عرض مشاركة واحدة
قديم 2017-08-24, 04:09 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 513 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 69
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو عائشة وحفصة المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: حديث مباشرة الحائض

تم نقل الموضوع إلى منتدى الحوارات العقائدية كونه أحد الطعون التي اعتاد الرافضة أن يرددوها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للغل الذي في قلوبهم حتى لو كانت تمس النبي صلى الله عليه وسلم .

أولاً أعجب من المدعو ( أبو عائشة ) كيف أنه لا يبحث في النت الذي لا يكلفه من الوقت سوى دقائق ويسلم نفسه لرافضية مزعومة ؟ ثم كيف لا يطالبها بنص شرح النووي وأبن حجر بهذه الألفاظ التي تخدش الحياء ؟

راجع هنا بنفسك يا من تدعي أنك سني !
https://library.islamweb.net/NewLibr...=53&startno=48

هنا الفتوى المكذوبة ذاتها منقولة مع تكذيب لجنة الفتوى :

(( فتوى رقم (31409) تاريخ 7 \5 \1421ه
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على ما ورد الى سماحة المفتي العام من المستفتي ابو عبدالله محمد الشمري والمحال الى اللجنة من الامانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 1809 وتاريخ 3\5\1421ه وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:
انتشرت في الآونة الاخيرة , وبشكل كبير وخاصة في الأعراس عادة مفاخذة الأولاد الصغار , ماحكم ذلك مع العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد فاخذ سيدتنا عائشة رضي الله عنها
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بمايلي : ليس من هدي المسلمين على مر القرون أن يلجأن إلى استعمال هذه الوسائل الغير شرعية والتي وفدت إلى بلادنا من الافلام الخلاعية التي يرسلها الكفار وأعداء الإسلام ,أما من جهة مفاخذة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع ان يجامعها لصغر سنها لذلك كان صلى الله عليه وسلم يضع إربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفا , كما أن رسول الله يملك إربه على عكس المؤمنين
بناء على ذلك فلا يجوز التعامل بالمفاخذة لا في الأعراس ولا في المنازل ولا في المدارس , لخطرها الفاحش ولعن الله الكفار , الذين أتوا بهذه العادات الى بلادنا,
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
عضو: بكر بن عبد الله ابو زيد
عضو: صالح بن فوزان الفوزان
الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ ))
هذا هو نص الفتوى الكاذبة ، وبدورنا فقد أرسلنا للشيخ الجليل صالح الفوزان لنستفسر منه عن حقيقة تلك الفتوى ، فجاء رد الشيخ :
(( سعادة الأستاذ محمود القاعود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
نحمد الله رب العالمين ونصلى ونسلم على خاتم الرسل والنبيين
رداً على رسالتكم التى تستفسرون فيها عن صحة فتوى منسوبة إلينا تتحدث عن فعلٍ منسوبٍ للرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم به مع السيدة عائشة رضى الله عنها قبل الدخول بها
نقول : لا صحة مطلقاً لهذه الفتوى ، وهى فتوى مكذوبة ولم يرد إلينا أى سؤال بخصوص موضوعها
وكذب القتوى أبين من أن نرد عليه ..فشرعا وعقلا ممنوع الاختلاء بالمخطوبة ، فكيف
يُنسب مثل هذا العمل لخير الأنام صلى الله عليه وسلم وهو الذى حرّم الاختلاء بالمخطوبة ؟
إن هذه الفتوى المكذوبة ماهى إلا وسيلة من وسائل الحرب التى أشعلها النصارى ضد الدين الإسلامى الحنيف .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكاتب / الأخ كرم شومان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم وبعد...
هناك فتوى مزورة منشورة في كثير من مواقع الإنترنت المعادية للإسلام سواء أكانت هذه المواقع مملوكة للنصارى المنصرين أو للعلمانيين ممن ينتسبون لآباء مسلمين ،وهذه الفتوى منسوبة إلى اللجنة الدائمة للفتوى في السعودية والله يعلم أنهم منها براء .وهي تتكلم عن شئ اسمه مفاخذة الأطفال . وبالطبع أعتذر مقدما عن إيراد مثل هذه "الفتوى" بألفاظها الخادشة للحياء في موضوعي هذا ،ولكن ما باليد حيلة .حيث إن هذه الفتوى منتشرة بنصها كما قلت على مواقع الإنترنت المسيحية وكثير من النصارى يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم اتهامات إجرامية بناءًًا عليها.وفي الأسطر القليلة التالية سنحاول بإذن الله أن ننفي موثوقية هذه الفتوى وصحة نسبتها إلى العلماء الأجلاء .






نـــــص الفتــــــوى


فتوى رقم<31409> تاريخ 751421ه

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده---وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء على ما ورد الى سماحة المفتي العام من المستفتي ابو عبدالله محمد الشمري والمحال الى اللجنة من الامانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 1809 وتاريخ 351421ه وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه:

انتشرت في الاونة الاخيرة ,وبشكل كبير وخاصة في الاعراس عادة مفاخذة الاولاد الصغار ,ماحكم ذلك مع العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد فاخذ سيدتنا عائشة رضي الله عنها

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء اجابت بمايلي:ليس من هدي المسلمين على مر القرون ان يلجأن الى استعمال هذه الوسائل الغير شرعية والتي وفدت الى بلادنا من الافلام الخلاعية التي يرسلها الكفار واعداء الاسلام ,اما من جهة مفاخذة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع ان يجامعها لصغر سنها لذلك كان صلى الله عليه وسلم يضع اربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفا ,كما ان رسول الله يملك اربه على عكس المؤمنين

بناء على ذلك فلا يجوز التعامل بالمفاخذة لا في الاعراس ولا في المنازل ولا في المدارس ,لخطرها الفاحش ولعن الله الكفار ,الذين اتوا بهذه العادات الى بلادنا,

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء

عضو:بكر بن عبد الله ابو زيد

عضو:صالح بن فوزان الفوزان

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ



هذا نص الفتوى المزعومة
وهناك ملاحظات عدة تلقي عليها بظلال من الشك بخصوص مدى صحة نسبة هذه الفتوى المزعومة إلى أصحاب الفضيلة من أهل العلم:
بادئًا ذي بدء وعن يقين مؤلف هذه الفتوى هو أحد النصارى الفاشلين وأنه لم يبتدعها ابتداعا كما سيأتي معنا في آخر الموضوع وإنما وجد فتوى من فتاوى اللجنة الدائمة تدور حول موضوع آخر فما كان من حفيد بولس الرسول إلا أن افترى على أهل العلم الكذب ثم نشر كذبته حتى يزداد مجد الله بكذبه فلا يجرؤ أحد كائنا من كان أن يدينه بعد كخاطئ فالتقفها كل من في قلبه مرض و عاير المسلمين بها. وهذا النصراني الفاشل لم يفعل سوى أن غيَّر اسم المستفتي و موضوع الفتوى و تاريخ الفتوى ورقمها، ثم قام بوضع هذا النص المكذوب على اللجنة الكريمة. ولأنه، كما قلنا من قبل، نصراني فاشل وأغلب الظن أنه راسب في امتحانات محو الأمية فقد كانت أخطاؤه الغبية أحد أسباب كشف الحقيقة وفضحه بإذن الله .
الـــرد:
1- هناك أمر ذو أهمية كبيرة في نص الفتوى المزعومة وهو بادئا ذي بدء في صالحنا ويدين مؤلفي هذه الفتوى و مروجيها ، وهي أن العلماء المذكورين على أنهم أصحاب هذه الفتوى (وحاشاهم ) لم يستشهدوا بأي نصٍ منسوبٍ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا إلى أي أحدٍ من الصحابةِ ولا حتى بقول أي عالم من العلماءِ من أي طبقة من الطبقات ومن أي فترة زمنية على امتداد الأربعة عشر قرنا التي هي عمر الإسلام أو حتى بأي قاعدة شرعية مستقرة في الفقه الإسلامي أو حكم عقائدي في فتواهم كما هي العادة في مثل هذه الفتاوى .وهو ما يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم براء من هذا الخبث الذي يحاول صبيان بولس أن يلصقوه به صلى الله عليه وسلم وبدينه وإلا لكانوا قد وجدوا نصًأ منسوبًا إليه ولو كان نصا موضعا أو ضعيفا حتى.
2-الأخطاء النحوية والإملائية و اللغوية الفاحشة في متن الفتوى لا يمكن بحال أن ترد في فتوى من فتاوى هؤلاء العلماء الأجلاء . وأي مقارنة بسيطة مع أي فتوى من فتاوى اللجنة أو بأي كتاب من كتب أحد هؤلاء العلماء الأجلاء الواردة أسماؤهم كفيلة بأن تفضح جهل هذا النصراني الحقير.


وإليكم بعض الأخطاء النحوية واللغوية بل والإملائية الشنيعة في الفتوى حتى تكون هذه النقطة جلية
· لم يكتب مؤلف هذه الفتوى ولو لمرة واحدة همزة القطع كتابة صحيحة
رغم كثرة مواضعها في متن الفتوى،وإليكم بعض الأمثلة فقط
اللفظ الخطأ
الافتاء
الاولاد
ان
الى
الاعراس

اللفظ الصحيح
الإفتاء
الأولاد
أن
إلى
الأعراس
*خطأ لغوي شائع:
(الغير شرعية) ...............لا تدخل ال التعريفية على كلمة (غير) وإنما تدخل على ما بعدها فيقال: غير الشرعية ، وهذا خطأ شائع هذه الأيام لكنه إلى الآن ،حسب علمي ،لم يصبح شائعًا عند مشايخنا من كبار العلماء.
أخطاء نحوية:
يقول التافه :
(ليس من هدي المسلمين على مر القرون (ان يلجأن))......والصحيح (أن يلجأوا) وذلك لأن المسلمين جمع مذكر سالم لا جمع مؤنث سالم فلا تدخل نون النسوة على فعلها أبدًا..
قد يظن الظانّ أن مثل هذه الأخطاء النحوية واللغوية ليست بذات أهمية في موضوعنا هذا ،وأنها لا تثبت شيئا مما أريد إثباته من كتابة هذا الموضوع . وإلى هؤلاء أقول :
تكفينا نظرة سريعة إلى إحدى كتابات الشيخ بكر عبد الله أبي زيد على سبيل المثال(وهو أحد أعضاء اللجنة اللذين ورد اسمهم في الفتوى المزعومة ) وهو جزء (جزء فقط )من مقدمة كتابه "حراسة الفضيلة" ليرى الجميع بما فيهم النصراني الجاهل ومن يصدِّق إفكه قوة وجزالة وفصاحة لغة العلماء العربية وخلوها من الأخطاء الإملائية والنحوية ...
مـــقــــــــــدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ‏.‏‏.‏ أما بعد‏:‏
فهذه رسالة نُخرجها للناس لِـتَـثْبيتِ نساء المؤمنين على الفضيلة، وكشف دعاوى المستغربين إلى الرذيلة، إذ حياة المسلمين المتمسكين بدينهم اليوم، المبنية على إقامة العبودية لله تعالى، وعلى الطهر والعفاف، والحياء، والغيرة حياة محفوفة بالأخطار من كل جانب، بجلب أمراض الشبهات في الاعتقادات والعبادات، وأمراض الشهوات في السلوك والاجتماعيات، وتعميقها في حياة المسلمين في أسوأ مخطط مسخر لحرب الإسلام، وأسوأ مؤامرة على الأمة الإسلامية، تبناها‏:‏ ‏(‏‏(‏النظام العالمي الجديد‏)‏‏)‏ في إطار نظرية الخلط ـ وهي المسماة في عصرنا ‏:‏ العولمة، أو الشوملة، أو الكوكبة - بين الحق والباطل، والمعروف والمنكر، والصالح والطالح، والسنة والبدعة، والسني والبدعي، والقرآن والكتب المنسوخة المحرفة كالتوراة والإنجيل، والمسجد والكنيسة، والمسلم والكافر، ووحدة الأديان، ونظرية الخلط هذه أنكى مكيدة، لتذويب الدِّين في نفوس المؤمنين، وتحويل جماعة المسلمين إلى سائمة تُسَام، وقطيع مهزوز اعتقادُه، غارق في شهواته، مستغرق في ملذّاته، متبلد في إحساسه، لا يعرف معروفًا ولا يُنكر منكرًا، حتى ينقلب منهم من غلبت عليه الشقاوة على عقبيه خاسرًا، ويرتد منهم من يرتد عن دينه بالتدريج ‏.‏



3-التناقض الظاهر في متن الفتوى المزعومة
من الوهلة الأولى يبدو على مؤلف هذه الفتوى أنه في غمرة سعيه للغمز واللمز في سمعة النبي صلى الله عليه وسلم نسى (أو قل أنساه الله) أن يعيد قراءة ما كتبه حتى يفرغه مما فيه من غرائب و تناقضات تلفت انتباه القارئ إلى حقيقة شخصية مؤلف الفتوى.


الموضع الأول...أول القصيدة كفر
يقول النصراني الجاهل على لسان السائل:
" انتشرت في الاونة الاخيرة ,وبشكل كبير وخاصة في الاعراس عادة مفاخذة الاولاد الصغار ,ماحكم ذلك مع العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد فاخذ سيدتنا عائشة رضي الله عنها"
ماذا يفهم من هذه السطور الثلاثة؟
- أولا: يفهم من الفتوى المزعومة أن السائل يعرف أن هذه العادة (بزعمه ) عادة شرعية حتى إنه يستدل على شرعيتها بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم لها (وحاشاه عليه الصلاة و السلام)!!!إلا أنه يعود فيناقض نفسه سائلا عن مدى شرعية هذه العادة !!! على الرغم من أنه يعلم أنها شرعية والدليل على ذلك استدلاله بفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: السعودية دولة كبيرة ومهمة في العالم الإسلامي وبالتالي فلها أعداؤها الحانقون عليها كونها مهد الإسلام. كما أنها دولة غنية ،وهو ما يستلزم أنها بالتأكيد بها إذاعة وتليفزيون و صحافة . وهناك العلمانيون من داخل السعودية أو من خارجها .وهؤلاء كثر ويسعدهم أن يمسكوا هذا الأمر على السعودية ليشهروا بها ويتهمونها بما يحقرها ومن ثم يحقر هذا الإسلام الذي تمثله السعودية. وهناك أيضا المنظمات الحقوقية الدولية وتقارير الأمم المتحدة السنوية عن حقوق الإنسان والطفل ..فهل يغفل كل هؤلاء عن هذا الأمر الذي ذاع وانتشر ،كما يقول الحقير مؤلف الفتوى ؟!!!بالطبع لن يغفلوا أبدا . فها هم يتهمون السعودية بأنها من أسوأ الدول في سجل حقوق الإنسان ويضعونها على رأس أكثر الدول العربية انتهاكا لحقوق الإنسان (لا لشئ سوى لأنها لا تسمح بالردة أو ببناء دور عبادة على أراضيها لأهل الأديان الأخرى كما أن بها هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما يعدّ في نظر هذه المنظمات إكراه على التدين بزعمهم ) وهذه المنظمات متلهفة لأخبار أقل سوءًا من هذا الخبر ليشوهوا به صورة المملكة العربية لأنهم أيضا يعتبرون ـ كما قلنا من قبل ـ السعودية الممثل الرسمي للإسلام "الوهابي" "المتشدد" مصدر الإرهاب العالمي !! فلماذا يا ترى سكتت كل هذه الإذاعات وكل هذه الصحف و قنوات الأخبار والمنظمات الحقوقية عن هذا الخبر الجلل الذي "انتشر " في "الاونة " الأخيرة كما يقول هذا النصراني القذرالجاهل ؟؟؟ الغريب أنه يقول إن هذه العادة انتشرت في الأعراس ولا أدري ، كيف واتته الجراءة أن يقول مثل هذا السفه؟! اللهم إلا إن كان متيقنا من أنه يكتب إلى مجموعة من الأبقار التي يعلفونها في الكنيسة!!
الموضع الثاني ..هذه العادة وفدت إلى بلادنا من الأفلام الخلاعية!!!


الموضع الثاني في الفقرة التالية:
"ليس من هدي المسلمين على مر القرون ان يلجأن الى استعمال هذه الوسائل الغير شرعية والتي وفدت الى بلادنا من الافلام الخلاعية التي يرسلها الكفار واعداء الاسلام ,اما من جهة مفاخذة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطيبته عائشة فقد كانت في سن السادسة من عمرها ولا يستطيع ان يجامعها لصغر سنها لذلك كان صلى الله عليه وسلم يضع اربه بين فخذيها ويدلكه دلكا خفيفا ,كما ان رسول الله يملك اربه على عكس المؤمنين"
من هذه الفقرة نفهم أن هذه العادة في الأساس ليست من عادات المسلمين..رغم أنه يعود فيقول بزعمه إن النبي (حاشاه عليه الصلاة والسلام ) فعلها بالسيدة عائشة .فأي تناقض هذا ؟!! ثم يقول إن هذه العادة وفدت إلينا من الأفلام الخلاعية !!!!! فهل رأى أحد المسلمين أو حتى النصارى فيلما جنسيا مجلوبا من عند الكفار يحوى أي مشهد من مشاهد مفاخذة الأطفال؟؟؟


ثم تختم هيئة العلماء ( بالكاتدرائية الأرثوذكسية طبعا ) هذه الفتوى العجيبة بقولهم :
" بناء على ذلك فلا يجوز التعامل بالمفاخذة لا في الاعراس ولا في المنازل ولا في المدارس ,لخطرها الفاحش ولعن الله الكفار ,الذين اتوا بهذه العادات الى بلادنا,"
وكأني بعادل إمام في فيلم الإرهابي يقف بلحيته الطويلة رافعا حاجبا وخافضا الآخر وبلهجة كفار قريش التي كثيرا ما يستخدمها يقول " ولعن الله الكفار ". أو كأني بيسوع أمير السلام يقف بين مجموعة من الفريسيين والصدوقيين وهو يصب على رؤوسهم الويلات و السباب من نوعية "الويل لكم " "يا أغبياء" أو غيرهما مما أتحفنا به كتاب الأناجيل على لسان (رب المجد ).
وبالطبع لا تخلوا هذه الجملة من التناقض فهي بعد أن بيَّنت أن النبي كان يفعل هذا نجدها ترجع وتقول بعدم جوازه ! فهل الجواز وعدم الجواز يأتي إلا من القرآن وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته ؟
ولا ينسى المفضوح مؤلف الفتوى وناسبها إلى علمائنا الأجلاء أن يذكِّرنا أن هذه الفعلة النكراء لا يجوز أن تفعل لا في (الاعراس ولا في المنازل ولا في المدارس)!!! فياله من كذاب أشر لا يضاهيه في كذبه إلا بولس رسول الرب الذي يمارس الكذب حتى يتمجَّد الرب ولا يرى في ذلك عيب ..فلماذا يرى تابعه عيبا في الكذب على غير المؤمنين المعروفين باسم المسلمين وعلى علمائهم ما دام مجد الله سيزداد بكذب الجميع ؟!


4- الفتوى الأصلية
حينما كنت أبحث عن نص الفتوى وقعت يدي في أحد المواقع على نص فتوى وجدتها قريبة للغاية من هذه الفتوى المسيحية المزعومة إلى درجة أنني أصبحت متيقنًا من أن هذه الفتوى هي الفتوى الأصلية التي قالتها هيئة كبار العلماء والتي أحدث بها النصراني الحقير ما أحدث حتى يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويشوه صورته ...فإذا سئل عن الدليل من أفعال النبي لا يجد وإنما يسوق لنا صورة لأحد حاخامات الشيعة وهو يقبل طفلا من فهمه ليستنتج من ذلك أن هذا الشيعي "المسلم" يقتدي برسوله (في زعمهم)!!!
وهذا نص الفتوى الأصلية....
" فتوى رقم 21409 تاريخ 21/3 /1421 :


الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .


وبعد، فلقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي محمد عبد الرحمن العمري، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 1330 وتاريخ 21/3/1420هـ ، وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( لقد انتشرت في بعض المستشفيات محلات بيع الزهور ، وأصبحنا نرى بعض الزوار يصطحبون باقات - طاقات الورود - لتقديمها للمزورين ، فما حكم ذلك ؟


وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء ، أجابت بما يلي:


ليس من هدي المسلمين على مر القرون إهداء الزهور الطبيعية أو المصنوعة للمرضى في المستشفيات، أو غيرها. . وإنما هذه عادة وافدة من بلاد الكفر، نقلها بعض المتأثرين بهم من ضعفاء الإيمان، والحقيقة أن هذه الزهور لا تنفع المزور ، بل هي محض تقليد وتشبيه بالكفار لاغير ، وفيها أيضا إنفاقٌ للمال في غير مستحقه ، وخشيةٌ مما تجر إليه من الإعتقاد الفاسد بهذه الزهور من أنها من أسباب الشفاء ! وبناءًا على ذلك: فلا يجوز التعامل بالزهور على الوجه المذكور ، بيعاً ، أو شراءًا ، أو إهداءًا . انتهى."
هذا نص الفتوى الحقيقية ، غير الكذاب فيها اسم المستفتي ورقم الفتوى وموضوع الفتوى كما ضمّنها أخطاءه الإملائية والنحوية وهو الأمر الذي لا يتوفر في النص الأصلي كما يرى الجميع .



الموضع الثاني في الفقرة التالية:"
من هذه الفقرة نفهم أن هذه العادة في الأساس ليست من عادات المسلمين..رغم أنه يعود فيقول بزعمه إن النبي (حاشاه عليه الصلاة والسلام ) فعلها بالسيدة عائشة .فأي تناقض هذا ؟!! ثم يقول إن هذه العادة وفدت إلينا من الأفلام الخلاعية !!!!! فهل رأى أحد المسلمين أو حتى النصارى فيلما جنسيا مجلوبا من عند الكفار يحوى أي مشهد من مشاهد مفاخذة الأطفال؟؟؟

الأستاذ كرم شومان

الرجوع الي الرد علي شبهات النصارى حول السنة


http://www.burhanukum.com/article603.html‏












توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس