عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-02-21, 08:35 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبد الرزاق محسن
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2016
العضوية: 3199
المشاركات: 56 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
عبد الرزاق محسن will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الرزاق محسن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ـآليآسمين المنتدى : رد الشبهات عن الخلفاء الراشدين
افتراضي رد: صحة خلافة ابى بكر -رضي الله عنه - من كتب الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

رواياتك كلها ضعيفة ... وسوف ابين ذلك واحدة تلو الاخرى

الرواية الاولى

ول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين ,
و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي "
شرح النهج لابن أبى الحديد 1/332

الجواب

نسبته ابن أبي الحديد للتشيع بقوله (ابن أبي الحديد الشيعي)، كذب صريح وتمويه على القاريء، فان ابن أبي الحديد معروف مشهور بالاعتزال والمعتزلة من السنة، بل هو نفسه يصرح في كتابه بذلك ولم ينسبه الى التشيع كل من ترجمه الا ما يحاول التمويه به هؤلاء الوهابية المتأخرين بعد أن قرعتهم حجة الشيعة فاخذوا ينسبونه الى التشيع بهتاناً وزوراً, وقد تكلمنا على ذلك في صفحتنا تحت عنوان (الاسئلة العقائدية / أعلام وكتب) فراجعي.
ثم إن اصل الكلام الذي نقله عن شرح نهج البلاغة, هو رواية سنية رواها ابن أبي الحديد عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب السقيفة وفدك بهذا السند: أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الاسود، قال: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة(ع) معهما السلاح فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الاشهل فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله فاخذوا سيفي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعاً ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر اليهم وقال: ان بيعتي كانت فلته وقى الله شرها وخشيت الفتنة وايم الله ما حرصت عليها يوما قط ولقد قلدت أمراً عظيماً مالي به طاقة ولا يدان ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني وجعل يعتذر اليهم فقبل المهاجرون عذره, وقال علي والزبير: ما غضبنا الا في المشورة وانا نرى أبا بكر أحق الناس بها انه لصاحب الغار وانا لنعرف سنه ولقد أمّره رسول الله(ص) بالصلاة بالناس وهو حي. انتهى (شرح نهج البلاغة 2: 5) و (6، 48).
فانظري إلى كذبه وتدليسه بان نسب الرواية اولاً الى ابن أبي الحديد وهو ناقل عن الجوهري ليس إلا، وبهذا السند الواضح انه سني.
ثم ما حذفه من الرواية التي تنص على هجومهم على بيت فاطمة(ع) واجبارهم بالاكراه لعلي(ع) والزبير على البيعة وقول أبي بكر أن بيعتي كانت فلته واقتطع منها ما يريد ان يوهم به القاريء!!
وللرواية سند آخر سني أيضاً أورده الحاكم النيسابوري في (المستدرك): حدثنا محمد بن صالح بن هانيء ثنا الفضل بن محمد البيهقي ثنا إبراهيم من المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن سعد بن إبراهيم قال حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب وان محمد بن سلمة كسر سيف الزبير ثم قام أبو بكر فخطب الناس ... إلى آخر الرواية مع اختلاف في المتن (المستدرك 3: 66). ورواها البيهقي عن الحاكم بنفس السند (السنن الكبرى 8: 153), ورواها ابن كثير في (البداية والنهاية) عن موسى بن عقبة في مغازيه بنفس السند (البداية والنهاية 5 : 270) و (6 : 334)، وابن كثير في (السيرة 6 : 496)، فالرواية سنية السند عند الكل.ب ــ قوله: (أن علياً (ع) قال في خطبته: خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر)، فهو ليس في (الاحتجاج) وقد كذب ودلس وأوهم القاريء! وما في (الاحتجاج) هو: وروي ان يوماً من الايام قال عثمان بن عفان لعلي بن أبي طالب(ع) ان تربصت بي فقد تربصت بمن هو خير مني ومنك ، قال علي(ع): (ومن هو خير مني؟)، قال: أبو بكر وعمر. فقال علي(ع): (كذبت أنا خير منك ومنهما عبدت الله قبلكم وعبدته بعدكم) (الاحتجاج 1: 229).
وأما أصل هذه الرواية عن علي(ع) فهي من طرقهم لم يروها أحد من علمائنا بل هناك روايات في ردها وتكذيبها:
فقد روى سليم بن قيس في كتابه أصل هذه الرواية قال: بلغ أمير المؤمنين(ع) أن عمر بن العاص خطب الناس بالشام فقال: بعثني رسول الله(ص) على جيشه فيه أبو بكر وعمر فظننت انه انما بعثني لكرامتي عليه، فلما قدمت قلت: يا رسول الله أي الناس أحب اليك؟ فقال! عائشة، فقلت ومن الرجال؟ قال : أبوها. ايها الناس وهذا علي يطعن على ابي بكر وعمر وعثمان وقد سمعت رسول الله (ص) يقول: (أن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه) وقال في عثمان: (أن الملائكة لتستحي من عثمان) وقد سمعت علياً والا فصمتا ـ يعني اذنيه ـ يروي على عهد عمر: أن نبي الله نظر الى ابي بكر وعمر مقبلين فقال: ( يا علي هذان سيدا كهول اهل الجنة من الاولين والآخرين ما خلا النبيين منهم والمرسلين ولا تحدثهما بذلك فيهلكا). فقام علي (ع) فقال: (العجب لطغاة اهل الشام حيث يقبلون قول عمرو ويصدقونه وقد بلغ من حديثه وكذبه وقلة ورعه ان يكذب على رسول الله(ص) وقد لعنة سبعين لعنة الى أن قال ـ ما لقيت من هذه الامة من كذابيها ومنافقيها, لكأني بالقراء الضعفة المجتهدين قد رووا حديثه وصدقوه فيه واحتجوا علينا اهل البيت بكذبه انا نقول: خير هذه الامة ابو بكر وعمر ولو شئت لسميت الثالث والله ما أراد بقوله في عائشة وابيها الا رضا معاوية ولقد أسترضاه بسخط الله، واما حديثه الذي يزعم انه سمعه مني فلا والذي خلق الحبة وبرأ النسمة ليعلم انه كذب علي يقيناً وان الله لم يسمعه مني سراً ولا جهراً...) الخبر (كتاب سليم : 279).
فمن الواضح أن أمير المؤمنين (ع) وفي زمنه كذّب من ينسب اليهم مثل هذا القول، وانه قول كذابي الامة ومنافقيها، وأخبر أن القراء الضعفة سوف يروونه وينسبونه الى أهل البيت(ع) وهو ما حدث.
واليك رواية أخرى في تكذيب هذا الخبر رواها المرتضى في (الشافي) عند رده للقاضي عبد الجبار في (المغني) الذي أورد هذا الخبر المكذوب فيه، قال: على أن هذا الخبر قد روي على خلاف هذا الوجه واوردت له مقدمة أسقطت عنه ليتم الاحتجاج به وذلك ان معاذ بن الحرث الافطس حدث عن جعفر بن عبد الرحمن البلخي وكان عثمانياً يفضل عثمان على أمير المؤمنين(ع) قال: اخبرنا أبو خباب الكلبي ـ وكان أيضاً عثمانياً ـ عن الشعبي ـ ورأيه في الانحراف عن أهل البيت(ع) معروف ـ قال سمعت وهب بن أبي جحيفة وعمرو بن شرحبيل وسويد بن غفلة وعبد الرحمن الهمداني وأبا جعفر الاشجعي كلهم يقولون سمعنا علياً (ع) على المنبر يقول: (ما هذا الكذب الذي يقولون، الا أن خير هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر)، فاذا كانت هذه المقدمة قد رواها من روى الخبر ممن ذكرناه مع أنحرافه وعصبيته فلا يلتفت الى قول من يسقطها ، فالمقدمة اذا ذكرت لم يكن في الخبر احتجاج لهم بل يكون فيه حجة عليهم من حيث ينقل الحكم الذي ظنوه الى ضده (الشافي 2: 111) .
وتأمل في أن الشعبي عن أبي جحيفة موجود في اسانيد القوم للخبر ومنه يعلم ما عملته الرواة من تقطيع الخبر لصرفه عن معناه الحق!!












عرض البوم صور عبد الرزاق محسن   رد مع اقتباس