عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-10-19, 04:40 PM   المشاركة رقم: 80
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,966 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: من اسباب اضطراب الجرح والتعديل عند الشيعة!!!


عدد المجاهيل كبير جداً
______________
عند مطالعة كتب الرجال الشيعية ،ستستوقفك حقيقة مهولة ! وهي أنك تجد قلة المتصفين بالعدالة من رجال الإمامية بل ندرتهم وهذا يستلزم ضعف جميع الأحاديث كما قررها الاخباريين من علماءهم!
بل وتجد أن المجاهيل في رجال الإمامية حدث ولا حرج ، فعلى سبيل المثال فإن السيد الخوئي في معجمه (معجم رجال الحديث) ترجم لـ15678 راوي ، فيهم أكثر 8071 مجهول هذا فضلاً عن الضعيف والكذاب والملعون ... الخ ، فإذا كان أكثر من نصف رواة الحديث مجاهيل فاقرأ على دين الامامية السلام . اما النمازي الشهرودي صاحب كتاب مستدركات على رجال الحديث إستدرك على المامقاني والأردبيلي والخوئي وأشار إلى المجاهيل الذين لم يذكرهم الثلاثة بعبارة ﴿لم يذكروه﴾ فاستدرك على خمسة من أتى بإسم (ابراهيم،واحمد،ومحمد،وحسين،وحسين) وكانت النتيجة(3256) رجلاً مجهولاً
وقال النمازي" وهكذا في سائر الأسماء. راجع مستدركات علم رجال الحديث"( ج1 ص6). هذا في خمسة أسماء فما بالكم بالبقية ..ستكون النتيجة مهولة جداً ! خاصة أذا جمعناها مع الذين استدرك عليهم .وقد عد فقهاء الأصوليين الشيعة خبر المجهول كالخبر الضعيف!!!

لكن الامامية بدل الاعتراف بهذه الحقيقة ذهبوا إلى توثيق أصحاب المذاهب الفاسدة بحسب اعتقادهم ،واعتماد أقوالهم !!
يقول الطوسي: "كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة ، وإن كانت كتبهم معتمدة"( الفهرست ص 32).
والادهى من ذلك وثقوا من لا إيمان له! يقول السيد الخوئي : " أن حجية الرواية لا تتوقف على الإيمان في رواتها ، لما قررناه في محله من حجية خبر الثقة ولو كان غير الاثني عشري من سائر الفرق إذا فليكن ..."( كتاب الاجتهاد والتقليد شرح ص 220).












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس