آخر 10 مشاركات
تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب           »          الرئيس الأمريكي يعلن رسميًا الاعتراف بـالقدس عاصمة إسرائيل


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-03-10, 11:48 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو العبدين البصري
اللقب:
رئيس الملتقى الإسلامي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 27
العمر: 41
المشاركات: 1,594 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 79
نقاط التقييم: 451
ابو العبدين البصري is a glorious beacon of lightابو العبدين البصري is a glorious beacon of lightابو العبدين البصري is a glorious beacon of lightابو العبدين البصري is a glorious beacon of lightابو العبدين البصري is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
ابو العبدين البصري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي الفقه الغائب

الفقه الغائب
فقه العمران وبناء الأنسان


علماً أن من أوائل من تكلم عن هذا العلم, ابن خلدون (ت 808), ولما كانت الامة تعي الفقه بمعناه الشامل لصلاح الدنيا والدين, كانت أمة السيادة والقيادة لكافة الأمم, ولما ضيعت تلك المفاهيم صار حالها ما ترى اليوم.

( فالداعي الأساس من إيراد هذا الموضوع, هو إعادة الربط بين الفقه الحامل للعمل, وبين المفهوم المجتمعي المبيِّن لطريق العمل الصحيح, من خلال إدراك طبيعة التغيير وفهم مجالات الإصلاح المنشود والعمران الحضاري المطلوب, وفق كل الأحوال والظروف التي يعيشها الفرد المسلم الحاضر.
و ( فقه العمران ) هو من أنواع الفقه الغائب لعقود من الزمن, اندثرت كل محاولات التنظير والترشيد لفقه يحمل المسلم إلى عمارة الأرض وبنائها, وتأسيس نهضة مدنية لمجتمعاتها.

وللأسف أن الغفلة عن هذا الفقه ليس في بيانه والتعريف به فحسب, بل تجاوز إلى إلغائه وإنكاره أحياناً من فقه شريعتنا الغرّاء, واعتباره من مشاغل الدنيا الفانية على حساب الآخرة الباقية! وهذا ما جعل الهوّة كبيرة بين تاريخ مضى برزت فيه أنواع العلوم والمعارف المختلفة, وازدهرت فيه مناحي العمران والبناء, وتاريخ تفنن في تحقير الدنيا نظرياً, واقتات على فتات الأمم الأخرى واقعاً عملياً)( 1).


قلت: لهذا اصبحت أمة الإسلام بعد أن كانت رائدة الحضارة والعمران في جميع الفنون, عالة على بني جنسها, لا تحسن سوى الاستهلاك ثم الاستهلاك, أمة نائمة لا تُحسن سوى تعداد امجاد الاسياد والاباء والاجداد.

( إذا نحن استقرينا موارد الشريعة الإسلامية الدالة على مقاصدها من التشريع استبان لنا _من كليات دلائلها، ومن جزئياتها المستقراة_ أن المقصد العام من التشريع فيها هو حفظ نظام الأمة، واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه وهو نوع الإنسان.
ويشمل صلاحه وصلاحَ عقله وصلاحَ عمله وصلاحَ ما بين يديه من موجودات العالم الذي يعيش فيه)( 2).
يقول الشيخ علال الفاسي: ( المقصد العام للشريعة الإسلامية هو عمارة الأرض وحفظ نظام التعايش فيها وصلاحها بصلاح المستخلفين فيها, وقيامهم بما كلفوا به من عدل واستقامة ومن صلاح في العقل وفي العمل, وإصلاح في الأرض, واستنباط لخيراتها وتدبير لمنافع الجميع )( 3).

فعمارة الأرض بالبناء والصناعة والزراعة والانتفاع بما في باطنها من معادن وخيرات مطلوب من الناس عامّةً, ومن المسلمين بخاصّة, فهو من مقتضيات الاستخلاف العام للناس في الأرض(4 ).

يظهر مما مضى من عرض موجز حول أصول ( فقه العمران ) أنه من الفقه الجديد الذي يحتاجه المجتمع في حركة نموه واطراد حاجاته, مثل دواعي الفقه المصرفي والطبي والسياسي وغيرها, واعتقد أن الحاجة ماسة في فقه عمراني يؤصل بواعث العمل نحو التحضر المدني, ويرسخ مفاهيمه الإسلامية, ويقرر تفرد الأمة بمنهج حضاري يقي العالم من إفرازات وسلبيات الحضارة المدنية الراهنة وعولمتها التي اجتاحت العالم بأسره.

وهذه المحاولة لتأصيل ( فقه العمران ) لعلها تفتح الباب لأهل العلم والبحث لمزيد تنظير وتأطير وجمعٍ للأحكام الفقهية المؤسسة لفعل حضاري رشيد يبني الدنيا وهو يعمر الآخرة( 5).

وكل مشروع يراد له النجاح في أرض الواقع حتى لو بلغ من التخطيط والإعداد منتهاه, ولكنه لم تَعِه العقول المنفذة ولم تدركه افهامهم, واقحموا في التنفيذ من غير وعي, فسوف يكون الحال بخلاف ما عليه التخطيط للمشروع, لذلك نحتاج في إعادة عمران مجتمعاتنا إلى: إعادة تشكيل الذهن وتعميق التصور وتنمية الفكر نحو الرسالة الحضارية للإسلام بكل شمولها للمجالات العبادية والعمرانية وعمومها للزمان والمكان والأفراد( 6).





________
(1 ) الوعي المقاصدي: (ص:98).
( 2) مقاصد الشريعة الإسلامية: (3/194).
( 3) مقاصد الشريعة الاسلامية ومكارمها: (ص:41).
( 4) الوعي المقاصدي: (ص:101).
( 5) الوعي المقاصدي: (ص: 106).
( 6) الوعي المقاصدي: ( ص: 106).




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ابو العبدين البصري

الفقه الغائب

عرض البوم صور ابو العبدين البصري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الفقه الغائب


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
المهدي الغائب نسخة يهودية في دين بدعي
هل يمكننا أن نعتبر الإمام الغائب مصداقاً للُّطف الله؟
حكم صلاة النساء على الميت الغائب في البيوت
المهدي الغائب نسخة يهودية في دين بدعي
هذا ما نشرته اليوم من عقيدتي ومنهجي على الفيس بوك..وليبلغ الشاهد الغائب


الساعة الآن 05:13 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML