عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-08-30, 02:43 AM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 49
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 82
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والستون
((أن أعرابيا دخل المسجد فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلا بالذنوب))
حج أعرابي فلما جاء الى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء وجه رسول الله فقال السلام عليك يا رسول الله ثم سلم على أبي بكر وعمر ثم أقبل على رسول الله فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلا بالذنوب والخطايا مستشفعا بك على ربك لأنه قال في محكم كتابه {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} وقد جئتك بأبي أنت وأمي مثقلا بالذنوب والخطايا أستشفع بك على ربك أن يغفر لي ذنوبي وأن تشفع في ثم أقبل في عرض الناس وهو يقول:
يـا خير مـن دفنت في الأرض أعظمه *** فطاب من طيبه الأبقاع والأكم
نفسـي الفـداء لقبـر أنت ساكنـه *** فيه العفاف وفيه الجود والكرم
هذه حكاية عن مجهول، ومسائل العقيدة لا يجوز أن تكون مبنية على المجهول وعلى المنامات.
ثم إن إسناده ظلمات بعضها فوق بعض كما قال الحافظ ابن عبد الهادي.
والحديث رواه البيهقي في شعب الايمان 3/495)
قال النووي في الأربعين «هذا حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح» وهو من أوهامه. فإن فيه نعيم بن حماد وهو « ذو مناكير.. ولا تركن النفس إلى رواياته» كما قال الذهبي» (سير أعلام النبلاء10/600).
ونعيم هو راوي حديث الطفيل «رأيت ربي في المنام في أحسن صورة» (السنة لابن أبي عاصم1/205).
وقال الحاكم «البخاري احتج به» (1/404) والصحيح أن البخاري روى له كما روى لغيره كما قاله الذهبي (سير أعلام النبلاء10695). والمنذري في (الترغيب4/292).
وقال الحافظ ابن حجر «صدوق يخطئ كثيرا» (التقريب7166).
وحتى وإن قال ابن كثير أن الرواية مشهورة فإن المقصود منه ما اشتهر على الناس تناقله. فرواية «أطلب العلم من المهد إلى اللحد» مشهورة وهي لا أصل لها عند أهل الحديث، وحديث «أطلب العلم ولو في الصين» مشهور كذلك لكنه لا أصل له. وهناك كتب كتبت في شأن الأحاديث المشهورة مما لم يصح إسناده مع اشتهار روايته بين الناس مثل كتاب (الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة) للسيوطي.
فأبو يزيد الرقاشي وأبو علي الرودباري غير معروف وعمرو بن محمد بن عمرو بن الحسين بن بقية وسكر الهروي وأبو زيد الرقاشي ومحمد بن روح بن يزيد البصري وأبو حرب الهلالي غير معروفين عند أهل الجرح والتعديل. وأورد الذهبي في المقتنى في سرد الكنى (2/155) ولم يسمه وأشار إلى أنه لا يعرف بقولـه «حكى شيئا». قال الألباني: «وأرى أنه يشير إلى هذه الحكاية وهي منكرة ظاهرة النكارة». (سلسلة الضعيفة 6/1034).
ولهذا روى المقدسي هذه الرواية في المغني (3/298) بصيغة التمريض وفيه إشارة إلى ضعف الرواية.
قال الحافظ ابن عبد الهادي: إن هذا خبر منكر موضوع. وإسناده ظلمات بعضها فوق بعض. فيه: الهيثم بن عدي: قال البخاري (ليس بثقة كان يكذب) وقال ابو داود (كذاب) وقال النسائي وغيره (متروك الحديث).
وقال ابن المديني «هو أوثق من الواقدي ولا أرضاه في شيء» (لسان الميزان 6/251 ترجمة 7977. ميزان الاعتدال 4/324 ترجمة 9311).
أحمد بن بن محمد بن الهيثم عن أبيه لا وجود له من بين المترجم لهم من الرواة المعروفين.
أبو صادق: وهو غير متحقق الاسم. فمنهم من ضبط اسمه بأسلم أو مسلم بن يزيد. ومنهم من ضبطه باسم عبد الله بن ناجذ. وحديثه عن علي مرسل. يعني لم يتحقق من روايته عن علي. (التقريب رقم 8167).


الحديث الثاني والستون
((إن أعمالكم تعرض على أقاربكم))
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان عمن سمع أنس بن مالك يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات».
ضعيف: رواه أحمد في المسند 3/64 وسنده ضعيف لجهالة الواسطة بين سفيان وأنس. وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري:
« إن نفس المؤمن إذا مات تلقاها من أهل الرحمة من عباده كما يتلقون البشير من الدنيا وإن أعمالكم تعرض على أقاربكم».
رواه الطبراني في الكبير (1/194/2) والأوسط (1/72/1-2) وعنه عن عبد الغني المقدسي في السنن (198/1) عن مسلمة بن علي عن زيد بن واقد عن مكحول عن عبد الرحمن بن سلامة عن أبي رهم السماعي عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعا. وقال الطبراني «لم يروه عن مكحول إلا زيد وهشام تفرد به مسلمة».
وهذا سند ضعيف جدا. فإن مسلمة يروي عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات». وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد2/327) «فيه مسلمة بن علي وهو ضعيف».
ورواه سلام الطويل عن ثور بن يزيد عن خالد معدان عن أبي رهم به. ذكره ابن حبان في الضعفاء (1/336) وقال «روى عن الثقات الموضوعات».
والنصف الأول من الحديث له طريق أخرى عن عبد الرحمن بن سلامة بلفظ «إن نفس المؤمن إذا مات» وسندها ضعيف أيضا فيها محمد بن إسماعيل ابن عياش، قال أبو داود: «ليس بذاك». وقال أبو حاتم: «لم يسمع من أبيه شيئا».

الحديث الثالث والستون
((أن الأمة ستغدر بي))
حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي بمكة ثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن عون ثنا هشيم عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس الأودي عن علي رضي الله عنه قال: «إن مما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بي بعده».
قال الحاكم « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وهو خطأ فإن في الرواية أبو إدريس: وثقه ابن حبان (الثقات4/11) على عادته في التساهل في توثيق المجاهيل. فقد قال عنه أبو حاتم « مجهول» (الضعفاء والمتروكون1/29).
قال الهيثمي مجمع الزوائد (9/137) «فيه علي بن قادم وقد وثق وضعف». قال الدارقطني « تفرد به حكيم بن جبير عن النخعي. قال أحمد بن حنبل «حكيم ضعيف» وقال السعدي: «كذاب» (العلل المتناهية1/244).
وفيه هشيم بن بشير وهو ثقة لكنه مدلس وقد عنعن في الرواية. فإذا عنعن فلا يقبل منه. والمدلس كما قرر أهل الجرح والتعديل يقبل منه ما قال حدثني ولا يقبل منه ما قال عن. (أنظر معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني4/325).
وعلى هذا فالحديث له أربعة طرق:
الأولى: عن أبي إدريس الأودي عن علي وأبو أدريس مجهول. وهذه إحدى طريقي الحاكم. وفيه قال الحاكم صحيح الإسناد. وأخرجها البيهقي عن الحاكم وقال «إن صح» و«إن كان محفوظا» (البداية والنهاية7/360).
وفي قول البيهقي هذا إشارة إلى عدم صحة الرواية.
الثانية: رواها الحاكم من طريق حيان الأسدي وسقط إسناده من المطبوع وأورد ابن حجر الإسناد كاملا في (إتحاف المهرة11/296) فتبين أن فيه يونس ابن أبي يعفور وهو شيعي مفرط في التشيع وضعفه الحفاظ.
الثالثة: من طريق ثعلبة الحماني عن علي. رواه العقيلي في الضعفاء وغيره.
قال البخاري « عن ثعلبة.. يعد في الكوفيين. فيه نظر ولا يتابع عليه» (التاريخ الكبير2/174).
ومعنى قول البخاري لا يتابع عليه أي أن كل طرقه ضعيفة.
قال البيهقي « كذا قال البخاري وقد رويناه بإسناد آخر عن علي إن كان محفوظا». وهذا تأكيد من البيهقي بضعف طرقه. وضعف العقيلي الرواية في الضعفاء وكذلك ابن عـدي فـي الكامل. وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة ثعلبة الحماني.
الرابعة: رواها الدارقطني في الغرائب والأفراد ومن طريقه ابن عساكر والذهبي في تذكرة الحفاظ. وقال الدارقطني غريب. ونص تفرد حكيم ابن جبير به. وحكيم ضعيف جدا.
أما احتجاجهم بقول الذهبي «صحيح» كما في تعليقه على مستدرك الحاكم. فهي حكاية لما قاله الحاكم من غير إظهار نقد لما قاله، وهو ما رجحه بعض أهل العلم من طريقة الذهبي. غير أن الذهبي أورد لهذا الحديث ثلاث علل منقولة عن الدارقطني كما في (تذكرة الحفاظ3/995) وهي تفرد ضعفاء ثلاثة في هذا الحديث وهم: 1 – حكيم بن جبير 2- فطر بن خليفة 3 – علي الصدائي.
وأورده الذهبي أيضا في (ميزان الاعتدال2/93) من طريق ثعلبة بن يزيد الحماني وهو شيعي غال.
وقد ذكر شيخنا الألباني أنه في شك من ورود كلمة صحيح للذهبي في المستدرك. فإنه رجع إلى الجامع الكبير للسيوطي حيث أورد الحديث وقال « رواه الدارقطني في الأفراد والخطيب عن علي رضي الله عنه. قال الألباني « فلو كان ثابتا في المستدرك لعزاه السيوطي إليه».
وقد دأب علي الكوراني على إضافة أكذوبة إلى الحديث وهي أن عليا قال له بعد ذلك « هل أنزلهم منزلة ضلالة أم منزلة كفر؟ فقال: بل منزلة ضلالة» (الانتصار5/446 و6/167).
وهذه الإضافة لا وجود لها وإنما جزؤها الأول فقط وهو أن الأئمة ستغدر بك بعدي ، فقط . أما بقيته فمن كيس الكذوب الذي زعم أنها من الصحيح الذي نسلم نحن أهل السنة به، وأنا عجزت عن أن أجد هذه الزيادة حتى في كتب الرافضة. فانظروا كيف يجترئ الكوراني على الكذب على مذهبنا وعلى مذهبه!!!
قال الألباني «وبالجملة فجميع طرق الحديث واهية وليس فيها ما يتقوى بغيره» (سلسلة الضعيفة حديث رقم4905).

الحديث الرابع والستون
((أن الحسن العسكري سئل هل لك ولد؟ قال: نعم))
هذه الرواية قد يرويها من ينتسب إلى السنة وحقيقته التشيع والترفض.
رواها الكليني أن الحسن العسكري سئل: هل لك ولد؟ قل نعم. قال: فأين أجده؟ قال: في المدينة. (الكافي1/328 كتاب الحجة- باب الاشارة والنص إلى صاحب الدار).
وهذه طامة كبرى في هذه الرواية. فإن المهدي عندكم قد أم صلاة الجنازة على أبيه في سامراء وكان عمره خمس سنوات. فالرواية تؤكد للسائل بل هي تأكيد لكل من وقع في حيرة من أمره أنه سوف يجده في المدينة. فلا تفرحوا بالرواية كثيرا فإنها تحمل في طياتها تناقضا وتسبب صداعا آخر وتزيد الشيعة حيرة. وصدق الله القائل: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا}.
كذب الرافضة حول المهدي
زعم الرافضة أن أهل السنة أثبتوا ولادة المهدي صاحب السرداب.
وكان زعمهم على النحو الآتي:
إما أن يأتوا برافضة محسوبين على السنة كسبط ابن الجوزي والكنجي الذي يدعونه بالشافعي.
وإما أن يأتوا بعلماء سنة ذكروا ولادة المهدي ولكنهم قيدوه بهذه العبارة (على معتقد الرافضة). فيدلس الرافضة ويتجاهلون هذا القيد.
ونبدأ بأدلتهم حول ذلك:
سبط ابن الجوزي:
قال الذهبي « يأتي بمناكير الحكايات ولا أظنه ثقة ثم إنه ترفض.. قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا » (ميزان الاعتدال7/304 سير أعلام النبلاء23/297).
الكنجي محمد بن يوسف الشافعي المتوفى سنة 658:
ويظهر أنه رافضي أو مترفض. بدليل اعتراف الرافضي محمد بن أحمد القمي بأنه وجد مقتولا مبقورا بطنه بسبب ميله إلى مذهب التشيع (مئة منقبة من مناقب أمير المؤمنين ص8).
قلت: بل لأنه أخذ خصلة الخيانة من الرافضة. فقد حكى أهل العلم عنه أنه كان عميلا للتتار مقتديا في ذلك بسلفه نصير الدين الطوسي.
قال ابن كثير من جملة قصص الحروب مع التتار « وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين» (البداية والنهاية13/221) انتهى.
ثم وجدت في كتاب اليقين لابن طاووس (ص115) ما يؤكد ترفضه وأكاذيبه. حيث نقل لنا بعضا من تبويبات كتابه (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) مثل أن النبي سماه سيد المسلمين ووصي رسول رب العالمين وأن جبريل سماه أمير المؤمنين. ونقل ابن طاووس عنه أنه كان يعتقد بأن محمد بن الحسن العسكري هو الإمام المهدي المنتظر (الصراط المستقيم لابن طاووس2/219).
ووجدت الشيعة يعترفون بأن له كتابا اسمه (البيان في أخبار صاحب الزمان) يعني بذلك المهدي (أنظر كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص10).
مما يدل على تشيعه وترفضه. فلا نعرف شافعيا يؤمن بصاحب السرداب. لكن الرافضة يستغلون لفظ (الشافعي) تلبيسا وخداعا لأبناء السنة.
إذن هذا قول ابن كثير فيمن زعموا أنه شافعي والشافعي بريء من الرافضة الخونة. فانظر كيف وصفه ابن كثير بأنه « كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين» (البداية والنهاية13/221).
ابن حجر الهيتمي: أن ابن حجر كان يسوق في كتابه الصواعق المحرقة ما يقال: من أن الحسن العسكري سُم ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة. لاحظ أن (أبي) متعلقة بـ (ولده) التي هي مضاف إليه. ولو كانت الجملة الإسمية مبتدأ لحق أن تبدأ بالرفع هكذا (أبو القاسم)…
غير أن ابن حجر الهيتمي عقب على ذلك قائلا بأنه قد استوفى الكلام على هذا المهدي في السابق وأحال لمن يريد التفصيل العودة اليه. قائلا: فارجع اليه فإنه مهم.
وقد عدت اليه فوجدته يطعن في الشيعة لاعتقادهم بأنه مولود وأنه كان إماما عندما كان عمره خمس سنوات. وينقل عن السبكي القول بأن جمهور الرافضة على أن الحسن العسكري لا عقب له. ولم يثبت له ولد. وأن الرافضة تنازعوا في هذا المهدي المزعوم على عشرين فرقة.
قال: ثم المقرر في الشريعة المطهرة أن الصغير لا تصح ولايته فكيف ساغ لهؤلاء الحمقى أن يزعموا إمامة من عمره خمس سنين. وأوضح أنهم صاروا بذلك ضحكة لأولي الألباب. ولقد أحسن القائل:
ما آن للسرداب أن يلد الذي *** كلمتموه بجهلكم ما آنا
فعلى عقولكم العفاء فإنكم *** ثلثتم العنقاء والغيلانا
ثم أوضح أنهم زعموا وجوده واختفاءه وأن آخرين منهم كذبوا هذا القول وقالوا بأنه لا وجود له أصلا.
علي بن محمد بن الصباغ المالكي: منسوب إلى الرفض كما بين صاحب كشف الظنون2/1721 بسبب كتابته كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمة.
ابن خلكان : قال « وفيها توفي أبو محمد العلوي العسكري، وهو أحد الأئمة الإثني عشر على مذهب الإمامية، وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرا» (الكامل في التاريخ7/274).
شمس الدين الذهبي: وفيها الحسن بن علي الجواد.. أحد الأئمة الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة، وهو والد المنتظر محمد صاحب السرداب» (العبر في خبر من غبر1/373).
وقال « وفيها محمد بن الحسن العسكري.. أبو القاسم الذي تلقبه الرافضة: الخلف الحجة وتلقبه بالمهدي وبالمنتظر وتلقبه بصاحب الزمان وهو خاتمة الاثني عشر، وضلال الرافضة ما عليه مزيد، فإنهم يزعمون أنه دخل السرداب الذي بسامرا فاختفى، وإلى الآن، وكان عمره لما عدم تسع سنين أو دونها» (العبر1/381).
وقال في سير أعلام النبلاء (13/119):
« المنتظر الشريف أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي ابن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي بن الحسين الشهيد بن الامام علي بن أبي طالب العلوي الحسيني خاتمة الاثني عشر سيدا الذين تدعي الامامية عصمتهم ولا عصمة الا لنبي صلى الله عليه وسلم، ومحمد هذا هو الذي يزعمون انه الخلف الحجة وانه صاحب الزمان وانه صاحب السرداب بسامراء وانه حي لا يموت حتى يخرج فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فوددنا ذلك والله وهم في انتظاره من أربع مئة وسبعين سنة، ومن أحالك على غائب لم ينصفك فكيف بمن أحال على مستحيل والإنصاف عزيز، فنعوذ بالله من الجهل والهوى» .
قلت ويزعمون ان محمدا دخل سردابا في بيت أبيه وأمه تنظر إليه فلم يخرج إلى الساعه منه وكان ابن تسع سنين وقيل دون ذلك. قال ابن خلكان وقيل بل دخل وله سبع عشره سنة في سنة خمس وسبعين ومئتين وقيل بل في سنه خمس وستين وأنه حي.
وممن قال إن الحسن العسكري لم يعقب ، محمد بن جرير الطبري ويحيى بن صاعد وناهيك بهما معرفة وثقة.
وقال في تاريخ الاسلام (5/112) في معرض كلامه عن الحسن العسكري « وهو والد منتظر الرافضة توفي إلى رضوان الله بسامراء... وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين. عاش بعد أبيه سنتين ثم عدم ولم يعلم كيف مات. وأمه أم ولد. وهم يدعون بقاءه في السرداب من أربعمائة وخمسين سنة. وأنه صاحب الزمان. وأنه حي يعلم علم الأولين والآخرين، ويعترفون أن أحدا لم يره أبدا. فنسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا» انتهى.
فزعم الكوراني أن هذا النص من الذهبي يدل على إيمانه بولادة المهدي لأنه قال (ولد سنة..). وكتاب تاريخ الاسلام متأخر عما سبقه من الكتب التي نفى فيها الذهبي ولادة المهدي.
قلت: وهذا خلط وتلبيس وكذب. فإننا لا نحتاج أن نبحث عن المتقدم أو المتأخر. لأن النص لا يصرح أبدا اعتقاد الذهبي بولادة المهدي.
ثم نحن لا نزال نرى من الذهبي التهكم بهذه العقيدة كقوله (فنسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا). وقد حكى اعتراف الرافضة بأن (أحدا لم يره أبدا). فكيف يكون الذهبي معترفا بولادته؟
جل ما عند المبطل المدلس أن الذهبي لم يقل (ولد على زعم الرافضة). وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على العجز والافتقار إلى أدنى قشة.
نعم لو أنه صرح بأنه يعتقد بولادته لحق له أن يستكشل علينا. لكن الذهبي كلما ذكر مهدي الرافضة قال: نسأل الله أن يثبت علينا عقولنا وإيماننا. مما يدل على أن الاعتقاد بمثل هذا المهدي ليس من إيمان الذهبي من شيء.
والذهبي لم يفرد لمحمد بن الحسن العسكري ترجمة تبتدئ من ولادته. وإنما تكلم عن المهدي أثناء ترجمته للحسن العسكري.

الحديث الخامس والستون
((أن الصحابة كانوا يأخذون الحصى ويصلون عليها))
مجرد نقل الرواية كاملة يتبين لنا انعدام الأمانة عند القوم. ففي سنن أبي داود وغيره عن جابر بن عبد الله، قال: (كنت أصلِّي الظهر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآخذ قبضةً من الحصى لتبرد في كفي، أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر). وعند البيهقي عن أنس: (في شدّة الحرّ فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه وسجد عليه).
فهذه الأحاديث واضحة بفضل الله ولا تحتاج إلى شرح طويل , فصحابة الكرام لم يفعلوا ذلك تقرباً إلى الله كما يفعل الرافضة المبطلة, إنما فعلوا ذلك لأجل حاجة والتي هي شّدة الحّر .




يتبع إن شاء الله
..........................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس