منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-08-03, 04:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 918 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 43
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي كلام جميل نقلته في إحدي المنتديات للفائدة

بسم الله الرّحمان الرحيم
وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه والتّابعين
** النّساء ناقصات عقل ودين **
نقلا عن الشّيخ فريد الباجي
الرّسول صلى الله عليه وسلم لم يقل:النساء ناقصات عقل ودين،ومن قال ذلك فقد كذب عليه صلى الله عليه وسلم وحرف اللفظ والمعنى وهو ناقص في عقله ودينه:
ما ينقله بعض الجهلة كذبا وتحريفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال:النساء ناقصات عقل ودين،يدل على مدى التجرّأ من البعض على السنة رواية ودراية في التحريف اللفظي والمعنوي، لأنّ هذه الرواية المزورة تنفي عن جنس المرأة كمال العقل والدين عن كل النّساء بدون استثناء بخلاف الرواية الصحيحة فهي لا تقتضي هذا المعنى الفاسد، لأن لفظ الحديث كالتالي حيث قال: "خرج رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء، فقال: ((يا معشر النساء، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبِّ الرجل الحازم من إحداكن))، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادةُ المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟))، قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها))"؛ متفق عليه.
وعليه فإنّ لفظ (من) في الحديث يفيد التبعيض ولا يقتضي في اللغة التعميم ولا نفي أصل كمال العقل عن جنس المرأة،كما يتبجّح به البعض، كما أنّ حرف ( من) ليست هي بيانية تفسيرية بدليل السياق،لأنّ الحيض أمر عرضي لا إثم فيه بالاجماع،فهو نقصان لا ذنب فيه،بينما ملايين الرجال لا يصلون بدون عذر،فهذا نقص في دينهم مع الاثم والفجور وهو أشد،وعليه فهذا النقص المذكور في المرأة ليس صفة خاصّة بها بل قد يشاركها في ذلك الرجل بأكثر مما هي فيه، وإنما هي صفة لها مجازية عرضية بدليل عدم الاثم،وأما نقص العقل،فليس المراد منه نقصا ذاتيا لازما لها ،وإنما هو نقص عرضي أيضا قد يعتري الرجل كما قد يعتري المرأة بسبب فرط حنانها، وهي ميزة لها في حقيقة الامر بدونها لا تتم تربية الاطفال والصبر عليهم،ولا يستطيعها الرجل، ولكنها قد تغلب عليها فتضعف شهادتها بشبهة التغطية فتحتاج ان تدعم شهادتها في بعض المسائل بشهادة امراة اخرى،وهذا لا ينسينا ولا ينفي أيضا ان شهادة الرجال قد تردّ بالكلية اصلا لسفهه وفسقه،وذلك لنقص في دينه أوعقله،فالدعوى انّ هذا النقص خاص بالمرأة دون الرجال فيه رد للنصوص القطعية التي توجب نقص الرجل أيضا في دينه وعقله بالدليل الشرعي والوجودي،والواقع اثبت بما لا يدع مجالا للشك انّ ملايين النساء فاقت كثيرا من الرجال حيث أنَّ التاريخ قد أثبت أنَّ النساء قد فُقن الرجال أحيانًا في القدرات العقلية، ومن ذلك: قَبول رواية المرأة، فلا فرقَ في رواية الحديث بين رجل وامرأة طالما كانت عدلاً، فها هي أم المؤمنين عائشة سادت النساء والرِّجال بكثرة روايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبغزارة عِلْمها؛ "قال الحافظ الذهبي: لم يؤثر عن امرأة أنَّها كذبت في حديث، يعني بينما الرجال وقع منهم الكذب كثيرا ،وقال الشوكاني: لم ينقل عن أحد من العلماء أنَّه رد خبر امرأة لكونها امرأة، فكم من سنة قد تلقتها الأُمَّة بالقبول من امرأة واحدة من الصَّحابة، لذلك فإن ّ كثر أهل العلم والخبرة يرون أن نقص المرأة في هذا الحديث الشريف هو نقص عرضي طارئ، وليس نقصا ذاتيا لازما، ولا يتعارض ذلك مع وجود نساء وهبهّن الله قدرات عالية قد تفوق قدرات الرجال، وهذا النوع من النقص لا يخلو منه الرجل ايضا كما في المرض والعجز والجنون والبلادة الذهنية والسفه،فهي قد تصيب أيضا ملايين الرجال كل يوم،ولا ينزع عنهم ذلك اصل الاهليه لكمال العقل فيهم من حيث جنس الرّجولة ،والاصل في هذا التفسير يعود الى كليات الشريعة المحكمة والقطعية كما في قول الله تعالى:{ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم إن اللّه عليم خبير}
وهذه الاية صريحة في نفي التمييز على اساس الجنس،فإن الله تعالى بعدما ذكر خلقه للجنس البشري من ذكر وانثى،وان المقصد من ايجادهم متنوعين،أن يتعارفوا بينهم ،وهي دعوة اساسية للسلم بين الشعوب لان التعارف لا يتم الا كذلك ،انتقل ليختم الامر بان الافضلية بينكم وان كنتم متنوعين جنسيا،فهي لا تقوم على اساس الجنس او النوع،وانما معيار ذلك التقوى،وهي الصلاح والاصلاح والكفاءة،وعليه فالكفاءة اصل الافضلية لا الجنس.
فعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن اللّه لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) ""أخرجه مسلم وعليه فالعمل وسلامة القلوب هي الاساس عند الله تعالى لا الصورة والجنس.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











توقيع : عبد الكريم

ينبغي للمؤمن أن يكون كالنخلة
تري الناس يرمونها بالحجارة
وهي ترميهم بالتمر والثمرة


عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2020-08-06, 01:53 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,480 [+]
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: كلام جميل نقلته في إحدي المنتديات للفائدة





أحسنتم الاختيآر والنقل أستآذ
جزآكم الله خيرآ ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كلام جميل نقلته في إحدي المنتديات للفائدة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل يحبني الله ؟ كلام جميل للشيخ الطنطاوي
من جميل كلام الشيخ فتحي عبدالله الموصلي حفظه الله
كلام جميل للشيخ الإسلام ابن تيمية حول الرياء و العجب
كلام جميل لابن القيم لا تعليق عليه
من جميل كلام ابن الجوزي ...صيد الخاطر...


الساعة الآن 03:42 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML