عرض مشاركة واحدة
قديم 2016-05-29, 06:52 AM   المشاركة رقم: 15895
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 54,969 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 594
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مركز أخبار الثورة السورية متجدّد

ذاكرة بيروت

تغريدات لـ حفيد الأوزاعي

في أواسط التسعينات قام أحد مشايخ بيروت في خطبة جمعة بالتحذير من حزب اللات وإيران.. فاتصل الحريري الأب بدائرة الإفتاء طالباً إقصاءه ومحاسبته
لم يكن لدى دار الفتوى حينها حجة إلا أن اتهمته بأنه شتم المفتي..وهو لم يذكر المفتي في تلك الخطبة أصلاً.. ولكنه ذكر علماء السلاطين
كان يحذر أهل لبنان من أن الخضوع والخنوع لحزبلات تحت ذريعة أن سلاح حزبلات فقط لمحاربة إسرائيل خدعة سيدفع أهل السنة ثمنها غالياً
لم يستفد أهل لبنان عامة وبيروت خاصة من النصائح ولم تربهم الصفعات واحدة تلو الأخرى..
فسلموا رقابهم مرة أخرى للأسر السياسية العفنة وعلى رأسهم آل الحريري وتأملوا فيهم خيراً
إلى أن كان 7 أيار.. كان حزبلات في أوج قوته.. قد ابتلع البلد.. بينما كان تيار المستقبل مهزلة بكل ما للكلمة من معنى
كان التحريض الأجوف المبني على عنتريات يقوم بها الولد سعد الحريري والمفتن قباني غير ممثلاً بأي قوة حقيقية على الأرض
واستخدم تيار المستقبل ضعاف العقول من شيوخ المنابر وعلى رأسهم المفتن قباني..
استخدم آل الحريري كل نفوذهم المادي ووعودهم الكاذبة ولعبوا على الوتر الطائفي وراهنوا بمصير أهل السنّة في لبنان
وقبيل 7 أيار تحولت المنابر لجوقة حريرية، فكان بعض الشيوخ يقول: مرجعيتنا السياسية الحريري والدينية محمد رشيد قباني
هؤلاء الشيوخ أنفسهم اختبؤوا في دار الفتوى يوم 7 أيار بينما حوصر المفتن القباني في بيته وهو يبكي والحريري في قصره
نزل بعض الشبان البيروتيين للشوارع.. ظناً منهم بأنه باستطاعتهم مواجهة مليشيات حزبلات وحركة أمل والأحزاب المجرمة
بعض الشباب المساكين من أهل السنة نزل للشوارع وبيده مسدس ليس معه إلا طلقات معدودة.. وأحسنهم حالاً معه مشط أو مشطين
كان تيار المستقبل يشيع بكل بلادة بين أتباعه من المساكين والبسطاء أو المغفلين أن عليهم فقط أن يصمدوا ساعتين؟؟!
وكانت الوعود إن صمدوا ساعتين أن يأتي الجيش المصري من البحر.. ومنهم من قال إن الجيش الأمريكي سيتدخل أيضاً..
بعد ساعتين انتهت الذخيرة من يد من وثقوا بتيار المستقبل..كان هم الحريري الاختباء والاحتماء في قصره وكذلك وليد جنبلاط
جاء بعض الشباب من عكار متحمسين ولكن ليس لديهم سلاح ولا يعرفون جغرافيا بيروت فوقعوا بأيدي حزبلات وحلفائه وتم إذلالهم
ذهب بعض شباب بيروت لقصر الحريري يطلبون السلاح.. فأعطاهم حراس القصر أكياساً من العصي الخشبية (أقسم بالله على ذلك)
فهم شباب السنّة المغرر بهم من آل الحريري أنه قد تم الزج بهم في محرقة من غير ذخيرة.. فبدؤوا بالفرار..
فرّ أحد قادة المجموعات في عائشة بكار مع أفراد مجموعته إلى قصر الحريري يطلب المأوى
وبعد مشادات طويلة مع حرس القصر سمحوا لهم أن يبيتوا ليلة واحدة في حديقة القصر على أن يغادروا مع طلوع الفجر.
في تلك الليلة وقبل طلوع الفجر.. كانت مليشيات حزبلات وحركة أمل تطوف في شوارع بيروت وتهتف.. يا لثارات الحسين
وعند مسجد عائشة بكار فجراً..كانت ملالات الجيش اللبناني تمهد الطريق للحزب القومي السوري الآتي من الحمرا وطلعة القصار
بعدها اختفى الجيش اللبناني من شوارع بيروت..
إحدى الآليات للجيش كانت مختبئة في محطة البانزين مقابل دار الفتوى
الجنود داخلها كانوا من عكار.. ولم يدروا ما يحدث فاتخذوا قراراً فردياً بالاختباء لأنهم لم يكونوا جزءاً من خطة حزبلات
في7 أيار كان حزبلات وحلفاؤه يحاربون طواحين الهواء.. فلم تكن هناك قوة حقيقية على الأرض لمواجهتهم..
زار سعد الحريري بعدها بأيام جامع الإمام علي في طريق الجديدة وكان السلاح الذي في حوزة مرافقته يكفي لصمود بيروت لأيام
أخذ يكذب على أهالي طريق الجديدة وساعده على ذلك أحد شيوخ السلطان آنذاك..بينما كانت المناطق الأخرى في حالة صدمة نفسية
يبوء بإثم ما حصل آل الحريري الخبثاء.. وشيوخ السلاطين الحقراء..
كانت معركة بلا هدف ولا تخطيط ولا تسليح ولا توقيت.. والأهم من ذلك كله بلا عقيدة ولا مبادئ
للأسف ما زال حمقى أهل السنة يثقون بهذه المافيا الحريرية وبالأمس القريب أذلوا أهل بيروت الذين انتخبوا مقابل المال
بعد أن حاولوا عدم إعطائهم المبالغ المتفق عليها تجمهر الناس حول مكتبهم في طريق الجديدة فافتضح الأمر..
فاضطروا لإعطائهم بعض المبالغ.. ولكن بطريقة مذلة لم يشهد لها أهل بيروت مثيل..

#‏ذاكرة_بيروت












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي