آخر 10 مشاركات
خنوخ ونوح عليهما السلام           »          الوصية الجامعة           »          اعراب القران الكريم           »          يَا بَنِي إِسْرائيلَ           »          - تبيين الكتاب بالسنة ، وما جاء في ذلك           »          آدم عليه السلام           »          روايات التقية ودراسة أسانيدها (موضوع مميز)           »          سؤال للشيعة : هل صدق حنان بن سدير الصيرفي على أهل البيت أم كذب ؟؟           »          طريقة أهل العلم في قراءة القرآن           »          التحذير من فعل القريش قبل رمضان


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اللغة العربية والبلاغة كل ما يتعلق باللغة العربية وعلومها , لمسات بيانية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-04-21, 07:38 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 141 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: نقل دروس في علم النحو

( الدرس الثامن )





المعربات- الاسم المفرد




قد علمتَ أن الكلمة إما أن تكون معربة، أو مبنية. وعلمت أن المعربات هي الأسماء والأفعال المضارعة.
ثم إن الأسماء تنقسم عدة أقسام ويتنوع إعرابها بحسب تلك الأقسام فتنقسم إلى:
أولا: مفرد وهو: ما دل على واحد أو واحدة. مثل: رجل- بنت- كتاب- مسلمة- عامل- فاطمة.
ثانيا: مثنى وهو: ما دل على اثنين أو اثنتين. مثل: رجلان- بنتان- كتابان- مسلمتان- عاملان- فاطمتان.
ثالثا: جمع وهو: ما دل على ثلاثة فأكثر. وذلل مثل: رجال- بنات- كتُب- مسلمات- عاملون- فاطمات.
ثم إن الاسم المفرد ينقسم إلى قسمين:
1- المنصرف.
2- غير المنصرف.
ونقصد بالمنصرف هو: الذي يدخله التنوين. مثل: ( جاءَ رجلٌ- رأيتُ زيداً- مررت بسيارةٍ ) فهنا الأسماء ( رجل - زيد - سيارة ) منونة إما تنوين ضم أو فتح أو كسر على حسب العامل الذي دخل عليها ويسمى الاسم الذي يدخله التنوين بالاسم المنصرف. وأكثر الأسماء في العربية منصرفة.
وتكون علامة إعراب الاسم المفرد المنصرف هي: ( الضمة ) في حالة الرفع، و ( الفتحة ) في حالة النصب و ( الكسرة ) في حالة الجر كما سبق في الأمثلة.
مثال: قال الله تعالى: ( وجاءَ رجلٌ مِن أقصى المدينةِ يسعى ) وقال تعالى: ( أكفرتَ بالذي خلقكَ من ترابٍ ثمَّ مِن نطفةٍ ثمَّ سواكَ رجلاً ) وقال سبحانه: ( وقالوا لولا أُنزلَ هذا القرآنُ على رجلٍ من القريتينِ عظيمٌ ) تجد كلمة ( رجل ) منونة بتنوين الضم، ثم الفتح، ثم الكسر على حسب العوامل الداخلة على الكلمة.
وأما الاسم غير المنصرف فهو: الذي لا يدخله التنوين. مثل اسم ( إبراهيم ) فهو لا ينصرف أي لا يدخله التنوين في آخره تقول: جاءَ إبراهيمُ، ولا يصح أن تقولَ: جاءَ إبراهيمٌ، وتقول: أكرمَ محمدٌ إبراهيمَ، ولا يصح أن تقول: أكرمَ محمدٌ إبراهيماً، فمحمد اسم منصرف لوجود التنوين، وإبراهيم اسم غير منصرف لعدم وجود التنوين في آخره. وتكون علامة إعراب الاسم المفرد المنصرف هي: ( الضمة ) في حالة الرفع من غير تنوين، و ( الفتحة ) في حالة النصب من غير تنوين، و ( الفتحة ) أيضا في حالة الجر ، فالاسم الذي لا ينصرف يجر بالفتحة.
مثل: جاء إبراهيمُ، ويكون إعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( إبراهيمُ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
ومثل: أكرمَ محمدٌ إبراهيمَ، وإعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( محمدٌ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ( إبراهيمَ ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ومثل: مرَّ الرجلُ بإبراهيمَ، وإعرابها ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، ( الرجلُ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، ( إبراهيمَ ) اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة الظاهرة في آخره لأنه اسم غير منصرف.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف نعرف أن هذا الاسم غير منصرف فلا ننونه ونجره بالفتحة؟
والجواب: توجد عدة ضوابط منها:
1- كل اسم علم أعجمي فهو غير منصرف، ونعني بالعلم أسماء الأشخاص والمدن والمناطق مثل: ( آدم- إبراهيم- إسماعيل- إسحاق- يعقوب- يوسف ) فأعلام الأنبياء هذه غير عربية أي أعجمية ومثل: ( جون- جورج- ديفيد- لندن - باريس- نيويورك- ) تقول: جاءَ جورجُ، ورأيتُ باريسَ، وسافرتُ إلى نيويوركَ، ورجعتُ من لندنَ، فلا تدخل عليها التنوين، وتجرها بالكسرة بدل الفتحة لأنها أسماء غير منصرفة.
مثال: قال الله تعالى: ( وإذْ قالَ إبراهيمُ لأبيهِ ) وهو هنا فاعل مرفوع بالضمة من غير تنوين، وقال تعالى أم تقولونَ إنَّ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطَ كانوا هوداً أو نصارى ) فوقعت أسماء الأنبياء غير منصرفة، وقال تعالى: ( سلامٌ على إبراهيمَ ) فوقع ابراهيم اسما مجرورا بالفتحة بلا تنوين.
2- كل علم مؤنث فهو غير منصرف مثل: ( فاطمة- زينب- سعاد- مريم- عائشة- خديجة ) تقول: جاءتُ فاطمةُ، وأكرمَ عليٌّ فاطمةَ- وذهبتُ إلى فاطمةَ، فلا ندخل عليها الصرف أي التنوين، ونجرها بالفتحة بدلا من الكسرة.
مثال: قال الله تعالى: ( وبِكفرهمْ وقولِهم على مريمَ بهتانا عظيماً ) فمريم اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة لأنه اسم غير منصرف.
فتلخص أن الأسماء المفردة إما أن تكون منصرفة فترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة، وإما أن تكون غير منصرفة كالأعلام الأعجمية والأعلام المؤنثة فترفع بالضمة وتنصب وتجر بالفتحة.












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-04-21, 07:39 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 141 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: نقل دروس في علم النحو

( الدرس التاسع )





المثنى




قد علمتَ أن الاسم ينقسم إلى: مفرد، ومثنى، وجمع، وقد تقدم بيان المفرد فلنتبعه ببيان المثنى.
فالمثنى هو: اسم يدل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على المثنى فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الألف والنون، أو الياء والنون مثل: ( رَجُل- رَجُلانِ ) ( سَيَّارَة- سَيَّارَتَانِ ) ( دِرْهَم- دِرْهَمانِ ) ( بَحْر- بَحْران ) ( قَرْيَة- قَرْيَتانِ ).
ويلاحظ أن النون في المثنى مكسورة دائما.
والمثنى يرفع بالألف بدل الضمة، وينصب بالياء بدل الفتحة، ويجر بالياء أيضا بدل الكسرة.
مثل: جاءَ رَجُلانِ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتحِ، ( رِجُلانِ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، فرجل يرفع بالضمة ورجلان يرفع بالألف، فالألف في المثنى نائبة عن الضمة.
ويلاحظ أن الاسم المفرد مثل رجل آخره تنوين نحو جاءَ رجلٌ، بينما في المثنى لا يوجد تنوين فلأجل الموازنة أضافت العرب حرف النون المكسور في آخر المثنى، فالنون المكسورة في المثنى هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فلا تتوهم أن المثنى في قولنا جاءَ الرجلانِ مرفوع بالألف والنون، بل الألف فقط هي علامة الإعراب. وأما النون فهي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( قالَ رجلانِ من الذين يخافونَ ) وإعرابها: قال: فعل ماض مبني على الفتح، رجلانِ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
وأما في حالة النصب فالمثنى ينصب بالياء نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ الرجلينِ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الرجلينِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( مرَجَ البحرينِ يلتقيان ) وإعرابها: مرجَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل هنا لم يذكر في اللفظ أي هو مستتر فنقدره هو عائد على الله والتقدير: مرجَ الله البحرينِ، البحرينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم الفرد.
وأما في حالة الجر فالمثنى يجر بالياء نيابة عن الكسرة مثل: سلمَّ زيدٌ على الرجلينِ، وإعرابها: سلمَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة ورفعه الضمة الظاهرة في آخره، على: حرف جر مبني على السكون، الرجلينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( وقالوا لولا أُنزِلَ هذا القرآنُ على رجلٍ مِن القريتينِ عظيمٌ ) وإعرابها: مِن: حرف جر مبني على السكون، القريتينِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فتلخص أن المثنى: اسم يدل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون في آخره في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، وأن النون المكسورة التي في آخره هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-04-21, 07:40 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 141 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: نقل دروس في علم النحو

( الدرس العاشر )





جمع المذكر السالم




قد علمتَ أنّ الاسم مفرد، ومثنى، وجمع، وقد تقدم بيان المفرد والمثنى فلنتبعه ببيان الجمع.
والكلمة قد تجمع بأكثر من طريقة نحو ( عاملون- عاملات- عمّال ) فلنبدأ ببيان جمع المذكر السالم.
وجمع المذكر السالم هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون أو ياء ونون في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على جمع المذكر السالم فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الواو والنون أو الياء والنون.
مثل: ( مُفْلِح- مُفْلِحُوْنَ ) ( مُسْلِم- مُسْلِمُوْن ) ( لاعِب- لاعِبُونَ ) ( سارِق- سارِقُوْنَ ) (عِرَاقِي- عِرَاقِيُّوْنَ ) ( النجَّار- النجَّارُوْنَ ) ( الكاتِب- الكاتِبُوْنَ ) ( الراكِع- الراكِعُوْنَ ).
ويلاحظ أن النون في جمع المذكر السالم مفتوحة بخلاف المثنى فإنها فيه مكسورة.
وسُمي هذا النوع من الجمع بجمع المذكر لأن مفرده مذكر وليس مؤنثا، وسمي سالما، لأن المفرد لم تتغير هيئته عند الجمع وإنما يضاف عليه الواو والنون أو الياء والنون فلو لاحظتَ المثال ( عَاْمِل- عَاْمِلُوْنَ ) لوجدت المفرد حينما جمع قد حافظ على نفس ترتيب الحروف ونفس الحركات والسكنات وكذا في كل الأمثلة، ولكن لو لاحظتَ هذا المثال ( عَاْمِل- عُمَّاْل ) لوجدت أن المفرد حينما جمع لم يسلم من التغير.
ثم إنّ جمع المذكر السالم يرفع بالواو بدل الضمة، وينصب بالياء بدل الفتحة، ويجر بالياء أيضا بدل الكسرة.
مثل: جاءَ المسلمونَ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتحِ، ( المسلمونَ ) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، فالمسلم يرفع بالضمة، والمسلمونَ يرفع بالواو، فالواو نائبة عن الضمة.
ويلاحظ أن الاسم المفرد مثل مسلم آخره تنوين نحو جاءَ مسلمٌ، بينما في جمع المذكر السالم لا يوجد تنوين فلأجل الموازنة أضافت العرب حرف النون المفتوح في آخره، فالنون المفتوحة في جمع المذكر السالم هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
فلا تتوهم أن جمع المذكر السالم في قولنا جاءَ المسلمونَ مرفوع بالواو والنون، بل الواو فقط هي علامة الإعراب.
وأما النون فهي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: (قَدْ أفلحَ المؤمِنونَ) وإعرابها: أفلحَ: فعل ماض مبني على الفتح، المؤمنونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. وأما في حالة النصب فجمع المذكر السالم ينصب بالياء نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ المؤمِنينَ، ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمِنينَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( وعدَ اللهُ المؤمِنينَ والمؤمناتِ جناتٍ) وإعرابها: وعدَ: فعل ماض مبني على الفتح، اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمنينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
وأما في حالة الجر فجمع المذكر السالم يجر بالياء نيابة عن الكسرة مثل: سلمَّ زيدٌ على المؤمِنينَ، وإعرابها: سلمَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة ورفعه الضمة الظاهرة في آخره، على: حرف جر مبني على السكون، المؤمِنينَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
مثال: قال الله تعالى: ( لقدْ مَنَّ اللهُ على المؤمِنينَ ) وإعرابها: مَنَّ: فعل ماض مبني على الفتح، اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، على: حرف جر مبني على السكون، المؤمِنينَ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
بقي أن المثنى وجمع المذكر السالم لا يشتبهان على الناظر في حالة الرفع لأن المثنى سيكون آخره الألف والنون بينما جمع المذكر السالم سيكون آخره الواو والنون، ولكن في حالتي النصب والجر يكون المثنى وجمع الذكر السالم منتهيين بالياء والنون فلعلهما يشتبهان فالفرق بينهما يكون في أن نون المثنى مكسورة والياء التي قبلها ساكنة وما قبل الياء مفتوح، بينما في جمع المذكر السالم تكون النون مفتوحة والياء التي قبلها ساكنة وما قبل الياء مكسور مثل: ( عاملَيْنِ- عاملِيْنَ ) ( كاتبَيْنِ- كاتبِيْنَ ) ( مهندسَيْنِ- مهندسِيْنَ ) وهكذا.
فتلخص أن جمع المذكر السالم: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون في آخره في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، وأن النون المفتوحة التي في آخره هي عوض عن التنوين في الاسم المفرد.












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-04-21, 07:42 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 141 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: نقل دروس في علم النحو

( الدرس الحادي عشر )

جمع المؤنث السالم


قد علمتَ أن الكلمة قد تجمع بأكثر من طريقة وقد مضى بيان نوع من أنواع الجمع وهو جمع المذكر السالم فلنتبعه بنوع آخر وهو جمع المؤنث السالم.
وجمع المؤنث السالم هو: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة ألف وتاء في آخره.
فإذا أردنا أن نحصل على جمع المؤنث السالم فالأمر سهل نأتي بالمفرد ثم نضيف في آخره الألف والتاء مثل: ( عَامِلَة- عَامِلَات) ( مُسْلِمَة- مُسْلِمَات ) ( سارِقَة- سارِقَات ) (عِرَاقِيَّة- عِرَاقِيَّات ) ( الصائِمَة- الصائِمَات ) ( الكاتِبَة- الكاتِبَات) ( الراكِعَة- الراكِعَات) ( الصالِحَة- الصالِحَات ).
وسُمي هذا النوع من الجمع بجمع المؤنث لأن مفرده مؤنث، وسمي سالما، لأن المفرد لم تتغير هيئته عند الجمع وإنما يضاف عليه الألف والتاء فلو لاحظتَ المثال ( عَاْمِلَة- عَاْمِلَات) لوجدت المفرد حينما جمع قد حافظ على نفس ترتيب الحروف ونفس الحركات والسكنات وكذا في كل الأمثلة.
ثم إنّ جمع المؤنث السالم يرفع بالضمة وينصب بالكسرة بدل الفتحة ويجر بالكسرة أيضا.
مثل: جاءَت مؤمناتٌ، وإعرابها: ( جاءَ ) فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: تاء التأنيث الساكنة، (مؤمناتٌ ): فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( يا أيها الذينَ آمنوا إذا جاءَكُم المؤمناتُ مهاجراتٍ فامتحنوهنَّ ) وإعرابها: جاءَ: فعل ماض مبني على الفتح، المؤمناتُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وأما في حالة النصب فجمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة مثل: أكرمَ زيدٌ المؤمناتِ وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، المؤمناتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
مثال: قال الله تعالى: ( يا أيها الذينَ آمنوا إذا نكحْتُم المؤمناتِ ... ) وإعرابها: نكح فعل ماض، والتاء فاعل، المؤمناتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
وأما في حالة الجر فجمع المؤنث السالم يجر بالكسرة مثل: مرَّ زيدٌ بِالمؤمناتِ، وإعرابها: مرَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، والباء حرف جر مبني على الكسر، المؤمناتِ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
مثال: قال الله تعالى: ( وقلْ لِلمؤمناتِ يغضُضْنَ مِن أبصارِهِنَّ ) وإعرابها: قلْ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر والتقدير قل أنت ( يا رسول الله ) لِلمؤمناتِ، اللام: حرف جر مبني على الكسر، المؤمناتِ: اسم مجرور بحرف جر وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
تنبيه: إذا كان المفرد يحوي على تاء التأنيث فتحذف عند جمعه جمع مؤنث سالم مثل: ( كلمة- كلمات ) ( فاطِمة- فاطِمات ) ( عائشة- عائشات ) ( كاتبة- كاتبات ).
فتلخص أن جمع المؤنث السالم: اسم يدل على ثلاثة فأكثر بزيادة ألف وتاء في آخره، ويرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة.












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2018-04-21, 07:44 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 141 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : منتدى اللغة العربية والبلاغة
افتراضي رد: نقل دروس في علم النحو

(نقل الدرس الثاني عشر

الأسماء الخمسة

قد علمتَ أن الأسماء تنقسم عدة أقسام وتقدم منها الاسم المفرد، والمثنى، والجمع بأنواعه، وآخر أقسام الاسم التي لها إعراب خاص هي الأسماء الخمسة.
والأسماء الخمسة هي: أبو - أخو- حمو- فو- ذو.
فهذه خمسة أسماء نقل عن العرب فيها إعراب خاص بها وهو الرفع بالواو والنصب بالألف، والجر بالياء.
مثل: جاء أبوكَ، وإعرابها: جاءَ: فعل ماض مبني على الفتح، أبوك: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة.
ومثل: أكرمَ زيدٌ أباكَ، وإعرابها: أكرمَ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، أباكَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.
ومثل: مرَّ زيدٌ بأبيكَ، وإعرابها: مرَّ: فعل ماض مبني على الفتح، زيدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، الباء: حرف جر مبني على الكسر، أبيك: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة.
قال تعالى: ( يا أختَ هارونَ ما كان أبوك امرأَ سَوء وما كانت أمُكِ بَغيّا ) فأبوك من الأسماء الخمسة مرفوع بالواو وقال تعالى: ( ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ). وقال تعالى: ( اِرجعوا إلى أبيكم ).
ومثل: جاء أخوكَ، وضربَ زيدٌ أخاكَ، ومرَّ زيدٌ بأخيكَ، وإعرابها كما سبق تماما.
قال تعالى: ( اذهبْ أنتَ وأخوكَ ) وقال تعالى: ( آوى إليه أخاهُ ) وقال تعالى: ( سنشدُ عَضُدَكَ بأخيكَ ).
ومثل: جاءَ حَمُوْها، وضربَ زيدٌ حَمَاها، ومرَّ زيدٌ بِحَمِيْها، وإعرابها كما سبق.
والحم هو: قريب الزوج بالنسب للمرأة، فأخو زوج المرأة يكون حماها، ولم يرد له استعمال في القرآن.
وأما فو فالمقصود به هو الفم مثل: هذا فوه، ومسحُ زيدٌ فاهُ، وأدخلَ زيدٌ يدَهُ في فِيْهِ.
ولاحظ أننا إذا استعملنا كلمة فم بدله تعرب بالحركات الظاهرة تقول: هذا فمٌ، ورأيتُ فماً، ومسحت على فمٍ، فإذا سقط الميم من كلمة فم أعربت بالواو والألف والياء ( فوك- فاك- فيك ).
قال تعالى: ( كباسطِ كَفَيَّهِ إلى الماءِ ليبلغَ فاهُ ) وهنا منصوب بالألف
. وأما ذو فمعناه صاحب مثل: جاءَ ذو مال أي صاحب مال، وضربَ زيدٌ ذا مال، ومرَّ زيدٌ بذي مال.
قال تعالى: ( وإنْ كانَ ذو عسرةٍ فنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرةٍ ) وقال تعالى: ( أنْ كانّ ذا مالٍ وبنينَ ) وقال تعالى: ( ويسألونك عنْ ذِي القَرْنَيْنِ ).
ولو تأملت فيما سبق من أمثلة لوجدت أن الأسماء الخمسة كي تعرب بهذا الإعراب لا بد أن تضاف وتوصل بها كلمة أخرى مثل جاءَ أبوكَ فوصلناه بالكاف، ومثل جاء أخوه فوصلناه بالهاء ومثل رأيتُ حماها فوصلناه بـ ( ها ) ومثل مررتُ بذي خلقٍ أي صاحب خلق فأضفناه إلى خلقٍ.
فلتخص من ذلك أن الأسماء الخمسة هي: ( أبو- أخو- حمو- فو- ذو ) ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء بشرط أن تضاف إلى ما بعدها.
منقول للإفادة
اخوكم خادم العلم وأهله
عبد الكريم












عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

نقل دروس في علم النحو


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
يا اهل النحو عندي سؤال واشكال
حروف الجر ومعانيها في النحو العربي
شرح المفاعيل الخمسة في النحو بمثال واحد
ما معنى التابع في النحو ؟
شرح الاجرومية في النحو - فيديو


الساعة الآن 03:30 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML