عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-12-31, 08:12 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 590
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: عملاء وخونة فضحتهم الثورة السورية

من ملفات المخابرات السورية
من انتاج تلفزيون أورينت ومقابلة مع الضابط السابق في الأمن السياسي العميد نبيل الدندل الحلقة الثانية


المقدمة
المذيع : العميد نبيل الدندل خدم في أكثر من مكان بين دمشق وريفها قبل أن ينتقل إلى اللاذقية وهنا راح يخبرني عن عناصر حزب الله على الحدود السورية اللبنانية وكيف كانوا يتجوّلون بين سورية ولبنان بكل حرية ودون رقيب أو حسيب
فعدت اليه اساله :
حزب الله كيف تم تشكيله هل لديك معلومات حول هذا الامر ؟
الدندل : في الثمانينات نحنا كنا نخدم في جديدة يابوس فحضر باص حامل تقريباً 25 ايراني كانوا بمنظر الحقيقة لباس رث ولحى طويلة ..صرنا نسأل من هؤلاء ..قال هؤلاء حزب الله ..شو بدو يساوي حزب الله قال هاد بدو يحارب اسرائيل
فكان استهجان انو هؤلاء ..والدول العربية مجتمعة وامكانيات سورية لاتستطيع ان تحارب اسرائيل ..هؤلاء جايين ..بعدين لما انكشف موضوع الدور يلي يريده حافظ أسد في لبنان تبيّن انو حزب الله صنع لمعطيات لبنانية داخلية ..يعني لايمكن لاسرائيل أن تقبل بوجود حزب يهدّد أمنها اليومي على حدودها لولا هناك اتفاق
المذيع تتذكر أسماء ضباط الأمن الذين لعبوا دور أو ساهمت بصناعة حزب الله من قبل الجانب السوري يعني ؟
الدندل : ايه طبعاً كان باشراف مباشر من القصر الجمهوري ويلي لعب دور كبير هو اللواء محمد ناصيف ..هذا كان رئيس جهاز الأمن الداخلي لفترة طويلة ولما أنهي عمله في الفرع الداخلي فرّغ للشأن الايراني ...موضوع ادخال ايران في المجتمع السوري ..في السياسة السورية ..كان له دور كبير في هذا الموضوع يعني الملف الايراني كان ملف مهم جداً لكن نحنا لم يكن هناك اطلاع على خفايا التعاون الايراني مع نظام بشار أسد فكان يسوّق لنا موضوع ممانعة ومشاريع اسرائيل ويلي تبيّن من الثورة انو هذا الحزب الذي ولد في لبنان بمباركة حافظ أسد ومباركة قادة الملالي في ايران هو حزب وجد لحماية النظام السوري
المذيع : طيب انته في موضوع تشكيل حزب الله طالما خدمت فترة طويلة على الحدود السورية اللبنانية كلفت بمهام معينة في هذا الاطار ؟
الدندل : لا لا لم نكلّف ..نحن هذا الموضوع لا نكلف فيه كضباط سنّة أو حتى نطلع عليها
المذيع : تآمر على الداخل السوري هكذا وصف العميد علاقة نظام الاسد بمرجعية ايران ونظامها الحاكم قال تلك الجملة عندما حدثني عن زيارة هاشمي رفسنجاني الى اللاذقية وكان وقتها منسق لعمل النظام الايراني ..التقاه العميد في تلك الزيارة كونه رئيساً لفرع الأمن السياسي
ماذا عرفت عن السبب الرئيسي لهذه الزيارة ماهي المعلومات التي استطعت ان تعرفها ؟
الدندل : التدخّل الايراني بالشأن السوري كان واضح ..يعني نحنا كان في اللاذقية يوجد شخص اسمه أيمن زيتون هادا من رجال الدين الشيعة كان يتواجد في اللاذقية كان له دور كبير بالتنسيق مابين ايران وحزب الله ..رأس الهرم في المشروع الايراني في سورية هو اللواء محمد ناصيف هذا مستشار في القصر الجمهوري وعلاقته مباشرة مع بشار أسد
في كل محافظة حتى من العلويين ..كثير من العلويين حدّثوني انا بالذات انو صار فيه امتعاض من التدخّل الايراني في شؤوننا
المذيع : الاشياء التي سببت زيارة رفسنجاني ايش كانت ؟
الدندل : رفسنجاني كان مو بس رفسنجاني كان الكثير من ..يعني نحنا حتى لما كنا نخدم على حدود لبنان كنا كأمنيين يخبرونا بزيارة الشخص الفلاني للبنان فنحنا نستقبله على الحدود ونؤمن له الدخول الى لبنان مو بس رفسنجاني عندك سفراء ايران ..السفراء الذيت تعاقبوا على سفارة ايران فأذكر احد السفراء جالسين عم يسأل انو ..يعني هويه أكيد جايه بدو يفهم نتائج عملهم بالداخل السوري فيسأل انو شو موقف الشعب السوري من الثورة الايرانية
المذيع : هذه كانت تصب في جهود التشييع الذي كان يقوم به النظام
الدندل : بالتأكيد التشييع كان ماشي على قدم وساق فهذا السفير أنا جاوبت انو لما كنتو مطالعين شعار العداء لأمريكا تقطعو رأس الشيطان الاكبر قلتلو تجربتكم لما اجو الأمريكان وصارو جنبكم بالعراق واحتلو العراق وافتيتو بعدم جواز محاربتهم سقطتو من عين الشعب السوري
المذيع : عاد به الحديث عن اللاذقية وإلى عمله الامني فيها وعن ظروفها ومجريات كثيرة حدثت خلال وجوده هناك فسألته عن حادثة أثارت معظم السوريين في وقتها وهي حادثة تحليق الطيران الاسرائيلي فوق القصر الرئاسي في اللاذقية
الدندل : بشار أسد .. هو موضوع الطيران الاسرائيلي الحقيقة حدث بعد حرب تموز حرب لبنان فكان بشار اسد يأتي إلى قصره في اللاذقية يمضي فيه بعض الوقت ففي هذه اللحظة التي كان متواجد فيها بقصره كان يمارس السباحة
جاء الطيران الاسرائيلي وفتح جدار الصوت فوق قصر بشار اسد طبعاً حدّثونا من كانوا هناك بالقصر ان بشار اسد عندما سمع صوت الطيران خرج من البحر راكضاً يبحث عن ملجأ يعني هي عملية رسالة من الاسرائيليين انو نحنا قادرين نصلك أو نوصل لعندك بأي وقت حتى وأنت في بيتك ..في مسبحك
المذيع : كانت على مدى عقود علاقة نظام الاسد بجارته تركية علاقة تقوم على شدّ وجذب وفي تفاوت تلك العلاقة كان المكوّن التركماني السوري متهماً بعمالته للأمن التركي وكان شبابه في زيارات شبه دائمة لأفرع الامن المنتشرة في سورية على سبيل الاشتباه والاستجواب في اللاذقية
كان المكون التركماني حاضراً عندما افتعلت ماتسمى جمعية الامام المرتضى بقيادة جميل الاسد العم الأكبر لرئيس النظام فتنة ألصقت بالتركمان في السنوات الاولى لحكم بشار ..كان المكوّن التركماني في اللاذقية مستهدفاًَ بشكل واضح
ماذا تتذكّر عن تلك الفترة ؟
الحقيقة الخلاف بين تركية وسورية انعكس على الطائفة التركمانية في اللاذقية لكن حقيقة المشكلة في التركمانية في اللاذقية هي من صنع جميل الاسد
جميل الاسد طلب من التركمان الانضمام إلى جمعية الإمام المرتضى في ذلك الوقت فرفضوا الجماعة ..رفضهم جعل جميل اسد يلجأ لعدنان بدر حسن رئيس شعبة الأمن السياسي ذلك الحين فجلبوا سيارة إلى اللاذقية وفجروها في شوارع اللاذقية واتهموا فيها التركمان بمساعدة المخابرات التركية ..هذا الأمر أدى إلى مزيد من الضغط الأمني على الطائفة التركمانية فأوقفوا عشرة من وجهاءهم ... كلهم كانوا شهادات عليا ومدراء في اللاذقية ..وقتها الحقيقة الطائفة عاشت هاجس العمالة للأمن التركي ..ففي أحد جلساتنا مع غازي كنعان كان سؤاله كيف هي اللاذقية .؟ شو فيها اللاذقية ؟ فأنا استثمرت هذا الموضوع يعني للحديث بموضوع الطائفة التركمانية مع غازي كنعان ..قلتلو ياسيدي عندنا معضلة وطنية في اللاذقية لايستطيع أن يحلها إلا اللواء غازي كنعان ..قالي ماهي ؟ قلتلو الطائفة التركمانية عم يشعروا انهم مواطنين من الدرجة الثالثة ..قالي ليش ؟قلتلو قصتهم مع جميل الأسد بتعرفها انتا كويس واتهموا باتهامات كلها باطلة والتركمان من المواطنين الشرفاء قالي طيب بكرة الساعة عشرة بدي مذكرة كاملة على مكتبي بدمشق عن موضوع التركمان وشو هيه الأمور اللي لازم نشتغلها حتى نرفع عنهم الظلم فبعد يومين بلغني انو كافة البنود التي في المذكرة تم معالجتها بمكتب الامن القومي ..الحقيقة لما اخلينا سبيلهم كان موقف مؤثّر جداً ..من قبل وجهاء التركمان ..أنا جمعت وجهاء التركمان وسلمتهم المواقيف (الموقوفين)وأبلغتهم انو انتو ظلمتوا من قبل شخص والآن يجب أن تنصفوا فهاهم المواقيف أخلينا سبيلهم وبلغناهم بكل الاجراءات التي اتخذت من قبل غازي كنعان منشان موضوع التركمان وكانت الها صدى كتير كويس
المذيع : قادنا الحديث الى السلفية والتي كان لها الاهتمام الأول من قبل أجهزة الأمن السورية فقد سهلت تلك الأجهزة في العقد الأخير من الألفية الثانية لكل الشياي في سورية والذين يحملون الفكر السلفي بالتوجّه الى أماكن الجهاد وخاصة خلال حرب العراق بغية الخلاص منهم إلى الأبد ,,
حدثني العميد عن الذين عادوا من العراق وكيف تم التعامل معهم وكيف أن أجهزة الأمن التي سهّلت لهم الخروج كانت لهم بالمرصاد عند عودتهم ثم ذكر شخصاً يدعى نديم بانوش خلال حديثه وأن هذا الرجل كان قائداً لخلية سلفية في اللاذقية وكان عاملاً مع المخابرات العسكرية في ذلك الوقت
نديم بانوش والذي اتهم مؤخّراً من قبل الجيش الحر بقتل النقيب رياض الأحمد بريف اللاذقية وهو قائد من قادة الجيش الحر ومن أوائل المنشقين فسألته هل كانت الأجهزة الأمنية تدعم تلك الخلايا .؟
الدندل : طبعاً بالتأكيد جهاز الأمن السوري كان اهتمامه الأول ..النظام تعامل مع السلفية الجهادية ..حقيقة كان هو يريج أن يدعم السلفية الجهادية للأسباب التالية :
السبب الأول انو يتخلص من أغلب الشباب السلفيين ذوي الحماس الديني ..في اللاذقية طبعاً كان هناك نشاط سلفي
فأول معلومة وصلتنا عن رئيس خلية جهادية استدعيناه فلما استدعيتو أنا بلغني انو أنا أعمل بمظلة الأمن العسكري
المذيع : من كان هذا الشخص ؟
شخص كان رئيس ..نديم بانوش يدعى ..نديم بانوش هذا استدعيناه قلنالو انو انته عم تعمل قال انا عم اعمل بعلم الأمن العسكري وأضافلنا انو الشخص يلي عم يجي من دمشق باسم تاجر دمشقي كي يدعم السلفية هو ضابظ أمن عسكري متقاعد
المذيع : ايس اسمو
الدندل : كنيته سليمان من اللاذقية كان يأتي الى الكورنيش الجنوبي ويجتمع الى السلفيين ويدعمهم بالمال لتشكيل خلايا جهادية تجاهد في أفغانستان والعراق
المذيع : ولكن هذا الكلام خارج مهامك كرئيس فرع الأمن السياسي في اللاذقية
الدندل : ذكرتلك يعني نحنا ..اليوم انته في الأمن ..معروف الأمن السوري انو متحلل من الحالة الوجدانية ومن الضمير والوطنية فهذه ماتقيسها على كل ضباط الأمن ..فيه ضباط أمن بالعكس لو كان هذا الموضوع يتاجروا فيه قدام النظام
متاجرة كبيرة يستثمروها لأهداف شخصية
أنا حقيقةً كنت أنظر للجانب السلفي انو هدول أبناء الوطن ..أبناءنا أبناء ديننا ..ليس هناك ضرورة اذا كان هناك ضابط بالأمن العسكري يريد أن يورطهم أن نكون أيضاً نحنا منفذين معو
المذيع : ولكن نجح النظام بتجنيد أعداد كبيرة منهم
الدندل : نجح بتجنيد ..يعني كنا نذكر هذا الشيخ بحلب الألوسي ..يعني كان النظام الحقيقة عندو برنامج لضخ أكبر عدد ممكن من سنة سورية في العراق للخلاص منهم
المذيع : ونديم بانوش الذي ذكرته واتهم باغتيال أحد ضباط الجيش الحر وهو النقيب رياض الأحمد هل تعتقد انو العملية كان وراءها جهاز الاستخبارات .؟
الدندل : طبعاً نحنا هلأ نديم بانوش في اللاذقية لما استدعي نديم بانوش لفرع الأمن السياسي بلغونا أهله انو هذا عم يشتغل مع الأمن العسكري وبرعاية الأمن العسكري على ضوء ذلك تم نركه لنديم بانوش يعني جرت عملية توقيف الو وهمية في دمشق بعدين لما اطلعنا وانشقينا للاذقية وجدنا نديم بانوش هو أحد قادة الكتائب المهمة بالجيش الحر
فنبهناهم ترى هذا الشخص فيه عليه اشارة استفهام فتبين بعدين ..أوقفوه وحققو معو وتبين انو هو وؤاء عملية اغتيال
رياض الأحمد من بانياس زمع الأسف انا سمعت انو تم اخلاء سبيلو من احد الجهات الثورية في اللاذقية
المذيع : أخبرني العميد أنه كان صديقاً لبعض المقرّبين من الأسد وأنهم كانوا يفضون اليه بأسرار كثسؤة فدار الحديث عن حاخامات يهود كانوا يأتون بطائرات إلى دمشق ليلاً يسهرون مع الأسد الأب ويعودون قبل بزوع الشمس
الدندل : يعني شوق نحنا بسورية الحقيقة كل علوي كان يشعرك بانو هوا كان يتغدى ويتعشى مع بشار أسد
يعني أشخاص كثيرين نلتقي معهم يحدثوننا ..فيه منهم أشخاص خدموا بالقصر الجمهوري فمثلاً أحد الذين كانوا يخدمون بالقصر الجمهوري سائق لدى حافظ أسد يعني نحدّث أكثر من مرة انو كان هناك حاخامات يهود يأتوا الى سورية ليلتقون مع حافظ الأسد ..بأتوا ليلاً ويغادروا صباحاً ..هي أحد الأمور التي سمعناها من المقربين
المذيع : من هذا السائق ؟
الدندل : من هذا السائق ..كانوا يحدّثوننا انو نظام الحكم في سورية هو نظام مرتبط مصيره بمصير اسرائيل

إذا زالت اسرائيل يزال تظام الأسد وانو هنن القبيلة الثالثة عشر اليهودية الضائعة وانو اذا السنة فكروا بأي أمر تجاه نظام بشار اسد سيكون دمار سورية أحد عناوينه هذا الحديث سمعناه في عام 2005 وهذا مانشاهده اليوم
المذيع : طيب حكاية زيارة الحاخامات إلى دمشق سمعتها من اكثر من مصدر ؟
الدندل : سمعناها من اكثر من مصدر ومن ناس مقربين كانوا يخدمون في القصر الجمهوري ..انو نحنا لسنا لدينا مشكلة مع اليهودي مشكلتنا في سورية مع سنّة سورية هؤلاء يلي متوقعين منهم بأي لحظة بنقلبوا على النظام ويقوموا بثورة في سورية وحقيقة هذا يلي حدث
المذيع : في العاشر من حزيران عام 2000 م مات حافظ الأسد وكان العميد نبيل الدندل في دمشق يعمل ضابطاً في شعبة الامن السياسي ..حدث هدوء غريب في عاصمة الامويين وكان الهدوء يهدّد بانفجار كبير وهنا سألته عن الساعات التي مرت قبل دفن جثمان حافظ الأسد ..مالذي لاحظته قبل دفن جثة حافظ أسد ؟
الدندل : الحقيقة هو موت حافظ أسد كان متوقّع كونه اصيب حافظ أسد بصدمة بعد موت ابنه
المذيع : باسل ..
الدندل : باسل فباسل هو كان الرجل المهيىء الذي تعب عليه حافظ أسد كي يكون خليفة لحافظ الأسد ..فحافظ الأسد كان من المتوقّع بأي لحظة يعلن ..خاصة كانت تتسرب معلومات عن القصر الجمهوري انو كان يمر بحالة غيبوبة طويلة
كان بمرض يمكن سرطان الدم فبعد موت باسل اسد بدأ بشار اسد ينشط على الساحة الداخلية لكن الوقت ضيق عند خافظ أسد يهيىء بشار اسد كما هيىء باسل اسد فكان موت حافظ أيد الحقيقة لما مات حافظ اسد هي تعطي اشارة قوية انوا الشعب السوري لم يكن يوماً شعب طائفي لم يفكر الشعب السوري ابداً بالطائفة كان يفكر بشخص وكان تاريخ سورية يشهد برؤساء الدول هم من أخوتنا الأكراد .ماكان فيه مشكلة وكان عنا رئيس وزراء مسيحي في تاريخ سورية لم يكن مشكلة ..لو كان الشعب السوري طائفي كان عند وفاة حافظ اسد قام بثورة للخلاص من النظام العلوي
بل بالعكس الشعب السوري تفاءل بموت حافظ أسد وكان عندو أمل كبير خاصة شباب سورية ..شباب سورية يلي ولدوا لما استلم حافظ أسد الحكم هم اصبحوا عندما مات حافظ أسد عمرهم 25 سنة
المذبع : يعني كان سؤالي لما اعلن ..منذ أن تم الاعلان عن موت حافظ اسد بعشرة حزيران حتى تم دفنه ..أنت كنت في دمشق
الدندل : نعم
المذبع : يعني ماذا تتذكّر عن هذه الفترة ؟
الدندل : أتذكر انو كان القلق من الطائفة ومن بشار اسد هل ستبارك أمريكا استلام بشار اسد الحكم بعد حافظ الأسد
كان عناك هواجس أن يكون آصف شوكت هو الرئيس إذا كان لابد من الطائفة وكان هناك هواجس ان يكون عبد الحليم خدام هو الرئيس ويبقى بشار نائب للرئيس ريثما يبلغ سن الأربعين فبدأوا هم بالخطوات العملية لاستلام بشار اسد
والحقيقة مصطفى طلاس والجيش مانوا الهم دور حاسم في موضوع استلام بشار اسد
لأنه جمع القيادة القطرية وابلغهم أنه بشار أسد هو رئيس الجمهورية وسيتم تعديل الدستور وكذا ...
فكان الانصياع على مضض من هبد الحليم خدام ..عبد الحليم خدام هو المرشح حزبياً وأصولاً أن يكون عبد الحليم خدام هو رئيس الجمهورية فبقي الموقف الأمريكي متردداً الى ان أعلنت مادلين أولبرايت أنها ستفوم بزيارة الى دمشق وزبارتها لدمشق يعني مباركتها لبشار اسد ..عندها ارتاح بشار اسد وارتاح النظام بالكامل ان امريكا ليس لدبها مشكلة في استلام بشار اسد
المذيع : محمد سليمان ضابط من الضباط المقربين من الاسد ومان بيت سره ورجل مغتمراته الخفية قال لي العميد أنه لم يلتقيه طوال فترة خدمته في المخابرات ولكن لديه الكثير من الأخبار عنه فهذا الرجل كان يد الأسد في منطقة الجزيرة فهو المشرف الأول على موقع الكبر ويد ايران المطلقة وراعي التشييع في منطقة الفرات
محمد سليمان ماذا تعرف عن هذا ارجل ؟ هل التقيت به ؟
الدندل : محمد سليمان هذا شخص مقرّب من بشار اسد كثير وأراد بشار أسد أن يستفيد منه في مناطق الجزيرة وبناء المفاعل النووي في منطقة الكبر في دير الزور هذا المفاعل النووي الحقيقة كان باشراف ايراني ومحمد سليمان من الشخصيات اللي بحث عن وسيلة تبرر له التواجد في دير الزور فصاهر عوائل دير الزور ..تزوج من دير الزور فبذريعة الزواج كان كل خميس يعمل على محورين :المحور الأول موضوع الكبر المفاعل النووي والمحور الثاني تشييع القبائل في دير الزور فحقيقة كان بشار اسد ..أصبح محمد سليمان هو شيخ دير الزور مايريده محمد سليمان في دير الزور ومابريده اي انسان في دير الزور من شيخ قبيلة أو اي منصب في الدولة لم يكن ينفّذ الا بعد ان يكون المدخل محمد سلبمان
المذيع : كيف كانت علاقتك بمحمد سليمان ؟
الدندل : محمد سليمان لم ألتقي به أبداً ومحمد سليمان حاول يبعتلي رسائل كثيراً كي نلتقي فكان أحد تاوسطاء من اللاذقية فقلي أخي نبيل محمد سليمان بدو يشوفك ضروري قلتلو ان شاء الله فالمرة الثانية شو بدو محمد سليمان بالضبط شو بدو مني يعني ؟ فقلي محمد سليمان يريد يقابلك منشان يرشحك لمنصب كبير في سورية
المذيع : وشو المنصب ؟
الدندل : يعني منصب في ذلك الوقت محافظ مثلاً نحاقظ في احد المحافظات للوجدان والضمير أنا جاوبتو أنا أي منصب من هؤلاء أنا مابدي ياه أنا ماطالب منصب ..يعني اذا كان الهدف من اللقاء انو بعكيني منصب انا رافض لهالمنصب
المذيع : كنت تفضل تبقى في جهاز الأمن أفضل منصب مدني
الدندل : مو منشان المنصب ..لكن الآن يعني الطريقة اليوم انته في دولة المفروض الدولة تكون دولة مؤسسات لما يكون اختيارك لمنصب يكون فيه قيادة قطرية فيه رئاسة جمهورية لكن أنا أدركت انو محمد سليمان كان يريد من هذا الطرح فيه عندو اهداف ابعد فكان يريد يتوجه نحو البوكمال ..البوكمال مدينة كبيرة وخو يعرف مدى تأثيرنا بالبوكمال وكذا
فالحقيقة أنا حسبت حساب البند الثاني انو كان يريد يهيأني في البوكمال من اجل موضوع التشييع بحساباتي انا فأنا أبلغت ماراج قابلو ومابدي منصبو
المذيع : انطرح اسم آخرفي بداية الثورة واسمو محمد ديب زيتون وكان رئيساً لشعبة الأمن السياسي
الدندل : محمد زيتون كان في ادارة امن الدولة قبل أن يأتي الى الأمن السياسي ..الحقيقة محمد زيتون جاء الى اللاذقية وكنت أنا رئيس فرع وجاء ليحقق بموضوع الحرائق في غابات اللاذقية أسبابها ودواعيها فطلعت أنا وياه بسيارتي الى كسب بدأنا نتحدّث عن هموم اللاذقية ومشاكل فسألتو سيادة الللواء هل أنت قادر انك توصل رسالة الى رئيس الجمهورية بشار اسد ..؟ قاللي نعم قلتلو تبلغو الرسالة التالية عن لساني وأنا المسؤول عنها قاللي شو هيه الرسالة ؟ قلتلو كل فساد اللاذقية اسبابه ودواعيه هو اللواء محمد منصورة ..محمد منصورة هو يلي عم يرعى الفساد
جاوبني انو انا غير قادر على توصيل هذه الرسالة ومالي مصلحة ..فلما شالوا محمد منصورة اجى ديب زيتون استلم شعبة الأمن السياسي تقصد أنا اني اذكرو بهالحديث فاتصلت فيه وقابلتو قلتلو الحديث يلي حدثتك عنو .عن فساد محمد منصورة انته الآن رئيس شعبة ..طبعاً محمد منصورة هو من النوع الجبان الذي لايقدم على أمر شخصي كان يعتمد بشكل مباشر على مدير مكتب لالو اسمه يعقوب ..هذا يعقوب عاث فساداً في كل نواحي شعبة الأمن السياسي
وصلت المعلومات لبشار اسد فأمر باعتقال يعقوب والتحقيق معه ..محمد منصور شو عميل هربو خارج سورية ولايزال خارج سورية
فحكالي محمد ديب زيتون بجلستو انو هادا محمد يعقوب خالرب الدنية قلتلو في ناس فاسدين أكثر من يعقوب
اذا كنت جاد في الاصلاح فلديك معطيات وأنا حطيتك في الصورة وأنا جاهز أساعدك كيف ..طبعا الكلام اكيد ماكان ..مو عاجبو فتركتو ومن بعدها ماشفتو لمحمد ديب زيتون
المذيع : بعد كل هذا الحديث الطويل عن الضباط والمعاونين وعن المقربين من رئيس النظام وأعمدة حكمه الراسخ لسورية عاد العميد ليقصّ لي أشياء غريبة اعتمد عليها رئيس شعبة الأمن السياسي محمد منصورة زكان متأكداً منها ورجح أن يكون
الرئيس الأسد وشقيقه الأصغر يلجؤون لها في كثير من الأوقات
على ماذا كان يعتمد بشار أسد لمعرفة مايجري ؟
الدندل : والله راح أفاجؤك بموضوع أنو بشار أسد يعتمد على السحرة في معرفة خصومه
المذيع : كيف عرفت ذلك ؟
الدندل : حضر لعندي أحدهم ..أحد السحرة ..كنت في اللاذقية فحدثني قالي أمس قيمتك تقييم كويس ..قلتلو عند مين ؟ قاللي عند اللواء محمد منصورة قلتلو شو جابك عند اللواء محمد منصوؤة ؟قاللي نحنا السحرة يستعينو فينا جماعة النظام منشان نعرف خفايا كل شخص يعمل معنا فتخيل برئيس شعبة الأمن السياسي يأتي بأحد السحرة كي يقيّم له ضباط يعملون عنده من هو مخلص مع النظام ومن هو مو مخلص مع النظام
هل يعقل في كل منطق السياسة أن يقيم الشخص من قبل سحرة
المذيع : من غير محمد منصورة كان يلجأ للسحرة ؟
الدندل : والله نحنا المعلومات يلي عنا انو حتى بشار أسد وماهر أسد كانوا يجلبون سحرة من كل دول العالم ويستعينوا بيهم ببعض الامور يلي هم .يعني كتنبؤات ..نحن نذكر انو احدهم قبل الثورة بكثير على التلفزيون انو الدماء في سورية ستكون للركب وسيعرض بشار أسد لمشاكل كثيرة ولكنه ..هم قادرين ان يغيّروا مجرى
المذيع : السحرة
الدندل : ايه السحرة ..لكن نقول هذول مثل سحرة فرعون ..فرعون لما استعان بالسحرة كان مصيره الهلاك فاكيد هالفرعون سورية الحالي راح يكون أحد الهالكين بإذن الله لنه رجل لم يستعن لا بالله ولا بأخيار المجتمع السوري
كان خيارو دائماً على السحرة وعلى مجرمي سورية
بعد خلاف طويل مع اللواء محمد منصورة رئيس الشعبة أبعد العميد عن سلك الأمن السياسي وخيّرته القيادة وقتها حسب ماروى عن مكان خدمته فاختار أن يكون رئيساً لادارة الهجرة والجوازات في الرقة بعد أن التقى مع وزير الداخلية آنذلك بسام عبد المجيد والذي أخبره بان نقله تم بأمر من ماهر الأسد وأن علاقته بالسلفيين في اللاذقية وبعض القضايا الاخرى كانت سبباً في نقله
لماذا ابعدت عن اللاذقية ؟
الدندل : هو من غباء محمد منصورة كان يعتقد أن نقلي من الأمن السياسي سيكون كارثة لي ..سأصاب بجلطة أو ....
لذلك هو بعث أحد الأشخاص قالو خليك قريب من العميد نبيل تشوفلنا شو مدى عملية النقل ..راح ينهار ..فأنا كنت متوقع النقل بأي لحظة ..بلغت أسرتي انو نحنا بدنا ننتقل لذلك نقلت الكثير من اثاث بيتي إلى قريتي فجاء أمر النقل فذهبت الى دمشق قابلت وزير الداخلية كان اسمو بسام عبد المجيد بعدين تعين سفير
المذيع : في الكويت
الدندل : في الكويت ..فهذا الرجل كانت تربطني معاه مودة علاقة مودة ..هو رجل نقي نظيف ..قالي أخي نبيل منشان اريحك .نقلك تم من قبل العميد ماهر الأسد ..اتصل بي شخصياً وقلي بتنقل العميد نبيل من اللاذقية ويتسحب منو سياراتو ومابتخلي ولاشيء فقالي مادام الأمر جاء من ماهر الأسد ماحدا قادر يقدملك أي شيء فذهبت لعند محمد منصورة كان رئيس شعبة الأمن السياسي ..قلتلو سيادة اللواء ان شاء الله النقل مايكون فيه أسباب فقالي بالعكس قطالع قرآن حلف على القرآن انو لايعلم بنقلي ..انو نقلت من عندي بالعكس أنا مقيمك من الضباط عندي ومن خيرة الضباط يلي اشتغلوا كويس واشتعلوا صح .أما النقل أنا لاأعلم
المذيع : صدقتو ؟صدقت محمد منصورة ؟
الدندل : لاطبعاً ماصدقتو ..مستحيل يعني رئيس شعبة ينقل من عندو ضابط مايكون عندو علم لكن هو كان موضوع النقل انتقام بسبب سلوكنا في اللاذقية اللي ماتماشى مع رغباتو فاول عنوان ..انو أنا متعاطف مع السلفيين ..الحقيقة أنا كنت أجتمع كل 15 يوم أجتمع مع السلفيين ..نجتمع اجتماع عادي نحكي ساعتين ثلاثة بأمور الدين وامور السلفية فكانوا ممتعضين انو كيف هادا عم يلتقي معهم شو الو مصلحة يلتقي مع السلفيين ..نقلت الى فرع الهجرة والجوازات في الرقة ..طبعاً محمد منصورة خيّرني بأي منصب في وزارة الداخلية فكان خياري أن أكون في الرقة
المذيع : أنت اخترت ؟ الجوازات
الدندل : نعم ..الرقة أول الشي قريبة على دير الزور ..مجتمعها قبلي يتناسب مع فكنت أنا معتبرها ..طبعاً قدمتلو طلب لمحمد منصورة ..قدمتلو الاستقالة قلتلو لم يعد لي مصلحة بالخدمة ..أنا خدمتي بالشرطة لاتناسب قالي هذا الامر مرفوض رفضاً قاطعاً وانته اذا نقلت من الأمن السياسي لايعني انو نحنا تخلينا عنك ..انته تنتظرك مناصب أخرى في مجال وزارة الداخلية .في مجال ..في مجال
قلتلو أنا ماعاد الي طموخ بمنصب او كذا فأنا وضعي الشخصي والعائلي يتطلب اني أترك طبعا تم الرفض قاطع فتم اختيار الهجرة والجوازات ..الجوازات وظيفة الحقيقة كانت عبارة عن نقاهة بعد التعب
المذيع : وقررت الانشقاق وأنت في الهجرة اولاجوازات ؟
الدندل : لا أنا في الهجرة والجوازات بدأت الثورة وأنا في الهجرة والجوازات في الرقة فكنت انا الحقيقة أزور ثوار الرقة نلتقي انا وياهم فوصلت المعلومة للأمن انو العميد نبيل عم يلتقي مع ثوار الرقة فكان جوابي لهم انو بموضوع لقائي مع الثوار
هذا الموضوع كأنكم تشككون في ثقتكم فيا قالي يكون اللقاء مع ثوار الرقة مفيد
طبعاًَ التقيت مع جامع جامع كان في زيارة للرقة وكان مدعوا من أحد الأشخاص في الرقة فاجأني هذا انو بتيجي على الغدا فيه ضيف ..ماسمالي (لم يسمي )لما دخلت والا جامع جامع قالي أخ نبيل المعلومات يلي بتجي عنك مو كويسة قالي عم تحكي كلام كبير في مجالسك في الرقة بحق النظام والدولة قلتلو اذا كان الحكي يلي عم احكيه يصب في خدمة الوطن ولا ضد الوطن قالي هذا مو مهم المهم انك عم تحكي وهذا لايجوز انته ضابط محسوب على الدولة مابيجوز انك تحكي
المذيع : بعد انشقاقك يعني وكل هذه المعلومات التي امتلكتها في فرع الامن السياسي في اللاذقية هل استفادت الثورة ؟ ماهو الدور اللي لعبته بعد الانشقاق ؟
الدندل : طبعاَ الحقيقة الانشقاق عن النظام هو حالة وجدانية لكن تصوّر ماقبل الانشقاق انه عندما ننشق ونخرج عن النظام سنضع كل امكانياتنا الأمنية في حدمة الثورة ..الحقيقة أخي وديع لما طلعنا برة سورية اتفاجأنا بتجاهل تام من قبل الثوار لم نجد من يبحث عن مصلحة الثورة في فهم أمور أخرى ماعدا اللاذقية بحكم علاقتي مع ثوار اللاذقية
الحقيقة استعانوا في بعض الامور لفهم من هم الاشخاص الذي فارزهم النظام على الثورة
المذيع : بعدالرقة وخلال فترة الثورة انتقل العميد الى ادارة الهجرة والجوازات في دير الزور ومن هناك انشق عن منصبه وغادر الى البوكمال ثم الى تركية بمساعدة فصائل من الثوار ..قصّ لي وهو يبدو متألماً حاله بعد الانشقاق وعلاقته بالسياسيين التي تكاد تصل الى حد القطيعة ..شبيحة وفساد ونهب للمال العام .دعم للخلايا السلفية وتصدير مقتليها الى خارج الحدود واعتقال من تبقى منهم فوق تراب سورية قضايا ووقائع قصّها العميد نبيل الدندل في برنامج ذاكرة المخابرات السورية














عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس