عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-02-09, 02:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,151 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
B10 صحيح القصص النبوي | الذين دخلوا القرية يزحفون على أدبارهم

صحيح القصص النبوي | الذين دخلوا القرية يزحفون على أدبارهم

لـ : عمر الأشقر

روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( قيل لبني إسرائيل { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ } فبدّلوا
فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا : حبة في شعرة )

ورواه مسلم بلفظ ( قيل لبني إسرائيل : ادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة
يغفر لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا : حبة في شعرة )

حطة :
أي احطط عنا خطايانا

فبدلوا : غيروا
أستاههم : أدبارهم

أخبرنا الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل أنه أمر بني إسرائيل أن يدخلوا إحدى مدائن الأرض المقدسة ساجدين ،

أي خاضعين متذللين لله ، من غير كبر ولا استعلاء وأن يدعوا الله وهم داخلون أن يحط عنهم خطاياهم ،
ويغفر لهم ذنوبهم ولكنهم لم يدخلوها كما علمهم ربهم ، ولم يقولوا كما أمرهم أن يقولوا
دخلوها يزحفون على أدبارهم ويقولون : حنطة في شعيرة أو شعرة ، فأنزل الله عليهم رجزاً
من السماء بما كانوا يفسقون { وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ
رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ
بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (59) } البقرة [ 58 – 59 ]
لقد واجه هؤلاء الظالمون نعمة الله عليهم بالكفران فلم يأتمروا بما أمرهم به ولم يشكروا نعمه عليهم ،
أين هذا من حال الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما دخلوا مكة فاتحين خاضعين متذللين
حتى أن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم كآن يمس رحله في دخوله مكة متذللاً خاضعاً لله .

1/
بيان عظم وزر المبدلين لأمر الله وشرعه ، الكافرين بأنعمه ، المحرفين لكلامه ،

كما فعل هؤلاء الظلمة من بني إسرائيل .

2/ كان في بني إسرائيل حتى في عهد الرعيل الأول أقوام قساة القلوب ، نفوسهم عفنة
وعقولهم منحرفة ومنهم هؤلاء الذين حدثنا الوحي عن ضلالهم وتمردهم على ربهم .

3/ التعاليم التي وجهها الله لبني إسرائيل وحدثنا عنها القرآن والحديث النبوي من دخول الفاتحين
المسلمين خاضعين لربهم ، داعين الله أن يغفر لهم ، تمثل الصورة التي يجب أن يكون
عليها الفاتحون المسلمون في كل العصور والأمكنة .

4/ الغنائم المحرمة على بني إسرائيل كانت مقصورة على الذهب والفضة والأثاث اللباس ونحو ذلك ،
أما ما يؤكل من الحيوان والنبات فلم يكن محرماً عليهم ، فقد أباح الله للذين أُمروا بدخول
تلك القرية الأكل منها حيث شاءوا ( فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ) .






المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس