عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-04-01, 05:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الأمل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 236
المشاركات: 1,820 [+]
معدل التقييم: 92
نقاط التقييم: 1189
الأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud ofالأمل has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
الأمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Lightbulb التنكيس في القرآن وحكمه






التنكيس في القرآن وحكمه

========================




ما هو التنكيس في القرآن وما حكمه؟


التنكيس يكون للسور وللآيات،


للآيات لا يجوز، كونه يقرأ الآيات المتأخرة قبل المتقدمة،


ينكس في القرآن لا يجوز، بل يقرأ بالتسلسل من أعلى إلى أسفل،
من أول السورة إلى آخرها، ولكن ينكس، هذا لا يجوز التنكيس.
أما السور فلا بأس، لكن تركه أولى،
كونه يقرأ آل عمران قبل البقرة، أو يقرأ النساء قبل آل عمران،
أو يقرأ المائدة قبل ...... هذا تركه أولى،
بل يرتب إذا بدأ بالبقرة يرتب البقرة، آل عمران، النساء، المائدة،
هكذا حتى يختم القرآن، كما رتبه الصحابة-رضي الله عنهم وأرضاهم-.
الشيخ ابن باز رحمه الله


حكم تنكيس الآيات عند الحفظ

تنكيس الآيات عند التلاوة محرم ، داخل الصلاة وخارجها .


قال في "أسنى المطالب" : " ( و ) حرم أن يقرأ ( بعكس الآي )


لأنه يذهب إعجازه ويزيل حكمة الترتيب" انتهى .
وفي حاشية الدسوقي : " تنكيس السور مكروه ...
وحرم تنكيس الآيات المتلاصقة في ركعة واحدة وأبطل الصلاة ؛
لأنه ككلام أجنبي " انتهى.
وقال في "كشاف القناع" : " ( ويكره تنكيس السور )
كأن يقرأ ألم نشرح ثم يقرأ بعدها والضحى
سواء كان ذلك ( في ركعة أو ركعتين )
لما روي عن ابن مسعود أنه سئل عمن يقرأ القرآن منكوسا
فقال : ذلك منكوس القلب "
وفسره أبو عبيد بأن يقرأ سورة ثم يقرأ بعدها أخرى هي قبلها في النظم
[قال الشيخ : ابن تيمية ] : ترتيب الآيات واجب لأن ترتيبها بالنص إجماعا ) " انتهى .




وأما إن حصل التنكيس في الحفظ لا في القراءة والتسميع ، فلا حرج فيه ،




وذلك بأن يبدأ بحفظ الآية الخامسة مثلا ، ثم يحفظ الرابعة ،


ثم إذا أراد أن يقرأهما معا : قرأ الرابعة ثم الخامسة ، أي من غير تنكيس ،
وهكذا إذا حفظ الثالثة ، وأراد قراءة ما حفظ ،
قرأها مرتبة من غير تنكيس ، فيقرأ الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ،
فهذا لا حرج فيه ، ويفعله بعض المعلمين ويرون أنه أجود للحفظ .
والحاصل : أنه لا يجوز أن يقرأ آيتين متصلتين على وجه التنكيس ،
كما لا يجوز أن ينكس في الكلمات.


وأما تنكيس السور ، فهو قراء السورة اللاحقة قبل السابقة ،



فيقرأ - مثلاً - " آل عمران " قبل " البقرة" .


حكمه :
من قال من العلماء إن ترتيب السور ليس توقيفياً : لم ير بذلك بأساً .
ومن رأى أن الترتيب توقيفي ،
أو أن إجماع الصحابة على ترتيبه حجة : لم ير جواز ذلك .
والصحيح :
أن الترتيب ليس توقيفيّاً ، وإنما هو من اجتهاد بعض الصحابة .
وأنه لا إجماع على الترتيب بين الصحابة ،
إذ كان مصحف " عبد الله بن مسعود " - مثلاً - على خلاف تلك المصاحف ترتيباً.
وفي السنة ما يؤيد الجواز ونذكر منها :
ــ عن حذيفة قال : (صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح بالبقرة ،
فقلت : يركع عند المائة ، ثم مضى ، فقلت: يصلي بها في ركعة ،
فمضى ، فقلت : يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها
ثم افتتح آل عمران فقرأها…… ) رواه مسلم .
الشاهد في الحديث أنه قرأ النساء قبل آل عمران .
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : الأمل

عرض البوم صور الأمل   رد مع اقتباس