آخر 10 مشاركات
حالنا مع القرآن بعد رمضآن           »          شكرا الصدر           »          ان الله لا يعذب بحزن القلب ولا بدمع العين           »          المرجع حسين المؤيد يقول سبب تركى للتشيع مناقضة التشيع للقرآن الكريم           »          تهنئة من القلب لكل المسلمين بعيد الفطر المبارك           »          عيدكم مبارك           »          تهنئة بعيد الفطر عام 1439           »          الا ادلك علي علاج لا مثل له           »          لماذا الموقف السني ضعيف ؟           »          خمس نصائح اساسية للعناية بالاسنان


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2013-05-15, 06:47 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
المعيصفي
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 177
المشاركات: 121 [+]
معدل التقييم: 66
نقاط التقييم: 256
المعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
المعيصفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعيصفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين


تفسير قوله تعالى : { وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين }
1:

قال الطبري : ذلك أمر من الله تعالى ذكره للمسلمين بقتال الكفار ، لم ينسخ . وإنما الاعتداءُ الذي نهاهم الله عنه ، هو نهيه عن قتل النساء والذَّراري ّ. قالوا : والنهي عن قتلهم ثابتٌ حُكمه اليوم .
قالوا : فلا شيء نُسخ من حكم هذه الآية .
فعن يحيى بن يحيى الغساني ، قال : كتبتُ إلى عمر بن عبد العزيز أسألهُ عن قوله:
{ وقاتلوا في سَبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يُحب المعتدين } ،
قال: فكتب إليّ: "إنّ ذلك في النساء والذريّة ومن لم يَنصِبْ لك الحرَب منهم".
وعن ابن عباس رضي الله عنه
: { وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين }
يقول: لا تقتلوا النساء ولا الصِّبيان ولا الشيخ الكبير وَلا منْ ألقى إليكم السَّلَمَ وكفَّ يَده، فإن فَعلتم هذا فقد اعتديتم.

فتأويل الآية - إذا كان الأمر على ما وصفنا - : وقاتلوا أيها المؤمنون في سبيل الله ( وسبيلُه: طريقه الذي أوضحه، ودينه الذي شرعه لعباده ) .
يقول لهم تعالى ذكره: قاتلوا في طاعتي وَعلى ما شرعت لكم من ديني ، وادعوا إليه من وَلَّى عنه واستكبر بالأيدي والألسن ، حتى يُنيبوا إلى طاعتي ، أو يعطوكم الجزية صَغارًا إن كانوا أهل كتاب .
وأمرهم تعالى ذكره بقتال مَنْ كان منه قتال من مُقاتِلة أهل الكفر دون من لم يكن منه قتال من نسائهم وذراريهم ، فإنهم أموال وخَوَلٌ لهم إذا غُلب المقاتلون منهم فقُهروا ،
فذلك معنى قوله: { قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم } لأنه أباح الكف عمّن كف ، فلم يُقاتل من مشركي أهل الأوثان والكافِّين عن قتال المسلمين من كفار أهل الكتاب على إعطاء الجزية صَغارا.
فمعنى قوله : { ولا تعتدوا } : لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً، ولا من أعطاكم الجزية من أهل الكتابَين والمجوس
{ إنّ الله لا يُحب المعتدين } الذين يجاوزون حدوده ، فيستحلُّون ما حرَّمه الله عليهم من قتل هؤلاء الذين حَرَّم قتلهم من نساء المشركين وذراريهم .
[ الطبري ج 2 ص 190 ][فتح القدير للشوكاني ج 1 ص252 ]
[ البغوي ج 1 ص 161 ]

2:
قال ابن كثير : وقوله: { وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
أي: قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي -كما قاله الحسن البصري - من المَثُلة، والغُلُول، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم ، والرهبان وأصحاب الصوامع ، وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة .
كما قال ذلك ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، ومقاتل بن حيان .
[ ابن كثير ج1 ص 227 ]

3 : قال العلامة عبد الرحمن السعدي :
هذه الآيات تتضمن الأمر بالقتال في سبيل الله ، وهذا كان بعد الهجرة إلى المدينة، لما قوي المسلمون للقتال، أمرهم الله به، بعد ما كانوا مأمورين بكف أيديهم .
وفي تخصيص القتال { فِي سَبِيلِ اللَّهِ } حث على الإخلاص، ونهي عن الاقتتال في الفتن بين المسلمين.
{ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ } أي : الذين هم مستعدون لقتالكم ، وهم المكلفون الرجال، غير الشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال .
والنهي عن الاعتداء ، يشمل أنواع الاعتداء كلها ، من قتل من لا يقاتل من النساء، والمجانين والأطفال، والرهبان ونحوهم والتمثيل بالقتلى، وقتل الحيوانات، وقطع الأشجار [ونحوها]، لغير مصلحة تعود للمسلمين.
[ السعدي ج 1 ص 89 ]

تفسير قوله تعالى { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً }


1 : قال الإمام الطبري :
وأما قوله : { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة } ، فإنه يقول جل ثناؤه: وقاتلوا المشركين بالله، أيها المؤمنون، جميعًا غير مختلفين ، مؤتلفين غير مفترقين ، كما يقاتلكم المشركون جميعًا ، مجتمعين غير متفرقين
[ الطبري ج 14 ص 241 ]

2 :
وقال القرطبي : قوله تعالى: { وقاتلوا المشركين كافة } فيه مسألة واحدة: قوله تعالى:
{ قاتلوا } أمر بالقتال.
و { كافة } معناه جميعا ، وهو مصدر في موضع الحال .
أي محيطين بهم ومجتمعين .
قال بعض العلماء : كان الغرض بهذه الآية قد توجه على إلى عيان ثم نسخ ذلك وجعل فرض كفاية.
قال ابن عطية : معنى هذه الآية الحض على قتالهم والتحزب عليهم وجمع الكلمة.
ثم قيدها بقوله: { كما يقاتلونكم كافة } فبحسب قتالهم واجتماعهم لنا يكون فرض اجتماعنا لهم. والله أعلم.
[ القرطبي ج 8 ص 136 ]

3 :
وقال ابن كثير :
وأما قوله تعالى: { وقاتلوا المشركين كافة } أي جميعكم { كما يقاتلونكم كافة } أي جميعهم
أي: كما يجتمعون لحربكم إذا حاربوكم فاجتمعوا أنتم أيضا لهم إذا حاربتموهم ، وقاتلوهم بنظير ما يفعلون
[ ابن كثير ج 4 ص 143 و144 ]

4 :
وقال الشوكاني :
قوله : { وَقَاتِلُواْ المشركين كَافَّةً } أي جميعاً ، وهو مصدر في موضع الحال . قال الزجاج : مثل هذا من المصادر كعامة وخاصة لا يثنى ولا يجمع .
{ كَمَا يقاتلونكم كَافَّةً } أي جميعاً ، وفيه دليل على وجوب قتال المشركين ، وأنه فرض على الأعيان إن لم يقم به البعض
[فتح القدير الشوكاني ج 3 ص 252 ]

قلت : قد يستدل مسلم ٌ بالآية السابقة على أنه يجب أن نقاتل ونقتل جميع المشركين المقاتل منهم وغير المقاتل الرجال والنساء والأطفال .
وسبب هذا الاستدلال هو الجهل بمعاني القرآن واللغة العربية . وعدم سؤال أهل العلم ومراجعة كتب أهل الذكر . ألا وهم العلماء الذين علموا معاني الذكر ألا وهو الكتاب والسنة .
قال تعالى { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [النحل : 43]

ولكن بعد أن نقلت لك أخي الحبيب أقوال علماء التفسير حول معنى هذه الآية تبين لك المراد منها وهو أن يوحد المسلمون صفوفهم ويجمعوا قوتهم فيقاتلوا عدوهم كما أن الأعداء يجتمعون من جميع أنحاء الأرض لقتال المسلمين

فصل
3 : شبهة أنه لا يجوز تعطيل الجهاد :


يقولون بأن الالتزام بالأصل وهو تحريم سفك دم المسلم وكذلك الالتزام بالشروط التي وضعها العلماء لاعتبار الحالة أنها من التترس الذي يباح فيه ضرب الكفار وإن أدى إلى قتل المسلمين الذين تترس بهم العدو .
كل ذلك يؤدي إلى تعطيل الجهاد وهو أمر لا يجوز لأن الجهاد فرض . وخصوصا ً جهاد الدفع لدفع العدو الغاصب الظالم الذي يجب أن يدفع بحسب الإمكان .
وأن الجهاد ليس كباقي الواجبات العينية كالصيام أو الزكاة والحج بل هو أهم من كل العبادات السابق ذكرها لأن تعطيل الجهاد يؤدي إلى تسلط أعداء هذا الدين علينا مما يؤدي إلى ذهاب الإسلام والمسلمين .
والجواب على هذه الشبهة من عدة أوجه :

الأول : ي
طالب من يقول بهذا الكلام بالدليل من كتاب الله أو من سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على أنه يجوز قتل المسلمين الذين يختلطون بالعدو إذا أدى ترك ضربهم إلى تعطيل الجهاد . لأن إباحة دم المسلم في هذه الحالة هي حكم والحكم الشرعي يحتاج إلى دليل لكي تطمئن قلوب المسلمين له . فأين هو الدليل ؟
بل إن من المعلوم من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (( ما نهيتكم عنه ، فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ))

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
واستدل بهذا الحديث على أن اعتناء الشرع بالمنهيات فوق اعتنائه بالمأمورات لأنه أطلق الاجتناب في المنهيات ولو مع المشقة في الترك وقيد في المأمورات بقدر الطاقة وهذا منقول عن الإمام احمد .
[فتح الباري ج13/ص 262 ]

ففي هذه الحالة عندنا جهاد الدفع وهو واجب . ويقابله قتل المسلم فإنه منهي عنه .
فالواجب على المسلم وحسب ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقدم النهي عن قتل المسلم على أداء واجب الجهاد .
ويصدق على هذه المسألة القاعدة الفقهية ( دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) أي دفع مفسدة قتل المسلم يقدم على جلب مصلحة إقامة واجب جهاد الدفع .
علما ً بأن مسألة قتل المسلم الغافل الآمن بغير حق بأيدي المسلمين شئ .وهي ما أقصده في كلامي .
ومسألة أن يقتل المسلم المجاهد في سبيل الله بأيدي الكفار شئ آخر .
فإن الله سبحانه وتعالى حرض المؤمنين على التضحية بأنفسهم قبل أموالهم في قوله تعالى { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة : 111]
أي من جاهد من المسلمين فإنه قد يُقتل بأيدي الكفار وهذا أمر يتمناه المسلمون المخلصون لأن بهذا القتل ينال الشهادة وهي مكانة لا ينالها إلا من رضي الله عنه من المسلمين . وهي مصلحة للمسلم بنيله للشهادة وللمسلمين لأن هذا المجاهد ضحى بنفسه للحفاظ على الإسلام والمسلمين .
أما قتل المسلم الغافل الآمن بأيدي المسلمين فهي مفسدة يجب دفعها .

الثاني :
أن حالة الخوف من أن يتسلط الكفار على بلاد المسلمين مما قد يؤدي إلى ذهاب الإسلام والمسلمين . قد وضع لها العلماء شروطا ً حتى تعتبر من الضرورات التي تبيح المحظورات ( أي قتل المسلم في هذه الحالة ) ولقد تبين للجميع أن هذه الشروط لا تتوفر في معارك اليوم .

الثالث :
إن الإدعاء بأنه لا يمكن ضرب العدو إلا بقتل عدد من المسلمين لأن العدو قد اختلط بالمسلمين في كل أنحاء البلد فلا يوجد مكان يستطيع المسلمون فيه ضرب العدو بدون أن يتأذى أحد من المسلمين .
هو ادعاء غير صحيح من عدة وجوه .

1 : بالنسبة لدوريات العدو التي تسير في الطرقات الخارجية والداخلية يمكن اختيار المكان والزمان المناسب لضربها مع التأكد من عدم إلحاق ضرر بالمسلمين خصوصاً وأن العدو يجعل بينه وبين مركبات المسلمين مسافة كافية ليتجنب المجاهد أذية مركبات المسلمين . وأهل كل منطقة أعلم من غيرهم بذلك .
2 : بالنسبة إلى ضرب بعض المنشآت المهمة للعدو والتي يكون مكانها وسط تجمعات المسلمين من باب تدمير البنى التحتية للعدو وتعجيل النصر . لقد أثبتت التجارب السابقة عدم جدوى هذه العمليات من الناحية العسكرية لأن ما يدمر من البنيان يقوم العدو ببناء ما هو أفضل منه وأكثر تحصينا ً ويعين من الأشخاص من يقوم بنفس الأعمال التي كان يقوم بها من قتل منهم أثناء التفجير .

أما بالنسبة لمن قُتل من المسلمين في تدمير هذه المنشأة أو تلك فما هو ثمن قتلهم ؟!
الجواب : إن الثمن هو استحقاق من قتلهم دخول جهنم والخلود فيها وغضب الله عليه ولعنه و العذاب العظيم له .
قال تعالى { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ً } [ النساء 93 ]

وكذلك الثمن هو تأخير النصر إن لم يكن هو تعجيل الخسارة والخذلان وتسليط أعداء الله علينا أكثر فأكثر .
وهذا ما حصل فعلا ً بعد سبع سنوات من القتال مع العدو . هاهو العدو ينظم صفوفه والمسلمون الذين كانوا يقاتلونه تشتت صفوفهم . والعدو تزداد عدته وعدده والمسلمون تقل عدتهم ويتناقص عددهم . العدو يبني قواعد عسكرية كثيرة ومحصنة والمسلمون تتناقص الأماكن التي تؤويهم .
وأهم خسارة للمسلمين بسبب هذه العمليات التي يذهب بسببها الكثير من المسلمين الآمنين الغافلين هو خسارة تأييد ونصرة عموم المسلمين للمقاتلين لأن عموم المسلمين يعلمون أن قتل المسلم حرام بل أنهم ينتظرون من المجاهدين أن يقاتلوا العدو لكي يحقنوا دماء المسلمين وأموالهم وقبل ذلك كله يحفظوا لهم دينهم لذا سمي هذا الجهاد بجهاد الدفع أي أن يستفرغ المجاهدون وسعهم في دفع العدو ومنعه من أن يلحق الضرر بالإسلام والمسلمين .
ولكن عندما يقوم المجاهدون بقتل وتفجير المسلمين مع العدو فإن هذا العمل يظهر لعموم المسلمين أن الذي فعله لا يهتم لأمر من قُتل منهم وأنه لا يقيم لحرمة دمائهم وزنا وبالتالي فإن منزلته عندهم ستكون بمنزلة العدو لأن فعله شابه فعل العدو في سفك دمائهم بغير حق .












عرض البوم صور المعيصفي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اثبات علو الله على خلقه وذكر اول مخلوقات الله مع بيان لا ازلي إلا الله وحده
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخليل الله
حكم التمثيل و الحرق بجثث الكفار المعتدين
هل يجوز تسمية المولود بــ [ بسم الله ] أو [ سميع الله ] أو [ كليم الله ] أو [ بسملة ]
هل يجوز التسمي بأسماء مثل [ كلمة الله ] [ آية الله ] [ روح الله ] كما يفعله الشيعة ؟


الساعة الآن 12:02 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML