عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-09-02, 12:07 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 80
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محب العراق المنتدى : مكتبة الفتاوى العامة
افتراضي رد: ماحكم العفاسي وسامي يوسف الذي كان كافر فأسلم وهم لا يلتزمون بشروط الإنشاد ؟


الأخ : ( مُحب العراق ) ـ سدَّدك الله ـ :

أنا لستُ من أهل الإفتاء ـ لا في المنتدى ولا في غيره ! ـ ، وحسبي أن أكون طالب علمٍ ، أبتغي الحق وأَنشُدُهُ أينما كان ، وهو بُغيتي ومطلبي ، وأنا من أهل العلم أستفيد .

وسأدلوا بدلوي ـ على سؤالاتك ـ بما أعرف ، وأسكتُ عما لا أعرف ؛
فأقول ـ وبالله التوفيق ـ :


1 ـ حكم من مارس الإنشاد ( غير المنضبط بالضوابط الشرعية ! ) أنه مسلم ،
ولا يخرج من دائرة الإسلام إلا إذا ( إستَحَلَّ مُحرَّماً ) ،
والمعازف ، وآلات الطرب ـ كما تعلم ـ ( مُحرَّمةٌ ) ، والأدلة على ذلك كثيرة ،
ولا أظنها تخفى عليك .


2 ـ أما المنشدين ـ الذين كانوا ( كفَّاراً ) ـ ، وأسلموا ؛ فلهم إسلامهم ،
وعليهم وُزرهم وإثمهم فيما يقومون به من الإنشاد ( غير المنضبط بالضوابط الشرعية ! ) ؛
فلا تعارض مع إسلامهم وخطأهم ! .


3 ـ أما ( القاريء ! / المنشد ! ) = ( مشاري العفاسي الكويتي ) ؛ فهذا ـ حقيقةً ـ أمره مؤلم ! ؛
فلو تتبعت بدايات حياته إلى ما قبل سنين قليلة ؛ لقلتَ ـ عنه ـ :
( بسم الله ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله .. قاريءٌ ، مُجيدٌ ، مُتقنٌ ، مُتفننٌ ،
وقراءته ـ المتميزة ـ تأخذ الألباب والعقول ) ،
ولكن الرجل أخذ منحىً آخر ، وسلك طريق الشُّبُهات ، والشيطان يبدأ مع بني آدم بخطوة ! ،
وبدأ الناس يقولون عنه : ( المنشد ! ) بدلاً من ( القاريء ! ) !! ـ والله المستعان ـ ،
وأناشيده ، وفيديو كِلِبَّاتِهِ ، وحفلاتهِ المختلطة ، وتصاويره ،
شاهدةٌ على مدى إنجرافه وراء ( الشهرة ) ! .


4 ـ جمهور المنشد ـ وإن بلغوا ( الآلاف ! ) من ( المسلمين ، والمسلمات ) ! ـ ؛
لا يدل على أنه على حقٍ ـ البتة ! ـ ؛ إذ الكثرة ليست دليلاً على أن ما يقوم به الرجل هو حقٌ ! ،
وما أجمل ما قاله ( ابن سيرين ) ـ رحمه الله ـ :
( إعرف الحق ؛ تعرف رجاله ! ، فإن الحق لا يُعرف بالرجال ! ، وإنما الرجال يُعرفون بالحق ! ) ،
فإذا عرفنا ( الحق ) ـ بحقٍ ! ـ ؛ عرفنا من هم رجاله وأهله ،
ولسنا بمُقلِّدين لأحدٍ ـ أيَّاً كان ـ غير رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .


5 ـ النوايا الحسنة عند ( المنشدين ) ! لا تُبرر لهم فعلَ المنهي عنه ، ولا التنازل عن شيءٍ من ثوابت الدين الإسلامي بحُجَّةِ :
( الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ ! ، وتبليغ الدين ! ، ومصلحة الدعوة ! ) ! ،
ومصطلح ( مصلحة الدعوة ) أصبح ( مصطلحاً فضفاضاً ) ! ، يستخدمه كل أحدٍ
ـ بغير ضوابط تُراعى ـ ؛ لتمرير أي شيء يُريده ، ويحسبه من الدين ،
ومنهم من يمشي على القاعدة الباطلة شرعاً = ( قاعدة ميكافيلي النصراني ) القائل :
( الغاية تُبرر الوسيلة ) ! ،
ومعنى كلامه : ( إذا كانت لديك غاية نبيلة وشريفة ، فاسلُكَ لها كل الوسائل ـ المُحرمة وغير المُحرمة ! ـ ، ولا حرج عليك ؛ لأن غايتك نبيلة وشريفة ) !! ،
ونضرب لهذه القاعدة ـ الباطلة ـ مثالاً ؛ وهو :
( لكل إنسانٍ الحق في أن يعيش ، ومن حقه أن يكسب ليُعيل أفراد إسرته ،
والكسب والإعالة غاية نبيلة وشريفة ، فلا بُدَّ من أن يعمل ليصل إليها ، أو يسرق ! ،
وإذا سرق ؛ فلا عقوبة عليه ! ؛ لأن سرق لكي يُطعم أهله ،
وهذه الغاية نبيلة وشريفة ، وبالتالي ؛ فالسرقة مُبَرَّرَةٌ بغايته ) !
ـ والأمثلة كثيرةٌ ـ ، فهل عرفتم معنى هذه القاعدة ؟!! .


فنرجو من الأخوة الأكارم من مُحبي الأناشيد أن يعلموا أن فيها حلالاً وفيها حراماً ،
ومنها ما هو جائزٌ مشروعٌ ، ومنها ما هو مُحرَّمٌ ممنوعٌ ،
وطريقة معرفة ذلك ؛ هو بالنظر لكلمات النشيد ، وطريقة الإنشاد ،
وما يحوي من موسيقى أو مؤثرات ... إلخ ،
والحق واضحٌ لمن أنار الله ـ تعالى ـ بصيرته ـ .


وجزاكم الله خيراً ، وعُذراً على الإطالة ..












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس