آخر 10 مشاركات
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً           »          نهج البلاغة يوثق الآية المحكمة في العقائد           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          رحبو معي بالاخ ابو عبدالله بن محمد           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          اللهم ادفع الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين           »          والكلمة الطيبة صدقة           »          مطوية (لَتَابَ عَلَيْكُمْ )           »          مطوية .. ( إنما النصر صبر ساعة )           »          معنى لا إله إلا الله وشروطها واركانها


منتديات أهل السنة في العراق

آل البيت والصحابة محبة وقرابة فضائل , سيرة , مصاهرة , قرابة, ال البيت و الصحابة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-07-02, 12:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سراج منير سراج منير
اللقب:
:: فآرس أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2018
العضوية: 4116
المشاركات: 293 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 50
سراج منير سراج منير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
Berigh10 خنوخ ونوح وهود عليهم السلام من البداية والنهاية


خنوخ ونوح وهود عليهم السلام


قال الله تعالى

(واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا * ورفعناه مكانا عليا)

فادريس عليه السلام

قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية

وهو خنوخ هذا

وكان أول بني آدم أعطى النبوة بعد آدم وشيث عليهما السلام *


وقد قال طائفة

من الناس إنه المشار إليه في حديث معاوية بن الحكم السلمي لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخط بالرمل فقال:

" إنه كان نبي يخط به فمن وافق خطه فذاك " *

مسلم


وقوله تعالى

(ورفعناه مكانا عليا)

هو كما ثبت في الصحيحين في حديث الاسراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة *


والحديث المتفق عليه

من أنه في السماء الرابعة

قال البخاري

ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس

أن إلياس هو إدريس،

واستأنسوا في ذلك *

بما جاء في حديث الزهري عن أنس في الاسراء:

أنه لما مر به عليه السلام قال له:

مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح

ولم يقل كما قال آدم وإبراهيم:

مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح

-قالوا فلو كان في عمود نسبه لقال له كما قال و له



نوح عليه السلام


البطاقة الشخصية :

هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ –

وهو إدريس –

بن يرد بن مهلاييل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم أبي البشر عليه السلام .
2-كان مولده بعد وفاة آدم وعن ابى أمامة أن رجلا قال:

يارسول الله أنبي كان آدم ؟

قال:

نعم مكلم.

قال:

فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال:

عشرة قرون.

الصحيحة


3-وفي صحيح البخاري عن ابن عباس

قال كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الاسلام *

حديث أبي أمامة يدل على الحصر في عشرة قرون وزادنا ابن عباس أنهم كلهم كانوا على الاسلام *


4-وبالجملة

فنوح عليه السلام إنما بعثه الله تعالى لما عبدت الاصنام والطواغيت وشرع الناس في الضلالة والكفر فبعثه الله رحمة للعباد

فكان أول رسول بعث إلى أهل الارض كما يقول له أهل الموقف يوم القيامة *


5-وقد ذكر الله قصته وما كان من قومه

، وما أنزل بمن كفر به من العذاب بالطوفان،

وكيف أنجاه وأصحاب السفينة، في غير ما موضع من كتابه العزيز *

ففي الاعراف ويونس وهود والانبياء والمؤمنون والشعراء والعنكبوت والصفات واقتربت وأنزل فيه سورة كاملة *

فقال في سورةالاعراف

(لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.
قال الملا من قومه انا لنراك في ضلال مبين.

قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين.أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون.

أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون.فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين)

[ الاعراف: 59 - 64 ]


25- مضمون ما جرى له مع قومه مأخوذا من الكتاب والسنة والآثار

عن ابن عباس

أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الاسلام

رواه البخاري

وذكرنا أن المراد بالقرن الجيل أو المدة على ما سلف

* ثم بعد تلك القرون الصالحة حدثت أمور اقتضت أن آل الحال بأهل ذلك الزمان إلى عبادة الاصنام وكان سبب ذلك

- ما رواه البخاري

عن ابن عباس عند تفسير قوله تعالى

(وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا.ولا يغوث ويعوق نسرا)

[ نوح: 23 ]

قال: (هذه) أسماء رجال صالحين من قوم نوح.

فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون (فيها)أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت.
قال ابن عباس

وصارت هذه الاوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد


2-وقد ثبت في الصحيحين

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما ذكرت عنده أم سلمة وأم حبيبة تلك الكنيسة التي رأينها بأرض الحبشة،

يقال لها مارية فذكرنا من حسنها وتصاوير فيها قال:

" أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصورة أولئك شرار الخلق عند الله عزوجل " .


والمقصود

أن الفساد لما انتشر في الارض وعن البلاء بعبادة الاصنام فيها بعث الله عبده ورسوله نوحا عليه السلام يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وينهى عن عبادة ما سواه فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الارض


3-كما ثبت في الصحيحين

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة

قال:

" فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة ألا تشفع لنا إلى ربك ؟ ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا ؟ فيقول ربي قد غضب غضبا شديدا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله.
ونهاني عن الشجرة فعصيت، نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا

فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الارض

وسماك الله عبدا شكورا ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟

ألا ترى إلى ما بلغنا ؟

ألا تشفع لنا إلى ربك عزوجل ؟ فيقول ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله نفسي نفسي "

4- فلما بعث الله نوحا عليه السلام

دعاهم إلى إفراد العبادة لله وحده لا شريك له وأن لا يعبدوا معه صنما ولا تمثالا ولا طاغوتا وأن يعترفوا بوحدانيته

وأنه لا إله غيره ولا رب سواه كما أمر الله تعالى من بعده من الرسل الذين هم كلهم من ذريته كما قال تعالى

(وجعلنا ذريته هم الباقين)

وقال فيه وفي إبراهيم

(وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب)

أي كل نبي من بعد نوح فمن ذريته.


5- ولهذا قال نوح لقومه

(اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم)

6-فذكر أنه دعاهم إلى الله بأنواع الدعوة في الليل والنهار والسر والاجهار بالترغيب تارة والترهيب أخرى

وكل هذا فلم ينجح فيهم بل استمر أكثرهم على الضلالة والطغيان وعبادة

كانت سجاياهم الكفر الغليظ والعناد البالغ في الدنيا

وهكذا في الآخرة فإنهم يجحدون أيضا أن يكون جاءهم رسول.
كما قال البخاري

عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" يجئ نوح عليه السلام وأمته فيقول الله عزوجل هل بلغت فيقول:

نعم أي رب.
فيقول لامته:

هل بلغكم فيقولون لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك فيقول محمد وأمته فتشهد أنه قد بلغ "

) وهو قوله (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) [

والوسط العدل.


فهذه الامة تشهد على شهادة نبيها الصادق المصدوق بأن الله قد بعث نوحا بالحق وأنزل عليه الحق وأمره به

وأنه بلغه إلى أمته على أكمل الوجوه وأتمها ولم يدع شيئا مما ينفعهم في دينهم إلا وقد أمرهم به ولا شيئا مما قد يضرهم إلا وقد نهاهم عنه وحذرهم منه *

وهكذا شأن جميع الرسل


حتى أنه حذر قومه المسيح الدجال وان كان لا يتوقع خروجه في زمانهم حذرا عليهم وشفقة ورحمة بهم.
كما قال البخاري

: قال ابن عمر: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله.
ثم ذكر الدجال فقال: "

إني لانذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه.لقد أنذره نوح قومه ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور "

الصحيحين


عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" ألا أحدثكم عن الدجال حديثا ما حدث به نبي قومه إنه أعور وانه يجئ معه بمثال الجنة والنار والتي يقول عليها الجنة هي النار وإني أنذركم كما أنذر
به نوح قومه "

لفظ البخاري.


هود عليه السلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1-البطاقة الشخصية)

وهو هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام *

2- وكان من قبيلة يقال لهم

عاد بن عوص بن سام بن نوح

كانوا عربا يسكنون الاحقاف وهي جبال الرمل

وكانت باليمن من عمان وحضرموت بأرض مطلة على البحر *

وكانوا كثيرا ما يسكنون الخيام ذوات الاعمدة الضخام كما قال تعالى

(ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد)

أي عاد إرم وهم عاد الاولى *


وأما عاد الثانية فمتأخرة


وأما عاد الاولى فهم عاد

(إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد)


وقد روي الامام أحمد حديثا في مسنده (4)

: خرجت أشكو العلا بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربذة،

فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها

فقالت لي يا عبد الله إن لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فهل أنت مبلغي إليه

قال

فحملتها فأتيت المدينة فإذا المسجد غاص بأهله وإذا راية سوداء تخفق وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم:


فقلت

ما شأن الناس قالوا

يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها قال:

فجلست قال

: فدخل منزله - أو قال رحله –

فأستأذنت عليه فأذن لي فدخلت فسلمت.فقال

: " هل كان بينكم وبين بني تميم شئ ؟ " فقلت:

نعم.

وكانت لنا الدبرة عليهم ومررت بعجوز من بني تميم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وها هي بالباب.فأذن
لها فدخلت

فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين بني تميم حاجزا فاجعل الدهناء فإنها كانت لنا قال


; فحميت العجوز واستوفزت

وقالت يا رسول الله فإلى أين تضطر مضرك

قال: فقلت

: إن مثلي ما قال الاول (معزى حملت حتفها)

حملت هذه الامة ولا أشعر أنها كانت لي خصما أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد

قال هيه

وما وافد عاد وهو أعلم بالحديث منه

ولكن يستطعمه،

قلت:

إن عادا قحطوا فبعثوا وفدا لهم يقال له

قيل،

فمر بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر ويغنيه جاريتان يقال لهما الجرادتان

فلما مضى الشهر خرج إلى جبال تهامة

فقال

اللهم إنك تعلم أني لم أجئ إلى مريض فأداويه ولا إلى أسير فأفاديه.
اللهم اسق عادا ما كنت تسقيه


فمرت به سحابات سود فنودي منها اختر فأمي إلى سحابة منها سوداء فنودي منها

خذها رمادا رمددا لا تبقي من عاد أحدا

قال

فما بلغني أنه بعث عليهم من الريح إلا كقدر ما يجري في خاتمي هذا من الريح حتى هلكوا.
قال أبو وائل وصدق

وكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وفدا لهم قالوا

لا تكن كوافد عاد

حسنة الالبانى


وقد قال ابن مسعود وابن عباس وغير واحد من أئمة التابعين

هي الباردة والعاتية الشديدة الهبوب

(سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما)

أي كوامل متتابعات


(فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية)


شبههم بأعجاز النخل التي لا رؤس لها وذلك لان الريح كانت تجئ إلى أحدهم فتحمله فترفعه في الهواء ثم تنكسه على أم رأسه فتشدخه فيبقى جثة بلا رأس كما قال

(إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر)

أي في يوم نحس عليهم مستمر عذابه عليهم

(تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر)

(فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات)

ومعلوم أنها ثمانية أيام متتابعات

وقال تعالى

(وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم

أي التي لا تنتج خيرا فإن الريح المفردة لا تنثر سحابا ولا تلقح شجرا بل هي عقيم لا نتيجة خير لها ولهذا قال

(ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم

أي كالشئ البالي الفاني الذي لا ينتفع به بالكلية *


وقد ثبت في الصحيحين

عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال

: " نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور


* وأما قوله تعالى


(واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم)

فالظاهر أن عادا هذه هي عاد الاولى فإن سياقها شبيه بسياق قوم هود وهم الاولى.
ويحتمل أن يكون المذكورون في هذه القصة هم عاد الثانية.


- * وأما قوله


(فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا) فإن عادا لما رأو هذا العارض وهو الناشئ في الجو كالسحاب ظنوه سحاب مطر فإذا هو سحاب عذاب اعتقدوه رحمة فإذا هو نقمة رجوا فيه الخير فنالوا منه غاية الشر قال الله تعالى (بل هو ما استجعلتم به)


أي من العذاب ثم فسره بقوله

(ريح فيها عذاب أليم)


يحتمل أن ذلك العذاب هو ما أصابهم من الريح الصرصر العاتية الباردة الشديدة الهبوب التي استمرت عليهم سبع ليال بأيامها الثمانية فلم تبق منهم أحدا بل تتبعتهم حتى كانت تدخل عليهم كهوف الجبال والغيران فتلفهم وتخرجهم وتهلكهم وتدمر عليهم البيوت المحكمة والقصور المشيدة فكما منوا بقوتهم وشدتهم


وقالوا

من أشد منا قوة

سلط الله عليهم ما هو أشد منهم قوة وأقدر عليهم وهو الريح العقيم *


ويحتمل

أن هذه الريح أثارت في آخر الامر سحابة ظن من بقي منهم أنها سحابة فيها رحمة بهم وغياث لمن بقي منهم فأرسلها الله عليهم شررا ونارا

ويكون هذا كما أصاب أصحاب الظلة من أهل مدين وجمع لهم بين الريح الباردة وعذاب النار وهو أشد ما يكون من العذاب بالاشياء المختلفة المتضادة مع الصيحة التي ذكرها في سورة قد أفلح المؤمنون

والله أعلم.



روى مسلم في صحيحه


عن عائشة رضي الله عنها، قالت:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال

: " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به "

قالت:

وإذا عببت

(وعند مسلم

تخيلت.تخيلت : وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه انها ماطرة.) السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه (انكشف عنه الهم.) فعرفت ذلك عائشة فسألته

فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد


(فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا)


و قالت:

ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا قط حتى أرى منه لهواته إنما كان يبتسم

.وقالت كان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه قالت يا رسول الله الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية فقال:

" يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب.قد عذب قوم نوح بالريح.وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا " *

مسلم


واخر دعوانا ان الحمد للة رب العالمين




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : آل البيت والصحابة محبة وقرابة











عرض البوم صور سراج منير سراج منير   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خنوخ ونوح وهود عليهم السلام من البداية والنهاية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
خنوخ ونوح عليهما السلام
قصة التحكيم من البداية والنهاية
كتاب عصمـة الأنبيـاء عليهم السلام
دليل يبين الوضع والتزوير بتراث اهل البيت عليهم السلام
الذين دعا عليهم النبي عليه السلام شهرا كاملا


الساعة الآن 08:03 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML