عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-12-20, 12:18 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 594
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

طبعاً الأوامر الاستخباراتية الفرنسيّة والغربيّة تفسّر
وضع المجرم حافظ الأسد عندما رفّع بسرعة قياسية عام 1963 من نقيب مسرّح إلى مقدّم إلى آمر قاعدة الضمير الجويّة، إلى أمر لسلاح الجوّ السوريّ، إلى لواء، وعودة كل الضباط العلويين الطائفيين الحاقدين على دمشق والمسلمين السنّة بشكل أوسع تعبيراً

من مذكّرات القائد الأعلى للقوّات المسلّحة السوريّة حينذاك. اللواء زهر الدين (درزي)، الذي يقول أنّه في الفترة اللاحقة على نفي النحلاوي وجماعته، تمّ استبدال الضباط الدمشقيين في العاصمة بـ"ضباط لا يضمرون لدمشق وأهلها إلا الحقد والكراهية".


وكان اللواء زياد الحريري (رئيس الأركان) سني من حماه بعد القيام بانقلابه
وقع كالفأر في مصيدة الضباط الطائفيين الذين أرجعهم وهم محمد عمران، وثانيهم صلاح جديد، ثم حافظ الأسد. أما الإثنان الآخران، عبد الكريم الجندي وأحمد المير، فكانا اسماعيليين".وحمد عبيد وسليم حاطوم الدرزيين،

كما جرى ترفيع النقيب حافظ الأسد المعاد بدوره إلى الجيش إلى رتبة مقدّم، من دون أن يمرّ برتبة رائد. ولكنهم غدروا به
استغلوا رحلة زياد الحريري صاحب الفضل برجوعهم وترفيعهم
قام بها إلى الجزائر فجرِّد من وظيفته وعين سفيراً في إسبانيا.

اتضح أن كل الكتّاب الذين حاولوا تأريخ وصول النصيريين والأقليات الى حكم سورية كانوا يلفّقون أو يقحمون ستة من السنة منهم "موسى الزعبي، ومصطفى الحاج علي، وأحمد سويداني، وأمين الحافظ، ومحمد رباح الطويل" .باللجنة العسكرية التي اعتمد عليها المجرمين الخمسة الذين تآمروا على سورية بأوامر فرنسيّة اسرائيليّة بينما تقول الحقائق أن هؤلاء كانوا مثل زياد الحريري كالفئران تم ادخالهم الى
الفخ وكانوا مسيّرين بحكم أن الضباط العلويين حزموا أمرهم على تصفيّة كل الضباط السنّة والاسماعيليين والدروز فور تمكّنهم
رقاب العباد ومقاليد البلاد
لقد تم تسريح ما لا يقل عن سبعمائة من كبار الضباط السنة، بعد انقلاب 8/3/1963، وتم تعيين مثل هذا العدد لملء الفراغات من أبناء الطائفة العلوية، فصارت قيادة اللجنة العسكرية بين ثلاثة من الضباط العلويين عمران ، وجديد ، والأسد.
وصار صلاح جديد رئيساً للأركان العامة في الجيش
وأصبح حافظ الأسد قائداً لسلاح الجو، ومحمد عمران وهو أكبرهم سناً، يتحكم بقيادة القوات الخاصة، أي اللواء المدرع السبعين، وكان دائم الحضور جنوبي دمشق، ويشكل العمود الفقري لجهاز العلويين العسكري.
وقد بدأ الثلاثي العلوي (عمران والأسد وجديد) يكرس الطائفية، في أوساط الطائفة العلوية والجيش السوري.

يقول منيف الرزاز في هذا الصدد : "إن رائحة التوجه الطائفي داخل الحزب بدأت تظهر بعد أن كانت همساً... ثم تطورت هذه الأصوات إلى اتهامات لا تفتقر إلى الأدلة الكافية".
لقد كان انقلاب الثامن من آذار، نقطة تحول أساسية في تاريخ سوريا المعاصر، من ناحية بروز الدور السياسي للأقليات الطائفية، وخاصة العلوية.

ولقد ضمر دور أهل المدن، وخاصة في المدن الكبرى، بعد ذلك الانقلاب، فتم انحسار دور أبناء المسلمين في تلك المدن "دمشق، حلب، حمص، حماة".


تم التخلص من الرئيس الصوري أمين حافظ الذي مات وهو مازال يؤمن بالمساواة مع رفاقه الحزبيين وبغضه للطائفيّة وعتبه على رفاق الحزب والسلاح بقيادة سليم حاطوم وعزت جديد وآخرين.
فقد احتشدت الوحدات المسلحة المتمركزة حول دمشق، والواقعة تحت سيطرة الضباط العلويين والدروز، وأسفر الانقلاب الجديد عن تصفية الضباط البارزين،وكانت نسبة كبيرة من الذين تمت تصفيتهم بهذا الانقلاب من ابناء المدن ، ونتج عن ذلك ازدياد تمثيل الأقليات الدينية مرة أخرى واللعب على المسألة الطائفية.
وعلى الرغم من أن صلاح جديد أصبح أقوى أركان النظام السوري بعد هذا الانقلاب، إلا أنه عيّن نور الدين الأتاسي رئيساً للجمهورية، ويوسف زعين رئيساً للوزراء من غير أبناء الطائفة العلوية، لإخفاء حقيقة أبعاد الانقلاب العلوي، كما أنه كان يدرك تماماً صعوبة تولي رئاسة الجمهورية لعلوي آنذاك، ولذلك شكّل تحالفاً صوريّاً مع هؤلاء، بحيث يشغل العلويون المراكز الحساسة في الدولة، وعلى سبيل المثال تم تعيين حافظ الأسد وزيراً للدفاع، وإبراهيم ماخوس وزيراً للخارجية.

لي عودة باذن الله













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس