آخر 10 مشاركات
نوري المرادي والتشيع إلى الإلحاد إلى رحاب الاسلام           »          إغلاق قناة وصال الإنجليزية والألمانية والروسية والدكتور البريك يدعوا للتبرع للقناة           »          أرواح تهيم حول العرش وآخرى تحوم حول الحش ...لشيخ الإسلام ابن القيم 3 3           »          مطوية (كيفية وضوء النبي صلّى الله عليه وسلّم)           »          سلسلة 60 سؤالاً تدبرياً /فوزية العقيل           »          مطوية (مَنْ عَمِل عَمَلا أشرك فيه مَعي غيري تركتهُ وشِرْكَهُ)           »          شبيحة مطلوبين للجيش الحر           »          مركز أخبار الثورة السورية متجدد 2           »          أخبار فلسطين المحتلة متجدّد           »          أخبار مصر متجدّد


منتديات أهل السنة في العراق

أخبار الثورة السورية اخبار الثورة السورية و عمليات المعارضة السورية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-01-11, 05:17 PM   المشاركة رقم: 401
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

قل لها

الرسالة الثانية
من ارشيف الشهيد وحيد صقر
حسناً أستاذ وحيد سأخبرك عن نفسي ووجعي
انا حسن أحمد خلف قطيش من مدينة السويداء
ولدت في أسرة درزية الديانة ونشأت في مدينة دمشق الحبيبة في منطقة جرمانا
أرجو أن لاتعتبر كلامي تهجّماً على الطائفة النصيرية ودعنا هنا نسمّي الأشياء بأسماءها فلا نحن دروز ولاأنتم علويون ..
لقد قدّر لي الله أن ألتقي الشيخ عبد العزيز الخيّر فك الله أسره وقد ذكرت في كتابي
(رحلتي مع هؤلاء) ..قيمة هذه القامة الوطنية والتي مازالت تناضل في وجه الاستبداد ورفع الظلم ...كان المناضل الخيّر يقول لي قدرك أن تحكي عن الدجل
نحن خلقنا لكي نكون أحرار وهذه مقولة قالها عمر بن الخطاب قبل 1300 سنة
وقد تعلمت من والدي أن أكون حرّاً مهما كلف ذلك .
كما قلت لك أنا لم أتجنّى على الطائفة النصيرية بل ماكتبته في رسالتي الأولى
مجرد لطخة من القذارة التي عشت بها أو بالأصح أجبروني على العيش فيها
فجأة بعد كل المحبة التي كانت تغمر دمشق وجرمانا بشكل أخص أجدني طبيباً في مشفى المواساة جزاراً أحمل مبضعاً حقير بدل مثقاب الأسنان التي كنت أعالج النخر وأقتل السوس به .
أجبروني أن أتحوّل إلى ممثّل كانوا يصفّقون لي على أدائي اللاإنساني ، ممثل فنّان في القتل البطيء ..كم أكره ضحكاتهم وقطرات العرق المشبع باليانسون التي كانت تنساب عن أنيابهم أثناء حفلة تعذيب وقتل جماعي بحق المسلمين
نعم كنت أمثّل وأرجع إلى البيت لأتقيّأ وأزحف من الحمام إلى سريري الذي تركته زوجتي بعد أن حكيت لها بأنني مجرم رغماً عني ..لم تصدّق أنهم أجبروني ولم تقتنع أنني لو هربت سيقتلوني ..ومازلت أحاول محو نظراتها التي كانت ترمقني بقرف رهيب .. ربما لن تصدّق أستاذ وحيد أنني لمحت الخوف والهلع في عيون زوجتي كلما اقتربت من ابنتنا مرح ..حتى وصل الأمر لاخاف عليها من يدي الآثمتين كلما تلمّست وجهها الرائع ..كنت أخشى أن أقطع لسانها عندما كانت تذكر جارنا أبو نزار وأبناءه الثلاثة وبناته الأربع وعينيها تدمع ..فاحدى البنات صديقتها
كنت أحاول اقتلاع بنت الجيران من قلبها ومن عيونها ومن ذكرياتها ولكن مرح اقتلعت خوفي لأجدني مسجوناً في المعتقل لعدم الانصياع بممارسة القتل المتوحّش
كانت مرح لاتعلم أن يديّ التي تحملها شاركت باقتلاع عيون وألسنة جيراننا الودودين ..كنت أصرخ من داخلي لمرح نعم انظري ..أنا من قتلتهم وعذبتهم وجعلتهم يسبّون محمد وأبو بكر وعمر وعائشة وحفصة وكل كل رموزهم الدينية
أجبرني المجرم محمود مرهج الذي كان يضع ثلاثة وحوش ضارية فوق كتفيه بحشو سبحة أبو نزار في مؤخرته وقهقه كل النصيريون الذين يستعمرون المشفى عندما قطعوا أنامل أبنائه وحشوها في مؤخرة أخواتهم البنات ..رباه كيف اصف لك ماكان يحدث ؟ هل أنت معي الآن ياأستاذ وحيد ؟ هلى تقرأ هذه القذارة والانفلات والوحشية ؟ هل تصوّرت ؟ ربما لا ولكن مازالت الصرخات تعمل في أذني نخراً والدماء تلطخ نفسي والرجفة تستعمر يدي
هل علمت حجم المعاناة لا ليست معاناة بل مخاض يوم لبس القميص كما نقول نحن الدروز والتناسخ بقولكم انتم النصيريون ..كل يوم أشعر بروحي تنسلخ عن آدميتي
تصوّر معي أن يجبرك ضابط مخابرات على الايماء بالموافقة والحماسة والايمان بكل ماتتقيّأ كتبكم المريضة من قذارات
تصوّر أن تمر عينيك رغماً عنها على الأعضاء المقطّعة وأن تضحك مرغماً لرجل اشك أنه نال الاعدادية يمضي الليل كله وهو يغتصب فتاة تلو طفلة يشرح ويبرّر حفلات القتل المريع ..تحت صرخات المعذبين والمعذبات
ضابط معتوه يغني لك اغنية نحن العلويون والدروز يجب أن نقتلهم أو نحكمهم ..مع موال جبلي حاقد على كل شيء ماعدا من يتواجد معنا في غرفة الجحيم
هل جربت أستاذ وحيد أن تمضغ العلكة (اللبان) وأنت ترى بضع ضابط معتوه يمسك قضيبه واربع فتيات وطفلة وامهم يقبلون قدميه وخصيته ..مازال صوته في أذني وهو يصرخ لهن أنا إلهكم اعبدوني ..أنا بطلكم وليس محمدكم العاجز جنسيّاً
لك أن تتخيّل كيف يتم اغتصابهن أمام مرأى بعضهن ..هل جرّبت أن تمسك احداهن نعلك بشفتيها تطلب الرحمة وأن تقتلها بسرعة ..اللعنة علي ..اللعنة عليكم ايها النصيريون الأنجاس ..اللعنة على شيوخكم وكتبكم ومن يدعمكم ومن ورائكم
اللعنة لاتكفي هذا التراث القذر الذي يتحكّم بعقولكم ..لأني لم أجد ولو واحد منكم
لايستمتع بالقتل والتدمير ..كل واحد منكم كذبة يجبر الآخرين على تصديقها
تكذبون عن المندسّين والارهابيين والتكفيريين والسلفيين والاخوان المسلمين
لقد قتلتم كل شيء جميل في سورية الجميلة الوادعة لأنكم تريدون العيش خارج الحضارة في عشش العشوائيات وثكنات الذل لحماية أسيادكم في أورشليم
ماذا لو غيرتم النظام لكي نعيش بكرامة ونسترجع أموالنا التي يتمتّع بها شيوخكم وضباطكم وكبراؤكم في أمريكا وأوروبا ..؟
ماذا لو تركتمونا نشارك المسلمين في مظاهراتهم واعتراضاتهم ؟لماذا طعنتم وحدتنا الوطنية في مقتل ؟لماذا لم تنزلوا معنا إلى الشوارع لكي ننهض ببلدنا ونضرب بيد من العدل والانسانية على أيدي الفاسدين والسارقين ؟
تقتلون الناس وتتبجّحون بمقولة الأسد أو لاأحد ..صحيح كما قال أستاذي عبد العزيز سورية أكبر منكم ..لأنكم أقزام فكيف بسارق الدجاج أن يدير اقدم بلد في التاريخ ؟ كيف بحاقد أن يكون أباً وأخاً للجميع ؟ كيف يكون النذل وفياً لجيرانه ؟
لا لم أقتل أبو نزار ..بل أنتم من أمسكتم يديّ وجررتم قدميّ الى غرف الموت
نعم يامرح هم من أجبروني ، هم من يتّموكي وقتلوني ، هم من منعوني أن أكون طبيب أسنان بسيط
صدقيني ياابنتي أنا أكتب لكي أغتسل من وحل بشار اسد وطائفته الخائنة
ثلاثة ملايين مسلم تمت ابادتهم يالكيماوي والصواريخ البالستية والنابالم والطائرات الحربية وبراميل الاجرام ومازلت أغتسل من سنة ونصف عشتها مع الأوباش ..أخرجوني فيها عن درزيتي ،وعن آدميتي ، أرجوك ياأستاذ وحيد أن تقرأ أكثر من مرّة لأنني غير واثق من أني نجحت في بث مايعتريني من ألم وعذابات
اقرأي يامرح آلاف المرّات رسائلي ، اقرأي حقيقة المؤامرة التي جعلوني أشارك بها ، أنا أتألم كلما رأيت تلفزيونات العالم تقول عن الشعب السوري ارهابي وتكفيري وكل كفّار الدنيا تآمرت عليه بما فيها المذيعة التي تقرأ نشرة الاخبار
يعتصرني اعصار من التشنجات المؤلمة عندما تشارك طائرات الناتو وايران وروسية والنصيرية بقصف مدن المسلمين ويتحدّث الدجال حسن نصر الله عن المقاومة والمؤامرة وثارات الحسين وزينب
الحقير يجوّع اهل الشام ويجبرهم على أكل القطط والكلاب ويقول أنه يقتلهم لتحرير القدس
من هؤلاء وكيف وجدوا على ظهر هذه الأرض الطيبة ؟
كيف لهم اتباع يصدّقون ترهاتهم؟
أستاذ وحيد هل قرأتني ؟ هل عرفتني ؟ هل لديك الوقت لكي تعالجني ؟
أرجوك أن تريحني ،أن تاخذ بيدي كي اعود طبيباً للأسنان ولو ليوم واحد فقط
أرجوك قل لي أنني بريء من دم أبو نزار وعائلته ..أرجوك
قل لي كيف أضيّع أصوات المعذبين عن مسامعي ؟كيف أوقف الرجفة عن أناملي ؟
كيف أجيب ابنتي مرح وبكل صدق عندما تسألني عن جيراننا ؟
قل لها أنت لأنني لاأقوى على قول الحقيقة
قل لها كيف اغتصب نقيب في جيش بشار بنت الجيران صديقتها وركلها حتى فتت كبدها لتموت
اشرح لها أنها استشهدت وهي لم تفهم لماذا أنزل هذا الرجل كلسونها لكي..
اغتصبها الحقير دون أن يشعر بندم أمام إلهه علي بن ابي طالب
فتك بها وهي تظن أنه غولاً سمعت عنه وهاهي تراه حقيقةً
قل لها ياأستاذ وحيد ، أرجوك


أخوك حسن أحمد خلف قطيش
فنزويلا













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-01-14, 06:48 AM   المشاركة رقم: 402
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

يقول «روبرت دريفوس» صاحب كتاب «لعبة الشيطان»: إن إسرائيل ترى الأقليات حلفاء لها مثل الموارنة والدروز والعلويين والشيعة... وهناك دراسات عديدة في مراكز الأبحاث توصي بالتعامل مع الإسلاميين الشيعة لأنهم يمكن الوثوق بهم على خلاف الإسلاميين السنة.. بل يدعو باحثون مثل ريتشارد بيرل ودانييل بليتكا لقيام جمهوريات شيعية في المنطقة ... وتسليم المنطقة للأقليات بصفتهم حلفاء موثوقين هو الاستثمار الذي عملت عليه الدول الاوربية منذ احتلالها للمنطقة وقد أصبح اليوم حقيقة، ولا مجال لإسقاط هذا المشروع إلا بكسر العمود الفقري لإيران (العلويين) أو كسر العمود الفقري للعلويين (إيران).













عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-01-18, 03:39 AM   المشاركة رقم: 403
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

أول دينار عراقي صدر عام 1932 ، كان يساوي 4,86 دولار ، فكل 100 دينار يساوي 486 دولار أمريكي ، أما غطائه فيساوي 7 غرام (واحد ونصف مثقال ذهب) .

رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-01-26, 06:39 AM   المشاركة رقم: 404
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-01-29, 03:53 PM   المشاركة رقم: 405
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة


رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة
الشبيح وزير خارجية بريطانيا "بوريس جونسون"
بريطانية تقبل بترشح بشار الأسد للانتخابات المقبلة (أي عام 2021)
فنحن ديمقراطيون ونؤمن بالديمقراطية












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-02-10, 02:59 AM   المشاركة رقم: 406
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

المسلخ_البشري
شهادة
مع كل كلمةٍ وسطرٍ أنهيه أتذكر دقاتِ قلبي حين كنت يوماً مِثلهم، أنتظرُ سلخي!
عن تقرير العفو الدولية أتحدث!
لم أستطع إكماله! فأصواتُ أبي خالدٍ وعلاءٍ ومحمودٍ وأبي صالحٍ مازالتْ متسمِّرةً في ذاكرتي تأبى الرحيل!
أصواتهم النازفة يومها حين قرروا افتتاح يومهم بتعذيبنا صباحاً، وقبل شرب قهوتهم حتى!
كاظم، رعد، أبو علي، ومحقق آخر لم نعرفه يومها..
تناوبوا على نهش لحومنا بطرق تعذيبهم التي اخترعوها خصيصاً لنا..
كانت التهمة السابقة كغيرنا من المعتقلين، وكان تعذيبنا [محمولاً] إلى حدٍّ ما..
أما اليوم، فتهمتنا أننا كنا نصلي جماعةً في زنزانتا، وتجاوزنا أكبر الخطوط الحمراء هناك..
كنتُ الإمامَ حينها، وكان بعدها ما كان!
كانت لحيتي قد طالت أكثر وأكثر، فابتدأ بها ينتفها بيديه..
مرة تلو مرة، وأنا معصوب العينين مقيدٌ للخلف، حتى بدأت دمائي تسيل على خدي وكفيه، ليشتاظ غضباً على غضب..
أصواتنا وآهاتُنا ممزوجة بشنيع شتائمهم وكفرهم!
ما زال جسدي يرتجف حين أتذكر شتمه للصحابي الجليل عبادة بن الصامت بأقذر ما سمعته يوما!!
لا لشيء سوى أن والدي كان خطيباً لمسجد يحمل اسمه!
رضٌّ في وجهي، كسرٌ في كفي وفكي، دماء هنا وهناك..
يلقينا أرضاً، ليصعد بحذائه على رقابنا قافزاً!
على أضعف نقاط جسدنا وحناجرنا..
ضحكهم وشتائمهم ما زالت هنا، في ذاكرة المظلومين..
أخشاب ومعادنُ نُضربُ بها لا ندري كيف ومتى..
صعقٌ وشبح وسحلٌ ولَكمٌ وحرق..
كانت عناوين يومنا حينها..
وعلى هذا المنوال أكملنا ساعتنا السابعة بين أياديهم النجسة..
ليعلنوا أنهم قد عفوا عنا وسامحونا، لا لشيء سوى أنهم قد أنهكوا وتعبوا من تعذيبنا وضربنا..
يأمروننا بالاصطفاف واقفين..
أتذكر تماماً، حين كانت أعيننا خارج الخدمة فما بالكم بأقدامنا!
لم أستطع الوقوف..
حاولت النظر إلى نصف جسدي السفلي العاري المدمّى..
أزرقٌ وأسودٌ منتفخٌ رأيتُه..
محمولاً ومستنداً على رفاقي أعادونا إلى جنتنا، إلى زنزانتنا أقصد..
حيث الأمان والراحة والسلامة..
على الأقل حتى إشعارٍ آخر، وصلاةٍ أخرى!
شهادتي على يوم واحد هناك، ويا قهر السنين لمن لم يخرج!
#المسلخ_البشري
#شهادة
خانتني لغتي في الوصف، فلتعذروا ضعفنا..

Ala'a Khweled
شبكة الثورة السورية












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-02-10, 04:15 AM   المشاركة رقم: 407
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

شهادة جديدة لوائل الزهراوي من فرع التحقيق للمخابرات الجوية في مطار المزه

لم يكن الموت هو ما ينتظر ذاك المقدم الطيار المنشق …
لقد كان أفظع عذاب عرفته البشرية كلها… في قسم التحقق في مطار المزة العسكري المخابرات الجوية
يضحكـ الموت حين كنا نراه أمنيةً ما على وجه الأرض أجمل منها..

ورغم أن المساعد بصق في الخبزة الصغيرة وصفعني عشر مرات قبل أن يعطيني إياها إلا أنني التهمتها كما لو أنها أطيب ما ذقته في حياتي .
. مضى يومان وأنا مشبوح في غرفة الموت والأصفاد كانت قد دخلت في لحم يدي عندما أدخلو ذاك الرجلـ الأربعيني بالأمس فجراً عارياً من كل شيء ..

علقوه بالسقف من رجليه على غير عادتهم كان يرتعد بشده لقد أدرك بحكم أنه ضابط مالذي سيفعلونه به …

بعد قليل دخلـ اثنان منهم يحملان كبلان للدبابات وتبعهم واحد منهم يحملـ قطعة من سلك معدني شائكـ من النوع الذي نراه على الحدود بين الدولـ …

أمسكه أحدهم من شعره وقال له :
_ شو سيادة المقدم بحياتك شفتو لـ الله …. هلق بدك تشوفوا شخصي

كانت عيونه تبكي دون أن يحركَ ملامح وجه . يبكي بكبرياء لم أرى مثله في كل لحظات اللقاء مع الموت …
كنت عاجزاً لدرجة أني لم أستطع حتى البكاء معه….

أمسك المساعد السلك الشائك وبدأ يلفهُ حول كبل الدبابة حتى غطى كامل الكبلـ فصار شكل الكبلـ مع الأسلاكـ الشائكة كوجه الموت الزؤام ..

وكنت قد سمعت عن ألة لِحام الحديد ورأيت أناساً أحرقوهم بماكينة لحام الحديد . لكني لم أكن قد رأيتها ابداً قبل تلكـ الليله …

دخل أحدهم وأدخل معه ألة اللِحام .. وصلها بالكهرباء .. بدأت أرتجف .. وكانت حركتي تزيد ألمي لأن الأصفاد كانت تحتك بلحم يديَّ …

كبلوا له يداه للخلف
كانت أولـ ضربةٍ هوت على جسده العاري بالكبل الذي كانوا قد وضعوا عليه السلكـ الشائكـ فصرخ صوتاً كأن الأرض قد صرخت معه
و في كلـ ضربة كانت تقع على ظهره كانت الأشواك الحديدية تنغرس بجسده فيشدها المساعد المسخ مقتلعاً بها كل ما تحمله معها من لحمه الطاهر …

وعندما كان الكبل ذو الأسلاكـ الشائكة يصادف معدته كانت الأشواك الحديدة تغوص بلحمه لدرجة أن المساعد كان يشدها مرتين لتخرج و لتأخذ معها قطعاً من جسده الذين كان كالوطن يعطيهم دمه وأجزاءه وهم يقطّعونه بأيديهم …

اقترب المساعد الثاني وطعنه بألة لحام الحديد فثقب له كتفه كله فبدأ يتقيئ دماً … وكأن مشهد الدم كان يغريهم فزادو عليه بالكبال على كل أنحاء جسده وهو يصرخ يالله يالله مالي سواكـ يالله يالله ساعدني يارب ..ولازلت أسمع صوته حتى هذه اللحظه …

اقترب المسخ بألة اللِحام وطعنه بكتفه الثاني بقضيب اللحام فثقب له كتفه الأخر .. فأغمي عليه وصمت تماماً …

ذهب أحدهم وعاد ومعه عصا الكهرباء … كان المسؤول عن التعذيب هو:
المساعد أول _ نصر اسبر _ قالـ لهم يالله صَحوه بدنا نلعن ربو اليوم .. ما بيطلع من هون غير عالقبر .. بدي صوتوا يوصل لعند الله

_ بدي جربها على هادا سيدي .. كنت أقرب معتقل له .. نظر في عيني وقال :
إذا بتراجع وبتوسخ الأرض بعدمك هون فهمت ولا كلب لسا بروح وبرجع بشوفك بخلقتي ما بقى تموت ولا حيوان …
_ كنت أنتفض وأنا معلق وأرجوه أن لا يفعلـ لم أترك شيئاً لم أتوسل به له لكن القدر أبى إلا أن أواجه مصيري في ذاك اليوم ..

ضحك و اقترب مني وصعقني بها في ركبتيّ .. أردت أن أصرخ لكن شيءً ما شَلَّ فمي .. شعرت كأن أحداً ما أدخل سكيناً في نقي عظامي وكأن قلبي قد انفجر وتجمدت عيناي ولم أعد أرى بهما كانت الثواني تمر كأنها سنوات ..

و الألم جاء أقسى من الجوع وأعمق من الطعن وأبعد بكثير من قدرة البكاء …
يا وطناً يحكمه الغرباء ….

شهقت ولم أعد أقوى على التنفس…. فبدأ يصفعني على وجهي …. حتى عدت وشهقت من جديد …
سمعته يقول لي طلع فيني هون ولاك طلع فيني هون لم أكن أراه حتى أنظر إليه كنت ألتفت إلى الجهة الخطأً فيصحح لي جهة رأسي بالكبل الذي أمسكه بيده الأخرى..
سألني شو اسمك شو اسمك ولاك عرصا قلت له:
أنا الرقم 1646 سيدي…

قال بعرف بس شو اسمك ولاك احكي :
قلت له وائل سيدي وائل الزهراوي سيدي فقال أيوه وهي لساك متذكر اسمك …أنا أصلا كل الدارسين حقوق بحبن والله لألعن ربك لسا .

.ثم أمسك الكبل الذي يقطر من دم المقدم ومسحه برأسي يريد أن ينظفه وقال لي :
أصلا كلكن دمكن متل بعض دم وسخ ….

وكم كان ما فعله عظيما وكم كان فعلاً جميلاً من مسخ قبيح لا يعي كل ما أشعر به ابداً …. وكم فرحت أني أحملـ بعضاً من دم ذاك الضابط الشهيد …. فقطرات الدم تلكـ تساويهم جميعاً عندي
و في عمق ذاك الألم كنت أتساءل عما يشعر به و ربع لحم جسده قد وقع تحت رأسه..

سكبوا على المقدم وعاءً من الماء .. وما إن بدأ يصحو حتى صعقه المسخ بعصى الكهرباء في ظهره الذي لم يبق فيه جلد يغطي عموده الفقري .. وزادو عليه بكبل الدبابة … وبدأو يضربونه على رأسه والكبل الملفوف بالأسلاك الشائكه اقتلع نصف فروة جمجمته ….

يا كل بقع الدم اصرخي .. يا أيتها الجدران تكلمي أخبري كل هذا العالم ماذا جرى هناكـ وماذا فعلوا بنا …..

يا وطناً سقيتك من دمي وأعطيتك من لحمي وتقاسموك كالغنيمه … يا هتافاتنا التي كنت أرى فيها الحرية والإباء أين اختفيت أين .. أين

وما لن أنساه حتى ما بعد الموت .. كيف حاول في آخر لحظات حياته أن يثني جسده ويصل للأصفاد التي كان معلقا بها كانت عيناه قد عميتا وورمتا لدرجة لا توصف ومع ذاكـ يريد أن ينجو…
بصق نصف أضراسه تحت رأسه .. يحاول أن يقاوم الموت القادم لا محاله ولكن هيهات هيهات …
ولات حين مناص

ثقبوا له فخذه وانغرس قضيب اللحام في عظامه وأثقلوه بالكبل ذو السلك الشائك في أماكن الثقوب و على رأسه حتى غابت كلـ ملامحه …
كما يغيب الوطن خلف أحقاب القهر وكما يغيب الضوء عندما ينتصر الظلام وكما كنت أستسلم للموت وأدعوه أن يأخذني من هناكـ ويأبى ….

ورأيته كيف كان ُيمطر الأرض دماً كأنه ينتقم من ظلمهم بنزفه…وشعرت أن الكون كله يمطر دماً كان صوت تساقط دمه يشبه صوت ارتطام أكداس الجثث حين كانوا يرمونها فوق بعضها … جثث أبناء الوطن …

المقدم الطيار 20/31 … هذارقمه و اسمه وتاريخه وبطولاته وأطفاله وحياته …صرخ بكل قوته ثم أسلم الروح هناك .. هناك حين كنا نحب بعضنا لدرجة أننا ندفن معاً في مقابر جماعيه ..

بعد ساعه كان دمه قد ملئ الغرفة فكوا أصفاده فوقع على الأرض جثة لا يتحركـ .. وسحبوه من رجليه ليكون رقماً بين مئات الأرقام التي هي جبين الوطن وعزته وشرفه ورائحته ..

في صباح اليوم التالي أنزلوني لم اكن اشعر بيدي ولا أستطيع التحكم بكتفيّ مطلقاً لبست سروالي الداخلي بعد سبعة عشر يوماً قضيتها عارياً … أدخلوني للجماعية الرابعة زنزانة المرضى ..

عندما دخلت لغرفة المرضى كان عددنا 98 شاباً سورياً …. بعد عشرة أيام أصبحنا 62

البقية قدموا أرواحهم لكم ورحلوا….. تركوا لكم كلـ أحلامهم وصرخاتهم ورسائلهم ودماءهم ونظراتهم قبلـ الموت

وهبوكم أغلى ما لديهم واستشهدوا تحت التعذيب .. لعلـ الأمل فيكم لا يخيب

ومن كان صاحب حقلـ فلا يتسول حفنة طحين …وبعد كلـ تلك الأرواح كيف يمكن أن نتخيلـ أن هناكـ سورياً حراً يمكن أن يساوم على الدم أو يقايض على العذاب

وبعد أن كنت هناكـ مالذي يمكن أن يبقى من حياتي سوى أن أخلص لأولئك الأحرار في أغلالهم …

سأرتدي ملامحكم يا رفاق العذاب ….. سلامً عليكم أيها الشهداء الأحياء …

سلاماً أيها السوريون الشرفاء












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-02-10, 04:28 AM   المشاركة رقم: 408
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

في فرع المخابرات الجوية بحلب أمضت أميمه خمسة أشهر ذاقت فيها كل ألوان العذاب والاغتصاب

في فرع المخابرات الجوية بحلب أمضت أميمه خمسة أشهر ذاقت فيها كل ألوان العذاب والاغتصاب . اغتصبوا روحها قبل جسدها و كرامتها قبل أنوثتها و أحلامها قبل ذاتها
_ سنواتها الأربع و العشرون و ملامحها الجميلة وجسدها النحيل وحجابها الأسود و البراءة التي تسكن عينيها السوداوتين والدموع التي تنهمر كالمطر كانت تزيدني شعورا بالإضمحلالـ أمامها
أميمه فريسة الذكريات وأنا أعرف ظلم الذكريات … بكاؤها الذي لم يتوقف منذ ثلاث سنوات حتى اليوم لا يزال أبلغ من كل اللغاتـ …
_ في عام 2013 شباط أرسلوها إلى دمشق وهناكــ ذاقت الموت و عرفت كيف يتوحش الإنسان ويتحول إلى مسخ شنيع
جمالـ وجهها ضمن لها مرات أكثر من الإغتصاب من كل الوحوش والمسعورين هناكـ
في كثير من الأحيان لم تكن ترى وجوههم
بعد أربعة أشهر تركوها دون أي شيء حتى هويتها أضاعوها .
لم يبق من عائلتها سوى أمها العجوز .بعد أن استشهد أخوها
بقيت في بيت إحدى قريباتها مختبئة أكثر من شهر خوفاً من أبناء عمها
الفاجعة الكبرى أن أميمه خرجت من الفرع وهي حاملــ ….
لم تكن تعرف في الشهرين الأولين أنها حاملــ بطفل لا تعرف حتى هي من هو أبوه
التعذيب الشديد كان أحياناً يجعلها تنزف كما كانت تكتب لي قبل أن ألتقيها وبهذا لم تتوقع أبداً أن تكون حاملاً بعد خروجها
حينما التقيتها كان الطفلـ عمره شهران ….
…. زالــ الصمت الذي كنت مسجوناً فيه وأنا معها في تلك الغرفة الكئيبة حين قالت :
بإيدي هدول مسكت حجره وضربت عبطني يا أخي وائل بإيدي هدولـ وما كان ينزل ما كان ينزل ..
حاولت والله حاولت بس كان يغمى علي وما كان ينزل قلي شو كان لازم أعمل قلي لمين بدي أشكي وجعي لمين لك لمين لمين ,,,
وحدك ياربي بتعرف شو بقلبي ياريتني متت هنيك ياريتني متت يوم ماتت عٌلا وفاطمه بالفرع وخلصت ياريت لك ياريت وتضرب بيديها على رجليها وهي جالسة على الأريكة أمامي
هول كلماتها أصابني بدوار شديد . كنت أتساءل عن سبب حزنها القاتل هل هو الشعور بالذنب !!
وأي ذنب إرتكتبته أميمه سوى أنها سوريه …
هل هي الرذيلة التي كبرت في أحشائها .. دونما خطيئة منها !
أم أنها تشعر بالخزي من ذاتها بعد أن فقدت كل شيء هناك .. ومن يلومُ أميمه وهي معتقلة عند أسفل وأحقر مخلوقات مرت في تاريخ البشرية
قطع عليّ تفكيري بذاك دخول أمها وهي تحملـ الطفل
بدأت ضربات قلبي تتسارع وأنا أستعد لرؤيته
بطبيعتي الشرقيه كنت أتوقع رؤية قطعة من القبح لأنه ولد من حرام في غياهب الظلم هناكـ حيث كنت أنا ذاتي أستنجد بالجدران تحت التعذيب فكيف بها
وضعته أم أميمه في سرير حديدي عتيق وجلست كانت قد عادت به من عند الطبيب
وقفت أميمه وقالت لي مابدك تشوفوا أستاذ وائل ما بدك تشوفو يا أخي تعا تعا شوفو تعا وازدادت غزارة دموعها
وقفتُ ولا أدري لم شعرت بالخوف الشديد في لحظتها وأردت أن أمضي و أن أهرب ولا أعود وأن أبكي وأن أصرخ وأن اصحو في زمن آخر وعمر آخر أن أقول لها كفى كفى أرجوك فيأسها كان يقطّع أمشاج قلبي
لكني خطوت معها باتجاه الطفل كأنني لأول مرة بحياتي سأرى طفلاً
كان طفلاً جميلا هادئا
رفعتهُ بين يديها وقالت :
جيت من عند الدكتور يا أمي جيت يا حبيبي جيت يا عاري أنت يا عاري
جيت يا فضيحتي اللي شافها قلبي قبل ما تشوفها عيوني
جيت جيت يا مصيبتي يا ابني جيت وجه مين بدي اتذكر لما طلع بوجهك يا شناري أنت
لك ليش أصلا جيت على هالدينا يا ضناي يا ابني يا ذنبي أنت ليش جيت يا وجعي ليش جيت ليش ليش جيت
لم أتمالك ذاتي شعرت أني صغير جداً جداً لدرجة
أني اختفيت وكأنها لم تعد تراني ولم أعد أراها ودارت بي الأرض واعتراني شعور عميق بالذنب نحو أميمه كأني شريكـ بما حصلـ معها وما فعلو بها
أو ربما لأنني سوري مثلها ولأنني يجب أن أدافع عنها رغم أني لا أعرفها
وربما هو العجز .. العجز الذي قبع أباؤنا تحته عقوداً حتى أوصلونا إلى هنا …..
أخذت أمها الطفل ودخلت به لشبه غرفة صغيرة قرب الباب
مددت يدي نحوها بالأوراق التي طلبتها مني
كانت تحتاج لوثائق كي تسجل الطفل وتستخرج له أوراق بإسم لا يعرفه أحد وقيود لا تكون مطلوبة لدى النظام .
تدبرت لها كل ذلك إكراماً لعمها الذي كان معي في مطار المزه العسكري واختفى بعدها من غرفتنا ولم أعد أراه … كان يعود من التعذيب وهو مملوء بالدم ويقول لي أميمه أميمه مالها حدا بعد الله أميمه …. حفظت عنوانها منه بعد أن اعاده عشرات المرات … فالذاكرة تصبح ترفاً بعيداً هناكـ
لم تأخذ الأوراق مني كانت في حالة هذيان مطلق وضعت الأوراق على طاولة بثلاثة أرجلـ وصورة والدها وهو يحملها طفلة تستند على الطاولة بإطار مهترء قديم
رفعت يدي لأسلم عليها لكها عندما أشاحت بوجهها و علا صوت نشيجها وهي تسألني عم عمها عدت وجلست ...
جلست و بكيت بكيت حتى توقف هي عن البكاء
بكيت وشهقت حتى لم أعد ارى أي شيء واستبد القهر بداخلي حتى كأني لم أعد بعد لقاء أميمه كما كنت قبل اللقاء
أميمه كانت تبكي وتهرب من أن تلتقي عيناها بعيني لشعورها العميق بالخجلـــــ كأنها عاهرة أنجبت ِسفاحاً
رغم أنها من أشرف نساء الأرض .
أميمة سورية.. نعم سورية … و يكفي أن تكون المرأه سورية حتى تكون حره وأبيه
أميمة أخت كل سوري منا … أميمه امرأه برائحة وطن
أميمة جرحنا السحيق
حملّناها صمتنا وسقيناها خوفنا و أهديناها ضعفنا وتركناها لتموت وحدها في خضم حطام وطن يحكمه سفاح طاغية فاق كل أشرار التاريخ وعوراتهم
ستموت يوماً أيها السفاح ستموت ليس كما يموت عظماء الرجال .. بل كما يموت العار والرجس كما يموت السوء والمعصية ستموت وينساكِ الجميع إلا من اللعنات والشتائم
وستبقى أميمة خالدة فينا كالطهر الذي يشع من جبين كلـ سورية حره …
أميمة هي شرفنا وشموخنا وكبرياؤنا الذي لن يستسلم إلا بزوالك وحريتنا …
فأنت أنت هو عارنا أيها المسخ الجبان ومن معك


الاستاذ وائل الزهراوي












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-02-11, 12:40 AM   المشاركة رقم: 409
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

قصة السجين السوري الذي توضأ بدمه
....
حالة من الصدمة كانت تسيطر على اللاجئ السوري علي حسن أثناء حديثه للجزيرة نت عن الأهوال التي شاهدها حين كان معتقلا بسرية المداهمة، أو ما يعرف بالفرع 215 التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق.
علي أبو مريحيل-أستكهولم
فجأة شعرت بأن قلبي قفز من مكانه، وأن الدماء التي في عروقي جفّت، وكأن الله قبض روحي للحظات قبل أن تعود إليّ رقما ملقى على جثة هامدة.
هكذا وصف علي حالته حين انتفض من سريره صارخا في غرفته بأحد معسكرات اللجوء بالسويد، عندما وقعت عيناه صدفة على ملامح الرقم 2991، وهو يطالع الصور المسربة لجثث زملائه الذين قضوا في أقبية الفرع 215 بدمشق.
إنه هو، صديقي "م ق" الذي كان يحرس صلاتي من أعين الأمن حين كنا نصلي خلسة في الليلة الأولى لنا بإحدى المنفردات، قبل أن تضيق علينا في صباح اليوم التالي بالمعتقلين الأحياء منهم والأموات.
حالة من الصدمة كانت تسيطر على اللاجئ السوري علي حسن أثناء حديثه للجزيرة نت عن الأهوال التي شاهدها حين كان معتقلا في سرية المداهمة، أو ما يعرف بالفرع 215 التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق، الذي ارتكب فيه النظام السوري مجازر بشعة بحق المعتقلين تم تشبيهها بالمحرقة النازية.
يقول علي "تعرفت على "م ق" في مهجع الخشب رقم 8، كنا نحو 74 معتقلا في غرفة لا تتجاوز أربعة أمتار، ونظرا لملاصقة مهجعنا لغرفة المساعد، كان لنا نصيب الأسد من أعمال السخرة، التي تشمل تنظيف المهاجع والحمامات، وتوزيع الطعام على المعتقلين، ونقل الجثث من غرف الموت المنتشرة في الفرع إلى مكان واحد تمهيدا لنقلها إلى جهة غير معلومة".
ويتابع: في إحدى المرات سمعَنا عنصرٌ من الأمن ونحن نتمتم بالبسملة أثناء رفع جثة طفل لا يتجاوز الـ15، فكانت العقوبة مغلّظة، حيث تم سحبنا على ظهورنا إلى غرفة المساعد، وهناك تعرضنا لأبشع أنواع التعذيب، الجسدي والنفسي، ولا أنسى كيف أجبرنا على البسملة باسم بشار الأسد، والنطق بالشهادتين على طريقتهم الخاصة "أشهد أن لا إله إلا بشار، وأشهد أن محمدا...".
من صور مسربة عرضتها الأمم المتحدة لضحايا التعذيب في السجون السورية (الجزيرة)
دعاء للموت أو النجاة
بعد حفلة التعذيب التي شملت الضرب المبرح بكل الأدوات على كافة أجزاء الجسد، والصعق الكهربائي، والشبح، نُقلنا إلى غرفة منفردة، بالكاد تسعنا نحن الاثنين، ولكنها كانت أيسر حالاً من المهجع الذي لم نكن ننام فيه إلا قرفصة، فجأة وبلا مقدمات قررنا معا في لحظة واحدة أن نتضرع إلى الله علّه يسعفنا بالموت أو النجاة.
سألته إن كان على وضوء، فأجاب مبتسما رغم آلامه وجراحه: أبعدَ كل هذا الكفر تريدني أن أحافظ على وضوئي! وأضاف بصوت خافت: ماذا عنك؟ فقلت مداعبا: أما أنا فقد انتقض وضوئي منذ الكرباج الأول.
كنا في حيرة من أمرنا، كيف نتوضأ لنصلي ولا ماء لدينا؟ كانت الأرض في تلك الأثناء مضرجة بدمائنا، فشرع "م ق" يبلل كفيه بالدماء وينطق الشهادتين وهو يمسح وجهه وساعديه، فقمت بتقليده ودموعي تنهمر، كان المشهد مربكاً، فلولا الأنات والصرخات التي كنا نطلقها بين حركة وأخرى، لظننت أننا في حصة سينمائية.
لم نلبث أن بتنا ليلة واحدة، حتى تفاجأنا في صباح اليوم التالي بضم ستة معتقلين إلينا جاؤوا لتوهم من حفلة مماثلة، وكان بينهم طبيب طاعن في السن، لم يمض بيننا ساعة واحدة حتى فارق الحياة، فطرقنا الباب علهم يأخذوه إلى غرفة العزاء (اسم يطلق على الغرفة التي يتم فيها تجميع الجثث) فجاء الجواب: لا تطرقوا الباب مرة ثانية حتى يصبح عدد الجثث ثلاثة.
يتابع علي: بقينا في الغرفة أسبوعا، وبالفعل لم يفتح علينا الباب حتى وصل عدد الجثث إلى ثلاثة، في ذلك اليوم أعادوني أنا وصديقي "م ق" إلى المهجع الثامن، وقاموا بضمنا مرة ثانية إلى عمّال السخرة، فكنا ننقل الجثث تحت أعين الشبيحة، ولم نكن نجرؤ على البسملة حتى في سرّنا لشعورنا أنهم يعدّون علينا أنفاسنا المعلقة.
وعن أعداد القتلى في الفرع 215 وظروف موتهم، يقول علي خبر الموت في الفرع مثل تحية السلام، هو شيء اعتيادي، "فلان مات" وتنتهي الحكاية. ويضيف كان يموت في اليوم الواحد نحو عشرين معتقلاً، بعضهم يموتون بسبب التعذيب، وآخرون بسبب الأمراض المتفشية بين المعتقلين مثل اليرقان والإسهال.
أما عن ظروف اعتقاله فيقول كنت عائداً للبيت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2012، حين اعتقلت على أحد الحواجز العسكرية بريف دمشق بتهمة الإرهاب، وتعني (التظاهر، والتعامل مع المسلحين، وتهريب الأسلحة)، يقول علي كنت طالبا في كلية التجارة، ولم يكن لدي أي نشاط سياسي، لكنني لم أتفاجأ بالتهمة، لأن خمسة من أصدقائي في الجامعة اعتقلوا بالتهمة ذاتها. ويضيف أن نحو 75% من المعتقلين في الأفرع الأمنية هم من طلبة الجامعات، وقد التقى العديد منهم في الفرع 215.
وعن خروجه من السجن يقول كان ذلك في منتصف عام 2013، كنت محظوظا لأن اسمي كان مدرجا على قائمة الأسرى المفرج عنهم في إطار المبادلات التي كانت تتم بين النظام والجيش الحر، وأشار علي في معرض حديثه إلى أن النظام يعمد إلى اعتقال عدد كبير من الشبان والشابات لاستخدامهم ورقة في إطار "المصالحات الوطنية" التي كان يعلن عنها بين الفينة والأخرى لمآرب خاصة.
في ختام حديثه، ناشد علي عبر الجزيرة نت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التدخل لوضع حد للانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها النظام بحق المدنيين في سوريا، مؤكداً أن غياب المحاسبة بحق مرتكبي هذه الجرائم سيؤدي إلى اتساع رقعة العنف، وبالتالي المزيد من نزف الدماء ليس فقط في سوريا بل في كامل المنطقة العربية.

المصدر : الجزيرة












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
قديم 2017-02-17, 05:54 AM   المشاركة رقم: 410
المعلومات
الكاتب:
دوقلة الدمشقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2014
العضوية: 2381
المشاركات: 43,745 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 464
نقاط التقييم: 63
دوقلة الدمشقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
دوقلة الدمشقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دوقلة الدمشقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة

نتنياهو 50% من منتسبي دورات الضباط متدينون وسنبني جيشا متدينا يحمل عقيده
السيسي سنطرد من له توجهات دينية من الجيش والشرطة

رد: مـــلامـــــح الخـيـانـــــة












عرض البوم صور دوقلة الدمشقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مـــلامـــــح الخـيـانـــــة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:02 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML