منتديات أهل السنة في العراق

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2019-01-21, 09:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 29,297 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2725
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
افتراضي عاميّ يصنع العلماء



سافرت مع زميلين لحضور معرض الكتاب في الشارقة ، وبينما نتجول في المعرض إذ قابلنا رجل كبير السن تبدو عليه البساطة في أجلى صورها ، وتَعْرفُ من خلال حديثه أنه عامي محب للكتب ، فعرف أحد أصحابي وسلم عليه وألح علينا بإجابة دعوته للغداء في مكتبته في عجمان فأجبنا الدعوة ، ودخلنا بيتاً شعبياً متواضعاً ذا غرف كثيرة مليئة بالكتب ، فسألناه ما قصة هذه المكتبة ، فقال هذا بيتي وبيت أولادي ، وقد كنت أحب الكتب وأجمعها ولكني لست طالب علم مثلكم ، فقررت أن أضع الكتب في مجلس البيت وأفتح المجلس من بعد العصر إلى العشاء يومياً لمن أراد القراءة أو الاستعارة ، فأخذ أهل الحي يتوافدون على المكتبة ويقرأون ويستعيرون، ثم لما رأوا منفعة هذه المكتبة جاؤوني بالكتب التي في بيوتهم ولا يستفيدون منها ، فاتسعت المكتبة حتى ضاق بها المجلس ففتحت الغرفة المجاورة فامتلأت ثم التي تليها ، ثم قررت أن أتحول بأهلي إلى مكان آخر، وأجعل هذا البيت خاصاً بالمكتبة ، وصرت أفتحها وقتاً أطول، وعلمت وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية بالأمر فعينت أحد دعاتها أميناً على المكتبة ، وصارت ترسل الكتب التي للتوزيع إلى مكتبتي، ويتم توزيعها عبر مكتبتي، وصار لهذه المكتبة شأن كبير في المجتمع ونفع ظاهر للناس بحمد الله ، وصارت هي مشروع العمر بالنسبة لهذا الرجل العامي الذي قرر بطريقته البسيطة ونيته الصالحة أن يخدم أمته ويصنع العلماء من خلال هذه المكتبة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأنا أقول: تزخر بيوت كثير من طلبة العلم بمكتبات لا يستفيد منها غير صاحبها ، وقد لا يستفيد هو منها لكونه لا يراجعها إلا في النادر من الأوقات ، ولكنه لن يفرط فيها حيث أنفق عليها جهده وماله وشبابه ، فتبقى مهملة معطلة ، ولذا لو قام بعض هؤلاء بفتح مكتباتهم لطلبة العلم وللقراء لينتفعوا بها وتكون صدقة جارية وعلماً ينتفع به يبقى لهم بعد موتهم ، ولعل بعض هؤلاء لا يستطيع أن يهيئ المكان أو يضع أميناً على المكتبة لقلة ذات يده وعدم تفرغه ، فهذه فرصة لذوي الجدة وأهل الخير أن يعينوا على ذلك وييسروه للطلاب فيكون عندنا مكتبة أو أكثر في كل حي، تكون نادياً علمياً ومركزاً ثقافياً.

والله الموفق.

كتبه:
محمد بن عبد العزيز الخضيري.





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, المكتبة, الجدة, الشارقة, العلم

عاميّ يصنع العلماء


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
ماذا يصنع من رأى ما يكره في منامه ؟
ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهلهِ
زوجته لا تتحمل مسؤوليات البيت ورعاية الأطفال ؛ فماذا يصنع ؟!
لا يجوز الأكل من الطعام الذي يصنع لعاشوراء
بالفيديو // جيش الحر يصنع مدفع ويسموه جهنم لضرب قواعد حزب الله 27/5/2013


الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML