عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-02-06, 09:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو الزبير الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 49
العمر: 43
المشاركات: 3,948 [+]
معدل التقييم: 129
نقاط التقييم: 880
ابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو الزبير الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي يا(اهل السنة) في الانبار لا يضركم من خذلكم ان العزة لله جميعا


ياااااااااااااا(اهل السنة) في الانبار لا يضركم من خذلكم ان العزة لله جميعا وان النصر مع الصبر...

استعينوا بالله الذي عز الاسلام بنصره ..
واذل الشرك والمشركين بقهره..
وصرف امور العباد وحده وبامره..
وادام نعمه على المؤمنين بشكره..
واستدرج اعداء الدين بمكره..
القاهر فوق عباده فلا يمانع،
والظاهر على خليقته فلا ينازع،
والحاكم بما يريد فلا يُدافع،
فأحمدوه على
إظفاره
وإظهاره،
وإعزازه لأوليائه،
ونصره لأنصاره،الذين تسلحوا بسلاح الايمان الذي هو اعظم سلاح في مواجهة الاعداء.

وقد علق سبحانه وتعالى الاستخلاف في الأرض بتمكن الإيمان من القلوب .
فقال جلا وعلا({وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الارْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}

وعن النصر قال جل وعلا
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}

فتاملوا يامن وقفتم بوجه الروافض كيف ان النصر ياتي اذا كان القتال من منطلق الدين في الخطاب والواقع..
واحرصوا على العدل في قضيتكم فان الله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة.ويهزم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة.
فكيف بكافر يظلم المسلمين ؟
وحارب المسلمين !
وسعى في الارض فسادا!!


واعلموا ان الذي تمرون به قد سبقكم من السلف ما هو اعظم واشد بلاءا مما تمرون به .
فهاهم المسلمين حين عزم التتار على دخول دمشق ..احتار الناس واصبحوا في ضيقة من الامر واشتد خوفهم. وشرع الناس في الهروب إلى الديار المصرية والكرك، والحصون المنيعة، وفنت الخطيب في المسجد كما قال ابن كثير.
ومع ذلك اجتمع الأمراء، وتعاهدوا وتحالفوا على لقاء العدوّ، وشجَّعوا رعاياهم، ونوديَ بالبلد دمشق أن لا يرحل منه أحد، فسكن الناس، وهدأت نفوسهم، وجلس القضاة بالجامع يحلِّفون جماعة من الفقهاء والعامّة على القتال، وتوقّدت الحماسة الشعبية، وارتفعت الروح المعنوية عند العامة والجند، وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية أعظم التأثير في ذلك الموقف فلقد عمل على تهدئة النفوس حتَّى ساد الاستقرار الداخلي عند الناس، وبدأ الشعور بالأمن، وقويت رباطة الجأش في قلوبهم، ثم عمل على إلهاب عواطف الأمة، وإذكاء حماستها، وتهيئتها لخوض معركة الخلاص، ثمّ توجّه ابن تيمية - رحمه الله تعالى - بعد ذلك إلى العسكر الواصل من "حماة"؛ فاجتمع بهم في القطيفة، فأعلمهم بما تحالف عليه الأمراء والناس من لقاء العدو، فأجابوا إلى ذلك وحلفوا معهم.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يحلف للأمراء والناس: "إنكم في هذه الكرّة منصورون"، فيقول له الأمراء: قل إن شاء الله. فيقول: "إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً".
وهذا يدل على ثقة شيخ الاسلام بنصر الله تعالى وعلى قوة إيمانه والله أعلم ..

كتبه ابو الزبير الموصلي




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ابو الزبير الموصلي


الحمد لله على نعمة السنة

عرض البوم صور ابو الزبير الموصلي   رد مع اقتباس