عرض مشاركة واحدة
قديم 2017-08-17, 01:03 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,082 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 118
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو عائشة وحفصة المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: حديث مباشرة الحائض

مرحبا بالاخ الكريم ابا عائشة ،وعذرا لتاخرنا عن الاجابة فقد قرأت موضوعك متأخرا

ليس بالغريب على الرافضة الكذب والتدليس وخيانتهم في النقل !!فهذه هي طريقتهم في الاحتجاج على المخالف
لذلك اشد مايكون عليهم هو عند مطالبتهم بالمصادر ...وكان الاولى بك ايها الفاضل أن تطالبهم بها ،لتتحقق من صدق مقالتهم.

احاديث مباشرة الحائض اتت بعدة صيغ وبعدة معاني واغلبها صحيحة..أما شرحها فقد ذكرها ابن حجر في فتح الباري وذكر شراحها ايضا ،لكن ليس بالمعنى الذي اتت به هذه الرافضية ،وما كان من قصدها الاّ الغمز والطعن باهل العلم وهذه هي أخلاقها ،والاناء بما فيه ينضح ..

قال ابن حجر رحمه الله:
"قوله : ( يملك إربه ) بكسر الهمزة وسكون الراء ثم موحدة ، قيل المراد عضوه الذي يستمتع به ، وقيل حاجته ، والحاجة تسمى إربا بالكسر ثم السكون وأربا بفتح الهمزة والراء ، وذكر الخطابي في شرحه أنه روي هنا بالوجهين ، وأنكر في موضع آخر كما نقله النووي وغيره عنه رواية الكسر ، وكذا أنكرها النحاس . وقد ثبتت رواية الكسر ، وتوجيهها ظاهر فلا معنى لإنكارها ، والمراد أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أملك الناس لأمره ، فلا يخشى عليه ما يخشى على غيره من أن يحوم حول الحمى ، ومع ذلك فكان يباشر فوق الإزار تشريعا لغيره ممن ليس بمعصوم . وبهذا قال أكثر العلماء ، وهو الجاري على قاعدة المالكية في باب سد الذرائع .

وذهب كثير من السلف والثوري وأحمد وإسحاق إلى أن الذي يمتنع في الاستمتاع بالحائض الفرج فقط ، وبه قال محمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي ، وهو اختيار أصبغ من المالكية ، وأحد القولين أو الوجهين للشافعية واختاره ابن المنذر . وقال النووي : هو الأرجح دليلا لحديث أنس في مسلم اصنعوا كل شيء إلا الجماع وحملوا حديث الباب وشبهه على الاستحباب جمعا بين الأدلة . وقال ابن دقيق العيد : ليس في حديث الباب ما يقتضي منع ما تحت الإزار ; لأنه فعل مجرد . انتهى " (وللمزيد راجع فتح الباري بشرح صحيح البخاري،كتاب الحيض،باب:مباشرة الحائض،ص482)

لاحظ أن الشرح لم يأتي بالصيغة الوضيعة التي نقلتها تلك الرافضية، لا بل أن الامام النووي في أحد أقواله لم يجيز مابين السرة والركبة ،فأين قوله من قول تلك الرافضية عديمة الاخلاق!!!

وقد ذكر الامام النووي محل النزاع في المسألة وقال:
"-أن يباشرها بالجماع في الفرج , وهذا حرام بإجماع العلماء .
2-أن يباشرها فيما فوق السرة وتحت الركبة بالقُبلة أو المعانقة أو اللمس أوغير ذلك , وهذا حلال بإجماع العلماء.
3-- المباشرة فيما بين السرة والركبة في غير القبل والدبر , فهذا محل خلاف بين أهل العلم "(راجع:شرح النووى على مسلم (1 ,475 )).

ارجوا أني قد وفقت ببغية الطالب.

وللتفصيل في شرح جميع طرق الرواية هناك شرح لاحد الاخوة في موقع ملتقى أهل الحديث ،فقد أصل في المسألة تأصيل دقيق راجعها على هذا الرابط:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=125353


واذا كان ماذكرناه ايضاً يعد منقصة وعيبا بنظر تلك الرافضية فالاولى بها ان تعيب على رواياتهم وشراحهم في تلك المسألة ايضا :

قال ابن ادريس الحلي: "وعندنا لايحرم فيها غير موضع الدم فقط"(المنتخب من تفسير القرآن ، الطبعة الاولى ، مكتبة محمود المرعشي : 1/ 69).

وقال محمد جواد مغنية:"اما الاستمتاع فيما بين السرة والركبة فقال الامامية والحنابلة يجوز مطلقا مع الحائل ودونه "(الفقه على المذاهب الخمسة ،القسم الاول :ص49).

"وعن محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، أنه سأل أبا عبدالله عليه السلام عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ، ثم له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عن أبيه عليه السلام أن ميمونة كانت تقول : إن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش.
الفقيه 1 : 54 | 204.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
الحائض والنفساء.
323 340
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي مثله ، إلى قوله : ما فوق الإزار1.
1 التهذيب 1 : 154 | 439 والاستبصار 1 : 129 | 442.
وسائل الشيعة
الجُزءُ الثّانيّ
كتاب الطهارة القسم الثاني
26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
الحائض والنفساء.
323 340
تحقيق
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث


واخيرا:

لاشك عندي أن تلك الاصوات الشاذة ومنها صوت تلك الرافضية ليست بريئة،وهي اصوات مشبوهة ،واصحابها من الجهلة والمرضى ،الذين اصابتهم أجواء العصبية المذهبية ،والتي مع كل الاسف هناك من الاذان الصاغية الطائعة لها ،ونعلم أن الخصام المذهبي يعمي ويصم الكثير من الناس فيغفلون عن أن بعض مواقفهم وآرائهم هذه سوف ،تحط من كرامة نبيهم بالدرجة الاولى،وتسقطه من أعين غير المؤمنين ،وتبرر لهم الإساءة اليه ، والشرح الذي اتت به هذه الرافضية ،انما هو منقول من مواقع نصرانية خبيثة تسئء للاسلام تنشر فتوى مزورة للجنة الافتاء
تدعي ان الرسول كان يفعل ذلك مع ام المؤمنين عائشة وهي في عمر ست سنوات اخزاهم الله من مفترين ، واتمنى على الاخ الكريم لو سأل الرافضية عديمة الاخلاق ،ماهو رايها بفتوى امامها الخميني وجوازه تفخيذ الرضيعة!!؟؟؟؟؟ والله ان افعالهم واقوالهم لتجبرنا أن نقول مالا يجب ان نقوله في هذا المنتدى المبارك...لكن خطر ببالنا المثل القائل من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة...
واستغفر الله العظيم واتوب اليه.
















توقيع : ياس


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2017-08-18 الساعة 11:59 AM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس