورة بـ ( الإستملاك الجبري ) ؛ لأجل المصلحة العامة ، والنزع مشروط بشراء الدولة لهذه الملكية ، أو تعويضهم ، أو يقوم صاحب الملكية بالتنازل عن ملكيته ـ طوعاً ـ من غير شرط .

ج / 1 ـ السرقة الصغرى : عقوبتها : ( قطع اليد ) ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) )) ( سورة المائدة / 38 ) ، ونهى الإسلام عن ( الشفاعة ) فيه .

2 ـ السرقة الكبرى ـ ( الحرابة ) ـ : وهي ما يُعرف بـ ( قطع الطريق ) ، وحدُّها كما قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) )) ( سورة المائدة / 33 ) .

3 ـ الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:13 PM
ـ عام ( 2005 ـ الدور الأول )

ـ س6 : أجب عن فرعٍ واحد :

أ / وضع الإسلام شروطاً في ( البيع والشراء ) ؛ عددها ، ثم أكتب حديثاً شريفاً في : ( النهي عن الغش ) .

ب / 1 ـ أكتب حديثاً نبوياً شريفاً في : ( التعاون ورعاية مصالح المحتاجين ) .

2 ـ ما دور ( التكافل الإجتماعي ) في تحقيق ( العدالة الإجتماعية بين أبناء الأمة ) ؟ ، وما طرق تحقيقه ؟ .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / قال الرسول الكريم محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الناس شركاء في ثلاثة ؛ الكلأ والماء والنار ) ؛ فما المقصـود بـ ( الناس شركاء في الكلأ ) ؟ ، وضح ذلك .

ب / في قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... (59) )) ( سورة النساء / 59 ) ؛ فما المقصود بـ ( أُولِي الْأَمْرِ ) ؟ ، وما الأمور التي يحق لـ ( ولي الأمر ) أن يُجيزها ويسمح بها ؟ .

ج / ما القيود التي فرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؟ ، ولماذا فرض الإسلام هذه القيود ؟ .



ـ الجواب :

ج س6 /

أ / شروط ( البيع والشراء ) : ( أن لا يغش في تعامله مع الآخرين ـ إن كان في السلعة عيب ؛ فعليه بيانه ـ أن تكون السلعة طاهرة يحل إستعمالها ـ أن تكون معلومة بالوزن والكيل والعد والذرع ـ وأن تكون قابلة للتملك ) .

حديث في ( النهي عن الغش ) ؛ ( مرَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على صُبرة طعام ؛ فأدخل يده ؛ فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ما هذا ـ يا صاحب الطعام ـ ؟! ، قال : أصابته السماء ـ يا رسول الله ـ ! ؛ قال : أفلا جعلته فوق الطعام ؛ كي يراه الناس ؟! ، من غش ؛ فليس مني ) .

ب / 1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .

2 ـ التكافل الإجتماعي ـ في الإسلام ـ هو : ( نظامٌ فطريٌ ، يستمد وجوده من سنن الله ـ تعالى ـ التي تربط بين فطرة الإنسان ، وسنن الكون ) ؛ فكفالة الوالد لأبناءه ، ولأهل بيته ، أو لأمه وأبيه ؛ شيءٌ فطري يندفع إليه الإنسان فطرياً ، وإذا شئنا الحق ؛ وجدنا في الإنسان رغبة في كفالة الجار الفقير ، أو القريب الفقير ـ على بُعد داره ـ ، أو كفالة يتيم ؛ فهو يرعاه كما يرعى أولاده ، ويشمل ـ هذا ( التكافل ) ـ المجتمع ؛ فتقوى بين أبنائه الروابط الأخوية ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أيما أهل عرصة أصبح فيهم أمرؤٌ جائعاً ؛ فقد برئت منهم ذمة الله ـ تبارك وتعالى ـ ) ، وقال الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ : ( إن الله ـ تعالى ـ فرض على الأغنياء ـ في أموالهم ـ بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يحاسبهم عليه يوم القيامة ، ويُعذبهم عليه ) ، وطرق تحقيق هذا ( التكافل ) كثيرة ؛ منها : أن يقوم ولي الأمر بجباية ذلك ( الحق ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ... (103))) ( سورة التوبة / 103 ) ، وولي الأمر لا بد له من ان يُذَكِّر الأغنياء بمسؤوليتهم أمام الله ـ تعالى ـ قبل أن يأمر أجهزته بإستحصالها من القادرين عليها .



ج س7 /

أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الناس شركاء في ثلاثة : الكلأ ، والماء ، والنار ) .

فالكلأ : ( هو العشب ـ رطبه ويابسه ـ الذي ترعاه الأنعام ، أخرجه الله ـ تعالى ـ للأنعام ، ولم يتعب أحدٌ في حرث أرضه ، أو بذاره ، أو غرسه ، أو سقيه ) ، فليس لأحد أن يختص به ـ فترعاه ماشيته ـ دون غيره من الناس ، وهي من خصائص ( الملكية العامة ) ؛ إذ أنها ذات نفعٍ للجميع ، وهذا إن نبت في ( الجبال والسهول المباحة ) ، أما إذا نبت في ( الأرض المملوكة ) ؛ فيرى ( أكثر ) الفقهاء أن حكمه حكم ( عادي الأرض ) ؛ لأن صاحب الأرض لم يَنْصَب في حرث الأرض أو بذارها أو سقيها ؛ فلا يحق له أن يمنع أحد من إحتشاشه ، ولا يحق له ـ أيضاً ـ إحتشاشه وبيعه ! ؛ لأنه ـ بحكم الحديث الشريف ـ ( شُركة بين الناس ، فهو مملوك لهم ) ، أما ما لا ينبت ـ عادة ً ـ إلا بصنع اليد كـ ( القصيل ) ـ أي : الشعير ـ ، و ( القتَّة ) ـ أي : الجت ـ ، و ( الذرة ) ـ وغيرها ـ ؛ فيكون مملوكاً لصاحب الأرض ؛ فيحق له بيعه ؛ لأن الإنبات يُعدُّ إكتساباً له ؛ فيملكه ، فـ ( ملكية الأرض لا تمنع شركة الكلأ ، بل يمنعه ـ أو يبيحه ـ أن يدخل فيه عنصر آخر ؛ وهو : كدُّ البشر ) .

ب / ( أُولو الأمر ) : ( هم حكام المسلمين ـ أصحاب السلطة الشرعية ، ومجالس الشورى ـ الذين يحكمون بلادهم وشعوبهم بشرع الله ـ تعالى ـ ؛ لتحقيق العدالة بين المسلمين ) ، والأمور التي يحق لـ ( ولي الأمر ) أن يُجيزها ويسمح بها ـ تحقيقاً للمصلحة العامة ـ هي :

1 ـ ( التعطيل عن الإستثمار ) : وهي أن تسترد الدولة ما أعطته للفرد ـ من أرضٍ ، أو مرفق ؛ لإستثماره ـ إذا عطَّل هذا الفرد إستثماره .

2 ـ ( حق الحجر على السفهاء ـ ونحوهم ـ ) : و ( السَّفه ) هو قلة العقل ، ومنهم : ( القاصرون الذين لم يبلغوا الرشد ) ؛ وذلك خوفاً على أموالهم من البعثرة والضياع ، والتبذير والإسراف ، والحجر على السفيه واجبٌ حتى ولو لم يكن صغيراً ! .

3 ـ ( حالات الإضرار بالغير ) : وهذا مبني على ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ولا ضِرار ) ، والإسلام أقر ( الملكية الخاصة ) ، وقيدها بالإمتناع عن الإعتداء على الغير ؛ للحد من الأنانية ، والروح الفردية التي تسعى للثراء ـ بكل طرقه ـ ولو على حساب مصلحة المجموع ! ، وأخذ المال من مالكه بغير حق ، ومن ذلك : إذا ماطل مدينٌ في دفع دَينه ؛ يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع ماله وأداء الدَّين ، وكذلك : بيع أموال المحتكر ـ جبراً عنه ـ ؛ دفعاً للضرر الذي أدى إليه الإحتكار .

4 ـ ( نزع الملكية للمصلحة الخاصة ) : وفيها يجوز لـ ( ولي الأمر ) نزع ( الملكية الفردية ) ؛ إذا إرتبط هذا النزع بمصلحة إجتماعية واضحة مُلجئة ، بحيث يترتب على عدم النزع ضررٌ أو مفسدةٌ ، كضرورة إنتزاع ملكية أرض معينة ؛ لتوسيع مسجدٍ ، أو شق طريقٍ ـ أو توسيعه ـ ، أو بناء مستشفى أو مدرسة ، وتُسمى هذه الصورة بـ ( الإستملاك الجبري ) ؛ لأجل المصلحة العامة ، والنزع مشروط بشراء الدولة لهذه الملكية ، أو تعويضهم ، أو يقوم صاحب الملكية بالتنازل عن ملكيته ـ طوعاً ـ من غير شرط .

ج / القيود التي يفرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؛ هي :

1 ـ تقييد تصرفات المالك في ملكه في حياته .
2 ـ تقييد تصرفات المالك فيما يؤول إليه ملكه بعد وفاته .

3 ـ تقييد حرية المالك في كسب ماله وإستغلاله .

4 ـ ما يفرضه الإسلام على المالك من أعباء وواجبات .

وفرض الإسلام هذه القيود ؛ لأسباب :

( إقراراً للعدل الإجتماعي ـ تحقيقاً للتوازن الإقتصادي ـ تقليلاً للفوارق المالية بين الأفراد والطبقات ـ إتقاء تضخم الثروات وتجميعها في أيدٍ قليلة ـ تقليم أظافر رأس المال ، وتجريده من وسائل الطغيان والجبروت ، والسيطرة على شؤون الحياة ـ وضمان حياةٍ إنسانيةٍ كريمةٍ للفقراء والمساكين ، والطبقات الكادحة من أبناء الشعب ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2005 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2006 ـ الدور الأول )

ـ س6 : لِمَ يُعد الغش والتدليس في البيع ؛ ( باطلاً محرماً ) ؟ ، ثم أكتب الحديث الشريف في : ( النهي عن الغش ) .




ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / ما المقصود بـ ( الشُفعة ) ؟ ، وما موقف الإسلام منها ؟ ، وما السبب في إقرار هذا الحق ؟ ، وما الدليل الشرعي على ذلك ؟ .

ب / من النتائج المترتبة على مبدأ : ( الخلافة الإنسانية في الأرض ) ؛ ( وجوب مراعاة حق الجماعة في الأموال ) ؛ وضح ذلك .

ج / ما صفات ( المذهب الإقتصادي في الإسلام ) ؟ .




ـ الجواب :

ج س6 / يُعد الغش والتدليس في البيع ؛ باطلاً محرماً ؛ لأنه يُحقق مصلحة لطرف ويضر بطرف آخر ، ومبدأ الإسلام ـ في هذا الجانب ـ هو قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وللطرف الآخر ـ ( المشتري ) ـ حق رد السلعة ؛ إذا خُدِعَ فيها ؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( البَيِّعان بالخيار ، ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا ؛ بُورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا ؛ مُحقت بركة بيعهما ) .

والحديث الذي فيه : ( النهي عن الغش ) ؛ هو : ( مرَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على صُبرة طعام ؛ فأدخل يده ؛ فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ما هذا ـ يا صاحب الطعام ـ ؟! ، قال : أصابته السماء ـ يا رسول الله ـ ! ؛ قال : أفلا جعلته فوق الطعام ؛ كي يراه الناس ؟! ، من غش ؛ فليس مني ) .




ج س7 /

أ / ( الشُفعة ) : هي المبدأ الذي يجوز بمقتضاه للشريك ـ أو الجار ـ أن يتملك العقار المبيع ، جبراً من مُشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف .

والإسلام أقر هذا المبدأ ، والسبب في إقراره ؛ هو لدفع الضرر عن الشريك ، أو الجار الجديد ، والدليل على ذلك ؛ هو ما رواه ( جابر ) ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنه قال : ( الجار أحق بشفعة جاره ، يُنتَظر بها ـ وإن كان غائباً ـ ، إذا كان طريقهما واحد ) .

ب / ( وجوب مراعاة حق الجماعة في الأموال ) : في كل ما يحوزه الإنسان ـ من ( الملكية العامة ) التي وهبها الله للناس ـ ؛ حقَّان : ( حق الجماعة الأزلي ) ، و ( حقه الخاص الذي إكتسبه بعمله ) ـ أي : بالجهد الإنساني ـ .

وقد بين القرآن المجيد حق الجماعة ؛ فقال : (( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) ) ( سورة الإسراء / 26 ) ، وقال : (( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) )) ( سورة المعارج / 24 ـ 25 ) ، وقال : (( ... كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) )) ( سورة الأنعام / 141 ) .

فنصيب المجتمع من الأموال والزروع ليست ( أتاوة ) ، ولا ( ضريبة يبتكرها حاكم ) ، إنما هو ( حقٌ أزليٌ ) للمجتمع ، ومن هنا كان للمجتمع ـ ممثَّلاً بالدولة ـ الحق في محاسبة الفرد على ما في يده من أموال ؛ فلا يجوز إستثمارها وتنميتها فيما يضر بمصلحة المجتمع ـ كـ ( الربا ، والإحتكار ، والإضرار ) ـ أو في إنفاقها وتبذيرها بما يضر مصلحة المجتمع ، أو حجرها عن فائدته ، والدولة ـ من الجهة الثانية ـ مسؤولة أمام الأفراد عما تحت يدها من أموال ؛ فليس للفرد مطلق التصرف فيما في يده من مال ـ كما في ( المجتمع الرأسمالي ) ـ ، ولا الدولة هي كل شيء ـ كما في ( الماركسية ) ـ ، بل ؛ تتعانق الملكيتان للصالح العام .

ج /لـ ( المذهب الإقتصادي في الإسلام ) صفتان أساسيتان ـ تشعان من مختلف خطوطه وتفاصيله ـ ؛ وهما :

( الواقعية ) ، و ( الأخلاقية ) .. فـ ( الإقتصاد الإسلامي ) إقتصادٌ واقعيٌ وأخلاقيٌ ـ معاً ـ ، من حيث غايته التي يرمي لتحقيقها ، ومن حيث الطريقة التي يتخذها لذلك ، فهو إقتصادٌ واقعيٌ في غايته ؛ لأنه يستهدف ـ في أنظمته ، وقوانينه ـ الغايات التي تنسجم مع واقع الإنسانية بطبيعتها ، ونوازعها ، وخصائصها العامة ، ويحاول ـ دائماً ـ أن لا يُرهق الإنسانية في حسابه التشريعي ، ولا يُحلق ـ بها ـ في أجواء خيالية عالية فوق طاقتها وإمكاناتها ، وإنما يُقيم مخططه الإقتصادي ـ دائماً ـ على أساس النظرة الواقعية للإنسان ، ويتوخى الغايات الواقعية التي تتفق مع تلك النظرة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2006 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:16 PM
ـ عام ( 2007 ـ الدور الأول )

ـ س6 : حث الإسلام على : ( التعاون والتكافل ) عن طريق : ( الإنفاق ، والمساعدة ، ورعاية مصالح المحتاجين ) ؛ وضح ذلك ، مستدلاً بالحديث الشريف .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / إن تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ تعني أمرين ؛ ما هما ؟ .

ب / ما حد ـ وعقوبة ـ كلٍ مِن : 1 ـ السرقة الكبرى ( الحرابة ) . 2 ـ الغصب .

ج / ما هي شروط حماية ( الملكية الخاصة ) ؟ .



ـ الجواب :

ج س6 / حث الإسلام على : ( التعاون والتكافل ) عن طريق : ( الإنفاق ، والمساعدة ، ورعاية مصالح المحتاجين ) ، بعيداً عن ( المِنَّةِ ) ، و ( وذل السؤال ) ؛ إذ أن من صفات الأمة الإسلامية : ( التعاون ، والتعاطف فيما بينهم ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) )) ( سورة المائدة / 2 ) ، فما ينبغي أن يجحد الغني حق الفقير في ماله ، أو يدعه للبؤس والفاقة والعوز ، وحين يكره الإسلام أن تكون الفوارق سائدة بين أفراد الأمة الإسلامية ؛ فمن الواجب ألَّا تعيش جماعة في مستوى ( الترف ) ، وتعيش جماعة أخرى في مستوى ( الشظف ) ، والجوع والحرمان ، وقد أكد الرسول هذا المعنى بقوله : ( أيما أهل عرصة أصبح فيهم أُمرءٌ جائعاً ؛ فقد برئت منهم ذمة الله ) ، وقال ـ أيضاً ـ : ( لا يؤمن أحدكم ؛ حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه ) .

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .



ج س7 /

أ / إن ( تحرير الضمير من العبودية لغير الله ـ تعالى ـ ) ؛ يعني أمرين :

الأول : ( تخليه عن عبادة العَرْض الأدنى ) ـ أي : الأموال ـ ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( تَعِسَ عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد القطيفة ، تَعِسَ وإنتكس ) ـ وتَعِسَ : شَقِيَ وهلك ـ .

والثاني : ( تخليه من كل هوىً باطل ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) )) ( سورة الجاثية / 23 ) ؛ فعبادة الأهواء تُفسد القلب ، وتُذهب بالرؤية الباطنة التي يُدرك الإنسان ـ بها ـ الحقائق ، ويميز قيم الحياة ؛ فيغدو لا يُبصر إلا ما تميل إليه نفسه من شهوات ، فإذا تحرر باطن الإنسان وتذوق جمال سلطان الحق ؛ رفض إقرار أي هيمنة أو سلطان باطل في ظاهر الحياة ـ على نفسه أو على غيره ـ ، وأيقن أن رسالة الإنسان ـ في هذه الحياة ـ أن يقيم على الأرض حضارة قوامها ( سلطان الله ـ تعالى ـ ) ـ سلطان الحق والخير والعدل ـ ، الذي يتحرر به البشر ـ كل البشر ـ من أي عبودية لبشر ظالم ، أو شهوة مُهلكة .

ب / 1 ـ السرقة الكبرى ـ ( الحرابة ) ـ : وهي ما يُعرف بـ ( قطع الطريق ) ، وحدُّها كما قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) )) ( سورة المائدة / 33 ) .

2 ـ الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده ، فإذا المغصوب أرضاً ، فغرس ـ فيها ـ أو بني ، قُلِعَ الغرس ، وهُدِّمَ البناء ، ورُدَّت الأرض إلى صاحبها ـ كما كانت ـ ، وتوقع على ( الغاصب ) عقوبة ( الحِرابة ) ، أو عقوبة ( التعزير ) ـ كـ ( الحبس ) ، أو ( الجلد ) حسب درجة الجريمة وخطرها ، وحسب إختلاف المجرمين أنفسهم ، بما يكفي لردعهم ، وزجر غيرهم ـ .

ج / أقر الإسلام ( الملكية الخاصة ) ، وإحترمها ، وحافظ عليها ؛ بشرطين :

الأول : أن تكون مكتسبة بالطرق المشروعة .

الثاني : أن يقوم الفرد بالحفاظ عليها بـ ( الإستثمار ) ، و ( التنمية ) ، و ( الإبتعاد عن التبذير والإسراف ) ، وبعبارة أخرى : ( أن يستثمرها وينميها بالطرق المشروعة ـ كذلك ـ ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2007 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2008 ـ الدور الأول )

ـ س6 : أجب عما يأتي :

أ / ( لا يجب تأخير أجر الأجير ـ شرعاً ـ ) ؛ أثبت ذلك بحديث شريف .

ب / أعطِ معاني الكلمات التالية : ( قط ـ صُبرة طعام ـ إحتكر ) .



ـ س7 : أجب عن فرعين مما يأتي :

أ / ما حكم الفقهاء في إباحة كلٍ من : 1 ـ ( المياه الطبيعية ) ؟ ، وما دليلهم ؟ . 2 ـ ( المياه غير الطبيعية ) ؟ ، وما دليلهم ؟ .

ب / كيف إهتم الإسلام بالمرأة من حيث : ( الإرث ، والإنفاق ) ؟ .

ج / أكتب نبذه عن حياة مؤلف : ( إقتصادنا ) ، وأُذكر ( ثلاثة ) مؤلفات أخرى له .



ـ الجواب :

ج س6 /

أ / لا يجب تأخير أجر الأجير ـ شرعاً ـ ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) .

ب / ( قط = ظرف مبني لإستغراق نفي الماضي ) .

( صبرة طعام = الكومة المجموعة من الطعام ) .

( إحتكر = إشترى السلعة وخزنها ؛ لتقل ؛ فيرتفع سعرها ) .



ج س7 /

أ / 1 ـ ( المياه الطبيعية ) : هي الأنهار ، والعيون الجارية ، والتجمعات المائية في أرض مباحة ، وهي من صنع الله ـ تعالى ـ ، مبذولة من مصادرها بيسر ، والحاجة إليها عامة ؛ إذ تتعلق بها حياة الإنسان والحيوان والنبات ، ولأجل هذا ؛ أباح الفقهاء هذه المياه ، ودليلهم ـ في هذا ـ ؛ هو قوله ـ تعالى ـ : (( ... وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) )) ( سورة الأنبياء / 30 ) ، وقوله ـ تعالى ـ : (( أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) )) ( سورة الواقعة / 68 ، 69 ) .

2 ـ ( المياه غير الطبيعية ) : هي المياه التي تكلف الإنسان جهداً بإيجادها ـ كالإنفاق في ( شق نهر ، أو حفر بئر ) في أرضه ـ ؛ فحكم الفقهاء فيها : أن الماء شِركة بينه وبين غيره ، إلا أنه أحق بالماء ما دام في حاجة إليه ، ولا يحل له منع ( الفضل ) ـ أي : ما زاد عن حاجته ـ ، بل ؛ يُجبر على بذله ، ولا يحل له أخذ عِوض عنه ! ؛ فملكية الدور والأراضي لا تلغي شِركة الماء ، ودليلهم ـ في هذا ـ ؛ هو قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا تمنعوا فضل الماء ؛ لتمنعوا فضل الكلأ ) .

ب / إهتم الإسلام بالمرأة ورعاها ؛ ففي ( الميراث ) أعطاها نصف نصيب نظيرها من الرجال ، مع إعفائها من أعباء المعيشة ، وإلقائها ـ جميعها ـ على كاهل الرجل ، وأما في ( الإنفاق ) ؛ فنفقتها واجبة على أصولها وفروعها وأقاربها ـ بحسب ترتيب الفقه الإسلامي لهم في وجوب النفقة ـ إذا لم تكن متزوجة ، أما إذا كانت متزوجة ؛ فنفقتها ونفقة بيتها وأولادها واجبة على زوجها ، ولا فرق ـ في ذلك ـ بين ان تكون ( مُوسرة ) ـ أي : غنية ـ ، أو ( مُعسرة ) ـ أي : فقيرة ـ ، وقد أكد القرآن الكريم ذلك ؛ إذ قال : (( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ... ( 34 ) )) ( سورة النساء / 34 ) .

ج / مؤلف : ( إقتصادنا ) في سطور ..

وُلد ( محمد باقر الصدر ) في مدينة ( الكاظمية ) في ( 25 / ذي القعدة / 1353 هـ ـ 1932 م ) ، من أُسرة عريقة ، ينتهي نسبها إلى الإمام : ( موسى بن جعفر ) ـ رحمهما الله ـ ، وكانت علامات الذكاء والعبقرية بادية عليه منذ صغره ؛ مما جعل آل الصدر يترقبون له مستقبلاً مشرقاً ، إنتقل إلى ( النجف ) ـ مع عائلته ـ عام ( 1365 هـ ـ 1944 م ) ؛ للدرس والتحصيل ، وله مؤلفات كثيرة ؛ منها :

1 ـ غاية الفكر في علم الأُصول / 10 أجزاء . 2 ـ فلسفتنا . 3 ـ إقتصادنا . 4 ـ البنك اللَّاربوي .

حارب ( الصدر ) نظام ( صدام حسين ) ؛ بإصداره الفتاوى ؛ مما جعل الأخير يعقله عدة مرات ، كان آخرها في ( 5 / نيسان / 1980 م ) ، ثم أُعتقلت شقيقته ( بنت الهدى ) ، ونُفذ فيهما حكم الإعدام في ( 9 / 4 / 1980 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2008 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:21 PM
ـ عام ( 2009 ـ الدور الأول )

ـ س6 : أجب عما يأتي :

أ / أمر الله ـ تعالى ـ رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بـ ( إشاعة ثقافة التسامح في الإسلام ) ؛ أثبت ذلك بحديث شريف ، ثم بين ما يُرشد إليه الحديث الشريف .

ب / أعطِ المعنى لإثنين مما يأتي : ( الأرض الميتة ـ فضل ـ صُبرة طعام ) .


ـ س7 : أجب عن فرعين مما يأتي :

أ / ( وطني ـ كتابي ـ أموالي ) ، هذه الأشياء أملكها ؛ من المالك ـ الحقيقي ـ لها ؟ ، وكيف تُفسر نسبتها إلى نفسي ؟ ، وَلِمَ سُمِحَ للإنسان بتملكها ؟ ، وما دليلك على هذا السماح ؟ .

ب / ما الذي يشمله ( الإتجاه الجماعي للإقتصاد الإسلامي ) ؟ .

ج / من واجبات العمال أن يكونوا ( أُمناء ) بدليل قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) )) ( سورة الأنفال / 27 ) .



ـ الجواب :

ج س6 /

أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سَمْحَاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .

أهم ما يُرشد إليه الحديث :

1 ـ الإلتزام بمحاسن الأخلاق ، والتسامح والتساهل ، وعدم التضييق على الآخرين ، وتلك صفات المؤمنين المتقين ، الذين يستحقون رحمة الله ـ تعالى ـ وإحسانه .

2 ـ إن رقي الآمة ، وإزدهار حضارتها ؛ موكول بإنتشار المُثل العليا ، والسجايا الحميدة في نفوس أبناءها .

ب / ( الأرض الميتة = الأرض المعطلة التي لم تُعَمَّر أو تُستصلح ) .

( فضل = معناه ـ هنا ـ ما زاد عن حاجة المرء وأهل بيته ) .

( صبرة طعام = الكومة المجموعة من الطعام ) .




ج س7 /

أ / المالك الحقيقي لها هو : ( الله ـ جل جلاله ـ ) ، يملكها ـ وغيرها ـ ( مُلكَ عينٍ ) ، وخلق كل ما في الكون ليقيم حياة الإنسان ، وإستخلفه في الأرض ليعمرها ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) )) ( سورة المائدة / 120 ) ، وقال ـ أيضاً ـ : (( أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ... (55) )) ( سورة يونس / 55 ) ، والإنسان يملك ـ هذه الأشياء ـ ( مُلك منفعةٍ ) ـ أي : أن الإنسان يملك الإنتفاع بها ، وهي مُلك الله منذ الأزل ، ثم هي هبة الله للإنسان ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ... ( 61 ) )) ( سورة هود / 61 ) .

ب / يشمل ( الإتجاه الجماعي للإقتصاد الإسلامي ) :

1 ـ الوظيفة الإجتماعية للمال .

2 ـ تفتيت الثروات حسب نظام ( الميراث ) .

3 ـ ( الزكاة ) ، وفرض الضرائب ؛ للمصلحة الإجتماعية .

ج / فالعمل أمانة في عنق العامل ، وكذلك الآلات والأجهزة التي يعمل بها ، ومثل ذلك ؛ عدم إفشاء أسرار العمل الواجب صونها ، ومن ذلك ؛ عدم الإنتاج بصورة تخالف المواصفات ؛ لأن فيه ضرر بالمعمل وسمعته ، وسمعة العاملين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2009 ـ الدور الثاني )

ـ س6 :

أ / ( العمل فرضٌ ـ في القرآن والسنة ـ حتى على الأنبياء ) ؛ أثبت ـ ذلك ـ بحديثٍ شريفٍ .

ب / أعطِ معاني ( إثنين ) ـ فقط ـ : ( إقتضى ـ أحيا أرضاً ـ ليس مني ) .



ـ س7 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :

أ / 1 ـ قد يُعفى الصغير أو المجنون من ( الصوم أو الصلاة ) ، لكنه لا يُعفى من ركنٍ مهم ـ من أركان الإسلام ـ ؛ ما هو ؟ ، ومن يُؤدِّيه عنه ؟ .

2 ـ كم آية وردت ـ في القرآن الكريم ـ تتحدث عن ( الفعل ) ؟ ، وكم آية تتحدث عن ( العمل ) ؟ ، ثم أعطِ آية كريمة ورد فيها ( العمل ) بصيغة الأمر .

ب / ( أيما أهل عَرْصةٍ أصبح فيهم أُمرؤ جائعاً ؛ فقد برئت منهم ذمة الله ـ تبارك وتعالى ـ ) ؛ توسع في شرح هذا الحديث ، ثم ركز على قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( برئت منهم ذمة الله ) .

ج / إذا تعارضت ( مصلحة ) مع ( مفسدة ) ؛ كيف الحل ؟ ، وما دليلك ؟ ، ثم أُكتب ـ بإختصارٍ ( مُفيدٍ ) ـ ما حدث بين ( الضَّحَّاك بن خليفة ) ، و ( محمد بن مسلمة ) .



ـ الجواب :

ج س6 /

أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( ما أكل أحدٌ طعاماً ـ قط ـ ؛ خير له من أن يأكل من عمل يده ، وإن نبي الله داوود ـ عليه السلام ـ كان يأكل من عمل يده ) .

ب / ( إقتضى = طلب قضاء حقه بسهولة ومن دون إلحاح ـ أحيا أرضاً = أصلحها وزرعها ـ ليس مني = ليس ممن إهتدى بهديي ، وإقتدى بعملي ، وإتصف بأخلاقي ، وحُسن طريقتي ) .



ج س7 /

أ / 1 ـ الركن هو : ( الزكاة ) ، والذي يُؤدِّيها عن ( الصغير أو المجنون ) ؛ هو ( وليُّه ) يدفعها من أموال ( القاصر أو المجنون ) .

2 ـ وردت ـ في القرآن الكريم ـ ( 109 ) آية تتحدث عن ( الفعل ) ، و ( 360 ) آية تتحدث عن ( العمل ) ، والآية الكريمة التي ورد فيها ( العمل ) بصيغة الأمر ؛ هي : قوله الله ـ تعالى ـ : (( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) )) ( سورة التوبة / 105 ) .

ب / إذا أردنا أن نتوسع في شرح الحديث ؛ يكون معناه : أيما شعب أصبح وفيه جائع منهم ؛ فقد برئت منهم ذمة الله ـ تعالى ـ ، وذمة رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، و ( الذِّمَّةُ ) هي : ( الأمانة والعهد والضمان ) ، و ( ذمَّةُ الله ـ تعالى ـ ) ؛ هي : ( عهده الذي يعصم به الناس ـ دماءهم وأموالهم ـ ) ، فإذا برئت ( ذمَّةُ الله ) من قومٍ ؛ فلا عصمة لـ ( دمائهم ، وأموالهم ) ! ، فكأن الذين أطاعوا شُحَّ انفسهم ، وتخلوا عن رعاية ذوي الحاجة منهم ـ حتى أصبحوا جائعين ـ ؛ قد نقضوا عهداً بينهم وبين الله ـ تعالى ـ ، إستوجبوا به ذلك الحكم الخطير الذي أعلنه رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .

ج / إذا تعارضت ( مصلحة ) مع ( مفسدة ) ؛ فعندئذٍ قد يُعدُّ دفع المفاسد ؛ مقدماً على جلب المصالح ، وهذا مبني على قاعدة أُصولية ؛ وهي : ( درءُ المفاسد مُقدَّمٌ على جلب المصالح ) ، ومن ذلك : أنه كان لـ ( الضحَّاك بن خليفة الأنصاري ) أرض لا يصل إليها الماء إلا إذا مرَّ بأرضٍ لـ ( محمد بن مسلمة ) ، فأبى ( محمدٌ ) ـ هذا ـ أن يدع الماء يجري في أرضه ، فقال له ( الضحَّاك ) : ( لِمَ تمنعني ؟ ، وهو لك منفعة تشرب به ـ أولاً وآخراً ـ ، ولا يضرُّك ) ؟ ، فأبى ( محمدٌ ) ! ؛ فشكاه ( الضحَّاك ) لـ ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ ؛ فدعاه ، وأمره ان يُخْلي سبيل الماء ؛ فقال ( محمدٌ ) : ( لا ) ؛ فقال له ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ : ( لِمَ تمنع أخاك ما ينفعه ، وهو لك نافعٌ ، تسقي أولاً وآخراً ، وهو لا يضرُّك ) ؛ فقال : ( لا والله ، هي أرضي أمنع عنها ما أشاء ) ؛ فقال له ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ : ( والله ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنك ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2010 ـ الدور الأول )

ـ س6 : حثَّ الحديث على : ( التعاون ، ورعاية مصالح المُحتاجين ) ؛ أورده ـ مضبوطاً بالشكل ـ ؛ ثم أجب عن ( إثنين ) ـ مما يأتي ـ :

1 ـ ما سبب شيوع الفقر بين أبناء الأمة ؟ .

2 ـ ما حكم من يتصف بـ ( الرياء ) ؟ .

3 ـ الإسلام يكره الفوارق بين أبناء الأمة ؛ لماذا .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / ما الحكمة من ( الزكاة ) ـ في الإسلام ـ ؟ ، وما الذي يقتضيه نظام ( الزكاة ) ؟ .

ب / هل عُرِفَ مفهوم ( الإجارة ) ـ قبل الإسلام ـ ؟ ، عزز جوابك بشاهدٍ ـ واحدٍ ـ ؛ يُؤكد ذلك ، مُعرِّفاً ( أنواع الأجير ) ـ في ( الفقه الإسلامي ) ـ .

ج / مِمَّ يتكون الهيكل العام لـ ( الإقتصاد الإسلامي ) ؟ ، عدد ـ فقط ـ ، مُبيناً ما الذي عبَّر عنه التنوع في أشكال الملكية في الإسلام .



ـ الجواب :

ج س6 / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .

1 ـ إن سبب شيوع الفقر وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأمة ؛ هو : منع المال من تأدية وظيفته الإجتماعية من بعض الأغنياء ، وجعْله ( دُولة بينهم ) ، ولقد أكَّد الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ هذه الحقيقة بقوله : ( إن الله ـ تعالى ـ فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يُحاسبهم يوم القيامة ، ويُعذبهم عليه ) .

2 ـ حكم من يتصف بـ ( الرياء ) هو : ( البُغض ، والعذاب ـ يوم القيامة ـ ) ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( ثلاثة لا يُكلمهم الله ـ عز وجل ـ يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يُزكيهم ، ولهم عذابٌ أليم : المنان بما أعطى ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ) ، و ( المنان ) هو الذي يمنُّ بعطائه .

3 ـ الإسلام يكره الفوارق بين أبناء الأمة ؛ لِما وراءها من أحقادٍ ، وأضغانٍ ، ولِما فيها من أَثَرَةٍ ، وجشعٍ ، وقسوةٍ تُفسد النفس والضمير .



ج س7 /

أ / الحكمة من ( الزكاة ) ـ في الإسلام ـ هي إنشاء نظام جامع لأصول المعاملات المادية ، مُنظم لإيرادات الدولة ونفقاتها ، مُحْكِم لقواعد الإنتاج والتداول وتوزيع الثروات ، ويُحافظ على جوهر المذهبية الإسلامية ويدعمه ، ويتماشى مع إتجاهها العام ؛ لتكوين الإنسان العابد العامل ، المتكامل مع مجتمعه الإسلامي الذي يعيش فيه .

ويقتضي نظام ( الزكاة ) : أن يستمر النقد في التداول دون إنقطاعٍ ، وذلك يعني إستمرار ( الطلب على الطيبات ) ، وإستمرار الطلب معناه ( حث العرض على مقابلة الطلب ) ـ أي : زيادة الإنتاج ـ ، وكل ( زيادة في الإنتاج ) تعني : ( زيادة في الطلب على العمال والمنتجين ) ، و ( زيادة الطلب على العاملين ) تعني : ( إرتفاع أُجورهم ) ، ومن ثَمَّ ؛ ( زيادة في قوَّتهم الشرائية ) ، أو ( زيادة الطلب ـ من جديد ـ على الطيبات ) ... وهكذا .

ب / نعم ؛ عُرِفَ مفهوم ( الإجارة ) ـ قبل الإسلام ـ ؛ ومن ذلك عمل ( موسى ) ـ عليه السلام ـ أجيراً عند أحد صُلحاء قوم ( شعيب ) ـ عليه السلام ـ ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) )) ( سورة القصص / 26 ، 27 ) ، و ـ كذلك ـ في قصة سيدنا ( الخَضِر ) مع ( موسى ) ـ عليه السلام ـ ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (77) )) ( سورة الكهف / 77 ) .

والأجير ـ في الفقه الإسلامي ـ واحدٌ من إثنين ـ لا ثالث لهما ـ :

1 ـ الأجير الخاص : وهو من يَقِفُ وقته وجهده على صاحب عملٍ ـ واحدٍ ـ أيَّا كان مركزه ـ فقد يكون ( فرداً ) ، أو ( جماعة ) ، أو ( هيئة ) ، أو ( سلطة عامة ) ـ .

2 ـ الأجير المشترك : هو من يعرض مهارته وعمله أو خدماته على من يطلبها ، وفي وُسع ( الأجير المشترك ) أن يكون في خدمة جهات متعددة ـ في وقتٍ واحدٍ ـ كـ ( الخيَّاط ) ، و ( الحلَّاق ) ، و ( السائق ) ـ .

ج / يتكون الهيكل العام لـ ( الإقتصاد الإسلامي ) من :

1 ـ مبدأ الملكية المُزدوجة .

2 ـ مبدأ الحرية الإقتصادية في نطاقٍ محدودٍ .

3 ـ مبدأ العدالة الإجتماعية .

يُعَبِّر هذا التنوع في أشكال الملكية في الإسلام عن تصميمٍ مذهبيٍّ أصيلٍ ، قائمٌ على أُسسٍ وقواعد فكرية معينة ، وموضوعٌ ضمن إطارٍ خاصٍ من القِيمِ والمفاهيمِ تُناقض الأُسس والقواعد والمقيم والمفاهيم التي قامت عليها ( الرأسمالية الحرة ) ، و ( الإشتراكية الماركسية ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2010 ـ الدور الثاني )

ـ س6 : كَرِهَ كثيرٌ من العلماء تعطيل الأرض عن الزراعة ، وجعلوا : ( إحيائها ؛ تَمَلُّكٌ لها ) ؛ أكِّدْ ـ ذلك ـ مما تحفظ من الحديث الشريف ـ مضبوطاً بالشكل ـ ؛ ثم أجب عمَّا يأتي :

1 ـ ما الأجل ـ الشرعي ـ لِتَمَلُّك الأرض ؟ . 2 ـ حين يحثنا ـ الحديث الشريف ـ على إحياء الأرض ؛ ماذا يعني بذلك ؟ .



ـ س7 : أجب عن فرعين :

أ / بوصف الأرض : ( مصدراً للثروة ) ؛ ما السُّبل التي تتخذها الدولة لإحيائها ؟ .

ب / لتوزيع الدخول ( توازن ) ؛ ماذا يعني به ؟ ، ومن أين ينطلق الإسلام لإيجاده ؟ ، أوجز الإجابة .

ج / بِمَ يختلف ( الإسلام ) عن ( الرأسمالية ) ، و ( الإشتراكية ) في ( نوعية الملكية ) ؟ .

ـ الجواب :

ج س6 / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من أحيا أرضاً ميتةً ؛ فهي له ) .

1 ـ الأجل ـ الشرعي ـ لِتَمَلُّك الأرض هو : ( ثلاث سنوات ) ، فإذا إنتهت ولم يقم بإحيائها ؛ إنتُزعت وأُعطيت لغيره .

2 ـ حين يحثنا ـ الحديث الشريف ـ على إحياء الأرض ، وإعمارها ـ بزراعتها ـ ؛ تظهر عدالته في إعطاء الناس حقهم ليستغلوا الثروات التي خلقها الله ـ تعالى ـ فيما يعود على المجتمع بالخير والفائدة .



ج س7 /

أ / السُّبل التي تتخذها الدولة لإحياء مصدر الثروة ( الأرض ) كثيرةٌ ؛ منها : التوجيه إلى إحياء الأرض والمرافق من إقامة السدود ، وخزانات المياه ، وتنظيم إيصال المياه إلى الأرض العالية ، أو إزالة الملوحة والسبخ بإنشاء المبازل العامة في باطن الأرض ، أو بحفر أنهار عميقة ( مبازل ) يجري ـ فيها ـ الماء المالح إلى بُحيرات أو أهوار يتجمع فيها ، أو المسح الجيولوجي لمعرفة ما في الأرض من معادن ثم إستثمارها ، وسبيلها الآخر : هو إسترجاع الأرض ممن لا يقدر على إحيائها ؛ كما قال ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ لـ ( بلال بن الحارث ) : ( إن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لم يُقطعك العقيق لتحتجزه دون الناس ، وإنما أقطعك لتعمره ؛ فخذ ما قدرت على عمارته ، ورُدَّ الباقي ) .

ب / التوازن في توزيع الدخول : هو تقريب مستويات المعيشة ؛ بحيث لا يكون في المجتمع تناقض حاد بين فئتين من فئاته : ( فئة معدمة محرومة ) لا تكاد تسد حاجاتها الأساسية ، و ( فئة مترفة متخمة مرفهة ) يجرها الترف إلى البطر والتفسخ .

وينطلق الإسلام ـ لتحقيق هذا التوازن ـ من حقيقتين هما ـ بالنسبة إليه ـ بديهيتان :

الأولى : ( أن البشر يتفاوتون في الخصائص ، والصفات النفسية والفكرية والجسدية ، يختلفون في الصبر والشجاعة ، وفي قوة العزيمة وحدة الذكاء وسرعة البديهة ، وفي القدرة على الإبداع والإبتكار ، وفي قوة العضلات ، وفي ثبات الأعصاب ... إلخ ، فهي موزعة بدرجات متفاوتة على أفراد ) .

الثانية : ( أن العمل أساس الملكية ؛ فالأنسان يملك بمقدار العمل الذي يقدمه ) .

ج / يختلف ( الإسلام ) عن ( الرأسمالية ) ، و ( الإشتراكية ) في ( نوعية الملكية ) ـ التي يُقررها ـ إختلافاً جذرياً ؛

فـ ( المجتمع الرأسمالي ) يؤمن بالشكل الخاص الفردي للملكية ـ أي : بالملكية الخاصة قاعدة عامة ـ ، فهو يسمح للأفراد بـ ( الملكية الخاصة ) ـ لمختلف أنواع الثروة في البلاد ـ ؛ تبعاً لنشاطاتهم وظروفهم ، ولا يعترف بـ ( الملكية العامة ) .

أما ( المجتمع الإشتراكي ) ؛ فعلى العكس ؛ فـ ( الملكية الإشتراكية ) ـ فيه ـ هي المبدأ العام الذي يُطبق على كل أنواع الثروة في البلاد ، وليست ( الملكية الخاصة ) لبعض الثروات ـ في نظره ـ إلا شذوذاً ، وإستثناءً ، قد يعترف به ـ أحياناً ـ ؛ بحُكم ضرورةٍ إجتماعيةٍ قاهرةٍ .

وأما ( المجتمع الإسلامي ) ؛ فإنه يُقرر الأشكال المختلفة للملكية ـ في وقتٍ واحدٍ ـ ؛ فيضع ـ بذلك ـ مبدأ ( الملكية المزدوجة ) = ( الملكية ذات الأشكال المتنوعة ) بدلاً من مبدأ ( الشكل الواحد للملكية ) ـ الذي أخذت به ( الرأسمالية ) ، و ( الإشتراكية ) ـ ؛ فهو يُؤمن بـ ( الملكية الخاصة ) ، و ( الملكية العامة ) ، و ( ملكة الدولة ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:24 PM
ـ عام ( 2011 ـ الدور الأول )

ـ س5 : أ / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً ..... ) ؛

1 ـ أكمل الحديث النبوي . 2 ـ إلامَ يحض الحديث النبوي ؟ . 3 ـ بين أهم ما يُرشد إليه الحديث .

ب / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا يحتكر إلا خاطيء ) .

1 ـ ما معنى ( إحتكر ) ؟ . 2 ـ بين أهم ما يُرشد إليه الحديث .




ـ س6 :

أ / متى يحق للدولة التدخل لـ ( تحديد الأسعار ) ؟ .

ب / ما ( الأركان الأساسية في الإقتصاد الإسلامي ) ؟ .

ج / لتحقيق العدالة الإجتماعية ، وتقريب الفوارق بين الأفراد والطبقات ؛ من أجل ذلك ـ كله ـ ؛ فرض الإسلام أعباء مالية ، وواجبات على المالكين ؛ ما هي ؟ .

د / أجب عن فرعٍ ـ واحدٍ ـ :

1 ـ أقر الإسلام ( الملكية الخاصة ) ، واحترمها ، وحافظ عليها ؛ بشرطين ؛ ما هما ؟ .

2 ـ ما صفات ( المذهب الإقتصادي في الإسلام ) ؟ .



ـ الجواب :

ج س5 /

أ / 1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .

2 ـ يحضنا الحديث : إلى التساهل مع الناس ، وحُسن المعاملة ، وإلتزام محاسن الأخلاق ومكارمها ، والحث على ترك التضييق عليهم في المطالبة بالديون ، ومحاولة تأخيرها لوقت اليُسر ، أو الحطِّ منها ، وترك الجدل والحلف في البيع ، ومن إلتزم بذلك ـ من ( بائعٍ ) ، أو ( مُشترٍ ) ـ ؛ فقد سلك السبيل الذي يضمن البركة في ماله ـ في ( الدنيا ) ـ ، ورضوان الله ـ سبحانه وتعالى ـ ، وإكرامه ، وإحسانه ـ في ( الآخرة ) ـ .

3 ـ أهم ما يُرشد إليه الحديث :

1 ـ الإلتزام بمحاسن الأخلاق ، والتسامح والتساهل ، وعدم التضييق على الآخرين ، وتلك صفات المؤمنين المتقين ، الذين يستحقون رحمة الله ـ تعالى ـ وإحسانه .

2 ـ إن رقي الآمة ، وإزدهار حضارتها ؛ موكول بإنتشار المُثل العليا ، والسجايا الحميدة في نفوس أبناءها .

ب / 1 ـ إحتكر : إشترى السلعة ، وخزَّنها ؛ لتقلَّ ، فيرتفع سعرها .

2 ـ أهم ما يُرشد إليه الحديث :

أ / الإحتكار ـ في نظر الإسلام ـ ( إهدارٌ لحرية التجارة والصناعة ) ؛ لأن المحتكر يتحكم في السوق ، ويفرض على الناس ما يشاء ـ من أسعار ـ ؛ فيُحَمِّلَهم مشقةً ، ويضرهم في حياتهم ، وضرورياتهم .

ب / المال وديعة في يد صاحبه ، وهو موظف فيه لخير المجتمع كله ؛ فليس له أن يقلب هذه الوظيفة ضرراً بالناس ؛ يتحين فرص إحتياجهم ، ويستغل ضعف موقفهم ؛ فيأخذ منهم أكثر مما يُعطيهم .

ج / الإحتكار يحول دون تقدم البلد ـ ( صناعياً ) ـ .

د / يجوز للدولة أن تضع اليد على بعض الوسائل العامة ـ كـ ( إستخراج النفط ) ، و ( سكِّ النقود ) ، و ( وتوليد الكهرباء ، والغاز ) ، و ( إسالة الماء ) ـ ، وهو وسيلة مشروعة ؛ حمايةً للناس من إحتكارات الجشعين ، وحِفظاً للنظام من العبث .



ج س6 /

أ / في الكتب ذات الطبعة القديمة ، في ( المبحث السادس ) ، وتحديداً في موضوع تحت عنوان : ( تحديد الأسعار عند الضرورة ) ، ذُكِرَ في بداية الكلام العبارة التالية :

للدولة الحق في التدخل لتحديد الأسعار في ظروف معينة ؛ حددها الفقيه الكبير ( إبن تيمية ) ، في كتابه : ( الحِسبة ) على الوجه الآتي : ( ..... )

وبعدها ذكروا النقاط الثلاثة التي ذكرها ( إبن تيمية ) ـ رحمه الله ـ من دون ذِكر إسمه ، ولم ينسبوا الكلام لقائله ! ، وهذا خلل في ( الأمانة العلمية ) ، وسرقة علمية واضحة ! ، فلو حذفوا الإسم وكلامه ـ كله ـ ؛ لكان أفضل من نسبة الكلام لمجهول ! .

والحالات هي :

1 ـ إذا كانت السلعة منحصراً بيعها في عدد معين من الناس ـ أي : في ( الإحتكار ) ـ ، سواء أكان ذلك الإنحصار أو الإحتكار أمراً واقعاً ـ أي : بإتفاق البائعين ـ ، أم بحكم القانون .

2 ـ إذا كانت السلعة ضرورية للناس ، وإمتنع أصحابها عن بيعها ـ أصلاً ـ ، أو طلبوا ثمناً لها من قيمة المِثل .

3 ـ إذا تواطأ البائعون أو المشترون على ثمن ينتفعون منه ، وكان الثمن غير عادل .

ب / الأركان الأساسية في الإقتصاد الإسلامي ؛ هي :

1 ـ ملكية ذات أشكال متنوعة ، يتحدد التوزيع في ضوئها .

2 ـ حرية محدودة بالقيم الإسلامية ـ في مجالات ( الإنتاج ) ، و ( التبادل ) ، و ( الإستهلاك ) ـ .

3 ـ عدالة إجتماعية تكفل للمجتمع سعادته ، قوامها : ( التكامل ) ، و ( التوازن ) .

ج / لتحقيق العدالة الإجتماعية ، وتقريب الفوارق بين الأفراد والطبقات ، ... إلخ ؛ فرض الإسلام أعباءً ماليةً ، وواجباتٍ على المالكين ؛ أهمها : ( الزكاة ـ والخراج ـ والصدقات الموسمية ـ والكفَّارات ـ وواجبات التكافل الإجتماعي ، والصدقات المُستحبة ) ، بالإضافة إلى مبدأ ـ آخر ـ ؛ وهو : ( جواز نزع الملكية الفردية في حالات الضرورة ) .

د / 1 ـ أقر الإسلام ( الملكية الخاصة ) ، واحترمها ، وحافظ عليها ؛ بشرطين :

أ /أن تكون مكتسبة بالطرق المشروعة .

ب / يُنميها بالطرق المشروعة ـ كذلك ـ ، بمعنى : أنه يُحافظ عليها بـ ( الإستثمار ) ، و ( التنمية ) ، والإبتعاد عن ( التبذير ) ، و ( الإسراف ) .

2 ـ لـ ( المذهب الإقتصادي في الإسلام ) صفتان أساسيتان ـ تشعان من مختلف خطوطه وتفاصيله ـ ؛ وهما : ( الواقعية ) ، و ( الأخلاقية ) .. فـ ( الإقتصاد الإسلامي ) إقتصادٌ واقعيٌ وأخلاقيٌ ـ معاً ـ ، من حيث غايته التي يرمي لتحقيقها ، ومن حيث الطريقة التي يتخذها لذلك ، فهو إقتصادٌ واقعيٌ في غايته ؛ لأنه يستهدف ـ في أنظمته ، وقوانينه ـ الغايات التي تنسجم مع واقع الإنسانية بطبيعتها ، ونوازعها ، وخصائصها العامة ، ويحاول ـ دائماً ـ أن لا يُرهق الإنسانية في حسابه التشريعي ، ولا يُحلق ـ بها ـ في أجواء خيالية عالية فوق طاقتها وإمكاناتها ، وإنما يُقيم مخططه الإقتصادي ـ دائماً ـ على أساس النظرة الواقعية للإنسان ، ويتوخى الغايات الواقعية التي تتفق مع تلك النظرة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2011 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ ..... ) :

1 ـ أكمل الحديث الشريف .

2 ـ ما معنى : ( فليَعُد به ) ؟ .

3 ـ علامَ يحث الحديث الشريف ؟ .

4 ـ بماذا بشَّر الإسلام بمن يجود بماله بنفسٍ راضيةٍ ؟ .

5 ـ ما سبب شيوع الفقر ، وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأمة ؟ .



ـ س6 : أجب عن ثلاثة فروع :

أ / عرِّف ( الزكاة ) ، وبين أهميتها ، واذكر الأصناف التي تُؤخذ منها ( الزكاة ) .

ب / عدد خصائص ( الملكية الإجتماعية ) .

ج / عدد واجبات العمال .

د / إن الإسلام أقرَّ ( الملكية الفردية ) ، ووضع لها شروطاً تحد من أخطارها على المجتمع ؛ ما هذه الشروط ؟ .



ـ الجواب :

ج س5 / 1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .

2 ـ فليَعُد به : من ( العائدة ) ، وهي ( النفع ، والعطف ، والمعروف ) ، يُعاد به على الإنسان المحتاج .

3 ـ حث الحديث على : ( التعاون والتكافل ) عن طريق : ( الإنفاق ، والمساعدة ، ورعاية مصالح المحتاجين ) ، بعيداً عن ( المِنَّةِ ) ، و ( وذل السؤال ) ؛ إذ أن من صفات الأمة الإسلامية : ( التعاون ، والتعاطف فيما بينهم ) ، قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) )) ( سورة المائدة / 2 ) ، فما ينبغي أن يجحد الغني حق الفقير في ماله ، أو يدعه للبؤس والفاقة والعوز ، وحين يكره الإسلام أن تكون الفوارق سائدة بين أفراد الأمة الإسلامية ؛ فمن الواجب ألَّا تعيش جماعة في مستوى ( الترف ) ، وتعيش جماعة أخرى في مستوى ( الشظف ) ، والجوع والحرمان ، وقد أكد الرسول هذا المعنى بقوله : ( أيما أهل عرصة أصبح فيهم أُمرءٌ جائعاً ؛ فقد برئت منهم ذمة الله ) ، وقال ـ أيضاً ـ : ( لا يؤمن أحدكم ؛ حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه ) .

4 ـ بشَّر الإسلام بمن يجود بماله بنفسٍ راضيةٍ بـ ( الجنة ونعيمها الدائم ) ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أيما مسلمٍ كسا مسلماً على عُريٍّ ؛ كساه الله من خُضرِ الجنة ، وأيما مسلمٍ أطعم مسلماً على جوعٍ ؛ أطعمه الله من ثمار الجنة ، وأيما مسلمٍ سقى مسلماً على ظمأٍ ؛ سقاه الله من الرحيق المختوم ) ، وقال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262) )) ( سورة البقرة / 262 ) .

5 ـ إن سبب شيوع الفقر وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأمة ؛ هو : منع المال من تأدية وظيفته الإجتماعية من بعض الأغنياء ، وجعْله ( دُولة بينهم ) ، ولقد أكَّد الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ هذه الحقيقة بقوله : ( إن الله ـ تعالى ـ فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يُحاسبهم يوم القيامة ، ويُعذبهم عليه ) .



ج س6 /

أ / الزكاة : ركنٌ من أركان الإسلام ـ الخمسة ـ ، وهي ( فريضة مالية ) ، تُؤخذ من أموال المسلمين القادرين ؛ لتُردَّ على فقرائهم .

وتظهر أهميتها ؛ بأن فيها نفعٌ للمحتاجين ، وقبل كل هذا ؛ فهي أمرٌ رباني ، ويتجلى ذلك الأمر في قوله ـ تعالى ـ : (( ... وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ ... (33) )) ( سورة النور / 33 ) ، وقوله ـ تعالى ـ : (( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) )) ( سورة التوبة / 103 ) ، وقد شدد الإسلام في أداء تلك الفريضة ، فإذا امتنع ـ من تجب عليه ـ ؛ أُخذت منه بالقوة ، وعُوقب بعقوبة مالية ، وإذا حجد ـ هذه الفريضة ـ جاحدٌ ـ أي : لم يُؤمن بها ـ ؛ عُدَّ ( مُرتداً ) ، ووجبَ قتاله ، ولا يُعدُّ مسلماً ـ وإن كان يصوم ويُصلي ـ ! .

وأما الأصناف التي تُؤخذ منها الزكاة ؛ فهي أربعة :

1 ـ ( النَّعَمُ ) ـ الإبل ، والبقر ، والغنم ـ . 2 ـ ( الزروع والثمار ) .

3 ـ ( النقدان ) ـ الذهب والفضة ـ . 4 ـ ( عروض التجارة ) .

ب / المقصود بـ ( الملكية الإجتماعية ) : هي ( الملكية العامة ) ، وخصائصها :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل التي يجب أن يلحظها الإنسان ؛ فليس لأحدٍ أن يدَّعي أنه ( يملك ) ـ أو أنَّ ( له ) ـ ما بيده من مال .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها ـ ، وقوله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ... (29) )) ( سورة البقرة / 29 ) ؛ إنما يعني : ( أنه خلقها لهم بصفتهم جماعة مؤلفة من أفراد ، لكلٍ منهم ـ فيها ـ ما يُقيم حياته ، لا بصفتهم جماعة يضيع فيها كيان الفرد ، ولا بصفتهم أفراداً مستقلين يضيع فيهم الإلتحام الجماعي ؛ فهو حقٌ منطوٍ على أنصية الأفراد .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها ، وهي للجميع ـ بلا تمييز بين فردٍ وفردٍ ، أو جيلٍ وجيلٍ ـ ، فالنهر الطبيعي ـ مثلاً ـ إنما يُمثل تلك ( الملكية العامة ) لأهل بيئته .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ؛ كـ ( الملاحات الطبيعية ) ـ التي تمنح ملحها عفواً ـ ، و ( عيون الماء ) التي تبذل ماءها ( العِد ) من دون معاناة ـ وهو : ( الماء الجاري الذي له مادة لا تنقطع ) ـ ، فكل ما كان من هذا القبيل ؛ فهو مُلكٌ عامٌ ، لا يجوز لأي فردٍ تَمَلُّكَهُ .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

فائدة : لو طُلِبَ في السؤال ذِكر الخصائص ـ بإختصار ـ ؛ فسيكون الإختصار كالتالي :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ، ومن دون معاناة .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

ج /واجبات العمال : ـ (( بإختصارٍ غيرِ مُخِلٍّ )) ـ

1 ـ أن يُتقن ـ العامل ـ عمله ، وأن ينشط في أدائه ؛ لما ورد من حديث النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنه قال : ( إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقنه ) .

2 ـ العامل مسؤولٌ عن كل تقصيرٍ أو إهمالٍ ، أو خيانةٍ لأمانة العمل ، قال الله ـ تعال ـ : (( ... وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) )) ( سورة النحل / 93 ) ، أما الضرر الخارج عن إرادة العامل ؛ فهو غير مسؤولٌ عنه .

3 ـ أن يكون ـ العامل ـ أميناً على الآلات ، وعلى جودة الإنتاج ، وأميناً على أسرار العمل ، قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) )) ( سورة الأنفال / 27 ) .

4 ـ أن لا يشتغل ـ العامل ـ بعملٍ يضر بعمله الأول ؛ إذا أدى إلى التقليل من إنتاجية عمله ، ويرى ـ بعض الفقهاء ـ : أن من كانت هذه حالته ؛ فإن أُجرة عمله تسقط .

5 ـ أن يتعاون ـ العامل ـ مع رئيسه ـ في العمل ـ ؛ بتقديم النُّصح اللازم ؛ لرفع الإنتاج ـ أو تحسينه ـ ، أو صيانة الآلة ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الدِّين : النصيحة ) .

وهناك واجبات أخرى ـ ضمنية ـ ؛ وهي : ( عدم الإستهانة بالوقت ، وعدم التباطؤ بالوقت ، وعدم أخذ الإجازة لغير الضرورة ) .

د / الشروط التي وضعها الإسلام للحد من أخطار ( الملكية الفردية ) ؛ هي : إلتزام المالك بالشروط الإيجابية والسلبية التي فرضتها الشريعة الإسلامية كـ ( وجوب إخراج حق الجماعة في المال ) ، و ( الإمتناع عن تنمية ـ تلك الملكية ـ عن طريق الإضرار بالمجتمع ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:27 PM
ـ عام ( 2012 ـ الدور الأول )
ـ س5 : أكمل حديث الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله ..... ) ؛ ثم بين معنى : ( سمح ، إقتضى ) .


ـ س6 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / عدد ـ فقط ـ أُسس ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) .
ب / ما الأصناف ـ الأربعة ـ التي تُؤخذ منها ( الزكاة ) ؟ ، ثم عرِّف ( الزكاة ) .
ج / 1 ـ ( القِسامة ) ؛ عملٌ حرامٌ ؛ ما هي ( القِسامة ) ؟ .
2 ـ إلى جانب ( الملكية الخاصة ) هناك ثلاثة أشكال من أنواع الملكية ؛ أُذكرها .


ـ الجواب :
ج س5 / قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .
( السمح = السهل ـ ( وزناً ، ومعناً ) ـ ، ويُراد به ـ أيضاً ـ : الجواد ) ، ( إقتضى = طلب قضاء حقه بسهولة ، من دون إلحاح ) .


ج س6 /
أ / أُسس ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) :
1 ـ ملكية ذات أشكال متنوعة ، يتحدد التوزيع في ضوئها .
2 ـ حرية محدودة بالقيم الإسلامية ـ في مجالات ( الإنتاج ) ، و ( التبادل ) ، و ( الإستهلاك ) ـ .
3 ـ عدالة إجتماعية تكفل للمجتمع سعادته ، قوامها : ( التكامل ) ، و ( التوازن ) .
ب / الأصناف التي تُؤخذ منها الزكاة ؛ فهي أربعة :
1 ـ ( النَّعَمُ ) ـ الإبل ، البقر ، والغنم ـ . 2 ـ ( الزروع والثمار ) . 3 ـ ( النقدان ) ـ الذهب والفضة ـ . 4 ـ ( عروض التجارة ) .
والزكاة : ركنٌ من أركان الإسلام ـ الخمسة ـ ، وهي ( فريضة مالية ) ، تُؤخذ من أموال المسلمين القادرين ؛ لتُردَّ على فقرائهم .
ج / القِسامة : هي مُقاسمة رب العمل العامل شيئاً من أجره ؛ نظير تقديمه العمل ، وهي حرامٌ ؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( إياكم والقِسامة ) ، قلنا : وما القِسامة ؟! ؛ قال : ( الرجل يكون على طائفة من الناس ؛ فيأخذ من حظ هذا ، وحظ هذا ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2012 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .

الأثري العراقي
2013-09-23, 12:30 PM
ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س6 : لِمَ يُعدُّ ( الغش ، والتدليس ) في البيع ؛ ( باطلاً محرماً ) ؟ ، وأُكتب الحديث في : ( النهي عن الغش ) .



ـ س7 : أجب عن فرعين مما يأتي :

أ /ما القيود التي فرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؟ ، عددها ، ولماذا فرض الإسلام هذه القيود ؟ .

ب /من أهم الأُسس للمذهب الإقتصادي الإسلامي : ( العبادة للخاق ـ وحده ـ لا للمال ) ؛ بيِّن ذلك .

ج / وضِّح : ( تنظيم إحياء موارد الثروة ) ؛ من أبرز ما يُستخلَص من دور الدولة في ( الملكية العامة ) .



ـ الجواب :

ج س6 / يُعد الغش والتدليس في البيع ؛ باطلاً محرماً ؛ لأنه يُحقق مصلحة لطرف ويضر بطرف آخر ، ومبدأ الإسلام ـ في هذا الجانب ـ هو قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وللطرف الآخر ـ ( المشتري ) ـ حق رد السلعة ؛ إذا خُدِعَ فيها ؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( البَيِّعان بالخيار ، ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا ؛ بُورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا ؛ مُحقت بركة بيعهما ) .

والحديث الذي فيه : ( النهي عن الغش ) ؛ هو : ( مرَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على صُبرة طعام ؛ فأدخل يده ؛ فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ما هذا ـ يا صاحب الطعام ـ ؟! ، قال : أصابته السماء ـ يا رسول الله ـ ! ؛ قال : أفلا جعلته فوق الطعام ؛ كي يراه الناس ؟! ، من غش ؛ فليس مني ) .




ج س7 /

أ /القيود التي يفرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؛ هي :

1 ـ تقييد تصرفات المالك في ملكه في حياته .

2 ـ تقييد تصرفات المالك فيما يؤول إليه ملكه بعد وفاته .

3 ـ تقييد حرية المالك في كسب ماله وإستغلاله .

4 ـ ما يفرضه الإسلام على المالك من أعباء وواجبات .

وفرض الإسلام هذه القيود ؛ لأسباب :

( إقراراً للعدل الإجتماعي ـ تحقيقاً للتوازن الإقتصادي ـ تقليلاً للفوارق المالية بين الأفراد والطبقات ـ إتقاء تضخم الثروات وتجميعها في أيدٍ قليلة ـ تقليم أظافر رأس المال ، وتجريده من وسائل الطغيان والجبروت ، والسيطرة على شؤون الحياة ـ وضمان حياةٍ إنسانيةٍ كريمةٍ للفقراء والمساكين ، والطبقات الكادحة من أبناء الشعب ) .

ب / ( العبادة للخالق ـ وحده ـ لا للمال ) : فالمبدأ الإسلامي الأول ؛ هو : ( التوحيد ) ، ويتمثل في قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( قولوا : لا إله إلا الله ؛ تُفلحوا ) ؛ فالله ـ سبحانه ـ ( واحدٌ أحدٌ ) ، ( فردٌ صمدٌ ) ، ( خالق الكون ) ، ( باريءُ النَّسَمِ ) ، وهو ـ وحده ـ يُخصُّ بالعبادة ، و (( إياك نعبد )) ـ التي نتلوها في كل صلاة ـ تعني : ( أن فِعْلَ العبادة لا يقع إلا على الضمير المُتقدم ) ؛ فالعبادة مقصورة عليه ـ وحده ـ ، وعبادة غيره ( كُفرٌ ) ، وإشراك أي إنسان ـ أو أي شيء ـ في عبادته ؛ ( كُفرٌ ) .

ج / تنظيم إحياء موارد الثروة ؛ بوصف الأرض مصدرها ـ كلها ـ ، وأنها أساس الملك للناس ، ولا يجوز للدولة أن تتهاون في ذلك ، والسُّبل التي تتخذها الدولة لإحياء مصدر الثروة ( الأرض ) كثيرةٌ ؛ منها : التوجيه إلى إحياء الأرض والمرافق من إقامة السدود ، وخزانات المياه ، وتنظيم إيصال المياه إلى الأرض العالية ، أو إزالة الملوحة والسبخ بإنشاء المبازل العامة في باطن الأرض ، أو بحفر أنهار عميقة ( مبازل ) يجري ـ فيها ـ الماء المالح إلى بُحيرات أو أهوار يتجمع فيها ، أو المسح الجيولوجي لمعرفة ما في الأرض من معادن ثم إستثمارها .

وسبيلها الآخر : هو إسترجاع الأرض ممن لا يقدر على إحيائها ؛ كما قال ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ لـ ( بلال بن الحارث ) : ( إن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لم يُقطعك العقيق لتحتجزه دون الناس ، وإنما أقطعك لتعمره ؛ فخذ ما قدرت على عمارته ، ورُدَّ الباقي ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : أجب عمَّا يأتي :

1 ـ ما سبب شيوع الفقر ، وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأُمة ؟ .

2 ـ أُكتب الحديث الشريف الذي يحثُّ على : ( التعاون ، ورعاية مصالح المحتاجين ) .



ـ س6 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :

أ /أحاط الإسلام ( المِلكية ) بسياجٍ قويٍ من الحماية ؛ بأن وضع عقوباتٍ ـ ( دُنيويةٌ ، وأُخرويةٌ ) ـ لمختلف أنواع الإعتداء على ( المِلكية ) ؛ وضِّحها .

ب /مما يمتاز به ( الإقتصاد الإسلامي ) : ( المُرونة ؛ ليواجه الظروف المختلفة ؛ فالإسلام ليس مرحلياً ) ! ؛ وضِّح ذلك .

ج / تسعى الدولة في ( تحديد المِلكية الخاصة وسحبها من الفرد في حالات ) ؛ عددها ، وإشرح ـ بإختصار ـ واحدة منها .



ـ الجواب :

ج س5 /

1 ـ إن سبب شيوع الفقر وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأمة ؛ هو : منع المال من تأدية وظيفته الإجتماعية من بعض الأغنياء ، وجعْله ( دُولة بينهم ) ، ولقد أكَّد الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ هذه الحقيقة بقوله : ( إن الله ـ تعالى ـ فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يُحاسبهم يوم القيامة ، ويُعذبهم عليه ) .

2 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .



ج س6 /

أ / نعم ؛ فقد وضع الإسلام عقوبات كثيرة ؛ لحماية المِلكية :

منها : عقوبة ( قطع اليد ) في ( السرقة ) ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) )) ( سورة المائدة / 38 ) ، ونهى عن الشفاعة في إقامة الحد ؛ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أيها الناس : إنما أهلك الذين من قبلكم ؛ أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف ؛ تركوه ! ، وإذا سرق فيهم الضعيف ؛ أقاموا عليه الحد ! ، وأيم الله ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدٌ يدها ) ، وهذه تسمى بـ ( السرقة الصغرى ) .

ومنها : عقوبة السرقة الكبرى ـ ( الحرابة ) ـ : وهي ما يُعرف بـ ( قطع الطريق ) ، وحدُّها كما قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) )) ( سورة المائدة / 33 ) .

ومنها : عقوبة الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده ، فإذا كان المغصوب أرضاً ، فغرس ـ فيها ـ أو بني ، قُلِعَ الغرس ، وهُدِّمَ البناء ، ورُدَّت الأرض إلى صاحبها ـ كما كانت ـ ، وتوقع على ( الغاصب ) عقوبة ( الحِرابة ) ، أو عقوبة ( التعزير ) ـ كـ ( الحبس ) ، أو ( الجلد ) حسب درجة الجريمة وخطرها ، وحسب إختلاف المجرمين أنفسهم ، بما يكفي لردعهم ، وزجر غيرهم ـ .

ومنها : أن الإسلام أجاز للمالك ان يُدافع عن مُلكِهِ بجميع وسائل الدفاع المُتاحة ، حتى لو إلتجأ إلى ( السلاح ) ! ، وفي هذه الحالة ؛ لا قصاص عليه إن قَتَلَ ! ، وإن ماتَ ؛ فهو شهيد ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من قُتِلَ دونَ مالهِ ؛ فهو شهيد ) .

ب /نعم ؛ فلأَنَّ الإسلام هو دينُ البشرية كلها إلى قيام الساعة ؛ فإن ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) مذهبٌ صالحٌ ونافعٌ لكل زمانٍ ، ومكانٍ ، وحالٍ ، وقد فَرَضَ الإسلام ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) بصورةٍ متميزةٍ لا تقبل التغيير ، أو التعديل ؛ فقد أحلَّ أُموراً ، وحرَّم أُموراً ، و ( حلاله حلالٌ إلى يوم القيامة ، وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة ) كـ ( البيع ) ؛ فهو حلالٌ إلى يوم القيامة ، وأما ( الربا ) ؛ فهو حرامٌ إلى يوم القيامة ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ... (275) )) ( سورة البقرة / 275 ) ، ـ وهكذا سائر المُحرمات ، والمباحات ـ ، ولا يحق ـ لأيِّ أحدٍ ( حاكماً كان أو محكوماً ) ! ـ أن يُحلَّ حراماً ، أو يُحرِّمُ حلالاً .

و ( مُرونة الإقتصاد الإسلامي ) هي في مجال ( التطبيق ) ؛ وتتمثل في معالجة المشكلات التي تَعْرُض للجميع في الظروف الإقتصادية والإجتماعية المختلفة ـ التي مرَّت بها الدولة الإسلامية ـ ، وحلها وفقاً لمبدأ ( العدالة الإسلامية ) ، ولصالح مجموع الأمة .

ج /للدولة الحق في ( تحديد المِلكية الخاصة ، وسحبها من الفرد ) في حالاتٍ ؛ تحقيقاً للمصلحة العامة ؛ منها :

1 ـ التعطيل عن الإستثمار :

أي أن للدولة الحق في إسترداد ما اعطته للفرد ـ من أرضٍ أو مرفقٍ ؛ لإستثماره ـ ؛ إذا عطل ـ هذا الفرد ـ إستثماره ، وقد كانت الدولة على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد شجعت الأفراد ـ عن طريق الإقطاع أو الإحتجار ـ بذك كل جهد لإعمار الأرض ؛ وذلك بإزالة سباخها ، وحفر الآبار لسقيها ، وإعدادها للزراعة ، أو بإعمارها بالبناء ؛ فتصبح مُلكاً ( مُلك منفعة ) لمن يُحييها ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من أحيا أرضاً ميتة ؛ فهي له ) ، وفي حديث عن أم المؤمنين ( عائشة ) ـ رضي الله عنها ـ عن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قوله : ( من أعمر أرضاً ليست لأحدٍ ؛ فهو أحق بها ) ، وقال ( عروة إبن الزبير ) ـ رضي الله عنه ـ : ( أشهد أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قضى : أن الأرض أرض الله ، والعباد عيال الله ، ومن أحيا مواتاً ؛ فهو أحق بها ) ، وقد روي عنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن قال : ( عادي الأرض لله ولرسوله ، ثم هي لكم ، ... ) ، وفي هذا تقرير بالحق المكتسب بالإحياء ، فإختصاص الفرد بها ليس إختصاصاً مطلقاً ـ من الناحية الزمنية ـ ، بل ؛ إختصاص وتفويض محدود بقيام الفرد بمسؤوليته تجاه الأرض ، فإذا أخل بمسؤوليته ؛ سقط حقه فيها ، وإستردها ولي الأمر ، وبذلك تكون الملكية الفردية وظيفة إجتماعية يمارسها الفرد .

2 ـ حق الحجر على السُّفهاء :

( السَّفَهُ ) : هو قِلَّةُ العقل ـ مثل ( التخلف العقلي ) أو ما هو أخف منه ـ ، و ( السَّفيهُ ) ـ كذلك ـ هو الذي لا يُحْسِنُ التصرف فيما يملك ـ مثل ( اليتيم ، أو القاصر ) ـ ، و ( الحَجْرُ ) : هو التقييد والتضييق لمصلحةٍ ، فالفقهاء يرون وجوب الحَجْرِ على أموال ( السُّفهاء ) ـ حتى ولو كانوا كباراً ! ـ ؛ خوفاً عليها ، وحفاظاً عليها من البعثرة والضياع ، ولأنهم غير قادرين على تثميرها ، وقد يُضَيِّعون المال ويُبَذِّروه في أوجه لم يُقرها الإسلام .

3 ـ حلات الإضرار بالغير :

الأصل في المعاملات الإقتصادية الإسلامية ؛ هو ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وبذلك ؛ قيَّد الإسلام ( الملكية الفردية ) بالإمتناع عن الإعتداء على الغير؛ للحد من الأنانية ، والروح الفردية التي تسعى للثراء بكل طُرُقه ولو على حساب مصلحة المجموع ، وأخذ المال من مالكه بغير حق .

ومن هذه القيود : إقرار الإسلام مبدأ : ( الشُّفعة ) الذي يجوز بمقتضاها ـ للشريك أو الجار ـ أن يتملك ـ العقار المبيع ـ ( جبراً ) من مشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف ؛ وذلك لدفع الضرر عن الشريك أو الجار الجديد .

ومن هذه القيود ـ أيضاً ـ : إذا ماطل ( مَدينٌ ) في دفع دَينه ؛ يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع ماله ، وأداء الدَّين .

ومن هذه القيود ـ كذلك ـ : يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع أموال ( المُحتكر ) ـ جبراً عنه ـ دفعاً للضرر الذي أدى إليه الإحتكار .

4 ـ نزع الملكية للمصلحة العامة :

يجوز لـ ( ولي الأمر ) أن ينتزع ( المِلكية الفردية ) إذا كان لمصلحةٍ إجتماعيةٍ مُلجئةٍ ، بحيث يترتب على عدم النزع ( ضرراً ) ، أو ( مفسدةً ) ، وبشرطِ تعويض صاحب المِلكية ما فقده ، ومن أمثلة إنتزاع ( المِلكية الخاصة ) للمصلحة العامة :

نزع مِلكية أرضٍ ـ مُعينةٍ ـ ؛ لتوسيع مسجدٍ ، أو شق طريقٍ أو توسيعه ، أو بناء مستشفىً أو مدرسةٍ ، وهذا يُسمَّى بـ ( الإستملاك الجبري ) ، ومن ذلك أن تجعل الدولة بعض الأراضي مِلكاً عاماً يستفيد منه جميع الناس ـ كأفراد ـ ، كـ ( أماكن الإحتطاب ، والملح ، وعيون المياه ومجاريه ، والمراعي ـ أي : الكلأ ـ ) ، ومن ذلك ـ أيضاً ـ أن تُخصص الدولة أرضاً لإستخراج المعادن منها ؛ لمنفعة الناس ، مما لا يقدر على إدارته إلا الدولة والشركات الإسلامية المُستثمرة ، ومن ذلك ـ أيضاً ـ إنشاء ما يُسمَّى بـ ( الحِمَا ) ؛ وهي : ( أراضٍ محجورةٍ تستغلها الدولة ؛ لتضع فيها الإبل والخيول المُعَدَّةِ للجهاد في سبيل الله ـ تعالى ـ ، أو للصدقات ) .

ولا يجوز ـ أبداً ـ للدولة أن تنزع ( المِلكية الفردية ) لدوافع أنانيةٍ ، أو تسلطيةٍ ، أو إنتقاميةٍ ؛ للتضييق على الناس ، أو الإنتقام من فئة منهم ، كما لا يجوز أن يتم نزع ( المِلكية الخاصة ) ـ في الحالات المشروعة ـ بطريقةٍ منافيةٍ لمبدأ العدل ، أو مخالفة لمباديء الإنسانية ؛ لأن جواز النزع الإجباري للمصلحة لا يُسقط حقَّ أصحاب المِلكية في التعويض العادل الذي يُحقق لهم العدل الإنساني ، ويُرمم ما يقع لهم من أضرار .
.............................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( الأحاديث الشريفة والأبحاث ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الملحق الإثرائي )

الأثري العراقي
2013-09-23, 01:04 PM
الملحق الإثرائي
أسئلة الإشهر ونصف السنة
....................

** أسئلة العام الدراسي : (2012 ـ 2013 ) ، وأجوبتها **

(( 1 ))

أسئلة إمتحان الشهر الأول / الفصل الأول
يوم الخميس الموافق : ( 22 / 11 / 2012 ) م
ـــــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )
س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ( 10 ) )) ( سورة البقرة / 10 ) ، إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .


ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )
ـ التفسير : ( 20 درجة )
س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )
أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ( 26 ) )) . ( سورة البقرة /26 ) .
1 ـ ما الغاية من ضَرْبِ الله ـ تعالى ـ الأمثال في القرآن الكريم ؟ .
2 ـ ( الناس أمام خطاب الله ـ تعالى ـ قسمان ) ! ؛ وضح ذلك .
ب ـ قال ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) )) . ( سورة البقرة / 30 ) ؛ ما وجهُ إستغراب الملائكة ـ في إستفسارهم ـ عن وجود الخليفة في الأرض ؟! .


ـ المعاني : ( 10 درجات )
س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( العَرْض ـ في قلوبهم مرض ـ يعمهون ـ ظهر ـ فضل ـ المسبل ) .


ـ الحفظ : ( 20 درجة )
س 4 / دُلَّ على هذين المعنيين من سورة ( البقرة ) : ( لكل فرع 10 درجات )
1 ـ ( لا يرتبط إيمان الكافر وكفره بصلاحية الدعوة ومنطقية الفكر ، ويستوي معه الإنذار وعدمه ؛ لأن أدوات المعرفة معطلة عنده ولا تقبل المقاييس الحقة ) .
2 ـ ( وعد الله ـ تعالى ـ من قرن إيمانه بالعمل الصالح ؛ وعده بجنةٍ فيها أطايب الثمار ـ وغيرها ـ ، وبنعيم دائم لا يزول ) .



ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )
س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )
1 ـ سؤال الناس أموالاً له نوعان ؛ بَيِّنْهُمَا ، وإستدل بدليلٍ ـ إن وُجد ـ .
2 ـ إن من مميزات الإقتصاد الإسلامي أن : ( المال وسيلة لا غاية ) ! ؛ وضح ذلك .
3 ـ علل : ( أباح الإسلام للإنسان أن يتملك ، ولم يحدد الكمية التي يتملكها ) .
********************

الجواب :
ج س1 /
http://im40.gulfup.com/yLq3M.jpg


ج س2 /
أ / 1 ـ الغاية من ضرب الله ـ تعالى ـ الأمثال في ( القرآن الكريم ) ؛ هو لتقريب الصورة إلى أذهان الناس ، وليفهموا خطاب الله ـ عز وجل ـ بسهولة ويسر ، وأما كون المضروب به المثل ( صغيراً أو حقيراً ) ؛ فهذا بالنسبة لنا ـ نحن ( المخلوقين ) ـ ؛ إذ المخلوقات ـ كلها ـ ليس فيها شيء أكبر ولا أحقر بالنسبة لله ـ عز وجل ـ ؛ لأنه خلقها ـ جميعاً ـ ، وقضت حكمته أن يكون الجمل بهذا الحجم ، والذرة والبعوضة والعنكبوت بأحجامها ، ولكلٍ وظيفة يؤديها ، وخُلِقتْ لحكمة قد نعلمها وقد لا نعلمها .
2 ـ الناس أمام خطاب الله ـ تعالى ـ قسمان ! ؛ ( قسمٌ يُحَكِّمُ عقله ، ويفتح قلبه للحق ؛ فيهتدي ) ، ( قسمٌ تسيطر عليه المصالح الشخصية العاجلة ؛ فيبقى سائراً في غيِّه ، غارقاً بضلاله ) .
ب / وجه إستغرابهم : يدل على إحتمال أن يكونوا قد علموا شيئاً عن طبيعة البشر ، وإحتمال ـ آخر ـ ؛ وهو : أن يكون قد سكن الأرض قبل الإنسان مخلوقات كانت تفعل ذلك ، أو أن يكون دعاء الملائكة من الله ـ تعالى ـ أن لا يجعل فيها هذا النوع من المخلوقات ، والإقتصار على من يُنزهه ويعبده عبادة حقة ، ويشكره على جميع نِعَمِهِ .


ج س3 /( العَرْض = المال ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شكٌ ونفاقٌ ـ يعمهون = يتحيرون ـ ظهر = المقصود به هنا دابة الحمل أو الركوب ـ فضل = ما زاد عن حاجة المرء وأهل بيته ـ المسبل = الذي يُطيل ثوبه كِبْراً ، وفخراً ) .



ج س4 /
1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) )) ( سورة البقرة / 6 ، 7 ) .
2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .


ج س5 /
1 ـ سؤال الناس أموالاً له نوعان ؛ نوع يجلب ( الذل ) لصاحبه ، إضافة إلى سقوط قدره بين الناس ، ويُحشر يوم القيامة ( ذليلاً حقيراً ) ؛ وهذا متمثلٌ فيمن يسأل الناس أمولاً ، وهو قادرٌ على العمل غير عاجز ، وهو الإستجداء ، وإراقة ماء الوجه من أجل ذلك ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا يزال الرجل يسأل الناس ؛ حتى يأتي ـ يوم القيامة ـ وليس في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ ـ أي : قِطعة ـ ) .
وأما النوع الآخر ؛ فهو الذي يعود على صاحبه ـ وعلى مجتمعه ـ بالنفع ، ولا يكون فيه مذلة ؛ وهذا متمثلٌ فيمن يسأل ذا سلطانٍ وحكمٍ ، أو صاحب عملٍ في حقٍ كمُرتبٍ ـ حتى لو كان السؤال تكَثُّراً ـ ؛ فلا مذمة فيه ؛ لأنه يسأل مما هو حق له ، أو لضرورة مُلحة تعود بالنفع على ذات الفرد أو مجتمعه .
2 ـ من مميزات الإقتصاد الإسلامي أن : ( المال وسيلة لا غاية ) ؛ حيث يرى الإقتصاد الإسلامي أن المعاش والرفاهية والتمتع بخيرات الدنيا مما لا يستغني عنه الإنسان ، غير أنه ليس غاية الحياة ، ولا هدفها الأساس ، وبالمقابل ؛ ذمَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ( الرهبانية ) ـ وهي : الإنقطاع عن العمل ، والتفرغ التام للعبادة ـ ، بل ؛ أمر بالعمل النافع ، وإبتغاء فضل الله ، ومن ذلك : أن القرآن الكريم عبَّرَ عن التجارة بـ ( فضل الله ) ، وعن المال بـ ( الخير ) ، وعن الغذاء بـ ( الطيبات من الرزق ) ، وعن اللباس بـ ( زينة الله ) ، وعن السكن بـ ( المسكن ) ـ وهو : الراحة ـ ، وهذه ـ كلها ـ ( وسائل ) ! ، وليست ( غايات ) ! ؛ وسائل توصل الإنسان إلى مركزه الحقيقي ، ورسالته التي وُجد من أجلها ؛ وهي : ( العبودية ) .
3 ـ أباح الإسلام للإنسان أن يتملك ، ولم يحدد الكمية التي يتملكها ؛ ففي ذلك تحقيقٌ لمبدأ ( تعبئة كل الجهود الإنسانية ؛ لإستثمار الموارد المشروعة ، وتحقيق الرفاه الإقتصادي ) ؛ ذلك لأن تحديد ( كمية الملكية ) قد يحد من مواصلة الجهد ، فإذا حصل الإنسان على الكمية المباح له تَمَلُّكها ؛ تقاعس ـ بعد ذلك ـ عن عمله ، وتباطأ فيه ، ثم أخلد إلى الكسل ، والراحة ؛ ولأن الإسلام أباح ( الغِنى ) ، وعمل جاهداً ـ في سُبُلٍ كثيرة ـ لمنع الفقر ، وبدلاً من ( تحديد الملكية ) ؛ حدد الإسلام ( الكيفية التي يحصل بها الإنسان على الملكية ) ؛ وذلك من طريقين ؛ الأول : في بيان الطرق المشروعة للكسب = ( الحلال ) ، والثاني : في بيان أوجه المنع في جمع الثروة = ( الحرام ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 01:12 PM
(( 2 ))


إدارة ثانوية أسئلة إمتحان الشهر الثاني / الفصل


يوم الأربعاء الموافق : ( 19 / 12 / 2012 ) م

ـــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) )) ( سورة البقرة / 87 ) ، إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .




ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) )) . ( سورة البقرة /96 ) .

1 ـ علل / يحرص ( اليهود ) على الحياة أكثر من المشركين .

2 ـ ما الذي يفيده تنكير كلمة ( حَيَاةٍ ) الواردة في الآية الكريمة ؟ .

ب ـ قال ـ تعالى ـ : (( أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُـــفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَـــلَّ سَـــوَاءَ السَّبِيلِ (108) )) . ( سورة البقرة / 108 ) ؛ في هذه الآية أدبٌ نبه الله ـ تعالى ـ عليه الصحابة ـ وهو : ( علامة الإيمان الحق ) ! ـ ؛ بَيِّنْهُ بالتفصيل .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( السفهاء ـ البأساء ـ الأرض فراشاً ـ قط ـ أحيا أرضاً ـ إستوفى منه ) .








ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س 4 / دُلَّ على هذين المعنيين من سورة ( البقرة ) : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ ( دعا الله ـ تعالى ـ الناس ـ جميعاً ـ إلى عبادته وحده ؛ إذ هو خالقهم ، وخالق كل الكون ليكون مهيئاً لحياتهم وراحتهم ) .

2 ـ ( من صفات المنافقين أنهم يُظهرون خلاف ما يُبطنون ؛ إذ الشك ملأ قلوبهم ، وكلما نزلت الآيات ؛ كلما إزداد شكهم ونفاقهم ) .








ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ أكمل هذه العبارة بجملة مفيدة : ( من لم يستعن بالكسب الحلال ؛ فقد آثر ..... الناس به ) ، ثم أذكر منافع وفوائد العمل .

2 ـ ما العقوبة ـ ( الدنيوية ) ، و ( الأُخروية ) ـ لمن ( غصب أرضاً ) ؟ ، وما هو واجب الغاصب ؟ .

3 ـ متى لا يجوز سحب الملكية الخاصة ـ ( الملكية الفردية ) ـ من قبل الدولة ؟ ، ولماذا ؟ .

********************

الجواب :

ج س1 /

http://im40.gulfup.com/RXyui.jpg


ج س2 /

أ / 1 ـ يحرص ( اليهود ) على الحياة أكثر من المشركين ؛ لعلمهم بمآلهم السيء ، وعاقبتهم الخاسرة ؛ فهم يودُّون لو تأخَّروا ـ عن مقام الآخرة ـ بكل ما أمكنهم .

2 ـ الذي يفيده تنكير كلمة ( حَيَاةٍ ) الواردة في الآية الكريمة ؛ هو : ( أي حياة ) ! ، حتى لو كانت واطئة ! ، منحطَّة ! ، كما أن فيها نفي تمني اليهود للموت بصورة ( التأبيد ) ! ـ أي : في ( المستقبل ) ـ ! ، وهذه حالة في اليهود لا تفارقهم ـ أبداً ـ .

ب / الأدبُ الذي نبَّه الله ـ تعالى ـ عليه الصحابة ـ في هذه الآية ـ ؛ هو : أن لا يُكثروا الأسئلة على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في كل الأُمور ، ويأمرهم أن يسمعوا التشريع ويفهموه ، ويُطبقوه ، ولا يسألوه إلا ( إستيضاحاً ) ، وهذا الخطاب هو لـ ( الصحابة ) ـ أولاً ـ ، ومن ثم ؛ لعموم الأمة الإسلايمة ـ ثانياً ـ ، في أن لا يكونوا كـ ( اليهود ) الذين كانوا يُكثرون من الأسئلة على أنبيائهم ، ويترددون في تنفيذ أي أمر يسألون عن حكمته ، وسببه ـ وما إلى ذلك ـ ؛ فطاعة الله ـ تعالى ـ ، وطاعة رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيما شرَّع وأمَرَ ؛ يجب أن تكون من غير ( لجاجة ) ، و ( مُراجعة ) ، وهذا علامة الإيمان الحق ، وخلافه الكفر ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُـــفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَـــلَّ سَـــوَاءَ السَّبِيلِ (108) )) ، أي : تاه عن الجادة المستقيمة التي تؤدي إلى سعادة الدنيا والآخرة .



ج س3 / ( السفهاء = الجهلاء ، ضعفاء الرأي ـ البأساء = الفقر والشدة ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ قط = ظرف مبني لإستغراق نفي الماضي ـ أحيا أرضاً = أصلحها وزرعها ـ إستوفى منه = إستكمل منه العمل ، ولم يُعطِه الأُجرة ) .



ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 21 ، 22 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) )) ( سورة البقرة / 8 ـ 10 ) .



ج س5 /

1 ـ من لم يستعن بالكسب الحلال ؛ فقد آثر ( الكسل والخمول ) ، وأصابه الفقر ، وسيؤدي ـ ذلك ـ لذهاب مروءته ، وضعف إيمانه ، وإستخفاف الناس به ، ومن فوائد العمل ؛ تهذيبٌ للنفس ، وتطهيرٌ للضمير ، وصحةٌ للبُنية ، ونفعٌ للمجتمع ، ومقوٍ للجسد ، وحافظ لكيان الإنسان من الضعف والكسل والخمول ، وحافظ لكيان الأُمة من التخلف والتدهور والإنهيار .

2 ـ الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده ، فإذا كان المغصوب أرضاً ، فغرس ـ فيها ـ أو بني ، قُلِعَ الغرس ، وهُدِّمَ البناء ، ورُدَّت الأرض إلى صاحبها ـ كما كانت ـ ، وتوقع على ( الغاصب ) عقوبة ( الحِرابة ) ، أو عقوبة ( التعزير ) ـ كـ ( الحبس ) ، أو ( الجلد ) حسب درجة الجريمة وخطرها ، وحسب إختلاف المجرمين أنفسهم ، بما يكفي لردعهم ، وزجر غيرهم ـ .

3 ـ لا يجوز سحب الملكية الخاصة ـ ( الملكية الفردية ) ـ من قبل الدولة إذا كان لدوافع أنانية أو تسلطية أو إنتقامية ، يلجأ إليها الحاكم للتضييق على الناس ، أو الإنتقام من فئة منهم ، أو بطريقة منافية لمبدأ العدل ، أو مخالفة لمباديء الإنسانية ؛ لأن جواز نزع الملكية ( الإجباري ) ؛ لا يُسقط حق أصحاب الملكية في التعويض العادل الذي يُحقق لهم العدل الإنساني ، ويُرمم ما يقع من أضرار .

الأثري العراقي
2013-09-23, 02:25 PM
(( 3 ))


أسئلة إمتحان نصف



يوم السبت الموافق : ( 19 / 1 / 2013 ) م
ــــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 10 درجة )

س1 / أعطِ مثالين لنوعي ( الإدغام ) ، ومثالاً ـ واحداً ـ لكلٍ من ( الإقلاب ، الإخفاء ، والإظهار ) .






ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ... )) ( سورة البقرة / 102 ) ؛ ما جريمة شياطين الإنس تجاه نبي الله ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وكيف ردَّ الله عليهم ؟ ، ومن هما ( هاروت وماروت ) ؟ ، ولماذا كانا فتنة ؟ .

ب ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) ( سورة البقرة / 173 ) ، وضِّح بأيِّ شيءٍ إفترق الصنف الرابع عن الثلاثة الأُوَل في التحريم ، وما سبب التحريم ؟ .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( ختم ـ الضَّراء ـ حين البأس ـ العَرَض ـ الأرض الميتة ـ فضل ) .








ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س4 / أجب عمَّا يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ أكتب من بداية سورة ( البقرة ) منتهياً بقوله ـ تعالى ـ : (( ... هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) ) ) .

ب ـ ( القرآن الكريم كلام الله ـ تعالى ـ المُنَزَّل على رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وبِلُغة العرب ، فإن كانوا في شكٍ ؛ فليأتوا بمثله ، أو ليُصدِّقوه ، أو يُلاقوا جزاءهم جهنم يوم القيامة ) ؛ أكتب ما تحفظ ـ لهذا المعنى ـ من سورة ( البقرة ) .




ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 / أجب عن ( ثلاثة ) مما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ( ... ، وإن نبي الله داوود ـ عليه السلام ـ كان يأكل من عمل يده ) ، ما هي صنعة ( داوود ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، ولماذا ذُكر ـ هو في الحديث ـ من بين سائر الأنبياء ؟ ، وعلى أي شيء يدلُ هذا الأمر ؟ .

2 ـ الأصل الذي إنبثقت منه ( الملكية العامة ) هو قول الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا )) ( سورة البقرة / 29 ) ؛ بيِّن ـ بإختصار ـ خصائص ( الملكية العامة ) .

3 ـ أقر الإسلام مبدأ ( الشُفْعَة ) ؛ ما المقصود به ؟ ، وما سبب إقراره ؟ ، وعلى أي شيءٍ إستند ؟ ، عزز جوابك بالدليل .

4 ـ أكتب حديثاً نبوياً في ( الحث على العمل ، والقناعة ، والتعفف عن السؤال ) ، معززاً جوابك بآية قرآنية كريمة .

********************

الجواب :

ج س1 /

1 ـ الإدغام :

ـ ( إدغام بغنة ) = ( أَنْ يَكْفُرُوا ) . ـ ( إدغام بغير غنة ) = ( مِنْ رَبِّهِم ) .

2 ـ ( الإقلاب ) = ( أَلِيمٌ بِمَا ) . 3 ـ ( الإخفاء ) = ( مِنْ فَضْلِهِ ) . 4 ـ ( الإظهار ) = ( مِنْ عِبَادِهِ ) .



ج س2 /

أ / الشياطين هم ( السحرة من اليهود ) ، وهؤلاء الشياطين قالوا : إن هذا السحر هو الذي كان ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ يُسير بها ملكه ! ، وحاشا ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ أن يَتَّبِعَ غير أمر الله ـ تعالى ـ ؛ لأن مُتَّبِعَ السحر ( كافرٌ ) ؛ لأنه تَوَجَّهَ لغير الله ـ تعالى ـ .

وردَّ الله على من قال هذا ؛ لكي يُبرأ ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ من هذه التهمة ـ بقوله : وما كفر ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ولكن الشياطين المتمردين ـ من ( اليهود ) ـ هم الذي كفروا بتعلم السحر وتعليمه للناس بعد أن نبذوا التوراة وراء ظهورهم .

وأما ( هاروت وماروت ) ؛ فكانا رجلين صالحين قانتين ، فأُطلق عليهما ( ملَكين أو ملِكين ) ـ من باب التشبيه ـ ، وأنهما أُلهما السحر إبتلاءً من الله ـ تعالى ـ ، فما كانا يعلمان أحداً من الناس حتى يقولا له ( إنما نحن فتنة فلا تكفر ) فلا تتعلم السحر وتعمل به ؛ فتكفر .

ب / ( ما أهل به لغير الله ) فتحريمه لتقصير في واجبات الذبح وأركان حل الذبيحة ، وهي بأن يجهر بإسم الله ؛ فيقول : ( بسم الله والله أكبر ) ، والمشرك يجهر ـ عند ذبحه ـ باسم آخر مع إسم الله ، أو غير إسم الله ؛ فيقول ( بإسم فلان ) ، أو : ( بسم الله وإسم فلان ) ـ من الأشخاص والأصنام وغيرهما ـ .



ج س3 / ( ختم = طبع ـ الضَّراء = المرض ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ العَرض = المال ـ الأرض الميتة = الأرض المُعطَّلة التي لم تُعمَّر أو تُستصلَح ـ فضل = ما زاد عن حاجة المرء وأهل بيته ) .



ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 5 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 23 ، 24 ) .



ج س5 /

1 ـ صنعته : ( الحدادة وصنع الدروع ) ، وخصَّ النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ النبي ( داود ) ـ عليه السلام ـ بالذكر من بين سائر الأنبياء الذين عاشوا من كسب أيديهم ؛ لأنه كان ( مَلِكَاً ) ! ، و ( ذا جاهٍ ) ! ، و ( ثروة ) ! ، و ( سلطانٍ ) ! ، و ( نبوةٍ ) ! ، ومع ثرائه ، وسعة مُلكه ؛ ضرب مثلاً ـ أعلى ـ لـ ( الحداد الصانع الماهر ) ! ، وإختار أن يأكل من عرق جبينه ، وصنع يده ـ بصناعة الدروع وبيعها لا عن فاقة أو حاجة ـ ، وفي هذا بيانٌ لقيمة العمل ، وتكريم للعاملين ، وتفضيلٌ لهم على من آثروا ( الراحة والدعة والخمول ) .

2 ـ خصائص ( الملكية العامة ) :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل التي يجب أن يلحظها الإنسان ؛ فليس لأحدٍ أن يدَّعي أنه ( يملك ) ـ أو أنَّ ( له ) ـ ما بيده من مال .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها ـ ، وقوله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ... (29) )) ( سورة البقرة / 29 ) ؛ إنما يعني : ( أنه خلقها لهم بصفتهم جماعة مؤلفة من أفراد ، لكلٍ منهم ـ فيها ـ ما يُقيم حياته ، لا بصفتهم جماعة يضيع فيها كيان الفرد ، ولا بصفتهم أفراداً مستقلين يضيع فيهم الإلتحام الجماعي ؛ فهو حقٌ منطوٍ على أنصية الأفراد .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها ، وهي للجميع ـ بلا تمييز بين فردٍ وفردٍ ، أو جيلٍ وجيلٍ ـ ، فالنهر الطبيعي ـ مثلاً ـ إنما يُمثل تلك ( الملكية العامة ) لأهل بيئته .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ؛ كـ ( الملاحات الطبيعية ) ـ التي تمنح ملحها عفواً ـ ، و ( عيون الماء ) التي تبذل ماءها ( العِد ) من دون معاناة ـ وهو : ( الماء الجاري الذي له مادة لا تنقطع ) ـ ، فكل ما كان من هذا القبيل ؛ فهو مُلكٌ عامٌ ، لا يجوز لأي فردٍ تَمَلُّكَهُ .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

فائدة : لو طُلِبَ في السؤال ذِكر الخصائص ـ بإختصار ـ ؛ فسيكون الإختصار كالتالي :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ، ومن دون معاناة .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

3 ـ ( الشُفعة ) : هي المبدأ الذي يجوز بمقتضاه للشريك ـ أو الجار ـ أن يتملك العقار المبيع ، جبراً من مُشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف ، والإسلام أقر هذا المبدأ ، والسبب في إقراره ؛ هو لدفع الضرر عن الشريك ، أو الجار الجديد ، والدليل على ذلك ؛ هو ما رواه ( جابر ) ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنه قال : ( الجار أحق بشفعة جاره ، يُنتَظر بها ـ وإن كان غائباً ـ ، إذا كان طريقهما واحد ) .

4 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس ، أعطوه أو منعوه ) .. قال الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) )) ( سورة الملك / 15 ) .

الأثري العراقي
2013-09-23, 02:29 PM
(( 4 ))

أسئلة إمتحان الشهر الأول / الفصل الثاني




يوم الإثنين الموافق : ( 10 / 3 / 2013 ) م

ــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /أجب عمَّا يأتي :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْـدِ مَا جَـاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَــزِيزٌ حَكِيمٌ (209) )) ( سورة البقرة / 209 ) ؛ إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .

ب /في الآية الكريمة حكمٌ لم يُذكر ؛ سَمِّهِ ، ثمَّ مثل له بمثالين ، الأول مع : ( النون الساكنة ) ، والثاني مع : ( التنوين ) .




ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ... (178) )) . ( سورة البقرة /178 ) ؛ ما ( الْقِصَاصُ ) ؟ ، وما هي ( أنماطه ) ؟ ، ولماذا ذكر الله ـ تعالى ـ هذه ( الأنماط ) ؟ .

ب ـ ( الحَجُّ ) له أحكامٌ خاصةٌ ؛ منها : ( الفِدْيَة ) ؛ فما المقصود بها ؟ ، ومتى تُؤَدى ؟ .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني الكلمات التالية : ( البأساء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ البِر ـ الأرض الميتة ـ إقتضى ) .




ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س 4 / أكتب من قوله ـ تعالى ـ : (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ... )) إلى قوله : (( ... بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة : 268 ـ 271 ) .




ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ أكتب حديثاً نبوياً شريفاً في : ( السماحة في البيع والشراء ) ، ثمَّ بيِّن : ( أهم ما يُرشد إليه الحديث ) .

2 ـ ( إن من أهم النتائج المُترتبة على مبدأ : " الخلافة الإنسانية في الأرض " ؛ هو : " إسقاط جزء من ملكية المالك بشكل متجدد في كل عام " ) ؛ وضِّح ـ ذلك ـ بالتفصيل .

3 ـ ( الناسُ متساوون في الواجباتِ والحقوقِ والعقوباتِ ) ، ( كُلُّ إنسانٍ له الحق في مائدة الله ـ تعالى ـ التي جعلها الله ـ تعالى ـ للبشر ـ جميعاً ـ ) ؛ وَفِّقْ بين العِبارتين ـ ( مُستدلاً ومُوَضِّحاً ) ـ .

********************

الجواب :

ج س1 / أ /
http://im40.gulfup.com/M3R1P.jpg
ب /

الحُكم الذي لم يُذكر ؛ هو : ( الإدغام ) ، ومِثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = ( مَنْ يَشَاءُ ) . 2 ـ مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ مُهِينٌ ) .



ج س2 /

أ / ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وأنماط ( القِصاص ) هي : الحُر بالحُر ، والعبد بالعبد ، والأُنثى بالأُنثى ، وذَكر الله ـ تعالى ـ هذه الأنماط ؛ ردَّاً على تعنت المجتمع الجاهلي ؛ لأن أولياء المقتول كانوا يقتلون ما يُقابل قتيلهم في المكانة الإجتماعية من عشيرة القاتل ويتركون القاتل ، وقد يطلبون أكبر من قتيلهم في المركز الإجتماعي .

ب / ( الفِدْيَة ) : هي صدقة يُقدِّمها الحاج ، أو يذبح للفقراء شاةً ـ أو غيرها ـ ، أو يصوم ، وهذا في حالة إذا أصاب المُحْرِم مرضٌ أو أذىً أدَّى به إلى مخالفة سُنن الإحرام ـ كـ ( حلق الشعر ، أو تقصيره ) ، أو ( ذَبْح الهَدْي ) ـ وغير ذلك مما يخل بالإحرام قبل إتمام الحج .




ج س3 / ( البأساء = الفقر والشدة ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدو الرديء ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الأرض الميتة = الأرض المُعطَّلة التي لم تُعمَّر أو تُستصلَح ـ إقتضى = طلب قضاء حقه بسهولة ، ومن دون إلحاح ) .




ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة / 268 ـ 271 ) .



ج س5 /

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .

أهم ما يُرشد إليه الحديث :

أ ـ الإلتزام بمحاسن الأخلاق ، والتسامح والتساهل ، وعدم التضييق على الآخرين ، وتلك صفات المؤمنين المتقين ، الذين يستحقون رحمة الله ـ تعالى ـ وإحسانه .

ب ـ إن رقي الآمة ، وإزدهار حضارتها ؛ موكول بإنتشار المُثل العليا ، والسجايا الحميدة في نفوس أبناءها .

2 ـ إسقاط جزء من ملكية المالك بشكل متجدد في كل عام ؛ كما في : ( الزكاة ) ؛ إذ تنتقل ملكية أموال ( الزكاة ) من مالكها ( المُسْتَخْلَف عليها ) إلى ( أصحابها ) = ( أصحاب الحق الشرعي ) ـ الذين يحتاجون إليها ـ .

و ( الزكاة حقٌ على المال ، وليس على المالك ) ؛ فقد يُعفى الصغير أو المجنون من ( الصوم ) ، أو ( الصلاة ) ، ولكنة لا يُعفى من ( الزكاة ) ! ؛ إذ يقوم وليُّهُ بدفع ( الزكاة ) من أموال ( القاصر ) ، أو ( المجنون ) ـ كل سنة ـ ؛ إذ لا يجوز تعطيل دور المال الإجتماعي بـ ( التجميد ) ، و ( الإكتناز ) .

أما إذا أخَلَّ الوكيل ـ ( المُسْتَخْلَف ) ـ بشروط الوكالة ؛ أُسقطت ملكيته للمال ! ، كـ ( المحتكر ) ، و ( المرابي ) ، و ( السفيه ) ـ الذي يُحجر عليه ؛ حماية للمصلحة الإجتماعية ـ .

3 ـ أما ( الناسُ متساوون في الواجباتِ والحقوقِ والعقوباتِ ) ؛ فنعم ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) )) ( سورة الحُجُرات / 13 ) ، وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الناس سواسية كأسنان المشط ) ، وقال : ( لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ) ، فكما أن الناس ـ في الإسلام ـ متساوون في ( الواجبات ) ، و ( الحقوق ) ؛ كذلك هم متساوون في ( العقوبات ) ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( ... ، والذي نفسي بيده : لو أن فاطمة بنت محمدٍ سرقت ؛ لقطع محمدٌ يدها ) ! .

فكُلُّ إنسانٍ له الحق في ( مائدة الله ) ـ تعالى ـ التي جعلها الله ـ تعالى ـ للبشر ـ جميعاً ـ ، ووسيلة الإنسان إلى إكتساب هذا الحق ؛ هي : ( العمل ، وبذل الجهد ) ، لا يمنعه ـ من ذلك ـ ( إحتكارٌ ) ، أو ( إحتجارٌ ) ، أو ( إقطاعٌ ) ؛ فـ ( الإحتكارُ ) ؛ مُحرَّمٌ ، و ( الإحتجارُ ) مُباحٌ ـ لمن هو قادرٌ على إعماره ، ولمدة لا تزيد على ثلاث سنوات ـ ، وكذا ( إقطاع الأرض لمن يعمرها ) ، بالقدر الذي يستطيع إعماره .

الأثري العراقي
2013-09-23, 02:32 PM
(( 5 ))




أسئلة إمتحان الشهر الثاني / الفصل الثاني


يوم الإثنين الموافق : ( 25 / 3 / 2013 ) م


ـــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْـزَنُونَ (274) )) ( سورة البقرة / 274 ) ؛ إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب . (( إختر أربعاً ـ فقط ـ ))




<div align="right">

ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

<font face="Traditional Arabic"><font size="5"> ـ التفسير : ( 20 درجة )

الأثري العراقي
2013-09-23, 02:39 PM
** أسئلة العام الدراسي : (2013 ـ 2014 ) ، وأجوبتها **
سَتُضَافُ عِندَ نِهَايةِ العَامِ الدِّرَاسيِّ ـ بِإِذْنِ اللهِ ـ
.........................
.....................
..................
................
ملاحظة : الملزمة موجودة ، وجاهزة للتحميل في بداية الموضوع الأصلي ، في الصفحة ( 1 )

وأسأل الله ـ تعالى ـ أن يوفق جميع الطلاب لما يُحبه ويرضاه
وأنا جاهز لتلقي أي إستفسارٍ حول المادة
وأنا خادم لكل طيب
(( مدرس المادة ))

محمد لواء الطالبي
2014-08-12, 11:00 AM
السلام عليكم
لماذا لا يوجد التفسير والتربية الاسلامية للصف السادس علما أنه يوجد فقط الأحكام :blink:

الحياة أمل
2014-08-12, 11:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
تقصدون أسئلة هذآ العآم ؟!

الأثري العراقي
2014-08-29, 06:30 AM
السلام عليكم
لماذا لا يوجد التفسير والتربية الاسلامية للصف السادس علما أنه يوجد فقط الأحكام :blink:
أخي ( محمد ) ـ وفقك الله ـ
الأجوبة متكاملةٌ ، وشاملةٌ لجميع الأسئلة
وبإمكانك تحميل الملزمة ، وستجد ما يَسُرُّكَ ـ بإذن الله ـ
وأنا جاهزٌ لأي سؤالٍ أو إستفسارٍ
**************

الأثري العراقي
2015-08-18, 10:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فقد قررت وزارة التربية إلغاء كتابَي ( التربية الإسلامية ، والقرآن الكريم ) بصيغتهما المعروفة
واستبدالهما بكتابٍ واحدٍ مغايرٍ لما عليه الكتابين السابقين
ونسبة التغيير الحاصل في المنهج الجديد ما يقارب الـ ( 90 ) %
وحذفوا كثيراً مِن مواد وفقرات الأبحاث
ومِن خلال تصفحي السريع للكتاب ؛ وجدتُّ بعض الثغرات ، والأخطاء
وسأحاول ـ بإذن الله ـ تتبعها ، وبيان مواطن الخلل

وهذا الكتاب لا يُعتمدُ عليه في إمتحانات ( الدور الثاني )
وإنما هو منهجٌ جديدٌ للعام ( 2015 - 2016 ) فصاعداً

وهذا هو رابط تحميل الكتاب :
http://up.top4top.net/downloadf-top4...1c241-pdf.html (http://up.top4top.net/downloadf-top4top_7584861c241-pdf.html)


وبالتوفيق للجميع