عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-07-30, 08:58 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 957 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 91
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : مشروع عراق الفاروق
افتراضي رد: سبل المحافظة على الهوية السنية

أما جرائم الشيعة فهي أكثر من أن تحصى , ولكن ذاكرة أهل السنة مثقوبة لذلك يجب توثيق تلك الجرائم , لأن هذا التوثيق يعطي للأجيال القادمة وللعالم تصوراً واضحاً عن طبيعة تلك النفسية المجرمة , والعقد التي دفعت هؤلاء لإرتكاب هذه الجرائم , ومعرفة كل الدوافع الحقيقية لها , كي تتضح الطبيعة الإنتقامية لهذه الطائفة برمتها ..
ومن خلال تلك التوثيقات تعرف الأجيال والعالم كله كيف صيغت عُقد الإنكسار والإنهزام إلى عقائد دينية تدعو إلى إرتكاب أبشع الجرائم على مر التأريخ وبدم بارد ..
ولقد ألتفت العالم كله وفي وقت مبكرة إلى أهمية التوثيقات وعرضها في الإعلام أمام الناس لما يرى من الأثر العظيم الذي لايمكن تحقيقة إلا بتلك الطريقة, فقامت كل ملةٍ أو نحلةٍ أو طائفة أو قومية أو أقلية بتوثيق الجرائم التي وقعت بحقها لأجل الغرض الذي ذكرناه آنفا ..
ومن العجب أنك ترى اليوم العالم كله يقوم بتوثيق جرائم القاعدة وداعش والتي هي بالتالي تُنسب إلى أهل السنة والجماعة زوراً وظلماً وهذا هو مقصد موثقيها قطعاً ,في حين لا ترى أي توثيق لجرائم الشيعة في حق أهل السنة والجماعة خاصة في العراق وسوريا واليمن ولبنان , والتي إذا ما قورنت بجرائم داعش والقاعدة المنسوبة إلى أهل السنة والجماعة فإنها لاتكون إلا نقطة في بحر ...
وأنظر وتأمل كيف استقبل العالم كله الفتاة الأيزدية وطافوا بها جميع البلاد وكيف منحت جائزة نوبل ..!!
مع إن جرائم الإغتصاب والإمتهان التي أرتكبت بحق نساء أهل السنة في العراق وسوريا واللاتي تعرضن لأكثر مما تعرضت له تلك الفتاة الأيزيدية , فما الذي يميز تلك الأيزيدية عن مئات الألوف من نساء أهل السنة ..ولكن
عين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساوئا
والذي يتابع قصة الأيزيدية - والتي نعترف بمظلوميتها - وطوافها في بلاد العالم كله ثم يسأل نفسه من أين تلقت كل هذا الدعم وهذه التثقيف لتدعى إلى كل تلك البلدان وتقف على كل تلك المنابر لتقول إن المسلمين يخيروننا بين الإسلام والإعدام .. يجد المغزى الحقيقي من ذلك التوثيق
والذي يتابع إهتمام الإعلام العالمي والعربي لقضية هذه الأيزيدية وسعيه المتكلف من أجل أبراز هذه القضية وجعلها محور الأفكار التي تدور حول قضية الإسلام المتكلف والمتشدد .. مع إهماله الشديد والمتعمد لمئات الالوف من نساء أهل السنة اللاتي يتعرضن للإغتصاب وبشكل متكرر وعلى مسمع ومرأى من ازواجهن واهاليهن في مشاهد مريعة لم تشهدها الانسانية منذ أن خلقت ..
وبين هذا الإهتمام المتكلف والمصطنع , وذاك الإهمال المتعمد؛ يمكن ان توضع مئات علامات الإستفهام أمام هذا الإعلام ودوره المشبوه من قضية تعدّ من أهم القضايا على مر التأريخ

4- التعاون الجاد والمنظم بين جميع الهيئات والمؤسسات والشخصيات المؤثرة والتي تجد في نفسها القدرة على التأثير لأجل الحفاظ على معتقدات أهل السنة وأصولهم وثوابتهم ومعالم هويتهم وكل حسب طاقته , ولكننا اليوم لا نجد أي تعاون ولو بالحد الأدنى من الكثير من المؤسسات والهيئات والشخصيات المؤثرة من أصحاب المال والجاه والسلطان والكلمة في الداخل أوفي الخارج ...
نعم هنالك موانع وعوائق وعلائق تجعل من الصعب أن تجتمع تلك الهيئات وتلك المؤسسات ضمن إطار واحد , ولست لهذا أدعو وإنما أقول يمكن أن يكون بين تلك المؤسسات والهيئات والشخصيات العامة خيط ولو دق فانه نافع باذن الله
على أن يكون هذا التعاون محصوراً ومكرسا لتحصين أهل السنة من العقائد الضالة والمنحرفة وتعزيز ثوابت وأصول دين أهل السنة والجماعة مبتعدين في هذا الوقت عن أي مظهر من مظاهر العنف وأن يصبروا على أذى الشيعة مهما عظم عملا بقول الباري جل جلاله : [ ياقومي استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء]
وقبل أن تنكر أو تستهجن ماذكرته لك آنفاً بشأن الصبر أرجو أن تتأمل وتتدبر وبصبر جميل :
[وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ * قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِين * وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ * قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ * وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ * وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ * فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ * فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ *
5- قد يستغرب البعض قولنا إن مجرد كونك من أهل السنة - في العراق - فأنت مجرم حتى تثبت براءتك ؛ ولن تثبت إلا بإحدى طريقتين الأولى : أن تكون كافراً بما عليه أهل السنة والجماعة جملةً وتفصيلاً , كأن تكون متحلالاً من الدين بالكلية وأن لا يمنعك شئ عن سب الله وآياته والتي يعتقد بها أهل السنة ,أو تكون قد انحرفت إلى إحدى الملل الكافرة أو الوثنية , أما الثانية : فهي إعتناقك للدين الشيعي وأن تشارك القوم لوزام المعتقد من سبٍ ولعنٍ وممارسة القتل والتهجير بحق أهل السنة وبصدر منشرح .
وهذا الوضع يعرفه جميع العراقيين من أهل السنة والجماعة , بل هو من المسلمات التي لاتحتاج إلى بيان أو تأصيل .
لذلك فأهل السنة في العراق ومن أجل الهروب من هذه التهمة وعدم التلبس بها يلجأون إلى عدة طرق :
أ*- الأبتعاد عن أي مظهر من مظاهر التدين
ب*- التحلل الأخلاقي
ت*- ممارسة الطقوس الشيعية
ث*- مشاركة القوم في كل مظاهر التدين الشيعي
ج*- ممارسة العادات والتقاليد التي يمارسها المجتمع الشيعي خاصة
ح*- التشبه في اللباس وطريقة القسم والكلام
خ*- غسل الموتى ودفنهم على الطريقة الشيعية
د*- تقديم الأموال لأصحاب المواكب والحسينيات
ذ*- المبادرة لعمل يلفت إنتباه الشيعة كي يكون دليل براءة لصاحب هذا العمل

وهكذا أصبحت قضية الهروب من تهمة التسنن شغل أهل السنة الشاغل ؛ لذلك فقضية التواصل والترابط ما بين مكونات المجتمع السني قضية تكاد تكون في حكم المستحيل , وفي ظل هذا الطغيان الشيعي فليس من حل لتلك المعضلة إلا الإقليم وما دون ذلك خرط القتاد ..




6- حالة الفزع الشديد التي يعاني منها أهل السنة أفرزت ثلاث اصناف , أو ثلاثة أقسام من أهل السنة :
القسم الاول : وهم الذين يعملون بجد آناء الليل وأطراف النهار يعلنون عن أنفسهم وأهليهم أنهم قد أصبحوا براء من أهل السنة والجماعة .
وأما القسم الثاني فهم الذين يملكون الإيمان ويعملون على بناء أنفسهم من الداخل دون أن يظهر شئ من ذلك إلى الخارج وهؤلاء هم الفئة التي ينتظر أن يؤيدها الله بالنصر .
أما القسم الثالث : فهم الذين لايعنيهم أي شئ من أمور الدين ويتميزون ببرود الأعصاب والخدر الشديد عند كل شدة ومحنة , وهؤلاء لايبالون إن كانوا مع أهل السنة أو مع الشيعة بل إنهم لا يعانون ولايألمون لشئ يحصل لاي طرف كان . فهم يتميزون بالبلادة المطلقة , والسبب في ذلك أنهم أشغلوا أنفسهم بأنفسهم – وطائفة أهمتهم أنفسهم – بعد أن أقنعوا أنفسهم أن الدين هو مصدر كل بلوى , لذلك تراهم قد أغرقوا في عالم الفن والشعر والادب وكل مالا يذكرهم في دين الله , بل ترى هؤلاء أحيانا يهاجمون وبشراسة أي مظهر من مظاهر التسنن ويصفون ذلك بالتخلف والرجعية ..

7- دعوة العامة إلى التواصل والتعاون والتكافل , والتذكير الدائم بالأثر الكبير للأعمال الصالحة وإن دقت , ومثالنا على ذلك الدعوة إلى الإستغفار والتي تفتح مغاليق الأمور فإذا ما قرأنا قول الله عزوجل : [ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوتكم , ولاتتولوا مجرمين ] علمنا أنه ليس هنالك ثمة مستحيل أمام قدرة الله عزوجل .
8- دعوة العلماء والكتاب وصناع الرأي والسياسيين لأظهار مظلومية أهل السنة في العراق وفي كل البلاد التي تلسط فيها الشيعة
والأتصال بإجهزة الإعلام المختلفة من أجل تحريك الرأي العربي والعالمي لما يجري لأهل السنة , واني أرى أنه لو أستيقظ العالم على مأساة أهل السنة في العراق وذلك من خلال تنبيههم بطبول المظاهرات والهتافات فإن ذلك سيكون خطوة إلى الأمام


9- فهم الأوضاع الدولية والأقليمية ومتابعة الأحداث الجارية وتحليلها بعمق من أجل الخروج بالدروس والعبر التي تفيد من أجل أتخاذ الخطوات المستقبلية , وهي جزء من فهم المسلم لواقعة الذي يتحرك فيه , والعمل والبحث عن القوى التي يمكن العمل معها , ثم النظر بعد ذلك إلى مايمكن إنجازه من خلال رسم خطة للعمل ..
والسياسة بتعريف مختصر هي علم حكم الدول , أو هي الصراع من جهة , والتعاون من جهة أخرى , وهذان المفهومان هما بالحقيقة وجهان لعملةٍ واحدةٍ أو مؤدى إلى نتيجة واحدة إلا وهي الإستقرار الإجتماعي أو توازن القوى المتحرك .
ولكن أهل السنة كثيراً مايتجاهلون السياسية مع إن الواقع يقرر أنه من المستحيل تجنب السياسة في اي وقت كان بل لابد من العمل بها بعد فهمها , وأنا هنا لا أعني السياسة الوضعية التي يمارسها الحكام الذين لايدينون بدين الله عزوجل وإنما أعني السياسة الشرعية التي قررها الشارع في ثنايا كتابه المقدس وسنة نبية صلى الله عليه وآله وسلم .. مع إنه لاضرر من معرفة السياسية الوضعية , بل إن معرفة قواعد تلك السياسة وطرقها يجنب المسلمين الكثير من المطبات والتحليلات الخاطئة والتي كثيراً ما تسبب نتائج كارثية ..
إن قراءة الواقع السياسي المحلي والإقليمي والدولي ليس بالسهل , فكثيرا ما يكون ظاهرها خلاف ما يوحي باطنها , فالأكتفاء بالظاهر سطحية مخلة تورد إلى نتائج قد تكون كارثية في أغلب الأحيان .
لكننا هنا في هذه العجالة نقرر أن التحليل السياسي وقراءة مابين السطور لأي حدث سياسي يعتبر حاجة ضرورية للخاصة والعامة من الناس .
إن قراءة التاريخ بصورة عامة يطلع الإنسان على أن للسياسة سنن ثابته , وأن المجتمعات التي تخطئ قراءة تلك السنن تصبح محلاً للتقاطعات والنزاعات والنقض التأريخي ,
وضرورة التحليل السياسي تكمن في ذلك الجسر النظري الذي يوصل إلى علم يقيني من خلال خطوات عملية ثابته وراسخة
وهذا هو عين مايحتاجه أهل السنة , إذ لايخفى تخبطهم في المواقف والصراعات حتى أمسوا يتهافتون على النار تهافت الفراش ..
والتحليل السياسي قريب المعنى إلى التحقيق لأنه يكشف العلاقات بين المنظور والمظمور , والغائب والمشهود , كما إنه يكشف العلاقات الفاعلة في المجتمع ومؤثراتها وأهدافها , فمن خلال تلك التحقيقات نحكم على الظواهر والأحداث السياسية محلياً ودولياً وعالمياً

10- إتفاق المحتل الأمريكي والشيعي في النوايا والأهداف والاستراتيجيات تجاه أهل السنة والجماعة في العراق , فتشكلت بينهم علوم وعوامل مشتركة لهذا الاتفاق .. من ذلك على سبيل المثال لاالحصر :

أ*- اتفاقهم على إسقاط الجيش العراقي وإبداله بجيش طائفي يدافع , بل يجتث كل من ينبس طائفته الشيعية ببنت شفه , ولو بالنية , وهنا لاندعي أن الجيش العراق السابق كان يدافع عن حقوق أهل السنة ويقمع طائفة الشيعة , بل على العكس, ولكنه كان جيشا يحمل صفات الجنديه الموضوعية والمحترفة ولو بالحد الأدنى , ولقد كان قادة الجيش العراقي السابق يتعاملون مع عامة الناس بروح الأب القائد , وكانوا أبعد مايكونوا من روح الطائفة وعناصرها , وقد ساحت تلك الروح على عامة الجيش , لذلك فلم يعرف عن الجيش العراقي السابق سواء من الخاصة أو العامة تصرفا طائفيا واحدا ..
ب*- إفراغ الساحة السنية من كل رمز ديني أو قيادي وايجاد قيادات مسخ تسئ إلى التأريخ السني جملةً وتفصيلاً بل هي مثلا للعار جسداً وظلاً .
ت*- تحطيم البنية التحتية للمجتمع السني , فقد عملوا بشكل جاد بل قادوا وأفتعلوا حروباً من أجل تخريب وتحطيم البيئة والبنى والمدن السنية ..فبداً من هدم البيوت على رؤوس ساكنيها ..وأنتهاءاً بالقتل والتهجير والإغتصاب .
ث*- نشر محاكم التفتيش في كل الأمكنة الواقعية والإفتراضية حيث مارست تلك المحاكم التصفية والاغتيال والمنع والحجب وبصور مختلفة .
ج*- ملاحقة الكفاءات والقيادات في كافة المواقع ومن ثم تصفيتهم وإن اسعف هؤلاء القدر بالهجرة والنجاة , فليس لهم من نصير في تلك البلاد التي هاجروا إليها اللهم إلا القليل النادر.
ح*- العمل على تسطيح الفكر العام لعامة أهل السنة وذلك من خلال الدعوة إلى التغريب والحداثة والأفكار المجملة التي تحتمل الحق والباطل .
خ*- أسقط الفزع من سطوة الطائفة الشيعية وقسوتها البربرية أهل السنة في فخ اللامشروع فأصبحوا مشغولين بأنفاسهم لا بحالهم , لذا من المستحيل والحال كذلك أن يولد مشروع أو تصمد لهم هوية ..
د*- تقزيم حجم السنة ..فتواطئ الفريقان على الاتفاق على الزعم القائل بأن حجم أهل السنة في العراق لايتجاوز أكثر من عشرين بالمائة ، وهذه حقائق زائفة قام بنشرها والدعوة اليها الاستعمار البريطاني واليهودي للعراق سنة 1914 وعلى يد الكاتب اليهودي حنا بطاطو ..
ومن خلال ماذكرناه أنفا نجح الفريقان في فك إرتباط السنة بالدولة
وإن أستمر الحال على ذلك فإن السنة سيصبحوا مع مرور الزمن مجرد رقم في الذاكرة ..


ــــــــــــــــــ
المصدر
/سبل-المحافظ...ية-السنية-ج-1/

https://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=189932












توقيع : آملة البغدادية

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس