عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-05-05, 03:01 AM   المشاركة رقم: 13512
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,920 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 584
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مركز أخبار الثورة السورية متجدّد

دلالات تصريح (بوتين) بضرورة إعادة (القسطنطينية) للمسيحيين

"سيأخذُ الروسُ تركيَّا ويَعبُر الصِّينيُّونَ نَهرَ الفرات.. تُخبرُني العِنايةُ الإلهيَّةُ أنَّ أحداثًا كثيرةً ستَجري.. سيأخذُ الروسُ تركيَّا وتَختفي تركيَّا من خريطةِ العالمِ، لأنَّ ثلثَ الأتراكِ سيصبحونَ مسيحيِّين، وَيَموتُ الثلثُ الآخرُ في الحرب، ويغادرُ الثلثُ الأخيرُ إلى بلادِ الرافدَين. سيُصبحُ الشرقُ الأوسطُ مَسرحًا لِحربٍ تلعبُ فيها روسيا دَورًا كبيرًا. ستُراقُ دماءٌ كثيرة. سيَعبرُ الصينيُّونَ نهر الفراتِ بِجيشٍ عددُه ٢٠٠ مليون، ويَسيرونَ وُصولاً إلى أورشليم.. ما سبق ذكره هي نبوءة راهب يونانى يدعى بائيسيوس الآثوسى توفي عام 1994، جاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليحيى هذه النبوءة مؤخراً.
إذا كانت الرؤية المتداولة بأن التواجد الروسي في سوريا يهدف في المقام الأول إلى حماية الرئيس الدموي بشار الأسد فيبدو بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها "بوتين" أمام وفد الكنيسة الأرثوذكسية التي تلعب دوراً بارزاً في السياسة الروسية، بأنه "يجب إعادة القسطنطينية -اسطنبول- للمسيحيين" - بحسب ما نقله مشاري الذايدي -كبير المحررين في صحيفة الشرق الأوسط السعودية-، يتضح أن الهدف الأكبر والحقيقي من الاحتلال الروسي لسوريا هي تركيا.
ورغم أن تحقيق النبوءات ليس بالأمر الحتمي ولكن الحذر منه ضرورة خاصة في ظل وجود دلالات ومساعي لتحقيق تلك النبوءة, على رأسها هذا التصريح الذي يعني أن "بوتين" يتخذ خطواته لشن حرب صليبية بغض النظر عن الإمكانيات الاقتصادية والعسكرية لذلك بهدف تحقيق النبوءة، مما يستوجب دراسة الواقع والتوعية بمخاطر ذلك, وإدراك الأهداف الحقيقية وراء ما يحدث في المنطقة لكف الأيدي العابثة.

نداء للتحالف التركي الخليجي والإسلامي

وبدوره، حذر الإعلامي السعودي عصام مدير- الباحث في مقارنات الأديان وأحد تلاميذ الشيخ أحمد ديدات، قائلا: "بمناسبة إعلان بوتين الحرب الصليبية في كنيسة موسكو على تركيا من سوريا نجدد تحذيرات العام الماضي للأشقاء الأتراك"، حيث ذكر في 10 أبريل 2015 أن الروس يريدون الاستيطان في سوريا وتقسيمها وإقامة إمارة صليبية لهم وللسريان وقواعد عسكرية تمهد الطريق لاستعادة أيا صوفيا.
وأشار إلى أن كنيسة موسكو التي أعنها بوتين شريكة في السلطة وأعلنتها حرباً مقدسة على سوريا تحكمها نبوءة قديس روسي باستعادة القسطنطينية -اسطنبول-، وعلى الأشقاء في تركيا أن يستعدوا لمواجهة الروس في سوريا أو سيواجهوهم في اسطنبول، لا يجب أن نستخف بخطر وأثر هذه النبوءات عليهم.
وكرر "مدير" النداء لثوار سوريا قائلا: "أوقفوا المفاوضات العبثية، أعلنوا إنتهاء وسقوط بشار وأن بلادكم تحت احتلال روسي غاشم، وشكلوا حكومة تعلن مقاومته"، موجهاً نداء للتحالف التركي الخليجي والإسلامي قائلاً: "إن لم تواجهوا روسيا وإيران في سوريا فقد تواجه أنقرة الروس في اسطنبول ويصبح الخليج لقمة سائغة لطهران.
وأضاف: "عدونا الأكبر في سوريا ليس بشار وهو في حكم الميت ولكن مٓن خلف طهران وداعش وهم الروس والفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي وتل أبيب وواشنطن والناتو"، مؤكدا أن المعركة في سوريا ليست بين بشار وشعب ثار عليه كما بدأت، هذه صورة مختزلة مضللة لئلا ندرك طبيعتها وواقعها وأنها حرب صليبية سافرة بدوافع عقدية.
وأشار "مدير" إلى أن ما اقترفه الروس والروافض في حلب مع بشاعته فهو الفرصة السانحة وقد تكون الأخيرة لكي نرى التحالف الإسلامي والخليجي التركي في الملعب السوري، قائلا: على الأتراك ألا يضحكوا كأكثر عرب اليوم مما قاله بوتين في كنيسته عن استعادة القسطنطينية وليستعدوا لكل الاحتمالات الكارثية ولا يفعلوا مثلنا.
وأكد أن ما قاله بوتين اليوم هو إعلان حرب صليبية سافرة بكل معنى الكلمة على مصير الدولة التركية ومستقبل الاسلام وأهله فيها فكيف سيكون الرد التركي؟، لافتا إلى أن المرحلة الحالية هي تهديد وإضعاف تركيا واستهدافها بلا شك واسألوا تصريح بوتين اليوم في كنيسته.

الحرب في سوريا (صليبية)
سبق أن تفاعل "مدير" مع تصويت "شؤون خليجية"، الذي يقول: "هل ترى أن الانسحاب الروسي المفاجئ من سوريا بداية العد التنازلي لرحيل بشار الأسد؟"، مؤكدًا أن بشار الأسد انتهى من قبل انسحاب روسيا التكتيكي.
وطالب في تغريدة له على حسابه بتويتر علق فيها على الاستطلاع، بألا تختزل الأزمة في شخص الأسد دون نظامه وحلفائه في السر والعلن، موضحًا أن المعركة معهم وحقيقة الصراع في الشام، أنه ليس بين بشار ومعارضة، بل حرب صليبية كانت بالوكالة له حتى تدخل الروس، والآن يرتبون المسرح لبقية الصليبيين.
ونشر صاحب حساب د. زياد كنج أيوب خبرًا يتضمن تصريحًا لأردوغان، يقول فيه إن هناك أسلحة روسية وغربية وجدت بحوزة تنظيم حزب العمال الكردستاني، فيما عقب "مدير" مذكرًا بقوله إن أحد أهم أهداف التدخل الروسي في سوريا، هو استهداف تركيا، عملًا بنبوءةً قديس روسي لاستعادة القسطنطينية وأياصوفيا.
وأشار إلى أنه حذر الأتراك، قائلًا: "انتبهوا لحراك الكنائس والفاتيكان ضدكم، وروسيا خلف الإرهاب في بلادكم.. حفظ الله أمنها وإياكم".
ولفت إلى تغريدة سابقة له تساءل فيها: "من الذي يفجر في تركيا ويستهدفها وأمنها، مجيبًا: "فتش عن روسيا، كل تنظيمات الإرهاب واجهات وأقنعة ومخالب للعدو الصهيوصليبي".

العبث بالأراضي التركية
وقد تعرضت وتتعرض بلدة كلس التركية - التي تقع على الحدود السورية ويسيطر عليها تنظيم داعش- كثيرا لنيران الصواريخ، حيث رد الجيش التركي بإطلاق النار عليها بعد سقوط صواريخ عليها، اليوم الثلاثاء -حسبما أفادت مصادر أمنية-.
وذكرت المصادر أن الجيش التركي أطلق النار على منطقة يسيطر عليها التنظيم "داعش" الإرهابي، بعد سقوط صواريخ على بلدة كلس الحدودية التركية، في هجوم أسفر عن إصابة شخص.
وتحت عنوان "كما ترون هناك أمر يدبر بالليل" أكد الكاتب أحمد طلبة قرني في مقال له اليوم على موقع شباب مصر، أنه لا يؤيد دخول تركي منفرد أو تركي سعودي، في سوريا، مناديا بكيان عربي تركي له هدف محدد واحد وواضح "نزع بشار " وفقط ...بلا اجندة غامضة غير مفهومة كالحرب على الإرهاب ".
وأشار إلى أن روسيا دخلت الحرب العالمية الاولى بعد ما فرنسا وبريطانيا اغروها بان الكنيسة القسطنطينية الشرقية من نصيبها بعد تفكيك الخلافة العثمانية، قائلا: "الفكرة لا تزال هاجس داخلى لدى كلا الفريقين.. (تركيا شرقية ) تخضع لروسيا بكنيستها الأرثوذكسية.. و(تركيا غربية) كامتداد طبيعى لشرق اوروبا ....وجنوب ينضم لدولة كردية بازغة بقوة الى جانب الخلافة العبيدية الشيعية التى نهضت ايران لتحقيقها على ارض العراق والشام.

أنقرة تضطر إلى دخول سوريا
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن المقاربة التركية في مواجهة الجماعات المتطرفة واضحة، وستستمر إلى غاية القضاء عليها وبشتى الوسائل، مشيرا إلى أن أنقرة قد تضطر إلى دخول سوريا إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأضاف أوغلو في حديث للجزيرة ضمن برنامج لقاء اليوم -الذي سيبث لاحقا- أن لا مبرر لأي نوع من الإرهاب ولا حوار مع الإرهابيين، وأن أنقرة قد تضطر إلى دخول سوريا إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وقال أوغلو "إذا تطلب الأمن التركي منفذا فبالطبع سنتخذ كل الإجراءات داخل تركيا أو داخل سوريا"، موضحا "سنتخذ كل الإجراءات لرد هجمات المجموعات الإرهابية التي تستهدفنا في تركيا أو داخل سوريا".
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة التركية اتخاذ تدابير عسكرية جديدة على حدودها مع سوريا، وتعزيز وجود الجيش في هذه المنطقة بشكل واسع.
وقد توعد أوغلو عند هذا الإعلان بالرد المباشر على أي قصف، قائلا "سنرد على الفور وسنتخذ كل الإجراءات المناسبة"، مضيفا أن طائرات إضافية من دون طيار ستنشر في منطقة كيليس لصد أي اعتداءات جديدة.



رد: مركز أخبار الثورة السورية متجدّد












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي