عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-12-20, 12:18 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 588
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

فكان الرجوع الى الطائفة التي تعتمد على الغدر والحقد في أدبياتها والتي لاتملك كتاباً سماويّاً وحتى أنه من السهل شراؤها وتطويعها في كافة الأوقات والأزمنة
وهذا مااعتمد عليه المجرم حافظ في تجهيل طائفته رغم كل المزايا والثراء السريع لطبقة معينة منهم .. أبقى هذا الحقير عقلية قاطع الطرق على بني جلدته لاستحضارهم وبشكل أعمى الى أي مذبحة أو مقتلة دون أدنى اعتراض او تفكير
علم الغرب ان طائفة تعتمد على أناس يتحكّم بهم لصوص وأسياد انتهازيين ودجالين
من السهل توجيههم والاستحواذ على عقولهم الهمجيّة وهذا مايحصل اليوم
فهم يقومون بأبشع الجرائم ويشنون حرب ابادة دون أدنى رأفة أو تفكير

خشيت فرنسة من سحق هذا التكتل المسيحي اليميني المتطرّف الذي بدأ بمحاربة الخلافة الاسلامية العثمانية وارسال بعثات التنوير والتثقيف الالحادي والمشكّك دوماً بشخصية المسلم ونظم حياته وعدم نضوجه مع الاباحيّة والتحرر الفكري نحو البوهيمية الأوربيّة
لقد انضم النصيري الذي ادعى تحوله للنصرانية المجرم أدونيس والكثير من ( الكتاب والأدباء)
وعناصر من القومي السوري وحركة الأرز وغيرهم الى الحرب على الاسلام والنخر بكل حقد واصرار في عرى المجتمع السوري المسالم
لم تنجح الخطة الا بعد تمكّن حكم الأقليات لسورية بالخفاء الى أن أظهروا وجههم الحقيقي في مايسمونه انقلاب 8 آذار والحركة التخريبية التي قام حافظ المجرم وبأوامر فرنسيّة بالتخلص من حلفائه من الأقليات والتفرّد برضى الغرب وعلى رأسهم أمريكا

ويقول المجرم سامي الجندي في هذا الصدد، وهو من مؤسسي الحزب القدماء:" لقد انتشر الحزب في الريف، ولكنه كان ضعيفاً في دمشق وباقي المدن السورية، وصار الحزب كبيراً في جسمه صغيراً في رأسه، حيث أن الأقليات الدينية كانت متواجدة أصلاً في الريف، ومنها العلويون والدروز، وأن المدن كانت أساساً مسلمة سنية، في تكوينها الديمغرافي. ( طبعاً يوحي هنا بأن الريف كان هزيلاً تواجد المسلمون السنّة فيه)
وقد ندر في فرع دمشق الأعضاء الدمشقيون الذين ينحدرون أصلاً من عائلات دمشقية، ففي سنة/1964 تجمد نشاط الحزب فيها، لأن أعضاء الحزب كانوا غرباء عن دمشق، حتى اضطرت القيادة القطرية في الحزب أن تطعم قيادة فرع دمشق وفرع حماة بعناصر جديدة، وخاصة حينما واجه الحزب مشاكل عديدة في المدينتين المذكورتين، باعتبار أن معظم أهلهما من السنة، وفي عام/1964، ثار أهل حماة ضد النظام، فقمعت الثورة بقسوة ووحشية.

اذاً لم ينجح زكي الأرسوزي وكل منظّري حزبه المؤمنين بأفكاره وغير المؤمنين في اقتحام المجتمعات الاسلامية السنّية الى أن تم تجويع الناس وسحب الكادر التدريسي المخلص ونشر المدرسين والمدرسات الذين تم توجيههم اما بالترغيب أو الترهيب على استقطاب أبناء الريف باعتبار أن الجوع وتجفيف مصادر الرزق يمكن أن ينجح مافشل به الاقناع والشعارات العاطفيّة
نجح بالفعل حافظ وفريقه المجرم بتفتيت الريف السوري وصار يتسابق أبناؤه الى الحزب والانضمام للداخليّة بكل فروعها فشكل حافظ الحقير قوة ضاربة من أبناء جلدتنا ومازلنا نعاني من هذا التنظيم الرهيب ولم نتمكن من تفكيكه
فمازالت المدن الكبرى بيده وأغلب من المرؤوسين المغلوب على امرهم هم من المسلمين السنّة
ومازالوا يشكّلون للنصيريين والشيعة روافد للجيش وهذا مايطيل بقاء نظام الظلم والقهر النصيري الشيعي
لقد صدق زيباري وهو كذوب عندما قال أنه من الصعب هزيمة بشار وبيده المدن الكبرى
ان أغلب القتلى من المسلمين السنّة خصوصاً أن أكثر التقارير الموثّقة من خطوط
التماس القتالية تقول أن الضباط النصيريين وقطعان الشبّيحة النصيرية والشيعية تضع المجندين السنّة في المقدّمة وهي غالباً ماتكون في الخلف ولذلك يسقط من أولادنا أضعاف أضعاف مضاعفة من هؤلاء القتلة ...
وقد قطف النظام النصيري ثمار الخطة الفرنسية الغربيّة في فصل أخوتنا المسلمون الأكراد عن محيطهم المسلم وتقوقعهم وراء قوميتهم وكأننا لسنا كلنا من آدم وآدم من تراب ( عن حديث نبوي شريف).. لقد جعلت بناتنا المسلمات الكورديات يهربن الى الجبال وغزى واستملك النصيري أوجلان عقول الكورد بكافة اطيافهم الحزبيّة بشعارات القومية الكوردية ومظلوميتهم من العثمانيين والعرب
وعمد حافظ والنصيريين على نزع أراضي يملكها كورد بالوراثة عن أجدادهم
واعطائها لعرب سبق أن جفف منابع رزقهم في أماكن أخرى
وكان المجرم ابراهيم حويجة يرسل مندوبين له من الكورد والعرب على السواء
لوضع أحاديث وقصص ترسّخ الكراهية والحقد ولغة الثأر بين الأخوة االمسلمين الناطقين بالكوردية والعربية
فصار الكورد يتقززون في مجتمعاتهم من ذكر العرب والأتراك
ويقصّون قصص قام على نشرها وترسيخها فرع المجرم ابراهيم حويجة ( مخابرات جوية )
أنهم مظلومون ومضطهدون منذ 900 سنة
بينما كنّا كلنا مظلومون ولاأحد منّا يعلم الخطّة الخبيثة
فلينظروا الى العميل بارزاني كيف يستحّوذ على ثروات كردستان الحبيبة ويقتل المسلمين ويعتقلهم بالآلاف ومنهم أنصار أهل السنّة وهو يحكم وعائلته وجوقته بالوراثة وكأن الزعامة خلقت لهم ولهم فقط .. ذات التمثيلية ونفس المؤامرة الغربيّة
لماذا لايعلن دولته كردستان ...لأن الغرب يريد دوماً اللعب على التناقضات والفوارق المصطنعة كرد وعرب وتركمان وشيعة وسنّة والغريب اننا نجد كل هؤلاء يعيشون في بلاد الغرب دون تفرقة بينهم لطالما يحملون جنسية البلد
الغرب يشيع بأن تركيّة لاتريد انشاء دولة كردستان والصحيح الغرب هو من لايريد
فقد سبق لبولند أجاويد ونجم الدين أربكان أن أبديا التعامل مع حكومة اقليم كردستان والاعتراف بها كدولة مستقلة ولكن الغرب سارع الى تهديد تركيّة بالسحق والتدمير اذا ماتدخّلت في شؤون الكورد ليبقى هذا الحاجز النفسي موجوداً واستحضاره لأي مؤامرة
كم نحن المسلمون طيبون ومسالمون
ان النصيري أوجلان لم يذكر للكورد أن ثلاثة أرباع سورية هم كورد وأن ثلاثة من رؤساء سورية عدا وزراءها من الكورد وقد انصهروا في بوتقة الاسلام لأن القوميات هي من وضع الانسان
والأصل أننا كلنا واحد وربنا واحد ودمنا واحد
ويقول سامي الجندي أحد مؤسسي حزب البعث، وكان قد تقلد منصب وزير الإعلام بعد انقلاب آذار: "إنه بعد أن أسندت إليه مسؤولية وزارة الإعلام بثلاثة أيام، زاره "الرفاق" في مكتبه من أبناء طائفته مطالبين بالتخلص من أبناء دمشق وحلب وحماه وتعيين أبناء الطائفة في وظائفهم مكان المسلمين".

وهذا ماتم فعلاً وبكل دقّة

هكذا ياسادة أتينا على ركن من أركان الخيانة يوضّح ملامحها ويفضحها
لقد دأب الأرسوزي وأبناء طائفته على استغلال تسامح المسلمين معهم فغدروا بهم
وحاربوا الاسلام فيهم وهتكوا أعراضهم ودمروا مساجدهم
ولنا عودة ان شاء الله مع فصل آخر من فصول المؤامرة التي رسمت
ملامح الخيانة

والحمد لله رب العالمين













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس