منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-02-27, 09:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير سراج منير
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 4116
المشاركات: 370 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 27
نقاط التقييم: 50
سراج منير سراج منير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
Berigh10 ذكر الله تعالى النار فى كتابه


ذكر الله تعالى النار فى كتابه

بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,


1- ذكر الله تعالى النار فى كتابه ووصفها وأخبر بها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ونعتها وأوعد بها الكافرين وخوف الطغاة والمتمردين والعصاة من الموحدين لينزجروا عما نهاهم والآى فى هذا المعنى كثيرة


قال تعالى ((فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين )).... وفيه دليل على عظم تلك النار وقوتها ....وعن أنس قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقال أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودت فهى سوداء مظلمة لا يطفأ لهيبها


3- والبخارى ومسلم عنه بلفظ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نار بنى آدم التى يوقدون جزء من سبعين جزء من نار جهنم قالوا يا رسول الله إن كانت لكافية قال فانها قد فضلت عليها بتسعة وستين جزء كلهن مثل حرها



4-وعن أبى هريرة قال ترونها حمراء مثل ناركم هذه التى توقدون إنها لأشد سوادا من القار ..... والآية دلت على أنها مخلوقة إذ الأخبار عن إعدادها بلفظ الماضى دليل على وجودها وإلا لزم الكذب فى خبر الله تعالى

فما زعم .. من أنها تخلق يوم الجزاء مردود وتأويلهم بأنه يعبر عن المستقبل بالماضى لتحقيق الوقوع ومثله كثير فى القرآن مدفوع بأنه خلاف الظاهر ولا يصار إليه إلا بقرينة والأحاديث الصحيحة المتقدمة تدفعه


5-وقال تعالى(( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)) أى لا يخرجون منها ولا يموتون فيها والخلد والخلود البقاء الدائم الذى لا ينقطع


1-وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون فى النار عدد كل حصاة فى الدنيا لفرحوا ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد

وقال ابن عباس يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله أبدا لانقطاع له



6-وقال تعالى ((وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة)) أى قدرا مقدرا يحصرها العدد ويلزمها فى العادة القلة ثم يرفع عنا العذاب قاله اليهود وفى سبب نزولها فى الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها

7-وقال تعالى ((ولا تسئل عن أصحاب الجحيم)) وهى النار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق نار وقال أبو مالك الجحيم ما عظم من النار



وقال تعالى(( وما هم بخارجين من النار)) ....فيه دليل على خلود الكفار فى النار ف ما زال أهل النار يأملون الخروج منها حتى نزلت هذه الآية
وقال تعالى ((أولئك ما يأكلون فى بطونهم إلا النار ))...ذكر البطون دلالة وتأكيدا على أن هذا الأكل حقيقة




8-وقال تعالى ((واتقوا النار التى أعدت للكافرين))... قال بعضهم إن هذه الآية أخوف آية فى القرآن حيث أوعد الله المؤمنين بالنار المعدة للكافرين إن لم يتقوه ويجتنبوا محارمه



9-وقال تعالى {سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب}..... أى آتيناهم مكان كل جلد محترق جلدا آخر غير محترق فان ذلك أبلغ فى العذاب للشخص لأن إحساسه لعمل النار فى الجلد الذى لم يحترق أبلغ من إحساسه لعملها فى الجلد المحترق ......قال معاذ .....تبدل فى ساعة مائة مرة
ف أن غليظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا و تأكلهم النار فى كل يوم سبعين ألف مرة




10-وقال تعالى {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا} أى مكانا يصيرون إليه والآية تدل ...على أن من لميتمكن من إقامة دينه فى بلد كما يجب بأي سبب كان وعلم أنه يتمكن من إقامته فى غيره حقت عليه الهجرة


11-وقال تعالى {إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا} أى كما اجتمعوا فى الدنيا على الكفر والاستهزاء


12-وقال تعالى {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا} ....أى فى الطبق الذى فى قعر جهنم والدرك الطبق والنار دركات سبع بعضها فوق بعض وسميت طبقاتها دركات لأنها متداركة متتابعة
فالمنافق فى الدرك الأسفل منها وهى الهاوية لغلظ كفره وكثرة غوائله


1-وأعلى الدركات جهنم 2-ثم لظى 3-ثم الحطمة

4- ثم السعير 5- ثم سقر 6- ثم الجحيم

7- ثم الهاوية

وقد يسمى جميعها باسم الطبقة العليا أعاذنا الله منها وقيل الدرك بيت مقفل عليهم تتوقد فيه النار من فوقهم ومن تحتهم
وإنما كان المنافق أشد عذابا من الكافر لأنه أمن السيف فى الدنيا فاستحق الدرك الأسفل فى الآخرة تعديلا ...ولأنه مثله فى الكفر وضم إلى كفره الاستهزاء بالإسلام وأهله


قال ابن مسعود ...الدرك الأسفل توابيت من حديد مقفلة عليهم ولا يهتدى لمكان فتحها



13-وقال تعالى {والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم} أى ملابسوها وهذه الآية نص قاطع فى أن الخلود ليس إلا للكفار لأن المصاحبة تقتضى الملازمة


قال تعالى {يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم} أى دائم ثابت لا يزول عنهم ولا ينتقل أبدا
وقد تواترت الأحاديث تواترا لا يخفى على من له أدنى إلمام بعلم الرواية بأن عصاة الموحدين يخرجون من النار فمن أنكر هذا فليس بأهل المناظرة لأنه أنكر ما هو من ضروريات الشريعة



وقال تعالى {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} أى مصيره إليها فى الآخرة
وقال تعالى {ولو ترى إذ وقفوا على النار} أى حبسوا عليها ... لرأيت منظرا هائلا وحالا فظيعا وأمرا عجيبا
وقال تعالى {الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون} والحميم الماء الحار البالغ نهاية الحرارة ..وهو هنا شراب يشربونه فيقطع أمعاءهم
وقال تعالى {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش}... جمعغاشية أى نيران تحيط بهم من تحتهم وتغشاهم من فوقهم كالأغطية قال ابن عباس الغواش اللحف




14-وقال تعالى {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون}... أى جعلهم سبحانه للنار بعدله وبعمل أهلها يعملون وقد علم ما هم عاملون قبل كونهم كما ثبت فى الأحاديث الصحيحة
وعن ابن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لما ذرأ لجهنم من ذرأ كان ولد الزنا ممن ذرأ لجهنم


وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم فى أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم فى أصلاب آبائهم ... مسلم





15-وقال تعالى {قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون} أى حرا كثيرا فى زمن كبير بل غير متناه أبد الآبدين ودهر الداهرين وقال تعالى{ ومأواهم جهنم بما كانوا يكسبون} والمأوى كل مكان يأوى إليه ليلا أو نهارا



وقال تعالى {من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} فيه النهى عن الاستغفار للمشركين الذين هم أهل النار


16- وقال تعالى {ومن يكفر به} أى بالنبى أو القرآن {من الأحزاب فالنار موعده} أى من أهل النار لا محالة وفى جعل النار موعدا اشعار بأن فيها مالا يحيط به الوصف من أفانين العذاب
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى نفس محمد بيده لا يسمع بى أحد من هذه الامة لا يهودى ولا نصرانى ومات ولم يؤمن بالذى أرسلت به إلا كان من أصحاب النار



17-وقال تعالى {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار} وفيه أن الظلمة أهل النار ومصاحبة النار توجب لا محالة مسها وهذا فيمن ركن إلى من ظلم فكيف بالظالم نفسه


18-وقال تعالى {وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من}{الجنة والناس أجمعين} أى ممن يستحقها من الطائفتين


19-وقال تعالى {أولئك الأغلال فى أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }} ... غل بالضم وهو طوق من حديد يجعل فى العنق وتشد به اليد إلى العنق أى يغلون بها يوم القيامة كما يقاد الأسير ذليلا بالغل وقال تعالى {وعقبى الكافرين النار} أى ليس لهم عاقبة ولا منتهى إلا ذلك



20-وقال تعالى {من ورائه جهنم} أى من بعده وقيل من أمامه {ويسقى من ماء صديد} أى ما يسيل من الجلود واللحوم وهو دم مختلط بقيح يسيل من جلد الكافر ولحمه ف هو القيح والدم و هو ما يسيل من فروج الزناة يسقاه الكافر {يتجرعه ولا يكاد يسيغه} أى يبتلعه
**وعن أبى أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فاذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} وقال {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} أخرجه أحمد



21-{ويأتيه الموت من كل مكان} أى من كل جهة من الجهات الست أو من كل موضع من مواضع بدنه والمراد بالموت البلاء الذى يصيب الكافر فى النار سماه موتا لشدته {وما هو بميت} حقيقة فيستريح وقيل تعلق نفسه فى حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت ولا ترجع إلى مكانها من جوفه فيحيا ومثله قوله {لا يموت فيها ولا يحيى} وقيل ما هو بميت لتطاول شدائد الموتبه وامتداد سكراته عليه {ومن ورائه عذاب غليظ} أى شديد يستقبل فى كل وقت عذابا أشد مما هو عليه قيل هو الخلود فى النار وقيل حبس الأنفاس



22- وقال تعالى {وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا} أى سجنا ومحبسا لا يخلصون عنها أبدا وقيل فراشا ومهادا


23- وقال تعالى {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} أى أظهرناها حتى شاهدوها يوم جمعنا لهم وفى ذلك وعيد للكفار عظيم لما يحصل لهم عند مشاهدتها من الفزع والروعة وقال تعالى {إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} والمعنى أن جهنم معدة لهم كما يعد المنزل للضيف
وقال تعالى {ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا} أى قعودا جاثين على ركبهم جماعات لما يصيبهم من هول الموقف وروعة الحساب


24 - وقال تعالى {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} أى مشاة عطاشا قيل يساقون إلى النار باهانة واستخفاف كأنهم نعم عطاش تصاق إلى الماء وقال تعالى {إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى} وهذا تحقيق لكون عذابه أبقى وقال تعالى {ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} أى الواضعين الإلهية والعبادة فى غير موضعها



وقال تعالى {في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون} أى تحرقها والكالح الذى قد شمرت شفتاه وبدت أسنانه
وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فى الآية قال تشويه النار فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخىشفته السفلى حتى تضرب سرته




وقال تعالى {هذه جهنم التي كنتم توعدون} أى بها فى الدنيا على ألسنة الرسل وقال تعالى {فاهدوهم إلى صراط الجحيم} أى عرفوا هؤلاء المحشورين طريق النار وسوقوهم إليها


وقال تعالى {ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} أى بعد شرب الحميم وأكلالزقوم

25-وقال تعالى {لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} أى من ذرية آدم وقال تعالى {قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار} أى مصيرك إليها عن قريب وإنك ملازمها ومعدود من أهلها على الدوام وهو تعليل لقلة التمتع وفيه من التهديد أمر عظيم
وقال تعالى {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} يعنى مقرا ومقاما والكبر هو بطر الحق وغمط الناس كما فى الحديث الصحيح
وقال تعالى {ثم في النار يسجرون} أى توقد بهم النار أو تملأ بهم


وقال تعالى {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} الدع الدفع منف وجفوة ... تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم ثم يدفعون إلى جهنم دفعا على وجوههم


وقال تعالى {وأما الفاسقون فكانوا لجهنم حطبا }...فيه دليل على أن الجنى الكافر يعذب فى النار



26-وقال تعالى {ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى} أى العظيمة الفظيعة السفلى من أطباق النار وقيل أن فى الآخرة نيرانا ودركات متفاضلة فكما أن الكافر أشقى العصاة فكذا يصلى أعظم النيران
وقال تعالى {وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} ... جىء بها يوم القيامة مزمومة بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها حتى تنصب عن يسار العرش فلا يبقى ملك مقرب ولا نبى مرسل إلا جىء لركبتيه يقول يا رب نفسى نفسى


وقال تعالى {عليهم نار مؤصدة} أى مطبقة مغلقة الأبواب


والحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على النبى الامين واغفر لوالداى وذوجتى والمؤمنين





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











عرض البوم صور سراج منير سراج منير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ذكر الله تعالى النار فى كتابه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حديث عظيم جعل الامام الالباني رحمه الله تعالى يسجد لله تعالى شكرا لما تيقن بصحته
إذا كان الخوارج هم كلاب النار, فمن هم حمير النار؟
ذكر الله في كتابه حبه لهم فكن منهم
حديث [ من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار ] ضعيف
معصيةٌ نهى الله عنها في كتابه ولم يفعلها أحدٌ قط - الشيخ خالد المغامسي


الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML