عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-12-31, 08:22 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 596
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: عملاء وخونة فضحتهم الثورة السورية

المنشق عن المخابرات السورية الدرزي سليم حديفي


من انتاج تلفزيون أورينت

المقدمة

أيمن عبد النور : أعزائي المشاهدين أهلاً وسهلاً بكم في هذا اللقاء الخاص
لقاؤنا اليوم مع رجل اعمال سوري مغترب في بريطانية منذ أكثر من عشرون عاماً
وكان سابقاً في يعمل المخابرات العسكرية السورية بين عامي 1980 و1990 .
ظل في تواصل مع السفارة السورية وقيادات وأركان النظام السوري وكان يظهر دائماً على شاشات التلفزة ووسائل الاعلام الدولية مدافعاً عن النظام السوري حتى أن بعضهم أسماه الشبيح وبعد ذلك نزل إلى سورية وشاهد بأم عينه ماسيصفه لنا مماساهم في تغيير تفكيره بشكل كبير وبعد أن شاهد الحقائق بدون تزوير وسوف يطلعنا على بعض المشاهد التي شاهدها وكيف يتم ابتزاز رجال الأعمال والملفات القذرة للسفارة السورية في بعض دول العالم وكيف سعى النظام لخلق أسلمة للثورة واختلاق بعض الجبهات الإسلامية لإلحاق الأذى الو ضرر بالثورة السورية
وملفات الاغتيال لبعض أبناء المسؤولين الكبار وملفات اخرى
مرحبا استاذ سليم حديفي

سليم حذيفة : اهلاً وسهلاً فيك
أيمن عبد النور : حضرتك كيف تقدّم نفسك؟
سليم حديفي : انا أول شي بدي قول مسا الخير لك ولكل السوريين وتحية لكل الشهداء وأريد توجيه تحية في هذه الجزئية الصغيرة لأطفال درعا ...لأن البداية من أطفال درعا ..وماقاموا به لم نقم به رغم حملنا على شوارب في وجوهنا لم نستطع فعل ماقاموا به
أيمن عبد النور : دعنا نتطرق لمرحلة مرحلة ..الثورة انطلقت في آذار 2011
سليم حديفي : بالضبط
أيمن عبد النور :حضرتك بدأت تظهر على شاشات التلفزيون وتدافع عن النظام
سليم حديفي : صحيح منذ بداية شهر اربعة
أيمن عبد النور : رحت تدافع عن النظام وطرحت فكرة ان تخلق فكرة التقارب بين المعارضين والسلطة بإيجاد نادي سوري في لندن
سليم حديفي : صحيح ..لأني كنت أعرف طبيعة النظام ..يمكن اتضح موقفي للبعض أنني كنت أدافع عن النظام ولكني في الحقيقة كنت أدافع عن السوريين.. لأني أعرف هذا النظام وإلى أين سيصل بالفتك والقتل بهم ..وكنت ادعو للحوار فتراءت لي فكرة تشكيل النادي الاجتماعي السوري المعروف اليوم في لندن بدأت بتمويل انشاؤه وتجهيزه وسجلته كشركة ومنحتها مقراً في مكان أملكه
أيمن عبد النور : أين ؟؟
سليم حديفي : في لندن ..وكانت النتيجة أنني التقيت بأشخاص من درعا وهم أحياء يرزقون تحديداً بــ 14 نيسان وأتذكره لأنه عيد ميلاد ابني ..التقيت بشباب من درعا
وكان يوجد شهداء وجرحى على الأرض وأنا ابن الجبل من مدينة السويداء أعرف العادات والتقاليد
فقدمت العزاء وكان معي شباب من درعا فقالوا لي لايوجد عندنا عزاء وكإبن عشيرة فهمت أنهم يريدون الثأر لدمائهم فقلت لهم أنا جاركم ابن البلد ألا تقبلوني كضيف ؟ فقالوا بلى أهلا وسهلا بك فطرحت عليهم فكرة المصالحة ولم شمل السوريين و فقبلوها واتفقناعلىالانطلاق من هذه النقطة وكان أن تخرج يوم السبت مظاهرة منهم ومظاهرة من عندنا نحن المؤيدين حيث كنت أقف مع المظاهرات المؤيدة وأموّلها باللافتات والاعلام والإذاعة ومولدات الكهرباء
أيمن عبد النور : من مالك الخاص ؟
سليم حديفي : من مالي الخاص طبعاً ..
أيمن عبد النور : يعني حتى لايصبح تصادم بين المظاهرتين
سليم حديفي : اتفقنا ان يخرجوا هم ونحن في الصباح ..يتحدثوا بما يريدون ونحن نتحدث بما نريده أملاً في تقريب وجهات النظر من الطرفين فكانت النتيجة ولكي اكون منصف كانت هناك فئة منهم وفئة منّا استفزاز
أيمن عبد النور : حدث استفزاز من الطرفين
سليم حديفي : نعم هؤلاء عندهم دم وقتلى وهؤلاء ..كان الاستفزاز من الطرفين
فوقفت بين الاثنين بجيث صرت الضحية فصار البيض والحجارة تنهال عليّ ..على كل حال مش مشكلة
أيمن عبد النور : وأنت كنت مع النظام
سليم حديفي : نعم مع النظام ..لاتستطيع أن تقول مع النظام ..أنا مع سورية ..أتحدّى من يقول اننا لسنا اخوة فالدرزي متزوج من السني والعلوي من السني والمسيحي من العلوي واذا عملنا اختبار للــ dna
سنجد أنفسنا أقرباء وقد حكيت في مداخلة على التلفزيون السوري اننا نرى الدرزي والعلوي والشيعي والسني والاسماعيلي من عائلة واحدة ..وبالمحصلة عمك هو خالك ..ولانريد أن نصل الى ماوصلنا اليه فأنا أعرف مايريده بشار لو تحدى الشعب السوري ارادته ..كنا نراهن على أن بشار اسد منفتح وسوف يغير ماتم التخطيط لسورية وماخطط له أباه حافظ ومن كان مع أبوه لسورية ..كنا نراهن على عقله كمنفتح ولكن كانت النتيجة عكسية ..فكانت البيئة التي تربى فيها لايمكن تغيير شيء فيه ..أفشل الخطة ناس من المؤيدين وناس من المعارضة
ورغم عملي الدؤوب ..حصدت الفشل وراء الفشل وكان السبب السفير سامي الخيمي وجهاد مقدسي وبشكل أساسي ضابط أمن السفارة محمد سمور وقد كنت قرأت عن ضباط الأمن كتب ومراجع وتبيّن لي أنه من أقذر نوعية من ضباط الامن
أيمن عبد النور : باختصار ماذا طلبوا منك ؟
سليم حديفي : بالبداية لم يطلبوا ولكنهم فرضوا علينا بعض الأشخاص من أهمهم اثنان وهما عمار وقّاف وهيثم السباهي ..طبعاً أنا لست طائفياً ولا أحب التحدث في الأمور الطائفية ولكن عمار وقّاف معروف لمن ينتمي وابوه وامه من يكونون وعمار كان يخدم النظام من خلال أخته التي تعمل في هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي ..فكانت تؤمّن له ولأزلامه الظهور في هذه القناة البريطانية ومازالوا حتى اليوم ..وبالنسبة لهيثم السباهي وكما قلت لك أنني لاأحب الطائفية وهيثم السباهي من الطائفة السنية ولكنهم أرادوا أن يضعوا خليط ليقولوا انظروا من يدافع عن نظامنا ..لعلمك النظام لايمثّل العلوية ..النظام ليس نظاماً
طائفياً
أيمن عبد النور : هو الفساد
سليم حديفي : هو عصابة فيها من كل الألوان ..طبعاً فرضوا عليّ أهم اثنان بالإضافة لجهاز المخابرات عملاء لكافة أجهزة المخابرات السورية منهم من يديرهم الضابط في السفارة محمد سموري ومنهم من يديرهم من أفرع دمشق مباشرة ..فكان المطلوب أن يكون النادي الاجتماعي السوري بلندن جهاز مخابرات يحصي أنفاس المعارضين والنشطاء
ايمن عبد النور : بماذا أغروا هيثم السباهي
سليم حديفي : هنا يمكن الحديث عن هيثم السباهي ..على فكرة كان النادي جهاز استخبارات وتأذت ناس كثر بسبب العملاء في النادي الاجتماعي وقد تأذت عائلات وأهالي المعارضين في سورية ..أما بالنسبة لهيثم السباهي لايمكننا تسميته رجل أعمال إنما هو تاجر في مجال البلاط والبورسلان وقد كان على شفا الافلاس فاعطوه 4 شحنات ( حاويات ) من الصين كبداية وكان وراء الصفقة محمد سموري ..
ايمن عبد النور : إذاً أنقذوه ..وموّلوه عن طريق الاستيراد
سليم حديفي : بالضبط ...يوجد قضية مهمة هنا لا أعرف غن تطرق اليها أحد من قبل حيث يوجد احدى العاملات عند أسماء الأسد ويقال أنها ابنة شقيق هيثم السباهي ويقال أنها ابنته لنه متزوج من انجليزية ..جلبتها اسماء الاسد معها لتعمل معها في الشام ..وهي اما ابنته أو ابنة أخوه ..وبعد جلب البلاط له بدأ هيثم السباهي يستضيفونه على الاعلام وكان يحكي رغم عدم امكانيانته الاعلامية
فكان النادي الاجتماعي خلية استخباراتية مع أنني حاولت أن يكون النادي كما خططت له للتقارب ولكن اتضح أن الامر مرفوض
أيمن عبد النور : انسجبت أم بقيت ؟
سليم حديفي : طبعاً أنا انسحبت فراحوا سجلوا النادي بعشرين باوند كشركة محدودة (ليمتد كامباني )
في لندن والمقر هو منزل عمار وقّاف وهواتفه ..الشركة وهمية لامسؤولية عليها إن خسرت أو ربحت وقد انسحب بعد ذلك عدة أشخاص بسبب ممارساته منهم عيسى الشاعر و اسكندر عموري وأحمد الحكيم وحسن الحكيم وظل النادي الاجتماعي السوري غطاء لعدة عملاء من الاستخبارات وقد فشل عمار وقّاف في أن يتزعم كيان ليس قائم على الفكرة التي يطرحها النادي وهي لم شمل السوريين ..فانسحبت بشكل غير مباشر بحيث سافرت الى سورية في شهر 8 فكانت القطيعة بيني وبينهم
وبعد أربع اشهر من رجوعي إلى لندن أجبروني على الظهورعلى شاشة البي بي سي البريطانية على فقدموني على أنني عضو النادي الاجتماعي السوري بلندن
أيمن عبد النور : قبل رجوعك إلى سورية هل طلب منك أو سمعت أو عندك علم بنيتهم خطف المعارضين السوريين
سليم حديفي : سمعت قبل نزولي إلى سورية ..الأمر الأول كان هناك فكرة ان يخطفوا شخص أو يروضوه ليضبح تحت السيطرة من خلال اعتداء جسدي عليه أو تصوير فيلم له
أيمن عبد النور : من هو ؟
سليم حديفي : بسام جعارة
أيمن عبد النور : ومن أيضاً ؟
سليم حديفي : كان هناك شخص آخر حاولوا اغتياله وقد أنقذته من المحاولة
أيمن عبد النور : من هو ؟
سليم حديفي : زهير سالم
أيمن عبد النور : بعد الفاصل سنعرف تفاصيل كيف كانت تخطط المخابرات السورية كيف تغتال أو تختطف شخصين معارضين في لندن فابقوا معنا
مرحبا من جديد .. كيف علمت بالأشخاص الذين كانوا يخططون وحاولوا اغتيال الأستاذ زهير سالم مدير مركز الشرق العربي بلندن والمحسوب على الاخوان المسلمين ؟
سليم حذيفي : كان هناك مجموعات ترافق الطائرات السورية تابعة للأمن الجوي تتردد على لندن بشكل مستمر تبقى في لندن أربع أيام ويرجعوا بالطائرة العائدة إلى سورية لتبديلهم بمجموعة أخرى ولكن خلال وجودهم في لندن تمارس هذه المجموعات عمل أمني تسهل حركتها ومراقبة المعارضين ..حتى أنهم هم من كانوا يصورون المظاهرات بشكل مباشر ..منهم من هو تابع للسموري بالسفارة ومنهم من انتمى بفترة تشكيلي للنادي الاجتماعي ..فكان عندي مستودع وفيه نادي ليلي من الخلف ومطعم من الأمام بمنطقة بارك رويال
وكانت هذه المجموعة الأمنية تأتي عن طريق أحمد حكيم وهو سابقاً من جماعة حويجة في المخابرات الجوية ومازال له علاقة معهم بلندن ..أتوا إلى مطعمي وقد كانوا يخططون لاغتيال زهير سالم عندما يخرج من مقابلة
أيمن عبد النور : ماأسماء هذه المجموعة ؟
سليم حديفي : سأخبرك بها ..فزهير سالم كان سيخرج من مقابلة من تلفزيون المستقلة والموجودج بمنطقة المستودعات ببارك رويال والحركة فيها قليلة بعد الساعة السادسة لايوجد حركة للسيارات ..والمجموعة كانت تتألف من ثلاثة أشخاص من الأمن الجوي ..أحدهم يدعى مطلق العلي وآخر اسمه أيهم شحادة والثالث يدعى أيهم حويجة وهو ابن شقيق ابراهيم حويجة عفواً ايهم لم يكن معهم بل كان في قضية أخرى الثالث كان عيسى عمار
أيمن عبد النور : كيف كانت طريقة الاغتيال هل بالرصاص ؟
سليم حديفي : هناك شاب ضمن الموجودين في لندن سيؤمن لهم السيارة بحيث عندما يخرج زهير سالم من باب المستقلة سيصدمونه بالسيارة كحادث عرضي قضاء وقدر فأنا فوجئت بالموضوع ..لأني كنت أعرف الترتيب فزهير سالم كان عنده مقابلة يوم الجمعة وحكيت معه مداخلة على التلفون ..كان زهير سالم يشارك بالمستقلة كل يوم
وكانوا ينوون ضربه يوم الاثنين بالسيارة فقمت بارسال شاب أعرفه يعمل بالقرب من المستقلة ان يطلب منهم الاتصال بي لاجري مداخلة يوم الاثنين مع أنني كنت قد شاركت بمداخلة سابقاً يوم الجمعة مع زهير ولم يكن هناك مبرر لمداخلة أخرى ولكني تعمّدت هذا الأمر وتعّدت توتير المقابلة بيني وبين زهير سالم على الهواء مباشر بالنقاش
أيمن عبد النور : وماهو هدفك ؟
سليم حديفي : انقاذه
أيمن عبد النور : تظن أنك بهذه الطريقة ستنقذه
سليم حديفي : وقد نجحت بالفعل ..لأني قلت للمجموع الامنية ستورطوني
أنا موجود هنا برويال بارك وأنا أعرف متى يخرج ومتى يعود وقبل قليل تشاجرت معه على الهواء ..وسأكون أول متهم بالقضية ..لماذا لم تخبروني من قبل أنكم ستغتالونه لتصرف بطريقتي ؟ طبعاً لايمكنني أن أقول لهم لاتقوموا بالاغتيال ولكني أفشلته
أيمن عبد النور : كيف علمت بالعملية .؟
سليم حديفي : لقد كانوا ثلاثة اشخاص وقد خططوا مع الشاب الذي سيأتي بالسيارة التي سيتم الاغتيال بها وهم لم يلتقوا به سابقاً وكانوا ينتظرونه في المطعم وهو شاب صغير
أيمن عبد النور : مااسمه ؟
سليم حديفي : ضروري اسمه ؟...طيب هو جوزيف بدر أو يوسف بدر من بانياس
وأباه متواجد هناك والسيارة سيارته الشخصية ..ولد استغلوه ليحصلوا على سيارته واخوه من سعى لي بالاتصال بقناة المستقلة لقد كانا توأمين ومستودعهم هناك قريب من مكان العملية لن تثير الشبهات والشيارة لهذين الشباب وهم يحملون الجنسية الأمريكية والبريطانية والسيارة سيارتهم ..فأشلت المحاولة ..قلت له زوزو ماذا يحصل ؟ هكذا كنا نناديه .. قلت له ماهو الموضوع ؟ فقال زهير سالم كذا وكذا
علمت أنهم يريدون قتله فحكيت مع بدر وكان يوم الأحد فاتصل بالمذيع وطلب منه
أن يطلبني للمداخلة
أيمن عبد النور : إذا أفشلت المحاولة لأنك ستكون المتهم
سليم حديفي : لم أكن خائفاً على نفسي فقط ولكن المبدأ مرفوض
وإلى الآن أختلف فكرياً مع زهير سالم ولكن لايعني هذا أشارك بقتله أو أسمح
أيمن عبد النور : والأستاذ بسام جعارة ؟
سليم حديفي : بسام جعارة تخلوا عن فكرة القتل ولكنهم حاولوا اختطافه كوضعه تحت ضغط معين ..القيام بأعمال غير أخلاقية كتصويره وكذا وكذا ..
أيمن عبد النور : ابتزازه بأفلام مصوّرة
سليم حديفي : نعم بالضبط ..عندي كما قلت لك نايت كلاب ..نادي ليلي فيها عازل صوت ومخفي وكبير على اساس القيام بالامر فيه ..نفس المجموعة ولكن غاب
عنهم عيسى عمار ودخل أيهم شحادة فقلت لهم من غير الوارد القيام بالعملية عندي
أيمن عبد النور : أيهم شحادة حدثتنا عنه
سليم حديفي : لا لقد قلت لك أنه لم يكن موجودا وكان بعملية أخرى الموجود عيسى عمار ..يريدون خطف بسام جعارة مع أشخاص من لندن يقومون بتقديم تسهيلات وأنا أتحفظ على أسماء الناس بلندن لأن الموضوع يخص الشرطة البريطانية وهذا حق لبسام جعارة أن يقدم شكوى وأنا سأعطيه المعلومات التي يريدها ..كانت الخطة هي اختطافه وجلبه الى مستودعي واجراء الضغط والسيطرة عليه فيه
وقد رفضت لوجود 22 كاميرا تقوم بمراقبة الخارج والداخل لأن الشرطة تحتفظ بالأشرطة لمدة 6 أشهر ممنوع توقيف الكاميرات والا ستتعرض لمساءلة فقلت لهم لايمكن هذا أن يحصل وبذلك أفشلت العملية وحاولت اقناعهم أن هذا الأمر لاينفع هنا بلندن لأن لندن محصورة بالكاميرات وسيعرفون أي شخص تم اختطافه ..يعني حاولت ابعادهم عن هذا الموضوع
أيمن عبد النور : طبعاً هذا ماخرب العلاقة مع المخابرات بالشام
سليم حديفي : بالضبط ولكن هم تعاملوا معي بخبث ..لم يشعروني بأي تغير في المعاملة ..حتى عندما عرض فيديو الشباب وأهالي قرية البيضا ببانياس من الدوس عليهم واهانتهم في الشارع اتصلت بالسموري وقلت له ماهذا ؟ مالذي يحدث ؟ حكيت مع ناس بدمشق مالذي يحدث ؟نكروا ماحدث بالبيضا ..قلت له يمكنك الضحك على الناس ولكن لاتستطيع الضحك علي ..ومعلوماتي من القرى القريبة من البيضة بنزول ثلاثة آلاف شبيح مسلح على البيضا وقاموا بفعلتهم ..هذا مرفوض
فقال هذا خطأ وسوف نحاسبهم ولكن لايمكننا التحدث عن ذلك في الاعلام ..بدأت الأمور تتوتر معهم وبدأوا بالضغط علي للظهور في التلفزيونات والمحطات الفضائية ونجحت بالافلات من الكثير من المقابلات التلفزيونية بحجة انشغالي بالعمل
أيمن عبد النور : قررت الذهاب إلى سورية ..لماذا؟
سليم حديفي : لأنني أردت رؤية الأحداث عن قرب فالقنوات الأخرى كانت تذيع الأحداث فقلت في نفسي وليكن أنها تفتري بكل الأخبار وتصدق عشرة بالمائة من الأحداث مع ذلك هذا كارثة ونزلت للشام بشهر آب ب29 -8 وكان العيد في اليوم التالي ..طبعاً عندما نزلت الى سورية استقبلوني بصالة الشرف وخرجت من الباب الخلفي بدون المرور بالجوازات نهائياً وبعد يومين أبلغوني بوجوب مراجعة الفرع 248 والذي هو فرع التحقيق العسكري والذي كنت أعمل فيه في وقت سابق
بحجة وجود بعض الأمور الأمنية التي صار بها لبس في فترة غيابك
ويجب تنسيقها في ملف وهنا فتحت مغارة علي بابا التابعة لهم بحيث يرى المرء الويل فذهبت الى فرع التحقيق فقابلني العميد محمد الحاج علي
والذي كان رئيس الفرع وبعدها تم نقله وبعد الترحيب بي قال لي اذهب الى العميد حسن مصطفى في الطابق العلوي وهو رئيس قسم الثلاثة ..رئيس القسم الجنائي بالفرع وعندما صعدت للطابق العلوي قال لي حسن مصطفى يوجد تقارير بحقك
أنه يوجد لديك علاقات بالمعارضة والتقيت بعبد الحليم خدام فقلت له : كل هذا أنا قمت به ..ألا ترون مواقفي على التلفزيونات حتى صرت شبيح عند الناس فأصبح عندك خائن ولي علاقات مع فلان وعلان ..الموضوع القصد منه أن يقولوا أنت اليوم بيدنا وليس لك الحق بالاعتراض على أعمالنا عليك التنفيذ فقط بمعنى أنني مجرد عبد
فقال لي : يوجد لبس بالملف لأن عقدي كان 5 سنوات وخدمت 4 سنوات اضافية وتركت الفرع وعلى الأساس تم رفع بطاقة بحث بحقي بسبب خروجي من سورية فرفعوا بطاقة بحث داخلي وراجعت شعبة التجنيد لم يكن هناك بطاقة فرار بحقي
وقال لي أنهم سيحولون القضية على القضاء للانتهاء منها ..فذهبنت الى القضاء العسكري فوجدت عصابة تلعب بي مرة كفرار خارجي ومرة كفرار داخلي فقلت لهم يوجد خطأ وعليكم اصلاحه فكانوا يتحججون بوجود ملف وأنهم لايمكنهم تجاوز القانون وسنحول القضية للنائب العام وسيحسمها ..العملية عملية ارهاب فكانوا يخبروني أن النائب العام بالمحكمة الميدانية بقسم الشرطة العسكرية والتي كانت تحاكم الضباط المنشقين والذين كانوا بالآلاف وهم المتمنعين والرافضين لتنفيذ الأوامر بإطلاق النار على الناس وبالمحكمة الميدانية في سجن الشرطة العسكرية
وأناشد ضمير الشلال قائد الشرطة العسكرية أن يحكي عن المحكمة الميدانية التي كانت عنده ..حيث كانت تعقد كل يوم ثلاثاء وأربعاء وأحياناً بأيام أخرى حسب الضرورة ..كان يقول لي قاضي برتبة نقيب لا أستطيع اخلاء سبيلك
ويجب تحويلك الى سجن الشرطة العسكرية اليوم وغداً سنستدعيك ..لاتقلق ستنام بمكتب مدير السجن وفعلا نمت عند النقيب لؤي مدير سجن الشرطة العسكرية
وأخذوني بسيارة المساجين ولكن جلست بالأمام بمقطورة السائق وفي اليوم الثاني
ارجعوني مع المساجين ..طبعاً لم يضعوا القيود بيدي وأمروا المساجين ان يبقوا بعيدين عن مكاني في الزاوية والمساجين كلهم موقوفين لمشاركتهم في المظاهرات
اقسم بالله العظيم ..بمن أعطاء أولادي الثلاثة كان يقف بجانبي شاب صغير يده ورجله مشلولتان فقلت له : عمو انت ..شو قصتك ؟ كان عمره عشرين سنة وعمري 46 سنة فقال لي : لي لقد شلت يدي ورجلي من التعذيب بفرع التحقيق فقلت له : لماذا ؟ فقال لي : يريدون مني الاعتراف بأني حملت السلاح وفجرت أماكن
القيود بيديه ..مغلق من يده أنا أعرف أساليبهم ..فانشل الولد ومثله الكثيرون
وخلال تواجدي تلك الليلة في مكتب مدير السجن ..في الطابق بسجن الشرطة العسكرية ..أنا هنا أعطيك حقائق يعرفها الكثير من السوريين الطابق الاول للمساجين والثاني للضباط كان يتواجد أكثر من 250 ضابط ..المهم بعد هذا الابتزاز كلهه تم تسوية القضية وأخلوا سبيلي فكان الموضوع مجرد رسالة تحذيرية طبعاً هذا الموضوع حدث ب 3 – 10 وإذا يتصل بي النقيب شيراز الخلف ب16 – 10
من فرع التحقيق العسكري وطلب مني مراجعته لأن القضار أرجعني الى الخدمة عندهم فدخلت الى رئيس الفرع محمد الحاج علي فقال بأنه لاناقة له ولاجمل بالموضوع والأوامر من جهات عليا ولاأعرف ماذا ستعمل عندي هنا .زتعال ساعتين في الصباح واخرج للبيت واترك رقم تلفونك فوافقت أردت لقاء العميد حسن مصطفى فكان يقود حملات القمع بحق المتظاهرين في مدينة حمص فقال لي ريثما نعمل أوراق تسريح داوم بالقلم
أيمن عبد النور : ألم تتصل بأحد تعرفه كأبو زياد آصف شوكت
سليم حديفي : طبعاً وصل الخبر اليه ولولا تدخله لم يتم تسريحي
بورقة موقعة من وزير الدفاع راجحة وعبد الفتاح قدسية رئيس شعبة المخابرات
ورفعه للواء بري رئيس شعبة التنظيم والادارة ووقع عليه وكل هذه الاجراءات باليد وليس بالبريد العسكري
بعد الفاصل سنطلع على ماذا اطلع أثناء خدمته في المخابرات العسكرية فابقوا معنا
أهلاً من جديد ..طيب أستاذ سليم أثناء خدمتك في المخابرات العسكرية بعد إعادتك
ماذا رأيت ؟
سليم حديفي : جلست فترة في فرع التحقيق العسكري واسبوعين في الفرع الاداري
في فترة الأربع أسابيع بفرع التحقيق داومت بالقلم الذي يمر عليه الصادر والوارد لرئيس الفرع والمعتقلين فكنت أرى اعداد هائلة من المعتقلين تأتي بها سيارات الفرع .زوأنا أعرف كم يستوعب سجن الفرع من المعتقلين فكنت أتسائل بدهشة أين يضعون هذه الأعداد الهائلة من المعتقلين ..كان شيء لايوصف مايحدث
بالاضافة لاجتماع صباحي كل يوم جمعة لعناصر الفرع وشبيحة مدنيين وكذلك الأمر من الأفرع الأخرى المتواجدة في نفس المربع الأمني مثل الفرع 215 والفرع الاداري والحاسب الآلي وكان عددهم هائل وكنت أتساءل الى أين يذهب هؤلاء
في احدى المرات أردت رؤية النقيب لأخبره بأنني لاأملك هوية مدنية وأتنقل بجواز سفر دانماركي ..ماذا لو انصبت كيف ستغطون أمري بجواز دانماركي ..فنزلت للأسفل ليعطوني اخراج قيد عسكري عليه صورتي كنت أتنقل به سابقاً ولكني لم أجد زملائي الذي يعرفوني فجميعهم في أقبية التحقيق فذهبت الى غرف التحقيق فرأيت ..يعني سأعطيك حادثة صغيرة رأيتها ..شاب وشابة صغيري السن عاريين تماماً
طبعاً كلنا نعرف كراسي المكاتب كان هناك كرسي منزوع القاعدة وعليه سيخي حديد
بحيث يجلس المعتقل مؤخرته ظاهره طبعاً هو عاري تماماً من الملابس
كنت أشعر بالاستغراب من عناصر المخابرات الجوية عندما رأيتهم يشترون شموع من لندن كلما أتوا ..ويأخذونها لسورية ..هناك شمع بقاعدة معدنية بحيث يذوب الشمع داخلها ..فرأيت المحقق يضع شموع مشتعلة بالنار تحت مؤخرة الشاب والشابة
أيمن عبد النور : من هذا العميد ؟
سليم حديفي : العميد لم يكن متواجداً ..رأيت النقيب في غرف التحقيق وهؤلاء يعذبونهم في ساحة التحقيق يجلسون هم بغرف التحقيق تاركين المعتقلين يصرخون من الألم ..أنا لاأدعي بوجود |أحد النقيب كان يحقق مع معتقل في المكتب وتارك هؤلاء في الخارج يصرخون ..علمياً يقومون بغلي دم المعتقل وهو يصرخ من الألم
كانا بنت ورجل في نفس المكان يرون بعضهم وعيونهم غير مغطاة ..
أتمنى ممن اعتقلوا أن يتحدّثوا عما حصل معهم وخصوصاً السيدات بلا حياء ولاخجل لأن ذلك وثيقة تاريخية شاهدة على مأساة الشعب السوري ..لذلك قلت لك أنا
لم أكن أريد الوصول إلى هذه المرحلة لأني أعرف أرشيف الموت لبشار أسد كله
شيء لايوصف كيف يعذبون الناس بهذه الطريقة
أيمن عبد النور : طيب نفتح ملف ابن مفتي الجمهورية سارية الذي قتل وبعدها مقتل مناف طلاس ابن العماد طلال طلاس نائب رئيس الأركان وكنت شاهد على محاولة اغتيال ابن سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث .زماذا حدث ؟
سليم حديفي : هناك نقطة عندما خدمت اسبوعين في الفرع الاداري بعد فرع التحقيق كان يوجد ملفات في القلم رأيتها عندما كنت أجلس عند مدير القلم قبل تسريحي يتم تحويلها من الأمن للشرطة المدنية بحيث يقولون زوراً للمفتشين الدوليين أنهم مدنيين
نرجع لملف ساري حسون ابن المفتي أحمد حسون قتل من قبل النظام والمنفذ هو المخابرات الجوية لأنه من غير المسموح لحسون أن يغرد خارج السرب فهم يريدون واجهة طائفية ففي بداية الأحداث بدرعا خطب خطبة مشجعة ولكنه تراجع بعد ذلك
أيمن عبد النور : ماذا حدث مع مناف طلاس
سليم حديفي : نأتي لابن سعيد بخيتان عامر وهو صديق شخصي لي بلندن
أيمن عبد النور : كنت تعرف أنه يدرس بلندن وتعرفت به
سليم حديفي : نعم في لندن تعرفت به ..ماحصل أننا كنّا نسهر في مكتب أحد أصدقائه بالمزرعة ويدعى الدكتور نوار و يعمل بمجال الاعلانات ومكتبه على دوار المزرعة خلف مبنى حزب البعث تماماً ..خرجت قبل عامر وصعدت لسيارتي وسيارة عامر كانت مركونة على الصف الثالث يعني مخالف ..وقرب السيارة التقيت بنقيب من المخابرات الجوية وصار رائد فيما بعد وهو من مدينة السويداء واستشهد رحمه الله ويدعى حسام حرب وكان يعمل مع الجيش الحر والثورة بالسر وقد قتله النظام فسلم علي ومعه شخص آخر اسمه جمال مذكور ابو جميل وقتل لأنه متعاطف مع الثوار ..فقلت له البارحة تم ضرب فرع الحزب فقال اسكت نعم تم ضربه ..طبعاً هو يتحسس مني لأني محسوب على النظام ولكني اعرف ميوله ..فجأة طلع عامر بالسيارة مع شخص صديق له وكانت هناك سيارة تاكسي تقف في الجهة المقابلة من الدوار انطلقت بسرعة جنونية باتجاه سيارة عامر فوقفت على الدوار فنزل منها أحدهم ومعه كلاشنكوف ووجهه الى السيارة كان عامر يبعد عني 5 أمتار فركضت اليه مسرعاً والعنصر هو من المخابرات الجوية وكان من الذين يترددون على لندن مع الطيارات وهو ايمن شحادة والثاني يدعى محمد ونوس فقلت له ماذا تفعل ؟ هل تعرف من هذا ؟ فوصل الرائد حسام فقال ماالذي حصل ؟ فقال اشتبهنا بالسيارة فرد الرائد حسام لقد تقصيت عنها من الداخلية لأنها مخالفة بالوقوف وعرفت لمن وبلغت القيادة فقالوا كنا مشتبهين بها لأن هناك سيارة بها مسلحين وعلى فكرة سيارة عامر أوبل ولايوجد منها الكثير بسورية فالقصة ليست مبررة
المهم أنقذناه ..وفي اليوم الثاني قلت لرجل يعمل في المخابرات الجوية عند العميد غسان اسماعيل
ليس مناسب مافعله عناصركم مع عامر بخيتان فقام بشتمه وشتم أبوه وقال لي أنت أفشلت ماكنا نريده
لماذا تدخلت ؟ فقلت لعامر بعدها انتبه على نفسك
أيمن عبد النور : هم أنفسهم من قتلوا الكابتن طيار فراس الصافي ابن ابراهيم الصافي
سليم حديفي : لاأشك في ذلك ..المهم بلغت عامر بالموضوع وطلبت منه اخبار والده وكنت صريح معه فقلت له هؤلاء من الجوية من الممكن أن يقتلوك ليتهموا آخرين بالعملية فقال لي ساخبر الوالد وسأجعله يتكلم مع الرئيس بالموضوع ولم أتابع ماحدث معه بعد ذلك ..هذه المجموعات هي من اغتالت فراس الصافي
ابراهيم الصافي لديه أخت تدعى رغد الصافي وكانت تطلق على نفسها جوليا الاسد كانت قد شكلت تنظيم اسمه نسور سورية من هذا القبيل وهم من كانوا يحشدوا المظاهرات المليونية والشبيحة والشبيح المتعدد المواهب الذي كان يظهر على قناة الدنيا من شبيحتها وجاءت الى لندن وجندت غسان السراج وحاولت تجنيد مجموعة من لندن لحسابها وكانت تبتز المغتربين في المطار لدعم نشاط جمعيتها وكانت تحصل على المال من رامي مخلوف وحمشو لتغطي نشاطها تحت وتبتز رجال الأعمال فكبرت المبالغ المالية فاختلفوا فيما بينهم فكانت النتيجة وضعها تحت الاقامة الجبرية وفي اليوم الثاني تم قتل أخوها وهو كان له علاقة بالموضوع ويقال حسب معلومات غير اكيدة أن ابراهيم الصافي لم يكن راضياً كعلي حيدر والقيادات القديمة على الطريقة التي تحل بها الأمور ولفيس لهم ثقة ببشار أسد لأنهم يعرفون أن من يتولى كل شيء ذو الهمة شاليش والأهم محمد ناصيف وماهر أسد
أيمن عبد النور : لقد كنت مابين الشهر الثامن الإثني عشر في سورية هل لديك علم بالتفجيرات في فرع المنطقة والفروع الأمنية بواسطة سيارات مفخخة أو عبوات
سليم حذيفي : كان يوم الجمعة ولم اكن في الخدمة ولكني جئت في اليوم التالي يوم السبت وكنت أجلس في مكتب ضابط وهذا الضابط هواه مع الثورة لانريد ذكر اسمه فقال لي : يستطيعون الضحك على الناس ولكن علينا لايستطيعون الضحك فجلب خبير بالسيارات وأراه قطعة من السيارة المفجرة فقال انها من سيارة كيا وليس لها علاقة بالسيارة المقتحمة وهي من نوع جي أم سي
فنظرنا الى المكان من نافذة المكتب وكنا نعرف أن الباب بعيد عن الشارع والباب حديد ومصدات حديد يعني صعب اقتحامه بسيارة مسرعة لأنه موجود بعد الالتفافة مباشرة والامر ظهر أنه مستحيل بالسيناريو الذي هم اخترعوه وفي الجانب الآخر كانت سيارة تكسي محترقة على 15 متر واتجاهها بعكس السير وكانت محترقة دون آثار تفجير أو طلقات واي خبير عسكري سيقول أن هذه السيارة من المستحيل أن تتأثر مما حصل في الداخل ..
أيمن عبد النور : هذه السيارة ماذا كان فيها ؟
سليم حديفي : كانوا قد وضعوا بها جثث ثلاث أشخاص ميتين من قبل وقد ضربوها بقاذف آر بي جيه مضاد دروع وتم ترتيب القصة ..الصباح كان يتواجد في الشارع
أكثر من 30 باص للشبيحة الأفضل أن يفجّرون السيارة بهم وليس أن ينتظر ليدخل الى فرع فارغ بعد اخلائه منهم
أيمن عبد النور : إذاً انتظر المنفذون ذهاب الشبيحة وتفريغ الفرع
سليم حديفي : فارغ من كل شيء تماماً فقط جماعة الحراسة التي على الباب واليوم جمعة لايوجد أحد في المكاتب فقاموا بالتضحية بأربع أشخاص حتى لو كانوا من الموالين
أيمن عبد النور : احكي لنا الوضع من الداخل عندما وصلت على الفرع في اليوم الثاني
سليم حديفي : سيارة في الخارج تم ضربها بقذيفة مضاد دروع والاصابة بالنافذة احترقت من الداخل ومن الخارج خالية من آثار الشظايا أو طلقات أو أي شيء وبنفس الوقت كان هناك في الأبنية المواجهة للفرع كان هناك رشاشات تطلق النارعلى الفرع لتلفت انتباه الناس بجانب الفرع يوجد ادارة التوجيه المعنوي والفرع الاداري 217 وأفرع أمنية لم يصب ولا بشظية أو طلقة وطلع التفجير بباب الفرع
أيمن عبد النور : اتضح أن اطلاق النار وهمي ..والسيارة من داخل الفرع
سليم حديفي : السيارة كانت موجودة من الليل في داخل الفرع .والحراس الذين أنهوا مناوبتهم الليلية سلموا في الصباح المناوبة لآخرون ولم يعرفوا ماذا حصل في الليل
فسيارة السجن وضعت عند الباب وقد ملؤها بجثث متظاهرين تم قتلهم تحت التعذيب
ايمن عبد النور : مبنى الفرع كيف هو ؟
سليم حديفي : مبنى الفرع بعيد عن الباب حوالي ال15 متراً فعندما يحدث انفجار كهذا عند الباب من البديهي أن تتضرر الطوابق الأولى ..ولكن فقط الزجاج من تأثر ..لقد كان التفجير موجّه ومحصور بمنطقة جغرافية معينة لكن بالطابق الخامس عبوة انفجرت
أيمن عبد النور : ولماذا الطابق الخامس ؟
سليم حديفي :لأن من رتب الخطة غبي ..لايوجد جريمة كاملة فقد وقع من رتب الخطة بخطأ فالمفروض أن تتضرّر الطوابق السفلية وليس الطابق الخامس
أيمن عبد النور : الطابق الخامس يظهر للخارج وهو المطلوب
سليم حديفي : بالضبط كي يراه الناس ..لم يكتفوا بوضع جثث لشهداء من المعتقلين
أيمن عبد النور : أنا تابعت الاعلام السوري حاول اعطاء التفجير بعد طائفي
سليم حديفي : نعم بعد طائفي وأنا قلت لذلك الرجل الله يسترنا
فقد ضحوا بعدد من العساكر ..وكان هناك العميد نعيم مورانيوس وهو عميد متقاعد وقد خطفوا فتاتين من السويداء أو كانوا معتقلين قبل بيوم لأنه يوم الجمعة لايوجد جامعات أو مراجعين فمالذي أتى بهن على باب الفرع ..أمر غريب
أيمن عبد النور : تم ابلاغ أهلهم أنهم قتلوا بالتفجير مسيحي ودروز
سليم حديفي : اثارة الطائفية ..قتلوا العميد المسيحي وفتاتين من الدروز في السويداء
وفجروا التفجير وقالوا جبهة النصرة وهنا يجب أن تقف عند علامات حول قصة جبهة النصرة ..لأنهم استخدموا نفس السيناريو في تفجير أمن الدولة وأي عاقل أو عسكري أو مدني يرى أبواب أمن الدولة بمنطقة كفر سوسة يقول أن أي مهاجم من البديهي أن يضرب الباب الشرقي وليس الغربي لأنه أسرع بالدخول لأنه قادم من البرامكة لأنه لن ينحرف إلا 10 سنتمتر ليدخل بالبوابة أمام الباب الآخر بعيد تماماً ومستحيل استهدافه ..أقصد ليس له تأثير عدا عن امكانية ضربه بهذه الطريقة ..فيتضح أن الموضوع مرتب من قبلهم وقصة جبهة النصرة ..يوجد تنظيم جهادي اسمه جبهة النصرة ولكن اليوم لايوجد له قيادة مشتركة ..يعني تجد في الشام مجموعة جبهة نصرة ومجموعة بحلب لكن عملياً لايملكون قيادة مشتركة
جبهة النصرة عندها فكر جهادي لذلك من السهل أن تزرع مجموعات تنتمي لجبهة النصرة وهي في الحقيقة زرعها النظام من البداية وتحديداً المخابرات الجوية ففي بداية الأحداث نزلت مجموعة بلحى طويلة وترتدي لباس أفغاني وتضرب رصاص في الشارع ..هذه المجموعة تابعة للمخابرات الجوية
أيمن عبد النور : كيف علمت ذلك ؟
سليم حديفي : اليوم هناك مجموعات تتحرك باسم جبهة النصرة ولكنها لاعلاقة لها بجبهة النصرة
أيمن عبد النور : كيف تعلم أنها تابعة للمخابرات الجوية ؟
سليم حديفي : لقد كنت في مكتب الاتعداد والمتابعة التابع للجوية الموجود في المطار في الصالة القديمة أزور العناصر الذين كانوا يترددون على لندن فدخلوا 4 أشخاص تفاجأت بهم كانوا ملتحين وبلباس أفغاني ومعهم سلاح
أيمن عبد النور : أين حصل هذا ؟
سليم حديفي : في الصالة القديمة لمطار دمشق الدولي ..يوجد في نهاية الصالة يوجد قسم تابع للمخابرات الجوية وبه مكتب الاعداد والمتابعة الخاص بالطيران وهوتابع لجميل حسن مباشرة ويوجد به نزار الجردي وبشار الدكر وابراهيم الراشد ويتردد عليه أكثر من شخص محمد الحسين مثلاً وهو مدير مكتب جميل حسن يتواجد هناك ومحمد ونوس مدير مكتب غسان اسماعيل يتواجد هناك أيضاً لأنهم يذهبون مع الطائرات والمداومين بشكل مباشر هؤلاء الثلاثة ومعهم مجموعة كبيرة لاأعرف أسماؤهم ..فتفاجأت بالملتحين الأربعة لأن شكلهم اسلاميين فقال لي نزار هؤلاء عناصر من فرعنا لاتتفاجأ فقال أحدهم لقد استطعنا الهروب بصعوبة كادت أن تحل بنا كارثة ..فقدكانوا قادمون من حمص ..حيث قال له : لقد مررنا على حاجز للجيش الحر استوقفونا فقلنا لهم السلام عليكم فقالوا لنا أنتم من ؟ فقالوا جبهة النصرة فقالوا لهم الله معكم ..فقال والله لو دققوا علينا فرمونا كانوا ..وهل يوجد أكثر من هكذا دليل أنهخم هم من يصنعون مجموعات تعمل باسم جبهة النصرة وهذا ماعملوه بدرعا من أول يوم
أيمن عبد النور : الهدف هو الاساءة للثورة وجبهة النصرة ولكل القوى الاسلامية واظهار يوتيوبات فيها أعمال عنف وقتل غير طبيعة لكي تتقزز نفوس السوريين من الثورة ..والمخابرات الجوية مخترقة العديد من الجماعات الاسلامية
سليم حديفي : بالضبط
والى الجزء الثاني مع سليم حديفي
فيديو الجزء الأول من المقابلة

يتبـــــــــع














عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس