منتديات اهل السنة في العراق

منتديات اهل السنة في العراق (http://www.sunnti.com/vb/index.php)
-   الحديث وعلومه (http://www.sunnti.com/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=31437)

ياسمين الجزائر 2016-05-13 01:10 AM

الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن
لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين


للشيخ: ليث بن أمين العلواني الأنباري

http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463086393

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
الحمدُ للهِ ربِّ العالمِين، وصلَّى اللهُ وسلَّم وبارك على نبيِّنا مُحمدٍ وعلى آلهِ وصحْبهِ ومن تبعَهُم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.
أما بعْدُ:
هذا مُختصرٌ مُعتصرٌ من كتابي «الأرْبعِين في العلْمِ والمُتعلِّمين»، اختصرتُ فيه التَّخريجَاتِ والنُّقولاتِ والفوائدَ والتنبيهاتِ، واقتصرتُ على مُخرِّجٍ أو اثنينِ من المشهورين أو من كان لفظ الحديث له، ولخّصتُ أحكامَهُم على الأحاديث في بيان درجات صِحَّتِها؛ إلتماساً لتسهيل حفظِه على طالبيه، وتقريباً للفظِه على دارسيه، وأسأل اللهَ النفعَ به وبالأصْلِ، وأن يرزُقَنا جميعاً التوفيقَ والإخلاصَ في القَولِ والعَملِ.

:111:

و قد نشرت قبل نحو عام من الان ، اصل كتاب الاربعين كاملا ..

وقد ارتأيت اختصاره ونشره مرة اخرى على هذا الوجه ، كما ذكرت في المقدمة
..
فنسأل الله التوفيق والسداد والقبول ..

ياسمين الجزائر 2016-05-13 01:17 AM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[ 1 ]
(الإِخْلَاصُ فِي طَلَبِ العِلْمِ)

http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463172126

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْـتَغَى بِهِ وَجْهُ الله لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضَاً مِنَ الدُّنْيَا؛ لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ!».

رَواهُ أبو دَاوُدَ وابنُ مَاجهْ، وصحَّحهُ ابنُ حِبَّان والحاكِمُ والألبانيُّ، وحسَّنهُ ابنُ القطَّان.

:111:



تفسير الغريب:

- قوله: (عَرَْضاً): بفتح الراء، ويُسكّن، أي: حظّاً من مالٍ أو جاهٍ، ونحوهما.
- قوله: (عَرْف): بفتح العين وسكون الراء، والعَرْف: الريح.
وهذا كناية عن إبعاده عن الجنة ودخوله النار.



:111:


فوائد الحديث:

١- أن إرادة الدنيا ولذاتها بطلب العلم الشرعي؛ مُوجبٌ لصاحبه النار، كما أن إرادة وجه الله به والتعبّد له؛ مُوجبٌ لصاحبه الجنة.


٢- أن تحقيق الإخلاص في طلب العلم يكون:

بخلوّ القلبِ من إرادة الدنيا ولذاتها وتحصيل شيءٍ من حُطامها، وأن يلتمس بذلك رضى الله تعالى وثوابه، وأن يتعبّد له على علمٍ.

٣- أن هذا الوعيد خاص بالعلم الشرعي وما يقرّب من الله تعالى وجنته، فلا يشمل علوم الدنيا، كعلم الهندسة والطب ونحو ذلك، ولكن من حسُنت نيّتُه في طلب هذا العلم الدنيوي؛ يُؤجر على نيته إن شاء الله.

والله اعلم


:111:

ياسمين الجزائر 2016-05-14 12:53 AM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[2]

(تَطْهِيرُ وِعَاءِ العِلْمِ)


http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463172621


عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

«إِنَّمَا الْعَمَلُ كَالْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَعْلَاهُ طَابَ أَسْفَلُهُ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلَاهُ خَبُثَ أَسْفَلُهُ».
وَفِي رِوَايَةٍ: «إِنَّمَا القَلْبُ كَالْوِعَاءِ...».

رَواهُ ابنُ مَاجهْ وابنُ حِبِّان، وابنُ عَساكِر، وإسنادُه حسَنٌ.

:111:

تفسير الغريب:

- قوله: (الوِعَاء): بكسر الواو، وهو الظّرْفُ الذي يُحفظ فيه الشيء.

:111:

فوائد الحديث:

١- أن القلبَ مَحلُّ حفظ العلم وفهمه، والعلمُ نورٌ طهورٌ، لا يكون في قلبٍ مُظلم وسخ.
وطهارة القلب تكون بأشياء منفية وثبوتية:
- فالمنفية: الشرك، والبدعة، والشبهة والشهوة المحرمة، وما جرى مجراها من الحسد والحقد والبغض المذموم.
-والثبوتية: الإيمان، والمحبة، والرحمة، وصدق الإرادة، وما يدخل فيها من أعمال القلوب الصالحة.
فعلى قدر وجود ذلك وقوّته -ثبوتاً ونفياً-؛ يُشرق فيها نور العلم والبَصيرة.
وجِماعُ ذلك: التَّقْوى؛ ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا﴾،
أي: هدىً في قلوبهم يُفرّقون به بين الحق والباطل، قاله ابن زيد، وابن إسحاق.

٢- أن مدارَ الخير والشر على القلب؛ فبصلاحه يصلح كل شيء، وبفساده يفسد كل شيء.

٣- أهمية العناية باصلاح القلب وتطيّيبه، والحذر من إهماله وإفساده، ومن أحسن ما يُعين على ذلك، قراءة القرآن بتدبّر، وكثرة ذكر الله، وملازمة الدعاء النبوي:
(اللهم مقلب القلوب؛ ثبّت قلبي على دينك).

٤- ضرب الأمثال للمُتعلّم؛ لتقريبِ المسائل، وتفهيمِ المعاني.

والله أعلم.

:111:

ياسمين الجزائر 2016-05-16 09:44 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[3]



(طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ)

http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463420638


عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ».

رَواهُ ابنُ مَاجهْ، وصحَّحَ إسنَادَهُ الحافظُ أبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ النَّيسابُوريُّ (ت 349هـ).

:111:

فوائد الحديث:

١- أن تَعلّمَ ما لا تصحُّ الفرائض والواجبات إلا به؛ فرضٌ لازم على كل مسلم.

٢- الذي يلزم تعلُّمَه من هذا العلم المفروض:

مُجمل مسائل التوحيد وما يضاده من الشرك، ومعرفة أركان الإيمان مُجملة، وكذلك معرفة ما لا تصح الطهارة والصلاة إلا به، ونحو ذلك مما هو من الواجبات والفرائض، فيجب على من ذهب للحج أن يتعلم كيفية أداء المناسك، وكذلك من وجب عليه الصيام أو أداء الزكاة، وهكذا.

٣- حثُّ المسلم على التّعلُّم؛ لأن بالعلم رفعته وصلاحه وقوَّته، كما أن بالجهل خفضه وفساده وضعفه.



ياسمين الجزائر 2016-05-16 09:49 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[4]



(التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ)

http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463420890

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:


«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً؛ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».

مُتَّفقٌ عَلَيهِ.


:111:

فوائد الحديث:

١- الحثُّ على التفقُّه في الكتاب والسُّنة، بتفهُّم معانيهما ومعرفة أحكامهما معرفة صحيحة سليمة، ولا يكون ذلك إلا بسلُوك منهج السلف الصالح تعلّماً وتعليماً وفهماً واستنباطاً.

٢- أن من علامة إرادة الرَّبِّ سبحانه بالعبدِ الخيرَ؛ أن يُوفقه لطلب العلم النافع والسؤالِ عنه.

٣- أن هذا التفقه الممدوح المرغب فيه؛ هو الفقه في الدّين والشريعة؛ باعتقاداتها وأحكامها وحدودها ومعاملاتها وآدابها.

ياسمين الجزائر 2016-05-16 09:52 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[5]

(أَصْلَا العِلْمِ النَّافِعِ)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :

« إِنِّي قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا أَبَدَاً مَا أَخَذْتُمْ بِهِمَا وَعَمِلْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الـحَوْضِ».

رَواهُ الحَاكِمُ، وابنُ شَاهِينَ -وهذا لفْظُه-، وصحَّحهُ الألبانيُّ وشَيخنَا عبدُ الـمُحْسِن العبَّاد.

:111:

فوائد الحديث:

١- أن العلم النافع هو ما جاء به الكتابُ والسُّنة، وكلّ ما فيهما نافع في الدنيا والآخرة.

٢- أنه لا بُدَّ من الأخذ بالكتاب والسُّنة جميعاً، ولا يحلُّ التفريق بينهما؛ لأنَّ كلاهما وحيٌ من الله تعالى، وقد أمر باتباعهما والتمسك بهما.

٣- أن البُعد عن أخْذِ العلم من الكتاب والسنة، أو التفريق بينهما؛ أعظم سبب للضَّلال في الأعمال والاعتقادات، كما أن الهداية كلها في التمسك بهما والأخذ منهما.

ياس 2016-05-17 05:53 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 

يعطيك العافية أختى الفاضله لروعة ما طرحتى ،،


https://images.cooltext.com/4683384.png

ياسمين الجزائر 2016-05-18 08:48 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياس (المشاركة 151384)

يعطيك العافية أختى الفاضله لروعة ما طرحتى ،،


https://images.cooltext.com/4683384.png

أسعدني مروركم استاذي الفاضل ياس
شكرا جزيلا لكم و جزاكم الله خيرا


ياسمين الجزائر 2016-05-18 08:55 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
1 مرفق
[6]

(أَصْنَافُ النَّاسِ فِي العِلْمِ)

http://www.sunnti.com/vb/attachment....1&d=1463590423

عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ، كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضَاً:
- فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ: قَبِلَتِ المَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ.
- وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ: أَمْسَكَتِ المَاءَ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا.
- وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ: لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَأً.
فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ. وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْساً، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
».

مُتَّفقٌ عَلَيهِ.

:111:

تفسير الغريب:

- قوله: (الكَلَأ): بفتح الكاف واللّام، وهو النبات والعشب، وسواء رطبه ويابسه. والعُشب للرطب منه.

- (أجَادِب): بفتح الجيم وكسر الدال، جمع أجدب، وهي: الأرض الصّلْبة التي تُمسك الماء من الجدب، وهو القحط، سمّاها أجادب؛ لأنها لصلابتها لا تنبُت.

- قوله (قِيعَان): بكسر القاف وسكون الياء وفتح العين، جمع قاع، وهي: الأرض المستوية.

:111:

فوائد الحديث:

١- بيان أن الناس في العلم ثلاثة أصناف:
اثنين أخذا بالعلم النافع وانتفعَا به ونفعَا، فالطائفة الأولى هم المُحدّثون الفقهاء أهل الفتوى والقضاء،
والثانية هم الحفظة المُحدّثون الصِّرْف -والعامة تبع لهذين الصنفين-،
وأما الصنف الثالث فهم المعرضون عن العلم.

٢- الترغيب في الفقه في الدّين وتعلم العلم الشرعي ونشره وتعليمه للناس، والترهيب من الإعراض عن العلم وتعلّمه والسؤال عنه خاصة مما لا يستقيم دين المرء إلا بالعلم به.

٣- معرفة مراتب العلماء، وإنزال كل واحد منهم منزلته، حسب علمه وتقواه ونفعه للناس.

٤- فضل العلم وبيان عظيم نفعه، وأنه بنشره والعمل به؛ تتم العافية ويطيب العيش وتستقيم الحياة وتحصل السعادة،
كما أن بتركه يحصل عكس ذلك من الشر بقدر البُعد عنه.

ياسمين الجزائر 2016-05-18 09:00 PM

رد: الْـمُخْتصَرُ الْـمُعِيْن لحِفْظِ كِتابِ الأرْبَعِينِ في العِلْمِ والمُتعَلِّمِين
 
[7]



(عُلُوُّ الهِمَّةِ فِي الطَّلَبِ)



http://up.harajgulf.com/do.php?img=789264

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:



«مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لَا يَشْبَعُ، وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لَا يَشْبَعُ».

رَواهُ الحَاكِمُ وصحَّحَهُ، وقوَّاهُ السَّخَاويُّ.

:111:



تفسير الغريب:

- قوله (مَنْهُوم): بفتح الميم وسكون النون وضم الهاء، و النّهمَة: بُلوغ الهمّة في الشيء.



:111:


فوائد الحديث:

١- أن من صفات طالب العلم علوُّ همّته في طلب العلم،

وكثرة البحث عنه والتنقيب فيه، وعدم الكفاية بمسألة ومسألتين، أو كتاب وكتابين، أو شيخٍ وشيخين.

٢- أن كثرة التعلم والبحث والتنقيب والازدياد من العلم؛ ممدوح صاحبه لا مذموماً.

٣- أن الشَّغفَ بالدنيا والشغف بالعلم؛ لا يجتمعان في قلب إنسان، بل من اشتغل بأحدهما لا بُدّ أن يستغني عن الآخر.



الساعة الآن 04:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas