منتديات اهل السنة في العراق

منتديات اهل السنة في العراق (http://www.sunnti.com/vb/index.php)
-   المنتدى العام (http://www.sunnti.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=36880)

علي فرحان جاسم 2020-07-07 05:59 PM

أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر

أوبئة , فيضانات , ثورات , أنتفاضات , حكومات , وكل ما مر



طاعون العراق 1831 ميلادية

https://scontent-sin6-2.cdninstagram...90&oe=5F11F3A1
في عام 1831 حدث طاعون في بغداد وقد ظل المعمرون من أهل بغداد يتحدثون عن مآسيه حتى عهد متأخر , وكان الموت يحصد الناس بالآلاف ويزداد كل يوم , حتى بلغ عدد الموتى تسعة آلاف في اليوم الواحد , وفي بغداد سوق يسمى ( سوق الجايف ) ويقع هذا السوق في الشورجة بين شارعي النهر والرشيد وهو متخصص اليوم ببيع القماش والشراشف , وهو انما سمي بهذا الأسم لأنه امتلأ بالموتى أثناء الطاعون وأشتدت النتونة فيه الى درجة لا تطاق .
والغريب ان اللصوص انتهزوا الفرصة فصاروا يدخلون البيوت لينهبوها دون ان يخشوا احدا من اصحابها لأنهم اما ان يكونوا قد ماتوا أو هم على وشك الموت ومن الحكايات التي تروى عن تلك الأيام هي ان رجلا رأى في منامه كأن الملائكة كانوا يمرون في الزقاق الذي يقع بيته فيه ويسجلون عدد الذين يموتون في كل بيت , وقد رأى ان العدد الذي سجل عن بيته يطابق تماما عدد عائلته , ولما كان افراد عائلته قد ماتوا جميعا ما عداه أيقن ان موته قريب .
وحين استيقظ من النوم استعد للموت فغسل بدنه ولبس الكفن ثم تمدد نحو القبلة . وشاءت المصادفة أن يدخل في تلك اللحظة الى البيت لص , وظن اللص ان صاحب البيت ميت غير انه فوجيء به على حين غرة وهو ينهض صارخا به , فوقع اللص ميتا من هول المفاجأة .
وعند هذا ايقن صاحب البيت أن عدد الموتى الذي سجل عن بيته قد تم , فلا داعي لموته اذن , فبقي على قيد الحياة يحمد الله على نعمته , وهذا الرجل هو والد جد الدكتور علي الوردي كما ذكر ذلك في كتابه لمحات اجتماعية من تاريخ العراق بجزئه الأول .


علي الوردي


https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....63&oe=5F288001


-------

انتشار الطاعون المرعب في بغداد سنة 1831
انتشر خلال الاشهر الاولى من عام 1831. وقد سرى هذا الوباء من ايران، فمنذ شهر تموز 1830، كانت الاخبار ترد الى بغداد عن تفشي الطاعون في مدينة تبريز ، وبعد شهرين بدأت اصاباته تظهر في كركوك ثم في السليمانية حتى اجتاح جميع كردستان العراق . وبالرغم من ذلك فان التدابير الوقائية لم تتخذ لمنع تقدمه نحو بغداد ، فقد استمرت القوافل القادمة من ايران وكردستان تدخل بغداد بكل حرية ، وظهرت في بغداد في اواخر اذار اولى الاصابات بهذا المرض المخيف ،فتوفي حتى اليوم العاشر من نيسان أي بعد مرور خمسة عشر يوماً من اول اصابة ، سبعة الاف نسمة . وخلال ذلك كان الكثيرون من السكان يحاولون الفرار من المدينة ، غير ان السفن النهرية لم تكن لتكفيهم ، كما ان الطرق اصبحت غير امنة بسبب انتشار اعمال السلب والنهب. وقد اضطر القنصل البريطاني الى مغادرة بغداد الى البصرة ومعه موظفوه. واستمر الوباء بحصد النفوس حصداً حتى هلك في اليوم الحادي عشر الف ومائتان شخص، وازداد معدل الوفيات خلال الـ(ستة عشر) يوماً التي حلت بعد هذا فبلغ في كل يوم بين الف وخمسمائة الى ثلاثة الاف نسمة . فخلت الشوارع من المارة، وتكدست فيها جثث الموتى، وعجز الاحياء عن دفن موتاهم . فحل الصمت المروع محل العويل على الموتى ،وزاد الامر سوءاً ندرة الطعام ووفاة معظم السقائين الذين يقومون بنقل الماء الى دور الاهالي ،ومن بقي حياً منهم كان يأخذ الماء لغسل جثة احد الموتى.
ثم جاء فيضان دجلة في الحادي والعشرين من نيسان ليتعاون مع هذا الوباء على بغداد المنكوبة ،فقد احاطت المياه بها ، ولم يكن هناك من يحكم السداد الواقعة في الجهة الشمالية من المدينة ،وهي الحامية الوحيدة لها من خطر الفيضان.
وفي ليلة اليوم السادس والعشرين اكتسح النهر سداده، فأغرق الفي دار في ظرف بضع ساعات وتهدم جانب من القلعة ايضاً ،وفي ظرف اربع وعشرين ساعة اجتاحت المياه السراي وسبعة الاف دار. وقد انطلقت خيول الوالي داود باشا هائمة في شوارع المدينة. وفي اوائل مايس انكسرت حدة مياه الفيضان وعنفوان الطاعون، فقد اخذت مياه دجلة بالانخفاض، وتناقص الطاعون حتى زال في نهاية الاسبوع الاول منه خطر الطاعون والفيضان معاً. واخذ يسمع لاول مرة منذ ثلاثة اسابيع اصوات المؤذنين للصلاة، وقد بدأت الحركة من جديد تدب في المدينة التي فقدت ثلثي سكانها تقريباً .غير ان جثث الموتى كانت ماتزال ملقاة في الشوارع والازقة والاسواق تعبث بها الكلاب ،فأخذ الاحياء بدفن قسم منها ، والقي القسم الاخر في النهروكان الوالي داود باشا قد اهتم بتنظيف بغداد ودفع مبالغ كبيرة لنقل الجثث. وقد بدأت بعض المواد الغذائية تظهر في الاسواق المهدم اكثرها ، غير ان كثيراً من المهن انقرضت بموت اربابها .اما مستقبل المدينة فكان مظلماً ظلام الحوادث المروعة التي مرت بها.

صورة رمزية تشير إلى تفشي مرض الطاعون في بغداد آنذاك



https://1.bp.blogspot.com/-eEJMEJJh4...25D9%2586.jpeg


مقهى في شارع الرشيد - بغداد في القرن الثامن عشر

https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....d7&oe=5F2BE6B4


صورة التقطت عام ١٩٤٨ في شارع الرشيد لمظاهرة تندد بمعاهدة بورتسموث وتشيع الشهيد جعفر الجواهري .



https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....80&oe=5F2A1D2D





فائق الشيخ علي في توتر تاريخ يشار اليه حسب بحوث ومراجع سأرجع إليه لاحقا

بالإشارة للمصادر



https://pbs.twimg.com/media/EWiWcpOWAAAvqkW.jpg






----

كما ورد ذكرالأوبئة ومنها الطاعون على لسان بعض المؤرخين, كذلك في الكتب الأدبية التي شادت بها معظم العصور


القرن التاسع: الإرشاد في العراق

كان العراقي ابن أبي الدنيا (823-894) من أوائل العلماء الذين قاموا بتأليف كتاب عن الموت الأسود. وقد تولى مهمة تدريس الخلفاء العباسيين الذين حكموا الأراضي الممتدة عبر شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وإيران وأفغانستان.
https://www.noonpost.com/sites/defau...al_library.png


أيد الخليفة العباسي المأمون (إلى اليسار)، الذي حكم خلال السنوات الأولى من حياة ابن أبي الدنيا، المنح الدراسية بشدة، من مخطوطة تعود للقرن الثاني عشر/ الثالث عشر.
خلال القرون الأولى للإسلام، لم يكتب سوى القليل من المؤلفين والشعراء عن الطاعون الدبلي: حتى القرن التاسع، لم يقم أي عالم بتخصيص كتاب حول هذا الموضوع أو قدّم اقتراحات حول التدابير التي يجب اتخاذها لتجنب العدوى. في المقابل، كان ابن أبي الدنيا أوّل من قام بذلك. وقد كان قادرا على الوصول إلى أقوى الحكام في ذلك الوقت وكانت كلمته مسموعة.
في كتاب الأوبئة، ذكر أبي الدنيا حديثا نبويا عن الحمى:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم السائب فقال: ما لك يا أم السائب تزفزفين؟".
قالت: الحمى لا بارك الله فيها".
فقال: لا تسبي الحمى فإنها تُذهب خطايا بني آدم، كما يُذهب الكير خبث الحديد".
في الوقت نفسه، يقدم كتاب "المرض والكفارات" أمثلة عن كيفية تعافي الناس من المرض، بما في ذلك النبي محمد خلال الأيام الأولى للإسلام. وقد استشهد بعمله لاحقًا ابن حجر العسقلاني (1372-1449)، المولود في مدينة عسقلان الفلسطينية، الذي أصبح باحثًا مشهورًا في القاهرة التي تمثل مهد إحدى مؤسسات التعلم الرئيسية في الشرق الأوسط. أُثبت بن كتابه "بذل الماعون في فضل الطاعون" يمثل أحد أشهر الأعمال حول الموت الأسود الذي اجتاح نصف الكرة الشرقي.

https://www.noonpost.com/sites/defau...?itok=vwTORKj5

علي فرحان جاسم 2020-07-08 07:40 AM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
قهوة عزاوي أو كما تلفظ ( كهوة عزاوي ) أي مقهى

سبب التسمية يعود إلى صانع القهوة أو موزع الشاي على الزبائن الذي كان اسمه ( عزاوي ) وكان محبوبا لدى الناس لذا سموه ( المدلل ) وترمز له الأغنية الشهيرة بذلك :


يا كهوتك عزاوي بيها المدلل زعلان .

---

http://www.noqta.info/file-attachs-76246-100-80.jpg




مقهى عزاوي هو مقهى شعبي شهير أقترن أسمه بالأغنية البغدادية الشهيرة ( يا كهوتك عزاوي ) ، ويعود تأسيسها ألى القرن التاسع عشر ، ويقع في منطقة الميدان ، قرب سوق الهرج ، بجانب محلة ( الأحمدي ) ، بجوار حمام الباشا ، وصاحبه كان يدعى ( أحمد القيسي ) لكنه أشتهر بأسم كهوة عزاوي نسبة إلى شاب كان يعمل بها جاء من واسط أسمه سلمان عزاوي ، فكان هذا الشاب محبوباً أريحياً صاحب معشر بشوش الوجه سمح وكريم وخدوم جداً للزبائن إلى جانب وسامتهِ المميزة وخفة روحه ، أمتلك قلوب رواد المقهى بكاريزمية سحرية شديدة ، فكان له الأثر في ترويج سمعة المقهى بين محبي المقاهي ، وهذا أدى إلى زيادة عدد رواد المقهى الأمر الذي جعلهم يسمون المقهى في أنحاء بغداد بأسم عزاوي ، فأصبح المقهى مكانأً مريحاً لطالبي الحديث ، والأستمتاع بشرب الشاي المهيّل والمخدر بالقوري الفخاري والمحفوظ بالسماور النحاسي اللماع وكذلك الحامظ والدارسين ، وكما ورد في مصادر متنوعة كان مقهى عزاوي الشهير أحد المقاهي التي تحي ليالي رمضان حتى السحور بأقامة الألعاب الشعبية التي تقوم على الفراسة والتأمل كالمحيبس والصينية والنقلة ، والقصه خون في سرد قصة عنتر وعبله والزير سالم وأبو زيد الهلالي ، وسماع المقام العراقي بصوت أشهر القراء آنذاك مثل " نجم الشيخلي وأحمد زيدان " وكما يقول الباحث التأريخي لمحلات بغداد ( الحاج محمد كاظم الخشالي ) كانت تقام فيه ألعاب الظل من وراء ستار شفاف يؤديها الفنانان ( عيواظ وكركوزا )بأخراج رشيد أفندي ، وكانت تلك المشاهد تحتوي على أنتقادات ساخرة للأوضاع السائدة أنذاك التي تزعج الدولة .
وقد كتب أحد الشعراء كلمات الأغنية المشهورة " يا كهوتك عزاوي " أثر الأختلاف الذي حصل بين الشاب عزاوي وصاحب المقهى مما أدى إلى زعل عزاوي وترك المقهى ليرجع إلى محافظته أضافة إلى ظهور زعل آخر بين صاحب المقهى وأبنه المدلل الماسك والمساعد للمقهى المذكور ، مما أدى ألى أنقطاع الكثير من رواد المقهى وتناقص زبائنه شيئاً فشيئا ، لكون أصبح المقهى بدون عزاوي كراسي مقلوبة ، الغبار يخيم على كل شيء ، الزقاق فارغ ، وتبدو كمدينة أشباح وهكذا أسدل الستار على هذا الرمز التراثي والفلوكلوري مما أدى ألى صاحب المقهى أن يعرضه للبيع
وهذه بعض مقاطع من كلمات الأغنية التي غناها ولأول مرة أستاذ المقام العراقي المرحوم " يوسف عمر " ضمن مقام البيات ( مقام الأرواح ) :
وفراكهم بجاني جالماطليه بالضلع
بيك أشترك دلالي
يكلون حبي زعلان
يا كهوتك عزاوي بيها المتيّم زعلان
لركض وراهم حافي وعبيتي على جتافي
بوسه من الأسمر كافي
سواها بيه سلمان
يكلون حبي زعلان
سلم علي من بعيد وحواجبه هلال العيد
يا كهوتك عزاوي بيها المدلل زعلان .

علي فرحان جاسم 2020-07-08 08:39 AM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
https://upload.wikimedia.org/wikiped...ele_ar.svg.png
مذبحة سميل 7 آب ( 1933 ) بقلمي دون الرجوع إلى أي مصادر لأنه المصادر والروايات أكاد أحفظها عن ظهر غيب ملاحظة أبعدت الكثير من التفاصيل من السرقات والنهب لأموال الطائفة المعتدى عليها من قبل عشائر المناطق المجاورة ( عربية أو كردية ) بعد انتهاء المذبحة الشنيعة . وتفاصل أخرى هروبهم إلى سوريا من ثم رجوعهم مرة أخرى عبر معبر فيشخابور كون المستعمر الفرنسي في سوريا رفض ضيافتهم , وتجريدهم من السلاح من ثم قتلهم بأمر ( دبر بليل ) والله كما أقولها عندما أقرأ تلك الأحداث البغيضة أقول " من هذا الله ما يرحمنا "

باختصار هي حادثة من أبشع الحوادث في تاريخ العراق الحديث جرت فيها تصفية للطائفة الأشورية ( الأرمن ) أو كما كنا نسميهم التيارية الذين انخرطوا كمجندين ليفي( Levy ) مع الجيش البريطاني أثناء غزوه للعراق في الحرب العالمية الأولى 1917 وما تلاها من انتداب بريطاني وقيام أول حكومة عراقية ملكية في عام 1921 والتي بلا شك تمخضت عن ثورة العشرين العراقية .

استمرت الحكومة الملكية في العراق حتى قيام ثورة الرابع عشر من تموز 1958

تخللت الفترة انتفاضات عديدة وثورات أهمها ثورة رشيد عالي الكيلاني في 2 مايس 1941

---
بما يخص مذبحة سميل إنها جرت من قبل الحكومة العراقية على يد بكر صدقي وبتعاون الكرد أيضا وتواطؤ سلطة المستعمر البريطاني

مداخلة وللعلم وقد تستغربون لأنه الكثيرون لا يعرفون تفاصيل التاريخ المذبحة جرت بأمر الملك غازي ولي العهد لأنه الملك فيصل كان مريضا في تلك الأيام حسب ما تروي الأحداث , وفي عهد ( رشيد عالي ) الذي كان رئيسا للوزراء ... البعض يتصورون أن رشيد عالي لم يشارك في أي حكومة عراقية .. كانت تشكيلات الحكومات العراقية آنذاك تحدث بشكل تراجيدي كأن تقام حكومة في المساء وفي الصباح التالي تستقيل ... فمثلا نوري السعيد صاحب الحظ الأوفر في كل الحكومات العراقية إلا أنه أيضا استقال أكثر من مرة وبدء بالتجديد لاحقا .... نعم المجزرة حدثت في عهد ( رشيد عالي الكيلاني ) الذي كان رئيسا لوزراء العراق في تلك الفترة ......

الأسباب مهما كثرت أو قيل لقمع تمرد الأرمن , إلا أنها بالأساس كانت أهم أسبابها خوفا من توغل الطائفة تلك وعلو شأنها ومطالبها في تكوين أقليم لهم أو ساحة نفوذ في العراق ... وهكذا تبقى الأقليات في العراق وعلى مر التاريخ معقودة اللسان أو ممنوع عليها المطالبة بحقوق تضطهدها القوميات الأكبر وتركل عرض الحائط حقوقها وهكذا كان تخوف الكرد كون المسيحيون أو كما يسمون مسيحيو الجبل يشاركون الكرد مناطق السكن والكرد يعتبرون المنطقة الجبلية ملكا لهم فحسب . كان المجندون المسيحيون كما نسميهم بالتسمية المحلية ( التيارية ) جنود منضبطون وعلى قدر كبير من الألتزام العسكري والنشاط ولهذا رغبت بهم بريطانيا في تجنيدهم وهكذا شأنها تجند أهل البلدان التي تسيطر عليها كما جندت ( الهنود ) في مستعمراتها الهندية , كما جندت بعض العرب من أهل العراق كالذي فعلته امريكا بعد 2003 من إقامة ( الصحوات ) في الرمادي كصحوة ( أبو ريشه ) وغيره , وهكذا شأن المستعمر دائما ......
سؤال : لو كنتم تلومون أبناء الطائفة الأشورية بسبب الأنخراط في صفوف جيش المستعمر البريطاني , لماذا تسمحون لأبناء العرب والكرد آنذاك بالتعامل نفسه ؟؟ من ثم وعلى طيلة العقود الزمنية كان هنالك سياسيون مخلصون وعراقيون بل متحمسون لسياسة المستعمر وعلى سبيل المثال لا الحصر كان أبرزهم : نوري السعيد الذي وإلى الآن يظنه معظم أبناء الشعب العراقي كان عميلا متميزا للبريطانيين لا بل وبحق أضطهد وعلى طول فترات الاحتلال العديد من الوطنيين العراقيين ألقاهم في السجون أو ذبحهم كي يرضي سيده البريطاني .

تم تصفية الرجال وقتل 600 فرد وفق مصادر بريطانية و 3 ألف وفق مصادر أخرى وكان القتل يجري بأبشع الطرق وبقر بطون النساء واسقاط الأجنة وحتى الأعتداء على الشرف اضف له نهب الممتلكات


https://s2.studylib.net/store/data/0...23feae4b74.png
لذا ووفق كل التصورات كانت مذبحة سميل أمرا عدوانيا غايته دحض حقوق الأقليات مهما كان صوتها وجريمة لا تقل عن مذبحة الأرمن في تركيا أو كما سميت " الإبادة الجماعية للأرمن في 24 نيسان 1915


https://upload.wikimedia.org/wikiped...harmenians.jpg

علي فرحان جاسم 2020-07-08 10:39 AM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
احصاء نفوس بغداد عام 1920

https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....1f&oe=5F2CDCAE

علي فرحان جاسم 2020-07-08 10:47 AM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
صور تذركاية ومواضيع جميلة بخصوص العراق عبر العصور ينشرها ناس متخصصون واساتذة في كل المجالات ومنها ما يتعلق بالفن والحضارة والأثار تتضمن سيرهم التاريخية

https://www.abualsoof.com


https://www.abualsoof.com/inp/Upload...karimkasem.jpg

علي فرحان جاسم 2020-07-08 01:02 PM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
فيضان بغداد ( 1954)

https://rashc.uobaghdad.edu.iq/wp-co...uratheat/2.jpg
شهدت بغداد أخطر فيضان لنهر دجلة في عام 1954 والذي هدد بغداد بالغرق، بسبب إرتفاع مناسيب نهر دجلة وقلة السدود على دجلة،وكانت الرصافة الأكثر تهديداً بالغرق، ولكن مرت الأزمة بسلام بسبب إشتراك الجهد الحكومي والعسكري والشعبي (المتطوعين) في الحد من خطورة الفيضان ، و اكدتِ الاحوال الجوية وشدة البرودة وكثرة الامطار التي هطلت في اواخر عام 1953 واوائل سنة 1954 ان فيضاناً خطراً سيداهم العراق .وقال وزير الزراعة (عبد الغني الدللي)ان تدابير قد اتخذت منها تقوية السدود الضعيفة التي أنشأت من الفيضانات السابقة في وادي دجلة، وتنسيق العمل والمراقبة وتحديد الواجبات لموظفي الري والادارة وغيرهم .

وفي 17/ 3 /1954 بدأت مناسيب المياه في نهر دجلة ترتفع ، ووصلت هذه المناسب إلى درجة خطرة في 25 من اذار ، واعلنت البلاغات الرسمية ان الزيادة لم يسبق لها مثيل منذ 48عاماً ،وواصلت المناسيب ارتفاعها ،فتولى الجيش والشرطة والاهالي حراسة السدود ، ووزعت الدوائر المختصة المواد اللازمة لمجابهة الفيضان ، وسخرت الحكومة المكائن والالات التي كانت الشركات الاجنبية تستخدمها في تبليط الشوارع واقامة المنشآت ، وقاربت الزيادة 36 متراً في26/اذار ،وهو المنسوب الذي يفوق درجة الخطر بمتر واحد ، فنامت بغداد ليلة 27 اذار وهي فزعة قلقة يتهددها الفيضان والغرق في كل لحظة ،واضطرت سلطات الري إلى فتح اربع كسرات في مناطق الخفاجي والرفيع واليهودية والداوديه .وسهر الناس ليلة 28 /اذار حتى الصباح وهم خائفون وايديهم على قلوبهم ،فقد بدأت المياه تتسرب إلى كثير من الدور والمؤسسات القريبة من النهر ، وتحولت ساحة السراي الكبرى إلى بحيرة تعذر على الموظفين اجتيازها بيسر .

وكانت ليلة 29 اذار اسوأ الليالي التي شهدتها بغداد ،وصارت مياه الفيضان التي تجمعت خلف السدود المحيطة بها من الشرق ومن الجنوب تهدد العاصمة بغداد … ولا يحول بينها وبين الكارثة سوى (سدة ناظم باشا) التي تحيط ببغداد من الناحية الشرقية وقد اصابها الهزال واخذت الرياح الشرقية تضغط عليها .

صورة تظهر انهيار السدة


http://rashc.uobaghdad.edu.iq/wp-con...uratheat/4.jpg

وفي تلك الليلة اجتمع رؤساء الوزراء السابقون والوزراء والمسؤولون وبعض النواب والاعيان واتخذ مجلس الوزراء بعد مناقشة دقيقة للموقف قراراً باخلاء بغداد اخلاءً جزئياً .

وقال البيان” انه من المستحسن ان ينقل الشيوخ والاطفال الصغار والمرضى من المناطق المجاورة للسداد الشرقية إلى جانب الكرخ..” وكان في بغداد زهاء ثلاثة ارباع المليون نسمة يسكن ثلثهم في جانب الرصافة المعرض للغرق .

وسأل وزير الداخلية (سعيد قزاز) مهندس الري البريطاني عن درجة الخطر المحدق بالعاصمة ،فلما اجابه المهندس ان درجة الخطر قد تبلغ إلى 95% ،اعلن الوزير القزاز انه يخالف هذا القرار لما يولد تنفيذه من ارتباك قد يؤدي إلى التهلكة ، وكان صالح جبر ،احد رؤساء الوزراء السابقين ،ممن حضر هذا الاجتماع ،قد قال :”ان نخوة اهل الكرخ تسمح بايواء سبع عائلات في كل دار من دورهم!!” ولما حضر الامير عبد الاله وجد نفسه بين قرار لمجلس الوزراء ومعارضة شديدة من جانب وزير الداخلية ،وكانت وجهة نظر القزاز ان في بغداد جسرين فقط فاذا اصطدمت سيارتان من سيارات المتسابقين في الهرب وقعت مذابح لاتعرف مغبتها ولا يمكن تلافي اضرارها .

شاءت ارادة الباري ان توقف الرياح العاتية التي كانت تعبث بالسدود ،وتهدد العاصمة بالكارثة في كل لحظة ، فاستقر الرأي على ان تضاعف جهود العناية بالسدود ،وان تتخذ كافة التدابير الضرورية لمجابهة الاحداث المتوقعة في كل لحظة .واعلن وزير الداخلية بياناً إلى الشعب العراقي بنبرات حزينة ونفس كسيرة قابلها الناس بالبكاء والعويل ،وكذب البيان الاخبار التي تحدثت عن بعض الكسرات في سدود مدينة بغداد .

ولابد هنا من ذكر الوقفة الجريئة لوزير الداخلية سعيد قزاز وقد ذكر ذلك بعض الاخوة الباحثين في دراسة العراق الحديث في رسائلهم واطاريحهم الجامعية ـ حيث رفض قزاز اخلاء مدينة بغداد الحبيبة.اما المساحة التي غمرتها مياه الفيضان فقد تجاوزت مليوني فدان ،وان عدد الذين نكبوا بسببها كان نحو ربع مليون نسمة ،اما الاضرار المادية التي لحقت بالطرق والاراضي الزراعية وغيرها فقد تجاوزت خمسة وثلاثين مليون دينار ، وقد غرقت (بغداد الجديدة) برمتها ولم تبق منها الا مداخن كور الطابوق ،وغرقت حدائق الوزيرية بمياه المجاري ، وغرق (معسكرالرشيد) بما فيه من عتاد وارزاق ،وغرق كل ماكان خلف سدة ناظم باشا ، وكانت طائرات الهيلوكوبتر تنقذ المحصورين من المياه ،والقت هذه الطائرات 25 طناً من المواد الغذائية ، وتبرع ملك السعودية (سعود بن عبدالعزيز) بمليون ونصف مليون ريال سعودي (حوالي 150 الف دينار) وتبرع امير الكويت (الشيخ عبدالله السالم بمائة الف دينار ، وشيخ البحرين بـ(7500 دينار) وقداسة البابا بثلاثة الاف دولار ،وتبرعت الهند بأربعين الف ربية ،وايران بمليون ريال ايراني وتبرعت جمعية الهلال الاحمر بخمسة الاف دينار .

وسمحت حكومة بغداد باجراء اكتتاب عام بمئة الف دينار ،وارسلت حكومات مصر وتركيا والاردن وسوريا بعثات طبية ،اما بريطانيا فقد تبرعت بالف خيمة وبخمسة ملايين كيس رمل نقلتها طائرات خاصة سقطت احداهن وقتل طاقمها ،وتبرعت امريكا من الخيم ومواد الاسعاف.ولم تقتصر الاضرار على بغداد حسب فقد حل بلواء الكوت ما حل بلواء بغداد ، ولحقت لواء العمارة اضرار عظيمة ،وتعرض لواء البصرة إلى اخطار جسيمة وانقطعت المواصلات بين بغداد ومعظم المدن الرئيسة وتعطلت الملاحة في دجلة

https://rashc.uobaghdad.edu.iq/wp-co...uratheat/6.jpg



هذه الصورة الرائعة التي تخلد الوقفة الشعبية مع الحكومة واشتراك الجيش والشرطة في جهد مكافحة الفيضان وتسجل تاريخا مشرفا لأهل بغداد وأهل العراق في التعاون لإزالة خطر الفيضان


http://rashc.uobaghdad.edu.iq/wp-con...uratheat/3.jpg

علي فرحان جاسم 2020-07-08 01:32 PM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
إنجماد نهر دجلة في الموصل عام ( 1905) يوجد مثل يقال :
ياعي جمدة الفرا كناية عن عمره الطويل
https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....1d&oe=5F2AF430 إنجماد نهر دجلة في الموصل عام 1905 حتى صار قطعة واحدة وعبرت فوقه القوافل باحمالها وإستمر إنجماد دجلة عشرون يوما


وهذه القصيدة لسيد عبد القادر خطيب يصف فيها الحدث النادر هذا .
عبر ظاهرة يا مَن وعا ...وأمور أذهلت مَن سمعا
حيّرت أفعالنا أهل النُها ... إذ تركنا كلَّ مـا قد شُرّعا
قـد أطعنا أمرَ نفسٍ وهوى ... ولإبليسَ نرانا تُبّعا
فأرانا اللهُ مِــن آياته ... كي إليه رغبة أنْ نرجعا
أرسلَ البردَ علينا أولاً ... وكـذا الأمطارَ عنّا قطعا
فغدا بردُ بيبس زمناً ... كلّ شيءٍ ضره بل صدعا
أعقب البرد بأمطار كـذا ... أنزل الثلجَ علينا قِطعا
فظننا أنه خيرُ لنا ... وظننا البردَ عنا رفعا
إذ رأينا الأرضَ ماء مُلئَت ... وثلوج فوقها قد جمعا
فانجلى الغيمُ من الجوِّ وقد ... جاءَ ريحُ برده ما سُمعا
ثم زاد البردُ حتى عطلت ... كلُ أشغالٍ لنا بل مُنعا
كُسرَ الجسرُ من الثلجِ الذي ... صار محصوراً به مُجتمعا
فشكى الناسُ من البردِ ومِن ... قلةِ الأخشابِ والفحمِ معا
أجمدَ الدجلةَ حتى أصبحت ... كنحاسٍ فوقها قد طُبعا
مشي الناسُ عليها بل ترى ... كل خلق ٍ فوقها صاح سعا
ما رأينا أبداً من قد رأى ... مثل هذا لا ولا من سمعا
فعلمنا أن ذا مِن فعلنا ... لفسادِ ديننا قـد صنعا
فاستغثنا وتشفّعنا بمـن ... أشرق الكون ببهاه طلعا
أحمد المُختار ... من له ... رتبة عُليا وقدر رفعا
وبذي النون الذي أنواره ... كبدور أو كبرقٍ لمعا
وبجرجيس الذي مَن جاءه ... قاصداً عن قصدهِ ما مَنَعا
فاستجاب الله منّا كرماً ... وأزال البــردَ عنّا مُسرعا
أرسلَ الأمطارَ مِن رحمته ... وعفا بالفضل عمّن رجعا
فهو عام قد أتى تاريخُه ... دامت أمطارُ وقحطُ رفعا
----
أشهر من كتب عن تاريخ الموصل الشيخ ابي زكريا ( يعد كتابه أحد المراجع المهمة ) وكذلك القس سليمان الصائغ


https://lh3.googleusercontent.com/pr...uB2NklQfqs2JnU


http://www.sunnti.com/vb/data:image/...BJRU5ErkJggg==





صورة تراثية من الموصل محلات الموصل القديمة ( الجانب الايمن )

https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....4c&oe=5F2B3E4F




بعض التواريخ المهمة للأحداث الطبيعية كالغلاء , الفيضان , وما شابه في الذاكرة الموصلية ( منقول ) في أعلاه يذكر التاريخ انجماد الشط أي نهر دجلة في 1905 وفي أدناه يذكر التاريخ بالشهر والسنة 1906 ..

وربما بدأ في نهاية 1905 واستمر في عام 1906 وهذا هو الأرجح

سعود ألجليلي
لشعوب الأرض أيام لا يمكن أن تمحى من ذاكرة تلك الشعوب ،وقد استخدموا تلك الأحداث كتواريخ لأحداث مهمة في حياتهم فيقال ولد فلان في حادثة كذا وتوفي فلان بعد حادثة كذا,
كذلك هو الحال في موصلنا المحروسة فان فيها أياما لا ينساها الأهلون مهما مر من الزمان على وقوع تلك الأيام ، عندما كنت أتصفح بعض الكتب و الأوراق القديمة المحفوظة لدي وجدت عنوانا جذبني ودفعني لكي أدبج هذه المقالة ، كان عنوان هذه الأوراق ( أشهر الحوادث التي يؤرخ بها أهل الموصل ) وعليه سوف اسرد لكم هذه الحوادث بعد إعادة صياغتها اللغوية بشيء من الحداثة عسى أن ينتفع بها العامة والمثقفون في مدينتنا المحروسة .
( سنة الليرة )
أي سنة غلاء الليرة وذلك في ربيع الثاني سنة 1297 هجرية الموافق آذار سنة 1880 ميلادية شحت الأمطار في الموصل واجر بت أرضها وارتفعت أسعار المواد الغذائية ومنها الحنطة التي أصبحت الوزنة الواحدة منها بليرة ذهب عثمانية واحدة .
( الفيضان الكبير )
وهو فيضان نهر دجلة الكبير الذي حدث في سنة 1304 هجرية الموافق سنة 1887 ميلادية وفيها طغى الماء حتى شمل حاوي الموصل بأجمعه فأرخ ذلك بعض الأدباء بقولهم ( سفينة طافت بحاوي الموصل ) والتاريخ الشعري يشير إلى سنة 1304 هجرية .
( سنة الفريق )
وهي السنة التي جاء فيها للموصل الفريق عمر وهبي باشا بصفته مأمور إصلاحات ومخول بصلاحيات كبيرة فحبس ونفى وأعدم خلق كثير , وكان وصول الفريق للموصل في 10 ذي الحجة سنة 1309 هجرية الموافق 5 تموز سنة 1892 ميلادية , وقد هجاه احد أدباء الموصل بقصيدة تاريخها ( أرخت في ضيق عمر ) والتاريخ الشعري يشير إلى سنة 1310 هجرية.
( إنجماد الشط )
وهي السنة التي أنجمد فيها نهر دجلة بتمامه بحيث سارت الناس فوقه وحدث في هذه السنة برد شديد جدا وسقطت ثلوج أهلكت الحرث والنسل, وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة 1323 هجرية الموافق كانون الثاني سنة 1906 ميلادية.
وكان أول كانون الثاني سنة 1906 يقابل اليوم السادس من ذي القعدة سنة 1323 هجرية.
( دقة الشيخ سعيد )
أي الحادثة المشهورة بفتنة الشيخ سعيد التي حدثت في الموصل ولا تخفى على كثير من المؤرخين والباحثين ونقول إنها حدثت في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك الموافق 11 ذي الحجة سنة 1326 هجرية الموافق 4 كانون الثاني سنة 1909 ميلادية.
( سنة ألذراية )
وهي السنة التي حصل فيها برد شديد جمد على أثره طرفي نهر دجلة وسقطت في تلك السنة كميات كبيرة من الثلوج واستمر سقوطها أيام وهلك فيها معظم المواشي وسميت بالذراية لكثرة ما سقط من الثلوج التي كانت تصاحبها الرياح فتذري الثلوج كما يذري الفلاح قمح وكان بداية سقوط الثلوج في 20 محرم الحرام سنة 1329 هجرية الموافق 20 كانون الثاني سنة 1911 ميلادية .
( السفر برلك )
السفر برلك أو السفر بر تركيب تركي ويقصد به التعبئة والتأهب للحرب وتسفير العساكر والتنقلات في ميادين الحرب وبدء اشتعال نار الحرب العظمى ( الحرب العالمية الأولى) وذلك في شهر رمضان سنة 1332 هجرية الموافق لشهر آب سنة 1914 ميلادية , وانتهت الحرب العظمى بعقد الهدنة في 26 محرم الحرام سنة 1337 هجرية الموافق 31 تشرين الأول سنة 1918 ميلادية .
( سقوط الموصل )
أي احتلال الموصل من قبل القوات البريطانية وسقوطها بيدهم وانسحاب القوات التركية إلى ما وراء الحدود العراقية وكان ذلك في 3 صفر سنة 1337 هجرية الموافق 7 تشرين الثاني سنة 1918 ميلادية
هذه هي أهم الحوادث التي عثرت عليها فما هي الحوادث التي نؤرخ بها نحن في أيامنا هذه ؟ وبماذا سوف تؤرخ الأجيال القادمة ؟!, وقى الله الموصل والعراق الحبيب من كل حادث سوء وزادنا الله حوادث جميلة نؤرخ بها أيامنا القادمة.
صورة أخرى قديمة من الموصل ( باب الجديد وباب البيض ومناطق مجاورة ) يعود زمن الصورة إلى زمن العثمانيين لا أعرف التاريخ بالضبط


https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...Vl5Ew&usqp=CAU

علي فرحان جاسم 2020-07-08 03:54 PM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
التيارية ( الليفي ) وهم المجندين الأشوريين لدى القوات البريطانية بعد احتلالها للعراق

أي تم تجنيدهم كبقية القبائل والطوائف من قبل المحتل البريطاني بعد احتلال العراق وليس قبل الاحتلال.

في البداية كان معظم المشاركون مع المحتل البريطاني عند دخوله العراق هم من الهنود

https://algardenia.com/images/Armey/J.Allyfee.1.jpg

يعتبر الانگليز من الدول الاستعماريه ذات الخبره الكبيره في مجال الاستعمار واحتلال الدول الاخرى ولذلك كان لهم رصيد كبير وخزين جيد من المتراكم من التجارب التي حصلوا عليها من خلال الحقبه الاستعماريه الطويله التي فاقت القرون الخمسه في اسيا وافريقيا ..
من هذه التجارب تجربه عولت عليها بريطانيا في تكريس احتلالها للدول وهي تجنيد ابناء تلك الدول لغرض تأمين متطلبات الاستعمار البريطاني ومساعدة قواته على تنفيذ متطلباتها وزرع الشقاق والفرقه بين سكان تلك الدول وللمال دور كبير في هذا المجال .
اضافة لذلك فقد استفادت بريطانيا من احتلالها للدول الاخرى ان استخدمت ابناء تلك الدول للمشاركه في الحروب البريطانيه مع الجيش الانكليزي وكان اكثر هذه الدول التي تحملت العبء الاكبر هي الهند التي تعد من اكبر المستعمرات البريطانيه .


عندما احتلت بريطانيا العراق وكان من ضمن تنظيماتها العسكريه قطعات من الهنود ولعدم كفاية هذه القطعات وقلة خبرتها في دول جديده مثل العراق وعادات اهله وتنوعه القومي والاثني عمدت في العراق كما في المناطق الاخرى الى اسلوب تجنيد ابناء المناطق المحتله ولم يشذ الانكليز عن قاعدتهم في استغلال ابناء البلاد التي احتلوها لغرض تثبيت استعمارهم فيها . لقد نكبت شعوب عديدة من جراء استخدام ابنائها في قمع تطلعاتها التحررية واستخدام هؤلاء كاداة لضمان المصالح والاطماع الاستعمارية .


في الهند مثلا وخلال الفترة الطويلة من استعمارها من قبل الانكليز تم استغلال عناصر من السكان الاصليين بغية اخضاع عموم الهند للسيطرة الانكليزية وكعادتهم في انتقاء من يستطيع تأدية المهمة على وجه افضل من الاقليات واصحاب الوطنيه الضعيفه او من الوافدين الى البلد وقد تم انتقاء (السيخ) مثلا لكي يشكلوا نواة القوة الضاربة في الهند حيث جرى استغلالهم وبقية العناصر الاثنية في حملات داخلية وخارجية . كما وان تاريخ الاستعمار الانكليزي في الشرق يظهر استخدام الاقليات بشكل عام كقوات ( ليفي ) .
كلمة ( ليفي) الانكليزيه تعني :

( تَجْنِيد , تَطْوِيع , تَكْلِيف , جبَايَة , ضَرِيبَة , مَجْبىً ) وقد استنسخت الولايات المتحده الامريكيه هذه التجربه في العراق عند احتلالها له في عام 2003 باسم( الصحوات). ( أشرت لذلك بقلمي في مشاركة سابقة )
صورة يظهر فيها دخول المستعمر البريطاني البصرة


https://algardenia.com/images/Armey/J.Allife.4.JPG


حين وطأة اقدام المحتلين الانكليز البصرة في جنوب العراق سنة 1915 بهدف احتلال ما كان يعرف انذاك ببلاد ما بين النهرين ( العراق ) فان الانكليز طبقوا قاعدتهم المجربة المشار اليها اعلاه في تجنيد عناصر عراقيه للعمل كمجندين لخدمة التاج البريطاني .
بدأت عملية تشكيل الجيش الليفي في العراق من قبل ضابط بريطاني عامل في القوه البريطانيه في الهند ( J.I.EDUE) وبدأ في تطويع مجموعه في منطقة المنتفك بتجنيد 40 من ابناء العشائر العربية القاطنة حول الناصرية على نهر الفرات بهدف تشغيلهم لمصلحة قسم الاستخبارات الانكليزية .
القوة المؤلفة من 40 شخصا التي جندها الميجر (ج .أ.أيدي) في سنة 1915 كانت النواة الاولى للقوة الفعالة والمؤثرة التي استعان بها الانكليز في اخضاع العراق ابان فترة الاحتلال 1915-1920 والانتداب 1920-1932 .
هذة القوة الصغيرة نمت وازدادت عدة وعددا مع ازدياد الحاجة لخدماتها حتى بلغ تعدادها في ايار سنة 1922 (6199 مقاتل ) والتي عرفت ( بقوات الليفي ) او كما اصبح سائغا خلال العشرينات ب ( عسكر جورج ) نسبة الى الملك جورج ملك انكلترا .
لقد مرت قوة الليفي منذ بدء الاحتلال سنة 1915 وحتى بداية استقلال العراق 1932 بمراحل متعددة تظهر مدى التغييرات الحاصلة في تشكيل هذة القوات وتنظيماتها الادارية والعسكرية وتركيبها الاثني والعمليات العسكرية التي نفذتها تحت امرة سلطات الاحتلال والانتداب.
ان تاريخ قوات الليفي خلال الفترة المشار اليها تمثل انعكاسات التاريخ السياسي للعراق اذ بواسطتها يمكن التعرف على ادق التفاصيل الخاصة بموقف الانكليز من الولايات الثلاث البصرة – بغداد – الموصل اضافة الى ما توفره من معرفة لمواقف العرب والاكراد والاشوريين من الاحتلال والتظورات السياسية التي رسمت مسار ومصير مستقبل ابناء العراق بشكل عام .
التركيب القومي لقوات الليفي :


القوة التي شكلت من ابناء العشائر العربية حول الناصرية سميت في البداية ( خيالة المنتفك ) هذة القوة سرعان ما ارتفع عددها من 40 مقاتل الى 60 حيث سميت باسم جديد هو ( الكشافة العرب ) مهمة هذة القوة كانت التجسس لمصلحة الجيش البريطاني بالدرجة الاولى . هذة القوة تم التعامل معها بمنتهى المرونة اذ خضع الانكليز لرغبة المجندين بعدم ارتداء الزي الموحد للجيش الانكليزي وسمح لها بارتداء زيها العربي كما نجح الانكليز ولقاء مبلغ من المال في قيام المجند بتجهيز نفسه بسلاحة الخاص وعتاده وفرسه والماوى الازم له ولحيواناته هذة القوة شكلت ايضا النواة الاولى لقوة الليفي المعروفة ب ( وحدة الفرات\ 5) .
في اذار سنة 1916 شكلت قوة اخرى من 60 شخصا اضافيا قام بجمعها الميجر هاملتون الضابط السياسي الانكليزي في الناصرية حيث اطلق عليها اسم ( الحرس السياسي ) اذ انها عملت بمهمة الحراسة للضباط الانكليز اثتاء تجوالهم واستطلاعهم في المنطقة ( ضمن عملية التحضير للزحف على بغداد ) اضافة الى اناطة مهمة الشرطة بها وكان افرادها تقاضوا اجورا مساوية لتلك التي كان يتقاضاها ( الكشافة العرب) .. تم استخدامهم بنفس الشروط .
بما ان هدف قوات الاحتلال كان السيطرة على العراق واحتلال بغداد فقد جرى تحسين قدرات الليفي العددية وتم توسيع قاعدة عملياتها بما يخدم خطة احتلال العراق .


قد دفعت الحاجة الى الاهتمام بالمناطق الاستراتيجية الى زيادة عدد قوات الليفي ففي حزيران 1916 كان هناك وحدات تعمل في الحراسة النهرية لحراسة خطوط التلغراف بين البصرة والقرنة والعمارة اضافة الى المهمات والواجبات الاخرى في المناطق التي سقطت بيد قوات الاحتلال الانكليزي .هذة القوات وزعت بين الضباط السياسيين وشكلت النواة الاولى للقوة التي عرفت فيما بعد ( وحدة ليفي دجلة /3 ومنطقة القرنة).
في حزيران سنة 1916 ايضا تم دمج قوتى ( الكشافة العرب والحرس السياسي) واعيد تسميتهم ( حرس خيالة الناصرية ) اذ حصل تقدم ملحوظ في عددها حيث ارتفع في هذة الاثناء الى 150 مقاتل وفي نهاية سنة 1916 بلغ عدد القوات العربية ضمن خيالة الناصرية 250 مقاتلا .



مع مواصلة التقدم الانكليزي في احتلال جنوب العراق باتجاه بغداد فان عدد افراد الليفي بدا يسجل زيادات ملحوظة فبعد احتلال بغداد في اذار سنة 1917 نجد ان الوحدات المجندة بلغت في نيسان 350 مقاتل في حين بلغت القوة الجديدة التي قام بتجنيدها المندوب السامي في حزيران من العام ذاته 500 خيال و 400 مشاة .
لقد واجه الانكليز مرة اخرى مشكلة الزي الموحد لقوة عسكرية كبيرة اذ اصر المجندون – بعد احتلال بغداد – على عدم لبس الزي الخاص بالجنود الانكليز رغم انهم كانوا قد اقتنعوا في سنة 1916 بان يلبسوا هذا الزي تحت ملابسهم العربية .
الا ان سلطات الاحتلال استطاعت اجبار القوة على لبس الزي العسكري الرسمي للجيش الانكليزي قبل نهاية عام 1917 .
القوة الضاربة تعمل ضد التطلعات الوطنية :
ظهرت بوادر المقاومة العراقيه الوطنية للاحتلال الانكليزي ويمكن ان نلمسها من مسرح العمليات العسكرية والمراكز التي حظيت بالاهتمام العسكري فنجد في 12 نيسان سنة 1918 قيام سلطات الا حتلال بتشكيل قوة ليفي جديدة عرفت بقوة ( ليفي الفرات / 2 ) واطلق عليها اسم ( شبانة الحلة ) هذة القوة كانت تحت قيادة الميجر C.A.BOYLE ومن نشاطات هذة القوة نكتشف قيام حركات مقاومة وطنية ضد الا حتلال الانكليزي في وقت مبكر – بداية سنة 1918 – في منطقة الفرات الاوسط .
ان شبانة الحلة تعتبر اول قوة ليفي عاملة ضمن قوات الاحتلال توجه لخوض المعارك ضد ابناء عشائر الفرات الاوسط اذ امرت بالتوجه الى ناحية المدحتية بهدف تدمير المدن والقرى والقلاع الموجودة في المنطقة وبذات الوقت نهب المحاصيل الزراعية لموسم الحصاد اضافة الى تكليفها بمهمة اعتقال العناصر الوطنية المعارضة للاحتلال الانكليزي .لقد شمل مسرح عمليات شبانة الحلة 110 ميل مربع

ازدياد الحاجة الى الليفي :
-وبالرغم من انتهاء الحرب العالمية الاولى وانتصار الانكليز وحلفائهم على دول المحورالا اننا نجد سلطات الاحتلال تسعى وبكل الوسائل لزيادة عدد قوات الليفي وتنظيمها كقوة عسكرية ضاربة مسلحة باحدث الاسلحة ومدربة تدريبا عاليا يتناسب والمهمات التى ادرك الانكليز بانهم سيواجهونها قريبا لا سيما الثورة في الجنوب والشمال - واولى ملامح الفصل الجديد في تاريخ قوات الليفي التي جندها الانكليز نلمحها اواخر سنة 1918 حيث استبدل الاسم الممقوت من العهد التركي – الشبانه - الى خيالة المنتفك – وعبر الانكليز من خلال زيادة عدد افراد قوة الليفي هذة الى (5467) مقاتل عن ابعاد مخططهم ليس لاستعمار العراق فحسب وانما ضمان مصالحهم في المستقبل القريب والبعيد .
-ورغم ان الاسم بدل مرة اخرى الى – ميليشيا – التي اصبح يراسها الميجر س.ا.بويلي الا ان الاهتمام بتعزيز قدرات القوة والاهتمام بها عكس واوضح دورها في تثبيت الاحتلال البريطاني للعراق .
- ففي يوم 8 تشرين الثاني سنة 1918 كان قد صدر عن دوائر الاحتلال امرا يقضي بجعل قوة الليفي – قوة ضاربة بيد سلطات الاحتلال -.

صورة تظهر الفصائل الكردية المناهضة للاحتلال ( محمود الحفيد السليمانية )


https://algardenia.com/images/Alaqlim/M.Alhafid.6.JPG




في سنة 1919 التي شهدت توسع رقعة المعارضة الوطنية في مناطق الفرات الاوسط وبذات الوقت شهدت ثورة الشيخ محمود الحفيد في السليمانية اجبرت الانكليز على التكثيف من جهودهم في تحويل قوة الليفي الى قوة قادرة على التعامل مع مراكز الثورة والمعارضة الوطنية بتسليح القوة باحدث الاسلحة الانكليزية – البنادق القصيرة 303 – كان واحدا من الاجراءات السريعة واعلان التطوع العام الذي رافقه استدعاء رؤساء العشائر والشيوخ والوجهاء لتقديم المتطوعين كان اجراءا مكملا ولما كانت الثورة العارمة قد اندلعت شرارتها في عموم العراق معلنة رفض الجميع للاحتلال الانكليزي فان سلطات الاحتلال عالجت الموقف بتقسييم العراق الى مناطق عمليات خصص لها ما يناسبها من قوات الليفي بعد ان جرى تنظيم هذة القوات بموجب قرارات ايلول سنة 1919 تم توزيع القوة بين مقر قيادتين جديدتين اطلق عليها اسم قيادة :
الاولى (A )
الثانيه (B )
وبموجب هذا التقسييم فان قوات الليفي قسمت الى :
القوة الضاربة وتعدادها 3075مقاتل وزعت على المراكز الادارية المختلفة وحسب حاجة كل منطقة
الشرطة المحلية :
وتعدادها 1786 مقاتل الحقت مباشرة بامرة الضباط السياسيين الانكليز في مناطق تواجدهم في العراق .
- وكان قد صدر قرار في 12 اب سنة 1919 تم بموجبه تغيير اسم القوة للمرة الثامنة لتصبح – (قوات الليفي العربية الكردية –).
- حيث نسب لها 3 ضباط بدرجة – نواب المفتش العام – هؤلاء كانوا عمليا يشرفون على المناطق التي قسموا بموجبها العراق الى 3 اقسام رئيسية تكون مسرحا لعمليات قوات – الليفي العربية والكردية – حيث نسب لكل قسم ضابط تفتيش مع هيئة قيادة ومستشار .


صورة تظهر زعامات المناهضة في جنوب العراق


https://algardenia.com/images/Anwaae/Thawrat.20.1.JPG



في عام 1919 اتخذت مدينة الحله مقرا رئيسيا لقوات الليفي سنة 1919 ومن ذلك يستدل على كثافة المقاومة العراقيه للاحتلال التي كانت منتشرة في الفرات الاوسط عشية ثورة العشرين اذ ان شدة المقاومة اجبرت سلطات الاحتلال على اتخاذ الحلة كمقر عام للقوات الضاربة – قوات الليفي العربية والكردية –
- وحين قام الانكليز بتوزيع قوات الليفي على ثلاثة اقاليم جغرافية فانهم فعلوا ذلك بعد ان رفعوا من درجة التاهيل العسكري للقوة وحسنوا من قدراتها القتالية اذ قاموا بتدريبها وفق العقيده العسكريه والنهج القتالي المتبعة في الجيش البريطاني وسلحوها باحدث ما في الترسانة البريطانية من سلاح .
- وفي اواخر سنة 1919 كانت قوات الليفي في العراق قد تكاملت من حيث العدد والتدريب والسلاح وجرى تنظيم هيكلها الاداري والعسكري وقسمت الى وحدات مؤلفه من 25 و100 مقاتل وموزعة على المناطق الملتهبة في العراق .
- اما الاكراد فقد انحسرت على ما يبدو منطقة عملياتهم العسكرية بالالوية الشمالية من العراق .
- وفيما يخص الاهوار فيبدو انها كانت مصدر ازعاج لسلطات الاحتلال التي سعت دون جدوى لتشكيل قوة ليفي خاصة في منطقة – سوق الشيوخ – غايتها ومهمتها حفظ الامن والاستقرار في مناطق الاهوار ورغم الجهود التي بذلت الا انه لم يتحقق شئ.
- هذا ما كان عليه حال قوات الليفي الانكليزي لغاية سنة 1919 وقبل ثورة العشرين .
شاركت قوات الليفي في قمع ثورة العشرين وتكبدت خسائر وقاتلت مع الانكليز ضد المواطنين العراقيين وظلت قوات الليفي عامله حتى نهاية الانتداب البريطاني على العراق في عام 1932 ثم صدر قرار بدمجها مع الجيش العراقي ولغايه نهاية الستينات من القرن الماضي كان لايزال هناك البعض القليل منها في صفوف الجيش والشرطه .

https://algardenia.com/images/Armey/J.Allyfee.2.JPG
زي قوات الليفي الآثورية في العشرينات

اقترن اسم الليفي بالاخوه الاثوريين وهم من كانوا يشكلون ثقلا في الجيش الليفي والسبب يعود الى تركيز الانكليز على الاقليات وخاصة الوافدين الذين جاؤا الى العراق من جنوب شرق تركيا وتم توطينهم في شمال العراق اضافة الى العرب والكورد وغيرهم ...

عبد الكريم الحسيني





صفحة تركمانية تستذكر مجزرة التيارية في كركوك 1924

http://www.bizturkmeniz.com/foto/big/101217_1.jpg
ذكرى مجزرة التياريين ( الليفي ) في كركوك عام ( 1924
أقتبس التالي :
مجزرة التياريين ( الليفي ) في كركوك نقلا عن صحيفة تركمانية سأرجع اليها بعد التحقيق في مشاركة قادمة

عام 1924 هي اول مجزرة تعرض لها التركمان في كركوك بعد تشكيل الحكومة العراقية ، وحدثت هذه المجزرة قبل يوم واحد من عيد الفطر المبارك المصادف الرابع من شهر أيار عام 1924 حيث حدث شجار بين جنود الليفي من التياريين وأهالي كركوك وخاصة القصابين في سوق القورية وأسفرت عن طعن احد الجنود بالسكين وعادت بقية الجنود إلى ثكناهم واستنجدوا برفاقهم وقاموا بإطلاق النار على من يصادفونه وتصدى لهم شرطيان لمنعهم من إطلاق النار وعبور الجسر الحجري إلى صوب القلعة وهنا أمر مدير الشرطة مراد بك بسحب الشرطة من الشوارع .
واضطر الأهالي بالدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم بأنفسهم ، والتجأ الجنود مساءً إلى القلعة ومكثوا ليلتهم فيها وفي الكنيسة وفي صباح يوم عيد الفطر المبارك هاجموا المصلين في الجوامع واستشهد في هذا اليوم الشهيد شيخ محمود شيشجي ـ حيث قام جنود التياريين بخنقه وجزوا رأسه بالقصب . وهو أول شهيد تركماني سقط في القلعة بأيدي جنود التياريين ( الليفي ) ، وكذلك استشهد امين افندي بن سيد خضر ونجله علي سيد امين افندي ..


نعم هنا ورد في مذكرات عبد العزيز القصاب عما يسمونه التركمان ( مجزرة )

لم تكن الحادثة مجزرة بالمعنى الصحيح بل كان نزاع ربما بسبب حاجة أو بسبب كره الأهالي ومقتهم لهم عندما نزل مجموعة من الجنود التيارية ( الليفي ) الى سوق المدينة ( كركوك ) ونشب نزاع ويبدو أن الأهالي هم من أعتدى في الأول مما دعا هؤلاء الذهاب والأستنجاد برفاقهم ( حسب تحليلي والقراءة المنطقية للحدث ) , مهما يكن كان نزاع وأنتهى على خير

وهنا لقطة من كتاب مذكرات ( عبد العزيز القصاب ) الذي أرخ عن الموصل وأحداث جرت زمن الولاية العثمانية وكذلك بعد الأحتلال البريطاني

نقرة واحدة لتكبير الصورة وإظهارها في صفحة مستقلة يمكن قراءتها بوضوح أكثر


https://scontent.fbgw32-1.fna.fbcdn....af&oe=5F2C1C16
https://books.google.iq/books/conten...NuW1EDd_Ysi7DS



كتب أحدهم ايضا وأشار إلى نزاع مشابه حدث بين الليفي ( التيارية ) وأهالي الموصل وحسب علمي أن أهالي الموصل طردوهم من المدينة ولم تجري لا مذابح ولا غيرها على أرض الموصل حينذاك وربما شكوهم للإنجليز فأبعدوهم عن المدينة ... لو وجدت في كتب أو وثائق ذات صحة سأرجع وأضيف النشر

سبقت هذه الحادثة قتال في سوق العتمة بالموصل في 15- اب 1923 ولم يعاقب عليها الاثوريون واكتفى بنقل معسكراتهم الى كركوك وفي 4 ايار 1924 نشب نزاع في سوق كركوك واستل الجنود الاثوريون اسلحتهم من الثكنة العسكرية واخذوا يقتلون كل من يصادفهم في الطريق طفلا كان ام رجلا احرقوا ونهبوا الحوانيت وقتلوا شرطيا عراقيا حاول منعهم من قتل الابرياء أسفرت المجزرة عن مائة أصابه بين قتيل وجريح ولكن البيانات الحكومية صرحت بستة وخمسين قتيلا وأربعة وأربعين جريحا ذكر ل ( ادموندس ) ان الجماهير الساخطة قد هاجمت في اليوم الثاني بيوت المسيحيين الكلدان لأنهم كانوا واثقين ان الانكليز كانوا يحمون الاثوريين وأنهم لم يبحثوا بصورة جدية عن الذين قتلوا بهذه الجرائم .

علي فرحان جاسم 2020-07-08 05:09 PM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
ذكرت في أعلاه : دقة الشيخ سعيد https://algardenia.com/images/Alaqlim/Alhafid.Mh.jpg أي الحادثة المشهورة بفتنة الشيخ سعيد التي حدثت في الموصل ولا تخفى على كثير من المؤرخين والباحثين ونقول إنها حدثت في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك الموافق 11 ذي الحجة سنة 1326 هجرية الموافق 4 كانون الثاني سنة 1909 ميلادية.
هنا توضيح عنها :


سميت في حينها ( دقة الشيخ سعيد ) أي ما دَقَّ وجَلَّ من الحوادث هكذا تسمى في مدينة الموصل أي حادثة مقتل الشيخ سعيد البرزنجي الذي كان من قادة الحركة الكردية القومية المناوئة لحزب الاتحاد والترقي الذي سيطر على السلطة في الدولة العثمانية اثر انقلاب 23 تموز / 1908 وخلع السلطان عبد الحميد الثاني( 1876 ـ 1909 ) ، وينتمي الى اسرة كبيرة وكريمة معروفة في كردستان وهو والد الشيخ محمود الحفيد .

https://algardenia.com/images/Alaqlim/M.Mahmud.1.JPG

الشيخ محمود الحفيد
الشيخ سعيد بن كاكا أحمد بن الشيخ معروف الحفيد البرزنجي ،كان يتمتع بمركز ديني في مدينة السليمانية اكسبته حظوة السلطان عبد الحميد الثاني وثقته الذي كان يجد ان الشيوخ وأصحاب الطرق الصوفية تأثيرا كبيراً في تعزيز حكمه ، بعد اعلان الدستور العثماني عام 1908 م وسيطرة الاتحادين على الحكم شعروا أن الشيخ سعيد اصبح خطرا عليهم ويهدد مصالحهم بعد وصفه للاتحادين بالمارقين ، لذا اصدروا امر يقضي بوجوب ترك الشيخ سعيد وذويه السليمانية لأنهم أصبحوا خطر على الأمن في المدينة وان يتوجهوا إلى مدينة الموصل حتى اشعار آخر أي نفي ، فامتثل الشيخ سعيد للأمر وجاء إلى الموصل هو وذويه وخدمه ونزل في الدار الواقعة في شارع القشلة (العدالة) العائد إلى محمد باشا الصابونجي المقابل للمدرسة الاعدادية الشرقية .
أما كيف وقعت حادثة مقتل الشيخ سعيد البرزنجي ونجله الشيخ أحمد وعدد من ذويه في الموصل عام 1909 م خلال حكم الاتحاديين وبداية الاحتلال البريطاني للموصل .
فقد أقام الشيخ سعيد في الموصل ردحا من الزمن بعيدا عن بلدته السليمانية،وكان معه عدد كبير من أتباعهُ المسلحين لحراسته ، وبدأت هذه المأساة الدموية في مساء اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك لعام 1909 ، إذ خرج نجلي الشيخ (احمد ومحمود) بصحبة (بهاء افندي) وهو رئيس كتاب كمرك الموصل من منزل مصطفى بك القائم مقام العسكري للتجوال في شوارع الموصل ، إذ تعرض بهاء افندي وكان ثملا لإحدى النساء في منطقة باب الطوب ، والازدحام على اشده في المنطقة بمناسبة العيد ، وكانت مزدحمة بالمتجولين من رجال ونساء وشباب وأطفال وباعة متجولين ، كان هذا العمل يعتبر أمراً منكرا لا يسكت عنه أي شريف وغيور ولهذا تصدت له جماعة من اهل البلدة وتفاقم النزاع بعد تدخل الشيخين احمد ومحمود وتطور النزاع بعد تدخل الجندرمة وبين الاهالي وطال الجدال وخشن الكلام حتى انتهى بتوجيه السلاح بعضهم الى بعض فقتل عدد من أبناء الموصل وقد حاول والي الموصل ارجاع النظام والهدوء الى نصابه إلا ان دائرة الفتنة اتسعت .
في اليوم التالي انتشرت اشاعة مفادها ان ما وقع من الاعتداء على الاهالي من قبل الجندرمة كان بإيحاء من نجلي الشيخ سعيد لان اتباعه كانوا في منطقة باب الطوب وقت حدوث النزاع .
انتقل الخبر بين سكان الموصل كانتقال البرق وثارت ثائرة الجماهير الذين تسلحوا،فحمل كل رجل يملك سلاحا سلاحه وتوجه الى حيث يقيم الشيخ سعيد وأتباعهُ ، وكان أتباع الشيخ ايضا مسلحين تسليحا جيدا بالبنادق والمسدسات ، وكان بالقرب من مقر الشيخ مخفرا يضم جنود اكراد فانضموا الى أبناء قومهم وأخذوا يدافعون عنهم وطال القتال وأستمر الناس يتهاوون صرعى ولكن الموت لم يثني سكان الموصل عن عزمهم حتى تمكنوا من القضاء على اتباع الشيخ وصار الفتك بين قاب قوسين أو ادنى فلم يجد الشيخ ملاذا أفضل من الالتجاء للدين فحمل المصحف الشريف وخرج من مخبأه وسار وسط الجموع وهو محني الرأس ، بهت الحاضرون ولم يطيقوا حراكا ولم يجروا احد التقرب منه أو ايذائه ولو بخدش بسيط وأخذ يسحب خطواته البطيئة على هذه الحالة مسافة طويلة وكان يقصد الوصول الى السراي مقر الوالي (الفريق زكي باشا الحلبي )حتى صار على عدة خطوات من مقصده والناس لا يعرفون كيف يعالجون الموقف احتراما للمصحف الشريف الذي يرفعه فوق رأسه ، وفي هذا الاثناء تقدم رجلا نحوه وأخذ المصحف الشريف من بين يده بلطف موديا واجب الاحترام والتقديس ثم ابتعد عنه ، وفي لمح البصر هجم الناس المحتشدون عليه وتركوه جسدا بلا روح في ثوانِ معدودات وهكذا قضيّ على الشيخ وأتباعه جميعا كما ابيدوا الجنود الذين ساندوه ، واتجهت بعض الجموع الى دار الشيخ واقتحموه وقتل ابنه الشيخ احمد ، ولم ينجو إلا ولده الشيخ محمود كان حينذاك في دار خضير الهماوندي مقدم الدرك في الموصل ثم نقل الى دار محمد جلبي الجادر إذ تم ايصاله الى دار الحكومة ويشير القنصل البريطاني أن الشيخ محمود خضع للمراقبة حتى عام 1909 م فعاد الي السليمانية وتولى الزعامة وسعى إلى التخلص من سيطرة الدولة العثمانية على كردستان خلال الحرب العالمية الأولى .
كانت نتيجة هذه الدقة مقتل لا يقل عن خمسمائة رجل من أبناء المدينة ولم يكتفوا بل ثارت ثائرتهم وأرادوا الفتك بالوالي والموظفين الاتراك لأنهم وقفوا ضدهم ، تجمعت الجموع الغفيرة في الشوارع وسارت متجهة نحو القشلة حيث مقر الحكومة وخرجت اليهم جيوش الترك لتفتك بهم فتكاً ذريعاً لم يذوقوا مثله من قبل لان الوالي اعتبر عملهم هذا ثورة ضد الدولة .
اخذ العقلاء يفكرون بطريقة لتهدئة الجماهير الغاضبة وإرجاعهم الى منازلهم لتزول هذه الغمرة السوداء عن المدينة التي تنذر بشر عميق يخيم فوق سكانها ،فذهبوا الى شيخ وقورا يحترمه الجميع وهو من عائلة الرمضاني ولا يخالفون اوامره وبعد جدال معه اقتنع بالخروج لملاقاة الجماهير الغاضبة ، ركب فرسه وخرج متجها نحو الجموع التي ملأت الشوارع ويذكر ان احد القناصل الغربيين رآه فسأل عنه فقيل انه ذاهب لتهدئة الجماهير الثائرين واستبعد القنصل أن يتمكن من اعادة رجل واحد ولكنه وقف محتار عندما رآه يتقدم باتجاه الجماهير ويقول لهم أرجعوا الى دوركم فأنا لا ارضى عن عملكم ، وكأنهم بسحر ساحر يتسابقون عائدين الى منازلهم وفقدوا حماسهم الملتهب وأخذ يواصل مسيره وسطهم وهو يردد العبارة والجماهير تنسحب دون أن تنبس بكلمة واحدة ولم يبقى احد في الشوارع وهدأت المدينة ونجت من الخطر .
هذه الحالة لا يمكن أن تتكرر في عصرنا الحاضر لان الحضارة الحالية افسدت الايمان العميق الذي يتغلغل في النفوس حتى ولو كان رجل الدين مؤمنا وقورا ذا منزلة رفيعة .
المصادر :
1.حياة بلا نجوم ... يوسف قصير
2.الشيخ محمود الحفيد .. الدكتور كمال مظهر



علي فرحان جاسم 2020-07-08 05:31 PM

رد: أيام من الذاكرة العراقية مصور جاري النشر
 
الكرد يقولون كركوك لنا , العرب يقولون لنا , التركمان يقولون لنا , الاثوريون يقولون أنهم سكان كركوك الأصليون
فلمن كركوك ؟
كركوك أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا وووووو عاشرا وووو ألفا مدينة عراقية لكل العراقيين ليس بسبب النفط أكان قليل أم وفير بل لأنها تضم كل الفئات والقوميات ومنذ الأزل .. لا بل لو رجعت لتاريخ معارك المسلمين والفتوحات التي قرأت الكثير منها لبرهنت على ألف دليل
في المقال تحت أيضا ورد ذكر التيارية أو ما يعرف لدى العامة ( دكة التيارية في كركوك) دكة = حادثة
الآن أنا أبن الموصل والغالبية هم العرب هل أستطيع القول للكردي ليس لك موطأ هنا أو للتركماني أو للشبكي أو لليزيدي أو للمسيحي ؟ وتثبت الموصل أنها مدينة للتعايش السلمي وعلى مر العصور ... فلماذا لا تكون كركوك كذلك ؟؟ ما الفرق

همممم اغلبية أهلها أكراد ! ها هم أعضاء مجلس المحافظة في كركوك أكثرهم من الكرد

والله لأضعن المزيد من الملح على الجرح فإما أن يبرأ الجرح أو يُشل هكذا لأقولها وعلنا

لست عنصريا بل وطنيا حد النخاع .

موضوع من صفحة مسيحية ...


الحقبة العثمانية
الكلدانيون وهوية كركوك الأصيلة بقلم منصور توما


https://www.mesopot.com/mesopot/old/...n/image004.jpg
سريانيات كركوكليات من أوائل القرن الماضي



نسجل هنا المقاطع الخاصة بتاريخ كلدان كركوك بين تاريخ 1700 – 1958م ، من كتاب (من حوادث كركوك) لمؤلفه الاستاذ (نجاة كوثر أوغلو):



- إن أول إشارة تؤكد بأن الكلدانيين هم من السكان الاصليين في مدينة كركوك ورد في النص التالي من الكتاب المذكور :-
ـ (1162 هـ - 1749 م، تم قبول مذهب الكاثوليك رسمياً من قبل نصارى التركمان الذين يعيشون في كركوك. واطلق عليهم بعدها بـ (الكلدانيين) وفي الاصل تنتمي هذه الطائفة الى قبائل الغز (اوغوز) التركمانية.
يستفاد من هذا النص بأنه في سنة 1749م كان المسيحيون العراقيون يسكنون مدينة كركوك، وبغض النظر عما اذا كان هؤلاء المسيحيون من (نصارى تركمان) كما يصفهم المؤلف وربما اعتبرهم تركماناً بسبب تكلمهم اللغة التركمانية كما هو حال الكلدانيين والسريان الذين يتكلمون العربية فالبعض يعتبرهم عرباً وكذلك بالنسبة للمسيحيين الذين يتكلمون الكردية يعتبرونهم اكراداً، سواء كانوا كذلك أو غير ذلك أو كانوا من النساطرة الذين انتقلوا من الكنيسة النسطورية العراقية القديمة الى الكنيسة الكاثوليكية.
2- أما الاشارة الثانية التي ذكرت وجودنا الكلداني في مدينة كركوك فقد وردت في أخبار سنة 1862م عندما قام الكلدانيون في كركوك ببناء كنيسة لهم، وجاء ذلك في النص التالي :-
1279 هـ-1862 م - تأسيس كنيسة الكلدان في قلعة كركوك. وتعرف بأسم أم الاحزان ويسميها العوام بأسم (نماز ئه وى) بمعنى دار الصلاة، ويقال أنها بنيت على أنقاض كنيسة أقدم منها، الاّ أن بقايا البناء الحالي هو التجديد الاخير لها عام 1903 م .
وقد انهارت هذه الكنيسة في عام 1965. وقد قامت الهيئة المسؤولة بصيانتها برفع كافة الانقاض منها وترميم أعمدتها وأقواسها .
3- أما أخبار سنة 1893م فإنها تذكر احصائيات عن بعض المنشآت التي كانت قائمة في مدينة كركوك حيث ورد ذكر وجود (3) ثلاث كنائس في المدينة في تلك السنة .
4- مرة أخرى تأتي أخبار سنة 1903م لتؤكد وتنفرد بذكر تسمية (الكلدانية والكلدانيين) كمكون قومي واجتماعي جنباً الى جنب مع الاكراد والتركمان والعرب واليهود في مدينة كركوك ، وهذا نجده في النص التالي :-
1321 هـ - 1903 م - في هذه السنة كانت في كركوك عدة مدارس للطوائف غير المسلمة منها:ـ مدرسة ابتدائية بأسم (كلدانى مكتبى) أي المدرسة الكلدانية والجماعة المنتسبة للمدرسة كانت من الكلدانيين. وعدد طلابها (55) تلميذاً منها (50) ذكور و(5) إناث، وانشئت هذه المدرسة دون أخذ رخصة أو الموافقة من الجهات المعنية. - تجديد وترميم بناية كنيسة الكلدان الواقعة في قلعة كركوك الذي تم انشاؤها عام (1862) م.
5- 1338هـ - 1920م :- إجراء احصاء تخميني لعدد نفوس لواء كركوك من قبل الحكومة البريطانية، وأدناه نص الخبر :
قدرت الحكومة البريطانية سنة 1920 نفوس العراق, ولم يستند هذا التقديرالى التسجيل والاحصاء, بل على التخمين. وأسفرت النتيجة بأن نفوس لواء كركوك (92000 نسمة) منها (90000 مسلم) و(1400 يهودي) و(600 مسيحي) . "169.ص31 .
رغم عدم امكاننا الاعتماد على الارقام المذكورة لأنها مجرد أرقام مبنية على التقدير والتخمين، الاّ أن العدد المعلن لمجموع المسيحيين والذي قُدِرَ بـ (600) شخص هو عدد غير حقيقي، لأنه لو عملنا مقارنة عقلية بين عدد الكلدانيين في سنة 1903 مع عددهم في سنة 1920 وهي سنة الاحصاء التخميني يتضح لنا مدى الغبن والاجحاف الذي ألحقه ذلك الاحصاء التخميني بعدد الكلدانيين في مدينة كركوك. فلو رجعنا الى أخبار سنة 1903 فنجد للكلدانيين (55) طالباً مسجلاً في المرحلة الابتدائية فقط وفي مدرسة واحدة وهي المدرسة التي تحمل اسمهم (كلداني مكتبي) علماً بأن هذه المدرسة لم تكن مسجلة رسمياً، فكم يا ترى كان عدد طلابهم في المدارس الرسمية وفي المراحل الاخرى آنذاك (أي في سنة 1903م)؟ بالتأكيد يكون الرقم أضعافاً مضاعفة، واستناداً الى ذلك من المنطقي أن يكون عدد المسيحيين في كركوك في سنة 1903م أكثر من 600 شخص، فكيف يعقل وبعد 17 سنة أي في سنة 1920 م يكون عددهم 600 شخص لا غير؟! رغم ذلك وحتى لو اعتمدنا الرقم 600 لعدد المسيحيين في مدينة كركوك فإنه من الخطأ اللجوء الى تطبيق معيار النسبة المئوية بين الرقم 600 والرقم 92000 لاستخراج النسبة المئوية لعدد المسيحيين في مدينة كركوك، لأن الرقم 92000 هو مجموع عدد النفوس لعموم لواء كركوك (قرى + نواحي + أقضية + مركز اللواء) بينما الرقم 600 هو عدد نفوس المسيحيين في مركز مدينة كركوك لأنه ليس هناك قرى أو نواحي أوأقضية تابعة للواء كركوك وكان فيها تجمعات مسيحية. لكن مهما يكن، فإن الاحصاء المذكور وبغض النظر عن صحته فإنه يؤكد على ان الكلدانيين هم من السكان الاصليين للمدينة.


https://www.mesopot.com/mesopot/old/...n/image006.jpg




6 - 1342هـ - 1923مفي هذه السنة أي بعد اكثر من مائتي سنة من ذكر تسلسل الاحداث والاخبار في مدينة كركوك فقد تم الاشارة ولأول مرة الى ذكر الاثوريين، علمآ بأن هذا الذكر لم يعتبرهم من السكان الاصليين لمدينة كركوك كما هم الكلدانيون، بل ذكروا كعناصر أو قوات متطوعة في الجيش البريطاني والتي كانت تسمى بقوات (الليفي). والملفت للنظر أن المؤلف قد استند في تعريفه مكونات تلك القوات بأنها تتكون من التياريين الذين اطلق الانكليز عليهم لفظ (الاثوريين) عن المؤرخ العراقي السيد عبدالرزاق الحسني فى كتابه (تاريخ الوزارات العراقية الجزء ألأول صفحة 198). أما النص الذي ذكر الاثوريين فقد ورد في النص التالي :- - أرسال ونقل قوات الليفي (وهم العصبةالنسطورية من الاثوريين التى جأت بها بريطانيا، وجندت افراداً لحراسة مستودعاتهاوتحقيق أهدافها للسيطرة على البلاد من الموصل الى كركوك بعد احتجاج أهالى الموصللدى الحكومةالعراقية, وهم جيش مرتزقة يسميهم الاهالى التيارية وتسميهم سلطات الاحتلال بـ"الليفي"). اتصلت الحكومة العراقية بدار الاعتماد البريطانى، وبحثت الوضع في لواء الموصل في ضوء الاحتجاجات الواردة اليها. وأبرقت وزارة الداخلية الى متصرفية الموصل برقيتها المرقمة 14179 والمؤرخة في 12 ايلول 1923. يتضمن مضمونها أن الليفي الموجودين في راوندوز لا يرجعون الى الموصل، ولن يبقى هنالك الاّ مركز القيادة وبعض الوحدات. وسترسل بقية الليفي الموجودين في الموصل الى كركوك . أدى هذا الى فاجعة التيارين في كركوك, وفي يوم 4 آيار 1924 وهي مجزرة رهيبة.(ملاحظة : للمزيد من التفاصيل يمكن الرجوع الى أحداث وأخبار سنة 1923 و1924 و1925).
7- أما الاخبار اللاحقة عن الآثوريين فقد وردت في سنة 1924 م و1925 فقد تطرقت بالتفصيل على الحادثة المؤلمة التي وقعت بتاريخ 4 أيار 1924 بين المتطوعين في الليفي وبعض أهالي مدينة كركوك .
8- المرة الاولى التي ذكر فيها الآثوريين كتجمع مدني في مدينة كركوك كانت في سنة 1949م ، عندما ذكر فريق الآثوريين لكرة القدم .
مع تمنياتي لكركوك أن تبقى رمزاً للاخوة بين جميع الفئات العراقية.




الساعة الآن 08:06 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas