عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-02-05, 01:03 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد الملا محمود
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Feb 2016
العضوية: 3163
العمر: 73
المشاركات: 23 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
محمد الملا محمود will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
محمد الملا محمود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الملا محمود المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: ما رأيكم يا سنة بتقسيم العراق ؟

يؤسفني أن الكلام بهذه الطريقة في أول مواجهة لكن طبيعة السؤال الموجه :هل أنت سني أم شيعي ؟ عليها ألف علامة استفهام ومثيرة للقرف نحن نريد أن نبني أو نشارك في بناء عراق موحد ينبذ العنف والطائفية .. وقد شرحت كثيرا في لقطات سابقة وأشرت أن حرب البسوس حدثت بين أبناء عمومة ومن أجل ناقة جرباء ودامت أربعين سنة وحربنا مع إيران التي نحن العراقيين دفعنا ثمنها دماءً غالية من شيعة وسنة العراق لم تكن طائفية آنذاك ولوقت قريب لم يكن الرجل يُسأل من أي طائفة مذهبية ولو قيل لي هذا السؤال آنذاك ( لقلت أعبد الله وكفى ) أما الآن نعم المسألة تغيرت لدى الطبقة الجاهلة ( الغير مثقفة ) أو لدى من عنده خلل في عقيدته أو ربما نتيجة ظروف معينة حصلت هنا وهناك فتغير سلوكه لكن صاحب النظرة الشمولية البعيدة لا تهزه هذه المفاهيم الضيقة لأنها تولدت نتيجة تدخلات خارجية قبل العوامل الداخلية والتي سببها الرئيس كثرة وتعدد التوجهات والتحزبات السياسية سواءً عند الشيعة أو السنة لأنه الانتخابات بنيت على استقطاب طائفي ممنهج فالسني ينتخب السني والشيعي ينتخب الشيعي وهلم جرا للأسف وأشرت لذلك في المواقع الحكومية وكنت أتمنى أن يحصل العكس منذ ثلاثة عشر سنة والحال نفسه لم يتغير وسببه الأساس كثرة الضغوط ولكن نلاحظ عن كثب أن البعض منهم شعر بهذه النكبة وحاول أن يصلح وهم كثر وشخصيات مرموقة في البلد بعيدة كل البعد عن الشعار الطائفي لكن طفح الكيل وحدثت تحديات كبيرة لسنا بصدد توجيه التهم والقرع والذم لفلان أو فلان من السياسيين الآن لأنه ربما قلناه أو قالها غيرنا لهم وجها لوجه وهذه طبيعة الانتقاد في الأسلوب الديمقراطي أما الفوضى العارمة كما هي عليها الآن لا أعتقد أن أحدا يقبل بها حتى لو لم يعلنها لكنه في باطنه يرفضها لأنه وعلى مر القرون كان العراق واحدا موحدا وكان المنبر المشع في الإخلاص والحمية بين كل شعوب المنطقة العراق البلد القوي الذي لم يعطيه السياسيون حقه فوقعنا جميعا فريسة الظن والوهم ...أما الدين لم أراه وعلى مر الزمن كان عاملا موحدا للجميع لأنه الطائفة الواحدة وداخل المذهب توجد فلسفة وجدل مستمر وكل التيارات الحالية التي جاءت بعد 2003 نراها استقطبت المفهوم الديني فحدث التناحر والخصام والردة والثلم والاستفزاز والتشويه والتهميش والإقصاء هكذا وللأسف .. لذا من يرى نفسه كاتبا مجدا تدفعه وطنيته للحفاظ على بلده يترفع عن هذه المفاهيم ولكن نرى رأي العين والآن أن أناسا محسوبين على التيارات الوطنية قد عكفوا واتخذوا من الدين مرجعا بل أنظموا لتلك التنظيمات الدينية المتشددة التي أثقلت على الناس كثيرا وباعدت بينهم وما كان في الأمس من صلات وروابط اجتماعية بين العشائر العربية في شمال العراق وجنوبه قطعوه وآذوه فحدث التشدد كحاصل محصل لأحمي منطقتي وتحمي منطقتك لأنه اختلطت المفاهيم وتعثرت الثقة ....من سيعيدها هذه لوضعها الأول كما كانت عليه ؟؟ الاتهام موجود هذا يشير ببنانه أن إيران لازالت تلعب الدور الخطير في العراق وكأن إيران أبا للشيعة وكأن كل شيعة العراق هم موالون أبا عن جد لإيران لا هذا ليس صحيح ....وفي الطرف الأخر يشير الكثيرون أو الجزء الأكبر من التنظيمات والكيانات الشيعية إلى السعودية ....نعم السعودية ورطتنا كثيرا وهي من ورطت العراق بحرب إيران ودفعت المال وغذت ولم ترتح حتى بعد سقوط صدام حسين فتدخلت بالعراق بكل أجندتها وأرسلت الإرهابيين والمفخخات لترسم سياسة الولي عن أهل السنة كذبا لأنه أهل السنة عموما كانوا هم الضحية ولا أريد أن أرجع لنقاط جانبية أيام غزو الكويت فمن أين كانت تنطلق الطائرات لتضرب المواقع والمصانع ولتهدم البنية التحتية العراقية ؟ أليس من السعودية ؟؟ السعودية تسعى لمصالحها ولحفظ مصالحا ونتيجة لصراعها الدائم مع إيران نجن سنة العراق وشيعته من يدفع الثمن هذه حقائق كل غير متحيز لا ينكرها .. تم شق الوحدة الوطنية التي لم تكن قد بنيت بيوم أو يومين فلو رجعنا للتاريخ للاحظنا أن بني شيبان هم من ارجع هيبة الملك النعمان وكثيرة المواقف ..الشيعة وطنيون وأحرار هم من قادوا ثورة العشرين ودفعوا الشهداء وكانت الحيدرخانة منبرا لهم ..الآن نتهم الشيعة أنهم فرس ومجوس وروافض هذا ليس صحيح .....إذن لا بد من عامل خارجي وكذلك بعض النفوس المريضة حتى اقتحم الشيطان الأميركي وأعوانه المنطقة وولد كل هذه الخلافات والمصائب .....
كان الأمام الحسن عليه السلام ورضي الله عنه شخصا حاذقا فآثر الدين على الدنيا وسلم البيعة لمعاوية وحفظ دماء الأمة ...أليس من الممكن الآن أن نجد بيننا وبين صفوفنا الآن تلك الشخصية أو مشابها لها؟؟ لو غاب العقل غاب كل شيء وها هو نتيجة غياب المنطق والعقل تولدت الشرور والآثام وكره الآخرين لا لسبب وإنما هو ليس من طائفتك والعياذ بالله هل هكذا يأمرنا الدين الحق ونتيجة لكثرة اللغط والغلو بت أخشى على الدين نفسه .....
الآن وعلى سبيل المثال سني أحدهم يرفع شعارا : لا مكان للنار المجوسية في بلاد أو أرض أهل السنة ؟؟ نعم تلك النار التي مر ذكرها وقبيل الإسلام وظهوره كانت بلاد فارس تعبد النار وكان لظاها متحمسا في إيوان كسرى فما لنا وذلك التاريخ المنقرض ؟ زمن اليوم يختلف كثيرا اليوم زمن علاقات ومصالح وهكذا يبنى التقدم العلمي والتكنولوجي والعمراني فبدون أن ترسل بعثات طلابية التي يسميها البعض أنها تذهب للدول الكافرة ويمانع في إرسالها ناسيا أن رسول الله قال قولة مشهورة : أطلب العلم ولو بالصين ... كيف تتقدم الحضارة إذن ... هل تقطع كما يقطع سلك الكهرباء ؟ فيسود الظلام !!!! هذا الزمن الذي نعيشه الآن يوجد الكثير من يريد أن يرجعنا للقرون الوسطى ذلك العراق الذي كان أبا الحضارة والإنسانيات هكذا يؤمن البعض الآن بل مشروعه فقط البندقية ولا يهمه هجرة أهله وناسه وتشردهم وجوعهم وقطع صلاتهم ومواصلاتهم مجرد أنه يريد أن يبني دولة لنفسه وليست إلا لنفسه وللعصابات التي هي من على شاكلته هل نحن مغفلين يا سادة ؟؟ هل تريدون أن نضع القناع على وجوهنا فنرى ما ترونه أنتم وحسب ؟؟ كلا نحن الثائرون الحقيقيون وليس أنتم ..أنتم جئتم من أجل المصالح وبراميل البترول لتعبوا في جيوبكم أو ترسلونها إلى مصارف الدول الخارجية وساعة الضيق تفروا ..نحن نعلم هذا المنهج ولا نتكلم جزافا ولا نتهم أحدا بالباطل بل من خلال المعايشة الواقعية والميدانية ..
ما ظهر من تكوينات في جنوب العراق التي تسمونها بالميلشيات تولدت نتيجة الفراغ ولن تلبث أن تزول عند انتهاء الحاجة منها فمن يدافع عن العراق غير أهله وناسه هل نستورد من بيزنطة كما الآخر جلب الشيشاني والأفغاني ؟؟؟؟ العقول المريضة هي من أوصلتنا وستزول بحول الله وقوته فقط الذي نحتاجه إعادة الثقة وعندها وساعة وقتها لن تضجر من أبن الحشد الذي جاء حاملا دمه ليحرر المناطق السنية ( هذه النقطة نقطة عدم الثقة لازالت سائدة ) لكن بحول الله ستعود ويعود كل شيء ...
الآن وصل اليأس لدى الكثيرين ليقول أرضى بالتقسيم .. طيب لا مانع من تشكيل فيدراليات ولكن ليس كما يتصور هو أو هي المسألة مختلفة تماما ستنزع الموصل لتضم لتركيا وتنزع الأنبار لتضم للسعودية وتتشكل دويلات صغيرة في كل من العراق وسوريا وحتى البحر الأحمر وربما تجتاح جزيرة سيناء المصرية هذا هو المخطط الصهيوني الأميركي فاحذروا جميعا ...لن يكون إقليم سني كما تتصورون ويبقى مرتبطا بالعراق وتديره الحكومة المركزية العراقية بل شيوخ الدجل وأهل المليارات ومن ركبوا منصات الفتن ويكون البلد لهم وتذهب الحريات وتصادر فلا حرية للرأي تلك الحرية التي لم نكن نعهد بها ونراها إلا بعد 2003 وهذه الأخرى ستزول بمجرد تسلط الشيخ دحام او أبو همام ولن تكون مدارس كما هو الآن ولا كليات ولا بعثات دراسية بل سياسة التخلف وتنشأ اللصوصية وقطاع الطريق كما كانت قبل مائتي عام أيام الترك والعثمانيين هذه التي نخشى منها ونكرر الحذر منها...كل حرف أقرأه من كتب على الوردي أتصوره سيعاد لأنه أرى المناخ بدأ يتلاءم وفقه وبدأت عقارب الساعة تدور عكس دورتها ...اللهم أنفعنا بما علمتنا وأجعل قلمنا سبيلا للهداية لا للغواية ولك الحمد يا رب العالمين












توقيع : محمد الملا محمود

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

عرض البوم صور محمد الملا محمود   رد مع اقتباس