عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-12-31, 03:52 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 598
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: عملاء وخونة فضحتهم الثورة السورية

صندوق المخابرات السورية الأسود العميد عدنان هواش



المقدمة


لكل منّا حياته وتفاصيلها وذكرياته التي يرضى عنها او التي يتمنى أن تختفي وكالرمال في الموجة الهادئة
كل تلك الذكريات هو صندوق أسود يحمل في تكوينه الكثير من الخفايا ربما تكون غائبة عن المحيط وربما تكون جزءاً منه
عدنان هواش ضابط سابق في المخابرات السورية ولد في ريف حماة بقرية التريمسة وفي ذلك الوسط الريفي نشأ وترعرع وتكونت معالم شخصيته الصلبة


العميد عدنان هواش : أنا من بيئة فلاحية بمحافظة حماه ..بقرية التريمسة التي تبعد غربي حماه حوالي 36 كيلو متر والأسرة فلاحية متواضعة وأنا اضغر أخوتي حيث يوجد لي شقيقين اكبر مني سناً متعلمين وجامعيين ..فهذه الأسرة الفقيرة حملت من القيم والمبادىء وأخلاق أو بالمعنى الأصح تربية الريف ..طبعاً تابعت دراستي الابتدائية والاعدادية بمدارس التريمسة وتابعت الثانوية في محردة بمدرسة الوحدة العربية ..نملك أرض زراعية ..تستحضرني الذاكرة عندما كنت أخرج مع أهلي للعمل في الأرض لتأمين لقمة العيش وقد جمعت مجموع في الثانوية يؤهلني لأتابع الدراسة في جامعة الطب البشري بدمشق ولكن للأسف نتيجة الفقر وعدم تأمين المصاريف فضلت الالتحاق بالكلية العسكرية حيث كنت أحس ان الجيش هو مصنع الأبطال ..وأن الجيش هو من يدافع عن الوطن
فكانت تربيتي الأسرية عنوانها تقديم الوفاء مااستطعت على أن الأمل لايموت والأمل لايمكن أن يموت
المذيع : يحدثنا العميد أنه كان متأثراً بالفكر القومي وشخصياته في ذلك الزمن
فجمال عبد الناصر وحافظ أسد اسمان كان لهما وقع خاص في نفسه دفع به الى الكلية الحربية أواخر السبيعينات
سرد لنا العميد واقع الكلية في ذلك الوقت وكيف تخلى عن دراسة الحقوق
من أجل الكلية لتأتي مرحلة جديدة من الخدمة العسكرية في صفوف سرايا الدفاع
التشكيل الذي كان لرفعت الاسد والذي نكّل بالسوريين خلال الثمانينات
العميد عدنان هواش : أنا خلال طفولتي تأثرت بشخصيات معينة ودائماً الأسرة الفقيرة تتاثر بالشخصيات الوطنية فكنت متأثراً بشخصية عبد الناصر ولكن عندما وصلت للمرحلة الثانوية صارت تأثري بحافظ أسد فالجميع بالسبعينات يعتقد أن حافظ أسد شخصية وطنية ومؤهلة لبناء سورية وهذا ماشجعني بالانضمام للسلك العسكري ..ربما لاأقبل بالعسكرية فأنا عضو عامل بحزب البعث في عام 1971
وؤبما كان للدراسات الأمنية والملفّقين الكثر سجلت بجامعة الحقوق بدمشق
لأن كلية الحقوق ليس لها مصاريف ويمكنني تقديم الامتحان دون الالتزام بالحضور فانتسبت للكلية الحربية بتارخ 6- 12 – 1980
كنت أظن الكلية الحربية مصنع للرجال ولكني بمجرد دخولي اليها وجدت بعض من زملائي الطلبة من الطائفة العلوية مع الأسف لايشبهون الرجال ولايمكن قبولهم بالكلية فمثلاً كان القبول بالكلية من شروطه أن يكون الطول أقل مايمكن 167 سم
فشاهدت طلبة معي بالدورة أطوالهم لاتتجاوز 160 سم ..أشكالهم غير لائقين كي يكونوا ضباط ..وهذا الموضوع ترك أثر في نفسي ..فقد كان كل واحد منهم ضامن مكان خدمته ..لقد كان في دورتنا 30 ضابط لصالح الشرطة المدنية ولكنهم كانوا ضامنون وواثقون من فرزهم الى الأجهزة الأمنية تحديداً واستمرت الدورة ثلاث سنوات ..طبعاً لاأؤمن بالطائفية وكان من المعيب لفظ أي كلمة تحض على الطائفية وبعد تخرجي تم فرزي الى الوحدة 569 سرايا الدفاع بالقيادة وكان هناك فوج مقاتل هو فوج المهام ولكني لمست التمييز باعتباري من بيئة فلاحية اسلامية سنية فكانوا يعاملوني بتمييز حتى عن زملائي من هم من نفس الدورة ..حتى اذكر بالكلية أنني كنت الأول في مجموع العلامات ولكنهم أعطوا الترتيب الأول والثاني لزملاءي من الطائفة العلوية فكان ترتيبي الثالث ..وفي خدمتي بسرايا الدفاع كان من هم ادنى منى بالتحصيل العلمي والعلامات يعاملون بطريقة مميزة فقط لأنهم من الطائفة العلوية ولكنني أفلحت بالوساطة فتم انتدابي لفرع حماه العسكري في عام 1982 واستمريت حتى عام 1987 بفرع حماه وكان رئيس الفرع المقدم يحيى زيدان وقد شاهدت ممارسات عديدة اثناء أحداث حماه وبعدها
المذيع : سرايا الدفاع تشكيل عسكري أسسه رفعت اسد شقيق حافظ أسد اختار
عساكره بمواصفات جسدية وعقلية معينة ..قام هذا التشكيل بمحاصرة حماة ونكّل بأهلها وقتل الآلاف منهم كما استعان به رفعت اسد بمحاولة الانقلاب على شقيقه
سألنا العميد كيف انخرط في هذا التشكيل وعن الممارسات بحق السوريين في تلك الفترة
العميد عدنان هواش : سرايا الدفاع هو تشكيل طائفي وتابع لعصابة رفعت اسد
وكان التشكيل ذو أغلبية ساحقة من الطائفة العلوية ولكنهم كانوا يضمون القليل من الطائفة السنية كتغطية ومثل مانسميه بالعامية مشلح زفر ..يعني تكون وظيفته خدمية أي يكون في الواجهة كصورة يتحمّل اخطاء ومخالفات الآخرين ويبقى الضابط السنس أو صف الضابط أو المجند مقصوص الجناحين لايملك من الامر شيئاً ..فهذا التشكيل تم ايجاده لحماية الثورة وحماية الحركة التصحيحية برئاسة رفعت اسد شقيق حافظ أسد ولكنه في الحقيقة هو وسيلة لقمع واضطهاد الشعب السوري وليس له علاقة بما هو وطني لامن قريب ولامن بعيد ..حتى أنني أذكر أحد قادة الكتائب وهو برتبة ؤائد كان يتبع لدورة قائد كتيبة كان يحضر بالاسبوع يوم
الى الكتيبة وقد كنا من منطقة قريبة من ينطا ودير العشائر وقد كانت حينها الحرب الأهلية في لبنان كان يقوم بتجريب قذائف الدبابات بقصف عشوائي داخل بلبنان ولايهمه أين سقطت وماسببت وقد كنت اسمع سيارات الاسعاف ..لقد كان يخرب بلد لترفيه نفسه فقط
المذيع : لم تدم خدمة العميد في سرايا الدفاع طويلاً على حد قوله ..وبعد وساطة كبيرة تمكن بالخدمة في السلك الأمني وتحديداً المخابرات العسكرية بحماه وهنا لابد من سؤاله عن الأسباب وكيف سهل لضابط مثله بالانتقال الى السلك الأمني وهو ابن المحافظة التي شن الأسد عليها حرباً كبيرة ؟
العميد عدنان هواش : تم طرد رفعت اسد وتم حل سرايا الدفاع وبقيت محسوباً عليها بسبب محاولة رفعت الانقلاب على اخيه وصراعات بين السرايا وبقية قطع الجيش في عامي 1984 و1985 وقد حشد رفعت اسد كل شيوخ العشائر والطوائف لينضموا له بالقيام بانقلابه ضد أخيه حافظ ..فانا باعتباري محسوب على سرايا الدفاع تم انهاء انتدابي وتم التحقيق معي في شعبة المخابرات العسكرية تحت ذريعة وهي امكانية تمرير معلومات لأمن السرايا فكان جوابي من سرايا الدفاع أليست جزءً من الجيش السوري ؟ ومن هو قائد سرايا الدفاع اليس نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي ؟ واستمر التحقيق لمدة 11 يوم بدون توقيف ..مجرد مراجعات إلى تم نقلوني الى الفرقة الخامسة في الجبهة السورية بالقرب من درعا والسويداء
المذيع : بقي العميد كضابط أمن في فرع حماه وتغيرت حياته عندما أصيب غانم ناصيف فتغير مسمى عدنان الوظيفي وهنا لابد من الحديث عن حماه والمنطقة الوسطى فقصّ لنا ماجرى معه في تلك الفترة حيث تنقل بين الأمن والجمارك حتى تعرّف على غازي كنعان حاكم لبنان آنذاك
العميد عدنان هواش : خلال وجودي بفرع حماه كلفت بقسم الدراسات بعد اصابة النقيب غانم ناصيف بالاضافة لكوني معاون رئيس قسم الدوريات والمداهمة وقد كان ملازم اول يدعى منهل سويد فكانت المنطقة الوسطى حماه وحمص واحدة وعملياتها مشتركة وكان آنذاك المقدم غازي كنعان هو رئيساً لفرع حمص وبعدها تم نقلها ليكون رئيس فرع الأمن والاستطلاع في لبنان ..وعندما كنت في الفرقة الخامسة وكما يقولون غضب الجيش رحمة كانوا ياخذون ضباط للجمارك من الشرطة ولكنهم في تجربة هي الأولى تم أخذ 7 ضباط من الجيش ومن بينهم انا
وقام بترشيحي آنذاك قائد اللواء العميد محمد هشام عمران حتى يتخلص مني ومني مخالفاتي التي كنت أرتكبها التي كانت لاتضر الآخرين بل تضرني من أجل تسريحي ..لأنه لم يناسبني الخدمة في الألوية فمقدم في اللواء 82 يركب سيارة الزيل من الخلف بينما رقيب أو مساعد يخدم في المخابرات يملك أربع سيارات فبمجرد تواجدي على جكرك الحدود توطدت علاقتي مع اللواء غازي كنعان وطلب مني الخدمة معه باعتباري ضابط نشيط ومصدر ثقة لديه وظل هذا الموضوع حتى عام 1996 حتى اتهمنا بالتسبب بوفاة احد الأشخاص في الجمرك فتم توقيفنا من قبل القضاء لأن الجمارك تعامل كمعاملة الشرطة ..تم توقيفنا حوالي 3 أشهر لخلافنا مع القاضي نوفل بدر وهو قاضي طائفي ورجعت الى عملي في الجمرك وصرت أتابع لألتقي غازي كنعان لينقلني من هذا الجهاز الذي كله فساد وسرقات ومخاطر وبالفعل بمجرد لقائي به تم نقلي الى ملاك فرع الأمن والاستطلاع بلبنان وبشكل رسمي في بداية عام 1996
المذيع : ظل العميد في مكتب غازي كنعان لمدة شهرين وبعدها تم تكليفه ليكون ضابط الارتباط وضابط لأمن الشركات في مطار بيروت وبقي في هذا المنصب حتى خروج القوات السورية من لبنان حتى عام 2005
روى لنا خلال حديثه الطويل عن غازي كنعان وممارسات الأمن في لبنان طيلة تلك الفترة
العميد عدنان هواش : غازي كنعان كان الصندوق الأسود للبنان وسورية
غازي كنعان رجل شرس وطموحه كبير وعلاقاته بلبنان يعني أنا ربكم الأعلى
بالنسبة للبنان كان الموضوع حسب المنطقة وطائفتها فالشيعة مثلاً كان جامع جامع يمثل غازي كنعان ليتفاهم معهم والطائفة الدرزية كان يمثله نصّار فرج والطائفة المسيحية كان العقيد الياس ..بالأحرى كان يعلم من اين تؤكل الكتف
بالنسبة للجيش اللبناني لايتم نقل رقيب الا بموافقة غازي كنعان اي عن طريق المخابرات السورية حتى أننا تدخّلنا بخطوبة وزواج اللبنانيين بمعنى اذا اراد شخص خطبة فتاة عليهم الحصول على الموافقة من جهاز الأمن في منطقته بعد التصريح بنسب الفتاة التي يريد خطبتها ومكانها ..وكان هناك اتفاق بين الأمريكان وحافظ أسد أن لايكون للسنة رأي أو قرار ابداً بحيث لايمكن قبول نائب بالحكومة مهما كانت شعبيته جارفة غلا بعد التبرك والتمخر بسورية زبالنسبة للانتخابات في سورية ولبنان مفبركة والأسماء جاهزة بحيث يتحكمون بمن سيصبح وزير ومن نائب ومن مير دائرة وهكذا فمثلاً النائب السني مقصوص الجناح وامكانياته محدودة حتى نحن السنة في الأمن مثلي أنا ليس لي الحرية المطلقة وهناك أمور لاأتحدث بها ويكلف بها آخرون ..والدسائس والسموم والاغتيالات يكلف بها فنحن وسيلة للتصفيات يعني الأمر مزاجي ..حتى يوجد حادثة يعرفها الكثيرون ..بشار أسد زار قصر بعبدا فكان باستقباله بالاضافة للسياسيين اللبنانيين والحكوميين كان باستقباله غازي كنعان وعلي حيدر وهو مشهور بقيادته للوحدات الخاصة والتي هي العمود الفقري للجيش السوري
فظ أسد بعد موت ابنه باسل حاول تهيأة ابنه بشار بتسليمه ملف الفساد
وأثناء زيارته لقصر بعبدا كان في استقباله سياسيين لبنانيين ومن الطبيعي وجود غازي كنعان وعلي حيدر باستقباله فركض غازي كنعان ليفتح له الباب فقال له علي حيدر يلعن هالزمان الذي حاجنا لنفتح الابواب لأولادنا
فقام غازي كنعان بنقل هذا الحديث الى حافظ أسد وبعد فترة قصيرة تم تلفيق تهمة لنائب من عائلة شمص كان يتاجر بالمخدرات واجبروه على الاعتراف أنه شريك لعلي حيدر فتم طرد علي حيدر ببساطة ..يعني عندهم استعداد للدوس على الكبير والصغير مهما قدم من خدمات في سبيل بقاء سيطرتهم ومنافعهم
المذيع : 10 سنوات قضاها العميد في لبنان راى خلالها تجاوزات الأمن السوري بحق اللبنانيين ..يقول العميد إن منأولويات وجودنا كأمن سورية في لبنان هو حماية حزب الله والحفاظ على مشروعه الطائفي وراح يستشهد بالقصص فذكر اعتقال نبيه بري في سورية ووضعه تحت الاقامة الجبرية وتحدّث عن محاولة اغتيال مروان حمادة النائب اللبناني وأنها مجرد رسالة صغيرة
العميد عدنان هواش : كلنا نذكر كيف تم وضع نبيه بري تحت الاقامة الجبرية لمجرد تحدثه ومعه وليد جنبلاط تم وضعهما تحت الاقامة الجبرية في منطقة المزة بدمشق ولاأقصد سجن المزة بل شقق في منطقة المزة
ونعلم أنه تم اغتيال المفتي حسن خالد لأنه علا صوته مناوئاً للحكومة السورية أيام دخول القوات السورية و أيام اجتياح لبنان وهذا ليس بعهدي وكذلك تم استدعاء كمال جنبلاط لمكتب ابراهيم حويجة وقد كان ضاغبطاً بقوات الردع واطلق النار عليه بمسدسه مباشرة وكوفىء ابراهيم حويجة وتم تسليمه ادارة المخابرات الجوية على أثرها ..الى أن اشتدت الأصوات المناوئة للحكومة السورية بعد التسعينات فكان اكثر الأصوات تاثيراً هو صوت مروان حمادي وهو من الطائفة الدرزية وحليف وليد جنبلاط وهو صعب المزاج ولايتراجع مثل وليد جنبلاط فتم عمل ترتيبة أمنية لارعابه
ودوماً اعتدنا أن يكون التنفيذ في الترتيبة لحزب الله والتي يقودها وفيق صفا وعماد مغنية ..وهذه الترتيبة الامنية مسؤولة عن تنفيذ الأوامر السورية ..طبعاً الأوامر السياسية كانت تصدر من بشار أسد والأوامر الميدانية من تصفية واغتيال تؤخذ من ماهر أسد زبالنسبة لعملية مروان حمادة قاموا بوضع عبوة صغيرة له ولااجهل ولكني أتحفظ على اسماء من قاموا بالعملية فقد كنت يومها في لبنان وكان الترتيب التخطيط من قبل العقيد آنذاك جامع جامع بدون علم رئاسة قسم بيروت الذي كان بعهدة العميد رستم غزالي ..كان الترتيب من جامع جامع مع حزب الله وتم لصق العبوة بمروان حمادي وتم اختراق مرافقيه أي تم الموضوع من خلال مرافقيه ..اخترقه جامع جامع مع جماعة التصفية بحزب الله وأنا أعرف الشخص تماماً واسمه ايوب ومن الممكن ان يكون اسم حركي ولكن هذا الاسم كان ينادى به
المذيع : بعد كل التجاوزات التي حدثت في لبنان وتمادي الأمن السوري وحزب الله تعالت الأصوات وانفجر الكثيرون في الشارع اللبناني ضد التواجد السوري يقول العميد أن في تلك الفترة كان آصف شوكت هو الرجل الأكثر قوة وتمادياً في النظام السوري ولم يكن يروقه الكثير من القيادات السورية واساليبها في العمل فراح يشرح رأيه في الاغتيالات التي حدثت في لبنان وكيف كانت تدبّر ومن كان وراء تنفيذها
العميد عدنان هواش : ضد حزب الله وضد سلاح المقاومة والذي يدعون انه سلاح مقاومة وممانعة وضد انتشار الجيش السوري هناك فكان لازم يتخلصوا منها وتمادي آصف شوكت وهو من الطائفة التركمانية مسلم سني من بلدة اسمها المدحلة وقريب من عرب بني خالد في القدم فبعد مصاهرته لحافظ أسد تمادى كثيراً فكان بالأسرة أشخاص معه وآخرون ضده فكانوا يريدون التخلص منه بشتى الوسائل وقد تمادى بعد تكليفه برئاسة شعبة المخابرات وقد كان له ترتيبات معينة ليحمي نفسه مع جهات خارجية فالأصوات التي ظهرت بتحريضات معينة والناس التي أبت الظلم والتمادي والسير ضد الوطنية التي ينادوا بها صار هناك ترتيبة معينة لاغتيال هؤلاء الأشخاص ويضعوا في الواجهة آصف شوكت وهؤلاء حظهم سيء مثل موضوع مروان حمادي والصحفية مي شدياق
طبعاً هؤلاء نجوا بلطف الله ولن أعمارهم لم تنتهي ولو كان باستطاعتهم قتلهم قتلوهم وكذلك حادثة عين علق ومحاولة اغتيال الوزير الياس المر رغم ان الوزير المر محسوب وقد كان وزير دفاع فتم الترتيب من قبل جامع جامع مباشرة ..وعملياً أي مهمة تكون بأوامر من القائد الى لجنة التنفيذ فحافظ أسد او بشار اسد عادة ً يعطون الأوامر الى شعبة المخابرات وشعبة المخابرات توجهها الى فرع الأمن والاستطلاع في لبنان لغازي كنعان أو فيما بعد استلم رستم غزالي رستم غزالي يكلفها بدوره فمثلا منطقة العملية في عين سعادة أو المنصورية أو جبل لبنان لازم يكلف بها العقيد الياس كل أمور التصفية زالاغتيالات عموماً تصدر من شخصين فقط من ماهر الأسد تحديداً ومن مدير مكتبه غسان بلال بمعرفة بشار أسد إلى ضباط اثنين تحديداً جامع جامع وحسام سكر وهم أساس مجموعة التصفية في حزب الله بحيث يستدعيان وفيق صفا مسؤول الأمن والتصفيات في حزب الله بالاضافة لعماد مغنية وهو ماهر جداً بالتفخيخ وكانت كل العمليات عادية ولكن اهمها اغتيال الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان
المذيع : من قرية التريمسة المنكوبة في الثورة السورية إلى الكلية الحربية الى سرايا الدفاع الى ثم المخابرات العسكرية في حماه وتقرب من غازي كنعان وخدمة عقد من الزمن في لبنان تلك رواية العميد في هذا الجزء وتقاصيل عن اغتيال الحريري وشهادة للمحكمة الدولية في الجزء الثاني


يتبــــع















عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس