عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-12-20, 12:18 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 588
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

ذات مرّة طلّ علينا الأخضر الابراهيمي ليحدّثنا عن نتيجة اجتماعه الصوري مع السفاح بشار وضباطه وتتالت بعدها الاطلالات العفنة
ولكن في هذه الاطلالة حذّر وكبّر حجم الدمار المتوقع حصوله
بعد أن نصب بشار وعصابته النصيرية المدافع حول دمشق وخصوصاً في الجبال المحيطة واستنفروا جميع صنوف الأسلحة التي تغطّي كامل الأراضي السورية
طبعاً هذه التمثيليات تقودها المخابرات الغربيّة وتطلب من الابراهيمي وبشار
الاجتماع والتصريح بما أمرتهم به دوائرهم المخابراتية
قال له :
ستدمّر دمشق لأن بها 7 مليون
فقال له ابن أنيسة:
عندها أكون قد ربحت الحرب


(ربحت ياأبو رابح
لن نسامح
سنننتقم ياابن الحقير)


كانت هذه التمثيليّة بمثابة لجوء الغرب الى معركة عض الأصابع أو مايسمّى كسر العظم
تدمير المدن وتجويع أهلها كما حدث في الجزائر والعراق وأفغانستان
مع فارق بحجم الجرائم وخصوصاً الكيماوي والصواريخ البالستية والفراغيّة والنابالم والفوسفور
طبعاً لاننسى قوات بريمر سحقت الفلوجة باليورانيم المخضّب ولكن بنطاق ضيّق
انما في الحالة السورية فقد تم استخدامها مئات المرات وبنسب متفاوتة
ان محاولات الدابي والابراهيمي تهديد المجاهدين في حمص المحاصرة وفي غوطة دمشق
وتخييرهم بالعفو واللجوء الى أي دولة يريدونها أو الدفن أحياء مع عائلاتهم
وظهور وزير الدبلوماسية الفرنسيّة ليعلن أن بشار قرر تدمير حمص فوق رؤوس أهلها
طبعاً لايستطيع بشار وعصابته الطائفيّة والدجال حسن أن يقوموا بأي خطوة الا بموافقة فرنسة
فسورية ولبنان مستعمرة فرنسية
وهؤلاء مجرّد جباة يجبون الأموال لها ويقهرون الناس وفق مصالحها
ومازال الغرب يلوّح لنا بالخلاص من الموت بالبراميل والكيماوي
والطائرات وصواريخ سكود
بتحسين شروط العبودية
نعم ياسادة لقد خدعونا
نعم أيها السوريون نحن مازلنا محتلّون
تسيّرنا فرنسة بمرزبة نصيرية وبعبع شيعي
يحق لنا ولأحفادنا أن نتلمس ملامح الخيانة
أن نبقى ناقوس الخطر بأطراف أناملنا كي نقرعه
عندما تدخل الينا أحزاب قومية ويساريّة وشيوعيّة وشيعيّة
لتنهش من ايماننا وتكاتفنا
سنتدارس محطات التواطؤ ونعيش فصولها من جديد
لتتعمق حدود الكراهية والحذر ممن ينادي بالعروبة الجوفاء
ويحارب الله فينا وفي مساجدنا
تبدأ محطتنا ياسادة مع المجرم النصيري زكي الأرسوزي
العميل الفرنسي الحقير الذي غدر بالسوريين وخصوصاً المسلمين السنّة
مثله مثل أقرانه وأحفاده من الخونة النصيريين
طبعاً سأذكر مثال لأقرانه :
المجرم الشبّيح وضاح الجندي والمجرم الشبّيح أذينه الجندي الذين يقومون بقتل واغتصاب نساءنا وتدمير بيوت الله مع العلم أن السفّاح حافظ أسد قتل عميد أسرتهم المجرم عبد الكريم الجندي الذي كان ضمن اللجنة العسكرية التي تآمرت مع المخابرات الفرنسية والاسرائيليّة
طبعاً لاننسى آل جديد الذي سجن حافظ كبيرهم صلاح جديد ومات متعفناً في سجنه
ومازالوا يقتلون أهلنا بدافع طائفي حقير

لاقامة دولة العلويين الثانية على أرض الشام الحبيبة
نعم هؤلاء يدافعون عن بشار رغم أن أباه اغتال عميد أسرتهم في مكتبه بدمشق بأيدي الارهابي المجرم محمد الخولي وبأوامر من المجرم حافظ أسد
وقد كرروا نفس التمثيلية بأنه انتحر بعد أن ترك ورقة على مكتبه يشرح بها سبب انتحاره


عرف الأرسوزي الحقير كيف يسوّق فكرة حزب البعث وشعاراته القومية الكاذبة
واستغلاله للمسلمين السنّة في الأرياف السوريّة وخصوصاً حوران والسويداء
بعد استمالة صلاح البيطار وميشيل عفلق
المهيّئين أصلاً بموجب ثقافتهم الفرنسية للعمل معه
من هو زكي الأرسوزي ؟
زكي الأرسوزي هو مدرس ثانوي نصيري حاقد من أبناء لواء الاسكندرون قاد حركة تخريبية ضد الاسلام وخلافته . بعد أن درس الفلسفة في فرنسا. وتخرج فيها، إلى لواء "الأسكندرون" يدعو إلى "البعث العربي" الذي اعتبره الحل الوحيد للخلاص من الخلافة الاسلامية العثمانية .
لقد فاجأني أحد النصيريين الأتراك والذي يعمل حلاق في دولة الكويت الحبيبة وهو من لواء اسكندرونة مسقط رأس الأرسوزي
مدى كرهه للاسلام ومدى تأثير المجرم زكي الأرسوزي ونفوذه آنئذ في مجتمعهم العفن
سأورد لكم ماأخبرني به هذا النصيري الحاقد في مقالة أخرى ليعلم شعبنا الطيب مدى الاستغفال والدنائة والحقد التي يكنهم لنا هؤلاء الأوباش الهمج
بأوامر من فرنسة ومخابراتها لم يلبث الارسوزي أن نزح من لواء اسكندرونة ومعه طلابه ومريديه الى دمشق ومعه خطّة جاهزة ومعلّبة في دوائر المخابرات الفرنسيّة
والتقى الأرسوزي بأستاذ ثانوي اسمه ميشيل عفلق من عائلة مسيحية سكنت حي الميدان الدمشقي
وأستاذ دمشقي آخر اسمه صلاح البيطار
استغل المجرم زكي الأرسوزي نفوذ ميشيل عفلق بين طلابه وخصوصاً أبناء حوران والسويداء
وراح يعمل على استمالتهم وتطويعم بأفكاره العروبيّة التي تنادي بكسر التقاليد والتمرّد على النسق السياسي الرتيب والعرف الاجتماعي البالي
فشل الأرسوزي في مهمته الى حد كبير فحوران سهل عريق وذو طبيعة اسلامية عميقة
وقد كان مقصداً لطالبي العلم ففيه الكثير من العلماء كالامام النووي والكثير الكثير ..
فكانت ان تأجلت الخطة الى مابعد السيطرة على مفاصل الدولة السورية الوليدة الخارجة من الاحتلال الفرنسي المباشر
طبعاً كان الأرسوزي قد فشل فشلاً ذريعاً في ادلب وقراها سابقاً أيضاً
كان منظّري النصيرية والأقليات التابعة لها الذين امتطوا شعارات حزب البعث العاطفيّة
يصرّون على أن الهدف هو الريف ولكن دوماً ماكانوا يصطدمون بحقيقة راسخة وهي
الرباط الأسري والعشائري التي يحميها تعاليم الاسلام الحنيف المتسامح
كانت خطة المخابرات الفرنسيّة هي استغلال الفوارق الثقافية والطبقية التي رسّختها عبر عملاؤها من التجار والذين كانوا مشهورين بالطمع والاستغلال
يجب أن ننتبه الى أن زكي الأرسوزي نزح الى دمشق بعد ضم اللواء رسمياً الى تركية الأتاتوركية وبمباركة فرنسيّة انجليزية وهنا لابد أن نقف عند العقليّة الغربيّة في تفتييت المجتمعات التي تهيمن عليها
ان ترك لواء اسكندرونة وبعض الأقضية مع تركيّة وانشاء دولة علوية سيكرّس الحقد في نفوس النصيريين والاقليات وخصوصاً أنها كانت تأمر عملاءها الذين نصبتّهم على رقاب المسلمين
باطلاق الشعارات القومية وهذا ماحدث في تركيّة العلمانية التي وضعت القوميّة التركيّة فوق جميع الانتماءات رغم وجود ملايين النصيريين والأكراد وقوميات أخرى وطوائف مختلفة باتت تضمر الشر والحقد بدعوى المظلومية
وهذا ماكانت تأمر به القيادات القومية العراقية المتعاقبة بعد الاحتلال الانجليزي
وكذلك حافظ أسد كانت الأوامر تصدر اليه بالاختباء وراء القومية والعروبة ليبقى التناحر سيد الموقف في الأرض السورية
فالأكراد يكرهون العرب
والسنة تكره العلويين النصيريين والشيعة القتلة
هذا مايحدث في دارفور تحت شعار أفريقي وعربي وتم فصل تشاد عن السودان تحت هذا الشعار
وتم فصل الجنوب عن الشمال بحجة الاسلام والمسيحية
وكذلك مازالوا يلعبون على وتر العروبة والأمازيغية والبرابرة في المغرب والجزائر وليبيا وتونس
ولكن دوماً ماتصطدم بجيل ترسّخ مفهوم الأسلام عنده ولكن عوّدنا الغرب بعدم اليأس


ان المذابح التي قامت بها الطائفة النصيرية في الشام ولبنان أثار اعجاب الدوائر المخابراتية الغربيّة فانسحب البساط من تحت المارونيين المسيحيين الذين أبادوا مئات الآلاف من المسلمين الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين وحتى الوطنيين المارون والأرثوذكس طبعاً كان عملاء فرنسة تصطدم مع توجهات الكنيسة فالمسيحيين بطبعهم مسالمين وأهل كتاب ولهم شرائع وقوانين يلتزمون بها مهما بلغ الشطط عند بعضهم













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس