عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-08-03, 04:24 AM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,621 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابن الحوزة المنتدى : ارشيف المنتدى
افتراضي رد: رداً على المدعو الفهداوي

ايها المدعو ( العودة الميمونة ) اسمع الى علمائك ماذا يقولون عن الكافي وأمثاله ، واذا كان كتاب الكافي عندكم هذا شانه وهو ماهو عندكم فمعنى هذا ان كل كتبكم مكانها الحرق لانها بالنسبة للكافي وامثاله كالنور للظلام ثم ايها ( المتعالم ) نحن اعلم بما في كتبنا ولا نحتاج من يعلمنا غثها من سمينها !! ثم انا عضو في المنتدى وليست عندي صلاحية حذف الموضوعات !!
واليك مكانة الكافي واخوانه عندكم :
يتمتع كتاب الكافي الذي هو أحد الكتب الحديثية الأربعة 1 المعروفة بمكانة عالية لدى العلماء و الفقهاء و الحوزات و الأوساط العلمية الشيعية ، و يُعدُّ من أهم المصادر الحديثية المعتمدة لديها ، و السبب في ذلك يعود لأمور نذكر أهمها :
1. إن كتاب الكافي موسوعة حديثية شاملة لجميع الأبواب و العلوم الإسلامية التي رُويت عن المعصومين ( عليهم السَّلام ) ، و كتاب الكافي مُقَسَّم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي : أصول الكافي ، فروع الكافي ، روضة الكافي ، و تحتوي هذه الأقسام على ستة عشر ألف حديث 2 في العقيدة و الشريعة الإسلامية ، و هذا العدد يفوق ما جاء من الأحاديث في الصحاح الستة جميعها .
2. إن مؤلف هذا الكتاب هو الحافظ الكبير و المحدِّث الجليل الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي البغدادي ، و الملقَّب بثقة الإسلام ، المولود سنة : 260 هجرية ، و المتوفى سنة : 329 هجرية ، و هو من أبرز الفقهاء المُحدِّثين الشيعة و عَلَمٌ من أعلامها .
3. إن المؤلف كان من المعاصرين لسفراء الامام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) في فترة الغيبة الصغرى و التقى بهم و عاشرهم ، حيث كانوا في بغداد و كان هو أيضا يسكن بها ، و كان وفاته في السنة التي توفي فيها آخر نواب الامام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) و هو علي بن محمد السمري ، و معنى ذلك أنه كان ممن يتمكن من الاتصال بالامام ( عليه السَّلام ) عن طريق سفرائه .
4. إن إشتمال الكتاب على مصادر الحديث الرئيسية المعروفة بالأصول الأربعمائة التي ألفها أصحاب الأئمة ( عليهم السَّلام ) في زمن المعصومين ( عليهم السَّلام ) يعطي لهذا الكتاب قيمة خاصة ، و قد جهد الكليني ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) من أجل جمع هذه المصادر القيمة و الإطلاع عليها ، و لهذا الغرض فقد تحمَّل أعباء السفر إلى العديد من المدن و البلدان الإسلامية ، فكانت النتيجة هذا الكتاب القيِّم .
5. إن أحاديث الكتاب تتصل سنداً بالمعصومين ( عليهم السَّلام ) ، فقد حرص المؤلف على ذكر أسناد الحديث ، و هذا ـ كما هو واضح ـ مما يزيد من قيمة الكتاب و منزلته .
كتاب الكافي في تقييم العلماء :
ثم أن العلماء و الفقهاء اهتموا بهذا الكتاب و تعاملوا معه تعاملاً مميَّزاً و رفعوا من شأنه ، و يتَّضح هذا لدى مراجعة كلماتهم ، و إليك بعض ما قالوه في هذا الكتاب :
1. يقول الشيخ المفيد و هو يمتدح كتاب الكافي : " الكافي هو من أجلّ كتب الشيعة و أكثرها فائدة " .
2. يقول الشهيد الأول : " كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الأصحاب مثله " .
3. يقول الفيض الكاشاني : " الكافي أشرفها و أوثقها و أتمها و أجمعها لاشتماله على الأصول من بينها و خلوه من الفضول و شينها " .
4. يقول الشهيد الثاني : " الكتاب الكافي و المنهل العذب الصافي ، و لعمري لم ينسج على منواله ، و منه يعلم قدر منزلته و جلالة حاله " .
5. يقول العلامة المجلسي : " أضبط الأصول و أجمعها ، و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها " .












توقيع : الفهداوي

رد: رداً على المدعو الفهداوي

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس