آخر 10 مشاركات
رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          عبدالله بن المبارك : ( أصل الأثنتين وسبعين فرقة أربعة أهواء )           »          الخوارق والكرامات           »          ما لا يفهمه أهل الدياثة أن الحجاب فطرة طبيعية وليس تخلف ورجعية           »          متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة ؟           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          وفاة العلمااء شرط من اشراط الساعة .وقفة تذكير مع مصيبة وفاة الشيخ زيد المدخلي!           »          لا تأكل من طعام كثُرَ صانعه ان أمكن           »          من جميل ما قاله الشيخ زيد المدخلي رحمه الله           »          تعليل العلماء لنقصان أجر من اقتنى كلباً


منتديات أهل السنة في العراق

مشروع عراق الفاروق مدونة خاصة بمواضيع ( مشروع عراق الفاروق )



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-03, 11:26 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مشروع عراق الفاروق
اللقب:
مشرف مشروع عراق الفاروق
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 20
المشاركات: 1,983 [+]
معدل التقييم: 95
نقاط التقييم: 374
مشروع عراق الفاروق is just really niceمشروع عراق الفاروق is just really niceمشروع عراق الفاروق is just really niceمشروع عراق الفاروق is just really nice

الإتصالات
الحالة:
مشروع عراق الفاروق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مشروع عراق الفاروق
افتراضي اغتيال المشاهير الدوافع والتنفيذ عمائم ومليشيات


بقلم / آملة البغدادية
خاص / مدونة سنة العراق


منذ الغزو الآثم وبداية الحكم الشيعي والمصائب تتوالى وتتفاقم ، ولا شك أن سلطة المليشيات تخيم بظلالها على معظم جرائم القتل بهجمات مسلحة علنية أم بكواتم الصوت ، فجميعها لا تخرج من دائرة الإرهاب .

شهدت بغداد حلات اغتيال لمشاهير في مجال التجميل والمسرح قبل أسابيع ، وبالطبع لم يلق القبض على أحد بالرغم من أن الشبهات تؤكد ضلوع دعاة الدين الحق مع أبطال الحشد ، ولا عجب فكل أناء بما فيه ينضح .


نشر موقع ( العربي الجديد ) الإخباري موضوعاً بعنوان ( استمرار مسلسل الاغتيالات... من يقتل مشاهير العراق؟ )، وفيه عدة جرائم تبدأ من العام الماضي باغتيال فنان مسرحي شاب يسمى ( كرار نوشي ) بعد التعذيب الشديد من قبل قوة مسلحة قامت باختطافه. أما المكان فهو شارع فلسطين في قلب العاصمة بغداد ، والذي يعتبر معقل لمليشيا جيش المهدي القريب من مدينة الصدر .

تلت ذلك عدة جرائم اغتيال لم يركز عليها الإعلام بقدر تركيزه على جرائم اغتيال شابات اشتهروا في مجالات الجمال كصالونات التجميل ومسابقات ملكات الجمال ، ورغم أن ما يستدعي الانتباه هو خشية ربط الحوادث بأهداف سامية بزعم تنظيف المجتمع العراقي ، إلا أن ما تم تسريبه بعيداً جداً عن ذلك ، فحادثة تهديد الصحافية أفراح شوقي وهجرتها خارج العراق تؤكد أن هناك صلة لرجال كبار في الحكومة .

من الجدير بالذكر هنا ما تسرب عبر صفحات التواصل الاجتماعي من تورط قائد مليشيا ( كتائب بابليون ) ريان الكلداني* بحادث اغتيال خبيرة التجميل رفيف الياسري صاحبة مركز باربي للتجميل، ومع أن الكتائب نصرانية إلا أنها تنهج النهج الشيعي المليشياوي في التصفية ــ ويمكن متابعة الموضوع المتعلق بهذا أدناه ــ وقد تم تهديد عاملين في المركز في حال إدلاءهم بمعلومات مما جعل الكثير منهم يقرر الهجرة أو التوجه لكردستان ، وهذا نص مهم من مصدر الخبر /

( وشهد الشهر الماضي قتل خبيرة التجميل المعروفة والناشطة، رفيف الياسري التي تكاثرت الأقاويل حول قضية قتلها، وربطها بخلاف مع القيادي في "الحشد الشعبي" ريان الكلداني. في حين أفادت وزارة الداخلية العراقية أن "المتابعات التحقيقية تؤكد أن وفاة الياسري حدثت بسبب تناول جرعة دوائية كانت لها تأثيرات سلبية على سلامتها"، لكنها أعلنت أيضاً عن استمرار التحقيق الذي انتهى من دون الإعلان عن نتيجته، وسط تغييب واضح من وسائل الإعلام العراقية. )


أما حادثة اغتيال وصيفة ملكة جمال العراق (تارة فارس) أحد أشهر عارضات الأزياء في منطقة الكرادة معقل حزب التحالف الوطني أو المجلس الأعلى الخاص بجماعة المرجع الحكيم ، فقد كانت عن بطريقة احترافية بطلقتين في الرأس والثالثة في الصدر بكاتم صوت ، تماماً مثل حادثة اغتيال خبيرة التجميل رشا الحسن ، مما يلقي بضلاله على تساؤلات عديدة عن الجناة أولاً ، وعن نتائج التحقيق ومدى سرعة إلقاء القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية . إن ما جرى هو إقلات تام من العقاب عندما يكون المتورطون هم من أصحاب العمائم أو قادة المليشيات أنفسهم ، فقد تسرب ضلوع رجل دين شيعي قد طلبها لزواج المتعة ورفضت . يا له من دين يتبع آل البيت ! وحاشا .

( وربط أحد متابعيها، علي العراقي، عبر "فيسبوك" حادثة قتلها بمقطع كانت تاره فارس قد صورته لنفسها، قالت فيه إن "أحد رجال الدين طلب منها زواج المتعة، ثم رفضت، وبعدها قالت إنها تلقت العديد من التهديدات بالتصفية"، وأشارت إلى ذلك في تدوينات تركتها على "إنستغرام".)



وعن حوادث أغتيال ناشطات في البصرة فكان هو بصمة أتهام ودليل على أن رأس الحكم فاسد مع أحزابه الشيعية المتنفذة ، وهنا النص من موقع الخبر ذاته /

(بحسب ناشط من البصرة قال لـ"العربي الجديد"، إن "سعاد العلي، كانت تعرف المتورطين بقتل المتظاهرين من خلال بحثها حول سلسلة الاعتداء على المحتجين، وقد حاولت لأكثر من مرة التواصل مع رئيس الحكومة حيدر العبادي، وإعطاءه ورقة تضم أسماء العناصر المتورطة من (الحشد الشعبي) لكنها لم تتمكن.. وبعد حادثة مقتلها، أشاعت مواقع التواصل الاجتماعي خبراً زائفاً، بأنها قُتلت نتيجة خلاف مع طليقها، وهذا كذب وأمر غير حقيقي".)


المهم هنا حقيقة النظام الحاكم المليشياوي الذي يأمر ويتستر على الجريمة ثم يقيدها بمجهول أو دوافع عائلية بعيدة عن الجناة الحقيقيين كما تم في هذه الجرائم ، ومن المعلوم أن كواتم الصوت المرتبطة بالآسلحة لم يعرفها العراق إلا بعد أن تم توزيعها شخصياً من قبل الإرهابي نوري المالكي أبان حكمه ، فقد نشرت فضيحة فوزه بالانتخابات من قبل النائب صباح الساعدي عام 2010 حيث جلب هدية المالكي لرؤساء العشائر عبارة عن مسدس ، والتي أصبحت تباع في الأسواق ، واليوتيوب موجود بعنوان ( اكبر فضيحة لحزب الدعوة المالكي يوزع مسدسات الدولة هدايا لشيوخ العشائر هدايا مقابل تاييده في الانتخابات )

ولا تزال مسلسلات الاغتيال جرائم تدين وزارة الداخلية ذاتها والأمن الوطني رغم إجراءات العبادي الهزيلة في تنحية رئيس هيئة الحشد فالح الفياض ، ورغم إجراءات غلق صالات ( الروليت)الخاصة بالقمار بشكل فوري ، وكأن الدافع هو آثار المخدرات والقمار فقط ! المهم هنا تساؤل : من سمح للمخدرات وصالات القمار ومحلات المشروبات الكحولية أن تنتشر بشكل كبير ؟

هل هم من المريخ ؟ أم هي لوازم التشيع ؟!

يكفي نظرة سريعة على موقع وكالة أنباء الإعلام العراقي لمعرفة كم الجريمة وضبط المخدرات بأنواع جديدة كالكرستال وأيضاً عن طريق إيران ، كيف إذن يبقى التساؤل عن تدهور العراق وانتشار كل وسائل التخريب بحكم شيعي وبأوامر عليا وأبواب مشرعة من إيران الشر .

من المضحك أن يخرج علينا قائد عمليات بغداد الشيغي الفريق الركن جليل الربيعي بأن ( عمليات الخطف والقتل والجريمة انخفضت في العاصمة بنسبة 90% ) !! فليطمئن العراقيون طالما أن وزارة العدل والداخلية ناشطة في وقف الجريمة خاصةً عندما تقوم بتلبيس التهمة لبرئ تحت التعذيب .

طالما قلت وتؤكد الحوادث أن ضياع العراق بالحكم الشيعي فلا يصلح أي منهم لإصلاح سوى التخريب والخيانة لا غير ،

وكيف لا ورئيس اللجنة الأمنية في البرلمان هو السفاح حاكم الزاملي ووزير الداخلية هو السفاح قاسم الأعرجي الطائفي ، وأكبر حزب هو حزب الدعوة صاحب أول عملية تفجير بسيارة مفخخة والمتكب هو ذاته رئيس الوزراء السابق والمتنفذ حالياً نوري المالكي ، وكل هذا بعلم أمريكا بل والعالم .

أقرأ عن مهزلة وزارة الداخلية وتدريس العسكريين من قبل رجال الحوزة ** ، والله المنتقم .




*
صور السيلفي تصل مليشيا بابليون النصرانية في تعذيب أهل الصقلاوية


**
مهازل وزارة الدفاع الشيعية عمائم تدرس العقيدة وخلية العمليات النفسية




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : مشروع عراق الفاروق











توقيع : مشروع عراق الفاروق

مدونة مشروع عراق الفاروق للتصدي للخطر الشعوبي
http://ifaroq.blogspot.com/

حساب المشروع في تويتر
https://twitter.com/IFAROQ

صفحة المشروع في الفيس بوك
https://www.facebook.com/iraqfarooq

أرشيف مشروع القادسية الثالثة
https://www.facebook.com/iraqfarooq

عرض البوم صور مشروع عراق الفاروق   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

اغتيال المشاهير الدوافع والتنفيذ عمائم ومليشيات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بروتوكولات عمائم ” قم ”/ إحسان الفقيه
هروب قوات الفرقة الذهبية ومليشيات العبادي من الأنبار 2015/5/17
التخطيط والإنطلاق والتنفيذ لعملية قطف الرؤوس التي حصدت الكروي وفرقته الذهبية
عمائم آل البيت
كوكلوكس كلان ومليشيات العراق ، مقارنة ونتائج


الساعة الآن 06:49 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML