عرض مشاركة واحدة
قديم 2017-01-07, 05:59 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 587
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: عملاء وخونة فضحتهم الثورة السورية

من قتل الحريري ..؟

عدنان هواش

المقدّمـــة

حياة البشر قصص لاتنتهي تستمرّ مع استمرار الحياة على هذا الكوكب
كل الحكايات التي سمعناها صغاراً كانت لأشخاصاً عبروا الحياة فتركوا أثرهم في تلك القصص
في الجزء الأول من هذا اللقاء روى لنا عدنان هواش عن فترة من الزمن قضاها في الكلية العسكرية وسرايا الدفاع والجمارك وفي لبنان كضابط ارتباط بالمخابرات ..قصّ عن مشاهداته عن عملية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري وماجرى معه على حد قوله من احداث
في تلك الفترة وبحسب مايروي لنا كان معاوناً لضابط الارتباط العميد محمد سليمان بين المخابرات السورية وحزب الله

العميد عدنان هواش :
عندما حصل رفيق الحريري على قرار 1559 وينص على خروج الجيش السوري من لبنان ورفض التمديد لايميل لحود فهذا الموضوع يحرجهم جداً بحيث سلاح حزب الله والمنظمات مع الجيش اللبناني فتم استدعاء رفيق الحريري من قبل بشار اسد وهدده بكسر عنقه اذا لم يمدد للحود
وبعد أيام عديدة تم ارسال رسالة تطمين اليه وتحديداً مع نقيب الصحفيين
عوني الكعكي ولكن بالحقيقة كان قرار اغتياله قد صدر رغم أنه كان يعمل كسفير لسورية فاذا اختلفنا مع تركية كان هو من يتدخل لرأب الصدع
وكذلك مع فرنسة ..وقد لفقوا قصة وادعوا أمامنا نحن ضباط المخابرات ان لدى حزب الله معلومات بوجود عقيد في الموساد بمنطقة وادي بوجميل وهذه المنطقة سكانها يهود وهي بمنطقة رياض الصلح وأنهم كلفوا جهاز الامن بحزب الله لمتابعة الجاسوس الاسرائيلي والقاء القبض عليه وهذا ماأبلغونا به وباعتباري ضابط ارتباط بالفرع 2002 بعد هذا العام واستلام غازي كنعان الأمن السياسي ووزارة الداخلية كلفوا محمد سلمان كضابط ارتباط وأنا معاونه ..طبعاً هذا الموضوع تم من قبل بشار اسد ومن ثم ماهر أسد ومن ثم جامع جامع وأربع ضباط لبنانيين بالاضافة لمجموعة التصفية في حزب الله
وهم جميل السيد ومصطفى حمدان وعلي الحاج وريمون عازار الذي كان يقود مخابرات الجيش وكان دوره ليس فعلاً بشكل كبير ..فأوهمونا أن عقيد من الموساد الاسرائيلي موجود في المنطقة فقمت بطلب وفيق صفا إلى مكتبي وجاء مع مرافقه محمد ديب أيوب فقال لي يوجد جاسوس اسرائيلي وقال لي انهم أرسلوا مجموعة المراقبة وقد تم ابلاغكم بذلك
فقال لي أن مجموعة المراقبة بقيادة مصطفى بدر الدين حسين العنيسي وحسين الغلاييني وأسد صبره وسليم عياش وذهبت مع محمد ديب أيوب إلى كافيتريا توال في منطقة رياض الصلح والتقيت مصطفى بدر الدين وهو عديل عماد مغنية وبالتوازي مع موضوع العقيد الاسرائيلي أبلغني محمد سلمان أن اللبنانيين وبسبب التمديد ارسل بشار أسد ضباط من القيادة للتعامل مع السياسيين اللبنانيين فتفاجأت أنهم أرسلوا اللواء بهجت سليمان واللواء هشام اختيار والعميد ظافر اليوسف رئيس الفرع الفني بالشعبة العقيد عبد الكريم عباس رئيس قسم الارهاب بفرع فلسطين الحقيقة لايوجد داعي لهؤلاء فأصغر ضابط بإمكانه استدعاء أي سياسي بلبنان وسيأتي زحفاً فإذا لم يأتي زحفاً سيعاقب وسيكون مصيره مفجع جداً هذا مااعتادوا عليه أو ماعودناهم عليه ولكن لاحظت تواجد هؤلاء الضباط في منطقة السان جورج بشكل متكرر وأيضاً بالقرب من مجلس النواب اللبناني وتفاجأت العميد ظافر اليوسف والعقيد عبد الكريم عباس يقطنون شقّة سكنية في الضاحية بلا داعي فالمسافة بين لبنان وسورية ساعة واحدة فكيف برئيس فرع في دمشق ان تقوم باسأجار شقة بإمكانك حجز غرفة بفندق ..من هنا شعرت بشيء غير طبيعي وصار عندي ترتيبات نحن نعرفها كضباط امن وقد كلفنا سابقاً بمهام خارج سورية وقد فشلنا بها لأن القدر شاء ذلك
وقد تفاجأت بوجود العميد ظافر اليوسف والعقيد عبد الكريم عباس في السان جورج وقد طلب مني العميد ظافر أتأد من وجود برنامج لقياس المسافات في هاتفي النقال بحجة أنه يوجد رهان بينه وبين العقيد عبد الكريم بحجم المساحة من هذه النقطة الى تلك فالتفت الى عبد الكريم مع أنه له أقدمية عني وقلت له : أنت أهبل لأنه بامكانكم قياسها فقال لا لأننا على رهان فيما بيننا فجاء العميد مصطفى حمدان بنفس الوقت وهو يشغل منصب رئيس الحرس الجمهوري بزمن رئاسة اميل لحود كان يحل حقيبة بلاستيكية (كيس) وفيها قوارير ماء وعلب دخان من نوع مارلبورو لتوزيعها على الشباب
المذيع
يقول الهواش ان كل هذه الترتيبات الغريبة جعلته يشعر بالالتباس والحيرة لم يتم ترتيبه في بيروت ويضيف انه كان مقدماً في ذلك الوقت وهو ترتيبه باعتباره أنه مازال منتدباً لصالح المخابرات ..يسترسل الهواش مضيفاً امام كاميرتنا وهو القريب من قادة الصف الأول في المخابرات السورية العاملة في لبنان
العميد عدنان هواش : كل هذه الأمور وملاحظاتي وترقبي للأحداث جعلتني افكر بماهية السبب من وجود ضباط من القيادة وهم لاعمل لهم عادة في لبنان فشخيصيتين مخابراتيين مثل اللواء بهجت سليمان واللواء هشام بختيار ومشاهدتي لهم بمرات متكررة وموضوع حزب الله والجاسوس الاسرائيلي الوهمي وقد كنت قد استنفرت كل مخبرينا بهذا الموضوع
بالاضافة للقائي بجامع جامع على صخرة الروشة (صخرة الانتحار) ومعه العميد ظافر اليوسف والعقيد عبد الكريم عباس وقد التقيت بهم صدفة بحكم مروري الدائم الى حمام العسكري قأخذني العميد جامع جامع وطلب مني أن ادعي أنني لم أراهم وإذ يأتيني اتصال من العميد محمد سلمان وقد كنت نائبه ويقول أن طائرة سورية ستحط في مطار بيروت
أريد منك أن لاتسجّل قيودها ..يطلب أن تدخل طيارة مطار بيروت ..طيارة وليست دراجة هوائية ..بدون تسجيل قيودها وعملت على هذا الموضوع وقد كنت أشعر بالاحراج من جماعة بيروت فأقول لهم سجلوها على طائرة أخرى وبموعد آخر أي بتاريخ البارحة أو بتاريخ الغد وبعد دقائق يأتيني اتصال من العميد جامع جامع بأنه أرسل شخصيات لبنانية مع سائقه لأقوم بإدخالهم من الباب الخلفي للمطار من جهة خلدة وركوبهم الطائرة السورية دون أن يعرف أحد بذلك وبالفعل دخلت سيارة العميد جامع من الباب الخلفي بأن من كان بالسيارة وفيق صفا ومصطفى بدر الدين وسليم عياش وحسين العنيسي وأسد صبره وهم نفس الأشخاص الذين كانوا يراقبون موضوع العقيد الاسرائيلي وقد قالوا لي أنهم القوا القبض على الجاسوس وأن الرئيس استدعاهم ليكافؤهم فلم أشك بالأمر رغم أنني قلت لهم كيف تم تسليم الجاسوس فتحججوا انهم اتصلوا بالقيادة مباشرة وسافروا فعلاً يومها
وإذ بخبر من مصدر موثوق لمخبرين عندي يقولون لي أنه يوجد اجتماع في منزل جميل السيد بمنطقة الطيّونة على طريق صيدا القديمة واللواء بهجت متواجد فيه واللواء هشام والعميد ظافر والعقيد عبد الكريم بالاضافة لمصطفى حمدان واللواء علي الحاج وقد ذهبت الى هناك وتأكدت من مررافقيهم ورغم انشغالي بالموضوع ولكن لم يخطر بذهني أنه بخصوص موضوع الحريري الى تاريخ يوم الاثنين يتاريخ 14 شباط حدثت كارثة الحريري والانفجار الذي أودى بحياته وعندها أدركت تماماً أن ماكان يخطط ويرتب هو للحريري
المذيع
الرابع عشر من شباط فبراير من العام 2005 يوم يتذكره اللبنانيون والعرب جيداً ففي ذلك اليوم قتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري مع 21 من مرافقيه في تفجير كبير قرب فندق السان جورج في بيروت ..يقول الهاوش أنه وبعد عملية الاغتيال تم استدعاؤه من قبل وزير الداخلية في ذلك الوقت في مهمة عاجلة ليبدأ بعدها عمله في توثيق مااستطاع لتوثيق تلك الحادثة التي سيتحول لاحقاً الى شاهد عليها
العميد عدنان هواش : فأنا باعتباري الطفل المدلل عند غازي كنعان وآنذاك كان غازي كنعان وزيراً للداخلية وكان يعتمد عليّ في تفريغ الأجهزة والأشرطة والتسجيلات التي كانت توضع في مكتب قسم بيروت أو برئاسة الفرع بعنجر أو التي كانت بمكتب ماهر أسد وعدة اماكن كان يضع بها أجهزة وكانت مرتبطة ببعضها وقد قمت بتفريغها ومن بينها ستة اشرطة
\بعاً الشريط عندما اقوم بتفريغه أستمع له فوجدت كلها تتعلق بموضوع الحريري لذلك قمت بعمل نسخة ثانية لها وحتى الشريط السابع بعد تلخيص ربعه ظهر اللواء غازي كنعان وطلبهم مني فوراً فتوقفت عن التفريغ وقد كنت قد فرغت ستة أشرطة ومازلت محتفظ بهم ..في 16 شباط اتصلوا بي وطلبوا مني الاتصال بالعميد مصطفى حمدان وابلاغه بأنني سأمر عليه وأرافقه الى سورية وفعلاً انطلقت واياه بسيارتي الساعة السابعة من بيروت بتاريخ 17 وفي الطريق اتصل به جميل السيد وطلب منه ابلاغ السوريين بضرورة ازالة آثار مكان التفجير وكان دوري توصيله الى مكتب غسان بلال وهو مدير مكتب ماهر أسد وقد رافق محمد سلمان الى ماهر اسد وبقيت عند مدير المكتب غسان بلال إلى حين خروجه وقدد قال له ماهر ارفع من معنويات الشباب وقل لهم أن الموضوع انتهى ..ومن جانب آخر عندما كنا في لبنان كنا نتدخل إذا حدثت مشاجرة بين شخصين فمثلاً تدخلنا بين اثنين مقامرين في صبرا وشاتيلا وقمنا بتطويق المنطقة والقاء القبض عليهما أما حدث مثل جريمة الحريري لم نبلغ بالتحرك ولا الحضور ولم نقم بشيء لامن قريب ولا من بعيد ..وقد علمت فيما بعد بالدراسات أن علي الحاج باعتباره كان مرافق سابق لرفيق الحريري أفادهم أنه لايمكنهم تعطيل الرادار بموكب الحريري إلا بتعطيل الاتصالات نهائياً وقد قاموا بتجربة قطع الاتصالات في بيروت بتاريخ أربع وعشرون من الشهر الأول ولمدة 54 ثانية نهائياً عن بيروت وأنا كنت أرى ظافر اليوسف وعبد الكريم عباس وعهم اثنان ذو ملامح كورية أو صينية أو يابانية ذوي القامات القصيرة بالإضافة لسيارة فان أبيض في منطقة السان جورج وعين مريسة ..ثانياً الدراسات من خلال مصطفى حمدان وعلي الحاج والمراقبة يرجحها مصطفى بدر الدين أن الحريري يمر من طريقين من السان جورج أو من نفق سليم اسلام وقد اعتبروا أن نفق سليم اسلام لايوجد حركة كبيرة فيه فقاموا بتجهيز سيارة مفخخة وهي من نوع مرسيدس بيضاء اللون وتم ركنها هناك على أساس أنها معطّلة ليتم تفجيرها عن بعد ...وفي السان جورج حفروا حفرة بحجّة الصرف الصحي ليزرعوا العبوات بها فلم يجدوا الأمر مناسباً باعتبار أنه يوجد ورشة بناء قيد الانشاء مما يجبر أي سيارة أن تبطىء وتخفف من سرعتها .. فبعد حفر الحفرة وزرعوا بها العبوات ونجاح تجربة قطع الاتصالات وتم تكليف مصطفى حمدان مراقبة السان جورج من قارب في البحر وهذا ماأثبتته التسجيلات وتكليف ماهر أسد له فقاموا بردم الحفرة وقد كانت سيارة ميتسوبيشي متوقفة بالقرب من حمانا وقاموا بانزالها ووضعها عند الرائد حسام سكر بالعبادية بمنطقة عالي وبعدها تم التفجير ...
وأشارت الدراسات أن مصطفى عبد الرحمن الذي رجح أفضلية الموقع
المذيع
أحمد تيسير أبو عدس شخصية ظهرت ذلك الوقت في فيديوعلى شاشات التلفزة
تنسب واقعة اغتيال الحريري إلى تنظيمه الذي ادعى أن اسمه جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام
يقول العميد أنه وخلال تفريغ بعض التسجيلات من مكاتب ضباط المخابرات سمع بعض الحديث يدور حول تلك الشخصية وعن ترتيب المخابرات السورية لكل ماجرى
العميد عدنان هواش : قصة أبو عدس ..أبو عدس جلبوه وأوهموه وله تسجيل بحوزتي
أبو عدس بعد أن عملوا غسيل دماغ ليكون انتحاري ليقوم بالتفجير وقد قالوا له أن موكب اياد علاوي العراقي سيمر من هنا فرفض الفكرة جملةً وتفصيلاً وفي آخر المطاف تم قتله وأعرف مكان دفن جثته بالقرب من ميسلون ..قرب مدرسة المخابرات تم حفر حفر ورمي جثته فيها
فطلبوا بعدها من جميل السيد أن يجلب لهم شخص انتحاري من الأحباش هنا ينقطع الاتصال ...بهجت سليمان يقترح على ماهر أسد في تسجيلات واضحة وهي بحوزتي وإذا أحببتوا أن أسمعكم اياها أو أن أعطيكم اياها
اقترح بهجت سليمان دس السم له وبهجت سليمان له تاريخ حافل فهو من ضرب قوات المارينز الفرنسية التي كانت في لبنان بالرملة البيضا وهو من قام بالتفخيخ يعني ضليع بالتفجيرات كهشام بختيار الذي كانوا يعتمدون عليه باعتباره شيعي وهو شخصية مخابراتية قوية ..المهم وقتها علمت من فجّر واغتال الرئيس الحريري ..فبهجت سليمان اشار لماهر أسد بوضع السم للحريري ولكن ماهر أسد لم يوافق وقال أن التفجير أفضل لأنه سيلصق التهمة بالقاعدة واتهموا آصف شوكت ليتخلصوا منه ويقدموه للمحاكم الدولية
المذيع
قضية اغتيال الرئيس الحريري بدأت تداعياتها فتم تشكيل لجنة دولية للتحقيق فيها برئاسة المحقق الألماني ديتلف مليس الذي وضع قائمة للمطلوبين من أجل التحقيق معهم كان أغلبهم ضباط سوريين من أجهزة المخابرات وكان الهواش واحداً منهم وتم التحقيق معهم في دمشق
العميد عدنان هواش : تشكلت اللجنة الدولية بما يخص اغتيال الرئيس الحريري وكنا كلنا متهمين وحقق معنا مليس وحقق معي بدمشق رغم أننا لاعلاقة لنا ولكن لانستطيع الحديث
لأنه من الممكن إبادة أسرتي كلها ..تم الحقيق مع رستم غزالي وجامع جامع وبهجت سليمان وآصف شوكت وغازي كنعان وحسام سكر والعميد علي دياب ..تم التحقيق مع كل الضباط الذين كانوا في لبنان وكلنا أدلينا بإفادات كاذبة ..إن الله يمهل ولايهمل فبعد سنوات وتشكيل المحكمة الدولية تم استدعاء جامع جامع ورستم غزالي وبهجت سليمان للجنة التحقيق وراحوا الى فيينا وعندما رجعوا الى مطار دمشق لم تستطع الهبوط لعطل فني في هيدروليك اطارات الطائرة فحولوها لمطار حميميم ولكنهم فشلوا في جعلها تهبط وظلت تحوم وأوشك وقودها على النفاذ وقد اتصلت بجامع جامع وقلت له :الله يريد اظهار للعالم اشارات على ارتكابكم ذنوب
المذيع
في الخامسة عشر من آذار في عام 2011 بدأت أول شعلة للثورة السورية وعلت بعد أيام في درعا ليشتعل كل التراب السوري ..يقول الهوّاش أن انشقاقه جاء فجأةً وفي وقت مبكر فمضى الى الريف في حماة وادلب وعمل في كتيبة عسكرية وبقي حتى أصيب في احدى المعارك حيث نقل الى احدى المشافي التركية ..تلك الحادثة جعلته يتصل بالمحققين الدوليين ويلتقيهم ليطلب في ذلك اللقاء تغيير إفادته التي أعطاها لهم في دمشق ليتحوّل الى شاهد من صلب النظام يعترف بتورّط الأخير بجريمة الاغتيال
العميد عدنان هواش : بعد انشقاقي واصابتي ومجيئي لتركية ..هذا النظام قاتل وليس نظاماً للأسف هذه عصابة وأنا لدي معلومات لاحقاق الحقيقة بدون أي دافع فأنا لاتربطني علاقة بالحريري ولكن هذا الحق يريح ضميري فقمت بالاتصال بالمحكمة الدولية من مشفى ميدسون باسطنبول وقلت لهم بأنني مصاب واريد تغيير إفادتي وأن أحكي الحقيقة وقد تحدثت لهم الساعة الحادية عشر صباحاً فأبلغوني في الحادية عشر ليلاً بأنهم وصلوا الى اسطنبول ووصلوا الى المشفى واستجوبوني وحكيت لهم بعض من الحقيقة كرؤوس أقلام وقرروا تحويلي من صفة متهم الى صفة شاهد بعد عدة جبسات متقطعة بتركية وأكثر من ثلاثون جلسة في جمهورية مصر العربية ولكن أنا أعرف سابقاً ان المحكمة الدولية مخترقة من قبل العصابة الأسدية وعصابة حزب الله لأنه عندما كنت بالخدمة كانت تصلنا محاضر التحقيق أول بأول الى المخابرات السورية ..بدون شك كلهم يباعون وبشترون وأنا أشك بنزاهة النحكمة وهي مسيّسة ومخترقة وهذا الكلام عندي براهين عليه فقد قمت اسماعهم الأشرطة الستة في آخر الجلسات وقلت لهم اختاروا شريط تسجيل من بينهم لتأخذوه فأخذوا أحد الأشرطة بموجب وصل استلام وهذا هو وصل الاستلام بخطهم وتوقيعهم
رد: عملاء وخونة فضحتهم الثورة السورية

والتسجيل الذي أخذته لجنة التحقيق بالمحكمة الدولية بصوت ماهر أسد
ووفيق صفا وبحضور بهجت سليمان وفيه يتخذون قرارهم بالمسار الذي سيسلكه موكب رفيق الحريري نتيجة دراسات وتقرير علي الحاج ومصطفى حمدان ومصطفى بدر الدين
يوجد برنامج حماية الشهود بالمحكمة الدولية فاقترحوا أن أكون أنا وأسرتي ضمن هذا البرنامج ومضيت العقد وكانوا بصدد تصديقه من المدعي العام في المحكمة لاعطائي نسخة منه ..ولكن ظهور القاضي بوسترام على قناة الجديد اللبنانية وبرأ حزب الله وعصابة الأسد
من مقتل الحريري وأن من اغتال الشهبد رفيق الحريري هو العميد وسام الحسن
وجاؤوا اليّ في جمهورية مصر العربية في مدينة سيتي ستارز يشكل طارىء وأرادوا مني ان أكون شاهد زور وأن أقوم باتهام وسام الحسن فاختلفت معهم ووصل الأمر بيننا للضرب
فلما أدركت أن هذه المحكمة مخترقة ولايمكنني أن أكون شاهد زور مهما كلّف الزمن
لقد ظهر خداعهم عندما ذكرني العميل المزدوج محمد زهير الصدّيق الذي هو شاهد الملك بالقضية على شاشة تلفزيون الجديد بالتناعم مع بوق عصابة الأسد الاعلامي رفيق لطف رغم كون التحقيقات سرية كما يقولون ..وبعد ذلك تعرضت لسبع محاولات اغتيال وحاولوا خطف أولادي من المدارس وأطلقوا علي النار ويوجد محاضر ضبط في جمهورية مصر العربية تثبت هذه المحاولات فكانت المحكمة الدولية هي السبب في تعريض حياتي للخطر
المذيع
لقاءات عديدة في اسطنبول والقاهرة وحتى أوروبا جمعت الهواش بالمحققين ليكتشف أن المحكمة مخترقة وتعمل لصالح الطرق الخاطىء على حد تعبيره ..أكثر من شاهد ظهر اسمه منذ عملية الاغتيال كان أولهم هسام هسام الذي شهد للمحكمة في بيروت ثم ظهر على التلفزيون السوري في شهادة أخرى مغايرة إضافة إلى زهير الصديق الشاهد الآخر الذي شكك الآخرين به وبصدقه وعلاقته بالنظام فسألنا الهواش عن الشاهدين ومن هما ؟
العميد عدنان هواش : زهير الصديق أعرفه بشكل شخصي وفد كان كاتب للأحجبة ومشعوذ في لبنان وتفاجأت انه ادعى أنه رائد بالأمن وهذا لاصحة له وهو عميل مزدوج زأعتقد أن آل الحريري يعرفون أنه عميل مزدوج زالمحكمة أيضاً علمت أنه عميل مزدوج
أما هسام هسام فهو حلاق جامع جامع الخاص وهو مخبر لديه وادعى أنه يعرف بعض المعلومات ولكن في الحقيقة نحن قمنا بفبركوة الامور كلها ونحن من جلبناه من لبنان ولم يهرب كما ادعى وقمنا بتلقينه كل شيء ..نحن نفبرك منذ زمن بعيد فنحن من فبرك أن الأمير بندر بموضوع مقتل مغنية فمابالك بهسام هسام وهو من الاخوة الأكراد وهو مخبر لجامع جامع ولايمت بصلة للقضية
المذيع
بعد اغتيال الحريري حصلت اغتيالات لقادة في المخابرات منها اغتيال العميد محمد سليمان و اللواء غازي كنعان الذي قال إعلام النظام أنه مات منتحراً بالإضافة إلى اغتيال عماد مغنية في دمشق وباعتبار أن الهواش كان نائباً لمحمد سليمان وضابط الارتباط مع حزب الله سألناه عن الحادثتين
العميد عدنان هواش : بالنسبة لاغتيال محمد سلمان فقد اغتالوه لأنه سرّب للصحف بعض المعلومات الخطيرة جداً عن بشار اسد .. ولديه ملف كامل عن قضية الحريري زقد تم اغتياله في شاطىء الرمال الذهبية من زورق هرب ولم يجرؤ أحد على ملاحقته
عماد مغنية عنده ملف الحريري وارادوا اتهام آصف شوكت باغتياله رغم باع المعلومات التي بحوزته حتى للموساد الاسرائيلي وتم اتهام الأمير بندر وقد جلبنا سيدة من دمشق لتغبرك أن الأمير بندر ضالع باغتيال عماد مغنية وجلبنا رجل شبيه للأمير بندر وأظهرناه على الاعلام على أساس تم القاء الفبض عليه مع مجموعة للضغط على السعودية بعدم تبني قضية الحريري واتهام حزب الله والعصابة الأسدية ..
ونحن من فبركنا تمثيلية الصحفي الألماني كول بيل من خلال المحامي حسام الدين حبش وأعطيناه وثائق مزورة ليقدمها للمحكمة العسكرية بدمشق وأنا على استعداد لمواجهة الصحفي الألماني وحسام الدين حبش ومواجهة العميد حسام سكر والعميد مصطفى حمدان اللبناني واللواء جميل السيد ومواجهة بهجت سليمان باغتيال رفيق الحريري وقلت للجنة المحكمة الدولية بأنه لايمكنني اعطاءهم كل التسجيلات والمعلومات الكاملة إلا عندما أرى المتهم أمامي في القفص ولكنهم لم يقدموا شيء ومازال النظام السوري وحزب الله مسيطران على مقاليد لبنان الى الآن




















عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس