منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-09-06, 04:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السيف المسلول
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Sep 2019
العضوية: 6039
العمر: 28
المشاركات: 3 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
السيف المسلول will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
السيف المسلول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي يا أهل السنة أمَا آن لكم أن تنصفوا؟

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل أن أشرع في هذا الموضوع المهم، أُذكّر القارئ بثلاثة أمور:
الأولى: قبول الحق سواء كان مني أو من غيري.
الثانية: رد الباطل ولو كان من أعلى الناس منزلة.
الثالثة: الإنصاف، والرد على هذ الموضوع بحق بدون همجية ولا تعصب.
فأما الإنصاف فقد قال الله جل وعلا: ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) فبين الله سبحانه في هذه الآية المبينة وجوب العدل في قوله: ( اعدلوا ).

وأما الموضوع المهم الذي أريده سأتناوله في عدة نقاط وأطلب من القارئ الإنصاف لا أقل ولا أكثر:
الأولى: تعلمون وفقكم الله أن الله حرم علينا موادة الكافر ولو كان أقرب قريب؛ قال تعالى: ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ).
الثانية: أن أهل السنة في العراق معاناتهم معروفه ومعلومه لدى القاصي والداني، وقبل أعوام عدة خرجت جماعة تُسمى إعلامياً بـ داعش، ومعلوم أن هذه الجماعة وصف الإسلام باقٍ عليها؛ ولذلك عندما طُلب من الإفتاء المصرية تكفيرهم أبوْا، إذن أهل السنة بين أمرين:
أحدهما: الوقوف في صف الرافضة ضد هذه الجماعة، ولا شك في كفر من وقف بجانب هؤلاء لا يشك في ذلك من شمّ رائحة الإسلام.
والآخر: الوقوف في صف الجماعة المسلمة ضد الروافض، وقد ثبت عن أبي بكر رضي الله عنه أنه راهن الروم على مائة ناقة في قتالهم الفرس، مع أن الروم والفرس كفار!، وأبوبكر رضي الله عنه يعلم أن القاتل والمقتول منهما في النار! ولكن الروم أقرب للحق من فارس، فكيف بجماعة وصفُ الإسلام باقٍ عليها وتقاتل طائفة هي شر الطوائف كما قال الشاعر القحطاني في نونيته:
إن الروافض شرُّ مَنْ وَطِئَ الحصى
مِن كل إنسٍ ناطقٍ أو جآنِ
والعن زنادقة الروافض إنهم
أهلُ المحال وشيعة الشيطان

لاشك أن الوقوف معها ضد الروافض والكفار واجب، كيف ذلك! والروافض يشركون بالله ويكفرون الصحابة وعلى رأسهم أبي بكر وعمر وعثمان ويطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون باثني عشر إمام معصوم وغير ذلك من نواقضهم الكثيرة المتعددة - لعنهم الله ولعن الله من والاهم -
والعجيب أن بعضهم يغار على الحكام فيذب عنهم عند تكفيرهم بكل ما أوتي من قوة ويصف من فعل ذلك بأنه متطرف تكفيري ثم تجده في نفس الوقت لا يصف من كفر الصحابة بأنه تكفيري بل ربما جلس معه وضحك! بل ربما جعله في أحضانه! بل ربما قال عنه أنت أخي وكلا للطائفية !! نعوذ بالله من الخذلان.

النقطة الثالثة: بيّنت آنفاً موقف المسلم ( السني )، الآن سأتعرض للكلام حول الجماعة فمنهم من وصفها بأنها من الخوارج، وعلى فرضية هذا الإطلاق مع خطورته وخطورة عواقبه وعدم الإنصاف في الإطلاق ولكن أنقل لكم كلاماً لابن تيمية رحمه الله يقول عن الرافضة:
( أنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج ) مجموع الفتاوى ( ٤٨٢ / ٢٨ )
إذن قتال الروافض أحق من قتال الخوارج، وكلام العلماء الربانيين الصادقين في هذا يطول، وسأنقل كلام العلماء فيهم:
١- قال الإمام السمعاني رحمه الله تعالى: (واجتمعت الأمة، على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما يليق بهم).
٢- قال الإمام ابن القيم رحمه الله في (مفتاح دار السعادة) ما نصه: (واقرأ نسخة الخنازير من صور أشباههم ولا سيما أعداء خيار خلق الله بعد الرسل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه النسخة ظاهرة في وجوه الرافضة، يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهي تظهر وتخفى بحسب خنزيرية القلب وخبثه فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعاً ومن خاصيته أنه يدع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيبادر إليه).
وقال أيضاً: (وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم).
٣- محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ:
قال رحمه الله: (وأما مجرد السلام على الرافضة، ومصاحبتِهم ومعاشرتِهم، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم، فخطر عظيم، وذنب وخيم، يُخاف على مرتكبه، من موت قلبه وانتكاسه… وزوال الإيمان، فلا يجادل في جوازه إلا مغرور بنفسه، مستعبد لفلسه، فمثل هذا يُقابل بالهجر، وعدم الخوض معه في هذه المباحث، التي لا يدريها إلا من تربى بين يدي أهل هذه الدعوة الإسلامية، والطريقة المحمدية).
وقال أيضاً: ( فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن، فحالهم أقبح وأشنع، لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء، والصالحين من أهل البيت…فمن توقف في كفرهم والحالة هذه، وارتاب فيه، فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب، فليراجع دينه قبل حلول رمسه) انتهى كلامه من كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية).
٤- واقرأ كلام الشوكاني ما أجمله وما أحسنه:
قال الإمام الشوكاني محدث اليمن: (وبهذا يتبين، أن كل رافضي خبيث، يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن كفر كل الصحابة، واستثنى أفراداً يسيرة، تَغطِيةً لما هو فيه، من الضلال) انتهى كلامه من كتاب (نثر الجوهر على حديث أبي ذر).
وقال أيضاً: (لا أمانة لرافضي قط، على من يخالفه في مذهبه، ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه، عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يُظهره من المودة فهو تُقية، يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة) انتهى كلامه من كتابه (طلب العلم).
قول: محمد صديق حسن خان القنوجي:
قال رحمه الله تعالى: (وأقول ما أصدق هذا الكلام…فإنه دل دلالةٌ واضحة صريحة، لا سُترة عليها، على أن الرافضة كفار كفراً بواحاً… فينبغي أن يجري حكمُ الكفار عليهم، في جميع المسائل والأحكام، من ترِك المناكحةِ بهم، والجهادِ معهم، والرد على مذهبهم، والإنكار على صنيعهم، والاعتقاد بعدم إسلامهم، وبكونهم أخبث الطوائف في الدنيا) انتهى كلامه من كتابه (الدين الخالص).

إذن تبين فيما مضى أن لو صح إطلاق لفظة الخوارج على هذه الجماعة فإن إعانتهم على الروافض واجبة من وجهين:
الأول: أنهم خير من الروافض ولا شك وقد ذكرت آنفاً عما ثبت عن أبي بكر رضي الله عنه.
والآخر: أنها جماعة وصف الإسلام باقٍ عليها بخلاف الرافضة فهم كفار مارقون، والوقوف مع المسلم ضد هؤلاء الزنادقة واجب بلا ريب.

النقطة الرابعة: تصيّد أخطائهم وكأنهم معصومون!، بل بعضهم يريد جماعة كالملائكة!!، وقد عاتب الله سبحانه وتعالى الصحابة في كتابه! مع أنهم في جيش من؟ جيش خير البرية صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى:
( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26) )
ومعلوم خطأ الرماة الذين خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد حتى أنهم كانوا سببا في هزيمة المسلمين بمخالفتهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم!

النقطة الخامسة: الذين يدندنون حول المصالح والمفاسد تجدهم ينظرون من جهة واحدة بل بعضهم ينظر بما يهواه ويشتهيه، فأيُّ مصلحة! أن تجعل الحكم للرافضة وهم شر الطوائف؟ وأي مصلحة أن تجعل الكفار يقتلون المسلمين؟ وأي مصلحة أن تجعل الحكم بغير ما أنزل الله يسود في الأرض!
فهؤلاء هم من أضروا بالأمة ويزعمون أنهم يراعون المصلحة والمفسدة فهم يراعونها حسب أهوائهم وأهواء أسيادهم! ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله )

النقطة السادسة: من وقف في صف الرافضة أو الحكومة المجوسية فله حكمهم ولو انتسب للسنة كمرتدي العشاير - الذين خانوا دينهم وعروبتهم -، قال شيخ الإسلام تيمية رحمه الله فيمن فر من جنود المسلمين إلى كفرة التتار ولحق بهم وعاونهم على المسلمين: " وَكُلُّ مَنْ قَفَزَ إلَيْهِمْ مِنْ أُمَرَاءِ الْعَسْكَرِ وَغَيْرُ الْأُمَرَاءِ فَحُكْمُهُ حُكْمُهُمْ وَفِيهِمْ مِنْ الرِّدَّةِ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ بِقَدْرِ مَا ارْتَدَّ عَنْهُ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ قَدْ سَمَّوْا مَانِعِي الزَّكَاةِ مُرْتَدِّينَ - مَعَ كَوْنِهِمْ يَصُومُونَ . وَيُصَلُّونَ وَلَمْ يَكُونُوا يُقَاتِلُونَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ - فَكَيْفَ بِمَنْ صَارَ مَعَ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَاتِلًا لِلْمُسْلِمِينَ مَعَ أَنَّهُ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ لَوْ اسْتَوْلَى هَؤُلَاءِ الْمُحَارِبُونَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ الْمُحَادُّونَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ الْمُعَادُونَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى أَرْضِ الشَّامِ وَمِصْرَ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ لَأَفْضَى ذَلِكَ إلَى زَوَالِ دِينِ الْإِسْلَامِ وَدُرُوسِ شَرَائِعِهِ" مجموع الفتاوى 28/531

النقطة السابعة: أن السنة والمحسوبين عليها ضيعوا فرصة عظيمة!! وضيعوا مصلحة عظيمة في سكوتهم عمل حدث في العراق، وقد تعددت مواقفهم:
فمنهم من يلطم ويبين اخطاء ما يسمى بداعش وهو الآن يعمل لصالح الروفض من حيث يشعر أو لا يشعر.
ومنهم من سكت ولم يبين موقفه.
ومنهم من تلوّن.
ومنهم من وقف في صف الروافض وهؤلاء نسميهم المحسوبين على السنة وهم مرتدون.
ومنهم من لم يقف في صف الروافض مباشرة ولكن وقف في صف من ساندهم وأعانهم من الدول المنتسبة للإسلام ظلما وزورا التي دخلت في التحالف الدولي بقيادة أمريكا ضد ما يسمونه بالإرهاب مع أن هؤلاء الإرهابيين وصف الإسلام باقٍ عليهم!!
فهم دخلوا تحت راية كافرة، يمتثلون أمرها، ويجتنبون نهيها، وأعانوهم وظاهروهم على المسلمين، حتى أنهم قصفوا خلقاً ليس لهم دخل في الحرب!!.

النقطة الثامنة: تناقض كثير من منتقدي ما يسمى بداعش.
فتجده مثلا ينتقدهم بالعمالة ثم في نفس الوقت تجده يبجّل من عمالته ظاهرة ومعلنة!!
فانتقاده لما يسمى بداعش بالعمالة هو أمر ليس بيقيني عنده ولا يوجد دليل قاطع على ذلك، ونحن مأمورون بالحكم على ما نقدر عليه فنحكم على الظاهر، وأما الذين يمدحهم تجدهم ربما يدفعون الجزية للكفار!!! فتأمل!
وتجد بعض من ينتقدهم يذكر أخطاءهم وو..الخ وتجده في نفس الوقت يبجل من كانت له يد في قتل المسلمين الأبرياء وقصفهم في الموصل وغيره.

النقطة التاسعة: وهذه هي المؤسفة والحزينة، فبعد ما حررت هذه الجماعة ومن عاونها جزءاً كبيرا من العراق، إذ ذهبت هذه السيطرة بسبب طيران التحالف الدولي، وبسبب مرتدي العشاير الخونه، وبسبب خذلان المسلمين لهم.
وأما الروافض الذين يزعمون أنهم أبطال وقتلوهم ..الخ فهؤلاء لولا طيران التحالف الذي يحمي مؤخراتهم وإلا لكانت بغداد الآن ترفرف فيها رايات لا إله إلا الله محمد رسول الله.
ولكنهم خُذلوا من قبل كثير من المسلمين.

النقطة العاشرة: تفرق أهل السنة وتشتت كلمتهم وهذه مفسدة عظيمة!! فأين الذين يدندنون حول المصالح والمفاسد، فلو اجتمعت كلمة العلماء على وحوب الوقوف في صف ما يسمى بداعش ضد الروافض والكفار لكان هذا خيرا عظيما وهم بذلك امتثلوا قول الله تعالى: ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )
وأما الآن المحسوبين على السنة من المرتدين وغيرهم:
منهم من هو حذاء للمجوس والروافض
ومنهم من هو فقط يتصيد أخطاء ما يسمى بداعش!
ومنهم من هو يبجل من قتلوا العراقيين السنة وغير ذلك.

تنبيه أخير: بعضهم يلوم ما يسمى بداعش في قتالها العشاير التي ارتدت عن الدين ووقفت في صف الحكومة المجوسية، فأما ما يسمى بداعش فقد نصحت هؤلاء وقد قاتلتهم لأنهم وقفوا في صف عدوها!

جمع الله أهل السنة على الحق وقاتل الله الروافض ومن والاهم ومن وقف بصفهم.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور السيف المسلول   رد مع اقتباس
قديم 2019-09-06, 05:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
السيف المسلول
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Sep 2019
العضوية: 6039
العمر: 28
المشاركات: 3 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
السيف المسلول will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
السيف المسلول غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : السيف المسلول المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يا أهل السنة أمَا آن لكم أن تنصفوا؟

والذين يقولون لا للطائفية فهؤلاء حمقى، وخطأهم بين جلي وذلك من وجهين:
الأول أنه يريد التقارب بين روافض مشركين بالله نواقضهم كثيرة متعددة!
الثاني أنه يريد التقارب مع من رحب الغزو الأمريكي! ومع من قتل أهل السنة وأبادهم واغتصب نساء كثير منهم!!

فلعن الله من والى الروافض












عرض البوم صور السيف المسلول   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

يا أهل السنة أمَا آن لكم أن تنصفوا؟


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة
منهج أهل السنة والجماعة في الاستدلال على مسائل العقيدة والحكمة من اتباع السنة
اسئلة امتحان نصف السنة ونهاية السنة للصف الخامس الابتدائي - التربية الاسلامية
يا أهل السنة .. أين هي نصرة إخوانكم (المسلمين السنة) في - دماج -
اهداء من الاخوة اهل السنة في بلاد الرافدين الى اخوتهم اهل السنة والجماعة في الشام


الساعة الآن 06:22 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML