منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-03-18, 06:36 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير سراج منير
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 4116
المشاركات: 370 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 27
نقاط التقييم: 50
سراج منير سراج منير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
Berigh10 صفة القيامة وأهوالها



صفة القيامة وأهوالها

بسم الله والحمد لله والصـلاة والسـلام على رســول الله ,


ذكر اللّه عزّ وجل في كتابه ما يكون في الأرض من زلزالها وتبديلها وهو تغيير هيئتها ومدّها، وما يكون في الجبال وتسييرها ونسفها، وما يكون في البحار وتفجيرها وتسجيرها، وما يكون في السماء وتشقيقها وطيّها، وما يكون في الشمس من تكويرها، وفي القمر من خسفه، وما يكون في النجوم من انكدارها وانتشارها، وما يكون من شغل الوالدة عن ولدها ووضع الحامل ما في بطونها.



واختلف أهل العلم في وقت هذه الكوائن،


فذهب بعض أهل التفسير إلى ان ذلك يكون بعد النفخة الأولى وقبل الثانية.
وذهب أكثر أهل العلم إلى أن ذلك إنما يكون


بعد النفخة الثانية وخروج الناس من قبورهم، ووقوفهم يوم القيامة قبلها ينظرون ليكون ذلك أرعب لعرضهم وأشدّ لحالهم، وعلى هذا يدل سياق أكثر الآيات التي وردت في هذه الكوائن، وعلى هذا يدل أكثر الأحاديث.



: وقد أخبر اللّه عزّ وجل على لسان نبيّه صلى اللّه عليه وسلم أنه مفني ما على الأرض ومبدّل الأرض غير الأرض، وأن الشمس والقمر تكوّر، والبحار تسجر، والكواكب تنتثر، والسماء تنفطر وتصير كالمهل، فتطوى كما يطوى الكتاب، وأن الجبال تصير كالعهن المنفوش وينسفها اللّه نسفا فَيَذَرُها قاعاًصَفْصَفاً لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً وكل ذلك كائن كما جاء به الخبر، ووعد اللّه صدق وقوله حق.



: والساعة التي ذكرها في القرآن على وجهين:


أحدها: الساعة الآخرة من ساعات الدنيا، قال اللّه عزّ وجل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها.
فهذا على الساعة الآخرة لقوله: لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً، وكذلك قوله:وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً.



والآخر: الساعة الأولى من ساعات الآخرة قال اللّه عزّ وجل: وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يعني حين يبعث من في القبور لقوله: يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ، وكذلك قوله: وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ.



: وقد نطق القرآن بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان لا يعلم متى تقوم الساعة، ولا يعلم أحد من خلق اللّه.
وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم: «بعثت والساعة كهاتين». معناه- واللّه تعالى أعلم- إني أنا النبي الآخر لا يليني نبي آخر، وإنما يليني القيامة، وهي مع ذلك دانية لأن أشراطها متتابعة بيني وبينها غير أن ما بين أوّل أشراطها إلى آخرها غير معلوم،


[59]- ، عن عبد اللّه بن عمرو أن أعرابيا سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن الصور فقال: «قرن ينفخ فيه»
[60]- ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله عزّ وجل: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ « » قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «كيف أنعم، وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى بسمعه متى يؤمر»؟ قالوا: كيف نقول يا رسول اللّه؟ قال: «قولوا: حسبنا اللّه ونعم الوكيل على اللّه توكلنا»
[61]- ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه، وأصغى بسمعه وحنى جبينه ينتظر متى يؤمر فينفخ»، قالوا: يا رسول اللّه كيف نقول؟ قال: «قولوا:
حسبنا اللّه ونعم الوكيل، على اللّه توكلنا».




[63]- عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إسرافيل صاحب الصور، وجبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وهو بينهما» «
[64]- قال: أبا هريرة قال: استبّ رجل من المسلمين ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين في قسم يقسم به، وقال اليهودي:
والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تخيّروني على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أ كان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممّن استثنى اللّه عزّ وجل». البخاري


[ الأنبياء بعد ما قبضوا ردّ اللّه إليهم أرواحهم، فهم أحياء عند ربهم يرزقون كالشهداء، فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى صعقوا فيمن صعق، ثم لا يكون ذلك موتا في جميع معانيه، إلّا في ذهاب الاستشعار، وقد جوّز النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يكون موسى ممّن استثنى اللّه، فإذا كان موسى ممّن استثنى اللّه، فإنه لا يذهب استشعاره في تلك الحالة ويحاسب بصعقة الصور.


[66]- ، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ، قال: هم الشهداء هم ثنية اللّه عزّ وجل متقلدو السيوف حول العرش «
[67]- ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه سأل جبريل عن هذه الآية فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ « «من الذين لم يشأ اللّه أن يصعقهم»؟ قال: هم الشهداء ثنية اللّه، متقلدون أسيافهم حول عرشه «


[68]- ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى: وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ «
قال: فكان ممّن استثنى اللّه تعالى ثلاثة: جبريل وميكائيل وملك الموت، فيقول اللّه- وهو أعلم- يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: بقي وجهك الكريم وعبدك جبريل، وميكائيل، وملك الموت، فيقول: توفّ نفس ميكائيل، ثم يقول:- وهو أعلم- يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: بقي وجهك الكريم، وعبدك جبريل وملك الموت، فيقول: توفّ نفس جبريل، ثم يقول- وهو أعلم- يا ملك الموت من بقي؟ فيقول: بقي وجهك الباقي الكريم وعبدك ملك الموت وهو ميت، فيقول: مت ثم ينادي أنا بدأت الخلق، وأنا أعيده فأين الجبّارون المتكبرون؟ فلا يجيبه أحد، ثم ينادي: لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد، فيقول:
هو للّه الواحد القهّار ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
«


[69]- ، قال زيد بن أسلم،: الذين استثنى اللّه عزّ وجل اثنا عشر: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وحملة العرش ثمانية.
[70]- عن مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ قال: هو القرن، وذلك أن إسرافيل واضع فاه على القرن كهيئة البوق، ودائرة رأس القرن كعرض السماوات والأرض، وهو شاخص ببصره نحو العرش ينتظر متى يؤمر فينفخ في القرن النفخة الأولى فَصَعِقَ يعني فمات مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ من الحيوان من شدة الصوت والفزع إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ فاستثنى جبريل وإسرافيل وميكائيل وملك الموت، ثم يأمر ملك الموت أن يقبض روح ميكائيل، ثم روح جبريل، ثم روح إسرافيل، ثم يأمر ملك الموت فيموت، ثم يلبث الخلق بعد النفخة الأولى في البرزخ أربعين سنة، ثم تكون النفخة الأخرى، فيحيي اللّه إسرافيل فيأمره أن ينفخ الثانية فذلك قوله: ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ على أرجلهم ينظرون إلى البعث.



: استضعف بعض أهل النظر أكثر هذه الأقوال، لأن الاستثناء وقع من سكان السماوات والأرض، وهؤلاء ليسوا من سكانها، لأن العرش فوق السماوات فحملته ليسوا من سكانها، وجبريل وميكائيل من الصافّين حول العرش ولأن الجنة فوق السماوات والجنة والنار عالمان بانفرادهما خلقتا للبقاء
وذهب ابن عباس .. إلى اختيار : إن الاستثناء لأجل الشهداء،


[72]- ، عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول اللّه أراك شبت، قال: «شيبتني هود والواقعة، والمرسلات، وعمّ يتساءلون، وإذا الشمس كوّرت»
[73]- قال: أبو هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :«الشمس والقمر ثوران مكوّران في النار يوم القيامة». فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال: أحدّثك عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: فسكت الحسن « ثوران مكوّران ». أي يلفّان ويجمعان ويلقيان فيها، كأنهما يمسخان


قال الطحاوي: فكان ما كان من الحسن في هذا الباب إنكارا ... إنما كان واللّه أعلم لما وقع في قلبه أنهما يلقيان في النار ليعذبا بذلك، فلم ينكر من ابو هريرة .. أن الشمس والقمر إنما يكوّران في النار كسائر ملائكة اللّه (أي لزيادة عذاب أهل النار مع تعذيب الملائكة لهم) الذين يعذّبون أهلها، ألا ترى قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ [ أي من تعذيب أهل النار وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وكذلك الشمس والقمر مما فيهما بهذه المنزلة معذّبان لأهل النار بذنوبهم، لا معذّبان فيها إذ لا ذنوب لهما.



وقد قيل : ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلة، وقيل إنهما خلقا من النار فأعيدا إليها.ف لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما فإن للّه في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب وما شاء اللّه من ذلك، فلا تكون هي معذّبة.و: لمّا وصفا بأنهما يسبحان في قوله تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ-




[74]- عن ابن عباس في قوله تعالى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ قال: أظلمت. وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ قال: تغيرت. وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ قال: سألت «: وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ «» قال: بعضها على بعض. وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ قال:بحثت «ما الْجَوارِ الْكُنَّسِ ؟ قال: هي الكواكب: وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ » قال: تسجر حتى تصير نارا



[78]- عن مجاهد في قوله: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ « قال: ترجف الأرض والجبال وهي الزلزلة تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ « قال: دكّتا دكّة واحدة «
[79]- عن ابن مسعود في قوله تعالى لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ قال: هي السماء تكون ألوانا كالمهل، وتكون وردة كالدهان، وتكون واهية، وتشقق، وتكون حالا بعد حال: يعني السماء تنفطر ثم تنشق، ثم تحمّر.و في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ «تبدّل الأرض أرضا بيضاء كأنها سبيكة فضة لم يسفك عليها دم حرام ولم يعمل عليها خطيئة
[83]- قال عكرمة في قوله: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ قال: تبدّل الأرض بيضاء مثل الخبزة يأكل منها أهل الإسلام حتى يفرغوا من الحساب.ثم قرأ: وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ «



[85]- ، عن عائشة قالت: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قوله عزّ وجل: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ فأين يكون الناس يومئذ يا رسول اللّه؟ فقال: «على الصراط» « مسلم ».



[86]- قال ثوبان: كنت قائما عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليكم يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ قلت: لا تقول: يا رسول اللّه؟ قال: إنما سمّيته باسمه الذي سمّاه به أهله. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن اسمي الذي سمّاني به أهلي محمد»، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ينفعك شيء إن حدّثتك»؟ قال: أسمع بأذني، فنكت « فنكت بعود معه: أي ضرب الأرض بطرفه، فعل المفكر » بعود معه فقال له: «سل»، فقال اليهودي: أين الناس يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «في الظلمة دون الجسر» « مسلم ».



: قوله: «على الصراط» مجاز، لكونهم يجاوزونه، فوافق قوله في حديث ثوبان: «دون الجسر» لأنها زيادة يتعيّن المصير إليها لثبوتها، ولأن ذلك عند الزجرة التي تقع عند نقلتهم من أرض الدنيا إلى أرض الموقف.
[88]- و، عن أبيّ بن كعب، في قوله عزّ وجل: وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً « »، قال: يصيران غبرة على وجوه الكفّار لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ «



[89]- و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ قال: يزاد فيها وينقص منها، وتذهب آكامها وجبالها وأوديتها وشجرها وما فيها، وتمدّ مدّ الأديم العكاظي « وأديم كل شيء ظاهر جلده، وأدمة الأرض وجهها »: أرض بيضاء مثل الفضة لم يسفك فيها دم ولم يعمل فيها خطيئة، والسماوات تذهب شمسها وقمرها ونجومها.


: وحقيقة: بدّلت، إذا غيّرت الصورة إلى صورة غيرها

و الحمد لله رب العالمين اللهم صلى وسلم وبارك على الرسول الامين اللهم اغفر ورحم والداى وزوجتى والمؤمنين





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











عرض البوم صور سراج منير سراج منير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

صفة القيامة وأهوالها


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
أسئلة يوم القيامة
حال الأتقياء يوم القيامة
أهوال يوم القيامة
جاء يوم القيامة وهي بين عينيه
بعض أسماء يوم القيامة


الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML