عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-07-02, 09:45 AM   المشاركة رقم: 67
المعلومات
الكاتب:
العنزى
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2014
العضوية: 1800
المشاركات: 2,190 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 73
نقاط التقييم: 250
العنزى is a jewel in the roughالعنزى is a jewel in the roughالعنزى is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
العنزى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: اخبار الثورة العراقية في الانبار والموصل | الأربعاء 2-7-2014

نشر يوم | الأربعاء، 2 يوليو، 2014 | صحيفة صقور العرب



المرجعية (الرشيدة) تحول حثالات المجتمع العراقي الى أدوات قتل وتنكيل..!



لطالما استغلت المرجعيات والعمائم الشيعية، ومن خلفها سدنة المعابد الفارسية في قم، الجهل المنتشر والمستوطن والمتأصل في أوساط شيعة العراق، من أجل تأجيج روح الكراهية والعداء والرغبة في الثأر والانتقام تحت راية (ثورة الحسين)، حتى تحول التشيع الفارسي في الأعوام الأخيرة الى سرطان خطير صار يهدد الأمن القومي لكثير من دول العالم، فقد نجحت تلك المرجعيات ومن خلال مناسبات وطقوس متكررة تدور حول المظلومية التاريخية في خلق أجيال سوداء لاتعرف سوى لغة الكراهية للآخر المختلف، وترى البشر بمنظار (أنصار الحسين) و (أعداء الحسين) فقط لاغير، وتجهل أبسط مقومات التعايش الانساني بين البشر..
واليوم، يمنح السيد السيستاني للملايين من الجهلة فتوى بحمل السلاح، سرعان ما حولته حكومة المالكي الى قرار تعبئة خاص بالشيعة.. وقد غصت شوارع مدن عراقية كثيرة بمناظر مقززة تبعث على الغثيان لأطفال وشباب أميين وعاطلين عن العمل ومتسكعين ومتعاطين للمخدرات، يرفعون شتى أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ويستعرضون بها في الشوارع..
وسنرى قريبا قطعانا بشرية هائمة لاتعرف سوى لغة الثأر والانتقام، تحمل السلاح بأمر المرجعية لتهاجم كل مخالف لها، وتدمر ما تبقى من معالم حضارية في عالمنا العربي والاسلامي.. أما عقلاء الشيعة فلن يتمكنوا هذا اليوم من قول كلمة الحق، لأنه لا صوت يعلو فوق صوت الكراهية..!












عرض البوم صور العنزى