منتديات أهل السنة في العراق



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-09-28, 04:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مسلم9
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2019
العضوية: 4286
العمر: 25
المشاركات: 173 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 12
نقاط التقييم: 50
مسلم9 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
مسلم9 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
Icon2 قال الرافضي في البخاري عن عائشة فقَصَعَتْه بظُفْرِها

سيظل الرافضي يبتر و يدلس حتى يغطي إرهاب و دموية و نجاسة دينه (بإعتراف شيوخه)

أُنظر إلى نجاسة دين الرافضة و كتبهم ورواتهم من الواقفية والفطحية والزيدية والناووسية ، وممن من يأخذون وإلى أين يسيرون ، حتى أن الأخبارية الرافضة كانوا لا يلمسون كتب الاصولية الرافضة إلا بمنديل. (بعد هذا لا تستغرب من بتره وتدليسه) ، حتى قال شيوخه : (لولا هؤلاء الرواة الأنجاس فطحي واقفي زيدي ناووسي لضاع ديننا + هؤلاء هم رواتنا الأنجاس فطحي واقفي زيدي ناووسي وهذه شريعتنا تريد حسناً لا تريد إبحث شريعة ودين آخر).

إيضاح الفرائد للتنباكي - ج1 صفحة 615
الحدائق الناضرة للبحراني - ج5 ص175 - 187
التحف المحمدية للخاقاني - ج1 صفحة 652 - 653


http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=36020



جامع السعادات للنراقي - ج1 - صفحة 8 : (حتى أن الطالب الديني في مدينة كربلا خاصة أصبح يجاهر بتطرفه ويغالي، فلا يحمل مؤلفات العلماء الأصوليين إلا بمنديل، خشية أن تنجس يده من ملامسة حتى جلدها الجاف).

مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة للعاملي - ج8 صفحة 259 : (ولو ترکنا العمل بأخبار هؤلاء لسقط معظم الفقه).
(مع رد هذه الاخبار ونحوها من اخبار الشريفة الواردة في جملة الأحكام هو الخروج من هذا الدين و هذه الشريعة إلى دين آخر ، و شريعة أخرى).

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة للبحراني ج19 ص321


وقد تعودنا أن الرافضة ينقلون شيء ولا يعرفون ويفهمون ماذا ينقلون وينسخون (ولا جديد في ذلك).

http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=35691


_____________________________


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال الرافضة : الرواية في البخاري عن عائشة (رضي الله عنها) : (قالت برِيقها + فقَصَعَتْه بظُفْرِها).


اقتباس
ورد في صحيح البخاري
حديث عن عائشةَ انها قالت
:
((ما كان لإحدانا إلَّا ثوبٌ واحدٌ تحيضُ فيه، فإذا أصابَه شيءٌ من دَمٍ،

اقتباس
قالت برِيقها ، فقَصَعَتْه بظُفْرِها)) .312 البخاري




أقول هذه : شروحات البخاري (والتي قفز فوقها الرافضة وذهبوا للمعاجم بعد تدليس وبتر الرواية) : بن حجر و العيني و الكرماني و بن الأثير و المعجم المفسر لكلمات أحاديث الكتب التسعة ولسان العرب وجامع الأصول في أحاديث الرسول وووو الخ

{قالت بريقها} : من أطلاق القول على الفعل أي وضعت عليه من ريقها.
{فقصعته بظفرها} : حك و دلك و فرك و عرك و حرك بالأظفر. والمصع المبالغة في الحك.
والمراد به : يعني حكته بظفرها مع الرطوبة التي هي من الريق.
ويـــــــــــروى [مَصَعَتْه] {فمصعته} أي حركته و عركته بظفرها ، أراد المبالغة في الحك. {قصعته} : من الحكك و التدليك. {قصعته} : الدلك و الحك والفرك بالأظفر.


إلى هنا انتهى كل شيء بخصوص كلام الرافضة وهو قولهم : (أمثال مارود في صحيح البخاري من حديث عائشة). بنص الرواية وبجميع الشروح وبكل وضوح ومن البخاري الذي نسخوه هم.

>> حتى المعاجم التي نقل منها الرافضة منها تقول : { قصع } معناها : فتقصعه بريقها القصع: هو شدة المضغ وضم بعض الأسنان إلى بعض، أو هو الدلك بالأظافر.
المصدر: المعجم المفسر لكلمات أحاديث الكتب التسعة + وهم الرافضة نسخوا رواية البخــــــــاري : فقَصَعَتْه بظُفْرِها !! < الدلك بالأظافر.



قال الرافضة : (يقول الشارح لحديث البخاري - اما شرح هذا الحديث الذي اورده البخاري فنجد شرحة في كتاب غريب الاثر ج4 ص72) !!!!!


الشروحات مرت و الحديث واضح وكل شيء في البخاري كما يقول وينقل الرافضة - وهم هؤلاء الرافضة من نقلوا الحديث وقفزوا على كل شروحات البخاري !!


(قالت بريقها + فقصعته بظفرها) ولا يوجد في البخــــــاري (فقصعته بريقها).

وكتاب غريب الحديث جزئين فقط لإبن الجوزي وفي الجزء الثاني قال في ج2 ص249
(وَكَانَت الْمَرْأَة إِذا أَصَابَهَا دم الْحيض {قصعته} : أَي دلكته بالظفر وَيروَى مصعته والمصع العرك).


أقــــول : الحديث والشرح واضح والرافضة هم من نقلوه من البخاري ولكنهم كالعادة قفزوا على كل شيء !!


- وقال السيوطي في التوشيح على الجامع الصحيح : (قصعته) حكته و فركته [وفي رواية أبي داود] فمصعته أي دلكته.

- وقال البيهقي : هذا في الدم اليسير الذي يكون معفوا عنه وأما الكثير منه فصح عنها أي عن عائشة أنها كانت تغسله.


أما كتاب غريب الأثر فإسمه كتاب (النهاية في غريب الحديث والأثر) فأنظر إلى تدليس الرافضة وكذبهم وقفزهم على روايات هم من ينسخونها ويقفزون شروحها !!


ولا تستغرب من شيء فقد إعترف شيوخهم هم ممن يأخذون ؟ وإلى أين يسيرون ؟ إلا أن كانوا يريدون دين آخر شريعة أخرى فهذا أمر آخر.


إلى هنا إنتهى كل شيء بخصوص رواية البخاري التي نقلها الرافضة وقفزوا على كل الشروحات

بل حتى إبن الأثير دلسوا و أخفوا ما في كتبه [النهاية في غريب الحديث والأثر] كما سيأتي.




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال الرافضة : اما شرح هذا الحديث الذي اورده البخاري فنجد شرحة في كتاب غريب الاثر ج4 ص72

1- قلنا الكتاب أسمه [النهاية في غريب الحديث والأثر] ، و شرحة تكتب شرحه وغالباً تجد مشكلة التاء المربوطة عن عينة معروفة من الرافضة !!

2- ابن الأثير لم يشرح رواية البخاري وإنما قال هكذا حرفياً و نصاً (وَسَيَجِيءُ) ولكن الرافضة لم يأتوا بشيء تدليس و بتر وإخفاء متعمد مع أن بن الاثير قال : (وَسَيَجِيءُ) !!! (وللإنصاف هم آلة نسخ و لصق فقط لا غير وإلا هل يعقل أن إسم الكتاب في أكثر من موقع و موضوع ينسخ خطأ و شرحة تنسخ شرحة وووو الخ).

3- في كتاب [النهاية في غريب الحديث الأثر] ج4 ص72 : 73 قــال بن الأثير :
حَدِيثُ عَائِشَةَ «مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إلاَّ ثَوْبٌ واحدٌ تَحِيض فيه، فإذا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ قَالَتْ برِيِقها فقَصَعَتْه» أَيْ مَضَغَتْه ودَلَكَتْه بُظْفرها.
وَيُرْوَى «مَصَعْته» بِالْمِيمِ. وَسَيَجِيءُ.

نذهب إلى ج4 ص377 ماذا يقول ابن الأثير !! يقــول : وَمِنْهُ حَدِيثُ دمِ الْحَيْضِ «فَمَصَعَتْه بظُفرِها» أي حَرَّكَته وفَرَكَته.


4- رواية (قَالَتْ برِيِقها فقَصَعَتْه) في سنن أبي داود و قد رواها الدارمي عن أم سلمة رضي الله عنها وشرحها في عون المبعود وشرح السنن للعباد وشفاء العليل وغيره.
و إحتجاج شيخ الرافضة إبن الجنيد بحديث عائشة و روايات رافضية وأقوال رافضية :-


* قَالَتْ عَائِشَةُ مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ فَإِنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ دَمٍ بَلَّتْهُ بِرِيقِهَا ثُمَّ قَصَعَتْهُ بِرِيقِهَا.
شـــرح : (مَا كَانَ لِإِحْدَانَا) أَيْ مِنْ زَوْجَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَحِيضُ فِيهِ) جُمْلَةٌ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ عَلَى أَنَّهَا صِفَةٌ لِثَوْبٍ (بَلَّتْهُ) مِنَ الْبَلَلِ ضِدَّ الْيُبْسِ (بِرِيقِهَا) أَيْ صَبَّتْ عَلَى مَوْضِعِ الدَّمِ رِيقَهَا (ثُمَّ قَصَعَتْهُ بِرِيقِهَا) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ دَلَكَتْهُ بِهِ وَمِنْهُ قَصَعَ الْقَمْلَةَ إِذْ شَدَخَهَا بَيْنَ أَظْفَارِهِ ، وَأَمَّا فَصْعُ الرُّطَبَةِ فَهُوَ بِالْفَاءِ وَهُوَ أَنْ يَأْخُذَهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ فَيَغْمِزَهَا أَدْنَى غَمْزٍ ، فَتَخْرُجُ الرُّطَبَةُ خَالِعَةً قِشْرَهَا .انْتَهَى . [قَالَ الْبَيْهَقِيُّ]: هَذَا فِي الدَّمِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَكُونُ مَعْفُوًّا عَنْهُ وَأَمَّا فِي الْكَثِيرِ مِنْهُ فَصَحَّ عَنْهَا كَانَتْ تَغْسِلُهُ وَيُؤَيِّدُ قَوْلَ الْبَيْهَقِيِّ مَا سَيَأْتِي لِلْمُؤَلِّفِ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا. وَأَمَّا مُطَابَقَةُ التَّرْجَمَةِ لِحَدِيثِ الْبَابِ أَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ فَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّهَا تُصَلِّي فِيهِ لَكِنْ بَعْدَ تَطْهِيرِهِ إِذَا أَصَابَهُ دَمُ الْحَيْضِ.


شـــرح :وليس المقصود أن النجاسة تزال بالريق، وإنما المقصود أن ذلك يكون فيه تخفيف لها، ثم بعد ذلك تغسل بالماء؛ لأن إزالة النجاسة إنما تكون بالماء لا بغيره من المائعات من ريق أو غير ريق، وقد فسر ذكر البل بالريق والقصع بالريق بتفسيرين: الأول: أن المقصود من ذلك أن فيه تخفيفاً، وبعد ذلك يكون الغسل بالماء كما جاءت النصوص بذلك. الثاني: أن المقصود من ذلك أنه إذا كان شيئاً يسيراً من الدم فهو معفو عنه لو لم يغسل، فبلها إياه بالريق فيه إزالة تلك النقطة اليسيرة من الدم التي قد يكون في نفسها منها شيء إذا رأتها، فإذا بلتها بريقها وذهب ذلك الأثر أو ذلك المنظر الذي تراه، فإن ذلك يكون من أجل عدم تعلق النفس بشيء من أثر الدم وهو اليسير التافه المعفو عنه. إذاً: القصع بالريق أو البل بالريق لا يكون التطهير به من النجاسة؛ لأن تطهير النجاسة لا يكون إلا بالماء، فإنه هو الذي يطهر به، وقد جاءت النصوص بأن الحائض تغسل ثوبها بالماء وترشه بالماء وتنضحه بالماء، وجاء في بعض الروايات ذكر الريق، ولكنه محمول على إحدى هاتين الحالتين: إما أن المقصود من ذلك أنها تفعل ذلك ثم تتبعه بالماء فتغسله به، وإما أن المقصود من ذلك أنه شيء يسير معفو عنه لو لم يغسل، وبله بريقها هو لئلا ترى أثره الذي قد تتعلق نفسها به ويشوش عليها.



* عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدْ كَانَ يَكُونَ لِإِحْدَانَا الدِّرْعُ فِيهِ تَحِيضُ قَدْ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ فَتَقْصَعُهُ بَرِيقِهَا.
شـــرح : (قَدْ كَانَ يَكُونُ لِإِحْدَانَا) أَيْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُنَّ كُنَّ يَصْنَعْنَ ذَلِكَ فِي زَمَنِهِ ، فَهُوَ بِحُكْمِ الْمَرْفُوعِ ، وَيُؤَيِّدُهُ الرِّوَايَاتُ الْأُخْرَى ( الدِّرْعُ ) بِكَسْرِ الدَّالِ وَسُكُونِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ قَمِيصُ الْمَرْأَةِ (فَتَقْصَعَهُ بِرِيقِهَا) أَيْ ؛ تُدَلِّكُهُ وَتُزِيلُهُ .


شـــرح : والقطرة هي: نقطة يسيرة، وقد سبق أن قلنا على أحد التفسيرين للغسل بالريق: إنه إذا كان شيئاً يسيراً فهو معفو عنه، فإزالة القطرة اليسيرة بالريق هي لئلا تتشوش بكونها تنظر إليها، وإلا فإنها معفو عنها.





الشرح : في هذا أنه يعفى عن اليسير من الدم والقيح، والصديد، واليسير هو النقطة، والنقطتان، والثلاث، أي ما ليس بفاحش. فيعفى عنها إذا كانت على الثوب بهذه الشروط:
أولا : أنها يسيرة لا تبلغ أن تكون فاحشة كبيرة. وثانيا : أنها من حيوان طاهر في الحياة، ولو من دم الحيض؛ لأن الإنسان طاهر في الحياة. ويلحق بذلك أيضا ما طهارته لأجل كثرة ملابسته، كالدواب التي حيهم بأنها ليست بنجسة كالهرة، ونحوها.
فالذي يعفى عن يسير دمه هو أن يكون الحيوان طاهرا في الحياة، كدم مأكول اللحم، كبهيمة الأنعام.
وكذلك دم الإنسان لأنه طاهر في الحياة. والدليل على العفو عن اليسير، كالنقطة ونحوها، هذا الحديث عن عائشة وهو أنها لا يكون لها أو لإحدى زوجات النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا درع واحد تحيض فيه، وتصلي فيه، وأحيانا ترى فيه نقطة من الدم، فإذا رأتها لم يكن عندها ماء تنظفه بها، فتبله بريقها، وتقصعه بظفرها، يعني تحكه. فلو كانت النقطة تنجس لما طهرت بالريق، ولنجست الظفر. فهذا دليل على العفو عن اليسير. وقولها (ترى فيه القطرة) : دليل على أنها لو رأت أكثر من ذلك لما تغافلت عن غسله، ولما اكتفت بالريق، بل لا بد أن تغسله.






* سنن الدرامي : عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَسْبِقُهَا الْقَطْرَةُ مِنَ الدَّمِ ، فَإِذَا أَصَابَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فَلْتَقْصَعْهُ بِرِيقِهَا.

* إحتجاج بن الجنيد شيخ الرافضة بحديث عائشة - الذكرى للشهيد الأول ص13 : (وقول ابن الجنيد بعدم نجاسة الثوب بدم كعقد الابهام الاعلى لما روي عن عائشة أنها قالت كان لاحدينا درع ترى فيه قطرا من الدم فتقصعه بريقها).

* تهذيب الأحكـام للطوسي 1/ 423 - 452 : عَنْ الْبَاقِرِ قَالَ: (لَا يُغْسَلُ بِالْبُزَاقِ شَيْ*ءٌ غَيْرُ الدَّمِ*) ، وعَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ: (لَا بَأْسَ أَنْ يُغْسَلَ الدَّمُ بِالْبُصَاقِ).
وقــال الكليني في الكافي: (وَرُوِيَ أَيْضاً : أَنَّهُ لَايُغْسَلُ بِالرِّيقِ شَيْ*ءٌ إِلاَّ الدَّمُ).

* ذخيرة المعــاد للسبزواري 1/ 112 : (والمنقول عن السيد المرتضى و المفيد القول بجواز إزالة النجاسة بغير الماء من المائعات ، ويحكى عن ابن أبي عقيل ما يدل بظاهره على جواز ذلك عند الضرورة).




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أقـــوال علماء ومراجع الرافضة في قتل المسلمين وإباحة دماء المسلمين وأموالهم :

-: (أن الأخبار قد جوزت قتل المخالف وأخذ ماله مع الأمن وعدم التقية).

-: (فاعلم أنه قد استفاضت الأخبار عنهم بحل دماء أولئك المخالفين وحل أموالهم مع أمن الفاعل على نفسه أو ماله وإخوانه من الضرر).

-: (مادلت عليه هذه الأخبار وصرح به أولئك العلماء الأبرار لو أمكن لأحد اغتيال شيء من نفوس هؤلاء وأموالهم من غير استلزامه لضرر عليه أو على أحد إخوانه جاز له فيما بينه وبين الله تعالى).

-: (و لعلنا نقول بحليتهما عند الأمن و عدم التقية جريا على الأخبار الدالة على كفرهم و الأخبار الدالة على أخذ مال الناصب و هي كثيرة، و قد فُسّر الناصب في جملة من الأخبار بمن قدّم الجبت و الطاغوت و من نصب للشيعة).

-: (و لعلنا نقول بحليتهما عند الأمن و عدم التقية جرياً على الأخبار).

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - ج 18 - الصفحة 155
الانوار النعمانية في بيان النشأة الإنسانية - ج2 - الصفحة 268

الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب - الصفحة 257
كشف الأسرار في شرح الاستبصار - ج2 - الصفحة 172
أحكام المتاجر المحرمة - الصفحة 172
مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة - ج12 - الصفحة 215


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في التوقيع مع الرابط يقول الرافضة :

(العصفور سني لأنه يحب أبو بكر وعمر ويجب قتله على كل حال و إعدامه).










المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين











توقيع : مسلم9

في دين الشيعة : العصفور سني لأنه يحب أبو بكر وعمر ويجب قتله على كل حال و إعدامه


https://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=174736

عرض البوم صور مسلم9   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

قال الرافضي في البخاري عن عائشة فقَصَعَتْه بظُفْرِها


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الرد على رواية الطبري الرافضي في دلائل الإمامة للطعن في عائشة بشبهة حرب الجمل
الرد المفحم الموجع على الرافضي ياسر الحبيب بخصوص شبهة سورة التحريم وقضية السيدة عائشة
المذيع الرافضي الفاشل فائز الجبوري : يوضح علاقة الشيعة بداعش والإرهاب الرافضي الدنئ
كُتب (صحيح البخاري) للأمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري
إذا اختلف ابن عباس و عائشة فـ القول قول عائشة - رضي الله عنها-


الساعة الآن 01:17 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML