عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-12-20, 01:40 AM   المشاركة رقم: 123
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 593
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة


تلوّن الأنذال
العقيدة النصيرية وكل العقائد الباطنية تدعو إلى التلوّن بحسب الحال والظروف وهذه شهادة أوردها كي نتبين أن الخيانة مزمنة مع هذه الطائفة الحقيرة
حزب البعث حركة طائفية لوصول النصيرية للحكم.
فالأستاذ مطاع الصفدي البعثي المخضرم، والممعن في الفكر العلماني، أصدر كتابا جاء فيه: إن البعث كان في الأصل حركة طائفية ترمي إلى استئصال ...النظام التقليدي الواقع تحت هيمنة السنيين، إن الأقليات الدينية وعلى رأسها العلويون، ويليهم الدروز والإسماعيليون والمسيحيون، كانوا الأكثر طموحا إلى غزو هرم المجتمع القديم التقليدي الذي تسيطر عليه طبقات المدن الإسلامية السنية، وإن البعث كان يسوده أقليات دينية منذ البداية.
ويقول فان دام في كتابه الصراع على السلطة في سوريا: منذ تولي حزب البعث زمام السلطة عام 1963 فإن أعضاء الأقليات الدينية والمتحدثين باللغة العربية، كالعلويين والدروز والإسماعيليين قد لعبوا دورا سياسيا مرموقا.
* كانت إحدى أدوات الإغراء الفرنسية للعلويين، تجنيدهم في قوات جيش الشرق جيش الاحتلال ولاسيما في سلاح المشاة، كما ذكر الضابط العلوي المخضرم محمد معروف في كتابه: أيام عشتها كما رأينا، وفي هذا السياق ما زلت أذكر عندما كنا طلابا في المدارس الابتدائية والمتوسطة، ونشارك في مظاهرات طلابية وشعبية تطالب بالاستقلال والجلاء، كيف كانت خيالة جيش الانتداب تلاحقنا بالبنادق التي تحمل في مقدمتها أو في قوتها الحراب، وهم يزمجرون باللهجة العلوية الجبلية المألوفة على أسماعنا، فنفرّ منهم كأسراب الطيور المذعورة، وفي حين كانت السلطة المطلقة في يد الحاكم الفرنسي وموظفيه وضباطه المختصين بالشئون العامة، فإنا على الصعيد المحلي كانت في يد بعض العلويين المستعدين لأن يلعبوا الدور الفرنسي، وكان أبرز المتعاونين مع الفرنسيين الأخوين كنج - إبراهيم وعلي - وهم الفلاحون الدهاة الذين أيدوا الفرنسيين من لحظة وصولهم سنة 1918 ، فكوفئوا بالثروة والنفوذ، فإبراهيم الكنج عين سنة 1931 رئيسا لمجلس اللاذقية، وحصل على جوقة الشرف - ليجيون دي لور- وعلى أرض واسعة، وارتقى ليصبح صاحب أكبر نفوذ في زعامة عشيرة الحدادين، أما أخوه علي فكان المدير الذي لا يرحم للشئون الداخلية في الإقليم، وكان هناك عمود ثالث للإدارة الفرنسية يتمثل في آل عباس زعماء عشيرة الخياطين الدينية.
وضمن تجمع أسر الكليبة التي كانت تنتسب إليها عائلة الأسد، كان يوجد وطنيون، كما كان يوجد متعاونون مع فرنسا، وكان اثنان من الشخصيات الرئيسية في العشيرة، وهما: محمد بك الجنيد، وصقر خير بك، قد قضيا سنوات الانتداب متأرجحين، بين نزعة الانفصال العلوي، وبين الوحدة السورية، وكان النجم الحقيقي للكلبية وأحد شخصياتها الدينية الرئيسة هو الشيخ سليمان الأحمد عضو المجمع العلمي العربي الذي أسس في دمشق عام 1919 خلال العهد الفيصلي على قصره، وكذا ولده محمد بن سليمان الأحمد الذي ذاع صيته كشاعر فذ في جميع أنحاء الوطن العربي تحت اسم مستعار بدوي الجبل الذي نشأ في أول شبابه وطنيا، ثم سكرتيرا لإبراهيم الكنج حتى عام 1936، فجنح إلى التعاون مع الفرنسيين، وقال قصيدة مدح فيها المفوض السامي، ثم عاد وطنيا عنيفا ضد الفرنسيين، وعضوا في البرلمان السوري، ثم عمل أستاذا للعربية في دار المعلمين العالية في بغداد، حيث يقال: إنه أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني ضد بريطانيا عام 1941، وهذا يوضح المد والجزر في الولاء العلوي تحت الانتداب، وفي هذا السياق سمعت من الشيخ محمد المجذوب - رحمه الله- وكان رفيقا وصديقا للشاعر الكبير بدوي الجبل فقال: كان محمد بن سليمان الأحمد والمجذوب ضمن مجموعة من الشباب الذين يناهضون الانتداب الفرنسي وفجأة نظم بدوي الجبل، قصيدة في مدح المفوض السامي، فصار أترابه وقرناؤه ينظرون إليه شذرا، فضاقت به أرض الوطن ونزح إلى بيروت، فذهبنا إليه لمعرفتنا بمواقفه الوطنية الرائعة، فذكرناه بماضيه الناصع، وأن عليه أن يستأنفه كمناضل وطني بارز، كما هو العهد به، وعدنا جمعيا ومعنا بدوي الجبل إلى اللاذقية، فصدع بمواقف وأشعار خالدات في التاريخ والوطنية والإشادة بعظماء الصحابة كسيدنا عمر بن الخطاب.(ربما من باب التقية المعروفة لدى النصيريين )
لي عودة بإذن الله












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس