عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-03-16, 10:12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الأمل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 236
المشاركات: 1,820 [+]
معدل التقييم: 87
نقاط التقييم: 1189
الأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
الأمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Lightbulb أولـى النـاس بـالإنفــاق

أولـى النـاس بـالإنفــاق


أولـى النـاس بـالإنفــاق

=======================

أولـى النـاس بـالإنفــاق



قـال الله تعالى:

{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ } سورة البقرة :215

تفســير الآيـــة


أي: يسألونك عن النفقة, وهذا يعم السؤال عن المنفق والمنفق عليه،
فأجابهم عنهما فقال: ( قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ)
أي: مال قليل أو كثير, فأولى الناس به وأحقهم بالتقديم,
أعظمهم حقا عليك, وهم الوالدان الواجب برهما,
والمحرم عقوقهما، ومن أعظم برهما, النفقة عليهما,
ومن أعظم العقوق, ترك الإنفاق عليهما،
ولهذا كانت النفقة عليهما واجبة, على الولد الموسر،
ومن بعد الوالدين الأقربون, على اختلاف طبقاتهم,
الأقرب فالأقرب, على حسب القرب والحاجة,
فالإنفاق عليهم صدقة وصلة،



أولـى النـاس بـالإنفــاق











( وَالْيَتَامَى ) وهم الصغار الذين لا كاسب لهم,


فهم في مظنة الحاجة لعدم قيامهم بمصالح أنفسهم,


وفقد الكاسب, فوصى الله بهم العباد, رحمة منه بهم ولطفا،

أولـى النـاس بـالإنفــاق

( وَالْمَسَاكِينِ ) وهم أهل الحاجات, وأرباب الضرورات الذين أسكنتهم الحاجة,

فينفق عليهم, لدفع حاجاتهم وإغنائهم.



أولـى النـاس بـالإنفــاق

( وَابْنَ السَّبِيلِ ) أي: الغريب المنقطع به في غير بلده,

فيعان على سفره بالنفقة, التي توصله إلى مقصده.



أولـى النـاس بـالإنفــاق



ولما خصص الله تعالى هؤلاء الأصناف, لشدة الحاجة,


عمم تعالى فقال: ( وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ ) من صدقة على هؤلاء وغيرهم,
بل ومن جميع أنواع الطاعات والقربات,


لأنها تدخل في اسم الخير، ( فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) فيجازيكم عليه,

ويحفظه لكم, كل على حسب نيته وإخلاصه,
وكثرة نفقته وقلتها, وشدة الحاجة إليها, وعظم وقعها ونفعها.
تفســير السعــدي















المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : الأمل

أولـى النـاس بـالإنفــاق

عرض البوم صور الأمل   رد مع اقتباس