منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-03-18, 06:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير سراج منير
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 4116
المشاركات: 370 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 27
نقاط التقييم: 50
سراج منير سراج منير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
Berigh10 البعث والنشور بعد الموت



البعث والنشور بعد الموت

بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,


من شعب الإيمان ... الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت وآيات القرآن في البعث كثيرة منها قول اللّه عزّ وجل: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وقوله: قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ الآية، وقوله:أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ.



والإيمان بالبعث هو أن يؤمن بأن اللّه تعالى يعيد الرّفات من أبدان الأموات، ويجمع ما تفرّق منها في البحار وبطون السباع وغيرها حتى تصير بهيئتها الأولى، ثم يجمعها حيّة، فيقوم الناس كلهم بأمر اللّه تعالى أحياء صغيرهم وكبيرهم حتى السّقط الذي قد تمّ خلقه ونفخ فيه الروح، فأما الذي لم يتمّ خلقه، أو لم ينفخ فيه الروح أصلا فهو وسائر الأموات بمنزلة واحدة واللّه تعالى أعلم.
وأما قول اللّه عزّ وجل في صفة القيامة: إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها.
فإنما أراد الحوامل اللّاتي متن بأحمالهنّ، فإذا بعثن أسقطن تلك الأحمال من فزع يوم القيامة، ثم إن كانت الأحمال أحياء في الدنيا أسقطنها يوم القيامة أحياء ولا يتكرر عليها الموت، وإن كانت الأحمال لم ينفخ فيها الروح في الدنيا أسقطنها أمواتا كما كانت، لأن الدنيا نصيب، فلا نصيب في الحياة الآخرة.


وقد ذكر اللّه عزّ وجل في غير آية من كتابه إثبات البعث منها قول اللّه عزّ وجل:

أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ، وقال:أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


فأحال بقدرته على إحياء الموتى على قدرته على خلق السماوات والأرض التي هي أعظم جسما من الناس ومنها قوله عزّ وجل: قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ. قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ.
فجعل النشأة الأولى دليلا على النشأة الآخرة، كأنها في معناها. ثم قال:
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ.
فجعل ظهور النار على حرّها ويبسها من الشجر الأخضر على نداوته ورطوبته جواز على جواز خلقه الحياة في الرمّة البالية والعظام النخرة.



وقد نبّهنا اللّه عزّ وجل في غير آية من كتابه على إحياء الموتى، بالأرض تكون حيّة تنبت وتنمي وتثمر ثم تموت فتصير إلى أن لا تنبت وتبقى خاشعة جامدة، ثم يحييها فتصير إلى أن تنبت وتنمي، وهو الفاعل لحياتها ومواتها ثم حياتها، فإذا قدر على ذلك لم يعجز أن يميت الإنسان ويسلبه معاني الحياة ثم يعيدها إليه ويجعله كما كان.



ونبّهنا بإحياء النطفة التي هي ميتة وخلق الحيوان منها على قدرته على إحياء الموتى فقال عزّ وجل: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ يعني نطفا في الأصلاب والأرحام فخلقكم منها بشرا تنشرون.


وقال تعالى: أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ

فأعلمنا أنه إذا أخرج النطفة من صلب الأب فهي ميتة، ثم إنه جلّ ثناؤه جعلها حيّة في رحم الأم يخلق من يخلق منها ويركب الحياة فيه، فهذا إحياء ميتة في المشاهدة، فمن يقدر على هذا لا يعجز عن أن يميت هذا الخلق ثم يعيده حيّا.

ثم بسط هذا المعنى في آية أخرى فقال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى.


ونبّهنا على ذلك بفلق الحبّ والنوى


فقال عزّ وجل: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ

وذلك أن الحبّ إذا جفّ ويبس بعد انتهاء نمائه وقع اليأس من ازدياده، وكذلك النوى إذا تناهى عظمه وجفّ ويبس كانا ميتين، ثم إنهما إذا أودعا الأرض الحيّة فلقهما اللّه تعالى وأخرج منهما ما يشاهد من النخل والزرع حيّا ينشأ وينمو إلى أن يبلغ غايته،

ويدخل في هذا المعنى البيضة تفارق البائض ويجري عليها حكم الموت، ثم يخلق اللّه منها حيّا فهل هذا إلا إحياء الميتة، وهو أمر مشاهد والعلم به ضروري.


وقد نبّهنا اللّه عزّ وجل على إحياء الموتى بما أخبر من إراءة إبراهيم عليه السلام إحياء الأموات، وقد نقلته عامة أهل الملل.
وبما أخبر به عن الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم اللّه موتوا ثم أحياهم.
وبما أخبر به عن الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها فقال: أنّى يحيي هذه اللّه بعد موتها فأماته اللّه مائة عام ثم بعثه.



وبما أخبر به من عصا موسى عليه السلام
وقلبه إياها حيّة، ثم إعادتها خشبة، ثم جعلها عند محاجّة السحرة حيّة، ثم إعادتها خشبة، وقد اشتركت عامة أهل الملل في نقله.


وبما أخبر به من شأن أصحاب الكهف الذي ضرب على آذانهم زيادة على ثلاثمائة سنة، ثم أحياهم ليدلّ قومهم عند ما أعثرهم عليهم على أن ما أنذروا به من البعث بعد الموت حق لا ريب فيه

[4]- ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: جاء العاص بن وائل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعظم حائل « الحائل المتغير من البلى » ففتّه بيده فقال: يا محمد أ يحيي اللّه هذا بعد ما أرمّ « بلي »؟ قال: «نعم، يبعث اللّه هذا، ثم يميتك، ثم يحييك، ثم يدخلك نار جهنم»، فنزلت الآيات من آخر يس أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ

[5]- عن أبي مالك قال: جاء أبيّ بن خلف بعظم نخرة، فجعل يفتّه بين يدي النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: من يحيي العظام وهي رميم؟ فأنزل اللّه أَ وَ لَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ، إلى قوله: وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ

[6]- ، عن علي رضي اللّه عنه في قوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ، قال: خرج عزير نبيّ اللّه من مدينته وهو شاب، فمرّ على قرية خربة وهي خاوية على عروشها فقال: أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ . فأول ما خلق منه عيناه فجعل ينظر إلى عظامه ينضم بعضها إلى بعض كسيت لحما، ثم نفخ فيه الروح، فقيل له: كم لبثت؟ قال: لبثت يوما أو بعض يوم، قال: بل لبثت مائة عام، فأتى مدينته وقد ترك جارا له إسكافا شابا، فجاء وهو شيخ كبير


[7]- عن الحسن في قوله: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ، فقال: إن كان إبراهيم لموقنا أن اللّه يحيي الموتى ولكن لا يكون الخبر كالعيان، إن اللّه أمره أن يأخذ أربعة من الطير فيذبحهنّ وينتفهنّ، ثم قطّعهن أعضاء أعضاء، ثم خلط بينهنّ جميعا، ثم جزّأهنّ أربعة أجزاء، ثم جعل على كل جبل منهنّ جزءا، ثم تنحى عنهنّ، فجعل يعدو كل عضو إلى صاحبه حتى استوين كما كنّ قبل أن يذبحهنّ ثم أتينه سعيا.



[9]- عن مجاهد فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ « »، قال: يقول: انتفهنّ بريشهنّ ولحومهنّ ومزقهنّ تمزيقا و شققهنّ ثم اخلطهنّ
و الحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على الرسول الامين اللهم اغفر ورحم والداى وزوجتى والمؤمنين




ما جاء في أشراط الساعة وعلاماتها

بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,


في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرى وصفة يوم القيامة


: أما انتهاء الحياة الأولى، فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة وهي أعلامها، منها:
خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام وقتله الدجال.
ومنها: خروج يأجوج ومأجوج، ومنها: خروج دابّة الأرض.
ومنها: طلوع الشمس من مغربها.
فهذه هي الآيات العظام.



وأما ما تقدّم هذه من قبض العلم، وغلبة الجهل واستعلاء أهله، وبيع الحكم، وظهور المعازف واستفاضة شرب الخمر، واكتفاء النساء بالنساء، والرجال بالرجال، وإطالة البنيان، وإمارة الصبيان، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وكثرة الهرج، وغير ذلك فإنها أسباب حادثة، ورواية الأخبار المنذرة بها بعد ما صار الخبر عيانا تكلف.



وإذا انقضت الأشراط وجاء الوقت الذي يريد اللّه عزّ وجل إماتة الأحياء من سكان السماوات والبحار والأرضين، أمر إسرافيل عليه السلام وهو أحد حملة العرش في قول بعض أهل العلم وصاحب اللوح المحفوظ فينفخ في الصور وهو القرن.
ولا شك أن هذه الآيات قبل النفخ في الصور، تقدّم بعضها أو تأخر، وكل ما هو آت قريب.



[13]- عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: كان قوم من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى اللّه عليه وسلم يسألونه عن الساعة، فكان ينظر إلى أصغرهم ويقول: «إن يعمر هذا، لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم» « ».
قال هشام: يعني موتهم.



[14]- ، عن أنس بن مالك، قال: كان أجرأ الناس على مسألة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الأعراب، أتاه أعرابي فقال: يا رسول اللّه متى تقوم الساعة؟ فلم يجبه شيئا حتى أتى المسجد فصلّى فأخفّ الصلاة ثم أقبل على الأعرابي فقال: «أين السائل عن الساعة»؟ - ومرّ سعد الدوسي- فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن يعمر هذا حتى يأكل عمره لا يبقى منكم عين تطرف» .
[15]- أنا بعبد اللّه بن مسعود، فقلت: يا أبا عبد الرحمن هل للساعة من علم تعرف به؟ فقال: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك فقال: «إن أشراط الساعة أن يكون الولد غيظا، والمطر قيظا، وتفيض الأشرار فيضا، ويصدق الكاذب، ويؤتمن الخائن، ويخون الأمين، ويسود كل قبيلة منافقوها، وكل سوق فجّارها، وتزخرف المحاريب، وتخرب القلوب، ويكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويخرب عمران الدنيا، ويعمر خرابها، وتظهر الفتنة وأكل الربا، وتظهر المعازف والكنوز، وتشرب الخمر، وتكثر الشرط والغمّازون والهمّازون»



[18]- قال طلحة بن مالك : «إن من أشراط الساعة هلاك العرب»


[19]- ، عن زاذان قال: كنّا مع عابس الغفاري فقال عابس الغفاري: إني أتخوف خصالا سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتخوفهنّ على أمته، قيل: ما هنّ؟ قال: إمرة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرّحم، واستخفاف بالدم، ونشء يتخذون القرآن مزامير، يقدّمون أحدهم ليس بأفضلهم ولا بأفقههم في الدين إلا ليغنيهم غناء



[20]- ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بهم البلاء»، قيل: وما هي يا رسول اللّه؟ قال: «إذا اتخذوا الفيء دولا « إذا كان المغنم دولا» جمع دولة وهو ما يتداول من المال، فيكون لقوم دون قوم.»، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وأطاع الرجل زوجته وجفا أباه، وعقّ أمه وبرّ صديقه، وشرب الخمور، ولبس الحرير والديباج، واتخذوا المعازف والقينات، وأكرم الرجل مخافة شرّه، وكان زعيم القوم أرذلهم، ولعن آخر هذه الأمة أولها، وارتفعت الأصوات في المساجد، فليتوقعوا خلالا ثلاثا: ريحا حمراء، وخسفا، ومسخا» « ».



[21]- ، عن سليمان بن الربيع العدوي قال: خرجت من البصرة في رجال نسّاك، فقدمنا مكة فلقينا عبد اللّه بن عمرو فقال: يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة، ثم قال: كم بعد أيلة من البصرة؟ قلنا: أربع فراسخ، قال: فيجيئون فينزلون بها،

ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخلوا لنا أرضكم، وإما أن نسير إليكم، فيتفرقون على ثلاث فرق، فأما فرقة فيلحقون بالبادية، وأما فرقة فيلحقون بالكوفة، وأما فرقة فيلحقون بهم، ثم يمكثون سنة، فيبعثون إلى أهل الكوفة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم، فيتفرقون على ثلاث فرق،

فتلحق فرقة بالشام، وفرقة تلحق بالبادية، وفرقة تلحق بهم، قال: فقدمنا على عمر فحدّثناه بما سمعنا من عبد اللّه بن عمرو فقال: عبد اللّه بن عمرو أعلم بما يقول، ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة، فخطب عمر الناس فقال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول:«لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر اللّه». فقلنا: هذا خلاف حديث عبد اللّه بن عمرو، فلقينا عبد اللّه بن عمرو فحدّثناه بما قال عمر، فقال: نعم، إذا جاء أمر اللّه جاء ما حدّثتكم به، قلنا: ما نراك إلا صدقت « البخاري ».


[22]- ، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال: أشرف علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عليّة ونحن نتذاكر فقال: «ما ذا تذكرون»؟.
قلنا: نتذاكر الساعة، قال: «فإنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، والدجال، وعيسى ابن مريم، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها. وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب. وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن أو اليمن تطرد الناس إلى المحشر، تنزل معهم إذا نزلوا، وتقيل معهم « من القيلولة » إذا قالوا» « مسلم ».



[23]- ، عن عبد اللّه بن بسر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «بين الملحمة وفتح القسطنطينية سنين، ويخرج الدجال في السابعة»
[25]- ، عن عبد اللّه بن بريدة عن أبيه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن أمتي بسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين كان وجوههم الجحف « الترس » ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب، أما السائقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما الثانية فيهلك بعض وينجو بعض، وأما الثالثة ف فيصطلمون « القطع » كلهم من بقي منهم، قالوا: يا رسول اللّه من هم؟ قال: الترك»؟



[26]- ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم:«لتقومنّ الساعة على رجلين قد نشرا بينهما ثوبا يتبايعانه، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومنّ الساعة على رجل وهو يليط حوضه فلا يسقى منه، ولتقومنّ الساعة على رجل أكلته في فيه يلوكها فلا يسيغها ولا يلفظها» « مسلم ».



[27]- ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة».
قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذّابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول».
قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل».
قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهمّ ربّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي به».
قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمرّ الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني كنت مكانه».
قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس- يعني آمنوا أجمعون- فذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً.


و الحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على الرسول الامين اللهم اغفر ورحم والداى وزوجتى والمؤمنين







المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











عرض البوم صور سراج منير سراج منير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

البعث والنشور بعد الموت


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل المرة يريدون جرائم حزب البعث في الجامعات
هل المرة يريدون تدريس جرائم حزب البعث في الجامعات ؟
هل اسوداد الوجه بسبب الموت أو مرض الموت يدل على سوء الخاتمة ؟
وعاد البعث معمما


الساعة الآن 07:28 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML