آخر 10 مشاركات
اعلان نتائج الصف السادس الاعدادي اليوم           »          إنفوغرافيك .. ( أسباب لتدمير معنويات الطفل )           »          فوائد الرسم للأطفال           »          وعد المؤمن وليس وعد انجليزي           »          الشاب الامرد اسطورة انتهت           »          ذكرى مقتل العفيفة الطآهرة .. ( هديل الهشلمون )           »          ما حكم الكتابة على القبور والجلوس عليها والبناء فوقها ؟           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          ( وحرض المؤمنين )           »          الذكرى 946 لمعركة ملاذ كورد


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 2013-08-28, 02:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 45
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 81
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي ابن عثيمين : الرجل الأمة

ابن عثيمين : الرجل الأمة

سيرة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مليئة بالعبر والبذل والمواقف المؤثرة .

كان عدد الطلاب في بداية تصديه للتدريس لا يتجاوز العشرة، وربما ألقى درسه وليس عنده إلا اثنان أو ثلاثة، ويذكر عن نفسه أنه ربما قدم ولم يجد أحداً من التلاميذ!
فصبر وبذل حتى بلغوا المئات في مجلسه.

كان مفرغا نفسه بعد العصر لقضاء حوائج الناس والشفاعة لهم، وإجابة فتاويهم وقسمة تركاتهم ولم يكن يأخذ على ذلك شيئا.

ألقى مرة محاضرات في كلية البنات فأعطاه المحاسب شيكا مقابل ذلك فقال: (تريدني أن أتقاضى راتبا إزاء واجبي تجاه بناتي وأخواتي!).

كان إذا تأخر عن العمل لما كان في (المعهد العلمي) ولو بضع دقائق يثبت ذلك في دفتر التحضير ويكتب أمامه: (بغير عذر).

أهدى له الأمير عبدالله سيارة جديدة فأرجعها مع ابنه عبدالله وأمره أن يشكره ويخبره أنه ليس بحاجة إليها، (مع أن سيارة الشيخ كانت قديمة رخيصة القيمة).

كان دقيقا جدا في الأموال التي يعطاها للتبرعات، سلم مرة عقيل العقيل كيسا فيه مبلغ كبير من التبرعات لإيصالها، فلما خرج لحقه وقال: (يوجد نصف ريال في الكيس انتبهوا له لئلا يقع!).

من اهتمامه بقضايا المسلمين أنه كان يجمع التبرعات في مسجده للمجاهدين في فلسطين وأفغانستان وكوسوفا وغيرها، ويكلف أحياناً طلابه لإيصال المساعدات لهم.

من جلده على العبادة أنه سافر مرة من عنيزة إلى الرياض ثم إلى مكة، فلما انتهوا من العمرة أخلدوا للنوم من شدة التعب، فاستيقظ أحد الطلاب في منتصف الليل يقول: (فوجدت الشيخ قائم يصلي، فحاولت أن أقتدي به فصليت قليلا ثم تعبت ونمت وهو باق على صلاته)، وكان مواظبا على قيام الليل لا يتركه حتى في السفر.

من تواضعه أنه ركب مرة سيارة قديمة مع أحد طلابه فتعطلت بهم، فنزل الشيخ بنفسه ودفع السيارة حتى تحركت واشتغلت ثم ركب.

كان سريع الرجوع للحق والاعتراف بالخطأ إذا بدر منه، ففي إحدى خطبه ذكر فضائل قراءة سورة الفاتحة عند النوم، فنبهه أحد طلبته بعد الصلاة أنه سها في الخطبة وأن الفضائل لآية الكرسي، فأخذ الشيخ الميكرفون ونبه الناس أنه أخطأ في ذلك.

من احتسابه أنه دعي لإلقاء محاضرة في إحدى المؤسسات الرسمية، فوجد صورة كبيرة في المنصة بشكل فيه تعظيم لا يليق، فطلب إزالتها فرفض المسؤول ذلك بشدة، فتوجه الشيخ لأقرب مسجد فتبعه الناس وألقى محاضرته فيه.

أرسل له أحد طلبة العلم تنبيهات على بعض الأحاديث التي صححها الشيخ أو ضعفها، ففرح بها وكتب له رسالة يشكره فيها ويذكر سبب تصحيحه أو تضعيفه، ثم طلب أن يزوره فأكرمه ورحب به.

من طرائفه أنه خرج مرة من محافظة البدائع فوجد رجلا كبيرا في السن في الطريق فأركبه، فلما وصلوا عنيزة قال الرجل: أريد أن تذهب بي للشيخ ابن عثيمين، فقال الشيخ: لماذا لم تسأله عندما قابلته في البدائع؟ فقال: لم أقابله! فقال الشيخ: رأيتك بعيني تتحدث معه هناك! فقال الرجل: أنت تضحك على رجل أكبر من أبيك، لم أقابله أبدا.
فقال الشيخ: صل في هذا الجامع فهو إمامه، فلما انصرف الشيخ من الصلاة تفاجأ الرجل أنه هو فقام إليه وقبل رأسه وجعل يدعو له وهو يبكي.

من شدة اغتنامه للوقت أنه كان يأتي للمسجد على قدميه، وكانت بيته بعيدة فكان يستغل ذلك بأن يقرأ الطلاب عليه، أو يجيب على بعض الفتاوي، وفي السفر كان وقته بين قراءة أو صلاة أو يقرأ عليه بعض الكتب ويعلق عليها.

ألقى الشيخ ما يقرب من (2250 خطبة)، وترك أكثر من 115 مؤلفاً، وآلاف الساعات الصوتية من محاضرات ودروس وفتاوي، وحج (31 مرة) وكان يبذل جهدا كبيرا في الحج، فجميع وقته فيه للدروس والإفتاء والعبادة، ولا ينام إلا قليلا.

حضر عنده مجموعة كبيرة من الاتحاد السوفيتي في الحج، فلما انتهى قام أحدهم وكبر وكبروا خلفه، ثم قال: هؤلاء تلاميذك يا شيخ، درسوا كتبك في الأقبية حين كانوا يمنعون من إقامة الدروس.

في شدة مرضه بالسرطان كان يجيب الأسئلة على الهاتف، ويطلب معاملات الناس وهو في المستشفى ليقضيها، ثم طلب أن يلقي درسه في عشر رمضان الأواخر في الحرم وأصر على ذلك، فانتقل معه الأطباء وكان يلقي الدرس والأجهزة والأكسجين على جسمه!

مختصره من كتاب: (الجامع لحياة ابن عثيمين)، تأليف: د. وليد الحسين
هذه خلاصة مختصرة عن الشيخ رحمه الله، ومن أراد الاستزادة فعليه بالكتب التي ألفت عنه...
(منقول)




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

ابن عثيمين : الرجل الأمة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل عجزنا أن نكون مثل هذه الأمة ؟!
السنة حجة على جميع الأمة
الحكمة من قصر عمر هذه الأمة
حرقة على حال الأمة ...
بطاقات صور تذكير الأمة بخير قرون هذه الأمة ساهم في نشر فضائل الصحابه


الساعة الآن 01:20 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML