عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-05-01, 08:04 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 2,188 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 120
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: سلسلة من لطائف القران


سلسلة من لطائف القرآن الكريم

الشيخ صالح بن عبد الله التركي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وبعد

*سورة طه وموضوعها*


سورة طه موضوعها الرئيس والعلم لله عزَّ وجل أنه :

لا شقاء مع القرآن ( الذكر ) أو
ذكر الله النجاة من الشقاء

السورة عالجت هذا الموضوع بالمزج بين قصة آدم والغرض من القرآن الكريم

فآدم ادخل الجنة وكاد يستمر في النعيم ويسلم من شقاء الدنيا
ولكنه زل بأكل الشجرة التي نهي عنها والتي وسوس له الشيطان انها شجرة الخلد
فخرج من النعيم وانزل الارض والدنيا وشقائها بعد ان قل عزمه عن العهد الذي اخذه الله عزوجل عليه من عدم قرب الشجرة والاكل منها
وانزل عليه الهدى في الارض حتى يكون سببا للعودة للجنة ونعيمها

وعرجت بالبداية ايضا على قصة بني اسرائيل حيث بعث لهم موسى بالذكر ( التوارة ) ليخرجهم من شقاء الجهل وشقاء الذل والهوان والاستعباد وحصل لهم هذا ولكنهم تنكبوا الطريق باتباعهم العجل واستمروا من تنكب عن الذكر المنجي من الشقاء الى تنكب اخر حتى تنكبوا عن طريق اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبسبب هذا التنكب حل عليهم شقاء الدنيا قبل شقاء الاخرة.

وهكذا القرآن نزل على نبينا ولامته من بعد موسى عليه السلام حتى يدلهم على طريق الخروج من الشقاء والسير في طريق الوصول الى الجنة ورضا الرحمن حيث نعم الاخرة

وابرز هذا الهدى الذي جاء به الذكر ( القرآن ) :
_توحيد الله والعبودية له وفق لا اله الا الله
_ اقام الصلاة لذكر الله عزوجل
_ مداومة ذكر الله كثيرا في كل حال
_ التزام هذا القرآن والعهود والمواثيق التي فيه من احكام وشرائع وآداب وهدى فهي من ذكر الله عزوجل
هذا هو طريق النعيم والسلامة من شقاء الدنيا والاخرة

فمن داوم على عبادة الله والصلاة والذكر تنعم بالدنيا بمعية الله عزوجل وحفظه ولطفه وعنايته ورعايته كما حصل لنبينا وصحبه وحصل لموسى عليهم الصلاة والسلام ومن اتبعهم باحسان.

والناظر لامتنا يرى كيف خرجت امتنا من نعيم اتباع هذا القرآن حيث نالت باتباعه العزة في هذه الدنيا والنعيم بذكر الله وعبادته وآثارها العظيمة عليهم من العز والسؤدد الى واقعنا اليوم من الذل والهوان وصدق نبينا لا خروج من هذا الذل الا بالعودة لديننا ( حتى ترجعوا لدينكم ) وما الدين الا اتباع القرآن ( الذكر )

والغاية الاعظم سواء على مستوى الفرد او الجماعة او الامم ان من نال نعيم الدنيا بالتزام القرآن والذكر حيث لا شقاء معه ونعيم الدنيا هي البشرى الاولى وسينال نعيم الاخرة جزاء التزامه ورحمة من ربه عزوجل حيث البشرى الثانية بشرى الاخرة رضا الرحمن والجنة.

فالله الله دونكم كتاب ربكم حتى لا تشقوا في الدنيا ولا في الاخرة.












عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس